Yahoo!

أخبار, مقالات, دراسات عن السينمات الهندية، وغيرها


MY NAME IS KHAN

كتبها صلاح سرميني ، في 27 يوليو 2010 الساعة: 20:55 م

بقلم المخرج المصري

محمد خان

 

 

الجملة التى يرددها البطل : أنا اسمى خان ولست إرهابى .. وعزمه أن يقولها شخصيا لرئيس الولايات المتحدة فيفشل أيام بوش فى تحقيق وعده هذا لزوجته لينجح مع انتخاب أوباما.. قرعة حبتين .. وطبعا لو خرج البطل من الشاشة ليمارس معنا حياة طبيعية لأكتشف وعود أوباما للشرق الأوسط التى تبخرت وحتى تبرئته العلنية من اسمه ـ حسين ـ أمام الصهاينة .. ما علينا .. ـ أنا اسمى خان ـ من الممكن وصفه بفورست جم الهندى .. فمثل فيلم توم هانكس الشهير هنا أيضا البطل يتنقل من مكان الى الآخر ليكتشف عالم تحركه الحروب وشعوب قلوبها معبئة بالتعصب والكراهية .. فى حين أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل بوليوود … بعد الميلاد

كتبها صلاح سرميني ، في 12 يوليو 2010 الساعة: 22:01 م

محمد رضا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
المصدر مدونة كتاب السينما/ظلال وأشباح سابقاً
 
واحد من آخر الأفلام الهندية التي عرضت عالمياً من قبل أن تفاجئنا تلك السينما بتغيير إسمها الى بوليوود كان فيلماً بعنوان "الجريمة الكاملة" من إخراج ظافر حي وإنتاج اسماعيل مرشنت ووحيد شوحان وشوهد في لندن سنة 1988. فيلم بوليسي بلا مميّزات خاصّة يقوم على حكاية المحقق العامل في سلك بوليس بومباي (قام به نصرالدين شاه) ينطلق لحل ألغاز جنائية ولا ينتهي الفيلم الا وقد حلّها جميعاً. لا أذكر الكثير منه: هناك سرقة خاتم ثمين وجريمتي قتل وتهريب جواهر وتحري من السويد لعبه ستيلان سكارسكارد يأتي للتحقيق من زاوية تهمّه تعارض الزاوية التي ينطلق منها التحري الهندي، لكنهما يتعاونان من نصف الفيلم وصاعداً٠
أذكر كذلك أنه لم يختلف عن معظم الأفلام الهندية قبله وبعده: المنحى الإستعراضي الكبير، التمثيل المغالى في تعبيره من قبل ذوي الأدوار المساندة، ولا أذكر من غنّى فيه، لكن كانت فيه أغنية ما لا أتذكر تبريرها المرفق. المهم، هو أنه انضم الى الفصيل الغالب من السينما الهندية. للإيضاح هناك نوعان من السينما الهندية: نوع ساتياجيت راي ومرينال سن والقلّة المشابهة، ونوع مئات ألوف الأفلام التي تم إنتاجها في السينما الهندية منذ مولدها  سنة 1898 وهي أفلام تنتمي الى الأنواع التقليدية: مغامرات، كوميديات، بوليسيات، غنائيات، إجتماعيات وكلها مُعالج بتعريضها الى فن الإستعراض والرقص والغناء والى قدر كبير من التنويع داخل النوع والحرص على رفع مقياس المشاعر العاطفية بحيث تأتي إدارة الأحداث وإداء الممثلين مغالية تنشد التعبير المفتعل عما كان يجب أن يمر طبيعياً
حتى حينما كانت معظم افلام العالم بيضاء سوداء، اتخذت السينما الهندية الغالبة الأسلوب الميلودرامي لإيصال حكاياتها ورسالاتها وشخوصها٠ أذكر صغيراً دخولي فيلماً أسمه "اليتيم" حيث بكي فيه الجميع في الفيلم وفي القاعة. وحين بدأت النقد في أواخر الستينات كنت أتصفّح دليل الصالات كل أسبوع وكان فيلم "أمّي" متوفّر بنجاح لا يشق له غبار في ذات الصالة لأكثر من خمسين أسبوع٠
حين تعاملت السينما الهندية مع اللون جعلت من الألوان عنصراً رئيسياً يختلف عن استخدامه في السينمات الأخرى. اللون الهندي يشع … ماذا أقول؟ لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم “انا اسمي رضوان خان” : الحب والحياة والناس ماقبل 11 سبتمبر وما بعده

كتبها صلاح سرميني ، في 7 يوليو 2010 الساعة: 00:52 ص

صورة المسلمين في المجتمع الأمريكي في ميلودراما هندية – هوليوودية

رضوان خان هل هو رمز للتسامح الديني والبحث عن وجه امريكا الذي طمسته سياسات مابعد احداث سبتمبر؟

Affiche de 'My Name Is Khan'

طاهر علوان
عن موقع ورشة سينما
 
تتخذ  قصة الحادي عشر من ايلول سبتمبر شكل موضوع متشعب وطويل، وماتزال كذلك لاسيما وانها قصة تداخل فيها الحابل بالنابل : السياسي بالديني،  حروب الأديان وصراع الثقافات، الكراهية الدينية، الأستراتيجيات السياسية والأعلامية وكيفية اذلال الخصوم والحط من قيمهم، جعل افراد قلائل خارجين على القانون علامة ادانة وشطب وشجب لمجتمعات عربية واسلامية بكاملها وعدها شعوبا مشبوهة بل ومعادية، استثمار الحدث لسن قوانين وتشريعات دقت المسمار الأخير في نعش الحريات المدنية وبما صار مشاعا ومشروعا التنصت على مكالمات الأخرين واعتراض بريدهم الألكتروني والتلصص على حياتهم الخاصة والشخصية والتطفل المزري على الخصوصيات الشخصية، وصولا الى فصل عنصري معيب قوامه عالم ماقبل الحادي عشر من ايلول ومابعده، وقوانين ماقبل ذلك الحدث وما بعده وسياسات الهجرة قبل الحدث وبعده وصولا الى صورة امريكا والمجتمع الأمريكي وصحافتها وسياستها واستراتيجيتها ماقبل الحدث ومابعده .
وفي ظل خلط المفاهيم والحقائق  لايسمح لأحد ايا كان ان يفتح فمه لمزيد من الوضوح والأجابة عن العديد من الألغاز والشبهات التي تكتنف وتلف القصة ومنها سؤال : كيف تم ذلك ؟، مجرد هذا السؤال هو في قائمة المروق والخروج على كل الأعراف لاسيما وان شرائح لايستهان بها من المجتمع الأمريكي ونخبه الثقافية وعلماؤه وباحثوه والمتصدون للدفاع عن حقوق الأنسان لديهم الكثير مما قالوه ويقولونه في اماطة اللثام عن السيناريو الحقيقي  الموازي لتلك القصة والحقائق والشكوك والدلائل المسكوت عنها
انظر مثلا هذا الموقع المهم الذي يديره ويكتب فيه عشرات السياسيين والناشطين والعلماء والخبراء الأمريكان :
http://www.911truth.org
Shahrukh Khan dans My Name Is Khan
 تلك التي منحت الليكوديين الجدد بزعامة بوش الأبن وطاقمه من اليمين المتطرف ، منحتهم تفويضا كاملا بسبب تلك الواقعة الى شن حملاتهم  المعادية المسعورة  والمليئة بالكراهية والتمييز العنصري والعرقي طالت مئات ملايين المسلمين ان لم نقل المسلمين جميعا حتى صار المسلم ايا كان ومهما كان في نظر تلك الأدارة البوشية الفضيعة متهما مسبقا حتى تثبت براءته وصار من الهوايات اليومية الطريفة للأدارة البوشية مايسمى بقانون الأدلة السرية الذي يبيح اعتقال ايا كان خاصة من المسلمين واحتجازه الى امد غير محدد ودون بيان الأسباب ودون السماح بوجود محامي للدفاع وهو العمل الذي طال الكثير من الأبرياء ليتوج ذلك كله بوصمة العار الكبرى على الصعيد الأنساني معتقل غوانتانامو سيء الصيت الذي يعيد معسكرات الأعتقال النازية ولكن بنسخة بوشية .
بموازاة ذلك انقادت انظمة وحكومات عربية  واسلامية ببلاهة او بقصد لاتحسد عليه لأطلاق يد القتلة والسفاحين من خلال جماعات التطرف الذين سرقوا اسم الأسلام وتستروا به لتنفيذ جرائمهم المروعة في ابادة الجنس البشري وتكفير واحتقار باقي المسلمين من غير تلك التنظيمات اليمينية المتطرفة التي لاتقل خطرا ولا بشاعة عن الممارسات البوشية ومازالت هذه التنظيمات اليمينية المتطرفة تنخر في عقول مئات الوف الشباب المسلم وتستدرجهم  وتغريهم بشتى الأغراءات المدعومة بالبترودولار العربي المعلوم من اين وكيف تسيدت تلك الأيديولوجيا البشعة التي انتجت فكر القاعدة .
لااريد ان اطيل اكثر من ذلك فقصة هذا الفيلم  تتحدث عن هذه القضايا كلها لهذا وجدت لزاما ان ابتدئ بهذا المدخل
مختصر القصة
Kajol Mukherjee-Devgan dans le film indien de Karan Johar,
تقع احداث القصة مابين الولايات المتحدة (سان فرنسيسكو ) والهند(مومباي) ، رضوان خان ( الممثل شاهروك خان ) طفل هندي من الأقلية المسلمة وهو مصاب منذ طفولته بمشكلة نفسية –جسدية اعراضها هي نفس اعراض مرض التوحد، ولكنه طفل موهوب و متفوق في الدراسة ويعيش مع امه وشقيقه ذاكر(الممثل جيمي شيرجيل) وعندما يكبر الولدان يقرر (  ذاكر ) الهجرة الى الولايات المتحدة – ولاية سان فرانسيسكو وحيث يستقر هناك : يعمل ويتزوج ومايلبث ان يدعو شقيقه رضوان خان للمجيئ الى الولايات المتحدة والعيش فيها، ويفعل رضوان ذلك ويكتشف عالما ساحرا متحضرا عجيبا كل شيء فيه مختلف عما درج عليه في حياته الفقيرة وسرعان ماينظم الى شقيقه في تروبج وبيع مستحضرات التجميل ليكون ذلك العمل سببا في تعرفه على (كوافيرة) شابة هي مانديرا ( الممثلة كاجول) وبالرغم من عوق رضوان وصعوبات النطق والحركة وطريقة المشي الا انه ينجح في ايقاع مانديرا في حبه وموافقتها على الزواج منه وهي المطلقة ولديها طفل من زواج سابق، ويستمر رضوان على التزامه الديني المعتاد لكونه مسلما وتستمر مانديرا في حياتها وطقوسها الهندوسية، ولكن مانديرا تقرر ان تحمل اسم (خان) اسما عائليا لها ولأبنها اعتزازا بالأسم العائلي لرضوان، وبعد جو من السعادة تقع احداث الحادي عشر من سبتمبر لتنقلب الأمور رأسا على عقب: حملات عنصرية وحشية واذلال واحتقار واعتقال تتعرض له الجاليات المسلمة ومنها الهندية و ،(حسينة) زوجة شقيق رصوان ( الممثلة الفاتنة سونيا جيهان) تتعرض الى هجوم عنصري لأزالة الحجاب عن رأسها وتقرر التخلي عنه حفاظا على حياتها ، سمير الطفل الصغير يكتشف ان خزانة كتبه في  المدرسة قد امتلأت بصور الأرهابي ( اسامة بن لادن) وسط ضحك وسخرية زملاءه ، ومايلبث رضوان ان يردد في كل مكان (انا اسمي خان وانا لست ارهابيا ) ويحصل ان يكون وسط الحشود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأثيرات سينمات جنوب الهند على بوليوود

كتبها صلاح سرميني ، في 15 يونيو 2010 الساعة: 21:39 م

بريمندرا معظومدر

ترجمة : صلاح سرميني

كان ذلك في 25 ديسمبر من عام 2008، عندما وجدتُ زحاماً شديداً أمام صالة عرضٍ سينمائية كبيرة في مدينة "شينايّ"(ولاية تاميل نادو في الهند)، وأمام مدخلها لوحة كُتب عليها "كامل العدد" .
توجه بائعٌ في السوق السوداء نحو سيارتي، وعرضَ عليّ تذكرةً بثلاثة أضعاف ثمنها الطبيعي، كان  Ghajini من بطولة النجم " أمير خان" الفيلم البوليووديّ الذي خرج للعرض في ذاك اليوم مع 1500 نسخة مُوزعة في عموم صالات الهند، ولكن، لم يكن أمراً طبيعياً عرضه في تلك المدينة، والتي تُعتبر مركز الاكتفاء الذاتيّ للصناعة السينمائية الناطقة بلغة التامول, المُتحاملة، والمُتعصبة ضدّ السينما الناطقة بالهندية.
كنتُ مندهشاً : كلّ هذا الهوس من أجل فيلمٍ هنديّ في "شينايّ"، وبالذات، في يوم الاحتفال بأعياد الميلاد، مستحيل.
ولكنّ السائق ـ ويبدو بأنه متابعٌ حقيقيّ للسينما التامولية ـ شرح لي : ولِْمَ لا يا سيدي، إنه في نهاية المطاف فيلمٌ من"سورييا".
في الحقيقة، الفيلم مصنوعٌ بهدف نجاحٍ تاموليّ، يُمثله" سورييا" النجم الأشهر لجنوب الهند، نجاحه الساحق، واحتمالاته التجارية القوية، دفعت "أمير خان" لإعادة إنجازه في فيلمٍ بوليووديّ، وهذه إشارةٌ دلاليةٌ على تأثير سينمات جنوب الهند على بوليوود.
 
 
تتمركز الصناعة السينمائية الهندية في خمس مدنٍ هامة:
"مومباي" في الغرب، "كولكاتا" في الشرق، "شينايّ"، "حيدر آباد"، و"بانغالور" في الجنوب.
ومع أنها مشهورةٌ بإنتاجها البوليوودي، إلاّ أن "مومباي" تنتج أفلاماُ باللغات الهندية، الماراتية، والبوجبورية، بينما "كولكاتا" تنتجها باللغة البنغالية.
والمدن الثلاثة في الجنوب تنتج أفلاماً بأربع لغاتٍ أساسية : التامولية، التلغوو، الكانادا، والمالايالام.
وأغلب عمليات ما بعد التصوير للأفلام المُنتجة في ولايتيّ"أسّام"، و"أوريسا"، وبعض أفلام "بنغلاديش" أنجزت في "شينايّ".
ومن منطلق رؤوس الأموال المُستثمرة في الصناعة السينمائية، والتردد على دور السينما، فإنّ مدن الجنوب تُحقق إيراداتٍ أكثر بكثيرٍ من بوليوود.
ومن ثمّ, أكان الأمر يتعلق بديكوراتٍ خارجية ضخمة، التصوير في أماكن تاريخية، الأعمال المخبرية المُعقدة، الأغاني، والرقصاتٍ المُدهشة، هوس جمهور السينما، وأموراً أخرى،.. تُعتبر سينمات الجنوب في مرحلةٍ متقدمة كثيراً بالمُقارنة مع بوليوود.
فيلم Sivaji The Boss، وعلى رأسه النجم الأشهر "راجينيكانت"، واحدٌ من الأفلام التامولية المُكلفة, حقق على المستوى العالمي إيراداتٍ غير متوقعة، وصُنف من بين الأفلام العشرة الأولى في بريطانيا.
فيلم Dasavathaaram، ونجمه الشهير"كمال حسن"، فيلمٌ تاموليّ مُكلف آخر تمّ توزيعه في "كندا" عن طريق شركة "والت ديزني".
وبعد النجاح البوليوودي الكبير لفيلم  Taare Zameen Parالذي أنتجه, ومثله "أمير خان"، فقد كان الفيلم الثاني الذي اشترت "والت ديزني" حقوقه.
بوليوود تقتبس، تُدبلج، وتنسخ بغزارةٍ النجاحات السينمائية لأفلام ناطقة باللغة التامولية، أو التلوغو، Thevar Magan/1992 فيلمٌ تاموليٌ آخر أخرجه"باراتان"، وفي الدوريّن الرئيسييّن عميدا سينما الجنوب :"سيفاجي غانيسان"، و"كمال حسن" يُعتبر واحداً من أفضل الأفلام الهندية، وتمّ ترشيحه للحصول على جوائز الأوسكار الأمريكية, نجاحه الساحق شجع المخرج"بريادارشان" ليُنجز النسخة البوليوودية  Virasat/1977، والذي حصل بدوره على نجاح كبير.
وخلال السنوات 1980 -1990، قدم نفس المخرج عدداً من الأفلام التجارية بلغة المالايالام، التامول، والتيلوغو حققت بدورها الكثير من النجاح, وأصبح مشهوراً في بوليوود بفضل أفلامه الهندية المُقتبسة عن أفلام من الجنوب، وأنجز عدداً من الأفلام الناجحة تجارياً، وبالأخصّ، إعادة إنجازه لأفلام من الجنوب، يمكن الإشارة إلى بعضها :
فيلم Hera Pheriمن إنتاج عام 2000، وهو إعادة لفيلم Ramji Rao المُنتج عام 1989، ومن إخراج"صديق لال" .
فيلم Bhagam Bhag من إنتاج عام 2006، وهو إعادة لفيلم Mannar Mathai المُنتج في عام 1995، ومن إخراج"ماني.س.كابان".
فيلم Bhool Bhulaiyaa من إنتاج عام 2007، وهو إعادة لفيلم Manichitrathazhuمن إنتاج عام 1993، وإخراج"أ.م.فاضل" .
وحصلت جميعها على نجاحاتٍ تجارية كبيرة.
فيلمه البوليووديBillo Barber، والذي أصبح عنوانه Billu  من بطولة"شاروخ خان"، هو أيضاً مأخوذٌ عن فيلم بلغة المالايالام بعنوان Kadha Parayumbol/2007.
فيلمه البوليوودي الأول Gardish الذي حصد إيراداتٍ عظيمة، كان مأخوذاً عن فيلم شعبيّ جداً بلغة المالايايالام وعنوانه Kireedamمن إنتاج عام 1989، لمُخرجه "سيبي مالاييل".
وفي عام 2007 أنجز عنه فيلماً باللغة التامولية بعنوان  Kireedamعن طريق شركة الإنتاجAdlabs Films  لصاحبها "أنيل أمباني".
ويحظى المخرج المشهور"كايلاسام بالاشاندر" بالاحترام الكبير بفضل مُساهماته المُعتبرة في الصناعة التامولية، وهو الذي اكتشف عدداً كبيراً من الممثلين، ومنهم ظهروا على الشاشة لأول مرة, مثل: راجينيكانت، كمال حسن، جايابرادا،..والكثير غيرهم…..
وتأثرت بوليوود كثيراً بأسلوبه الإخراجي، فقد صور الفيلم البوليودي الناجح Aaina/1977، الذي أخرجه قبل ذلك باللغة التامولية تحت عنوانAval Oru Thodar Kathai /1974¸وبلغة التلغوو تحت عنوان Anthuleni Katha/ 1976.
بنيامين"بالو"ماهيندرا، تاموليّ من سيرلانكا، وهو مدير تصوير مشهور بدأ بداياته كمخرج لفيلم Kokila/1976 بلغة الكانادا، وأعاد تصويره مرةً أخرى في بوليوود تحت عنوان Aur Ek Prem Kahani/1996.
"بالو" صور فيلمه الهندي الأول  Sadma/1983 وهو إعادة تصوير لفيلمه التامولي  Moondram Pirai/1982، والاثنان من بطولة "كمال حسن"، و"سريديفي"في الأدوار الرئيسية، وقد حققت النسختان نجاحاً مدهشاً .
كمال حسن، عبقريّ، متنوعٌ في السينما الهندية، كتب، أخرج، أنتج، ومثل في عددٍ من الأفلام الناجحة جداً في بوليوود، والجنوب في آنٍ واحد.
الفيلم الهندي الأول لهذا الممثل، والراقص الكبير Ek Duuje Ke Liye /1981 يعتبر واحداً من أفضل القصص العاطفية في بوليوود، وهو مقتبسٌ عن فيلم بلغة التيلغو بعنوان Maro Charithra من إخراج "ك.بالاشاندر" .
فيلم Avvai Shanmugi  لمُخرجه "ك.س.رافيكومار"، وتمثيل "كمال حسن"، يعتبر نجاحاً كبيراً للكوميديا التامولية، أعيد تصويره أيضاً باللغة الهندية تحت اسم Chachi 420/1998 واحدٌ من النجاحات الكبيرة للكوميديا في بوليوود.
واحدة من أفضل الكوميديات السوداء بلغة الكانادا Pushpaka Vimana/(1998 صُور في بانغالور) مع "كمال حسن" تمّ توزيعه باللغة التامولية، التلوغو، الهندية، والمالايالام.
وفي بوليوود حقق نجاحاً كب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولتان من أجل المخرج الهندي “أشوتوش غواريكر”

كتبها صلاح سرميني ، في 12 يونيو 2010 الساعة: 22:18 م

لورنزو كوديللي

ترجمة : صلاح سرميني
أشوتوش غواريكر
من أجل كلّ ضربة، وجريّ في لعبة الكريكيت، تعلموا كيف تعرفوا أنفسكم، وخصمكم بشكلٍ أفضل، المسيرة المهنية لـ"أشوتوش غواريكر"، المولود عام 1968 في "ماهاراشترا" (ولاية مومبي) يمكن أن تنقسم إلى مباريتيّن مُختلفتيّن.
 
1ـ نشاطٌ مكثف
 
منذ بداية الثمانينيّات، وحتى عام 1999، كان"غواريكر" مُمثلاً في المسرح، الإعلانات، السينما، والتلفزيون، وخلال تلك الفترة، أخرج فيلميّن : Pehla Nasha (التسمّم الأول) في عام 1993، و Baazi (مبارزة) في عام 1995.
تُشير شهادات البعض، بأنه جمعته صداقة متينة مع الممثل "أمير خان"، تعود إلى فيلم Holi لمُخرجه "كيتان ميهتا" في عام 1984، عندما بدأ "غواريكر" عمله في السينما، حيث مثلَ المُراهقان الاثنان في الفيلم دوريّ تلميذين متمردين، كان "أمير خان" أكبر منه بثلاث سنواتٍ، وبفضل ابتسامته المُشرقة، ومواهبه الرياضية على طريقة "دوغلاس فيربانكس" حظيّ، ومنذ التسعينيّات، موقعاً نجومياً متألقاً، بينما استمر رفيقه "غواريكر" في أداء الأدوار الثانوية، وارتجل نفسه مساعد مخرج متطوّع إلى جانب سينمائيين معروفين : أمول باليكار، سعيد ميرزا، ماهيش بات، كوندان شاه، (ولكن، ولا أيّ واحدٍ منهم أصبح معلماً له) كما يحكي "ساتياجيت باتكال" عن حياته، (فقد امتلك القناعة، والغرور بأنه علم نفسه بنفسه، وهكذا، في الوقت الذي تتراجع مسيرته المهنية كممثلٍ، يُراهن عالياً، ويطمح بأن يصبح مخرجاً).
في مجتمعٍ، وصناعة سينمائية محكومة بنظام الطبقات، كانت بداية "غواريكر" خلف الكاميرا بالنسبة لـ"باتكال" (مُعجزة).
فيلم Pehla Nasha هو أشبه بسيرةٍ ذاتية كتبها مع"نيرايّ فور"، وتحكي مغامرة ديباك "ديباك تيجوري"، شابٌ فقيرٌ لا يمتلك فلساً واحداُ في جيبه، ويريد أن يصبح نجماً سينمائيا.ً
خلال مقدمة الفيلم، هناك حلمٌ على طريقة "والتر ميتي" النهاية السعيدة لفيلم، حيث يقضي "ديباك" بمفرده على عصابةٍ من الأشرار، يُحيل الديكور، وكثافة الحكاية إلى "سيرجيو ليوني" (من إخراج أشوتوش غواريكر) تسبق (النهاية).
تضيئ أضواء الصالة، يرتدي البطل بذلة، تصفيقٌ حاد، وكلمات إعجابٍ من مجموعة نجوم حقيقيين: أمير خان، سيف علي خان، شاروخ خان.
عندما يصحو من نومه، يجد "ديباك" عملاً في "فيلمستان ستوديو"، ولكنه لا يستطيع تصوير مشهداً في بئرٍ، لأنه مصابٌ بمرض الرهبة من الأعماق، وهكذا يقبل العمل حارساً في منزل سينمائيّ ثريّ.
من الشرفة، وبنظراته الثاقبة، يلمح في المنزل المُقابل حسناء تغطي وجهها(رافينا تاندون) يهاجمها مجرم.
مع "بهاراته" المأخوذة من فيلم "Vertigo"(ألفريد هيتشكوك 1958)، و"Rear Window"(ألفريد هيتشكوك 1954)، و" Body Double"(بريان دي بالما 1984) يكشف "غواريكر" عن طموحاته الكبيرة.
وحتى أنه يشير إلى مقدمة فيلم " Charulata"(ساتياجيت راي 1964)، ذاك المشهد المُذهل، حيث "مادافي موخيرجي" مختبئة خلف الستائر تراقب بمنظارها الحياة اليومية في الشارع.
عقدة البصبصة مخفضة عن طريق "ديباك تيجوري"، مهرجٌ فظّ إلى حدّ المُحاكاة الساخرة، وتتوالى ستة مقاطع موسيقية ملفتة للاهتمام.
من مشهد تعري "رافينا تاندوري" ملتحفة بالحرير الزهري، وحتى البالية الرائعة " Nadiya Kinare": تتلوى السمراء المُشهية "بوجا بات"، تنتشي، وفي لقطاتٍ كبيرة تصفعها رشاشات ماءٍ على صرتها العارية.
الشهوانية الواضحة للرقصات تنطبق أيضاَ على فيلم " Baazi"(إحالةٌ للفيلم الأول، بنفس العنوان لـ"غورو دوت" عام 1951)، فيلمٌ تشويقيّ لا يخشى تقليد سلسلة أفلام الغرب للمُفتش "كالاهان".
كان "غواريكر" محظوظاً بقيادة صديقه "أمير خان" الذي جسّد شخصية المفتش الذي لا يُقهر، مغامراته الفاشلة (ينقذ مجموعةً من منظمةٍ إرهابية) هي بالأحرى خرقاء مُرتكزة على سيناريو منتظر.
ولكن، عندما تصل الفقرات الموسيقية الخمسة، يرفع "غواريكر" رأسه عالياً، ويُظهر موهبته على طريقة "بلاك إدواردز"، وبشكلٍ خاصّ مشهد الرقص الحارق للعاشقيّن حول سرير، والإظهار المُتألق المُتلالئ "شديد الجرأة" لـ"أمير خان" يؤدي شخصية مُتحوّل جنسيّ،……مشهدٌ نادر، ومن خلاله يحطم النجم الرجولة السائدة في الثقافة الهندية.
تجربتان لاستثمار قنواتٍ تجارية، فيلمان فاشلان، وهزيمة.
 
2ـ ثلاثيةٌ غاندية
 
خطرت بداية فكرة فيلم"Lagaan: Once Upon a Time in India" (عام 2001) في ذهن "غواريكر" خلال منفاه الاختياريّ من بلاتوهات السينما، حيث قضى ثلاث سنواتٍ دارساً المسيرة المهنية لكبار السينمائيين في تاريخ السينما الهندية، وكان ذلك بتشجيعٍ من "أمير خان" الذي حذره:
"إذا لم تكن راضياً عما تفعله، لن تحصل أبداً على النجاح".
بمُتابعة وقائع حياة فلاحين في صراعهم ضدّ "إنرون"، أو ضدّ السدود الكارثية، لاحظ تشابهاً مع بعض القبائل في نهاية القرن التاسع عشر الذين عارضوا دفع الضرائب الزراعية "لاغان" التي فرضتها وقتذاك الحكومة البريطانية.
وهكذا، تخيل موضوعاً واقعياً، ولكن مُسالماً بدون عنف، حيث يتجسّد الصراع بين "دافيد"، و"غوليات" عن طريق رياضة الكريكيت الشعبية جداً.
في وضع اقتصاديّ مزدهر، كانت الحقبة الاستعمارية من الممنوعات، الملابس الرجالية التقليدية، والأزياء، بدت بالنسبة لجمهور الشباب مثيرة للضحك، والأكثر غرابةً، قرار العمل في أماكن خارجية بالكامل بعيداً عن زحمة إستوديوهات "مومبي" حيث فرق العمل مُستنزفة ليلاً، ونهاراً في أفلام كثيرة بآنٍ واحد، بالإضافة للصوت المباشر(حيث لم تعد هذه المُمارسة موجودة منذ فيلم "Mother India" لـ"محبوب خان" عام 1957) وُفق "ميهير بوس" .
بالنسبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زواجٌ في بوليوود

كتبها صلاح سرميني ، في 10 يونيو 2010 الساعة: 21:29 م

حبٌ، مجدٌ، ووطن

باسكال بينيترويّ *
ترجمة صلاح سرميني *

 

 
أبعد من التنويعات التي تتزخرف حول نفس التيمات، وتنتهي برسم خريطة بلدٍ وهميّ مصنوعاً من الخيال البوليووديّ، هناك ثلاث موتيفاتٍ رئيسية تجتمع، أو تتعارض في معظم الأفلام الروائية الهندية:
ـ تشكيل العلاقة بين الرجل، والمرأة، واستقرارها.
ـ تقلبات الروابط الأسرية.
ـ الحسّ الوطنيّ المُدرك في الاشارات المُتعددة لتحديث البلاد.
ومن ثمّ، فإنّ الزواج، المرغوب، المشكوك به، أو المحسود، والمُتجسد بشكلٍ كوميديّ، أو دراما عاطفية، يُشكل نقطة الالتقاء بين تلك الموتيفات الثلاثة، ويشارك في شحن السيناريو.
في الأفلام المُتواضعة، تلك الخاصة، على سبيل المثال، بـالثنائيّ عباس ـ ماستان(الأخويّن  بورماوالا)، يقتصر سيناريو الزواج على مخططٍ يعتمد على أنماطٍ سردية أولية :
شابٌ، وريث ثروة طائلة، يُجبر على الزواج تحت ضغط جدّه الثريّ الراغب بحفيدٍ يُخلد اسمه، وتلك هي عقدة فيلم
" Chori Chori Chupke Chupke"/2001 : Afficher l'image en taille réelle
راج "سلمان خان"، رافضٌ للفكرة بدايةً، ولكنه في حفل زواج أحد أصدقائه، يلتقي بالحلوة برييا "راني موكرجي"، ويقع في غرامها، ومن المُفترض بأن تنتهي القضية في الثلث الأول من الفيلم، ولكن، تظل إمكانية الاختيار موجودة، بين السعادة الزوجية، أو الميلودراما، وبالتأكيد، تخيّر الأخويّن عباس ـ ماستان الحلّ الثاني :
بعد أن تتعرض برييا لسقطةٍ، تضطر للإجهاض، وتخضع لعمليةٍ تمنعها من الحمل مُستقبلاً.
يستثمر السيناريو هذا السرّ المُخزيّ، والألم الصامت، ويلجأ الزوجان إلى )أمّ حاضنة( عن طريق عقدٍ مع إحدى العاهرات (يتمّ تعليمها فيما بعد على طريقة فيلم
Pretty WomanAfficher l'image en taille réelle
لمُخرجه غاري مارشال)، ومن ثمّ يسافرا إلى سويسرا بهدف إخفاء الخدعة عن العشيرة.
وبينما تظلّ المسألة العائلية مركزية في الأفلام الجماهيرية، فإنّ الأكثر طموحاً منها يُشركها مع عقدةٍ اجتماعية ذات أصداء وطنية، تصبح، في نهاية المطاف سباقةً على قصة الحبّ. في
Guru،
يُمجد مخرجه ماني راتنام صعود قرويّ يصبح أهم رجلٍ صناعيّ هنديّ، وذلك بتأسيسه لشركةٍ عملاقةً للبتروكيماويات متخصصة بصناعة البوليستر، ويقدمه الفيلم كواحدٍ من هؤلاء المُتبصرين المُساهمين بإخراج البلاد من اعتمادها على صندوق النقد الدوليّ.
عند أشوتوش غواريكر، التضافر بين الفكرتين أكثر حذقاً، شريطة أن تتدفق في الشخصية الأنثوية.
الهند، بالنسبة له، هي المرأة، محسوسة بطريقة خفية منذ
 Lagaan،
ويصبح هذا التزاوج غير قابل للانفصال عن العقدة، والإخراج في
 Swades،
ويرتعش كتصريح حبّ، بدايةً من أجل جيتا "غاياتري جوشي"، ومن خلالها، إلى الوطن بكامله، ومع أنّ الشخصية المُحورية (رجاليةٌ بالضرورة) هي النجم شاروخ خان، والذي يؤدي دور مهندسٍ في وكالة(ناسا)، عاد إلى البلاد ليعثر على مُربيته، ومع ذلك الفيلم مصممٌ حول الوعيّ المُؤلم المُتولد من لقائه مع جيتا، معلمةٌ في قريةٍ متروكة لقدرها، تُجاهد لتوعية أطفال المدارس على الرغم من محنة تلخص في حدّ ذاتها هواجس السينمائي المتعلقة بالآلام التي تعاني منها البلاد :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جواز سفرٍ إلى بوليوود

كتبها صلاح سرميني ، في 9 يونيو 2010 الساعة: 20:14 م

 

اكتشاف الاتجاهات الجديدة في السينما الهندية
ترجمة صلاح سرميني ـ باريس

بم
ُناسبة الدورة ال 23 للمهرجان الدولي للأفلام في فريبورغ/سويسرا, والتي انعقدت خلال الفترة من 14 إلى 21 مارس 2009,  كانت الهند في دائرة الضوء مع فيلميّن في المُسابقة الرسمية :
" للمُمثلة المخرجة "نانديتا داس".Firaaq"
" للمخرج "مظهر كامران".Mohandas"
والأهمّ, اختياراتٌ رائعة بعنوان "خارج بوليوود", سنحت الفرصة لاكتشاف الاتجاهات الجديدة لصناعةٍ سينمائية مُذهلة في تنوّعها, والتي لا يمكن اختزالها كمُنتجاتٍ تجارية لمصانع إنتاج الأفلام في بومباي.
"أوبير نيوغريه", ناقدٌ في مجلة "بوزيتيف" الفرنسية, ومخرج ثلاثة أفلام وثائقية عن السينما الهندية ـ عُرضت في "فريبورغ" أيضاً ـ يصحبنا في جولة مختصرة, ومكثفة, ويقودنا في هذا العالم الرائع, والغير معروف "على الأقلّ بالنسبة للجمهور الغربيّ".

ـ ما الذي يعنيه بالضبط مُصطلح "بوليوود" ؟


إنها كلمةٌ اُخترعت خارج الهند، وتجمع "بومباي" (مومباي حالياً) حيث تتركز فيها صناعة السينما الهندية, و"هوليوود".
أيّ, "بو"+ "ليوود".
وهي تشير إلى الإنتاج السينمائي باللغة الهندية، والمعروف بأنها سينما ترفيهية, واستعراضاتٍ ضخمة تعتمد على نظام النجوم, وهي النقاط الوحيدة المُشتركة مع هوليوود، وبخلاف ذلك, فإنّ أفلام بوليوود مختلفة تماما, حتى الموسيقى، والمُهمّة جداً في السينما الهندية, لا علاقة لها بالتقاليد الموسيقية العظيمة التي عرفناها خلال فترة الخمسينيّات, وحتى السبعينيّات لإنتاج شركة "مترو جولدن ماير"، على سبيل المثال.
ولهذا, يجب الحديث بحذرٍ عن فكرة تقريب السينما الهندية من هوليوود .

ـ ما هي مكانة بوليوود في السينما الهندية حالياً ؟


لفترةٍ طويلة, كانت بوليوود المُهيّمنة، ولكنّ الأمور تغيرت, وخاصةً في جنوب الهند المُوزعة على أربع ولايات، حيث تتفوق في عدد الأفلام عما هو عليه في "مومباى".
في العام الماضي, سجل الفيلم التامولي "Sivaji: the boss"لمُخرجه "Shankar" أكبر رقم في عدد المتفرجين, مع "Rajinikanth" وهو واحدٌ من كبار النجوم الهنود, وهو الذي يضخّ الكثير من الأموال في خزائنها, ومع ذلك, في نيودلهي أشخاصٌ لا يعرفونه, لأنه تامولي، كما لا تُعرض الأفلام التامولية,  لأنهم لا يفهمون لغتها، ويُنظر إليها كحال ريفيّ من الجنوب, وبالمُقابل, يكره ريفيّو الجنوب مشاهدة الأفلام الناطقة باللغة الهندية,…
تنتج الهند ما يزيد عن 900 فيلماً في السنة، منها 250 إلى 300 فقط باللغة الهندية, بينما هناك ولاياتٌ صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها ال60 مليون نسمة، وتنتج 100 فيلماً في السنة.

ـ ومع ذلك, فإننا لا نرى سوى عددا قليلاً جداً من الأفلام الهندية على الشاشات الفرنسية ؟


الهدف الأساسيّ للسينما الهندية, تحقيق الانتشار في بلادها، لأنه في حالة نجاحها، فإنها تجلب أموالاً طائلة.
تمتلك السينما الهندية حضوراً خاصاً في نسبةٍ سكانية مرتفعة’ وواسعة : من الطبقةٍ الوسطى المُتنامية, والتي تتردد على المُجمعات السينمائية الفاخرة, والغالية في المدن الكبيرة, وحتى الفقراء، الذين لا يمتلكون جهاز التلفزيون, وتبقى السينما وسيلة الترفيه الوحيدة بالنسبة لهم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوليوود, وهوامشها في مجلة بوزيتيف الفرنسية

كتبها صلاح سرميني ، في 8 يونيو 2010 الساعة: 20:56 م

 

صلاح سرميني

PositifPositif
 
في شهر مارس الماضي, صدر العدد 577 من مجلة بوزيتيف الفرنسية, ويتضمّن ملفاً مهماً عن السينما الهندية تحت عنوان بوليوود, وهوامشها .
من بين صفحاته,  أشوتوش غواريكر ممثلٌ سابقٌ وحتى نجماً تحوّل إلى مخرجٍ موهوبٍ في  Lagaan,
و Swades,
وبشكلٍ خاصّ في
 Jodhaa Akbar.
فيلمٌ مدهشٌ, يحكي بطريقةٍ فانتازية(1), وجميلة جداً علاقة الحبّ الأسطورية بين جودا أميرة راجبوت الهندوسية, وأكبر  الإمبراطور المغوليّ المُسلم.
وهذا دليلٌ على أن أعظم أفلام بوليوود وهي حالة
 Jodhaa Akbar  
لا تنسى التطرّق لواحدةٍ من أعمق المشاكل التي تواجه شبه القارة الهندية بكاملها.
وأقتبسُ هنا بعض الجُمل الجميلة من مقالةٍكتبها لورنزو كوديللي حول هذا الفيلم الذي يتمتع بعظمة الاستعراضات الكبيرة, والذي شُوهد في باريس نهاية شهر نوفمبر 2008، وفي نفس الفترة أيضاً تمّ إصداره في اسطوانةٍ رقمية, وأكمل عروضه الاستثنائية في باقي أنحاء فرنسا, وأوروبا :
(جودا أكبر, هو قصيدةٌ عن التسامح الدينيّ, والمدنيّ, مُستوحى من فيلم  تعصب  للمخرج الأمريكي د.و جريفيث, وأفلام الفروسية, والسيف
 للمخرج الصيني  زانغ إي مو.
بالنسبة لـ غواريكر هو عودة إلى الطابع الملحميّ، ولكن على نطاقٍ أكبر مما كان عليه في
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهند في “قاموس السينما الآسيوية”

كتبها صلاح سرميني ، في 6 يونيو 2010 الساعة: 21:22 م

في عام 2008 ، وبإشراف Adrien Gombeaud، ومُشاركة 21 مُتعاوناً، صدر في باريس "قاموس السينما الآسيوية"، وهو كتابٌ ضخمٌ يتكوّن من 640 صفحة (يحتوي على 600 صورة)،ويبدأ من حرف الـ A كحال أيّ قاموسٍ محترم، وينتهي بحرف الـ  Z

وهنا، فإنّ الحرف الأول هو لـ A l’ouest des rails /غرب القضبان، الفيلم التسجيليّ الذي تبلغ مدته الزمنية 9 ساعات، من إنتاج عام 2003، وإخراج الصينيّ الشابّ Wang Bing.
أما الحرف الأخير الذي يختتم القاموس، فهو مقالةٌ مخصصةٌ لـ Preity Zinta، ممثلةٌ هنديةٌ وُلدت في عام 1975، وعنها كتبت الصحفية Ophélie Wiel رئيسة التحرير المُعاونة لمجلة The River في مومباي :
"من بين ثلاثة ممثلاتٍ بدأن مشوارهنّ في نهاية التسعينيّات، ووصلن إلى القمة :
Preity Zinta
 Rani Mukherjee
Aishwarya Rai
تُعتبر  Preity، وبدون اعتراضٍ، أكثرهنّ عصريةً، وتجدداً".
وهذا صحيحٌ بدون أدنى شكّ، كما حال إشارة نفس الصحفية إلى "تسييّسٍ أكثر وضوحاً في بوليوود"، والذي جربته بنفسي خلال رحلتي الأخيرة إلى الهند في الصيف الفائت، حيث أكثر من نصف الأفلام التي شاهدتها، أكانت من إنتاج بوليووديّ، أو قادمة من جنوب، أو شمال شبه القارة الهندية، تتطرّق، وبصراحةٍ مُدهشة، إلى الفكرة الحسّاسة عن العلاقات بين المُسلمين، والهندوس .
والإصدار الفرنسيّ لفيلمJodha Akbar في اسطوانةٍ رقمية، واحدٌ من أفلام مومباي الضخمة الإنتاج، يُبرهن بأنّ الأفلام الهندية الأروع لن تظلّ مجهولةً عن العالم.
أولئك الذين سوف يسترخون في مقاعدهم للاستمتاع بهذا الفيلم العظيم، والذي تبلغ مدته الزمنية أكثر من ثلاث ساعاتٍ، سوف يكتشفون بأنه بالإضافة إلى المشاهد القتالية، معارك الفيّلة، الوحشية المُختلفة، المُؤامرات، الحبّ، الخيانة، الديكورات الفخمة، والأزياء الجميلة، فقد نجح المخرج Ashutosh Gowariker في مزج إشكالية العلاقات بين المسلمين، والهندوس.
الإمبراطور "أكبر"، واحدٌ من الشخصيتيّن الرئيسيتيّن لهذه القصة الجميلة، مسلمٌ، بينما "جودا" أميرة "راجبوت" التي خلبت عقله، تعتنق الديانة الهندوسية الغالبة في الهند.
وبالمُناسبة، ماذا نقرأ عن Ashutosh Gowarikerفي القاموس ؟
مقالة Ophélie Wiel تتحدث عنSwades ، وLaaganفيلميّه السابقيّن، حيث حصل الثاني على نجاح هائل، وبجدارةٍ، تكتب الصحفية عنهما :
لم تنحصر قصة الحبّ بين رجلٍ، وامرأة، بل تخطتها إلى العلاقة بين الهند، ورجالها الذين قاتلوا من أجل حريتها (Lagaan)، أو الذين يناضلون ضدّ أفكارهم المُسبقة، ومعتقداتهم (Swades).
يسكنه شعورٌ عميقٌ بالوطنية، جعلته يرفض عروضاً من هوليوود، Gowariker يغزل ترنيمةً لبلاده، حيث حتى المنبوذين، والفلاحين الفقراء لهم الحقّ في صورةٍ مشرقة مثل النجوم تماماً.
وقد حظيت السينما الهندية، كسينما قائمة بذاتها، على مقالتيّن، الأولى بعنوان "بوليوود"، والثانية "الهند خارج بومباي"، بتوقيع الناقد السينمائي Hubert Niogret ، والذي أنجز فيلماً تسجيلياً طويلاً يتكوّن من ثلاثة أجزاءٍ، ويتطرق لنفس الموضوع.
عن "بوليوود"، يمنح تصنيفاً جميلاً : بالنسبة له، المركز الأكبر للإنتاج السينمائي يتحدث " منذ عشرات السنين، إلى المتفرجين أنفسهم، ومشاكلهم، ويمنحهم مرآة تدّلهم على حقيقة العالم،…ولكن، في شكلٍ جماليّ، وعاطفيّ ينقلهم إلى عالم الأحلام".
في مقالته حول السينما المُنتجة خارج "بومباي"، يُذكرنا "نيوغريه" ببعض الأرقام الإجمالية :
" في عام 1960، توزع الإنتاج الهندي البالغ عدده 680 فيلماً كالآتي وُفق اللغات الناطقة بها:
154 فيلما بلغة التليغو.
138 فيلماً بلغة التامول.
126 فيلماً باللغة الهندية.
85 بلغة الكانادا.
65 فيلماً بلغة المالايالام.
37 بلغة البنغال".
التليغو، هي اللغة المحكية في ولاية  Andhra Pradesh (العاصمة حيدر آباد).
التاميل/أو التامول، هي اللغة المحكية في ولاية Tamil Nadu(العاصمة شيناي، مادراس سابقاً).
الهندية، هي اللغة المحكية من قبل غالبية الولايات الهندية، وهي واحدةٌ من لغتيّن رسميتيّن للإتحاد (مع الإنكليزية).
الكانادا، هي لغة كارناتاكا (العاصمة بانغالور).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخرجة هندية ترتكب الخطيئة

كتبها صلاح سرميني ، في 5 يونيو 2010 الساعة: 16:56 م

———————————————
مخرجة هندية ترتكب الخطيئة
 

 

صلاح سرميني ـ باريس
 
 
انتظارٌ, انتظار.
صباحي ينتظر مساؤك, ومسائي ينتظر وعودك, ليلتي تنتظر أحلامك, ونومي ينتظر حضنك, عواطفي تنتظر حبك, وأخطاء غبية, وجرائم بديعة.
أنتظر خليلي, وحبيبي, الطريق معطرٌ بالأزهار الناعمة, قلبي يتألم, هناك منظرٌ بهيجٌ أمام عينيّ.
ومع ذلك, موسم الحب مهجور إلى رياح مُعطرة, وسحبٍ مُبللة.
أنتظر غيومي, وموسم الأمطار.
أنا في انتظار دقات قلبي, وأنفاسي, وحياتي.
سوف تهطل السماء مطراً في يومٍ ما, ليروي عطش القرون في لحظات, عندها سأضمّك إلى حضني, وتتوقف أنفاس الوقت, وألجأ إليك مدى الحياة.
أنا في انتظار قدومك, والحصول عليك, وعدم عودتك أبداً.
 
 
يكتسبُ الفيلم الهنديّ Paap (من إنتاج عام 2003) أهميته ـ على الرغم من فشله التجاري وقت عرضه ـ بأنه من إخراج امرأة (Pooja Bhatt), وهو أمرٌ نادرٌ في السينما الهندية التي يقترب إنتاجها السنويّ من حوالي ألف فيلم روائي طويل يُنجزها مخرجون رجال, باستثناء عدد محدود جداً من أفلام المخرجات, مثل :
 
Farah Khan
Reema Rakeshnath
Leena Yadav
Reema Kagti
Zoya Akhtar
 
وسوف نعثر على بعض الأسماء المُهمّة في سينما المُؤلف, مثل :
 
Gurinder Chadha
Deepa Mehta
Mira Nair
Nandita Das
 
ومنهنّ ثلاثة يعشن خارج الهند.
 
و(Pooja Bhatt) ممثلةٌ هندية معروفة, بدأت مسيرتها الفنية في عام 1989مع الفيلم التلفزيوني (Daddy) من إخراج والدها (Mahesh Bhatt), ولهذا, فهي لم تقدم على إنتاج, وإخراج فيلمها الطويل الأول (Paap) رغبة منها بأداء الدور الرئيسيّ فيه ـ كما يحدث غالباً في السينما المصرية ـ بل تحمّلت خطورة الاعتماد على عارضة أزياء لا تمتلك أيّ خبرة سابقة في عالم السينما, هي (Udita Goswami), والتي أكملت فيما بعد مشوارها السينمائيّ في بعض الأفلام القليلة.
والأكثر لفتاً للانتباه في(Paap), تلك الجرأة الواضحة باقتحام مناطق خطرة في السينما الهندية (الدين, والجنس), ومعالجتها درامياً بحساسيةٍ نسائية, بدون الوقوع في فخّ إظهار صورة نمطية كاريكاتورية, وعلى الرغم من صرامة, وتزمت شخصية الأبّ, كما سوف يتضح لاحقاً في قراءتي للفيلم, إلاّ أنه قادرٌ على الاعتراف بخطأ توجيه ابنته في طريقٍ تعبديّ/ روحيّ لا ترغبه.
ومع أنّ المشاهد الحسيّة في الفيلم تُعتبر من الأكثر جرأةً في السينما الهندية, ولكنها تحتفظ بحياءٍ خاصّ, وحساسيةٍ شعرية . 
من المهمّ الإشارة أيضاً, بأن (Pooja Bhatt) هي واحدةٌ من عائلةٍ سينمائية, وهو أمرٌ معتادٌ في السينما الهندية, فجدّها المخرج (Nanabhai Bhatt), ووالدها المخرج, والمنتج (Mahesh Bhatt), وأمها الممثلة (Soni Razdan), وأخوتها المخرج (Vikram Bhatt), والممثل (Emraan Hashmi), وأختها الممثلة (Hrishita Bhatt), بدون نسيان عمّها المخرج, والمنتج (Mukesh Bhatt).
 
 
والسينما الهندية قادرةٌ على إدهاش المتفرج المُغرم بها, حتى وإن تكررت أفكارها, مواضيعها, وأحداثها, لأنها في كلّ مرة تتجسد في مذاقٍ مختلف.
وهي تمتلك أسلوبها الخاصّ الذي لا يشبه أيّ سينما أخرى في العالم, ولا حتى السينما المصرية التي تتقاطع معها في كثيرٍ من الأفلام.
وإحدى المُفردات الجمالية التي تعتمد عليها, اللجوء إلى الأغاني, الرقص, والموسيقى الراسخة في الثقافة الشعبية الهندية, وسينماها بالتحديد, بغرض التعبير عن أحاسيس, ومشاعر وجدانية, وحسيّة لا تستطيع حالياً إظهارها بشكلٍ صريح, مثل : الرغبة, والجنس..
و"انتظار", أغنية افتتاحية ساحرة تدوم حوالي 8 دقائق زمنياً, يغلب على موسيقاها الطابع الشرقي, وكأننا نستمع إلى أغنيةٍ عربية, لا يؤديها صوتٌ حادّ كما عودتنا عليه الأغاني في أفلامٍ هندية أخرى.
يمكن سماعها, ومشاهدتها مراتٍ, ومراتٍ بدون مللّ, والاستمتاع بتلك اللقطات العامة لطبيعةٍ ملونة تسترخي وسط جبال الهيمالايا, وتزين قممها, حتى وإن اقتربت من أسلوب البطاقات السياحية.
هناك, في أحد الوديان الهادئة في "Spiti", تنتظر كايا (Udita Goswami) بدون اعتراضٍ تنفيذ رغبة والدها بالرحيل إلى معبدٍ بوذيّ, وتعيش وحدتها, وفراغها العاطفي, وتعوم في بحيرةٍ لتتخلص من تأجج رغباتها.
كان بإمكان المُخرجة تجسيد انتظار الحبيب المُرتقب بأيّ طريقةٍ درامية مباشرة, ولكنها لجأت إلى الأغنية التي منحت بداية الفيلم ألقه الشعريّ, والشاعريّ.
وافتراضية حذفها, والاكتفاء بالمشهد الذي نرى فيه والد "كايا" يُعنفها لأنها تكتب الشعر, سوف يُفقد بداية الفيلم جمالياته, وروحه الموسيقية.
على أيّ حال, من السهل للمُتفرج المُتدرب على مشاهدة الأفلام الهندية الفهم بأنّ تلك الأغنية كانت المُعادل البصريّ لكتابة قصيدة " انتظار", وأن (كايا) تقضي أوقاتها في التأمل, ونظم الأشعار, وتنتظر فارساً ينتشلها من ذاك المكان.
ولا يمكن إغفال الجانب الحسيّ في التقاطع المونتاجيّ بين سباحتها عارية في البحيرة, وتجوالها التأمليّ وسط الطبيعة, وكلمات الأغنية التي تنضح شهوانية عارمة.
تزخر الأفلام الهندية بفكرة العودة إلى الحياة من جديدٍ (مثل فيلم "قصة حبّ 2050" لمُخرجه Harry Baweja, وإنتاج عام 2008), وفي(Paap) يحلم الكاهن "نوربو" بأنّ المُعلم البوذيّ الكبير"Rinpoche" سوف يُبعث من جديدٍ في صبيّ(Madan Bhiku), فيُرسل "كايا" إلى دلهي لإحضاره.
منذ البداية, نعرف بأنها لن تعترض, وهي لا تمتلك خياراً آخر, والسيناريو يقودها إلى قدرها.
في ذاك المشهد, يمزج المونتاج بين زمنيّن, ومكانيّن مختلفين, إذّ حالما ينتهي الكاهن "نوربو" من كلماته, تتحرك الكاميرا بسلاسةٍ مدهشة مروراً بتمثالٍ مقدس قرب الدير, وحتى أحد النصب المعمارية الدالة على مدينة دلهي, ومن ثم نرى "كايا" وسط الزحام مصحوبة بصوت الكاهن يطلب منها إحضار الصبيّ معها.
قبل العودة إلى الدير, وفي حمامات الفندق, يشهد الصبيّ على جريمة قتل, وسوف يهتمّ الضابط شيفين (John Abraham) بالتحقيقات.
لقد وضع السيناريو عقبة أمام عودة "كايا" إلى الدير, وسوف يتوجه الفيلم في مساريّن متوازيين :
ـ البحث عن القاتل.
ـ وعلاقة حبّ سوف تتطور لاحقاً متضمنة عقباتٍ, وصعوباتٍ من نوع آخر.
ولكن "شيفين" يكتشف مؤامرة تُحاك ضدّه من زملائه, ومرؤوسيه في العمل, وخطورة أكيدة على حياة الصبي, ومُرافقته, ولهذا, يقرر حمايتهما, وإرجاعهما بنفسه إلى الدير.
عندما يصحبهما إلى منزل أخته, تشعر "كايا" بالخجل من رؤية صوراً عارية معلقة على الحائط, ونفهم بأنّ التزامها الديني سوف يُشكل عقدة إضافية في علاقة الحبّ المُرتقبة.
من جديد, سوف تتأكد أخلاقياتها في المطعم, حيث تنتقل مع الصبي من طاولةٍ إلى أخرى لتجنب الجلوس بجانب عاشقيّن يتبادلا القبلات علناً, وأكثر من ذلك, سوف تطلب من الصبي بأن يغضّ بصره.
في نفس المكان, سوف يتعرف الصبي على المجرم بمُشاهدته لبرنامجٍ يبثه جهاز التلفزيون.
هاهو الأمر يتعقد أكثر فأكثر, لأنّ القاتل شرطيّ يعمل لحساب عصابة, وسوف تبدأ متاعب "شيفين" معه, ومع نائب مفوض الشرطة المُتورط أيضاً في الجريمة.
يبتعد الفيلم قليلاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهام الناقد السينمائي

كتبها صلاح سرميني ، في 5 يونيو 2010 الساعة: 15:04 م

 

 

 

 

 مهام الناقد السينمائي - Hespress

عن موقع "هسبريس"، تُنشر بمُوافقة الكاتب

محمد بنعزيز
السينما فن واعد، كذلك بدت في مطلع القرن السابق، وهي واعدة في بداية القرن 21. السينما فن شامل يفتح أفقنا على العالم. الفن تعبير عن حاجات المرحلة، يحاول الفن توعية الإنسان بالسمو الكامن فيه، والذي يجهله. يوعيه ويرفعه عن باقي مكونات الطبيعة.  

خلال العقد الأول من القرن والواحد والعشرين، تضاعف إنتاج الأفلام السينمائية الطويلة في المغرب أربع مرات وتضاعف إنتاج القصيرة عشر مرات، مما دفع الكثير من الصحافيين والكتاب إلى التعامل نقديا أو خبريا مع هذا المعطى، وغالبا ما يغلب الطابع الإخباري لا التحليلي على الكتابات السينمائية… لهذا، توجد حاجة ماسة إلى كتابة نقدية سينمائية، ذات مفاهيم ومحتويات وطرائق ترافق التطور السينمائي الذي تعرفه البلاد، وتعرفه جل البلدان العربية، حيث اكتشفت الحكومات – بفضل العولمة - سلطة الصورة وخطرها. وهو ما يفسر تزايد إنتاج الأفلام والقنوات الفضائية والمهرجانات السينمائية… وهذا اكتشاف متأخر، بينما ذكرت جريدة لوموند 7-11-2009 أن لينين شرح في 1917 أهمية الكاميرا إلى جانب المنجل والمطرقة… وأكد أنه من ضمن الفنون، تعتبر السينما بالنسبة إليه، هي الفن الأهم لتعبئة الجماهير. واشترط أن تكون إبداعا حقيقيا، لتكون فعالة دعائيا… وقد كلّف لينين زوجته لتطبق نظريته السياسية فنيا فتم إنتاج 800 فيلم صامت بين 1918 و1929، وقد كان سيرجي آيزنشتاين من أبرز وجوه هذه المرحلة. أما المهاتما غاندي فقد شخص قوة أمريكا في المخابرات (CIA) وهوليود، وهذا الوعي النافذ لدى الزعيم الهندي هو الذي أثمر بوليوود في الهند، حتى صار الشبان المغاربة يحفظون الأغاني الهندية دون أن يفهموها، بل كانوا يبكون عند عرض فيلم دوستي (صداقة)… ومن أشهر الوجوه الهندية أميتا باشان

 

يقال أن الصورة بألف كلمة، كم من صورة الفيلم؟ إذن كم كلمة؟ ملايين.
فمتى تحمل صور السينما المغربية معاني وقيما تربي الشبيبة؟
كيف نجعل من كثافة الإنتاج السينمائي رافعة ثقافية؟
كيف نوفر مادة ثقافية تغني النقاش على هامش المهرجانات؟
كيف تساهم الكتابة عن السينما في تطوير السرد الفيلمي؟ 
كمساهمة متواضعة في رفع مستوى الأسئلة المطروحة وتدقيق الأجوبة، نعرض هنا لكتاب مرجعي في المجال، وهو "النقد السينمائي" La critique du cinéma الذي ألفه جون ميشيل فردون FRODON رئيس تحرير دفاتر السينما CAHIERS DU CINEMA.
بداية طرح رئيس التحرر الممنهج ثلاثة أسئلة:
   1. ما العلاقة بين الحس النقدي ونقد الفن؟
   2. كيف يشتغل النقاد السينمائيون؟
   3. لم يصلح النقد السينمائي؟
النقد مسافة
عرف فردون النقد في الثقافة الغربية، وأوضح أن مصطلح critique يعود إلى krisis المشتق من الأزمة ويعني فعل krinein بناء مسافة، أي التراجع إلى الخلف لخلق مسافة، وتمرين التراجع هذا للفحص والتأمل والمراجعة، عمل حاسم لتحويل الكائن إلى إنسان. واضح إذن أن نقد الفن، واحد من تجليات ملكة الحس النقدي. نقد يستمد مع معرفة منطق الفن ومن الذوق، وكل حكم ذوق هو تعبير عن علاقة، عن موقف ويتم التعبير عنه بالكلمة والإشارة والصمت والانسحاب
دون حس نقدي، دون استقلالية في الموقف، لا مجال لممارسة النقد، والإبداع أيضا فالذي يخاف الرقابة الذاتية أو الاجتماعية لا يبدع، العبيد لا يبدعون
(يعود مصطلح النقد في الثقافة العربية إلى الصيرفي، الذي يميز النقود الأصلية من المزيفة، ويقول المثل إن العملة المزيفة تطرد العملة الحقيقية من السوق، من حسن الحظ أن سوق الفن يطرد الفنان المزيف لأن الجمهور هو الصيرفي في السينما. ومن أفضل تعاريف النقد التي قرأتها قول الباحث والمُناظر طه عبد الرحمان "النقد هو مطالبة النص بالتدليل على وسائله ومضامينه". في تصوري، يصلح القول أن النقد السينمائي هو مطالبة الفيلم بالتدليل على وسائله الفنية والتقنية: السرد الفيلمي، تناسق الأحداث مع فضاءات التصوير، أداء الممثلين، عمق الحوار، زوايا الكادرات، دلالات الإضاءة، دور المؤثرات الصوتية في تكثيف اللقطات…).
للإشارة، ولد نقد الفن في القرن الثامن عشر، وكان ديدرو يعلق على الأعمال الفنية، بينما وضع كانط أسس النقد في كتابه "نقد ملكة الحكم" 1790 يميز بين حكم الذوق وحكم المصلحة، بين النافع والجميل، ويوضح كانط، أن أي حكم على الجميل، وهو مرتهن للمنفعة أو للموقف المسبق، يجعل ذلك الحكم مشكوكا فيه.
لذا فإن الناقد الذي يكتب وهو يمهد ليدعوه مخرج الفيلم للمهرجان السينمائي القادم سيكون مشكوكا فيه، أما الناقد الذي يعترض على وجود السينما أصلا، وهو مشحون بحكم أخلاقي يرى في حرية الإبداع فضيحة، فما سيكتبه تعبير عن موقف سابق جاهز وليس تفكّرا في الفيلم.
لا وجود لنقد دون عمل فني، دون فيلم، والنقد هو تفكّر في السينما، هو تعبير خاص ناتج عن تأثير العمل الفني على حس نقدي، وبذلك التأثير، يكون الناقد قد تلقى دعوة ليُخضع موهبته للاختبار، لأن العمل الفني هو تحدي للنقد… وتكمن صعوبة نقد الفن السابع، في أنه يستخدم الفنون الستة السابقة كوسائل تعبيرية لحسابه الخاص لتعميق الإحساس… لمخاطبة متخيلنا عن حواسنا.
 ما عمل الناقد؟
النقد السينمائي ليس مقالا صحفيا، ولا إشهارا للفيلم ولا نصائح للمتفرج ولا بحثا جامعيا، النقد ليس خبرا صحافيا، والخبر السينمائي ليس نقدا، النقد السينمائي ليس استطلاع رأي ولا عرضا لأرقام البوكس أوفيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة السياحية عن السينما

كتبها صلاح سرميني ، في 5 يونيو 2010 الساعة: 14:43 م

 

الكتابة السيا�ية عن السينما - Hespress
محمد بنعزيز
Monday, May 10, 2010

 

 

عن موقع "هسبريس"، وتُنشر بمُوافقة الكاتب.

كيف تعرف الكاتب السينمائي السائح؟
1-              في المهرجانات يحرص على أن يحضر الافتتاح والاختتام، وحين تعرض الأفلام يجلس في الكافتيريا يدردش، يشتكي من غلاء الطماطم.
2-              يستقبل وجهه مآت القبل في الافتتاح والاختتام، فهو يدفع وجهه إلى الأمام ليظهر أنه حضر، خاصة حين تصور كاميرا التلفزة حضور السيد الوزير.
3-              يحمل هاتفين نقالين احتياطا، فهو يحرص على تسجيل أرقام هواتف الممثلات وبعض المخرجين وكل مدراء المهرجانات، ويحرص على علاقة حبية معهم، حتى لو كان بعضهم عاجزا عن شرح فلسفة مهرجانه.
4-              حين يصادف صحفيا، يعبر بصراحة منقطعة النظير عن إعجابه بهذا المهرجان وهو إضافة نوعية للسينما وتنظيمه مححححككككم…
5-              حين يتحدث إلى صديق يثق به، يستغرب من بعض الأمور التنظيمية… والفنية؟
6-              عندما تنظم ندوة يحضرها الوزير يجلس في الصف الأول، لكن حتى لو حضر جيمس كاميرون مخرج أفاتار الندوة فصاحبنا يغادر لقضاء بعض الأغراض… بعد الندوة يبحث عن ملخص جاهز لنشره. عشت التجربة مع صحفيين في مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة 2009. طلب مني، كل واحد على حدة الملخص مترجما للعربية (ندوة عن القرصنة)، أرسلته له في الإيمايل. وحين قلت له ستجده في هسبريس تجمد. انظر الرابط
 

7-               يحرص صاحبنا على جمع كل الكتيبات والملصقات والمحافظ التي توزع في المهرجانات فهي مادة وثائقية بالنسبة له، سيستخدمها لاحقا ليكتب عن المهرجان… ناجح أم فاشل؟ حسب جو الضيافة لا الأفلام.
في جميع الحالات سيعلق محفظة المهرجان في عنقه بلا مناسبة.  
8-              بفضل هذه الوثائق المتكدسة في محفظته، يعرف معلومات عن العاملين في السينما، نادرة هي معلوماته  عن تتابع لقطات الأفلام.  
9-               حين يكتب عن ندوة يكتب عن من حضر أكثر مما يكتب عما قيل.
10-          يكتب عن الأشخاص، ويدبج كل مقال بالأخ والصديق و… يكتب سير غيرية بإعجاب مدهش.
11-          في الشات الذي ينشره، لا توجد إحالة إلى كتب أو أفلام أو مفاهيم فنية ونقدية… يكتب وهو المرجع الوحيد لما يكتب. يلغي كل التراكم السابقة.
12-          ما هو حجم المادة التي يكتبها؟ 300 كلمة مثل حجم التعليق في هسبريس. يكتب انطباعات اللحظة. لو حاول تجاوز 300 كلمة لكان عليه أن يغير الموضوع باستطراد غير ذي صلة بما سبق…
13-          لا يملك المفاهيم لذا يدردش ويضجر بسبب "الخبيرات" التي لديه، وهي خبيرات تشمل تلميحات عن الأشخاص ولغة إنشائية عن الفرح والاحتفاء و…  
14-          يكتب عن السينما بالجمع، وليس عن فيلم محدد، فهو لم يشاهده كاملا.
15-          يكتب على السماع مثل رواة الشعر الجاهلي، بينما السينما تشاهد.
16-          أقسم برأس شارلي شابلن بأن صاحبنا لم يشاهد أي فيلم مغربي في السينما ثلاث مرات ليخضعه للسكانير.
17-          يسمي كل مقال له بأنه انطباعات أولية، ويعد أو يهدد بأن سيعود للموضوع لاحقا، هو لن يعود، ينسى.
18-          لا يعبر عن مواقف ختامية أبدا، لذا تكثر حروف الجر في عناوين مقالاته، نادرا ما تجد "إن" لأن الوضوح قد يوتر علاقته بجهة ما. جهة قد تفيد مستقبلا لذا يجب ترك كل الخطوط مفتوحة… النتيجة يتشوش الاتصال بالواقع…
19-         

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Saawariya

كتبها صلاح سرميني ، في 4 يونيو 2010 الساعة: 20:12 م

 

"المحبوب"
يُعيد الاعتبار للسينما الهندية الجماهيرية
صلاح سرميني ـ باريس
 
من بين مئات الأفلام التي شاهدتُها خلال العام 2009، أكان ذلك في الصالات الباريسية، مهرجانات السينما المحلية، والعالمية، أو المُشاهدات المنزلية،.. فإنه من المُجحف بحقّ الإبداع السينمائي المُتنوع الأساليب، والاتجاهات اختيار أفضل فيلمٍ من بينها.
بالنسبة لي، كلّ واحدٍ منها يمتلك جمالياته الشكلية، والمضمونية، يمنح المُتفرج متعة خاصة، يُحرض مخيلته، ويُثير أحاسيسه.
ولن أتحايل على نفسي للمُفاضلة بين "Antichrist" لمُخرجه "لارس فون ترير"، و"Inglourious Basterds" لمُخرجه "كانتاين تارانتينو"،..
ولن يكون الأمر بسيطاً في التفضيل مابين "نصّ مللي غرام نيكوتين" لمُخرجه السوريّ "محمد عبد العزيز"، و"واحد صفر" لمُخرجته المصرية "كاملة أبو ذكرى"،…
أو "كما قال الشاعر" لمُخرجه الفلسطينيّ "نصري حجاج"، و"محارم، محارم" لمُخرجه السوريّ "محمد ملص"،..
أمام هذه المُعضلة التي لا أرغب التورّط فيها، فإنني سوف أذهب بعيداً إلى أقصى حدود الاختلاف، و"الاستفزاز"، كما فعلتُ يوماً مع "السينما التجريبية"، ومهدتُ لها في الثقافة السينمائية العربية حتى تسللت بهدوءٍ إلى الذائقة ـ النخبوية على الأقلّ ـ، ومن ثمّ المهرجانات .
وبنفس العناد، أرفعُ اليوم راية "السينما الهندية" التي يعشقها الملايين، ويتماهون مع حكاياتها، ويعتبرون أبطالها أنصاف آلهة.
بالمُقابل، وانطلاقاً من أحكامٍ مُتسرعة، أو مُتعالية، ومشاهداتٍ قليلة جداً لإنتاج هذه السينما المُتعددة اللغات، والثقافات، ينعتها ملايين أخرى بنمطية قصصها، وميلودراميتها.
فيما يخصّني، كنتُ أذهب إلى السينما ـ حتى إدمانها ـ بهدف العيش في عوالم الأحلام، والخيال، وكانت تشدّني، بالتحديد، البطولات الملحمية التي يُجسّدها هرقل، ماشستي، وشمشون الجبار،.. والأفلام الكوميدية، الاجتماعية، والعاطفية، مثل: الخطايا، أفلام إسماعيل ياسين، إحنا التلامذة،..وكلّ الأفلام التي كان يُشارك في بطولتها ثلاثة من نجوم السينما المصرية أيام زمان، ..وبالطبع، الكوميديا الموسيقية، وميلودرات السينما الهندية، مثل : "Sangam" لمُخرجه "راج كابور"، "Junglee" لمُخرجه "Subodh Mukherjee"، و" An Evening In Paris: لمخرجه "Shakti Samanta"، …قبل أن أتحوّل تدريجياً إلى أفلام فلليني، أنطونيوني، غودار، تروفو،.. وأتباهى بثقافتي السينمائية الجادة، ومن ثمّ إقامتي في باريس، واكتشافي للسينما التجريبية، أساليبها، جمالياتها، اتجاهاتها، وتياراتها، واستمتاعي النخبويّ بالأفلام المحروقة، المثقوبة، الخطوط الهندسية، الصور المُنشطرة، والأصوات المُغايرة للصورة، .. والعودة من جديدٍ إلى الأفلام الهندية، الكاوبويّ، الرعب، والمُغامرات،… عودةٌ "ما بعد حداثية" إنّ صحّ التعبير.
طوعياً، وباقتناعٍ، تخطت السينما الفكرة العقيمة التي يمضغها النقد السينمائيّ العربي، ويجعلها "انعكاساً للواقع"،…ولم تعدّ تلك الأفلام التي يُقال عنها مُلتزمة، وجادّة تشغلني كثيراً، وفقدَ هذا التصنيف "النضاليّ" معناه.
بالنسبة لي، لا يوجد فيلمٌ جيدٌ، وآخرٌ سيئٌ بشكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أميتاب باتشان نجم الألفية، وشاهنشاه السينما الهندية

كتبها صلاح سرميني ، في 3 يونيو 2010 الساعة: 21:08 م

 

صلاح سرميني ـ باريس
 
"لا أحبُّ مُصطلح بوليوود، أعتقدُ بأنه مُهينٌ للسينما الهندية، وأعترضُ عليه دائماً، لأنه يُستخدم غالباً بطريقةٍ تحقيرية".
هذه الجملة التي قالها "أميتاب باتشان" في "لينكولن سنتر" نيويورك بتاريخ أغسطس عام 2007، رُبما تبدو مُفاجئة من فم ممثلٍ يُجسّد منذ أكثر من 40 عاماً، وبعد حوالي 180 فيلماً، وحدة السينما الهندية، وبشكلٍ خاصّ، لأنها جاءت من ممثلٍ هائلٍ لم يتوقف عن اكتشاف كلّ جوانب الفنّ السابع خلال مسيرةٍ مهنية تقطع الأنفاس.
"أميتاب باتشان" أدى كلّ الأدوار، من شابٍ مُتمردٍ في بداياته (Zanjeer/1973،  Deewar/1975، Coolie/1983) إلى ربّ عائلة (Kabhi Khushi Kabhie Gham/2001)، ومن عاشقٍ (Silsila/1981) إلى مهرجٍ (Namak Halaal/1982)، ومن عرابٍ (Sarkar/2005) إلى رجلٍ مُسنٍ غاضب (Black/2005)، ..ما يجعلنا نعتقدُ بأنه تقمّص كلّ الأدوار، وهو ما يزال قادراً على إدهاش المُتفرج الصعب إرضاءَه بفضل لائحة أفلامه الطويلة.
إنه ممثلٌ استثنائيّ، راقصٌ، وواحدٌ من النادرين في "بومبايّ"، فهو يغني بصوته الحقيقيّ، العميق، الدافئ، والمألوف للمُتفرج.
يكفي بأن يُذكر اسمه في أيّ مكانٍ كي يُثير زحاماً من شمال الهند إلى جنوبها، ومع ذلك، لم يكن هذا النجاح سهلاً، لأنه بعد شعبيةٍ هائلة وصلت إلى أوجها خلال الثمانينيّات، عبر "أميتاب باتشان" صحراءً في التسعينيّات، حيث نبذ الجمهور أفلامه، وشخصياته .
في تلك الفترة العصيبة، تخطى "أميتاب باتشان" العقد الخامس من عمره بمرارة، وتخيل البعض في بوليوود بأنهم استحوذوا على مكانه، كان ذلك بدون حساب الطاقة الهائلة لتمثيله، والتي لم ينسها أحدٌ بالطبع، قيل له بأنه انتهى، وبسبب عدم نجاحه في شباك التذاكر بدأ يجمع عقوداُ إعلانية.
في عام 2000 ، وبينما كان يعيش أدنى حالات مسيرته المهنية، أطلق عليه الجمهور لقب "نجم الألفية". بالنسبة للمُنتجين، عاد "أميتاب باتشان" إلى موقعه كنجم شباك، ومُحققاً للأرباح، مثل الخمور المُعتقة، أصبح تمثيله، وحتى أقلّ أدواره مساحة، يُدهش الجمهور، والنقاد على السواء.
وكانت بداية الألفية الثالثة إشارةً إلى عودته مُتوّجاً بالنجاحات، والجوائز الشرفية، والنادي المُغلق للمُمثلين الذين يحلم مخرجو المعمورة بالتمثيل في أفلامهم يوماً، فتح له أبوابه على مصراعيها..
في الهند، يُعتبر "أميتاب باتشان" إلهٌ حيّ، وحشٌ مقدسٌ للفنّ السابع، توسّعت شهرته في كلّ أصقاع الدنيا.
عندما يسأله أحدهم عن الفيلم المُفضل من أعماله، يردّ "بأنه يحبها كلّها"، وعندما يتساءل آخرٌ عن الأسباب التي تدفعه للاستمرار في التمثيل، يؤكد Big B بتواضع "إنني أؤدي عملي فقط"، وهذا بالضبط ما يُميز "أميتاب باتشان" : احترافيّته العالية، انضباطه، وجاهزيته.
بعد خروجه بأربع أيامٍ من المُستشفى في 16 أكتوبر 2008، شرّف بحضوره الحفل الموسيقيّ Unforgettable Tour في لندن أمام 20.000 من المُعجبين، وبعد انتهاء العرض، لم تخفِ النجمة "شيلبا شيتي" اعترافها بأن Big B "نجم الروك"، بينما أكدت زميلتها "بريتي زينتا" التي كانت تقتسم الإعلانات معه : "لقد جاء الجمهور لمُشاهدة أميتاب، وكنا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Naksha مغامراتٌ على طريقة أنديانا جونز, ولارا كروفت

كتبها صلاح سرميني ، في 2 يونيو 2010 الساعة: 19:55 م

Naksha  مغامراتٌ على طريقة أنديانا جونز, ولارا كروفت 
صلاح سرميني ـ باريس
 

لم تتخلص السينما الهندية بعد من تأثيراتها الأدبية, الإذاعية, والمسرحية, .. ويتخيّر الكثير من مخرجيها بأن تبدأ أفلامهم عن طريق الراوي, ويستخدمونه كمفردة درامية, وجمالية تُمهد للحكاية التقليدية, اعتقاداً منهم بأنها الوسيلة الأسرع, والأفضل لجذب انتباه المتفرج, تحضيره وجدانياً, وتلخيص المضمون العام, والرسالة الأخلاقية التي سوف تتجسّد لاحقاً في تفاصيل الأحداث, هذا الأسلوب الأقرب إلى القصة, والرواية أصبح منذ سنواتٍ طويلة غريباً في السينما المُعتمدة جوهرياً على الصورة.
فيلم(Naksha) من إنتاج عام 2006 الفيلم الأول لمُخرجه(Sachin Bajaj) يحتفي ببدايةٍ متميّزة بصرياً, ولكنه يُفسد الكثير من متعتها باعتماده على تلك الرغبة الهوسية التوضيحية.
وكي يمنح السيناريو المصداقية لأحداثه, يشير إلى(Rāmāyana), و(Mahâbhârata).
ووُفق الراويّ (بصوت Anil Kapoor) : إذا كانت تلك الملاحم الأسطورية حقيقية, فإنّ القوى الروحية التي تبحث عنها شخصيات الفيلم هي حقيقيةٌ أيضاَ.
ومن جانبٍ آخر, لم تبخل السينما الهندية (ولم تتأخر أيضاً) عن استخدام أحدث المُعدات السينمائية لإنجاز أفلامها, حيث يبدأ (Naksha) بلقطاتٍ مأخوذة من السماء في حركة(Travelling) مُندفعة نحو الأمام, تتداخل بمزج نهاية لقطةٍ مع بداية أخرى, تُظهر الجبال, والبحار, والسهول, والغابات,.. وتقطع مسافاتٍ شاسعة (تُصور هذه اللقطات عادةً عن طريق طائرةٍ صغيرة جداً مجهزة بكاميرا, ويتمّ توجيه حركتها عن طريق جهاز تحكم).
تستمر الكاميرا في الاندفاع نحو الأمام تلاحق عالم الآثار كابيل أشاريا(Trilok Malhotra) الذي تطارده عصابة يريد زعيمها بالي(Jackie Shroff) الحصول على خريطةٍ توصله إلى صدرية محارب تمنحه قوةً خارقة.
في هذا المشهد المُتميز سينمائياً, والقادر على جذب الانتباه, يستخدم المخرج عناصر الصورة بطريقةٍ مبتكرة (بالمُقارنة مع أفلامٍ هندية من نفس المُستوى النوعيّ), يحرق (كابيل أشاريا) الخريطة, ويُلقي بنفسه من هوةٍ عالية مُطلة على البحر,..
تتداخل مع تلك اللقطات المُتجسّدة بحركاتٍ بطيئة شاشة سوداء مثل الوميض المُتكرر مؤكدةً نهايته المأساوية, وبعد التحقيقات, تعتبر الشرطة موته حادثة, وتُسلم جثته إلى العائلة.
وعلى الرغم من الإسهاب, والتطويل المُتعمّد الذي تُعاني منه الأفلام الهندية, إلا أنها في الكثير من الحالات, تختصر عشرات السنين في ثوانٍ معدودة عن الانتقال من لقطةٍ إلى أخرى فقط.
وفي(Naksha) يحدث هذا الاختصار الزمانيّ/المكاني بعد إحراق الجثة, وبالتحديد عندما تتوقف الكاميرا عند صورةٍ (بالأبيض, والأسود) للأبّ المتوفى, وتمتزج مع صورته (المُلونة) مركونة بعنايةٍ في غرفة ابنه فيكي(Vivek Oberoi) الذي كبر, وأصبح في العشرينيّات من عمره.
هذه المرة, يستخدم المخرج لقطاتٍ سريعة, يتخللها شاشةٌ بيضاء مثل الوميض المُتكرر(عكس ما حدث في لحظة انتحار الأبّ), هي إشارةٌ رمزية إلى الحياة, ومفردةٌ مونتاجية للتعبير عن مرور الأحداث زمنياً بتقديم مقتطفاتٍ سريعة منها .
في السينما الهندية, الأبناء مخلصون لآبائهم, يثأرون لمقتلهم, كما الحال مثلاً في فيلم (Joshilaay)/1989 لمُخرجه(Sibte Hassan Rizvi), أو يحققون أحلامهم, كما الحال مثلاً في فيلم (Love Story 2050)/2008 لمخرجه(Harry Baweja), وف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أميتاب باتشان دخل السينما قفزاً من الحائط

كتبها صلاح سرميني ، في 2 يونيو 2010 الساعة: 19:39 م

أميتاب باتشان دخل السينما قفزاً من الحائط

ترجمة : صلاح سرميني
 Amitabh plaît aux femmes
في بداية عام 2009، كان" أميتاب باتشان"(والسينما الهندية) ضيفاً في "صالون السينما" الذي انعقد في باريس خلال الفترة من 16 إلى 18 يناير، وحالما وصل، تعالى الصراخ، وثارت حالة من الهستيريا، واحتشد المُعجبون راغبين توقيعه، وتوّاقين الاقتراب من رمز السينما الهندية طوال الثلاثين عاماً الماضية، كان بدوره حاضراً، ومبتسماً، وبعدها بدأ هذا المُمثل الهائل بالمُشاركة في لعبة الأسئلة، والأجوبة مع الجمهور الحاضر :
 
ذكرياتٌ عن بداياتك.
 
قرأ أخي إعلاناً يطلب ممثلين شباب، فشاركتُ في الاختبارات، ولم أنجح، وقتذاك قال لي أبي:
"إذا كنت ترغب الدخول إلى منزلٍ مُغلق الأبواب، ولا تملك مفتاحاً، ما عليك إلاّ القفز من الجدار".
وهكذا ذهبت إلى "بومباي".
 
مدرسة سينما، دورة تدريبية في التمثيل.
 
لم أدخل مدرسة لتعليم السينما، ولم أتابع أيّ دورة تمثيل، لم يكن ذلك بالضرورة خطوةً تساعدني بأن أصبح أفضل ممثل، ولكنها وسيلة كي أفهم السينما بتعمق .
 
اختيارك "نجم الألفية"، ألم يُحدث لكَ صدمة.
 
الصدمة بأن أقف أمام شارلي شابلن، مارلون براندو، أو لورانس أوليفييه…أعتقد، بأنه حدث خطأ في الكمبيوتر خلال إحصاء الأصوات.
 
كيف تختار أفلامك.
 
القصة في المقام الأول، ومن ثمّ الشخصية المُقترح أداءَها، فائدتها الاحترافية بالنسبة لي، وأخيراً، قدرة المخرج بأن يبث الحياة في الشخصيات، والسيناريو.
 
الأدوار التي تحلم بها.
 
لا أعرف أبداً الشخصيات التي أحبّ تمثيلها، في الحقيقة، أفضل بأن يقترحها المخرجون، وبشكلٍ عام، أرتاح بأن أتبعهم، بدلاً من أن يتبعني أحد، وأتخيّر بأن يدّلوني على الطريق المُفترض أن أسلكه.
 
ماذا تعني لك الاحترافية.
 
لو حدثت بيننا نقاط خلافٍ في وجهات النظر، أو تحفظاتٍ حول مشروع سينمائيّ، فإنه من الأفضل نقاش تلك التفاصيل قبل توقيع العقد، والالتزام بالعمل، وهذا ما أفعله دائماً، حيث تقلص هذه الطريقة الكثير من المشاكل المُحتملة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوليوود, وهوامشها

كتبها صلاح سرميني ، في 1 يونيو 2010 الساعة: 15:01 م

هوبير نيوغريه *

ترجمة صلاح سرميني *

 

 
السينما الهندية, في حاضرها, وماضيها, هي أبعد ما يُمكن اعتبارها كتلةً واحدة :
ـ تواجد هوياتٍ محلية قوية "لغوية, دينية, وثقافية".
ـ استقلال الهند الذي حوّلها إلى دولٍ مُجتمعةً في إتحاد.
ـ التقسيم الذي أدى إلى ابتعاد البنغال عن الهند "التي أصبحت بنغلاديش".
ـ تطوّر البناء الاتحاديّ "الحركات الانفصالية التي أدّت إلى تكاثر المُقاطعات, وفي بعض الأحيان تقتصر على مدينةٍ واحدة ".
ـ المُنافسات بين الشمال, والجنوب "اختلافاتٌ ثقافيةٌ مدعومة بفتنٍ سياسية, ودينية".
ـ التفاوت التعليميّ "من اختفاء الأمية إلى أميةٍ مُتفشية بقوةٍ حسب المُقاطعات".
ـ الفوارق الاجتماعية بالمُقارنة مع التطور الاقتصاديّ الشامل للهند.
ـ تجاوزها لمُوقع البلد الناميّ إلى واحدةٍ من ثماني بلدانٍ هي الأقوى في المعمورة.
تلك كانت بعض العناصر التي تؤثر مباشرةً على طبيعة السينما الهندية, ولهذا السبب, فإنه من الصعب اليوم الحديث عنها بصفة المُفرد.
الهند, بدون شكّ, هي البلد الوحيد في العالم التي أدخلت في تطور صناعتها السينمائية أصالتها الثقافية, واللغوية: عملياً, تمتلك كلّ لغةٍ إنتاجها "الإقليميّ".
سينمات البلد الديمقراطيّ الأكثر تعداداً سكانياً في العالم "1.2 - 1.3 مليار, المُوازي تقريباً لعدد سكان الصين, أول بلدٍ غير ديمقراطي" تُكوّن أكبر إنتاج في العالم : يُقدر عدد الأفلام المُنتجة سنوياً "مابين 900- 1100 فيلم" أكثر بكثيرٍ مما تُنتجه الصين "والذي لا يتجاوز ال500 فيلم على الرغم من قفزةٍ خارقة منذ عام".
اليوم, تعتبر السينما في الهند احتفالاً شعبياً قبل كلّ شيئ, يُعرض على أكثر من 13.000 شاشة, لم يستطع التلفزيون تقويض سيادتها.
في داخل هذا المجموع, السينما المُتطورة في العاصمة الاقتصادية بومبايّ "مومبي حالياً" هي, ومنذ بداية السينما الناطقة سائدة من ناحية اللغة الهندية, واحدةٌ من لغتيّن وطنيتيّن مع اللغة الإنكليزية, سكان الحوض الذين يتكلمون الهندية "يتجاوز مقاطعة "ماهاراشترا", وعاصمتها "مومبي", القوة الاقتصادية لصناعةٍ يعيش منها حوالي 6 مليون نسمة في كلّ أنحاء الهند, هي متمركزة بشكلٍ واسع في "مومبي", وهو موقعٌ دام حوالي خمسة عشرة عاماً, ولكن, منذ الاستقلال تأكد تطوّر الإتحاد, وبشكلٍ خاصّ من خلال صعود سينماته.
السينمات الناطقة بلغة التلوغو "المُتمركزة في حيدر آباد, ولاية أندرا برادش", التامول "المُتمركزة في"شينييّ(مادراس سابقاً)، ولاية تاميل نادو" بشكلٍ خاصّ, ولكن أيضاً المالايالام "في كيرالا، ولاية تريفامدروم", كانت أقليّة في فترة الأربعينيّات, وبدءاً من الخمسينيّات- الستينيّات, سوف تزيد هذه المقاطعات الجنوبية من إنتاجها المحليّ بشكلٍ واضح, واليوم, يتجاوز الإنتاج فيها عن تلك المُنتجة في "مومبي".
في عام 2007, كان الفيلم الأكثر نجاحاً في السينما الهندية من ناحية عوائد شباك التذاكر, هو " Sivaji, the Boss"
للمخرج "س.شانكار"مع "راجينيكانت" النجم التاموليّ الأشهر, وسكان الشمال يعرفون بالكاد هذا الممثل, لأنّ الأفلام تتحرك قليلاً من مقاطعةٍ إلى أخرى بسبب العوائق اللغوية, والثقافية.
وسكان الشمال لا تعنيهم أفلام الجنوب, وأهالي الجنوب يرفضون أفلام الشمال, هذا إن لم يعبّروا عن رفضهم عن طريق احتجاجاتٍ عنيفة.
لا يتحدث المتفرجون الهنود اللغة البنغالية, ومعظمهم يعرف قليلاً "ساتياجيت راي", مع أنه كان مجدّد السينما الهندية عن طريق الاحترام الذي فرضه إزاء سينما شخصية, والإشعاع الدولي الذي جلبه لسينما مجهولة وقتذاك.
ولكن, في داخل الإتحاد الهندي, الجدران بين سينما وأخرى ليست سميكة كما يمكن أن توحي دراسة سطحيّة, وذلك لأنّ التبادلات, والاستعارات, والقرصنة لم تتوقف أبداً عن العمل.
في الماضي, كانت "كالكوتا" تنتج أفلاماً بلغاتٍ متعددة (بدايةً باللغة البنغالية, ولكن أيضاً باللغة الهندية, والتامولية, مثل النسخة الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

كتبها صلاح سرميني ، في 31 مايو 2010 الساعة: 21:43 م

———————————————
المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

صلاح سرميني ـ كليرمون فيران/فرنسا

 

مساء اليوم, الجمعة 30 يناير 2009, يفتتحُ مهرجان كليرمون فيران للأفلام القصيرة دورته ال 31, والتي سوف تستمر حتى 7 فبراير, وسنةً بعد أخرى, تتأكد جاذبية المهرجان من خلال الأعداد المُتزايدة للأفلام التي تصله, حيث استقبل هذا العام (1341) فيلماً من فرنسا, و(4783) فيلماً من بقية أنحاء العالم, بمجموع (6124) فيلماً من (107) بلداً حلمت بالمُشاركة في إحدى مُسابقاته الثلاثة, أو البرامج المُصاحبة, ومن هذا الكمّ الهائل, انتقت لجان الاختيار ما وجدته الأحسن, والأفضل, والأجمل, وكانت الحصيلة أكثر من (400) فيلماً سوف تشدّ اهتمام آلاف المتفرجين من الجمهور, والمحترفين, وتجعلهم يدوخون في دوامةٍ من المُتعة الجميلة . هذا الموعد السنويّ المُنتظر بلهفةٍ سوف يكون بحقٍ عيداً للفيلم القصير . ‏‏ المُسابقة الفرنسية بالصدفة البحتة, تتكوّن الاختيارات الفرنسية من (59) فيلماً "كما العام السابق", وإحصائياً, فإنّ 32% منها هي أفلامٌ أولى, أو أفلام تخرج(ويجب الإشادة هنا بمعهد الـ FEMIS حيث يشارك بثلاثة أفلام), و32% من الأفلام الأخرى حصلت على دعمٍ ماليّ حكوميّ من إحدى المناطق الفرنسية على الأقل. فيما يتعلق بشركات الإنتاج, يجدر الإشارة إلى(Les Films de l’Arlequin) التي حظيّت بأربعة أفلام في المُسابقة, و(Folimage) بفيلميّن, و(Les Films du Nord) بفيلميّن أيضاً. وتُمثل مشاركة هذه الشركات الثلاثة المُتخصصة بأفلام التحريك 14% من مجموع أفلام المُسابقة, وهذا يعني بأنّ الفيلم التحريكي الفرنسيّ القصير في صحةٍ فنية جيدة. وفيما يتعلق بالباقي, فسوف يلتقي المتفرج مرةً أخرى مع أسماءَ معروفة : دانييل عربيد(عضو لجنة تحكيم الدورة الماضية لعام 2008), سيرج إليسالد, سباستيان لودنباش, غابرييل لو بومان, جان جوليان شيرفييه,…. ويبدو بأنّ حصاد دورة 2009" والدورات السابقة" متوازنة في أنواعها, مع عودة ـ رُبما ـ لنوع خاصّ جداً (كما أفلام الفانتازيا في العام الماضي, ويوجد منها في الدورة الحالية), وهي حالة "الكوميديا الموسيقية" الحاضرة في الأفلام المُسجلة, وهناك فيلمان في المرحلة النهائية للمُسابقة, واحدٌ لـ(نيكولا إنجل), ويبدو بأنه سوف يتخصص فيها. وتؤكد هذه الملاحظة أسباب اختيار القائمين على المهرجان للبرنامج الاستعاديّ المُخصص لهذا النوع من الأفلام. وكما ذكرتُ أعلاه, ما يزال التحريك حياً, وحيوياً مع 22% من الأفلام. يحافظ التنوّع إذاً على موعده. وموعدٌ مع متعة السينما لا يمكن أن يرفضه عاشقٌ لها.

المُسابقة الدولية

الطاقة, هي القاسم المُشترك بين أفلام "المُسابقة الدولية", ويبدو بأنها تشاركت جميعها في قفزةٍ إبداعية تجعلنا نُخمّن صعوداً مُبهراً لجيلٍ من المخرجين ينضح بالوعود. اختياراتٌ تتحسّس نبض العصر من خلال إبداعيةٍ متفجرة عرفت في بعض الحالات كيف تقبض على الوقت خلسةً, وتكشف عن جوانب معتمة من الروح الإنسانية,…. ضرورة القول, والكشف, والإظهار هي محرّك الـ(74) فيلماً المُقترحة, والتي سوف تجعل المتفرج ينتفض بكلّ أنواع المشاعر القوية التي تحجزها له هذه الأفلام .

المُسابقة الدولية للأفلام الرقمية(Labo)

السنة الثامنة لهذه الاختيارات الخاصة بالأعمال الرقمية, والتي أصبحت موعد الفضوليين, وهواة السينمات المُختلفة, وتجمع (43) فيلماً جاءت من (20) بلداً, تشارك فيها الصين, وموزمبيق للمرة الأولى. وتحظى مشاركة " المملكة المتحدة " بربع الأفلام المُختارة, وهي ليست مفاجأة للعارفين بحال الأفلام القصيرة في العالم, فقد عوّدتنا السينما البريطانية على إنتاج ثريّ في نوعيته, وعدده. من جهةٍ أخرى, تبلغ حصة البرازيل, وكندا, وفرنسا ربع الأفلام أيضاً. فيما يتعلق بالتقنيات, فقد اعتمدت نصف الأفلام على التصوير صورةً, صورة, وبما أن التحريك هو غالباً لقاءٌ بين الفنون التشكيلية, والسينما, ولهذا, فإنه من الطبيعي بأن نجد هذه النسبة من الأفلام في المُسابقة. هناك الكثير من السينمائيين المهمومين بالبحث, ومن المُمتع بأن نعثر على البعض مستمراً في تجريبه الشكليّ, والقصصيّ. وهكذا, يعود(Ben Rivers) إلى المهرجان مع فيلم جديد(Ah, Liberty!), كما حال(Georges Schwizgebel) السويسريّ المهووس بالحركة المُتواصلة, و(Jonas Odell) الذي أنجز فيلماً تسجيلياً/تحريكياً على طريقته الخاصة جداً في في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ

كتبها صلاح سرميني ، في 31 مايو 2010 الساعة: 09:41 ص

———————————————
من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ

  

بيان من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ
 
 
قررّ المُوقعون أدناه، توجيه هذا البيان إلى المُؤسّسات الإعلامية العربية كافةً من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ، والكتابة السينمائية الجادّة، وذلك لمواجهة إنتشار ظاهرة السرقات التي يتعرّض لها نقاد السينما العرب من قِبل دخلاء يلجأون إلى هذه الوسائل غير الأخلاقية٠
 
فقد تفشتخلال السنوات الأخيرة، ظاهرةٌ خطيرةٌ تهدّد الثقافة السينمائية العربية، وتعرقل مساعي نقادها السينمائيّين، تتجسد في النقل، القصّ، اللصق، الانتحال، الترجمة بدون ذكر المُؤلف، والمصدر، أو السرقة الكاملة للنصوص النقدية
وأمام الاستسهال، وفقدان آليات المُحاسبة، ومن أجل مواجهة هذه الظاهرة التي تتفاقم يوماً بعد يوم، أصبح من الضروري أن ترتفع أصوات النقاد السينمائيين، وكلّ من يكتبون عن السينما، ومن يعتبر نفسه صادقاً، نزيهاً، وشريفاً، للتصدّي بكلّ الوسائل المُتاحة للسرقة، والقائمين بها٠
 
ولهذا السبب، تكوّنت هيئة أولية من بعض نقاد السينما المهمومين، والغيورين على الثقافة السينمائية العربية، كي تأخذ على عاتقها الدفاع عن وجودها، ومهنتها
نعتبر من حقّنا، وواجبنا حماية هذه المهنة من الانحدار، أو حتى الاندثار، وإعادة الاعتبار إلى النقد، والصحافة السينمائية، وهذا لن يتحقق إلاّ بمُواجهة هذا التسيّب الحاصل، وتساهل العديد من أجهزة، ومؤسّسات، ووسائل الإعلام في هذا النطاق٠
 
إننا نعتبر المادة النقدية المكتوبة عملاً إبداعياً خاصاً، لا يختلف عن كافة الأعمال الإبداعية الثقافية، والفنية، والأدبية، وسواها، وبالتالي، تمتلكُ حقوقاً ثابتة تُسمّى "حقوق المُؤلف"، ولا يجوز الاعتداء عليها عبر نقلها، أو سرقتها٠
 
من هذه الاعتداءات :
 
* نقل جُملٍ، أو فقراتٍ بدون الإشارة إلى المُؤلف الأصلي، والمصدر
* الترجمة الجزئية، أو الكاملة لمقالٍ، أو دراسةٍ بدون الإشارة إلى المُؤلف، والمصدر
* السرقة الجزئية، أو الكاملة لمقالٍ، أو دراسةٍ كتبها ناقدٌ، ونسبها الشخص المُنتحل إلى نفسه بعد حذف اسم صاحبها عنها، وتغيّير بعض جُملها، وعباراتها بقصد التمويه٠
* نقل،انتحال، أو الاستحواذ على خبرٍ، بيانٍ، أو ملفٍ صحفيّ بدون الإشارة إلى المصدر، إلاّ إذا عمد الكاتب إلى تحليل الخبر، البيان، أو المعلومات الواردة في الملف الصحفي، وقدم وجهات نظره في محتواها  
 
وقد قررنا، نحن المُوقّعون أدناه، القيام بالخطوات التالية بعد الكشف، والتأكد تماماً من وجود حالة السرقة بمُقارنة الأصل مع النصّ المشكوك فيه:
 
* نشر الحالة، وتفاصيلها في كافة الوسائل الإعلامية التي يعمل فيها أعضاء اللجنة، أو الذين سوف ينضمّون إليها لاحقاً
* الاتصال بإدارة الوسائل الإعلامية التي ظهرت فيها السرقة بهدف لفت النظر، والمُطالبة بإجراءٍ مهنيّ فعّال
*إرسال رسالةٍ إلى المهرجانات السينمائية العربية تتضمّن تفاصيل السرقة، والانتحال
* تخصيص ركن في المُدونات، والمواقع السينمائية لأعضاء اللجنة، أو أصدقائهم لنشر تفاصيل، وأسماء من ثبتت عليهم حالة السرقة، والنصب مع وضع الروابط الضرورية
* اللجوء إلى القضاء بمُوجب قوانين حماية الملكية الفكرية، واتفاقاتها الدولية
 
***
قائمة المُوقعين على البيان وُفق الترتيب الأبجديّ:
 
ابراهيم البطوط، مخرج سينمائي، مصر
أحمد أبو العلا، معماري، وفنان تشكيلي، مصر
أحمد الديوان، طالب سينما في كلية الفنون الجميلة ببغداد، العراق
أحمد ثامر جهاد، ناقد سينمائي، العراق
أحمد زكي، صحفي، بريطانيا.
أحمد عاطف، ناقد ومخرج سينمائي، مصر
أحمد فايق، صحفي، مصر.
أحمد فرتات، ناقد سينمائي، المغرب.
أحمد محفوظ، مخرج سينمائي ومدير موقع الجزيرة الوثائقية، قطر.
إدريس السكايكة، منسق مهرجان تطوان السينمائي، المغرب.
إدريس الواغيش، كاتب، وصحفي، المغرب
أسامة عسل، صحفي، الإمارات العربية المتحدة
إستناد حداد، كاتب سيناريو، ومخرج، وناقد، أوستراليا
أشرف بزناني، مخرج سينمائي، المغرب
الحبيب ناصري، رئيس المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة، المغرب 
آمال قــوراية، صحفية، الجزائر
أمل الجمل، ناقدة سينمائية، مصر
أمل بيروك، صحفية، فرنسا
أمل زكي، ناقدة سينمائية، ومترجمة، مصر
أمير العمري، ناقد سينمائي، بريطانيا.
أميرة الطحاوي، صحفية، مصر.
أمين صالح، ناقد، البحرين.
امين صوصي علوي، باحث في السينما، وعلم الدعاية،
أمينة بركات، صحفية، المغرب
آيت عمرالمختار، ناقد سينمائي، المغرب.
إيزودور مسلّم، مخرج سينمائي، كندا
بثينة الخوري، مخرجة سينمائية، فلسطين.
بسمة بو زكري، صحفية، تونس
تامر السعيد، مخرج سينمائي، مصر
جمال إسماعيل إدريس، صحفي، وباحث، الإمارات العربية المتحدة
جمال أمين الحساني، مخرج، بريطانيا
جورج شمشوم، مخرج سينمائي، الولايات المتحدة
جورج طربيه، مخرج سينمائي، لبنان
حسام عاصي، ناقد سينمائي، بريطانيا/الولايات المتحدة
حسن بلاسم، مخرج، وناقد سينمائي، فنلندة
حسن حداد، ناقد سينمائي، البحرين.
حسن سلمان، صحفي، سوريا
حسن عطية،ناقد سينمائي، مصر.
حسن مجتهد، الكاتب العام للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة، المغرب
حسن مرزوقي،مسؤول قناة الجزيرة الوثائقية، قطر.
حسن وهبي، ناقد سينمائي، المغرب
حسين بيومي، ناقد سينمائي، مصر.
خالد أبو النجا، ممثل، ومخرج سينمائي، مصر
خالد السرجاني، صحفي، مصر.
خليل الدامون، ناقد سينمائي، المغرب.
خليل حنون، صحافة تلفزيونية، قناة الجزيرة
خميس الخياطي، ناقد سيمنائي، تونس.
دعاء سلطان، صحفية، مصر.
ديانا الجيرودي، منتجة، ومخرجة، سوريا
رفقي عساف، كاتب، ومخرج سينمائي، الأردن
رمزي مقدسي، مخرج، ومنشط في موسترا السينما العربية في برشلونة، إسبانيا
رياض شاهين، مخرج، ومدير مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية، فلسطين
زياد جيوسي، كاتب، وإعلامي، فلسطين
زياد عبد الله، ناقد سينمائي، الإمارات.
سامي قاضي، مخرج، ومنتج سينمائي، الولايات المتحدة
سعد القرش، ناقد، وصحفي، مصر.
سعد المسعودي، صحفي، الإمارات.
سعد هنداوي، مخرج سينمائي، مصر
سعود مهنا، مخرج سينمائي، ورئيس ملتقى الفيلم الفلسطيني، فلسطين
سعيد أبو معلا، ناقد فنيّ، مصر
سعيد شملال، ناقد سينمائي، المغرب.
سلمى مبارك، استاذ مساعد بقسم اللغة الفرنسية، كلية الآداب، جامعة القاهرة، مصر
سليم عزوز، صحفي، مصر.
سمير زيدان، مخرج سينمائي، النرويج
سهام عبد السلام، ناقدة سينمائية، مصر.
شريف مندور،مخرج، و منتج سينمائي، مصر
صالح قادربوه، شاعر، وكاتب، الجماهيرية الليبية
صفاء الليثي، مونتيرة، وناقدة سينمائية، مصر
صلاح سرميني، ناقد سينمائي، فرنسا.
صلاح هاشم، ناقد سينمائي، فرنسا.
ضياء حسني، ناقد سينمائي، مصر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هؤلاء اللصوص الوقحين.. وسرقاتهم الدنيئة!

كتبها صلاح سرميني ، في 31 مايو 2010 الساعة: 09:32 ص

———————————————
هؤلاء اللصوص الوقحين.. وسرقاتهم الدنيئة!


أمير العمري

السرقات التي يتعرض لها نقاد السينما موجودة، وقائمة، ومستمرة، وستستمر. هذا صحيح، ونحن نعرف ذلك. لكن ليس من الخطأ على الإطلاق، أن يتصدى لها من يجدون أنها تحولت إلى ظاهر تنذر بالخطر، أي بطرد العملة الأصلية، وفرض هيمنة العملة الرديئة، المغشوشة، في الأسواق.
وليس من الخطأ أن نقوم برسم "خط في الرمال" لهؤلاء الذين يتصورون أننا لا نراهم ولا نرى سرقاتهم، وسوف نصل إلى القضاء اذا اقتضى الأمر. وسرقة المقالات بالطبع ليست وليدة اليوم، فقد تعرضت أنا شخصيا لسرقة مقالاتي منذ بداياتي الأولى في الكتابة، ولهذا الموضوع قصة طويلة كنت أسترجع أطرافها حديثا مع صديقي الكاتب اعراقي صفاء الصالح، الذي تابع أطراف القصة في بغداد في السبعينيات حين كان يعمل في مجلة "ألف باء" التي شهدت نشر المقالات المسروقة. ولم أكن اعلم أن صفاء يعلم بالموضوع، لكنها مصادفة غريبة حقا بعد وقوع السرقة بأكثر من ثلاثين سنة!
وقد اتخذت المجلة اجراء صارما ضد السارق في ذلك الوقت. ولكن السرقات استمرت وإن بوتيرة أقل كثيرا مما وقع ويقع حاليا، أو منذ ذلك الانتشار الكبير للنشر على الانترنت، لأن هناك من يتصور أن عالم الانترنت وما ينشر عليه مباح لهم، وحلال عليهم، ينهبون منه كما يشاءون.
ومن جهة أخرى، ترحب المطبوعات السائدة التافهة بنشر كل ما يصل إليها من مقالات ملفقة ومواد مسروقة ومنتزعة من سياقها، من أسماء لكتبة وكاتبات لم يتعلموا الكتابة بعد، إلا أنهم يبحثون عن الشهرة الكاذبة، وعن أضواء يتصورون أن الكتابة عن السينما يمكن ان تجلبها لهم، مع الرغبة بالطبع في ادعاء المعرفة والثقافة أحيانا، فينتحلون ويسطون على جهد الكتاب المتمرسين في الكتابة في قضايا أكبر منه كثيرا، كما حدث عندما قامت فتاة مبتدئة قبل عدة أشهر بسرقة ما سبق أن كتبته ونشرته حول النقد السينمائي. والغريب أنها كانت تطالب في عنوان مقالها بـ"انقاذنا من أدعياء النقد".. فمن الذي سيرحمنا نحن من لصوص النقد!
البيان الذي وقعت عليه مع الأستاذين محمد رضا وصلاح سرميني، كان لابد له من الصدور، وقد وقعت عليه بعد ذلك عشرات الأسماء المحترمة في مجالي النقد والعمل السينمائي، ولا يجوز أبدا التقليل من شأن هؤلاء جميعا، ولا من شأن البيان وجديته.
صحيح أننا لن نقيم محاكمات لأحد، ولن نتفرغ لمتابعة هذا "النشاط" السافر الجديد، فليس لدينا وقت أصلا نضيعه في مثل هذه الأشياء، ونحن لا نرغب في الدخول في مهاترات، سواء مع اللصوص الثابتين الذين ضبطوا أكثر من مرة، متلبسين بالسرقة في وقائع موثقة، أو مع دعاة التشكيك في جدوى التصدي للسارقين.
وقد تعرض محمد رضا أخيرا لحادث سرقة من شخص معروف لدينا بتكرار هذا النوع من السرقات. ولكن هذا الشخص اعترف على نحو ما، واعتذر عن فعلته، وقبل محمد رضا اعتذاره وشنر ذلك في مدونته.
إلا أنني فوجئت بعدها بأيام معدودة، بقيام الشخص نفسه، بسرقة معظم ما ورد في فصل منشور في كتابي "السينما الصينية الجديدة". وأنا أعرف هذا الشخص ويعرفني، وهو صحفي التقيته مرة واحدة قبل 6 سنوات في أحد المهرجانات السينمائية العربية، وتصورت أنه رجل دمث الأخلاق، لطيف المعشر، ولم أكن اتخيل أنه في حاجة إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنوات ضوئية | محمد رُضا

كتبها صلاح سرميني ، في 31 مايو 2010 الساعة: 09:23 ص

إنتحال حلم

سنوات ضوئية | محمد رُضا

إذا ما انتشرت آفة ما في الأعوام الأخيرة فهي آفة انتحال الشخصيات التي كان المنتحل يوماً  يحلم أن يكون عليها٠
طبعاً، كلنا نمر بفترة نتخيّل فيها أننا أناس آخرون: الكاتب يريد أن يصبح مثل توفيق الحكيم او أرنست همنغواي، الممثل غارق في حب مارلون براندو او آل باتشينو، او جيرالد بَتلر. المخرج يحلم بأن يكون ذات المخرج الذي سيصعد منصّة الأوسكار ويرفع الجائزة بيده ثم يمضي الدقيقة الممنوحة له في شكر الماما والبابا والمحامي ووكيل الأعمال ولا تنسى الزوجة٠
وفي بعض الأحيان تختلط الأمور: الكاتب هو الذي يتصوّر أنه مخرج، والمخرج هو الذي كان يريد أن يصبح ممثلاً، والممثل ربما كان كوميديا تلفزيونياً فاشلاً. كلنا، أعتقد، مررنا بذلك، لكن العاقلون منّا فقط عاشوا اللحظات واكتفوا منها وهي حين تزورهم تزورهم على نحو متباعد٠
لكن هناك فريق متزايد من الناس يعيش في وهم الشخصية الأخرى التي تروق لهم ومن دون أن تكون شخصية حقيقية فعلاً٠
مثلاً، كَثُر عدد اولئك الذين يذيّلون توقيعهم بإسم "ناقد سينمائي" وهو انتحال كان لابد أن يصدر عنه تشريعاً يحرّمه كما يحرّم انتحال شخصية طبيب ليمارس عمله منه. فالناقد ليس من شاهد فيلماً كل شهر او حتى كل أسبوع وكتب رأياً ما عنه. الناقد حالة يُصاب بها عاشقون متيّمون بالسينما من سنوات مبكرة يبدأون خلالها مشاهدة الأفلام عوض استنشقاء الهواء، ومتابعة السينما بدلا من وجبات الطعام٠
وأستطيع أن أذكر الكثير من الخصال والصفات الأخرى التي على الناقد أن يتمتّع ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

كتبها صلاح سرميني ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 23:30 م

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران
ثلاث مسابقاتٍ, احتفاءٌ بالأفلام الهولندية القصيرة, والكوميديا الموسيقية
ومفاجآتٌ أخرى….

صلاح سرميني ـ كليرمون فيران/فرنسا

خلال الأعوام 1979-1980-1981نظم أعضاء (الحلقة السينمائية الجامعية/ C.C.U.C) لمدينة كليرمون فيران, وبإمكانياتٍ قليلة, أسابيع للأفلام القصيرة, سرعان ما تطورت بشكلٍ استثنائيّ, أكان ذلك على مستوى النجاح الجماهيري, أو الطلبات المُتزايدة لعددٍ كبير من المحترفين.
ولهذا, فقد قررت مجموعةٌ من أعضاء تلك الحلقة إنشاء مؤسّسة رسمية بهدف تحويل تلك الأسابيع إلى مهرجانٍ حقيقي.
في الرابع من شهر أغسطس عام 1981 تأسّست جمعية (Sauve qui peut le court métrage /أنقذ ما يُمكن إنقاذه من الفيلم القصير) انطلاقاً من ضرورة إطلاق تظاهرة هامة تتمحور حول الفيلم القصير.
وقد حصلت الجمعية سريعاً على دعم بلدية مدينة كليرمون فيران, الإدارة المحلية ل(Puy-de-Dôme), سلطات منطقة الـ(Auvergne), وزارة الثقافة, وزارة الشباب, والرياضة, العلاقات الخارجية, التربية الوطنية, المركز الوطني للسينما, والإدارة المحلية للشؤون الثقافية.
في عام 1982 أصبحت التظاهرة تنافسية, وبالتوازي مع “المُسابقة الوطنية”, قدم المهرجان أفلاماً أجنبيةً قصيرة كانت تتجمع حول تيمة خاصة, نوعاً سينمائياً معيناً, بلداً ما, أو تكريم شخصياتٍ سينمائية مُعتبرة في صناعة الأفلام القصيرة, وقتذاك, كان التنظيم يعتمد على الشغف, والعمل التطوعيّ.
في بداية عام 1985 استقرّ فريق عملٍ من أربعة أشخاص في مقرٍ صغيرٍ حولوه إلى مكتبٍ, وصالة صغيرة لمُشاهدة الأفلام .
خلال تلك السنوات, تضاعف عدد المتفرجين بشكلٍ منتظم, وأصبح الدعم المالي أكثر أهمية, وبدأ حجم التظاهرة يتطلب أشخاصاً آخرين, وبعد أن ازدحم المكتب الصغير للجمعية, انتقل فريق التنظيم إلى مكاتب أخرى واسعة, وتحول المقرّ الأول إلى مكانٍ تقني.
في عام 1986, وأمام الاهتمام المُتزايد باستمرار للمُحترفين, تمّ تنظيم الدورة الأولى لـ”سوق الفيلم القصير” بدعم شركاتٍ, ومؤسّساتٍ تاريخية, انضم إليها لاحقاً “الاتحاد الأوروبي”.
وتأكدت تلك الرغبة بتسجيل الفيلم القصير في القطاع الاقتصادي, وبدأ يأتي إلى المهرجان عدداً كبيراً من ممثلي التلفزيونات الوطنية, والدولية, وبشكلٍ خاصّ المسؤولين عن الشراء, وبدأ المُبرمجون, وإدارات المهرجانات يتوجهون كلّ عام إلى “السوق” لاختيار الأفلام, وما برحت منظمات مختلفة تهتم بالأفلام القصيرة بالتزايد سنةً بعد أخرى.
في عام 1988, تخطى المهرجان مرحلة جديدة, وبالتوازي مع “المُسابقة الوطنية”, والتي احتفلت وقتذاك بعيدها العاشر, انعقدت الدورة الأولى ل”المُسابقة الدولية”, والتي جعلت من كليرمون فيران المهرجان العالمي الأكبر للفيلم القصير.
في عام 1989 جذب المهرجان 28.000 متفرجاً, وفي عام 1995 وصل عددهم إلى 100.000 جاءوا للمُشاركة في احتفالية قرنٍ من عمر السينما, وأظهرت تلك الدورة مرةً أخرى حيوية, وإبداع, وكرم السينمائيين.
في عام 1977 تأسّست هيئة الفيلم لمنطقة الـ(Auvergne), وأصبحت جزءاً من الجمعية, بهدف تقديم خدماتٍ مجانية لكلّ أنواع الأفلام المُراد تصويرها في المنطقة, وتسليط الأضواء سينمائياً على ميراثها, وتسهيل عمل فريق التصوير, وتفعيل الخدمات فيها, وتشغيل المحترفين المحليالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدورة الثالثة لصالون السينما في باريس

كتبها صلاح سرميني ، في 26 يناير 2009 الساعة: 14:22 م

الهند ضيفة شرف, واحتفاءٌ استثنائيّ بالممثل أميتاب باشان
أسطورة السينما الهندية
 
صلاح سرميني ـ باريس
 salond
يقول جان بيير جونيه مخرج الفيلم الفرنسيّ (المصير الرائع لإميلي بولان), وعرّاب الدورة الثالثة لصالون السينما الذي انعقدت فعالياته في باريس خلال الأيام 16-17- 18 يناير.
ـ عندما كنتُ شاباً, كانت السينما بالنسبة لي عالماً لا يمكن الاقتراب منه, محجوزاً لطائفةٍ جاءت من كوكبٍ آخر, ولو كان صالون السينما موجوداً في ذلك الزمان, لما غفلت عينايّ في قبل أسبوعين من افتتاحه, بسبب الانتظار, وكنتُ مشيت في كلّ ممرّ, ووقفت أمام كلّ منصة عرض, الخريطة بين أصابعي, أشعر بالقلق من فكرة فقدان نشاطٍ واحد, ولهذا السبب, فقد وافقت بأن أكون راعياً للدورة الثالثة لصالون السينما, إنه مشروع رائع فخور بأن أشارك فيه.
يمتلك صالون السينما هدفاً تربوياً, تعليميا,ً وتثقيفياً, ..ويزدحم بالفعاليات لتقديم, وتفسير, وتبسيط عموم المهن السينمائية للجمهور العريض, وإثارة فضوله, وزيادة جرعة عشقه للسينما.
إحدى النشاطات المُقترحة تحت عنوان أحبُ, وأدعمُ السينما تهدف إلى التوعية بأهمية الحصول على الأفلام من الأنترنت بطرقٍ قانونية, وذلك للفائدة الاقتصادية, واستمرارية السينما.
نشاطٌ آخر بعنوان المواطن سينما يدعو الزوار, مهما كانت أعمارهم, بأن يصبحوا, خلال أيام الصالون, مواطنين سينمائيين حقيقيين, وذلك بممارسة كلّ المهن السينمائية, وقد جُهزت لهذا الغرض بلاتوهات مُصغرة, وورش عملٍ خصيصاً ليصنع كلّ زائر فيلمه الخاص.
وتحت عنوان كلّ ما أردتَ أن تعرفه عن بلاتوهات السينما, ولم تمتلكَ الجرأة لطلب ذلك, يتابع الزائر تصوير مشاهد سينمائية ينفذها طلبة مدارس السينما, وممثلين متدربين.
وتسلط الدورة الثالثة للصالون الأضواء على مواهب سينمات العالم (ممثلين, مخرجين, منتجين, مؤلف