تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


 

سنوات ضوئية | محمد رُضا

كتبها صلاح سرميني ، في 20 يناير 2010 الساعة: 00:39 ص

إنتحال حلم

إذا ما انتشرت آفة ما في الأعوام الأخيرة فهي آفة انتحال الشخصيات التي كان المنتحل يوماً  يحلم أن يكون عليها٠
طبعاً، كلنا نمر بفترة نتخيّل فيها أننا أناس آخرون: الكاتب يريد أن يصبح مثل توفيق الحكيم او أرنست همنغواي، الممثل غارق في حب مارلون براندو او آل باتشينو، او جيرالد بَتلر. المخرج يحلم بأن يكون ذات المخرج الذي سيصعد منصّة الأوسكار ويرفع الجائزة بيده ثم يمضي الدقيقة الممنوحة له في شكر الماما والبابا والمحامي ووكيل الأعمال ولا تنسى الزوجة٠
وفي بعض الأحيان تختلط الأمور: الكاتب هو الذي يتصوّر أنه مخرج، والمخرج هو الذي كان يريد أن يصبح ممثلاً، والممثل ربما كان كوميديا تلفزيونياً فاشلاً. كلنا، أعتقد، مررنا بذلك، لكن العاقلون منّا فقط عاشوا اللحظات واكتفوا منها وهي حين تزورهم تزورهم على نحو متباعد٠
لكن هناك فريق متزايد من الناس يعيش في وهم الشخصية الأخرى التي تروق لهم ومن دون أن تكون شخصية حقيقية فعلاً٠
مثلاً، كَثُر عدد اولئك الذين يذيّلون توقيعهم بإسم "ناقد سينمائي" وهو انتحال كان لابد أن يصدر عنه تشريعاً يحرّمه كما يحرّم انتحال شخصية طبيب ليمارس عمله منه. فالناقد ليس من شاهد فيلماً كل شهر او حتى كل أسبوع وكتب رأياً ما عنه. الناقد حالة يُصاب بها عاشقون متيّمون بالسينما من سنوات مبكرة يبدأو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هؤلاء اللصوص الوقحين.. وسرقاتهم الدنيئة!

كتبها صلاح سرميني ، في 10 يناير 2010 الساعة: 02:27 ص


أمير العمري

السرقات التي يتعرض لها نقاد السينما موجودة، وقائمة، ومستمرة، وستستمر. هذا صحيح، ونحن نعرف ذلك. لكن ليس من الخطأ على الإطلاق، أن يتصدى لها من يجدون أنها تحولت إلى ظاهر تنذر بالخطر، أي بطرد العملة الأصلية، وفرض هيمنة العملة الرديئة، المغشوشة، في الأسواق.
وليس من الخطأ أن نقوم برسم "خط في الرمال" لهؤلاء الذين يتصورون أننا لا نراهم ولا نرى سرقاتهم، وسوف نصل إلى القضاء اذا اقتضى الأمر. وسرقة المقالات بالطبع ليست وليدة اليوم، فقد تعرضت أنا شخصيا لسرقة مقالاتي منذ بداياتي الأولى في الكتابة، ولهذا الموضوع قصة طويلة كنت أسترجع أطرافها حديثا مع صديقي الكاتب اعراقي صفاء الصالح، الذي تابع أطراف القصة في بغداد في السبعينيات حين كان يعمل في مجلة "ألف باء" التي شهدت نشر المقالات المسروقة. ولم أكن اعلم أن صفاء يعلم بالموضوع، لكنها مصادفة غريبة حقا بعد وقوع السرقة بأكثر من ثلاثين سنة!
وقد اتخذت المجلة اجراء صارما ضد السارق في ذلك الوقت. ولكن السرقات استمرت وإن بوتيرة أقل كثيرا مما وقع ويقع حاليا، أو منذ ذلك الانتشار الكبير للنشر على الانترنت، لأن هناك من يتصور أن عالم الانترنت وما ينشر عليه مباح لهم، وحلال عليهم، ينهبون منه كما يشاءون.
ومن جهة أخرى، ترحب المطبوعات السائدة التافهة بنشر كل ما يصل إليها من مقالات ملفقة ومواد مسروقة ومنتزعة من سياقها، من أسماء لكتبة وكاتبات لم يتعلموا الكتابة بعد، إلا أنهم يبحثون عن الشهرة الكاذبة، وعن أضواء يتصورون أن الكتابة عن السينما يمكن ان تجلبها لهم، مع الرغبة بالطبع في ادعاء المعرفة والثقافة أحيانا، فينتحلون ويسطون على جهد الكتاب المتمرسين في الكتابة في قضايا أكبر منه كثيرا، كما حدث عندما قامت فتاة مبتدئة قبل عدة أشهر بسرقة ما سبق أن كتبته ونشرته حول النقد السينمائي. والغريب أنها كانت تطالب في عنوان مقالها بـ"انقاذنا من أدعياء النقد".. فمن الذي سيرحمنا نحن من لصوص النقد!
البيان الذي وقعت عليه مع الأستاذين محمد رضا وصلاح سرميني، كان لابد له من الصدور، وقد وقعت عليه بعد ذلك عشرات الأسماء المحترمة في مجالي النقد والعمل السينمائي، ولا يجوز أبدا التقليل من شأن هؤلاء جميعا، ولا من شأن البيان وجديته.
صحيح أننا لن نقيم محاكمات لأحد، ولن نتفرغ لمتابعة هذا "النشاط" السافر الجديد، فليس لدينا وقت أصلا نضيعه في مثل هذه الأشياء، ونحن لا نرغب في الدخول في مهاترات، سواء مع اللصوص الثابتين الذين ضبطوا أكثر من مرة، متلبسين بالسرقة في وقائع موثقة، أو مع دعاة التشكيك في جدوى التصدي للسارقين.
وقد تعرض محمد رضا أخيرا لحادث سرقة من شخص معروف لدينا بتكرار هذا النوع من السرقات. ولكن هذا الشخص اعترف على نحو ما، واعتذر عن فعلته، وقبل محمد رضا اعتذاره وشنر ذلك في مدونته.
إلا أنني فوجئت بعدها بأيام معدودة، بقيام الشخص نفسه، بسرقة معظم ما ورد في فصل منشور في كتابي "السينما الصينية الجديدة". وأنا أعرف هذا الشخص ويعرفني، وهو صحفي التقيته مرة واحدة قبل 6 سنوات في أحد المهرجانات السينمائية العربية، وتصورت أنه رجل دمث الأخلاق، لطيف المعشر، ولم أكن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ

كتبها صلاح سرميني ، في 21 ديسمبر 2009 الساعة: 03:20 ص

  

بيان من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ
 
 
قررّ المُوقعون أدناه، توجيه هذا البيان إلى المُؤسّسات الإعلامية العربية كافةً من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ، والكتابة السينمائية الجادّة، وذلك لمواجهة إنتشار ظاهرة السرقات التي يتعرّض لها نقاد السينما العرب من قِبل دخلاء يلجأون إلى هذه الوسائل غير الأخلاقية٠
 
فقد تفشتخلال السنوات الأخيرة، ظاهرةٌ خطيرةٌ تهدّد الثقافة السينمائية العربية، وتعرقل مساعي نقادها السينمائيّين، تتجسد في النقل، القصّ، اللصق، الانتحال، الترجمة بدون ذكر المُؤلف، والمصدر، أو السرقة الكاملة للنصوص النقدية
وأمام الاستسهال، وفقدان آليات المُحاسبة، ومن أجل مواجهة هذه الظاهرة التي تتفاقم يوماً بعد يوم، أصبح من الضروري أن ترتفع أصوات النقاد السينمائيين، وكلّ من يكتبون عن السينما، ومن يعتبر نفسه صادقاً، نزيهاً، وشريفاً، للتصدّي بكلّ الوسائل المُتاحة للسرقة، والقائمين بها٠
 
ولهذا السبب، تكوّنت هيئة أولية من بعض نقاد السينما المهمومين، والغيورين على الثقافة السينمائية العربية، كي تأخذ على عاتقها الدفاع عن وجودها، ومهنتها
نعتبر من حقّنا، وواجبنا حماية هذه المهنة من الانحدار، أو حتى الاندثار، وإعادة الاعتبار إلى النقد، والصحافة السينمائية، وهذا لن يتحقق إلاّ بمُواجهة هذا التسيّب الحاصل، وتساهل العديد من أجهزة، ومؤسّسات، ووسائل الإعلام في هذا النطاق٠
 
إننا نعتبر المادة النقدية المكتوبة عملاً إبداعياً خاصاً، لا يختلف عن كافة الأعمال الإبداعية الثقافية، والفنية، والأدبية، وسواها، وبالتالي، تمتلكُ حقوقاً ثابتة تُسمّى "حقوق المُؤلف"، ولا يجوز الاعتداء عليها عبر نقلها، أو سرقتها٠
 
من هذه الاعتداءات :
 
* نقل جُملٍ، أو فقراتٍ بدون الإشارة إلى المُؤلف الأصلي، والمصدر
* الترجمة الجزئية، أو الكاملة لمقالٍ، أو دراسةٍ بدون الإشارة إلى المُؤلف، والمصدر
* السرقة الجزئية، أو الكاملة لمقالٍ، أو دراسةٍ كتبها ناقدٌ، ونسبها الشخص المُنتحل إلى نفسه بعد حذف اسم صاحبها عنها، وتغيّير بعض جُملها، وعباراتها بقصد التمويه٠
* نقل،انتحال، أو الاستحواذ على خبرٍ، بيانٍ، أو ملفٍ صحفيّ بدون الإشارة إلى المصدر، إلاّ إذا عمد الكاتب إلى تحليل الخبر، البيان، أو المعلومات الواردة في الملف الصحفي، وقدم وجهات نظره في محتواها  
 
وقد قررنا، نحن المُوقّعون أدناه، القيام بالخطوات التالية بعد الكشف، والتأكد تماماً من وجود حالة السرقة بمُقارنة الأصل مع النصّ المشكوك فيه:
 
* نشر الحالة، وتفاصيلها في كافة الوسائل الإعلامية التي يعمل فيها أعضاء اللجنة، أو الذين سوف ينضمّون إليها لاحقاً
* الاتصال بإدارة الوسائل الإعلامية التي ظهرت فيها السرقة بهدف لفت النظر، والمُطالبة بإجراءٍ مهنيّ فعّال
*إرسال رسالةٍ إلى المهرجانات السينمائية العربية تتضمّن تفاصيل السرقة، والانتحال
* تخصيص ركن في المُدونات، والمواقع السينمائية لأعضاء اللجنة، أو أصدقائهم لنشر تفاصيل، وأسماء من ثبتت عليهم حالة السرقة، والنصب مع وضع الروابط الضرورية
* اللجوء إلى القضاء بمُوجب قوانين حماية الملكية الفكرية، واتفاقاتها الدولية
 
***
قائمة المُوقعين على البيان وُفق الترتيب الأبجديّ:
 
ابراهيم البطوط، مخرج سينمائي، مصر
أحمد أبو العلا، معماري، وفنان تشكيلي، مصر
أحمد الديوان، طالب سينما في كلية الفنون الجميلة ببغداد، العراق
أحمد ثامر جهاد، ناقد سينمائي، العراق
أحمد زكي، صحفي، بريطانيا.
أحمد عاطف، ناقد ومخرج سينمائي، مصر
أحمد فايق، صحفي، مصر.
أحمد فرتات، ناقد سينمائي، المغرب.
أحمد محفوظ، مخرج سينمائي ومدير موقع الجزيرة الوثائقية، قطر.
إدريس السكايكة، منسق مهرجان تطوان السينمائي، المغرب.
إدريس الواغيش، كاتب، وصحفي، المغرب
أسامة عسل، صحفي، الإمارات العربية المتحدة
إستناد حداد، كاتب سيناريو، ومخرج، وناقد، أوستراليا
أشرف بزناني، مخرج سينمائي، المغرب
الحبيب ناصري، رئيس المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة، المغرب 
آمال قــوراية، صحفية، الجزائر
أمل الجمل، ناقدة سينمائية، مصر
أمل بيروك، صحفية، فرنسا
أمل زكي، ناقدة سينمائية، ومترجمة، مصر
أمير العمري، ناقد سينمائي، بريطانيا.
أميرة الطحاوي، صحفية، مصر.
أمين صالح، ناقد، البحرين.
امين صوصي علوي، باحث في السينما، وعلم الدعاية،
أمينة بركات، صحفية، المغرب
آيت عمرالمختار، ناقد سينمائي، المغرب.
إيزودور مسلّم، مخرج سينمائي، كندا
بثينة الخوري، مخرجة سينمائية، فلسطين.
بسمة بو زكري، صحفية، تونس
تامر السعيد، مخرج سينمائي، مصر
جمال إسماعيل إدريس، صحفي، وباحث، الإمارات العربية المتحدة
جمال أمين الحساني، مخرج، بريطانيا
جورج شمشوم، مخرج سينمائي، الولايات المتحدة
جورج طربيه، مخرج سينمائي، لبنان
حسام عاصي، ناقد سينمائي، بريطانيا/الولايات المتحدة
حسن بلاسم، مخرج، وناقد سينمائي، فنلندة
حسن حداد، ناقد سينمائي، البحرين.
حسن سلمان، صحفي، سوريا
حسن عطية،ناقد سينمائي، مصر.
حسن مجتهد، الكاتب العام للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة، المغرب
حسن مرزوقي،مسؤول قناة الجزيرة الوثائقية، قطر.
حسن وهبي، ناقد سينمائي، المغرب
حسين بيومي، ناقد سينمائي، مصر.
خالد أبو النجا، ممثل، ومخرج سينمائي، مصر
خالد السرجاني، صحفي، مصر.
خليل الدامون، ناقد سينمائي، المغرب.
خليل حنون، صحافة تلفزيونية، قناة الجزيرة
خميس الخياطي، ناقد سيمنائي، تونس.
دعاء سلطان، صحفية، مصر.
ديانا الجيرودي، منتجة، ومخرجة، سوريا
رفقي عساف، كاتب، ومخرج سينمائي، الأردن
رمزي مقدسي، مخرج، ومنشط في موسترا السينما العربية في برشلونة، إسبانيا
رياض شاهين، مخرج، ومدير مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية، فلسطين
زياد جيوسي، كاتب، وإعلامي، فلسطين
زياد عبد الله، ناقد سينمائي، الإمارات.
سامي قاضي، مخرج، ومنتج سينمائي، الولايات المتحدة
سعد القرش، ناقد، وصحفي، مصر.
سعد المسعودي، صحفي، الإمارات.
سعد هنداوي، مخرج سينمائي، مصر
سعود مهنا، مخرج سينمائي، ورئيس ملتقى الفيلم الفلسطيني، فلسطين
سعيد أبو معلا، ناقد فنيّ، مصر
سعيد شملال، ناقد سينمائي، المغرب.
سلمى مبارك، استاذ مساعد بقسم اللغة الفرنسية، كلية الآداب، جامعة القاهرة، مصر
سليم عزوز، صحفي، مصر.
سمير زيدان، مخرج سينمائي، النرويج
سهام عبد السلام، ناقدة سينمائية، مصر.
شريف مندور،مخرج، و منتج سينمائي، مصر
صالح قادربوه، شاعر، وكاتب، الجماهيرية الليبية
صفاء الليثي، مونتيرة، وناقدة سينمائية، مصر
صلاح سرميني، ناقد سينمائي، فرنسا.
صلاح هاشم، ناقد سينمائي، فرنسا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمعية السينما العربية الأوروبية (ACEA)

كتبها صلاح سرميني ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 21:45 م

 

مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس
 
جمعية السينما العربية الأوروبية(ACEA)، هي ثمرة جهود مجموعةٍ من المُحترفين عملوا بهدف
إنشاء جسرٍ بين ضفتيّ المُتوسط يرتكزعلى تبادلٍ فعّالٍ للخبرات، والمعارف في مجالات الإنتاج، والتوزيع، ونشر الأعمال السينمائية في بعديّها العربي، والأوروبيّ.
 
وتهدف نشاطات الجمعية التي تأسست في باريس إلى سدّ الثغرة المُتمثلة في قلة التبادل في مجالات  السينما، والإنتاج السمعيّ/البصريّ بين الدول العربية، والإتحاد الأوروبي من جهةٍ، وبين البلدان العربية فيما بينها من جهةٍ أخرى, كما تسعى لنشر معرفةٍ أفضلٍ بالآخر من خلال إقامة عروض مُنتظمة، وتظاهراتٍ دورية للأعمال الفنية في مجال الفنّ السابع، أكان ذلك في "شمال"، أو "جنوب" المُتوسط، كما ستتيح نشاطات الجمعية تكوين جمهور جديد تشدّ اهتمامه بأعمالٍ سينمائية عربية، وأوروبية قليلة التوزيع.
 
مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس
 
وقد بدأت الجمعية في التحضير لمهرجانٍ سنويّ مُخصصً للسينما العربية في باريس, وذلك بعد توقف "بينالي السينما العربية" منذ عاميّن.
وسوف تُعقد الدورة الأولى لمهرجان السينما العربية في باريس في عام 2010، وسوف يتمّ الإعلان عن تفاصيل المهرجان على موقع الجمعية، أما برنامج هذا المهرجان، فمن المقرر أن ينتقل بشكلٍ كاملٍ، أو جزئيّ إلى مدنٍ عربية، وأوروبية مختلفة بعد انعقاده في باريس. 
 
 ستقوم الجمعية بالتواصل مع المهرجانات السينمائية, والسمعية/البصرية في العالم العربي, والاتحاد الأوروبي من اجل دعم الحضور السينمائي العربي، والأوروبي في صالات السينما الخاصة، وكذلك   تشجيع العروض الثقافية في المدارس، والجامعات، وذلك بالتعاون مع مؤسّساتٍ عامة و/أو خاصة في الشمال، والجنوب.
 
ولن تُغفل الجمعية عن تخصيص مساحاتٍ هامة لتقديم الإبداعات الجديدة في مجالات الفيديو العربية والأوروبية، والأفلام المُستقلة المُنجزة في الجانبيّن، كما ستعمد إلى عقد اتفاقاتٍ مع المدارس  
 
 
الأوروبية الكُبرى للسينما للعمل على تنشيط دوراتٍ تدريبية، كما ستُولي عناية خاصة بالتقنيات الجديدة التي أصبحت اليوم مُتاحةٌ لعددٍ كبيرٍ من المخرجين.
 
تسعى الجمعية لأن يحُقق تراكم هذه الأنشطة المُختلفة تأثيرا إيجابياً على دورة الإنتاج السينمائي, والسمعيّ/البصريّ, ويعزز التكامل بين مُبدعي الشمال، والجنوب, ويطوّر تبادل الخبرات بين سينمائييّ الجنوب أنفسهم.
 
سوف تعمل الجمعية على تحسين التواصل بين الفاعلين في المُؤسّسات الحكومية، والخاصة، وتشجيع التعاون بين المُنتجين، والمُوزعين على المُستوى الأوروبيّ، والمُتوسطيّ العربي.
وحثّ المُؤسّسات الوطنية من أجل حفظ الميراث السينمائي، والسمعيّ/البصريّ لبلدان الجنوب بالتعاون مع المُؤسّسات المعنية لبلدان الشمال.
سوف تأخذ الجمعية بعين الاعتبار التطوّر الهائل للوسائل السمعية/البصرية العربية، وتنوّع، وانتشار القنوات الرقمية المُتخصصة، وشيوع استخدامات الانترنت بشكلٍ واسع.
 
 
باختصار, تأسّست جمعية السينما العربية الأوروبية (ACEA) من أجل تحقيق الأهداف التالية :
 
ـ التحضير العمليّ لمهرجانٍ سنويّ في باريس مخصص للسينما العربية.
ـ الدفع بالقطاع السينمائيّ, والسمعيّ/البصريّ المُتوسطيّ, والعربيّ, والأوروبي إلى الأمام, من خلال التعاون بين العاملين في المُؤسّسات الحكومية, والخاصة.
ـ تشجيع نقل التكنولوجيا, والخبرات الفنية, والتقنية بين ضفتيّ البحر المُتوسط.
ـ تسهيل تدريب أجيالٍ جديدة من مُبدعي الأفلام, والفيديو عن طريق تنظيم ورشاتٍ عملٍ تدريبية لمُختلف المهن المُتعلقة بالسينما, والوسائل السمعية/البصرية, والوسائط المُتعددة.
ـ تشجيع التعاون بين المُنتجين, والمُوزعين على المُستوى الأوروبيّ/المُتوسطيّ, والأوروبيّ/العربيّ.
ـ الحفاظ علي التراث السينمائي, والسمعيّ/البصريّ للمنطقة، والدعوة إلى إنشاء أرشيف عربي.
ـ تنظيم العروض, وانتقال أفلام المجموعة الأوروبية, والشركاء من البلدان المُتوسطية, والعربية من خلال تنظيم الأسابيع, والتظاهرات, واللقاءات الاحترافية في مدنٍ مختلفة للمنطقة .
ولتحقيق هذه الأهداف…
يدعو مجلس إدارة جمعية السينما العربية الأوروبية (ACEA) كلّ الفاعلين في المجال السينمائيّ, ومهما كانت تخصصاتهم العملية، أو النظرية بأن تتكاتف جهودهم، وخبراتهم، ومعارفهم، وتتضافر من أجل تكوين شبكةٍ من السينمائيين، والنقاد، ومحبي السينما .
كما تُرحب بكل الأفكار، والاقتراحات، ومشاريع التعاونٍ بين الجمعية، والمهرجانات، والمُؤسّسات الخاصّة، والعامة، والجمعيات السينمائية العربية، والأوروبية.
 
وتطمح الجمعية بأن يكون موقعها الإلكترونيّ
 
 www.cinemaeuroarabe.com نافذةً لتبادل الأخبار، والمعلومات، ونشر، وتطوير الثقافة السينمائية (الموقع بصدد التحرير، غير ظاهر للجميع حالياً).
ويُرحب مجلس الإدارة بكلّ المُساهمات, والكتابات الخبرية، والنقدية التي تتوافق مع أهداف الجمعية، ولا تُمانع حالياً من إعادة نشر أخبار، ومقالاتٍ منشورة في منابر صحفية، وإعلامية أخرى.
 
باريس في 17 يونيه 2009
 
الهيئة الإدارية لجمعية السينما العربية الأوروبية(ACEA)
 
د. ماجدة واصف: الرئيس
magdawassef@gmail.com
 
كاترين آرنو:نائبة الرئيس
Catherine_arnaud@yahoo.fr
 
ماري كلود بهنا: نائبة الرئيس
mcbehna@wanadoo.fr
 
جوزي بيرسفال : أمينة السرّ
josyperceval@yahoo.fr
 
ميريت ميخائيل: أمينة السرّ المُساعدة
Masr7507@hotmail.com

 
 

 
جيوفاني ريزو: أمين الصندوق
eugeniorizzo@hotmai.com

 
 

 
صلاح سرميني: عضو في مجلس الإدارة
Salah_semini@hotmail.com
 
هدى ابراهيم: عضو في مجلس الإدارة
houdaibrahim@noos.fr
 
كريستيان تيسون: عضو في مجلس الإدارة
tisonch@free.fr
 
زينة توتونجي جوفار: عضو في مجلس الإدارة
zeinatg@yahoo.fr
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخرجة هندية ترتكب الخطيئة

كتبها صلاح سرميني ، في 29 مارس 2009 الساعة: 15:12 م

 
صلاح سرميني ـ باريس
 
 
انتظارٌ, انتظار.
صباحي ينتظر مساؤك, ومسائي ينتظر وعودك, ليلتي تنتظر أحلامك, ونومي ينتظر حضنك, عواطفي تنتظر حبك, وأخطاء غبية, وجرائم بديعة.
أنتظر خليلي, وحبيبي, الطريق معطرٌ بالأزهار الناعمة, قلبي يتألم, هناك منظرٌ بهيجٌ أمام عينيّ.
ومع ذلك, موسم الحب مهجور إلى رياح مُعطرة, وسحبٍ مُبللة.
أنتظر غيومي, وموسم الأمطار.
أنا في انتظار دقات قلبي, وأنفاسي, وحياتي.
سوف تهطل السماء مطراً في يومٍ ما, ليروي عطش القرون في لحظات, عندها سأضمّك إلى حضني, وتتوقف أنفاس الوقت, وألجأ إليك مدى الحياة.
أنا في انتظار قدومك, والحصول عليك, وعدم عودتك أبداً.
 
 
يكتسبُ الفيلم الهنديّ Paap (من إنتاج عام 2003) أهميته ـ على الرغم من فشله التجاري وقت عرضه ـ بأنه من إخراج امرأة (Pooja Bhatt), وهو أمرٌ نادرٌ في السينما الهندية التي يقترب إنتاجها السنويّ من حوالي ألف فيلم روائي طويل يُنجزها مخرجون رجال, باستثناء عدد محدود جداً من أفلام المخرجات, مثل :
 
Farah Khan
Reema Rakeshnath
Leena Yadav
Reema Kagti
Zoya Akhtar
 
وسوف نعثر على بعض الأسماء المُهمّة في سينما المُؤلف, مثل :
 
Gurinder Chadha
Deepa Mehta
Mira Nair
Nandita Das
 
ومنهنّ ثلاثة يعشن خارج الهند.
 
و(Pooja Bhatt) ممثلةٌ هندية معروفة, بدأت مسيرتها الفنية في عام 1989مع الفيلم التلفزيوني (Daddy) من إخراج والدها (Mahesh Bhatt), ولهذا, فهي لم تقدم على إنتاج, وإخراج فيلمها الطويل الأول (Paap) رغبة منها بأداء الدور الرئيسيّ فيه ـ كما يحدث غالباً في السينما المصرية ـ بل تحمّلت خطورة الاعتماد على عارضة أزياء لا تمتلك أيّ خبرة سابقة في عالم السينما, هي (Udita Goswami), والتي أكملت فيما بعد مشوارها السينمائيّ في بعض الأفلام القليلة.
والأكثر لفتاً للانتباه في(Paap), تلك الجرأة الواضحة باقتحام مناطق خطرة في السينما الهندية (الدين, والجنس), ومعالجتها درامياً بحساسيةٍ نسائية, بدون الوقوع في فخّ إظهار صورة نمطية كاريكاتورية, وعلى الرغم من صرامة, وتزمت شخصية الأبّ, كما سوف يتضح لاحقاً في قراءتي للفيلم, إلاّ أنه قادرٌ على الاعتراف بخطأ توجيه ابنته في طريقٍ تعبديّ/ روحيّ لا ترغبه.
ومع أنّ المشاهد الحسيّة في الفيلم تُعتبر من الأكثر جرأةً في السينما الهندية, ولكنها تحتفظ بحياءٍ خاصّ, وحساسيةٍ شعرية . 
من المهمّ الإشارة أيضاً, بأن (Pooja Bhatt) هي واحدةٌ من عائلةٍ سينمائية, وهو أمرٌ معتادٌ في السينما الهندية, فجدّها المخرج (Nanabhai Bhatt), ووالدها المخرج, والمنتج (Mahesh Bhatt), وأمها الممثلة (Soni Razdan), وأخوتها المخرج (Vikram Bhatt), والممثل (Emraan Hashmi), وأختها الممثلة (Hrishita Bhatt), بدون نسيان عمّها المخرج, والمنتج (Mukesh Bhatt).
 
 
والسينما الهندية قادرةٌ على إدهاش المتفرج المُغرم بها, حتى وإن تكررت أفكارها, مواضيعها, وأحداثها, لأنها في كلّ مرة تتجسد في مذاقٍ مختلف.
وهي تمتلك أسلوبها الخاصّ الذي لا يشبه أيّ سينما أخرى في العالم, ولا حتى السينما المصرية التي تتقاطع معها في كثيرٍ من الأفلام.
وإحدى المُفردات الجمالية التي تعتمد عليها, اللجوء إلى الأغاني, الرقص, والموسيقى الراسخة في الثقافة الشعبية الهندية, وسينماها بالتحديد, بغرض التعبير عن أحاسيس, ومشاعر وجدانية, وحسيّة لا تستطيع حالياً إظهارها بشكلٍ صريح, مثل : الرغبة, والجنس..
و"انتظار", أغنية افتتاحية ساحرة تدوم حوالي 8 دقائق زمنياً, يغلب على موسيقاها الطابع الشرقي, وكأننا نستمع إلى أغنيةٍ عربية, لا يؤديها صوتٌ حادّ كما عودتنا عليه الأغاني في أفلامٍ هندية أخرى.
يمكن سماعها, ومشاهدتها مراتٍ, ومراتٍ بدون مللّ, والاستمتاع بتلك اللقطات العامة لطبيعةٍ ملونة تسترخي وسط جبال الهيمالايا, وتزين قممها, حتى وإن اقتربت من أسلوب البطاقات السياحية.
هناك, في أحد الوديان الهادئة في "Spiti", تنتظر كايا (Udita Goswami) بدون اعتراضٍ تنفيذ رغبة والدها بالرحيل إلى معبدٍ بوذيّ, وتعيش وحدتها, وفراغها العاطفي, وتعوم في بحيرةٍ لتتخلص من تأجج رغباتها.
كان بإمكان المُخرجة تجسيد انتظار الحبيب المُرتقب بأيّ طريقةٍ درامية مباشرة, ولكنها لجأت إلى الأغنية التي منحت بداية الفيلم ألقه الشعريّ, والشاعريّ.
وافتراضية حذفها, والاكتفاء بالمشهد الذي نرى فيه والد "كايا" يُعنفها لأنها تكتب الشعر, سوف يُفقد بداية الفيلم جمالياته, وروحه الموسيقية.
على أيّ حال, من السهل للمُتفرج المُتدرب على مشاهدة الأفلام الهندية الفهم بأنّ تلك الأغنية كانت المُعادل البصريّ لكتابة قصيدة " انتظار", وأن (كايا) تقضي أوقاتها في التأمل, ونظم الأشعار, وتنتظر فارساً ينتشلها من ذاك المكان.
ولا يمكن إغفال الجانب الحسيّ في التقاطع المونتاجيّ بين سباحتها عارية في البحيرة, وتجوالها التأمليّ وسط الطبيعة, وكلمات الأغنية التي تنضح شهوانية عارمة.
تزخر الأفلام الهندية بفكرة العودة إلى الحياة من جديدٍ (مثل فيلم "قصة حبّ 2050" لمُخرجه Harry Baweja, وإنتاج عام 2008), وفي(Paap) يحلم الكاهن "نوربو" بأنّ المُعلم البوذيّ الكبير"Rinpoche" سوف يُبعث من جديدٍ في صبيّ(Madan Bhiku), فيُرسل "كايا" إلى دلهي لإحضاره.
منذ البداية, نعرف بأنها لن تعترض, وهي لا تمتلك خياراً آخر, والسيناريو يقودها إلى قدرها.
في ذاك المشهد, يمزج المونتاج بين زمنيّن, ومكانيّن مختلفين, إذّ حالما ينتهي الكاهن "نوربو" من كلماته, تتحرك الكاميرا بسلاسةٍ مدهشة مروراً بتمثالٍ مقدس قرب الدير, وحتى أحد النصب المعمارية الدالة على مدينة دلهي, ومن ثم نرى "كايا" وسط الزحام مصحوبة بصوت الكاهن يطلب منها إحضار الصبيّ معها.
قبل العودة إلى الدير, وفي حمامات الفندق, يشهد الصبيّ على جريمة قتل, وسوف يهتمّ الضابط شيفين (John Abraham) بالتحقيقات.
لقد وضع السيناريو عقبة أمام عودة "كايا" إلى الدير, وسوف يتوجه الفيلم في مساريّن متوازيين :
ـ البحث عن القاتل.
ـ وعلاقة حبّ سوف تتطور لاحقاً متضمنة عقباتٍ, وصعوباتٍ من نوع آخر.
ولكن "شيفين" يكتشف مؤامرة تُحاك ضدّه من زملائه, ومرؤوسيه في العمل, وخطورة أكيدة على حياة الصبي, ومُرافقته, ولهذا, يقرر حمايتهما, وإرجاعهما بنفسه إلى الدير.
عندما يصحبهما إلى منزل أخته, تشعر "كايا" بالخجل من رؤية صوراً عارية معلقة على الحائط, ونفهم بأنّ التزامها الديني سوف يُشكل عقدة إضافية في علاقة الحبّ المُرتقبة.
من جديد, سوف تتأكد أخلاقياتها في المطعم, حيث تنتقل مع الصبي من طاولةٍ إلى أخرى لتجنب الجلوس بجانب عاشقيّن يتبادلا القبلات علناً, وأكثر من ذلك, سوف تطلب من الصبي بأن يغضّ بصره.
في نفس المكان, سوف يتعرف الصبي على المجرم بمُشاهدته لبرنامجٍ يبثه جهاز التلفزيون.
هاهو الأمر يتعقد أكثر فأكثر, لأنّ القاتل شرطيّ يعمل لحساب عصابة, وسوف تبدأ متاعب "شيفين" معه, ومع نائب مفوض الشرطة المُتورط أيضاً في الجريمة.
يبتعد الفيلم قليلاً عن الأسلوب المُتعارف عليه في الغناء المباشر للشخصيات الرئيسية, أو الثانوية, في الأغنية الافتتاحية, "كايا" لا تغني, وفي الثانية, "شيفين" لا يغني أيضاً, بل تنطلق الأغاني من شريط الصوت, وكأنها إحدى عناصره, مثل الموسيقى التصويرية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما العربية المشتركة, كتاب جديد للكاتبة أمل الجمل

كتبها صلاح سرميني ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 10:38 ص

 

مقدمة كتاب "السينما العربية المشتركة ، فيلموجرافيا "
 

أمل الجمل
 

   على مدار تاريخ السينما المصرية تم انتاج نحو اثنين وسبعين فيلما(1) سينمائيا عن طريق التعاون المشترك مع دول عربية وأجنبية. تنوعت هذه الأفلام ما بين روائي طويل, وروائي قصير, وتسجيلي. أُنتج منها نحو اثنى عشر فيلماً بالتعاون مع دول عربية, وستين فيلماً مع دول أجنبية. احتلت فرنسا الترتيب الأول وصل إلى أربعة وثلاثين فيلماً. وحدث ذلك أيضاً فيما يتعلق بالدول العربية حيث جاءت مساهمات فرنسا في الإنتاج السينمائي المشترك في المقدمة.  
     أما في مصر فكان لشركة "أفلام مصر العالمية" نصيب الأسد في مجال الإنتاج السينمائي المشترك. فلم تُوجد شركة في مصر أو في الوطن العربي استطاعت إنجاز ما حققته تلك الشركة من خلال التعاون السينمائي الأجنبي المشترك، إذ أنتجت ستة وثلاثين فيلماً مشتركاً مع دول أوروبية وعربية, أي بنسبة 50% من إجمالي الإنتاج المصري المشترك منذ عام 1946 وحتى عام 2006 . كان من بينها ثلاثة وثلاثين فيلماً مع دول أوروبية, وأربعة أفلام(2) روائية طويلة بالتعاون مع دول عربية. من بين هذه الأفلام عشرون فيلماً روائياً طويلاً, وثلاثة أفلام روائية قصيرة ، وثلاثة عشر فيلماً تسجيلياً .
    
     بدأت جمع بيانات هذه الفيلموجرافيا عام 1998 وانتهيت منها عام 2007. كانت البداية بإعداد مجموعة حلقات تليفزيونية عن الإنتاج السينمائي المشترك . وأثناء البحث تطورت الفكرة لتُصبح مشروع كتاب، ثم تبلورت رؤيتي للموضوع أكثر فقررت التقدم به كدراسة للحصول على درجة الماجستير تحت عنوان "التوجهات الإعلامية للإنتاج السينمائي المشترك في مصر"، دراسة تاريخية تحليلية، 1946 – 2004 .  
 
     أثناء قيامي بكتابة رسالة الماجستير قمت بعمل مواز لها ، وهو إعداد فيلموجرافيا لأفلام الإنتاج المشترك في مصر والوطن العربي 1946 – 2006 . كنت أحلم بإعداد فيلموجرافيا تتضمن تفريغ كامل لتترات الشريط السينمائي لسببين. الأول توثيقي، ذلك أن بعض المخرجين والمنتجين المهمين وكذلك الممثلين في بعض الأفلام عملوا خلف الكاميرا كـ"كلاكيت" أو في مجال العلاقات العامة. فمثلاً المخرج "عاطف حتاتة" ذُكر اسمه ككلاكيت في فيلم "إسكندرية كمان وكمان" للمخرج "يوسف شاهين"، والمنتجة "ماريان خوري" ذكر اس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

كتبها صلاح سرميني ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 23:34 م

صلاح سرميني ـ كليرمون فيران/فرنسا

مساء اليوم, الجمعة 30 يناير 2009, يفتتحُ مهرجان كليرمون فيران للأفلام القصيرة دورته ال 31, والتي سوف تستمر حتى 7 فبراير, وسنةً بعد أخرى, تتأكد جاذبية المهرجان من خلال الأعداد المُتزايدة للأفلام التي تصله, حيث استقبل هذا العام (1341) فيلماً من فرنسا, و(4783) فيلماً من بقية أنحاء العالم, بمجموع (6124) فيلماً من (107) بلداً حلمت بالمُشاركة في إحدى مُسابقاته الثلاثة, أو البرامج المُصاحبة, ومن هذا الكمّ الهائل, انتقت لجان الاختيار ما وجدته الأحسن, والأفضل, والأجمل, وكانت الحصيلة أكثر من (400) فيلماً سوف تشدّ اهتمام آلاف المتفرجين من الجمهور, والمحترفين, وتجعلهم يدوخون في دوامةٍ من المُتعة الجميلة .
هذا الموعد السنويّ المُنتظر بلهفةٍ سوف يكون بحقٍ عيداً للفيلم القصير .
‏‏
المُسابقة الفرنسية

بالصدفة البحتة, تتكوّن الاختيارات الفرنسية من (59) فيلماً “كما العام السابق”, وإحصائياً, فإنّ 32% منها هي أفلامٌ أولى, أو أفلام تخرج(ويجب الإشادة هنا بمعهد الـ FEMIS حيث يشارك بثلاثة أفلام), و32% من الأفلام الأخرى حصلت على دعمٍ ماليّ حكوميّ من إحدى المناطق الفرنسية على الأقل.
فيما يتعلق بشركات الإنتاج, يجدر الإشارة إلى(Les Films de l’Arlequin) التي حظيّت بأربعة أفلام في المُسابقة, و(Folimage) بفيلميّن, و(Les Films du Nord) بفيلميّن أيضاً.
وتُمثل مشاركة هذه الشركات الثلاثة المُتخصصة بأفلام التحريك 14% من مجموع أفلام المُسابقة, وهذا يعني بأنّ الفيلم التحريكي الفرنسيّ القصير في صحةٍ فنية جيدة.
وفيما يتعلق بالباقي, فسوف يلتقي المتفرج مرةً أخرى مع أسماءَ معروفة :
دانييل عربيد(عضو لجنة تحكيم الدورة الماضية لعام 2008), سيرج إليسالد, سباستيان لودنباش, غابرييل لو بومان, جان جوليان شيرفييه,….
ويبدو بأنّ حصاد دورة 2009″ والدورات السابقة” متوازنة في أنواعها, مع عودة ـ رُبما ـ لنوع خاصّ جداً (كما أفلام الفانتازيا في العام الماضي, ويوجد منها في الدورة الحالية), وهي حالة “الكوميديا الموسيقية” الحاضرة في الأفلام المُسجلة, وهناك فيلمان في المرحلة النهائية للمُسابقة, واحدٌ لـ(نيكولا إنجل), ويبدو بأنه سوف يتخصص فيها.
وتؤكد هذه الملاحظة أسباب اختيار القائمين على المهرجان للبرنامج الاستعاديّ المُخصص لهذا النوع من الأفلام.
وكما ذكرتُ أعلاه, ما يزال التحريك حياً, وحيوياً مع 22% من الأفلام.
يحافظ التنوّع إذاً على موعده.
وموعدٌ مع متعة السينما لا يمكن أن يرفضه عاشقٌ لها.

المُسابقة الدولية

الطاقة, هي القاسم المُشترك بين أفلام “المُسابقة الدولية”, ويبدو بأنها تشاركت جميعها في قفزةٍ إبداعية تجعلنا نُخمّن صعوداً مُبهراً لجيلٍ من المخرجين ينضح بالوعود.
اختياراتٌ تتحسّس نبض العصر من خلال إبداعيةٍ متفجرة عرفت في بعض الحالات كيف تقبض على الوقت خلسةً, وتكشف عن جوانب معتمة من الروح الإنسانية,….
ضرورة القول, والكشف, والإظهار هي محرّك الـ(74) فيلماً المُقترحة, والتي سوف تجعل المتفرج ينتفض بكلّ أنواع المشاعر القوية التي تحجزها له هذه الأفلام .

المُسابقة الدولية للأفلام الرقمية(Labo)

السنة الثامنة لهذه الاختيارات الخاصة بالأعمال الرقمية, والتي أصبحت موعد الفضوليين, وهواة السينمات المُختلفة, وتجمع (43) فيلماً جاءت من (20) بلداً, تشارك فيها الصين, وموزمبيق للمرة الأولى.
وتحظى مشاركة ” المملكة المتحدة ” بربع الأفلام المُختارة, وهي ليست مفاجأة للعارفين بحال الأفلام القصيرة في العالم, فقد عوّدتنا السينما البريطانية على إنتاج ثريّ في نوعيته, وعدده.
من جهةٍ أخرى, تبلغ حصة البرازيل, وكندا, وفرنسا ربع الأفلام أيضاً.
فيما يتعلق بالتقنيات, فقد اعتمدت نصف الأفلام على التصوير صورةً, صورة, وبما أن التحريك هو غالباً لقاءٌ بين الفنون التشكيلية, والسينما, ولهذا, فإنه من الطبيعي بأن نجد هذه النسبة من الأفلام في المُسابقة.
هناك الكثير من السينمائيين المهمومين بالبحث, ومن المُمتع المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

كتبها صلاح سرميني ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 23:30 م

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران
ثلاث مسابقاتٍ, احتفاءٌ بالأفلام الهولندية القصيرة, والكوميديا الموسيقية
ومفاجآتٌ أخرى….

صلاح سرميني ـ كليرمون فيران/فرنسا

خلال الأعوام 1979-1980-1981نظم أعضاء (الحلقة السينمائية الجامعية/ C.C.U.C) لمدينة كليرمون فيران, وبإمكانياتٍ قليلة, أسابيع للأفلام القصيرة, سرعان ما تطورت بشكلٍ استثنائيّ, أكان ذلك على مستوى النجاح الجماهيري, أو الطلبات المُتزايدة لعددٍ كبير من المحترفين.
ولهذا, فقد قررت مجموعةٌ من أعضاء تلك الحلقة إنشاء مؤسّسة رسمية بهدف تحويل تلك الأسابيع إلى مهرجانٍ حقيقي.
في الرابع من شهر أغسطس عام 1981 تأسّست جمعية (Sauve qui peut le court métrage /أنقذ ما يُمكن إنقاذه من الفيلم القصير) انطلاقاً من ضرورة إطلاق تظاهرة هامة تتمحور حول الفيلم القصير.
وقد حصلت الجمعية سريعاً على دعم بلدية مدينة كليرمون فيران, الإدارة المحلية ل(Puy-de-Dôme), سلطات منطقة الـ(Auvergne), وزارة الثقافة, وزارة الشباب, والرياضة, العلاقات الخارجية, التربية الوطنية, المركز الوطني للسينما, والإدارة المحلية للشؤون الثقافية.
في عام 1982 أصبحت التظاهرة تنافسية, وبالتوازي مع “المُسابقة الوطنية”, قدم المهرجان أفلاماً أجنبيةً قصيرة كانت تتجمع حول تيمة خاصة, نوعاً سينمائياً معيناً, بلداً ما, أو تكريم شخصياتٍ سينمائية مُعتبرة في صناعة الأفلام القصيرة, وقتذاك, كان التنظيم يعتمد على الشغف, والعمل التطوعيّ.
في بداية عام 1985 استقرّ فريق عملٍ من أربعة أشخاص في مقرٍ صغيرٍ حولوه إلى مكتبٍ, وصالة صغيرة لمُشاهدة الأفلام .
خلال تلك السنوات, تضاعف عدد المتفرجين بشكلٍ منتظم, وأصبح الدعم المالي أكثر أهمية, وبدأ حجم التظاهرة يتطلب أشخاصاً آخرين, وبعد أن ازدحم المكتب الصغير للجمعية, انتقل فريق التنظيم إلى مكاتب أخرى واسعة, وتحول المقرّ الأول إلى مكانٍ تقني.
في عام 1986, وأمام الاهتمام المُتزايد باستمرار للمُحترفين, تمّ تنظيم الدورة الأولى لـ”سوق الفيلم القصير” بدعم شركاتٍ, ومؤسّساتٍ تاريخية, انضم إليها لاحقاً “الاتحاد الأوروبي”.
وتأكدت تلك الرغبة بتسجيل الفيلم القصير في القطاع الاقتصادي, وبدأ يأتي إلى المهرجان عدداً كبيراً من ممثلي التلفزيونات الوطنية, والدولية, وبشكلٍ خاصّ المسؤولين عن الشراء, وبدأ المُبرمجون, وإدارات المهرجانات يتوجهون كلّ عام إلى “السوق” لاختيار الأفلام, وما برحت منظمات مختلفة تهتم بالأفلام القصيرة بالتزايد سنةً بعد أخرى.
في عام 1988, تخطى المهرجان مرحلة جديدة, وبالتوازي مع “المُسابقة الوطنية”, والتي احتفلت وقتذاك بعيدها العاشر, انعقدت الدورة الأولى ل”المُسابقة الدولية”, والتي جعلت من كليرمون فيران المهرجان العالمي الأكبر للفيلم القصير.
في عام 1989 جذب المهرجان 28.000 متفرجاً, وفي عام 1995 وصل عددهم إلى 100.000 جاءوا للمُشاركة في احتفالية قرنٍ من عمر السينما, وأظهرت تلك الدورة مرةً أخرى حيوية, وإبداع, وكرم السينمائيين.
في عام 1977 تأسّست هيئة الفيلم لمنطقة الـ(Auvergne), وأصبحت جزءاً من الجمعية, بهدف تقديم خدماتٍ مجانية لكلّ أنواع الأفلام المُراد تصويرها في المنطقة, وتسليط الأضواء سينمائياً على ميراثها, وتسهيل عمل فريق التصوير, وتفعيل الخدمات فيها, وتشغيل المحترفين المحليالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدورة الثالثة لصالون السينما في باريس

كتبها صلاح سرميني ، في 26 يناير 2009 الساعة: 14:22 م

الهند ضيفة شرف, واحتفاءٌ استثنائيّ بالممثل أميتاب باشان
أسطورة السينما الهندية
 
صلاح سرميني ـ باريس
 salond
يقول جان بيير جونيه مخرج الفيلم الفرنسيّ (المصير الرائع لإميلي بولان), وعرّاب الدورة الثالثة لصالون السينما الذي انعقدت فعالياته في باريس خلال الأيام 16-17- 18 يناير.
ـ عندما كنتُ شاباً, كانت السينما بالنسبة لي عالماً لا يمكن الاقتراب منه, محجوزاً لطائفةٍ جاءت من كوكبٍ آخر, ولو كان صالون السينما موجوداً في ذلك الزمان, لما غفلت عينايّ في قبل أسبوعين من افتتاحه, بسبب الانتظار, وكنتُ مشيت في كلّ ممرّ, ووقفت أمام كلّ منصة عرض, الخريطة بين أصابعي, أشعر بالقلق من فكرة فقدان نشاطٍ واحد, ولهذا السبب, فقد وافقت بأن أكون راعياً للدورة الثالثة لصالون السينما, إنه مشروع رائع فخور بأن أشارك فيه.
يمتلك صالون السينما هدفاً تربوياً, تعليميا,ً وتثقيفياً, ..ويزدحم بالفعاليات لتقديم, وتفسير, وتبسيط عموم المهن السينمائية للجمهور العريض, وإثارة فضوله, وزيادة جرعة عشقه للسينما.
إحدى النشاطات المُقترحة تحت عنوان أحبُ, وأدعمُ السينما تهدف إلى التوعية بأهمية الحصول على الأفلام من الأنترنت بطرقٍ قانونية, وذلك للفائدة الاقتصادية, واستمرارية السينما.
نشاطٌ آخر بعنوان المواطن سينما يدعو الزوار, مهما كانت أعمارهم, بأن يصبحوا, خلال أيام الصالون, مواطنين سينمائيين حقيقيين, وذلك بممارسة كلّ المهن السينمائية, وقد جُهزت لهذا الغرض بلاتوهات مُصغرة, وورش عملٍ خصيصاً ليصنع كلّ زائر فيلمه الخاص.
وتحت عنوان كلّ ما أردتَ أن تعرفه عن بلاتوهات السينما, ولم تمتلكَ الجرأة لطلب ذلك, يتابع الزائر تصوير مشاهد سينمائية ينفذها طلبة مدارس السينما, وممثلين متدربين.
وتسلط الدورة الثالثة للصالون الأضواء على مواهب سينمات العالم (ممثلين, مخرجين, منتجين, مؤلفي موسيقى,..), يتعاقب فريق عمل بعض الأفلام للحديث بشغفٍ عن مهنتهم, وأفلامهم, ومن هؤلاء : 
جان بيير جونيه, كوستا غافراس, جيرار جونيو, فرانسوا بيرليان, روبير غيديغيان, توني مارشال, كلود شابرول, ألكسندر دبلا, ريتشارد أنكونينا, إما دي كونيز, جان جاك بينكس, فرانسيس هوستر, وآخرين…
وعن طريق مغامري الفن السابع, يكتشف زوار الصالون كواليس الإبداع الفيلمي من عام 1895 وحتى اليوم, وذلك من خلال اللقاء مع صُناع الحلم عبر أفلام حققت نجاحاً جماهيرياً في عام 2008, ومازالت تُعرض في عام 2009.
واكثر من ذلك, دروساً سينمائية يقدمها أفضل التقنيين الفرنسيين الذين حازوا على جوائز سيزار في الأعوام السابقة.
وفي قرية التحريك يكشف هذا الفن المُدهش عن أسراره من أسلوب العمل التقليدي إلى التحريك ثلاثيّ الأبعاد, ويتعرف الزائر على مراحل إنجاز الأفلام من الألف إلى الياء, ولهذا الغرض, يشرح متخصصون في التحريك, والمُؤثرات الخاصة طرائقهم السحرية, وبالتركيز بشكل خاصّ على سينما التحريك الفرنسية.
ويعرض الصالون حوالي 20 فيلماً قصيراً, وطويلاً من التحريك ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوناتا إلى رجل طيب

كتبها صلاح سرميني ، في 24 يناير 2009 الساعة: 21:51 م

أمل الجمل ـ القاهرة
    إذا وضعنا جانباً أولئك الذين يُتاجرون بالمباديء ، وأولئك الإنتهازيون الذين يتلونون بمعتقداتهم كالحرباء ، وفق الظروف ومُجريات الأحداث بحثاً عن مكاسب مادية أو سلطوية ، أو رغبة في رسم صورة معينة لأنفسهم ، وأولئك الضعفاء المترددين الذين لا يستطيعون تحمل مشقة ومخاطر الطريق الذي اختاروا السير فيه . إذا وضعنا كل ذلك جانباً ما الذي يجعل إنساناً يتخلى ـ بإرادته الحرة ـ عن المباديء والقيم والأفكار التي اعتنقها بصدق وإخلاص على مدار أربعين عاماً من عمره ؟ ربما نعثر على إجابة ذلك التساؤل في الفيلم الألماني حياة الآخرين من إنتاج عام 2006، والذي ينهض على بناء يجمع بين ثالوث الفن والحب والسياسة .   
     فلوريان هينكل فون دونرسمارك هو مؤلف الفيلم، ومخرجه، والمشارك في إنتاجه. هو من مواليد 2 مايو 1973 ، عاش في نيويورك وبرلين وفرانكفورت ، وبروكسل أثناء طفولته. حياة الأخرين هو أول أفلامه الروائية الطويلة . أخرج قبله أربعة أفلام قصيرة تنوعت بين الرعب والحركة بدأها عام 1997 بفيلم رعب عنوانه ميترناشيت . تخرج فلوريان في جامعة إكسفورد ، حصل على شهادته في الفلسفة ، درس السينما في ميونخ لكنه توقف عن دراسته مؤقتاً واتجه لإخراج الأفلام القصيرة التي حازت على جوائز في العديد من المهرجانات . عندما انتهى من دراسته في عام 2001 أصر على أن يكون مشروع تخرجه فيلم روائي طويل أنجزه بعد خمس سنوات اسمه حياة الآخرين . الفيلم مدته ساعتان وسبع عشرة دقيقة، عُرض في ألمانيا في 23 مارس 2006 فحقق أحد عشر مليون دولار في أحد عشر أسبوعاً . حصل على جائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبي لعام 2007، كما حصد 43 جائزة آخرى في مهرجانات سينمائية مختلفة من بينها سبعة جوائز في مهرجان لولا الألماني الذي يُعتبر القرين للأوسكار في ألمانيا، ومنها جائزة أحسن فيلم ، وأحسن مخرج ، وأحسن سيناريو، وأحسن ممثل . مُنحت الجائزة الأخيرة للمثل أولريخ موي .   
     يتعرض الفيلم لجزء من تاريخ ألمانيا قبل سقوط سور برلينعام 1989. كان البوليس السري في ألمانيا الشرقية ( سابقاً ) يتنصت على أسرار الناس . في ظل هذا الوضع أصبح لا شيء خاص، لا شيء سري . في تلك الدولة الصغيرة التي يبلغ تعداد سكانها 16 أو 17 مليون مواطن قام رجال المخابرات بإقامة شبكة محكمة في التجسس والتخابر كانت من أعقد وأمكر شبكات البوليس السري في العالم . عينوا فيها 100 ألف موظف ، وجندوا مئات الآلاف من المرشدين الذين كانوا يكتبون التقارير السرية عن زملائهم في العمل، ورؤسائهم، وأصدقائهم، وجيرانهم، وحتى أفراد عائلتهم . البعض فعل ذلك بشكل تطوعي، لكن الكثيرين من بين هؤلاء زُج بهم إلى هذا التعاون عن طريق الرشوة أو الإبتزاز والتهديد.
صحوة جلاد 
     ما يُضفي على الفيلم قيمة حقيقية ليس أساساً كشف ذلك التخابر السافر لأن الأمر ذاته كان ولايزال يحدث في عدد من بلدان العالم ، لكن لأنه يتتبع لحظات التغير الجوهري في حياة إنسان كان أحد جلادي السلطة فأصبح يحمي حماة الفن والإنسان مضحياً بمستقبله ومميزات عمله . 
     تبدأ أحداث الفيلم في عام 1984 بمشهدين يتم القطع بينهما عدة مرات. نرى الكابتن جيرد فايسلر عميل البوليس السري ، رجل بارد، شديد القسوة، جامد الملامح كالآلة يُحقق مع أحد الشباب على مدار ثمانية وأربعين ساعة متواصلة دون أن يُتيح له فرصة للنوم ، مما أنهكه عصبياً ونفسياً، ويُهدده بالقبض على زوجته وولديه فيعترف الشاب. في المشهد الثاني نرى فيسلر وهو يعرض على طلابه تسجيلاً لإعترافات الشاب أثناء تدريسه أسلوب التحقيق وإنتزاع المعلومات من المتهمين . أحد الطلاب يصف أسلوبه بأنه غير إنساني، فيضع فايسلر علامة أمام اسمه في كشف الحضور ، ويختتم المحاضرة قائلاً أعداء الإشتراكية هم أعداؤكم.
     كان فايسلر يُؤمن بدولته الإشتراكية إيماناً لا يهتز، يُؤمن بأن الواجب يُحتم عليه حماية النظام .  
وقع في فخ إختياره
       يدعوه صديقه ورئيسه الكولونيل أنطون جروبيتز رئيس إدارة الثقافة إلى مشاهدة مسرحية وجوه الحب للمؤلف المسرحي الناجح جورج دريمان، وتُشارك في بطولتها الممثلة المشهور كريستا ماريا سيلاند. تستثيره شخصية جورج فيسعى للحصول على موافقة بمراقبته رغم وجود التأكيدات أن دريمان موال للنظام وصديق شخصي لزوجة رئيس الحزب الإشتراكي مارجو هونيكر. وزير الثقافة الحاضر في العرض أُفتتن بـكريستا ماريا فيُوافق على تلك المراقبة حتى يُزيح جورج عن طريقه ، باعتباره منافسه الأوحد على كريستا.
     يتخذ فيسلر من سطوح عمارة دريمان مقراً له ليتمكن من مراقبة العاشقين، ومن يتردد عليهما من الأصدقاء، بعد قيامه بتركيب برنامج كاملفي المراقبة والتنصت، بزرع أجهزة تسجيل في كلغرف الشقة، في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي