تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


 

جمعية السينما العربية الأوروبية (ACEA)

كتبها صلاح سرميني ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 21:45 م

 

مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس
 
جمعية السينما العربية الأوروبية(ACEA)، هي ثمرة جهود مجموعةٍ من المُحترفين عملوا بهدف
إنشاء جسرٍ بين ضفتيّ المُتوسط يرتكزعلى تبادلٍ فعّالٍ للخبرات، والمعارف في مجالات الإنتاج، والتوزيع، ونشر الأعمال السينمائية في بعديّها العربي، والأوروبيّ.
 
وتهدف نشاطات الجمعية التي تأسست في باريس إلى سدّ الثغرة المُتمثلة في قلة التبادل في مجالات  السينما، والإنتاج السمعيّ/البصريّ بين الدول العربية، والإتحاد الأوروبي من جهةٍ، وبين البلدان العربية فيما بينها من جهةٍ أخرى, كما تسعى لنشر معرفةٍ أفضلٍ بالآخر من خلال إقامة عروض مُنتظمة، وتظاهراتٍ دورية للأعمال الفنية في مجال الفنّ السابع، أكان ذلك في "شمال"، أو "جنوب" المُتوسط، كما ستتيح نشاطات الجمعية تكوين جمهور جديد تشدّ اهتمامه بأعمالٍ سينمائية عربية، وأوروبية قليلة التوزيع.
 
مهرجانٌ جديدٌ للسينما العربية في باريس
 
وقد بدأت الجمعية في التحضير لمهرجانٍ سنويّ مُخصصً للسينما العربية في باريس, وذلك بعد توقف "بينالي السينما العربية" منذ عاميّن.
وسوف تُعقد الدورة الأولى لمهرجان السينما العربية في باريس في عام 2010، وسوف يتمّ الإعلان عن تفاصيل المهرجان على موقع الجمعية، أما برنامج هذا المهرجان، فمن المقرر أن ينتقل بشكلٍ كاملٍ، أو جزئيّ إلى مدنٍ عربية، وأوروبية مختلفة بعد انعقاده في باريس. 
 
 ستقوم الجمعية بالتواصل مع المهرجانات السينمائية, والسمعية/البصرية في العالم العربي, والاتحاد الأوروبي من اجل دعم الحضور السينمائي العربي، والأوروبي في صالات السينما الخاصة، وكذلك   تشجيع العروض الثقافية في المدارس، والجامعات، وذلك بالتعاون مع مؤسّساتٍ عامة و/أو خاصة في الشمال، والجنوب.
 
ولن تُغفل الجمعية عن تخصيص مساحاتٍ هامة لتقديم الإبداعات الجديدة في مجالات الفيديو العربية والأوروبية، والأفلام المُستقلة المُنجزة في الجانبيّن، كما ستعمد إلى عقد اتفاقاتٍ مع المدارس  
 
 
الأوروبية الكُبرى للسينما للعمل على تنشيط دوراتٍ تدريبية، كما ستُولي عناية خاصة بالتقنيات الجديدة التي أصبحت اليوم مُتاحةٌ لعددٍ كبيرٍ من المخرجين.
 
تسعى الجمعية لأن يحُقق تراكم هذه الأنشطة المُختلفة تأثيرا إيجابياً على دورة الإنتاج السينمائي, والسمعيّ/البصريّ, ويعزز التكامل بين مُبدعي الشمال، والجنوب, ويطوّر تبادل الخبرات بين سينمائييّ الجنوب أنفسهم.
 
سوف تعمل الجمعية على تحسين التواصل بين الفاعلين في المُؤسّسات الحكومية، والخاصة، وتشجيع التعاون بين المُنتجين، والمُوزعين على المُستوى الأوروبيّ، والمُتوسطيّ العربي.
وحثّ المُؤسّسات الوطنية من أجل حفظ الميراث السينمائي، والسمعيّ/البصريّ لبلدان الجنوب بالتعاون مع المُؤسّسات المعنية لبلدان الشمال.
سوف تأخذ الجمعية بعين الاعتبار التطوّر الهائل للوسائل السمعية/البصرية العربية، وتنوّع، وانتشار القنوات الرقمية المُتخصصة، وشيوع استخدامات الانترنت بشكلٍ واسع.
 
 
باختصار, تأسّست جمعية السينما العربية الأوروبية (ACEA) من أجل تحقيق الأهداف التالية :
 
ـ التحضير العمليّ لمهرجانٍ سنويّ في باريس مخصص للسينما العربية.
ـ الدفع بالقطاع السينمائيّ, والسمعيّ/البصريّ المُتوسطيّ, والعربيّ, والأوروبي إلى الأمام, من خلال التعاون بين العاملين في المُؤسّسات الحكومية, والخاصة.
ـ تشجيع نقل التكنولوجيا, والخبرات الفنية, والتقنية بين ضفتيّ البحر المُتوسط.
ـ تسهيل تدريب أجيالٍ جديدة من مُبدعي الأفلام, والفيديو عن طريق تنظيم ورشاتٍ عملٍ تدريبية لمُختلف المهن المُتعلقة بالسينما, والوسائل السمعية/البصرية, والوسائط المُتعددة.
ـ تشجيع التعاون بين المُنتجين, والمُوزعين على المُستوى الأوروبيّ/المُتوسطيّ, والأوروبيّ/العربيّ.
ـ الحفاظ علي التراث السينمائي, والسمعيّ/البصريّ للمنطقة، والدعوة إلى إنشاء أرشيف عربي.
ـ تنظيم العروض, وانتقال أفلام المجموعة الأوروبية, والشركاء من البلدان المُتوسطية, والعربية من خلال تنظيم الأسابيع, والتظاهرات, واللقاءات الاحترافية في مدنٍ مختلفة للمنطقة .
ولتحقيق هذه الأهداف…
يدعو مجلس إدارة جمعية السينما العربية الأوروبية (ACEA) كلّ الفاعلين في المجال السينمائيّ, ومهما كانت تخصصاتهم العملية، أو النظرية بأن تتكاتف جهودهم، وخبراتهم، ومعارفهم، وتتضافر من أجل تكوين شبكةٍ من السينمائيين، والنقاد، ومحبي السينما .
كما تُرحب بكل الأفكار، والاقتراحات، ومشاريع التعاونٍ بين الجمعية، والمهرجانات، والمُؤسّسات الخاصّة، والعامة، والجمعيات السينمائية العربية، والأوروبية.
 
وتطمح الجمعية بأن يكون موقعها الإلكترونيّ
 
 www.cinemaeuroarabe.com نافذةً لتبادل الأخبار، والمعلومات، ونشر، وتطوير الثقافة السينمائية (الموقع بصدد التحرير، غير ظاهر للجميع حالياً).
ويُرحب مجلس الإدارة بكلّ المُساهمات, والكتابات الخبرية، والنقدية التي تتوافق مع أهداف الجمعية، ولا تُمانع حالياً من إعادة نشر أخبار، ومقالاتٍ منشورة في منابر صحفية، وإعلامية أخرى.
 
باريس في 17 يونيه 2009
 
الهيئة الإدارية لجمعية السينما العربية الأوروبية(ACEA)
 
د. ماجدة واصف: الرئيس
magdawassef@gmail.com
 
كاترين آرنو:نائبة الرئيس
Catherine_arnaud@yahoo.fr
 
ماري كلود بهنا: نائبة الرئيس
mcbehna@wanadoo.fr
 
جوزي بيرسفال : أمينة السرّ
josyperceval@yahoo.fr
 
ميريت ميخائيل: أمينة السرّ المُساعدة
Masr7507@hotmail.com

 
 

 
جيوفاني ريزو: أمين الصندوق
eugeniorizzo@hotmai.com

 
 

 
صلاح سرميني: عضو في مجلس الإدارة
Salah_semini@hotmail.com
 
هدى ابراهيم: عضو في مجلس الإدارة
houdaibrahim@noos.fr
 
كريستيان تيسون: عضو في مجلس الإدارة
tisonch@free.fr
 
زينة توتونجي جوفار: عضو في مجلس الإدارة
zeinatg@yahoo.fr
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخرجة هندية ترتكب الخطيئة

كتبها صلاح سرميني ، في 29 مارس 2009 الساعة: 15:12 م

 
صلاح سرميني ـ باريس
 
 
انتظارٌ, انتظار.
صباحي ينتظر مساؤك, ومسائي ينتظر وعودك, ليلتي تنتظر أحلامك, ونومي ينتظر حضنك, عواطفي تنتظر حبك, وأخطاء غبية, وجرائم بديعة.
أنتظر خليلي, وحبيبي, الطريق معطرٌ بالأزهار الناعمة, قلبي يتألم, هناك منظرٌ بهيجٌ أمام عينيّ.
ومع ذلك, موسم الحب مهجور إلى رياح مُعطرة, وسحبٍ مُبللة.
أنتظر غيومي, وموسم الأمطار.
أنا في انتظار دقات قلبي, وأنفاسي, وحياتي.
سوف تهطل السماء مطراً في يومٍ ما, ليروي عطش القرون في لحظات, عندها سأضمّك إلى حضني, وتتوقف أنفاس الوقت, وألجأ إليك مدى الحياة.
أنا في انتظار قدومك, والحصول عليك, وعدم عودتك أبداً.
 
 
يكتسبُ الفيلم الهنديّ Paap (من إنتاج عام 2003) أهميته ـ على الرغم من فشله التجاري وقت عرضه ـ بأنه من إخراج امرأة (Pooja Bhatt), وهو أمرٌ نادرٌ في السينما الهندية التي يقترب إنتاجها السنويّ من حوالي ألف فيلم روائي طويل يُنجزها مخرجون رجال, باستثناء عدد محدود جداً من أفلام المخرجات, مثل :
 
Farah Khan
Reema Rakeshnath
Leena Yadav
Reema Kagti
Zoya Akhtar
 
وسوف نعثر على بعض الأسماء المُهمّة في سينما المُؤلف, مثل :
 
Gurinder Chadha
Deepa Mehta
Mira Nair
Nandita Das
 
ومنهنّ ثلاثة يعشن خارج الهند.
 
و(Pooja Bhatt) ممثلةٌ هندية معروفة, بدأت مسيرتها الفنية في عام 1989مع الفيلم التلفزيوني (Daddy) من إخراج والدها (Mahesh Bhatt), ولهذا, فهي لم تقدم على إنتاج, وإخراج فيلمها الطويل الأول (Paap) رغبة منها بأداء الدور الرئيسيّ فيه ـ كما يحدث غالباً في السينما المصرية ـ بل تحمّلت خطورة الاعتماد على عارضة أزياء لا تمتلك أيّ خبرة سابقة في عالم السينما, هي (Udita Goswami), والتي أكملت فيما بعد مشوارها السينمائيّ في بعض الأفلام القليلة.
والأكثر لفتاً للانتباه في(Paap), تلك الجرأة الواضحة باقتحام مناطق خطرة في السينما الهندية (الدين, والجنس), ومعالجتها درامياً بحساسيةٍ نسائية, بدون الوقوع في فخّ إظهار صورة نمطية كاريكاتورية, وعلى الرغم من صرامة, وتزمت شخصية الأبّ, كما سوف يتضح لاحقاً في قراءتي للفيلم, إلاّ أنه قادرٌ على الاعتراف بخطأ توجيه ابنته في طريقٍ تعبديّ/ روحيّ لا ترغبه.
ومع أنّ المشاهد الحسيّة في الفيلم تُعتبر من الأكثر جرأةً في السينما الهندية, ولكنها تحتفظ بحياءٍ خاصّ, وحساسيةٍ شعرية . 
من المهمّ الإشارة أيضاً, بأن (Pooja Bhatt) هي واحدةٌ من عائلةٍ سينمائية, وهو أمرٌ معتادٌ في السينما الهندية, فجدّها المخرج (Nanabhai Bhatt), ووالدها المخرج, والمنتج (Mahesh Bhatt), وأمها الممثلة (Soni Razdan), وأخوتها المخرج (Vikram Bhatt), والممثل (Emraan Hashmi), وأختها الممثلة (Hrishita Bhatt), بدون نسيان عمّها المخرج, والمنتج (Mukesh Bhatt).
 
 
والسينما الهندية قادرةٌ على إدهاش المتفرج المُغرم بها, حتى وإن تكررت أفكارها, مواضيعها, وأحداثها, لأنها في كلّ مرة تتجسد في مذاقٍ مختلف.
وهي تمتلك أسلوبها الخاصّ الذي لا يشبه أيّ سينما أخرى في العالم, ولا حتى السينما المصرية التي تتقاطع معها في كثيرٍ من الأفلام.
وإحدى المُفردات الجمالية التي تعتمد عليها, اللجوء إلى الأغاني, الرقص, والموسيقى الراسخة في الثقافة الشعبية الهندية, وسينماها بالتحديد, بغرض التعبير عن أحاسيس, ومشاعر وجدانية, وحسيّة لا تستطيع حالياً إظهارها بشكلٍ صريح, مثل : الرغبة, والجنس..
و"انتظار", أغنية افتتاحية ساحرة تدوم حوالي 8 دقائق زمنياً, يغلب على موسيقاها الطابع الشرقي, وكأننا نستمع إلى أغنيةٍ عربية, لا يؤديها صوتٌ حادّ كما عودتنا عليه الأغاني في أفلامٍ هندية أخرى.
يمكن سماعها, ومشاهدتها مراتٍ, ومراتٍ بدون مللّ, والاستمتاع بتلك اللقطات العامة لطبيعةٍ ملونة تسترخي وسط جبال الهيمالايا, وتزين قممها, حتى وإن اقتربت من أسلوب البطاقات السياحية.
هناك, في أحد الوديان الهادئة في "Spiti", تنتظر كايا (Udita Goswami) بدون اعتراضٍ تنفيذ رغبة والدها بالرحيل إلى معبدٍ بوذيّ, وتعيش وحدتها, وفراغها العاطفي, وتعوم في بحيرةٍ لتتخلص من تأجج رغباتها.
كان بإمكان المُخرجة تجسيد انتظار الحبيب المُرتقب بأيّ طريقةٍ درامية مباشرة, ولكنها لجأت إلى الأغنية التي منحت بداية الفيلم ألقه الشعريّ, والشاعريّ.
وافتراضية حذفها, والاكتفاء بالمشهد الذي نرى فيه والد "كايا" يُعنفها لأنها تكتب الشعر, سوف يُفقد بداية الفيلم جمالياته, وروحه الموسيقية.
على أيّ حال, من السهل للمُتفرج المُتدرب على مشاهدة الأفلام الهندية الفهم بأنّ تلك الأغنية كانت المُعادل البصريّ لكتابة قصيدة " انتظار", وأن (كايا) تقضي أوقاتها في التأمل, ونظم الأشعار, وتنتظر فارساً ينتشلها من ذاك المكان.
ولا يمكن إغفال الجانب الحسيّ في التقاطع المونتاجيّ بين سباحتها عارية في البحيرة, وتجوالها التأمليّ وسط الطبيعة, وكلمات الأغنية التي تنضح شهوانية عارمة.
تزخر الأفلام الهندية بفكرة العودة إلى الحياة من جديدٍ (مثل فيلم "قصة حبّ 2050" لمُخرجه Harry Baweja, وإنتاج عام 2008), وفي(Paap) يحلم الكاهن "نوربو" بأنّ المُعلم البوذيّ الكبير"Rinpoche" سوف يُبعث من جديدٍ في صبيّ(Madan Bhiku), فيُرسل "كايا" إلى دلهي لإحضاره.
منذ البداية, نعرف بأنها لن تعترض, وهي لا تمتلك خياراً آخر, والسيناريو يقودها إلى قدرها.
في ذاك المشهد, يمزج المونتاج بين زمنيّن, ومكانيّن مختلفين, إذّ حالما ينتهي الكاهن "نوربو" من كلماته, تتحرك الكاميرا بسلاسةٍ مدهشة مروراً بتمثالٍ مقدس قرب الدير, وحتى أحد النصب المعمارية الدالة على مدينة دلهي, ومن ثم نرى "كايا" وسط الزحام مصحوبة بصوت الكاهن يطلب منها إحضار الصبيّ معها.
قبل العودة إلى الدير, وفي حمامات الفندق, يشهد الصبيّ على جريمة قتل, وسوف يهتمّ الضابط شيفين (John Abraham) بالتحقيقات.
لقد وضع السيناريو عقبة أمام عودة "كايا" إلى الدير, وسوف يتوجه الفيلم في مساريّن متوازيين :
ـ البحث عن القاتل.
ـ وعلاقة حبّ سوف تتطور لاحقاً متضمنة عقباتٍ, وصعوباتٍ من نوع آخر.
ولكن "شيفين" يكتشف مؤامرة تُحاك ضدّه من زملائه, ومرؤوسيه في العمل, وخطورة أكيدة على حياة الصبي, ومُرافقته, ولهذا, يقرر حمايتهما, وإرجاعهما بنفسه إلى الدير.
عندما يصحبهما إلى منزل أخته, تشعر "كايا" بالخجل من رؤية صوراً عارية معلقة على الحائط, ونفهم بأنّ التزامها الديني سوف يُشكل عقدة إضافية في علاقة الحبّ المُرتقبة.
من جديد, سوف تتأكد أخلاقياتها في المطعم, حيث تنتقل مع الصبي من طاولةٍ إلى أخرى لتجنب الجلوس بجانب عاشقيّن يتبادلا القبلات علناً, وأكثر من ذلك, سوف تطلب من الصبي بأن يغضّ بصره.
في نفس المكان, سوف يتعرف الصبي على المجرم بمُشاهدته لبرنامجٍ يبثه جهاز التلفزيون.
هاهو الأمر يتعقد أكثر فأكثر, لأنّ القاتل شرطيّ يعمل لحساب عصابة, وسوف تبدأ متاعب "شيفين" معه, ومع نائب مفوض الشرطة المُتورط أيضاً في الجريمة.
يبتعد الفيلم قليلاً عن الأسلوب المُتعارف عليه في الغناء المباشر للشخصيات الرئيسية, أو الثانوية, في الأغنية الافتتاحية, "كايا" لا تغني, وفي الثانية, "شيفين" لا يغني أيضاً, بل تنطلق الأغاني من شريط الصوت, وكأنها إحدى عناصره, مثل الموسيقى التصويرية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما العربية المشتركة, كتاب جديد للكاتبة أمل الجمل

كتبها صلاح سرميني ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 10:38 ص

 

مقدمة كتاب "السينما العربية المشتركة ، فيلموجرافيا "
 

أمل الجمل
 

   على مدار تاريخ السينما المصرية تم انتاج نحو اثنين وسبعين فيلما(1) سينمائيا عن طريق التعاون المشترك مع دول عربية وأجنبية. تنوعت هذه الأفلام ما بين روائي طويل, وروائي قصير, وتسجيلي. أُنتج منها نحو اثنى عشر فيلماً بالتعاون مع دول عربية, وستين فيلماً مع دول أجنبية. احتلت فرنسا الترتيب الأول وصل إلى أربعة وثلاثين فيلماً. وحدث ذلك أيضاً فيما يتعلق بالدول العربية حيث جاءت مساهمات فرنسا في الإنتاج السينمائي المشترك في المقدمة.  
     أما في مصر فكان لشركة "أفلام مصر العالمية" نصيب الأسد في مجال الإنتاج السينمائي المشترك. فلم تُوجد شركة في مصر أو في الوطن العربي استطاعت إنجاز ما حققته تلك الشركة من خلال التعاون السينمائي الأجنبي المشترك، إذ أنتجت ستة وثلاثين فيلماً مشتركاً مع دول أوروبية وعربية, أي بنسبة 50% من إجمالي الإنتاج المصري المشترك منذ عام 1946 وحتى عام 2006 . كان من بينها ثلاثة وثلاثين فيلماً مع دول أوروبية, وأربعة أفلام(2) روائية طويلة بالتعاون مع دول عربية. من بين هذه الأفلام عشرون فيلماً روائياً طويلاً, وثلاثة أفلام روائية قصيرة ، وثلاثة عشر فيلماً تسجيلياً .
    
     بدأت جمع بيانات هذه الفيلموجرافيا عام 1998 وانتهيت منها عام 2007. كانت البداية بإعداد مجموعة حلقات تليفزيونية عن الإنتاج السينمائي المشترك . وأثناء البحث تطورت الفكرة لتُصبح مشروع كتاب، ثم تبلورت رؤيتي للموضوع أكثر فقررت التقدم به كدراسة للحصول على درجة الماجستير تحت عنوان "التوجهات الإعلامية للإنتاج السينمائي المشترك في مصر"، دراسة تاريخية تحليلية، 1946 – 2004 .  
 
     أثناء قيامي بكتابة رسالة الماجستير قمت بعمل مواز لها ، وهو إعداد فيلموجرافيا لأفلام الإنتاج المشترك في مصر والوطن العربي 1946 – 2006 . كنت أحلم بإعداد فيلموجرافيا تتضمن تفريغ كامل لتترات الشريط السينمائي لسببين. الأول توثيقي، ذلك أن بعض المخرجين والمنتجين المهمين وكذلك الممثلين في بعض الأفلام عملوا خلف الكاميرا كـ"كلاكيت" أو في مجال العلاقات العامة. فمثلاً المخرج "عاطف حتاتة" ذُكر اسمه ككلاكيت في فيلم "إسكندرية كمان وكمان" للمخرج "يوسف شاهين"، والمنتجة "ماريان خوري" ذكر اس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

كتبها صلاح سرميني ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 23:34 م

صلاح سرميني ـ كليرمون فيران/فرنسا

مساء اليوم, الجمعة 30 يناير 2009, يفتتحُ مهرجان كليرمون فيران للأفلام القصيرة دورته ال 31, والتي سوف تستمر حتى 7 فبراير, وسنةً بعد أخرى, تتأكد جاذبية المهرجان من خلال الأعداد المُتزايدة للأفلام التي تصله, حيث استقبل هذا العام (1341) فيلماً من فرنسا, و(4783) فيلماً من بقية أنحاء العالم, بمجموع (6124) فيلماً من (107) بلداً حلمت بالمُشاركة في إحدى مُسابقاته الثلاثة, أو البرامج المُصاحبة, ومن هذا الكمّ الهائل, انتقت لجان الاختيار ما وجدته الأحسن, والأفضل, والأجمل, وكانت الحصيلة أكثر من (400) فيلماً سوف تشدّ اهتمام آلاف المتفرجين من الجمهور, والمحترفين, وتجعلهم يدوخون في دوامةٍ من المُتعة الجميلة .
هذا الموعد السنويّ المُنتظر بلهفةٍ سوف يكون بحقٍ عيداً للفيلم القصير .
‏‏
المُسابقة الفرنسية

بالصدفة البحتة, تتكوّن الاختيارات الفرنسية من (59) فيلماً “كما العام السابق”, وإحصائياً, فإنّ 32% منها هي أفلامٌ أولى, أو أفلام تخرج(ويجب الإشادة هنا بمعهد الـ FEMIS حيث يشارك بثلاثة أفلام), و32% من الأفلام الأخرى حصلت على دعمٍ ماليّ حكوميّ من إحدى المناطق الفرنسية على الأقل.
فيما يتعلق بشركات الإنتاج, يجدر الإشارة إلى(Les Films de l’Arlequin) التي حظيّت بأربعة أفلام في المُسابقة, و(Folimage) بفيلميّن, و(Les Films du Nord) بفيلميّن أيضاً.
وتُمثل مشاركة هذه الشركات الثلاثة المُتخصصة بأفلام التحريك 14% من مجموع أفلام المُسابقة, وهذا يعني بأنّ الفيلم التحريكي الفرنسيّ القصير في صحةٍ فنية جيدة.
وفيما يتعلق بالباقي, فسوف يلتقي المتفرج مرةً أخرى مع أسماءَ معروفة :
دانييل عربيد(عضو لجنة تحكيم الدورة الماضية لعام 2008), سيرج إليسالد, سباستيان لودنباش, غابرييل لو بومان, جان جوليان شيرفييه,….
ويبدو بأنّ حصاد دورة 2009″ والدورات السابقة” متوازنة في أنواعها, مع عودة ـ رُبما ـ لنوع خاصّ جداً (كما أفلام الفانتازيا في العام الماضي, ويوجد منها في الدورة الحالية), وهي حالة “الكوميديا الموسيقية” الحاضرة في الأفلام المُسجلة, وهناك فيلمان في المرحلة النهائية للمُسابقة, واحدٌ لـ(نيكولا إنجل), ويبدو بأنه سوف يتخصص فيها.
وتؤكد هذه الملاحظة أسباب اختيار القائمين على المهرجان للبرنامج الاستعاديّ المُخصص لهذا النوع من الأفلام.
وكما ذكرتُ أعلاه, ما يزال التحريك حياً, وحيوياً مع 22% من الأفلام.
يحافظ التنوّع إذاً على موعده.
وموعدٌ مع متعة السينما لا يمكن أن يرفضه عاشقٌ لها.

المُسابقة الدولية

الطاقة, هي القاسم المُشترك بين أفلام “المُسابقة الدولية”, ويبدو بأنها تشاركت جميعها في قفزةٍ إبداعية تجعلنا نُخمّن صعوداً مُبهراً لجيلٍ من المخرجين ينضح بالوعود.
اختياراتٌ تتحسّس نبض العصر من خلال إبداعيةٍ متفجرة عرفت في بعض الحالات كيف تقبض على الوقت خلسةً, وتكشف عن جوانب معتمة من الروح الإنسانية,….
ضرورة القول, والكشف, والإظهار هي محرّك الـ(74) فيلماً المُقترحة, والتي سوف تجعل المتفرج ينتفض بكلّ أنواع المشاعر القوية التي تحجزها له هذه الأفلام .

المُسابقة الدولية للأفلام الرقمية(Labo)

السنة الثامنة لهذه الاختيارات الخاصة بالأعمال الرقمية, والتي أصبحت موعد الفضوليين, وهواة السينمات المُختلفة, وتجمع (43) فيلماً جاءت من (20) بلداً, تشارك فيها الصين, وموزمبيق للمرة الأولى.
وتحظى مشاركة ” المملكة المتحدة ” بربع الأفلام المُختارة, وهي ليست مفاجأة للعارفين بحال الأفلام القصيرة في العالم, فقد عوّدتنا السينما البريطانية على إنتاج ثريّ في نوعيته, وعدده.
من جهةٍ أخرى, تبلغ حصة البرازيل, وكندا, وفرنسا ربع الأفلام أيضاً.
فيما يتعلق بالتقنيات, فقد اعتمدت نصف الأفلام على التصوير صورةً, صورة, وبما أن التحريك هو غالباً لقاءٌ بين الفنون التشكيلية, والسينما, ولهذا, فإنه من الطبيعي بأن نجد هذه النسبة من الأفلام في المُسابقة.
هناك الكثير من السينمائيين المهمومين بالبحث, ومن المُمتع المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

كتبها صلاح سرميني ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 23:30 م

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران
ثلاث مسابقاتٍ, احتفاءٌ بالأفلام الهولندية القصيرة, والكوميديا الموسيقية
ومفاجآتٌ أخرى….

صلاح سرميني ـ كليرمون فيران/فرنسا

خلال الأعوام 1979-1980-1981نظم أعضاء (الحلقة السينمائية الجامعية/ C.C.U.C) لمدينة كليرمون فيران, وبإمكانياتٍ قليلة, أسابيع للأفلام القصيرة, سرعان ما تطورت بشكلٍ استثنائيّ, أكان ذلك على مستوى النجاح الجماهيري, أو الطلبات المُتزايدة لعددٍ كبير من المحترفين.
ولهذا, فقد قررت مجموعةٌ من أعضاء تلك الحلقة إنشاء مؤسّسة رسمية بهدف تحويل تلك الأسابيع إلى مهرجانٍ حقيقي.
في الرابع من شهر أغسطس عام 1981 تأسّست جمعية (Sauve qui peut le court métrage /أنقذ ما يُمكن إنقاذه من الفيلم القصير) انطلاقاً من ضرورة إطلاق تظاهرة هامة تتمحور حول الفيلم القصير.
وقد حصلت الجمعية سريعاً على دعم بلدية مدينة كليرمون فيران, الإدارة المحلية ل(Puy-de-Dôme), سلطات منطقة الـ(Auvergne), وزارة الثقافة, وزارة الشباب, والرياضة, العلاقات الخارجية, التربية الوطنية, المركز الوطني للسينما, والإدارة المحلية للشؤون الثقافية.
في عام 1982 أصبحت التظاهرة تنافسية, وبالتوازي مع “المُسابقة الوطنية”, قدم المهرجان أفلاماً أجنبيةً قصيرة كانت تتجمع حول تيمة خاصة, نوعاً سينمائياً معيناً, بلداً ما, أو تكريم شخصياتٍ سينمائية مُعتبرة في صناعة الأفلام القصيرة, وقتذاك, كان التنظيم يعتمد على الشغف, والعمل التطوعيّ.
في بداية عام 1985 استقرّ فريق عملٍ من أربعة أشخاص في مقرٍ صغيرٍ حولوه إلى مكتبٍ, وصالة صغيرة لمُشاهدة الأفلام .
خلال تلك السنوات, تضاعف عدد المتفرجين بشكلٍ منتظم, وأصبح الدعم المالي أكثر أهمية, وبدأ حجم التظاهرة يتطلب أشخاصاً آخرين, وبعد أن ازدحم المكتب الصغير للجمعية, انتقل فريق التنظيم إلى مكاتب أخرى واسعة, وتحول المقرّ الأول إلى مكانٍ تقني.
في عام 1986, وأمام الاهتمام المُتزايد باستمرار للمُحترفين, تمّ تنظيم الدورة الأولى لـ”سوق الفيلم القصير” بدعم شركاتٍ, ومؤسّساتٍ تاريخية, انضم إليها لاحقاً “الاتحاد الأوروبي”.
وتأكدت تلك الرغبة بتسجيل الفيلم القصير في القطاع الاقتصادي, وبدأ يأتي إلى المهرجان عدداً كبيراً من ممثلي التلفزيونات الوطنية, والدولية, وبشكلٍ خاصّ المسؤولين عن الشراء, وبدأ المُبرمجون, وإدارات المهرجانات يتوجهون كلّ عام إلى “السوق” لاختيار الأفلام, وما برحت منظمات مختلفة تهتم بالأفلام القصيرة بالتزايد سنةً بعد أخرى.
في عام 1988, تخطى المهرجان مرحلة جديدة, وبالتوازي مع “المُسابقة الوطنية”, والتي احتفلت وقتذاك بعيدها العاشر, انعقدت الدورة الأولى ل”المُسابقة الدولية”, والتي جعلت من كليرمون فيران المهرجان العالمي الأكبر للفيلم القصير.
في عام 1989 جذب المهرجان 28.000 متفرجاً, وفي عام 1995 وصل عددهم إلى 100.000 جاءوا للمُشاركة في احتفالية قرنٍ من عمر السينما, وأظهرت تلك الدورة مرةً أخرى حيوية, وإبداع, وكرم السينمائيين.
في عام 1977 تأسّست هيئة الفيلم لمنطقة الـ(Auvergne), وأصبحت جزءاً من الجمعية, بهدف تقديم خدماتٍ مجانية لكلّ أنواع الأفلام المُراد تصويرها في المنطقة, وتسليط الأضواء سينمائياً على ميراثها, وتسهيل عمل فريق التصوير, وتفعيل الخدمات فيها, وتشغيل المحترفين المحليالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدورة الثالثة لصالون السينما في باريس

كتبها صلاح سرميني ، في 26 يناير 2009 الساعة: 14:22 م

الهند ضيفة شرف, واحتفاءٌ استثنائيّ بالممثل أميتاب باشان
أسطورة السينما الهندية
 
صلاح سرميني ـ باريس
 salond
يقول جان بيير جونيه مخرج الفيلم الفرنسيّ (المصير الرائع لإميلي بولان), وعرّاب الدورة الثالثة لصالون السينما الذي انعقدت فعالياته في باريس خلال الأيام 16-17- 18 يناير.
ـ عندما كنتُ شاباً, كانت السينما بالنسبة لي عالماً لا يمكن الاقتراب منه, محجوزاً لطائفةٍ جاءت من كوكبٍ آخر, ولو كان صالون السينما موجوداً في ذلك الزمان, لما غفلت عينايّ في قبل أسبوعين من افتتاحه, بسبب الانتظار, وكنتُ مشيت في كلّ ممرّ, ووقفت أمام كلّ منصة عرض, الخريطة بين أصابعي, أشعر بالقلق من فكرة فقدان نشاطٍ واحد, ولهذا السبب, فقد وافقت بأن أكون راعياً للدورة الثالثة لصالون السينما, إنه مشروع رائع فخور بأن أشارك فيه.
يمتلك صالون السينما هدفاً تربوياً, تعليميا,ً وتثقيفياً, ..ويزدحم بالفعاليات لتقديم, وتفسير, وتبسيط عموم المهن السينمائية للجمهور العريض, وإثارة فضوله, وزيادة جرعة عشقه للسينما.
إحدى النشاطات المُقترحة تحت عنوان أحبُ, وأدعمُ السينما تهدف إلى التوعية بأهمية الحصول على الأفلام من الأنترنت بطرقٍ قانونية, وذلك للفائدة الاقتصادية, واستمرارية السينما.
نشاطٌ آخر بعنوان المواطن سينما يدعو الزوار, مهما كانت أعمارهم, بأن يصبحوا, خلال أيام الصالون, مواطنين سينمائيين حقيقيين, وذلك بممارسة كلّ المهن السينمائية, وقد جُهزت لهذا الغرض بلاتوهات مُصغرة, وورش عملٍ خصيصاً ليصنع كلّ زائر فيلمه الخاص.
وتحت عنوان كلّ ما أردتَ أن تعرفه عن بلاتوهات السينما, ولم تمتلكَ الجرأة لطلب ذلك, يتابع الزائر تصوير مشاهد سينمائية ينفذها طلبة مدارس السينما, وممثلين متدربين.
وتسلط الدورة الثالثة للصالون الأضواء على مواهب سينمات العالم (ممثلين, مخرجين, منتجين, مؤلفي موسيقى,..), يتعاقب فريق عمل بعض الأفلام للحديث بشغفٍ عن مهنتهم, وأفلامهم, ومن هؤلاء : 
جان بيير جونيه, كوستا غافراس, جيرار جونيو, فرانسوا بيرليان, روبير غيديغيان, توني مارشال, كلود شابرول, ألكسندر دبلا, ريتشارد أنكونينا, إما دي كونيز, جان جاك بينكس, فرانسيس هوستر, وآخرين…
وعن طريق مغامري الفن السابع, يكتشف زوار الصالون كواليس الإبداع الفيلمي من عام 1895 وحتى اليوم, وذلك من خلال اللقاء مع صُناع الحلم عبر أفلام حققت نجاحاً جماهيرياً في عام 2008, ومازالت تُعرض في عام 2009.
واكثر من ذلك, دروساً سينمائية يقدمها أفضل التقنيين الفرنسيين الذين حازوا على جوائز سيزار في الأعوام السابقة.
وفي قرية التحريك يكشف هذا الفن المُدهش عن أسراره من أسلوب العمل التقليدي إلى التحريك ثلاثيّ الأبعاد, ويتعرف الزائر على مراحل إنجاز الأفلام من الألف إلى الياء, ولهذا الغرض, يشرح متخصصون في التحريك, والمُؤثرات الخاصة طرائقهم السحرية, وبالتركيز بشكل خاصّ على سينما التحريك الفرنسية.
ويعرض الصالون حوالي 20 فيلماً قصيراً, وطويلاً من التحريك ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوناتا إلى رجل طيب

كتبها صلاح سرميني ، في 24 يناير 2009 الساعة: 21:51 م

أمل الجمل ـ القاهرة
    إذا وضعنا جانباً أولئك الذين يُتاجرون بالمباديء ، وأولئك الإنتهازيون الذين يتلونون بمعتقداتهم كالحرباء ، وفق الظروف ومُجريات الأحداث بحثاً عن مكاسب مادية أو سلطوية ، أو رغبة في رسم صورة معينة لأنفسهم ، وأولئك الضعفاء المترددين الذين لا يستطيعون تحمل مشقة ومخاطر الطريق الذي اختاروا السير فيه . إذا وضعنا كل ذلك جانباً ما الذي يجعل إنساناً يتخلى ـ بإرادته الحرة ـ عن المباديء والقيم والأفكار التي اعتنقها بصدق وإخلاص على مدار أربعين عاماً من عمره ؟ ربما نعثر على إجابة ذلك التساؤل في الفيلم الألماني حياة الآخرين من إنتاج عام 2006، والذي ينهض على بناء يجمع بين ثالوث الفن والحب والسياسة .   
     فلوريان هينكل فون دونرسمارك هو مؤلف الفيلم، ومخرجه، والمشارك في إنتاجه. هو من مواليد 2 مايو 1973 ، عاش في نيويورك وبرلين وفرانكفورت ، وبروكسل أثناء طفولته. حياة الأخرين هو أول أفلامه الروائية الطويلة . أخرج قبله أربعة أفلام قصيرة تنوعت بين الرعب والحركة بدأها عام 1997 بفيلم رعب عنوانه ميترناشيت . تخرج فلوريان في جامعة إكسفورد ، حصل على شهادته في الفلسفة ، درس السينما في ميونخ لكنه توقف عن دراسته مؤقتاً واتجه لإخراج الأفلام القصيرة التي حازت على جوائز في العديد من المهرجانات . عندما انتهى من دراسته في عام 2001 أصر على أن يكون مشروع تخرجه فيلم روائي طويل أنجزه بعد خمس سنوات اسمه حياة الآخرين . الفيلم مدته ساعتان وسبع عشرة دقيقة، عُرض في ألمانيا في 23 مارس 2006 فحقق أحد عشر مليون دولار في أحد عشر أسبوعاً . حصل على جائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبي لعام 2007، كما حصد 43 جائزة آخرى في مهرجانات سينمائية مختلفة من بينها سبعة جوائز في مهرجان لولا الألماني الذي يُعتبر القرين للأوسكار في ألمانيا، ومنها جائزة أحسن فيلم ، وأحسن مخرج ، وأحسن سيناريو، وأحسن ممثل . مُنحت الجائزة الأخيرة للمثل أولريخ موي .   
     يتعرض الفيلم لجزء من تاريخ ألمانيا قبل سقوط سور برلينعام 1989. كان البوليس السري في ألمانيا الشرقية ( سابقاً ) يتنصت على أسرار الناس . في ظل هذا الوضع أصبح لا شيء خاص، لا شيء سري . في تلك الدولة الصغيرة التي يبلغ تعداد سكانها 16 أو 17 مليون مواطن قام رجال المخابرات بإقامة شبكة محكمة في التجسس والتخابر كانت من أعقد وأمكر شبكات البوليس السري في العالم . عينوا فيها 100 ألف موظف ، وجندوا مئات الآلاف من المرشدين الذين كانوا يكتبون التقارير السرية عن زملائهم في العمل، ورؤسائهم، وأصدقائهم، وجيرانهم، وحتى أفراد عائلتهم . البعض فعل ذلك بشكل تطوعي، لكن الكثيرين من بين هؤلاء زُج بهم إلى هذا التعاون عن طريق الرشوة أو الإبتزاز والتهديد.
صحوة جلاد 
     ما يُضفي على الفيلم قيمة حقيقية ليس أساساً كشف ذلك التخابر السافر لأن الأمر ذاته كان ولايزال يحدث في عدد من بلدان العالم ، لكن لأنه يتتبع لحظات التغير الجوهري في حياة إنسان كان أحد جلادي السلطة فأصبح يحمي حماة الفن والإنسان مضحياً بمستقبله ومميزات عمله . 
     تبدأ أحداث الفيلم في عام 1984 بمشهدين يتم القطع بينهما عدة مرات. نرى الكابتن جيرد فايسلر عميل البوليس السري ، رجل بارد، شديد القسوة، جامد الملامح كالآلة يُحقق مع أحد الشباب على مدار ثمانية وأربعين ساعة متواصلة دون أن يُتيح له فرصة للنوم ، مما أنهكه عصبياً ونفسياً، ويُهدده بالقبض على زوجته وولديه فيعترف الشاب. في المشهد الثاني نرى فيسلر وهو يعرض على طلابه تسجيلاً لإعترافات الشاب أثناء تدريسه أسلوب التحقيق وإنتزاع المعلومات من المتهمين . أحد الطلاب يصف أسلوبه بأنه غير إنساني، فيضع فايسلر علامة أمام اسمه في كشف الحضور ، ويختتم المحاضرة قائلاً أعداء الإشتراكية هم أعداؤكم.
     كان فايسلر يُؤمن بدولته الإشتراكية إيماناً لا يهتز، يُؤمن بأن الواجب يُحتم عليه حماية النظام .  
وقع في فخ إختياره
       يدعوه صديقه ورئيسه الكولونيل أنطون جروبيتز رئيس إدارة الثقافة إلى مشاهدة مسرحية وجوه الحب للمؤلف المسرحي الناجح جورج دريمان، وتُشارك في بطولتها الممثلة المشهور كريستا ماريا سيلاند. تستثيره شخصية جورج فيسعى للحصول على موافقة بمراقبته رغم وجود التأكيدات أن دريمان موال للنظام وصديق شخصي لزوجة رئيس الحزب الإشتراكي مارجو هونيكر. وزير الثقافة الحاضر في العرض أُفتتن بـكريستا ماريا فيُوافق على تلك المراقبة حتى يُزيح جورج عن طريقه ، باعتباره منافسه الأوحد على كريستا.
     يتخذ فيسلر من سطوح عمارة دريمان مقراً له ليتمكن من مراقبة العاشقين، ومن يتردد عليهما من الأصدقاء، بعد قيامه بتركيب برنامج كاملفي المراقبة والتنصت، بزرع أجهزة تسجيل في كلغرف الشقة، في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Naksha مغامراتٌ على طريقة أنديانا جونز, ولارا كروفت

كتبها صلاح سرميني ، في 23 يناير 2009 الساعة: 10:19 ص

 
صلاح سرميني ـ باريس
 

لم تتخلص السينما الهندية بعد من تأثيراتها الأدبية, الإذاعية, والمسرحية, .. ويتخيّر الكثير من مخرجيها بأن تبدأ أفلامهم عن طريق الراوي, ويستخدمونه كمفردة درامية, وجمالية تُمهد للحكاية التقليدية, اعتقاداً منهم بأنها الوسيلة الأسرع, والأفضل لجذب انتباه المتفرج, تحضيره وجدانياً, وتلخيص المضمون العام, والرسالة الأخلاقية التي سوف تتجسّد لاحقاً في تفاصيل الأحداث, هذا الأسلوب الأقرب إلى القصة, والرواية أصبح منذ سنواتٍ طويلة غريباً في السينما المُعتمدة جوهرياً على الصورة.
فيلم(Naksha) من إنتاج عام 2006 الفيلم الأول لمُخرجه(Sachin Bajaj) يحتفي ببدايةٍ متميّزة بصرياً, ولكنه يُفسد الكثير من متعتها باعتماده على تلك الرغبة الهوسية التوضيحية.
وكي يمنح السيناريو المصداقية لأحداثه, يشير إلى(Rāmāyana), و(Mahâbhârata).
ووُفق الراويّ (بصوت Anil Kapoor) : إذا كانت تلك الملاحم الأسطورية حقيقية, فإنّ القوى الروحية التي تبحث عنها شخصيات الفيلم هي حقيقيةٌ أيضاَ.
ومن جانبٍ آخر, لم تبخل السينما الهندية (ولم تتأخر أيضاً) عن استخدام أحدث المُعدات السينمائية لإنجاز أفلامها, حيث يبدأ (Naksha) بلقطاتٍ مأخوذة من السماء في حركة(Travelling) مُندفعة نحو الأمام, تتداخل بمزج نهاية لقطةٍ مع بداية أخرى, تُظهر الجبال, والبحار, والسهول, والغابات,.. وتقطع مسافاتٍ شاسعة (تُصور هذه اللقطات عادةً عن طريق طائرةٍ صغيرة جداً مجهزة بكاميرا, ويتمّ توجيه حركتها عن طريق جهاز تحكم).
تستمر الكاميرا في الاندفاع نحو الأمام تلاحق عالم الآثار كابيل أشاريا(Trilok Malhotra) الذي تطارده عصابة يريد زعيمها بالي(Jackie Shroff) الحصول على خريطةٍ توصله إلى صدرية محارب تمنحه قوةً خارقة.
في هذا المشهد المُتميز سينمائياً, والقادر على جذب الانتباه, يستخدم المخرج عناصر الصورة بطريقةٍ مبتكرة (بالمُقارنة مع أفلامٍ هندية من نفس المُستوى النوعيّ), يحرق (كابيل أشاريا) الخريطة, ويُلقي بنفسه من هوةٍ عالية مُطلة على البحر,..
تتداخل مع تلك اللقطات المُتجسّدة بحركاتٍ بطيئة شاشة سوداء مثل الوميض المُتكرر مؤكدةً نهايته المأساوية, وبعد التحقيقات, تعتبر الشرطة موته حادثة, وتُسلم جثته إلى العائلة.
وعلى الرغم من الإسهاب, والتطويل المُتعمّد الذي تُعاني منه الأفلام الهندية, إلا أنها في الكثير من الحالات, تختصر عشرات السنين في ثوانٍ معدودة عن الانتقال من لقطةٍ إلى أخرى فقط.
وفي(Naksha) يحدث هذا الاختصار الزمانيّ/المكاني بعد إحراق الجثة, وبالتحديد عندما تتوقف الكاميرا عند صورةٍ (بالأبيض, والأسود) للأبّ المتوفى, وتمتزج مع صورته (المُلونة) مركونة بعنايةٍ في غرفة ابنه فيكي(Vivek Oberoi) الذي كبر, وأصبح في العشرينيّات من عمره.
هذه المرة, يستخدم المخرج لقطاتٍ سريعة, يتخللها شاشةٌ بيضاء مثل الوميض المُتكرر(عكس ما حدث في لحظة انتحار الأبّ), هي إشارةٌ رمزية إلى الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرجان أحمد مرجان

كتبها صلاح سرميني ، في 10 يناير 2009 الساعة: 21:34 م

يمنح شرعيةً للفساد, ويتحوّل إلى بطلٍ قوميّ
السينما المصرية تحفر قبرها بأيدي صانعيها
 
صلاح سرميني ـ باريس
 

السينما المصرية(باستثناء بعض المُبدعين فيها) إنشائيةٌ بامتياز, وأصبحت اليوم مخلصة للسهولة, والاستسهال, وربما انعدام موهبة صانعيها, تبدأ أحداث معظمها كما حكايات الجدات, “كان يا ما كان”, وهكذا يفتتح الفيلم الروائي الطويل “مرجان أحمد مرجان” لمُخرجه “علي إدريس” أحداثه بلقطةٍ عامة لأحد ميادين القاهرة, وهي لازمةٌ تتكرر في أفلام مصرية كثيرة, ومن ثم يتخيّر السيناريو لقطاتٍ مُتلاحقة تُوضح لنا بفجاجةٍ سطوة رجل الأعمال “مرجان أحمد مرجان”.
الكاميرا مُرهقة, وفي أكثرها جهداً تتحرك بانورامياً يميناً, أو شمالاً, لتكون المُحصلة مُشابهة لفيلمٍ إعلانيّ متواضع, تكاسل مخرجه في بذل أيّ جهدٍ سينمائي, وأتوقع بأن كاتب السيناريو “يوسف معاطي” سجلها كالآتي :
يمتلكُ رجل الأعمال الملياردير “مرجان أحمد مرجان” مجموعةً من شركات المواد الغذائية, السكنية, العقارية, والسياحية,….إنه يُسيطر على الحياة الاقتصادية, التجارية, الفنية, الاجتماعية, الدينية, والأخلاقية في مصر,….
وجاءت في الفيلم ترجمةً سينمائيةً حرفية, وكأنّ المخرج يقول للمُتفرجين :
ـ إذا لم تصدقوا, هاهي بعض اللقطات التي اخترتها مع المُونتير كي تؤكد لكم ذلك…..
وقبل مُلاحقة الأحداث, لا بدّ من سؤالٍ عارض :
ـ هل كان اختيار العنوان “مرجان أحمد مرجان”(عادل إمام) صدفةً, أم مُستوحى من اسم رجل الأعمال الأشهر “عثمان أحمد عثمان”(1917-1999) مؤسّس “شركة المُقاولون العرب” ؟
ـ وهل اسم الدكتورة “جيهان مراد”(ميرفت أمين) الشخصية النسائية في الفيلم مُستوحى بدوره من اسم السيدة “جيهان السادات” زوجة الرئيس المصري الراحل أنور السادات(1918-1981) ؟
وبعيداً, أو قريباً من النوايا العلنية, أو المُضمرة, يستطيع “مرجان أحمد مرجان”, وبسهولةٍ بالغة, شراء نزاهة مراقبي حسابات شركاته, وتحويل انتباههم عن مخالفاته.
وفي مكانٍ آخر, يضع تحت إبطه مخرجاً تلفزيونياً كي يختار صوره التي تلتقطها له الكاميرات في جلسات مجلس الشعب,…
وهو لا يخاف أحداً, يُرضي الجميع ” اللي فوق, واللي تحت” بنفس الطريقة المُتكررة, الشاي بالياسمين, الاسم الوصف الحركيّ للرشوة (ولا يتطرق الفيلم لمُمارساتٍ أخرى).
العقدة ليست هنا, ولا في سلسلة الفساد, والإفساد التي سوف يصفعنا بها الفيلم تدريجياً, ولا في انعدام مواجهة أيّ صراع مُفترض مع الضرائب, القانون, السلطة, المُنافسين, أو رجال العصابات,..
ولكنها بالأحرى, مشكلةُ عائليةٌ بسيطةٌ للغاية, تتجسّد بعلاقة “مرجان أحمد مرجان” المُتوترة مع ابنه(شريف سلامة), وابنته(بسمة), ومع أنهما يتمتعا بثروته المُتضخمة, ولا يستنكرا طريقة جمعها, إلاّ أنهما يُعيبا على والدهما ثقافته المحدودة, وسوقية تصرفاته.
في مشهدٍ ساذج, فج, وجارح(والفيلم يحفل بالكثير منه) يصغي “مرجان أحمد مرجان” بافتعالٍ إلى أحد الشعراء ” وقد تعمّد السيناريو اختياره مُدعياً يفتقد الموهبة”, يلقي كلاماً فارغاً, وكأنّ المخرج يهزأ من الثقافة قبل الشخصية الرئيسية نفسها .
لاحقاً, سوف يشمئز المتفرج من كلّ الشخصيات الأخرى, ويتعاطف مع “مرجان أحمد مرجان” أكثر من استهجان مُمارساته, لأنه الوحيد القادر على السخرية من أعضاء مجلس الشعب, ولهذا يصفق له الجميع ما عدا بعض الأعضاء المُلتحين, ويصل الاستخفاف إلى مداه عندما يُخرج من حقيبته رغيفاً, ودجاجةً مذبوحة يرميها نحو عضو آخر, يقذفها بدوره نحو ثالث, وهكذا يفقد المشهد رسالته الاحتجاجية/التحريضية, ويتحول إلى تهريج رخيصٍ بعيداً عن أيّ خيال, أو فانتازيا, ومستنفراً حالةً من الضحك, والهستيريا, والتفريغ.
وبشكلٍ عام, يتكون الفيلم من سلسلة مشاهد” إسكتشات” ساذجة مُنجزة كتابةً, وتنفيذاً بهدف رشوة المتفرج نفسه لامتصاص أيّ محاولة له بالتمرد, والثورة على أوضاعه, و” صنايعية” الفيلم هم أول المُصنّعين لحالة “التغييب” هذه .
في خيمةٍ كبيرة, تجتمع ” د.جيهان” مع مناصريها من الطلبة, وهم يرددون بآليةٍ شعاراتٍ مبتذلة, وعندما يصل “مرجان أحمد مرجان”, يخرس الجميع, بما فيهم ابنه, وابنته, ويقفون مثل الأصنام, خوفاً منه, أو احتراماً له.
ومع سهولة شراء ذمم البشر, وتجريدهم من ضمائرهم, كان بمقدوره رشوة الطلبة لإملاء خيمته بهم, ولكن, بأصواتهم, أو بدونها, سوف ينجح “مرجان” في انتخابات مجلس الشعب.
في مشهد آخر يبعث على الرثاء, ماذا يعني منح ” المجلس الأعلى للشعر, والأدب” الجائزة الأولى لديوانٍ شعري بعنوان ” أبيع نفسي” اشتراه “مرجان” من أحد أدعياء الشعر ؟.
ومع ذلك, يصفق له الجميع, حتى ابنه, وابنته, وهما حتى هذه اللحظة من الأحداث لم يتساءلا عن تحول أبيهما المُفاجئ الذي توقفت دراسته عند شهادة “دبلوم لاسلكي”.
ومع أن “مرجان” طلب من مساعده شراء كلّ النسخ, يظهر الكتاب بين أصابع ناقدٍ, وأستاذ جامعي, والدكتورة جيهان نفسها التي ترغب بأن تنظم له ندوةً, بدون أن تقرأ الكتاب, على الرغم من اعتراض زميلها .
إن لم تكن “د.جيهان” قد تصفحت تلك التحفة, فهي مصيبة, وإن فعلت, فهي مصيبةٌ أعظم, وسخريةٌ من كلّ شخصيات الفيلم.
في الندوة, وبرشوةٍ بسيطة, يُغير الأستاذ الجامعي ” د.عبد اللطيف” رأيه بالكتاب, ويجعله واحداً من أهم الإبداعات الشعرية .
بعد أن يرشو “مرجان” مدير الجامعة, يدخل إلى قاعة المحاضرات, ويستعيد نجاحاً سابقاً لمسرحية “مدرسة المُشاغبين”, ولكن هذه المرة “عادل إمام” لوحده, بدون سعيد صالح, يونس شلبي, وأحمد زكي, وسوف نُقنع أنفسنا مُرغمين بأن “مرجان” يريد فعلاً بأن يتعلم, وكان بمقدوره شراء الشهادة من الجامعة نفسها.
ومنذ ذلك المشهد, تدخل الأحداث في إطار التهريج الواضح, والمكشوف.
يترك “مرجان أحمد مرجان” أعماله, ومن المُفترض بأن لكلّ دقيقةٍ من وقته ثمناً باهظاً, وينشغل بعلاقات ابنه, واب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Koi MIL GAYA

كتبها صلاح سرميني ، في 8 يناير 2009 الساعة: 23:17 م

بوليوود تعثر على أصدقاء من الفضاء
 
صلاح سرميني ـ باريس
 

في قراءتي للفيلم الهنديّ(aatma) من إنتاج عام2006, وإخراج(Deepak Ramsay), كتبتُ وقتذاك : (يبدو بأنّ بوليوود تُعاند في منافسة السينما الأمريكية بكلّ أنواعها, وربما, سوف أعثرُ قريباً على أفلام رعاة بقر, وخيالٍ علميّ, …).
ولم أنتظر طويلاً كي أجد نسخةً من (Koi MIL GAYA) ـ وتعني بالعربية (عثرتُ على صديق..) ـ فيلم خيالٍ علميّ من إنتاج عام 2003, وإخراج (Rakesh Roshan), وهو النسخة البوليوودية من فيلميّن أمريكييّن للمخرج (ستيفن سبيلبرغ) :
(Close Encounters of the Third Kind) من إنتاج عام 1977, و(E.T.: The Extra-Terrestrial) من إنتاج عام 1982.
من الأول نقل حكاية عالم فرنسيّ (د. كلود لاكومب) مُتخصصٌ في ظواهر الأطباق الفضائية, يُستدعى إلى المكسيك للمُشاركة في التحقيق عن اكتشاف طائراتٍ حربية اختفت في عام 1945, وتمّ العثور عليها في حالةٍ جيدة, وفي نفس الوقت, تحدثُ وقائع غريبة فوق سطح الأرض, وتتحدد مهمة (د.لاكومب) بإيجاد علاقةٍ ما بين تلك الأحداث, ومن ثمّ إثبات فرضية وجود مخلوقاتٍ فضائية, ومحاولة التواصل معها.
ومن الثاني استوحى حكاية الصبيّ (إليوت) الذي يعيش مع أمه المُنفصلة عن أبيه, ويعتقد بأن الصداقة مع الآخرين أصبحت أبعد من آخر نقطةٍ في هذا العالم, حتى يعثر على E. T.  , المخلوق الفضائي الذي هبط إلى الأرض مع مجموعةٍ من أشباهه, وخلال ملاحقة الحكومة الأمريكية لهم, ضلّ طريقه, بينما هرب الآخرون عائدين إلى الفضاء, ويضطر للاختباء في منزل (إليوت) الذي يتعاطف معه, ويحاول مساعدته, فيخفيه عن أمه خوفاً عليها من الهلع, ويلجأ إلى أصحابه الصغار, وتتوطدّ صداقةٌ جميلةٌ بينهما, يتعلم منها كلّ واحدٍ من الآخر, وعلى الرغم من ذلك, يرغبُE. T.  العودة إلى بيته, بينما تحاول السلطات إمساكه بغرض دراسته, ويفعل (إليوت) وأصحابه ما بوسعهم لإنقاذه, وإعادته إلى بيته..
وبالإضافة للفيلميّن السابقيّن, تتضمّن أحداث (Koi MIL GAYA) مرجعياتٍ فيلمية متعددة :
ومن فيلم(Forest Gump) من إنتاج عام 1994, وإخراج(Robert Zemeckis), نقل حكاية عجز (فوريست غامب), وملاحقة الصبيان الأشرار له, وقدرته على الركض أسرع من أيّ واحدٍ منهم, وفيما بعد, سوف يصبح بطلاً في ألعابٍ رياضية عديدة, ..وسوف يتزوج من فتاة أحلامه.
كان من الأفضل بأن ينقل (Deepak Ramsay) عن الأفلام الأمريكية السابقة بدون إضافة الكثير من البهارات الهندية التي منحت (Koi MIL GAYA) مذاقاً حارقاً لا يتحمّله إلاّ المُتفرج الهنديّ, والمُولع بالسينما الهندية(من غير الهنود) الباحث عن متعةٍ عابرة, وتسليةٍ سهلة.
بالنسبة لي, وعلى الرغم من التحفظات المُتعلقة بالاستيحاء الواضح, والتشويه المُتعمّد الخاصّ بتحويل شخصية الطفل (إليوت) إلى (رونيت) الشاب المُتخلف عقلياً,.. يمتلك الفيلم استحقاق محاولة ضخّ السينما الهندية بنوعياتٍ فيلمية مختلفة عن تيماتها المُعتادة, والأفكار المُسبقة عنها باجترارها للكوميديا المُوسيقية, والميلودراما الاجتماعية.
ومن الاستخدامات السينمائية الشائعة في السينما الهندية, حكاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي