Yahoo!

أخبار, مقالات, دراسات عن السينمات الهندية، وغيرها


MY NAME IS KHAN

كتبها صلاح سرميني ، في 27 يوليو 2010 الساعة: 20:55 م

بقلم المخرج المصري

محمد خان

 

 

الجملة التى يرددها البطل : أنا اسمى خان ولست إرهابى .. وعزمه أن يقولها شخصيا لرئيس الولايات المتحدة فيفشل أيام بوش فى تحقيق وعده هذا لزوجته لينجح مع انتخاب أوباما.. قرعة حبتين .. وطبعا لو خرج البطل من الشاشة ليمارس معنا حياة طبيعية لأكتشف وعود أوباما للشرق الأوسط التى تبخرت وحتى تبرئته العلنية من اسمه ـ حسين ـ أمام الصهاينة .. ما علينا .. ـ أنا اسمى خان ـ من الممكن وصفه بفورست جم الهندى .. فمثل فيلم توم هانكس الشهير هنا أيضا البطل يتنقل من مكان الى الآخر ليكتشف عالم تحركه الحروب وشعوب قلوبها معبئة بالتعصب والكراهية .. فى حين أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل بوليوود … بعد الميلاد

كتبها صلاح سرميني ، في 12 يوليو 2010 الساعة: 22:01 م

محمد رضا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
المصدر مدونة كتاب السينما/ظلال وأشباح سابقاً
 
واحد من آخر الأفلام الهندية التي عرضت عالمياً من قبل أن تفاجئنا تلك السينما بتغيير إسمها الى بوليوود كان فيلماً بعنوان "الجريمة الكاملة" من إخراج ظافر حي وإنتاج اسماعيل مرشنت ووحيد شوحان وشوهد في لندن سنة 1988. فيلم بوليسي بلا مميّزات خاصّة يقوم على حكاية المحقق العامل في سلك بوليس بومباي (قام به نصرالدين شاه) ينطلق لحل ألغاز جنائية ولا ينتهي الفيلم الا وقد حلّها جميعاً. لا أذكر الكثير منه: هناك سرقة خاتم ثمين وجريمتي قتل وتهريب جواهر وتحري من السويد لعبه ستيلان سكارسكارد يأتي للتحقيق من زاوية تهمّه تعارض الزاوية التي ينطلق منها التحري الهندي، لكنهما يتعاونان من نصف الفيلم وصاعداً٠
أذكر كذلك أنه لم يختلف عن معظم الأفلام الهندية قبله وبعده: المنحى الإستعراضي الكبير، التمثيل المغالى في تعبيره من قبل ذوي الأدوار المساندة، ولا أذكر من غنّى فيه، لكن كانت فيه أغنية ما لا أتذكر تبريرها المرفق. المهم، هو أنه انضم الى الفصيل الغالب من السينما الهندية. للإيضاح هناك نوعان من السينما الهندية: نوع ساتياجيت راي ومرينال سن والقلّة المشابهة، ونوع مئات ألوف الأفلام التي تم إنتاجها في السينما الهندية منذ مولدها  سنة 1898 وهي أفلام تنتمي الى الأنواع التقليدية: مغامرات، كوميديات، بوليسيات، غنائيات، إجتماعيات وكلها مُعالج بتعريضها الى فن الإستعراض والرقص والغناء والى قدر كبير من التنويع داخل النوع والحرص على رفع مقياس المشاعر العاطفية بحيث تأتي إدارة الأحداث وإداء الممثلين مغالية تنشد التعبير المفتعل عما كان يجب أن يمر طبيعياً
حتى حينما كانت معظم افلام العالم بيضاء سوداء، اتخذت السينما الهندية الغالبة الأسلوب الميلودرامي لإيصال حكاياتها ورسالاتها وشخوصها٠ أذكر صغيراً دخولي فيلماً أسمه "اليتيم" حيث بكي فيه الجميع في الفيلم وفي القاعة. وحين بدأت النقد في أواخر الستينات كنت أتصفّح دليل الصالات كل أسبوع وكان فيلم "أمّي" متوفّر بنجاح لا يشق له غبار في ذات الصالة لأكثر من خمسين أسبوع٠
حين تعاملت السينما الهندية مع اللون جعلت من الألوان عنصراً رئيسياً يختلف عن استخدامه في السينمات الأخرى. اللون الهندي يشع … ماذا أقول؟ لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم “انا اسمي رضوان خان” : الحب والحياة والناس ماقبل 11 سبتمبر وما بعده

كتبها صلاح سرميني ، في 7 يوليو 2010 الساعة: 00:52 ص

صورة المسلمين في المجتمع الأمريكي في ميلودراما هندية – هوليوودية

رضوان خان هل هو رمز للتسامح الديني والبحث عن وجه امريكا الذي طمسته سياسات مابعد احداث سبتمبر؟

Affiche de 'My Name Is Khan'

طاهر علوان
عن موقع ورشة سينما
 
تتخذ  قصة الحادي عشر من ايلول سبتمبر شكل موضوع متشعب وطويل، وماتزال كذلك لاسيما وانها قصة تداخل فيها الحابل بالنابل : السياسي بالديني،  حروب الأديان وصراع الثقافات، الكراهية الدينية، الأستراتيجيات السياسية والأعلامية وكيفية اذلال الخصوم والحط من قيمهم، جعل افراد قلائل خارجين على القانون علامة ادانة وشطب وشجب لمجتمعات عربية واسلامية بكاملها وعدها شعوبا مشبوهة بل ومعادية، استثمار الحدث لسن قوانين وتشريعات دقت المسمار الأخير في نعش الحريات المدنية وبما صار مشاعا ومشروعا التنصت على مكالمات الأخرين واعتراض بريدهم الألكتروني والتلصص على حياتهم الخاصة والشخصية والتطفل المزري على الخصوصيات الشخصية، وصولا الى فصل عنصري معيب قوامه عالم ماقبل الحادي عشر من ايلول ومابعده، وقوانين ماقبل ذلك الحدث وما بعده وسياسات الهجرة قبل الحدث وبعده وصولا الى صورة امريكا والمجتمع الأمريكي وصحافتها وسياستها واستراتيجيتها ماقبل الحدث ومابعده .
وفي ظل خلط المفاهيم والحقائق  لايسمح لأحد ايا كان ان يفتح فمه لمزيد من الوضوح والأجابة عن العديد من الألغاز والشبهات التي تكتنف وتلف القصة ومنها سؤال : كيف تم ذلك ؟، مجرد هذا السؤال هو في قائمة المروق والخروج على كل الأعراف لاسيما وان شرائح لايستهان بها من المجتمع الأمريكي ونخبه الثقافية وعلماؤه وباحثوه والمتصدون للدفاع عن حقوق الأنسان لديهم الكثير مما قالوه ويقولونه في اماطة اللثام عن السيناريو الحقيقي  الموازي لتلك القصة والحقائق والشكوك والدلائل المسكوت عنها
انظر مثلا هذا الموقع المهم الذي يديره ويكتب فيه عشرات السياسيين والناشطين والعلماء والخبراء الأمريكان :
http://www.911truth.org
Shahrukh Khan dans My Name Is Khan
 تلك التي منحت الليكوديين الجدد بزعامة بوش الأبن وطاقمه من اليمين المتطرف ، منحتهم تفويضا كاملا بسبب تلك الواقعة الى شن حملاتهم  المعادية المسعورة  والمليئة بالكراهية والتمييز العنصري والعرقي طالت مئات ملايين المسلمين ان لم نقل المسلمين جميعا حتى صار المسلم ايا كان ومهما كان في نظر تلك الأدارة البوشية الفضيعة متهما مسبقا حتى تثبت براءته وصار من الهوايات اليومية الطريفة للأدارة البوشية مايسمى بقانون الأدلة السرية الذي يبيح اعتقال ايا كان خاصة من المسلمين واحتجازه الى امد غير محدد ودون بيان الأسباب ودون السماح بوجود محامي للدفاع وهو العمل الذي طال الكثير من الأبرياء ليتوج ذلك كله بوصمة العار الكبرى على الصعيد الأنساني معتقل غوانتانامو سيء الصيت الذي يعيد معسكرات الأعتقال النازية ولكن بنسخة بوشية .
بموازاة ذلك انقادت انظمة وحكومات عربية  واسلامية ببلاهة او بقصد لاتحسد عليه لأطلاق يد القتلة والسفاحين من خلال جماعات التطرف الذين سرقوا اسم الأسلام وتستروا به لتنفيذ جرائمهم المروعة في ابادة الجنس البشري وتكفير واحتقار باقي المسلمين من غير تلك التنظيمات اليمينية المتطرفة التي لاتقل خطرا ولا بشاعة عن الممارسات البوشية ومازالت هذه التنظيمات اليمينية المتطرفة تنخر في عقول مئات الوف الشباب المسلم وتستدرجهم  وتغريهم بشتى الأغراءات المدعومة بالبترودولار العربي المعلوم من اين وكيف تسيدت تلك الأيديولوجيا البشعة التي انتجت فكر القاعدة .
لااريد ان اطيل اكثر من ذلك فقصة هذا الفيلم  تتحدث عن هذه القضايا كلها لهذا وجدت لزاما ان ابتدئ بهذا المدخل
مختصر القصة
Kajol Mukherjee-Devgan dans le film indien de Karan Johar,
تقع احداث القصة مابين الولايات المتحدة (سان فرنسيسكو ) والهند(مومباي) ، رضوان خان ( الممثل شاهروك خان ) طفل هندي من الأقلية المسلمة وهو مصاب منذ طفولته بمشكلة نفسية –جسدية اعراضها هي نفس اعراض مرض التوحد، ولكنه طفل موهوب و متفوق في الدراسة ويعيش مع امه وشقيقه ذاكر(الممثل جيمي شيرجيل) وعندما يكبر الولدان يقرر (  ذاكر ) الهجرة الى الولايات المتحدة – ولاية سان فرانسيسكو وحيث يستقر هناك : يعمل ويتزوج ومايلبث ان يدعو شقيقه رضوان خان للمجيئ الى الولايات المتحدة والعيش فيها، ويفعل رضوان ذلك ويكتشف عالما ساحرا متحضرا عجيبا كل شيء فيه مختلف عما درج عليه في حياته الفقيرة وسرعان ماينظم الى شقيقه في تروبج وبيع مستحضرات التجميل ليكون ذلك العمل سببا في تعرفه على (كوافيرة) شابة هي مانديرا ( الممثلة كاجول) وبالرغم من عوق رضوان وصعوبات النطق والحركة وطريقة المشي الا انه ينجح في ايقاع مانديرا في حبه وموافقتها على الزواج منه وهي المطلقة ولديها طفل من زواج سابق، ويستمر رضوان على التزامه الديني المعتاد لكونه مسلما وتستمر مانديرا في حياتها وطقوسها الهندوسية، ولكن مانديرا تقرر ان تحمل اسم (خان) اسما عائليا لها ولأبنها اعتزازا بالأسم العائلي لرضوان، وبعد جو من السعادة تقع احداث الحادي عشر من سبتمبر لتنقلب الأمور رأسا على عقب: حملات عنصرية وحشية واذلال واحتقار واعتقال تتعرض له الجاليات المسلمة ومنها الهندية و ،(حسينة) زوجة شقيق رصوان ( الممثلة الفاتنة سونيا جيهان) تتعرض الى هجوم عنصري لأزالة الحجاب عن رأسها وتقرر التخلي عنه حفاظا على حياتها ، سمير الطفل الصغير يكتشف ان خزانة كتبه في  المدرسة قد امتلأت بصور الأرهابي ( اسامة بن لادن) وسط ضحك وسخرية زملاءه ، ومايلبث رضوان ان يردد في كل مكان (انا اسمي خان وانا لست ارهابيا ) ويحصل ان يكون وسط الحشود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأثيرات سينمات جنوب الهند على بوليوود

كتبها صلاح سرميني ، في 15 يونيو 2010 الساعة: 21:39 م

بريمندرا معظومدر

ترجمة : صلاح سرميني

كان ذلك في 25 ديسمبر من عام 2008، عندما وجدتُ زحاماً شديداً أمام صالة عرضٍ سينمائية كبيرة في مدينة "شينايّ"(ولاية تاميل نادو في الهند)، وأمام مدخلها لوحة كُتب عليها "كامل العدد" .
توجه بائعٌ في السوق السوداء نحو سيارتي، وعرضَ عليّ تذكرةً بثلاثة أضعاف ثمنها الطبيعي، كان  Ghajini من بطولة النجم " أمير خان" الفيلم البوليووديّ الذي خرج للعرض في ذاك اليوم مع 1500 نسخة مُوزعة في عموم صالات الهند، ولكن، لم يكن أمراً طبيعياً عرضه في تلك المدينة، والتي تُعتبر مركز الاكتفاء الذاتيّ للصناعة السينمائية الناطقة بلغة التامول, المُتحاملة، والمُتعصبة ضدّ السينما الناطقة بالهندية.
كنتُ مندهشاً : كلّ هذا الهوس من أجل فيلمٍ هنديّ في "شينايّ"، وبالذات، في يوم الاحتفال بأعياد الميلاد، مستحيل.
ولكنّ السائق ـ ويبدو بأنه متابعٌ حقيقيّ للسينما التامولية ـ شرح لي : ولِْمَ لا يا سيدي، إنه في نهاية المطاف فيلمٌ من"سورييا".
في الحقيقة، الفيلم مصنوعٌ بهدف نجاحٍ تاموليّ، يُمثله" سورييا" النجم الأشهر لجنوب الهند، نجاحه الساحق، واحتمالاته التجارية القوية، دفعت "أمير خان" لإعادة إنجازه في فيلمٍ بوليووديّ، وهذه إشارةٌ دلاليةٌ على تأثير سينمات جنوب الهند على بوليوود.
 
 
تتمركز الصناعة السينمائية الهندية في خمس مدنٍ هامة:
"مومباي" في الغرب، "كولكاتا" في الشرق، "شينايّ"، "حيدر آباد"، و"بانغالور" في الجنوب.
ومع أنها مشهورةٌ بإنتاجها البوليوودي، إلاّ أن "مومباي" تنتج أفلاماُ باللغات الهندية، الماراتية، والبوجبورية، بينما "كولكاتا" تنتجها باللغة البنغالية.
والمدن الثلاثة في الجنوب تنتج أفلاماً بأربع لغاتٍ أساسية : التامولية، التلغوو، الكانادا، والمالايالام.
وأغلب عمليات ما بعد التصوير للأفلام المُنتجة في ولايتيّ"أسّام"، و"أوريسا"، وبعض أفلام "بنغلاديش" أنجزت في "شينايّ".
ومن منطلق رؤوس الأموال المُستثمرة في الصناعة السينمائية، والتردد على دور السينما، فإنّ مدن الجنوب تُحقق إيراداتٍ أكثر بكثيرٍ من بوليوود.
ومن ثمّ, أكان الأمر يتعلق بديكوراتٍ خارجية ضخمة، التصوير في أماكن تاريخية، الأعمال المخبرية المُعقدة، الأغاني، والرقصاتٍ المُدهشة، هوس جمهور السينما، وأموراً أخرى،.. تُعتبر سينمات الجنوب في مرحلةٍ متقدمة كثيراً بالمُقارنة مع بوليوود.
فيلم Sivaji The Boss، وعلى رأسه النجم الأشهر "راجينيكانت"، واحدٌ من الأفلام التامولية المُكلفة, حقق على المستوى العالمي إيراداتٍ غير متوقعة، وصُنف من بين الأفلام العشرة الأولى في بريطانيا.
فيلم Dasavathaaram، ونجمه الشهير"كمال حسن"، فيلمٌ تاموليّ مُكلف آخر تمّ توزيعه في "كندا" عن طريق شركة "والت ديزني".
وبعد النجاح البوليوودي الكبير لفيلم  Taare Zameen Parالذي أنتجه, ومثله "أمير خان"، فقد كان الفيلم الثاني الذي اشترت "والت ديزني" حقوقه.
بوليوود تقتبس، تُدبلج، وتنسخ بغزارةٍ النجاحات السينمائية لأفلام ناطقة باللغة التامولية، أو التلوغو، Thevar Magan/1992 فيلمٌ تاموليٌ آخر أخرجه"باراتان"، وفي الدوريّن الرئيسييّن عميدا سينما الجنوب :"سيفاجي غانيسان"، و"كمال حسن" يُعتبر واحداً من أفضل الأفلام الهندية، وتمّ ترشيحه للحصول على جوائز الأوسكار الأمريكية, نجاحه الساحق شجع المخرج"بريادارشان" ليُنجز النسخة البوليوودية  Virasat/1977، والذي حصل بدوره على نجاح كبير.
وخلال السنوات 1980 -1990، قدم نفس المخرج عدداً من الأفلام التجارية بلغة المالايالام، التامول، والتيلوغو حققت بدورها الكثير من النجاح, وأصبح مشهوراً في بوليوود بفضل أفلامه الهندية المُقتبسة عن أفلام من الجنوب، وأنجز عدداً من الأفلام الناجحة تجارياً، وبالأخصّ، إعادة إنجازه لأفلام من الجنوب، يمكن الإشارة إلى بعضها :
فيلم Hera Pheriمن إنتاج عام 2000، وهو إعادة لفيلم Ramji Rao المُنتج عام 1989، ومن إخراج"صديق لال" .
فيلم Bhagam Bhag من إنتاج عام 2006، وهو إعادة لفيلم Mannar Mathai المُنتج في عام 1995، ومن إخراج"ماني.س.كابان".
فيلم Bhool Bhulaiyaa من إنتاج عام 2007، وهو إعادة لفيلم Manichitrathazhuمن إنتاج عام 1993، وإخراج"أ.م.فاضل" .
وحصلت جميعها على نجاحاتٍ تجارية كبيرة.
فيلمه البوليووديBillo Barber، والذي أصبح عنوانه Billu  من بطولة"شاروخ خان"، هو أيضاً مأخوذٌ عن فيلم بلغة المالايالام بعنوان Kadha Parayumbol/2007.
فيلمه البوليوودي الأول Gardish الذي حصد إيراداتٍ عظيمة، كان مأخوذاً عن فيلم شعبيّ جداً بلغة المالايايالام وعنوانه Kireedamمن إنتاج عام 1989، لمُخرجه "سيبي مالاييل".
وفي عام 2007 أنجز عنه فيلماً باللغة التامولية بعنوان  Kireedamعن طريق شركة الإنتاجAdlabs Films  لصاحبها "أنيل أمباني".
ويحظى المخرج المشهور"كايلاسام بالاشاندر" بالاحترام الكبير بفضل مُساهماته المُعتبرة في الصناعة التامولية، وهو الذي اكتشف عدداً كبيراً من الممثلين، ومنهم ظهروا على الشاشة لأول مرة, مثل: راجينيكانت، كمال حسن، جايابرادا،..والكثير غيرهم…..
وتأثرت بوليوود كثيراً بأسلوبه الإخراجي، فقد صور الفيلم البوليودي الناجح Aaina/1977، الذي أخرجه قبل ذلك باللغة التامولية تحت عنوانAval Oru Thodar Kathai /1974¸وبلغة التلغوو تحت عنوان Anthuleni Katha/ 1976.
بنيامين"بالو"ماهيندرا، تاموليّ من سيرلانكا، وهو مدير تصوير مشهور بدأ بداياته كمخرج لفيلم Kokila/1976 بلغة الكانادا، وأعاد تصويره مرةً أخرى في بوليوود تحت عنوان Aur Ek Prem Kahani/1996.
"بالو" صور فيلمه الهندي الأول  Sadma/1983 وهو إعادة تصوير لفيلمه التامولي  Moondram Pirai/1982، والاثنان من بطولة "كمال حسن"، و"سريديفي"في الأدوار الرئيسية، وقد حققت النسختان نجاحاً مدهشاً .
كمال حسن، عبقريّ، متنوعٌ في السينما الهندية، كتب، أخرج، أنتج، ومثل في عددٍ من الأفلام الناجحة جداً في بوليوود، والجنوب في آنٍ واحد.
الفيلم الهندي الأول لهذا الممثل، والراقص الكبير Ek Duuje Ke Liye /1981 يعتبر واحداً من أفضل القصص العاطفية في بوليوود، وهو مقتبسٌ عن فيلم بلغة التيلغو بعنوان Maro Charithra من إخراج "ك.بالاشاندر" .
فيلم Avvai Shanmugi  لمُخرجه "ك.س.رافيكومار"، وتمثيل "كمال حسن"، يعتبر نجاحاً كبيراً للكوميديا التامولية، أعيد تصويره أيضاً باللغة الهندية تحت اسم Chachi 420/1998 واحدٌ من النجاحات الكبيرة للكوميديا في بوليوود.
واحدة من أفضل الكوميديات السوداء بلغة الكانادا Pushpaka Vimana/(1998 صُور في بانغالور) مع "كمال حسن" تمّ توزيعه باللغة التامولية، التلوغو، الهندية، والمالايالام.
وفي بوليوود حقق نجاحاً كب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولتان من أجل المخرج الهندي “أشوتوش غواريكر”

كتبها صلاح سرميني ، في 12 يونيو 2010 الساعة: 22:18 م

لورنزو كوديللي

ترجمة : صلاح سرميني
أشوتوش غواريكر
من أجل كلّ ضربة، وجريّ في لعبة الكريكيت، تعلموا كيف تعرفوا أنفسكم، وخصمكم بشكلٍ أفضل، المسيرة المهنية لـ"أشوتوش غواريكر"، المولود عام 1968 في "ماهاراشترا" (ولاية مومبي) يمكن أن تنقسم إلى مباريتيّن مُختلفتيّن.
 
1ـ نشاطٌ مكثف
 
منذ بداية الثمانينيّات، وحتى عام 1999، كان"غواريكر" مُمثلاً في المسرح، الإعلانات، السينما، والتلفزيون، وخلال تلك الفترة، أخرج فيلميّن : Pehla Nasha (التسمّم الأول) في عام 1993، و Baazi (مبارزة) في عام 1995.
تُشير شهادات البعض، بأنه جمعته صداقة متينة مع الممثل "أمير خان"، تعود إلى فيلم Holi لمُخرجه "كيتان ميهتا" في عام 1984، عندما بدأ "غواريكر" عمله في السينما، حيث مثلَ المُراهقان الاثنان في الفيلم دوريّ تلميذين متمردين، كان "أمير خان" أكبر منه بثلاث سنواتٍ، وبفضل ابتسامته المُشرقة، ومواهبه الرياضية على طريقة "دوغلاس فيربانكس" حظيّ، ومنذ التسعينيّات، موقعاً نجومياً متألقاً، بينما استمر رفيقه "غواريكر" في أداء الأدوار الثانوية، وارتجل نفسه مساعد مخرج متطوّع إلى جانب سينمائيين معروفين : أمول باليكار، سعيد ميرزا، ماهيش بات، كوندان شاه، (ولكن، ولا أيّ واحدٍ منهم أصبح معلماً له) كما يحكي "ساتياجيت باتكال" عن حياته، (فقد امتلك القناعة، والغرور بأنه علم نفسه بنفسه، وهكذا، في الوقت الذي تتراجع مسيرته المهنية كممثلٍ، يُراهن عالياً، ويطمح بأن يصبح مخرجاً).
في مجتمعٍ، وصناعة سينمائية محكومة بنظام الطبقات، كانت بداية "غواريكر" خلف الكاميرا بالنسبة لـ"باتكال" (مُعجزة).
فيلم Pehla Nasha هو أشبه بسيرةٍ ذاتية كتبها مع"نيرايّ فور"، وتحكي مغامرة ديباك "ديباك تيجوري"، شابٌ فقيرٌ لا يمتلك فلساً واحداُ في جيبه، ويريد أن يصبح نجماً سينمائيا.ً
خلال مقدمة الفيلم، هناك حلمٌ على طريقة "والتر ميتي" النهاية السعيدة لفيلم، حيث يقضي "ديباك" بمفرده على عصابةٍ من الأشرار، يُحيل الديكور، وكثافة الحكاية إلى "سيرجيو ليوني" (من إخراج أشوتوش غواريكر) تسبق (النهاية).
تضيئ أضواء الصالة، يرتدي البطل بذلة، تصفيقٌ حاد، وكلمات إعجابٍ من مجموعة نجوم حقيقيين: أمير خان، سيف علي خان، شاروخ خان.
عندما يصحو من نومه، يجد "ديباك" عملاً في "فيلمستان ستوديو"، ولكنه لا يستطيع تصوير مشهداً في بئرٍ، لأنه مصابٌ بمرض الرهبة من الأعماق، وهكذا يقبل العمل حارساً في منزل سينمائيّ ثريّ.
من الشرفة، وبنظراته الثاقبة، يلمح في المنزل المُقابل حسناء تغطي وجهها(رافينا تاندون) يهاجمها مجرم.
مع "بهاراته" المأخوذة من فيلم "Vertigo"(ألفريد هيتشكوك 1958)، و"Rear Window"(ألفريد هيتشكوك 1954)، و" Body Double"(بريان دي بالما 1984) يكشف "غواريكر" عن طموحاته الكبيرة.
وحتى أنه يشير إلى مقدمة فيلم " Charulata"(ساتياجيت راي 1964)، ذاك المشهد المُذهل، حيث "مادافي موخيرجي" مختبئة خلف الستائر تراقب بمنظارها الحياة اليومية في الشارع.
عقدة البصبصة مخفضة عن طريق "ديباك تيجوري"، مهرجٌ فظّ إلى حدّ المُحاكاة الساخرة، وتتوالى ستة مقاطع موسيقية ملفتة للاهتمام.
من مشهد تعري "رافينا تاندوري" ملتحفة بالحرير الزهري، وحتى البالية الرائعة " Nadiya Kinare": تتلوى السمراء المُشهية "بوجا بات"، تنتشي، وفي لقطاتٍ كبيرة تصفعها رشاشات ماءٍ على صرتها العارية.
الشهوانية الواضحة للرقصات تنطبق أيضاَ على فيلم " Baazi"(إحالةٌ للفيلم الأول، بنفس العنوان لـ"غورو دوت" عام 1951)، فيلمٌ تشويقيّ لا يخشى تقليد سلسلة أفلام الغرب للمُفتش "كالاهان".
كان "غواريكر" محظوظاً بقيادة صديقه "أمير خان" الذي جسّد شخصية المفتش الذي لا يُقهر، مغامراته الفاشلة (ينقذ مجموعةً من منظمةٍ إرهابية) هي بالأحرى خرقاء مُرتكزة على سيناريو منتظر.
ولكن، عندما تصل الفقرات الموسيقية الخمسة، يرفع "غواريكر" رأسه عالياً، ويُظهر موهبته على طريقة "بلاك إدواردز"، وبشكلٍ خاصّ مشهد الرقص الحارق للعاشقيّن حول سرير، والإظهار المُتألق المُتلالئ "شديد الجرأة" لـ"أمير خان" يؤدي شخصية مُتحوّل جنسيّ،……مشهدٌ نادر، ومن خلاله يحطم النجم الرجولة السائدة في الثقافة الهندية.
تجربتان لاستثمار قنواتٍ تجارية، فيلمان فاشلان، وهزيمة.
 
2ـ ثلاثيةٌ غاندية
 
خطرت بداية فكرة فيلم"Lagaan: Once Upon a Time in India" (عام 2001) في ذهن "غواريكر" خلال منفاه الاختياريّ من بلاتوهات السينما، حيث قضى ثلاث سنواتٍ دارساً المسيرة المهنية لكبار السينمائيين في تاريخ السينما الهندية، وكان ذلك بتشجيعٍ من "أمير خان" الذي حذره:
"إذا لم تكن راضياً عما تفعله، لن تحصل أبداً على النجاح".
بمُتابعة وقائع حياة فلاحين في صراعهم ضدّ "إنرون"، أو ضدّ السدود الكارثية، لاحظ تشابهاً مع بعض القبائل في نهاية القرن التاسع عشر الذين عارضوا دفع الضرائب الزراعية "لاغان" التي فرضتها وقتذاك الحكومة البريطانية.
وهكذا، تخيل موضوعاً واقعياً، ولكن مُسالماً بدون عنف، حيث يتجسّد الصراع بين "دافيد"، و"غوليات" عن طريق رياضة الكريكيت الشعبية جداً.
في وضع اقتصاديّ مزدهر، كانت الحقبة الاستعمارية من الممنوعات، الملابس الرجالية التقليدية، والأزياء، بدت بالنسبة لجمهور الشباب مثيرة للضحك، والأكثر غرابةً، قرار العمل في أماكن خارجية بالكامل بعيداً عن زحمة إستوديوهات "مومبي" حيث فرق العمل مُستنزفة ليلاً، ونهاراً في أفلام كثيرة بآنٍ واحد، بالإضافة للصوت المباشر(حيث لم تعد هذه المُمارسة موجودة منذ فيلم "Mother India" لـ"محبوب خان" عام 1957) وُفق "ميهير بوس" .
بالنسبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زواجٌ في بوليوود

كتبها صلاح سرميني ، في 10 يونيو 2010 الساعة: 21:29 م

حبٌ، مجدٌ، ووطن

باسكال بينيترويّ *
ترجمة صلاح سرميني *

 

 
أبعد من التنويعات التي تتزخرف حول نفس التيمات، وتنتهي برسم خريطة بلدٍ وهميّ مصنوعاً من الخيال البوليووديّ، هناك ثلاث موتيفاتٍ رئيسية تجتمع، أو تتعارض في معظم الأفلام الروائية الهندية:
ـ تشكيل العلاقة بين الرجل، والمرأة، واستقرارها.
ـ تقلبات الروابط الأسرية.
ـ الحسّ الوطنيّ المُدرك في الاشارات المُتعددة لتحديث البلاد.
ومن ثمّ، فإنّ الزواج، المرغوب، المشكوك به، أو المحسود، والمُتجسد بشكلٍ كوميديّ، أو دراما عاطفية، يُشكل نقطة الالتقاء بين تلك الموتيفات الثلاثة، ويشارك في شحن السيناريو.
في الأفلام المُتواضعة، تلك الخاصة، على سبيل المثال، بـالثنائيّ عباس ـ ماستان(الأخويّن  بورماوالا)، يقتصر سيناريو الزواج على مخططٍ يعتمد على أنماطٍ سردية أولية :
شابٌ، وريث ثروة طائلة، يُجبر على الزواج تحت ضغط جدّه الثريّ الراغب بحفيدٍ يُخلد اسمه، وتلك هي عقدة فيلم
" Chori Chori Chupke Chupke"/2001 : Afficher l'image en taille réelle
راج "سلمان خان"، رافضٌ للفكرة بدايةً، ولكنه في حفل زواج أحد أصدقائه، يلتقي بالحلوة برييا "راني موكرجي"، ويقع في غرامها، ومن المُفترض بأن تنتهي القضية في الثلث الأول من الفيلم، ولكن، تظل إمكانية الاختيار موجودة، بين السعادة الزوجية، أو الميلودراما، وبالتأكيد، تخيّر الأخويّن عباس ـ ماستان الحلّ الثاني :
بعد أن تتعرض برييا لسقطةٍ، تضطر للإجهاض، وتخضع لعمليةٍ تمنعها من الحمل مُستقبلاً.
يستثمر السيناريو هذا السرّ المُخزيّ، والألم الصامت، ويلجأ الزوجان إلى )أمّ حاضنة( عن طريق عقدٍ مع إحدى العاهرات (يتمّ تعليمها فيما بعد على طريقة فيلم
Pretty WomanAfficher l'image en taille réelle
لمُخرجه غاري مارشال)، ومن ثمّ يسافرا إلى سويسرا بهدف إخفاء الخدعة عن العشيرة.
وبينما تظلّ المسألة العائلية مركزية في الأفلام الجماهيرية، فإنّ الأكثر طموحاً منها يُشركها مع عقدةٍ اجتماعية ذات أصداء وطنية، تصبح، في نهاية المطاف سباقةً على قصة الحبّ. في
Guru،
يُمجد مخرجه ماني راتنام صعود قرويّ يصبح أهم رجلٍ صناعيّ هنديّ، وذلك بتأسيسه لشركةٍ عملاقةً للبتروكيماويات متخصصة بصناعة البوليستر، ويقدمه الفيلم كواحدٍ من هؤلاء المُتبصرين المُساهمين بإخراج البلاد من اعتمادها على صندوق النقد الدوليّ.
عند أشوتوش غواريكر، التضافر بين الفكرتين أكثر حذقاً، شريطة أن تتدفق في الشخصية الأنثوية.
الهند، بالنسبة له، هي المرأة، محسوسة بطريقة خفية منذ
 Lagaan،
ويصبح هذا التزاوج غير قابل للانفصال عن العقدة، والإخراج في
 Swades،
ويرتعش كتصريح حبّ، بدايةً من أجل جيتا "غاياتري جوشي"، ومن خلالها، إلى الوطن بكامله، ومع أنّ الشخصية المُحورية (رجاليةٌ بالضرورة) هي النجم شاروخ خان، والذي يؤدي دور مهندسٍ في وكالة(ناسا)، عاد إلى البلاد ليعثر على مُربيته، ومع ذلك الفيلم مصممٌ حول الوعيّ المُؤلم المُتولد من لقائه مع جيتا، معلمةٌ في قريةٍ متروكة لقدرها، تُجاهد لتوعية أطفال المدارس على الرغم من محنة تلخص في حدّ ذاتها هواجس السينمائي المتعلقة بالآلام التي تعاني منها البلاد :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جواز سفرٍ إلى بوليوود

كتبها صلاح سرميني ، في 9 يونيو 2010 الساعة: 20:14 م

 

اكتشاف الاتجاهات الجديدة في السينما الهندية
ترجمة صلاح سرميني ـ باريس

بم
ُناسبة الدورة ال 23 للمهرجان الدولي للأفلام في فريبورغ/سويسرا, والتي انعقدت خلال الفترة من 14 إلى 21 مارس 2009,  كانت الهند في دائرة الضوء مع فيلميّن في المُسابقة الرسمية :
" للمُمثلة المخرجة "نانديتا داس".Firaaq"
" للمخرج "مظهر كامران".Mohandas"
والأهمّ, اختياراتٌ رائعة بعنوان "خارج بوليوود", سنحت الفرصة لاكتشاف الاتجاهات الجديدة لصناعةٍ سينمائية مُذهلة في تنوّعها, والتي لا يمكن اختزالها كمُنتجاتٍ تجارية لمصانع إنتاج الأفلام في بومباي.
"أوبير نيوغريه", ناقدٌ في مجلة "بوزيتيف" الفرنسية, ومخرج ثلاثة أفلام وثائقية عن السينما الهندية ـ عُرضت في "فريبورغ" أيضاً ـ يصحبنا في جولة مختصرة, ومكثفة, ويقودنا في هذا العالم الرائع, والغير معروف "على الأقلّ بالنسبة للجمهور الغربيّ".

ـ ما الذي يعنيه بالضبط مُصطلح "بوليوود" ؟


إنها كلمةٌ اُخترعت خارج الهند، وتجمع "بومباي" (مومباي حالياً) حيث تتركز فيها صناعة السينما الهندية, و"هوليوود".
أيّ, "بو"+ "ليوود".
وهي تشير إلى الإنتاج السينمائي باللغة الهندية، والمعروف بأنها سينما ترفيهية, واستعراضاتٍ ضخمة تعتمد على نظام النجوم, وهي النقاط الوحيدة المُشتركة مع هوليوود، وبخلاف ذلك, فإنّ أفلام بوليوود مختلفة تماما, حتى الموسيقى، والمُهمّة جداً في السينما الهندية, لا علاقة لها بالتقاليد الموسيقية العظيمة التي عرفناها خلال فترة الخمسينيّات, وحتى السبعينيّات لإنتاج شركة "مترو جولدن ماير"، على سبيل المثال.
ولهذا, يجب الحديث بحذرٍ عن فكرة تقريب السينما الهندية من هوليوود .

ـ ما هي مكانة بوليوود في السينما الهندية حالياً ؟


لفترةٍ طويلة, كانت بوليوود المُهيّمنة، ولكنّ الأمور تغيرت, وخاصةً في جنوب الهند المُوزعة على أربع ولايات، حيث تتفوق في عدد الأفلام عما هو عليه في "مومباى".
في العام الماضي, سجل الفيلم التامولي "Sivaji: the boss"لمُخرجه "Shankar" أكبر رقم في عدد المتفرجين, مع "Rajinikanth" وهو واحدٌ من كبار النجوم الهنود, وهو الذي يضخّ الكثير من الأموال في خزائنها, ومع ذلك, في نيودلهي أشخاصٌ لا يعرفونه, لأنه تامولي، كما لا تُعرض الأفلام التامولية,  لأنهم لا يفهمون لغتها، ويُنظر إليها كحال ريفيّ من الجنوب, وبالمُقابل, يكره ريفيّو الجنوب مشاهدة الأفلام الناطقة باللغة الهندية,…
تنتج الهند ما يزيد عن 900 فيلماً في السنة، منها 250 إلى 300 فقط باللغة الهندية, بينما هناك ولاياتٌ صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها ال60 مليون نسمة، وتنتج 100 فيلماً في السنة.

ـ ومع ذلك, فإننا لا نرى سوى عددا قليلاً جداً من الأفلام الهندية على الشاشات الفرنسية ؟


الهدف الأساسيّ للسينما الهندية, تحقيق الانتشار في بلادها، لأنه في حالة نجاحها، فإنها تجلب أموالاً طائلة.
تمتلك السينما الهندية حضوراً خاصاً في نسبةٍ سكانية مرتفعة’ وواسعة : من الطبقةٍ الوسطى المُتنامية, والتي تتردد على المُجمعات السينمائية الفاخرة, والغالية في المدن الكبيرة, وحتى الفقراء، الذين لا يمتلكون جهاز التلفزيون, وتبقى السينما وسيلة الترفيه الوحيدة بالنسبة لهم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوليوود, وهوامشها في مجلة بوزيتيف الفرنسية

كتبها صلاح سرميني ، في 8 يونيو 2010 الساعة: 20:56 م

 

صلاح سرميني

PositifPositif
 
في شهر مارس الماضي, صدر العدد 577 من مجلة بوزيتيف الفرنسية, ويتضمّن ملفاً مهماً عن السينما الهندية تحت عنوان بوليوود, وهوامشها .
من بين صفحاته,  أشوتوش غواريكر ممثلٌ سابقٌ وحتى نجماً تحوّل إلى مخرجٍ موهوبٍ في  Lagaan,
و Swades,
وبشكلٍ خاصّ في
 Jodhaa Akbar.
فيلمٌ مدهشٌ, يحكي بطريقةٍ فانتازية(1), وجميلة جداً علاقة الحبّ الأسطورية بين جودا أميرة راجبوت الهندوسية, وأكبر  الإمبراطور المغوليّ المُسلم.
وهذا دليلٌ على أن أعظم أفلام بوليوود وهي حالة
 Jodhaa Akbar  
لا تنسى التطرّق لواحدةٍ من أعمق المشاكل التي تواجه شبه القارة الهندية بكاملها.
وأقتبسُ هنا بعض الجُمل الجميلة من مقالةٍكتبها لورنزو كوديللي حول هذا الفيلم الذي يتمتع بعظمة الاستعراضات الكبيرة, والذي شُوهد في باريس نهاية شهر نوفمبر 2008، وفي نفس الفترة أيضاً تمّ إصداره في اسطوانةٍ رقمية, وأكمل عروضه الاستثنائية في باقي أنحاء فرنسا, وأوروبا :
(جودا أكبر, هو قصيدةٌ عن التسامح الدينيّ, والمدنيّ, مُستوحى من فيلم  تعصب  للمخرج الأمريكي د.و جريفيث, وأفلام الفروسية, والسيف
 للمخرج الصيني  زانغ إي مو.
بالنسبة لـ غواريكر هو عودة إلى الطابع الملحميّ، ولكن على نطاقٍ أكبر مما كان عليه في
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهند في “قاموس السينما الآسيوية”

كتبها صلاح سرميني ، في 6 يونيو 2010 الساعة: 21:22 م

في عام 2008 ، وبإشراف Adrien Gombeaud، ومُشاركة 21 مُتعاوناً، صدر في باريس "قاموس السينما الآسيوية"، وهو كتابٌ ضخمٌ يتكوّن من 640 صفحة (يحتوي على 600 صورة)،ويبدأ من حرف الـ A كحال أيّ قاموسٍ محترم، وينتهي بحرف الـ  Z

وهنا، فإنّ الحرف الأول هو لـ A l’ouest des rails /غرب القضبان، الفيلم التسجيليّ الذي تبلغ مدته الزمنية 9 ساعات، من إنتاج عام 2003، وإخراج الصينيّ الشابّ Wang Bing.
أما الحرف الأخير الذي يختتم القاموس، فهو مقالةٌ مخصصةٌ لـ Preity Zinta، ممثلةٌ هنديةٌ وُلدت في عام 1975، وعنها كتبت الصحفية Ophélie Wiel رئيسة التحرير المُعاونة لمجلة The River في مومباي :
"من بين ثلاثة ممثلاتٍ بدأن مشوارهنّ في نهاية التسعينيّات، ووصلن إلى القمة :
Preity Zinta
 Rani Mukherjee
Aishwarya Rai
تُعتبر  Preity، وبدون اعتراضٍ، أكثرهنّ عصريةً، وتجدداً".
وهذا صحيحٌ بدون أدنى شكّ، كما حال إشارة نفس الصحفية إلى "تسييّسٍ أكثر وضوحاً في بوليوود"، والذي جربته بنفسي خلال رحلتي الأخيرة إلى الهند في الصيف الفائت، حيث أكثر من نصف الأفلام التي شاهدتها، أكانت من إنتاج بوليووديّ، أو قادمة من جنوب، أو شمال شبه القارة الهندية، تتطرّق، وبصراحةٍ مُدهشة، إلى الفكرة الحسّاسة عن العلاقات بين المُسلمين، والهندوس .
والإصدار الفرنسيّ لفيلمJodha Akbar في اسطوانةٍ رقمية، واحدٌ من أفلام مومباي الضخمة الإنتاج، يُبرهن بأنّ الأفلام الهندية الأروع لن تظلّ مجهولةً عن العالم.
أولئك الذين سوف يسترخون في مقاعدهم للاستمتاع بهذا الفيلم العظيم، والذي تبلغ مدته الزمنية أكثر من ثلاث ساعاتٍ، سوف يكتشفون بأنه بالإضافة إلى المشاهد القتالية، معارك الفيّلة، الوحشية المُختلفة، المُؤامرات، الحبّ، الخيانة، الديكورات الفخمة، والأزياء الجميلة، فقد نجح المخرج Ashutosh Gowariker في مزج إشكالية العلاقات بين المسلمين، والهندوس.
الإمبراطور "أكبر"، واحدٌ من الشخصيتيّن الرئيسيتيّن لهذه القصة الجميلة، مسلمٌ، بينما "جودا" أميرة "راجبوت" التي خلبت عقله، تعتنق الديانة الهندوسية الغالبة في الهند.
وبالمُناسبة، ماذا نقرأ عن Ashutosh Gowarikerفي القاموس ؟
مقالة Ophélie Wiel تتحدث عنSwades ، وLaaganفيلميّه السابقيّن، حيث حصل الثاني على نجاح هائل، وبجدارةٍ، تكتب الصحفية عنهما :
لم تنحصر قصة الحبّ بين رجلٍ، وامرأة، بل تخطتها إلى العلاقة بين الهند، ورجالها الذين قاتلوا من أجل حريتها (Lagaan)، أو الذين يناضلون ضدّ أفكارهم المُسبقة، ومعتقداتهم (Swades).
يسكنه شعورٌ عميقٌ بالوطنية، جعلته يرفض عروضاً من هوليوود، Gowariker يغزل ترنيمةً لبلاده، حيث حتى المنبوذين، والفلاحين الفقراء لهم الحقّ في صورةٍ مشرقة مثل النجوم تماماً.
وقد حظيت السينما الهندية، كسينما قائمة بذاتها، على مقالتيّن، الأولى بعنوان "بوليوود"، والثانية "الهند خارج بومباي"، بتوقيع الناقد السينمائي Hubert Niogret ، والذي أنجز فيلماً تسجيلياً طويلاً يتكوّن من ثلاثة أجزاءٍ، ويتطرق لنفس الموضوع.
عن "بوليوود"، يمنح تصنيفاً جميلاً : بالنسبة له، المركز الأكبر للإنتاج السينمائي يتحدث " منذ عشرات السنين، إلى المتفرجين أنفسهم، ومشاكلهم، ويمنحهم مرآة تدّلهم على حقيقة العالم،…ولكن، في شكلٍ جماليّ، وعاطفيّ ينقلهم إلى عالم الأحلام".
في مقالته حول السينما المُنتجة خارج "بومباي"، يُذكرنا "نيوغريه" ببعض الأرقام الإجمالية :
" في عام 1960، توزع الإنتاج الهندي البالغ عدده 680 فيلماً كالآتي وُفق اللغات الناطقة بها:
154 فيلما بلغة التليغو.
138 فيلماً بلغة التامول.
126 فيلماً باللغة الهندية.
85 بلغة الكانادا.
65 فيلماً بلغة المالايالام.
37 بلغة البنغال".
التليغو، هي اللغة المحكية في ولاية  Andhra Pradesh (العاصمة حيدر آباد).
التاميل/أو التامول، هي اللغة المحكية في ولاية Tamil Nadu(العاصمة شيناي، مادراس سابقاً).
الهندية، هي اللغة المحكية من قبل غالبية الولايات الهندية، وهي واحدةٌ من لغتيّن رسميتيّن للإتحاد (مع الإنكليزية).
الكانادا، هي لغة كارناتاكا (العاصمة بانغالور).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخرجة هندية ترتكب الخطيئة

كتبها صلاح سرميني ، في 5 يونيو 2010 الساعة: 16:56 م

———————————————
مخرجة هندية ترتكب الخطيئة
 

 

صلاح سرميني ـ باريس
 
 
انتظارٌ, انتظار.
صباحي ينتظر مساؤك, ومسائي ينتظر وعودك, ليلتي تنتظر أحلامك, ونومي ينتظر حضنك, عواطفي تنتظر حبك, وأخطاء غبية, وجرائم بديعة.
أنتظر خليلي, وحبيبي, الطريق معطرٌ بالأزهار الناعمة, قلبي يتألم, هناك منظرٌ بهيجٌ أمام عينيّ.
ومع ذلك, موسم الحب مهجور إلى رياح مُعطرة, وسحبٍ مُبللة.
أنتظر غيومي, وموسم الأمطار.
أنا في انتظار دقات قلبي, وأنفاسي, وحياتي.
سوف تهطل السماء مطراً في يومٍ ما, ليروي عطش القرون في لحظات, عندها سأضمّك إلى حضني, وتتوقف أنفاس الوقت, وألجأ إليك مدى الحياة.
أنا في انتظار قدومك, والحصول عليك, وعدم عودتك أبداً.
 
 
يكتسبُ الفيلم الهنديّ Paap (من إنتاج عام 2003) أهميته ـ على الرغم من فشله التجاري وقت عرضه ـ بأنه من إخراج امرأة (Pooja Bhatt), وهو أمرٌ نادرٌ في السينما الهندية التي يقترب إنتاجها السنويّ من حوالي ألف فيلم روائي طويل يُنجزها مخرجون رجال, باستثناء عدد محدود جداً من أفلام المخرجات, مثل :
 
Farah Khan
Reema Rakeshnath
Leena Yadav
Reema Kagti
Zoya Akhtar
 
وسوف نعثر على بعض الأسماء المُهمّة في سينما المُؤلف, مثل :
 
Gurinder Chadha
Deepa Mehta
Mira Nair
Nandita Das
 
ومنهنّ ثلاثة يعشن خارج الهند.
 
و(Pooja Bhatt) ممثلةٌ هندية معروفة, بدأت مسيرتها الفنية في عام 1989مع الفيلم التلفزيوني (Daddy) من إخراج والدها (Mahesh Bhatt), ولهذا, فهي لم تقدم على إنتاج, وإخراج فيلمها الطويل الأول (Paap) رغبة منها بأداء الدور الرئيسيّ فيه ـ كما يحدث غالباً في السينما المصرية ـ بل تحمّلت خطورة الاعتماد على عارضة أزياء لا تمتلك أيّ خبرة سابقة في عالم السينما, هي (Udita Goswami), والتي أكملت فيما بعد مشوارها السينمائيّ في بعض الأفلام القليلة.
والأكثر لفتاً للانتباه في(Paap), تلك الجرأة الواضحة باقتحام مناطق خطرة في السينما الهندية (الدين, والجنس), ومعالجتها درامياً بحساسيةٍ نسائية, بدون الوقوع في فخّ إظهار صورة نمطية كاريكاتورية, وعلى الرغم من صرامة, وتزمت شخصية الأبّ, كما سوف يتضح لاحقاً في قراءتي للفيلم, إلاّ أنه قادرٌ على الاعتراف بخطأ توجيه ابنته في طريقٍ تعبديّ/ روحيّ لا ترغبه.
ومع أنّ المشاهد الحسيّة في الفيلم تُعتبر من الأكثر جرأةً في السينما الهندية, ولكنها تحتفظ بحياءٍ خاصّ, وحساسيةٍ شعرية . 
من المهمّ الإشارة أيضاً, بأن (Pooja Bhatt) هي واحدةٌ من عائلةٍ سينمائية, وهو أمرٌ معتادٌ في السينما الهندية, فجدّها المخرج (Nanabhai Bhatt), ووالدها المخرج, والمنتج (Mahesh Bhatt), وأمها الممثلة (Soni Razdan), وأخوتها المخرج (Vikram Bhatt), والممثل (Emraan Hashmi), وأختها الممثلة (Hrishita Bhatt), بدون نسيان عمّها المخرج, والمنتج (Mukesh Bhatt).
 
 
والسينما الهندية قادرةٌ على إدهاش المتفرج المُغرم بها, حتى وإن تكررت أفكارها, مواضيعها, وأحداثها, لأنها في كلّ مرة تتجسد في مذاقٍ مختلف.
وهي تمتلك أسلوبها الخاصّ الذي لا يشبه أيّ سينما أخرى في العالم, ولا حتى السينما المصرية التي تتقاطع معها في كثيرٍ من الأفلام.
وإحدى المُفردات الجمالية التي تعتمد عليها, اللجوء إلى الأغاني, الرقص, والموسيقى الراسخة في الثقافة الشعبية الهندية, وسينماها بالتحديد, بغرض التعبير عن أحاسيس, ومشاعر وجدانية, وحسيّة لا تستطيع حالياً إظهارها بشكلٍ صريح, مثل : الرغبة, والجنس..
و"انتظار", أغنية افتتاحية ساحرة تدوم حوالي 8 دقائق زمنياً, يغلب على موسيقاها الطابع الشرقي, وكأننا نستمع إلى أغنيةٍ عربية, لا يؤديها صوتٌ حادّ كما عودتنا عليه الأغاني في أفلامٍ هندية أخرى.
يمكن سماعها, ومشاهدتها مراتٍ, ومراتٍ بدون مللّ, والاستمتاع بتلك اللقطات العامة لطبيعةٍ ملونة تسترخي وسط جبال الهيمالايا, وتزين قممها, حتى وإن اقتربت من أسلوب البطاقات السياحية.
هناك, في أحد الوديان الهادئة في "Spiti", تنتظر كايا (Udita Goswami) بدون اعتراضٍ تنفيذ رغبة والدها بالرحيل إلى معبدٍ بوذيّ, وتعيش وحدتها, وفراغها العاطفي, وتعوم في بحيرةٍ لتتخلص من تأجج رغباتها.
كان بإمكان المُخرجة تجسيد انتظار الحبيب المُرتقب بأيّ طريقةٍ درامية مباشرة, ولكنها لجأت إلى الأغنية التي منحت بداية الفيلم ألقه الشعريّ, والشاعريّ.
وافتراضية حذفها, والاكتفاء بالمشهد الذي نرى فيه والد "كايا" يُعنفها لأنها تكتب الشعر, سوف يُفقد بداية الفيلم جمالياته, وروحه الموسيقية.
على أيّ حال, من السهل للمُتفرج المُتدرب على مشاهدة الأفلام الهندية الفهم بأنّ تلك الأغنية كانت المُعادل البصريّ لكتابة قصيدة " انتظار", وأن (كايا) تقضي أوقاتها في التأمل, ونظم الأشعار, وتنتظر فارساً ينتشلها من ذاك المكان.
ولا يمكن إغفال الجانب الحسيّ في التقاطع المونتاجيّ بين سباحتها عارية في البحيرة, وتجوالها التأمليّ وسط الطبيعة, وكلمات الأغنية التي تنضح شهوانية عارمة.
تزخر الأفلام الهندية بفكرة العودة إلى الحياة من جديدٍ (مثل فيلم "قصة حبّ 2050" لمُخرجه Harry Baweja, وإنتاج عام 2008), وفي(Paap) يحلم الكاهن "نوربو" بأنّ المُعلم البوذيّ الكبير"Rinpoche" سوف يُبعث من جديدٍ في صبيّ(Madan Bhiku), فيُرسل "كايا" إلى دلهي لإحضاره.
منذ البداية, نعرف بأنها لن تعترض, وهي لا تمتلك خياراً آخر, والسيناريو يقودها إلى قدرها.
في ذاك المشهد, يمزج المونتاج بين زمنيّن, ومكانيّن مختلفين, إذّ حالما ينتهي الكاهن "نوربو" من كلماته, تتحرك الكاميرا بسلاسةٍ مدهشة مروراً بتمثالٍ مقدس قرب الدير, وحتى أحد النصب المعمارية الدالة على مدينة دلهي, ومن ثم نرى "كايا" وسط الزحام مصحوبة بصوت الكاهن يطلب منها إحضار الصبيّ معها.
قبل العودة إلى الدير, وفي حمامات الفندق, يشهد الصبيّ على جريمة قتل, وسوف يهتمّ الضابط شيفين (John Abraham) بالتحقيقات.
لقد وضع السيناريو عقبة أمام عودة "كايا" إلى الدير, وسوف يتوجه الفيلم في مساريّن متوازيين :
ـ البحث عن القاتل.
ـ وعلاقة حبّ سوف تتطور لاحقاً متضمنة عقباتٍ, وصعوباتٍ من نوع آخر.
ولكن "شيفين" يكتشف مؤامرة تُحاك ضدّه من زملائه, ومرؤوسيه في العمل, وخطورة أكيدة على حياة الصبي, ومُرافقته, ولهذا, يقرر حمايتهما, وإرجاعهما بنفسه إلى الدير.
عندما يصحبهما إلى منزل أخته, تشعر "كايا" بالخجل من رؤية صوراً عارية معلقة على الحائط, ونفهم بأنّ التزامها الديني سوف يُشكل عقدة إضافية في علاقة الحبّ المُرتقبة.
من جديد, سوف تتأكد أخلاقياتها في المطعم, حيث تنتقل مع الصبي من طاولةٍ إلى أخرى لتجنب الجلوس بجانب عاشقيّن يتبادلا القبلات علناً, وأكثر من ذلك, سوف تطلب من الصبي بأن يغضّ بصره.
في نفس المكان, سوف يتعرف الصبي على المجرم بمُشاهدته لبرنامجٍ يبثه جهاز التلفزيون.
هاهو الأمر يتعقد أكثر فأكثر, لأنّ القاتل شرطيّ يعمل لحساب عصابة, وسوف تبدأ متاعب "شيفين" معه, ومع نائب مفوض الشرطة المُتورط أيضاً في الجريمة.
يبتعد الفيلم قليلاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهام الناقد السينمائي

كتبها صلاح سرميني ، في 5 يونيو 2010 الساعة: 15:04 م

 

 

 

 

 مهام الناقد السينمائي - Hespress

عن موقع "هسبريس"، تُنشر بمُوافقة الكاتب

محمد بنعزيز
السينما فن واعد، كذلك بدت في مطلع القرن السابق، وهي واعدة في بداية القرن 21. السينما فن شامل يفتح أفقنا على العالم. الفن تعبير عن حاجات المرحلة، يحاول الفن توعية الإنسان بالسمو الكامن فيه، والذي يجهله. يوعيه ويرفعه عن باقي مكونات الطبيعة.  

خلال العقد الأول من القرن والواحد والعشرين، تضاعف إنتاج الأفلام السينمائية الطويلة في المغرب أربع مرات وتضاعف إنتاج القصيرة عشر مرات، مما دفع الكثير من الصحافيين والكتاب إلى التعامل نقديا أو خبريا مع هذا المعطى، وغالبا ما يغلب الطابع الإخباري لا التحليلي على الكتابات السينمائية… لهذا، توجد حاجة ماسة إلى كتابة نقدية سينمائية، ذات مفاهيم ومحتويات وطرائق ترافق التطور السينمائي الذي تعرفه البلاد، وتعرفه جل البلدان العربية، حيث اكتشفت الحكومات – بفضل العولمة - سلطة الصورة وخطرها. وهو ما يفسر تزايد إنتاج الأفلام والقنوات الفضائية والمهرجانات السينمائية… وهذا اكتشاف متأخر، بينما ذكرت جريدة لوموند 7-11-2009 أن لينين شرح في 1917 أهمية الكاميرا إلى جانب المنجل والمطرقة… وأكد أنه من ضمن الفنون، تعتبر السينما بالنسبة إليه، هي الفن الأهم لتعبئة الجماهير. واشترط أن تكون إبداعا حقيقيا، لتكون فعالة دعائيا… وقد كلّف لينين زوجته لتطبق نظريته السياسية فنيا فتم إنتاج 800 فيلم صامت بين 1918 و1929، وقد كان سيرجي آيزنشتاين من أبرز وجوه هذه المرحلة. أما المهاتما غاندي فقد شخص قوة أمريكا في المخابرات (CIA) وهوليود، وهذا الوعي النافذ لدى الزعيم الهندي هو الذي أثمر بوليوود في الهند، حتى صار الشبان المغاربة يحفظون الأغاني الهندية دون أن يفهموها، بل كانوا يبكون عند عرض فيلم دوستي (صداقة)… ومن أشهر الوجوه الهندية أميتا باشان

 

يقال أن الصورة بألف كلمة، كم من صورة الفيلم؟ إذن كم كلمة؟ ملايين.
فمتى تحمل صور السينما المغربية معاني وقيما تربي الشبيبة؟
كيف نجعل من كثافة الإنتاج السينمائي رافعة ثقافية؟
كيف نوفر مادة ثقافية تغني النقاش على هامش المهرجانات؟
كيف تساهم الكتابة عن السينما في تطوير السرد الفيلمي؟ 
كمساهمة متواضعة في رفع مستوى الأسئلة المطروحة وتدقيق الأجوبة، نعرض هنا لكتاب مرجعي في المجال، وهو "النقد السينمائي" La critique du cinéma الذي ألفه جون ميشيل فردون FRODON رئيس تحرير دفاتر السينما CAHIERS DU CINEMA.
بداية طرح رئيس التحرر الممنهج ثلاثة أسئلة:
   1. ما العلاقة بين الحس النقدي ونقد الفن؟
   2. كيف يشتغل النقاد السينمائيون؟
   3. لم يصلح النقد السينمائي؟
النقد مسافة
عرف فردون النقد في الثقافة الغربية، وأوضح أن مصطلح critique يعود إلى krisis المشتق من الأزمة ويعني فعل krinein بناء مسافة، أي التراجع إلى الخلف لخلق مسافة، وتمرين التراجع هذا للفحص والتأمل والمراجعة، عمل حاسم لتحويل الكائن إلى إنسان. واضح إذن أن نقد الفن، واحد من تجليات ملكة الحس النقدي. نقد يستمد مع معرفة منطق الفن ومن الذوق، وكل حكم ذوق هو تعبير عن علاقة، عن موقف ويتم التعبير عنه بالكلمة والإشارة والصمت والانسحاب
دون حس نقدي، دون استقلالية في الموقف، لا مجال لممارسة النقد، والإبداع أيضا فالذي يخاف الرقابة الذاتية أو الاجتماعية لا يبدع، العبيد لا يبدعون
(يعود مصطلح النقد في الثقافة العربية إلى الصيرفي، الذي يميز النقود الأصلية من المزيفة، ويقول المثل إن العملة المزيفة تطرد العملة الحقيقية من السوق، من حسن الحظ أن سوق الفن يطرد الفنان المزيف لأن الجمهور هو الصيرفي في السينما. ومن أفضل تعاريف النقد التي قرأتها قول الباحث والمُناظر طه عبد الرحمان "النقد هو مطالبة النص بالتدليل على وسائله ومضامينه". في تصوري، يصلح القول أن النقد السينمائي هو مطالبة الفيلم بالتدليل على وسائله الفنية والتقنية: السرد الفيلمي، تناسق الأحداث مع فضاءات التصوير، أداء الممثلين، عمق الحوار، زوايا الكادرات، دلالات الإضاءة، دور المؤثرات الصوتية في تكثيف اللقطات…).
للإشارة، ولد نقد الفن في القرن الثامن عشر، وكان ديدرو يعلق على الأعمال الفنية، بينما وضع كانط أسس النقد في كتابه "نقد ملكة الحكم" 1790 يميز بين حكم الذوق وحكم المصلحة، بين النافع والجميل، ويوضح كانط، أن أي حكم على الجميل، وهو مرتهن للمنفعة أو للموقف المسبق، يجعل ذلك الحكم مشكوكا فيه.
لذا فإن الناقد الذي يكتب وهو يمهد ليدعوه مخرج الفيلم للمهرجان السينمائي القادم سيكون مشكوكا فيه، أما الناقد الذي يعترض على وجود السينما أصلا، وهو مشحون بحكم أخلاقي يرى في حرية الإبداع فضيحة، فما سيكتبه تعبير عن موقف سابق جاهز وليس تفكّرا في الفيلم.
لا وجود لنقد دون عمل فني، دون فيلم، والنقد هو تفكّر في السينما، هو تعبير خاص ناتج عن تأثير العمل الفني على حس نقدي، وبذلك التأثير، يكون الناقد قد تلقى دعوة ليُخضع موهبته للاختبار، لأن العمل الفني هو تحدي للنقد… وتكمن صعوبة نقد الفن السابع، في أنه يستخدم الفنون الستة السابقة كوسائل تعبيرية لحسابه الخاص لتعميق الإحساس… لمخاطبة متخيلنا عن حواسنا.
 ما عمل الناقد؟
النقد السينمائي ليس مقالا صحفيا، ولا إشهارا للفيلم ولا نصائح للمتفرج ولا بحثا جامعيا، النقد ليس خبرا صحافيا، والخبر السينمائي ليس نقدا، النقد السينمائي ليس استطلاع رأي ولا عرضا لأرقام البوكس أوفيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة السياحية عن السينما

كتبها صلاح سرميني ، في 5 يونيو 2010 الساعة: 14:43 م

 

الكتابة السيا�ية عن السينما - Hespress
محمد بنعزيز
Monday, May 10, 2010

 

 

عن موقع "هسبريس"، وتُنشر بمُوافقة الكاتب.

كيف تعرف الكاتب السينمائي السائح؟
1-              في المهرجانات يحرص على أن يحضر الافتتاح والاختتام، وحين تعرض الأفلام يجلس في الكافتيريا يدردش، يشتكي من غلاء الطماطم.
2-              يستقبل وجهه مآت القبل في الافتتاح والاختتام، فهو يدفع وجهه إلى الأمام ليظهر أنه حضر، خاصة حين تصور كاميرا التلفزة حضور السيد الوزير.
3-              يحمل هاتفين نقالين احتياطا، فهو يحرص على تسجيل أرقام هواتف الممثلات وبعض المخرجين وكل مدراء المهرجانات، ويحرص على علاقة حبية معهم، حتى لو كان بعضهم عاجزا عن شرح فلسفة مهرجانه.
4-              حين يصادف صحفيا، يعبر بصراحة منقطعة النظير عن إعجابه بهذا المهرجان وهو إضافة نوعية للسينما وتنظيمه مححححككككم…
5-              حين يتحدث إلى صديق يثق به، يستغرب من بعض الأمور التنظيمية… والفنية؟
6-              عندما تنظم ندوة يحضرها الوزير يجلس في الصف الأول، لكن حتى لو حضر جيمس كاميرون مخرج أفاتار الندوة فصاحبنا يغادر لقضاء بعض الأغراض… بعد الندوة يبحث عن ملخص جاهز لنشره. عشت التجربة مع صحفيين في مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة 2009. طلب مني، كل واحد على حدة الملخص مترجما للعربية (ندوة عن القرصنة)، أرسلته له في الإيمايل. وحين قلت له ستجده في هسبريس تجمد. انظر الرابط
 

7-               يحرص صاحبنا على جمع كل الكتيبات والملصقات والمحافظ التي توزع في المهرجانات فهي مادة وثائقية بالنسبة له، سيستخدمها لاحقا ليكتب عن المهرجان… ناجح أم فاشل؟ حسب جو الضيافة لا الأفلام.
في جميع الحالات سيعلق محفظة المهرجان في عنقه بلا مناسبة.  
8-              بفضل هذه الوثائق المتكدسة في محفظته، يعرف معلومات عن العاملين في السينما، نادرة هي معلوماته  عن تتابع لقطات الأفلام.  
9-               حين يكتب عن ندوة يكتب عن من حضر أكثر مما يكتب عما قيل.
10-          يكتب عن الأشخاص، ويدبج كل مقال بالأخ والصديق و… يكتب سير غيرية بإعجاب مدهش.
11-          في الشات الذي ينشره، لا توجد إحالة إلى كتب أو أفلام أو مفاهيم فنية ونقدية… يكتب وهو المرجع الوحيد لما يكتب. يلغي كل التراكم السابقة.
12-          ما هو حجم المادة التي يكتبها؟ 300 كلمة مثل حجم التعليق في هسبريس. يكتب انطباعات اللحظة. لو حاول تجاوز 300 كلمة لكان عليه أن يغير الموضوع باستطراد غير ذي صلة بما سبق…
13-          لا يملك المفاهيم لذا يدردش ويضجر بسبب "الخبيرات" التي لديه، وهي خبيرات تشمل تلميحات عن الأشخاص ولغة إنشائية عن الفرح والاحتفاء و…  
14-          يكتب عن السينما بالجمع، وليس عن فيلم محدد، فهو لم يشاهده كاملا.
15-          يكتب على السماع مثل رواة الشعر الجاهلي، بينما السينما تشاهد.
16-          أقسم برأس شارلي شابلن بأن صاحبنا لم يشاهد أي فيلم مغربي في السينما ثلاث مرات ليخضعه للسكانير.
17-          يسمي كل مقال له بأنه انطباعات أولية، ويعد أو يهدد بأن سيعود للموضوع لاحقا، هو لن يعود، ينسى.
18-          لا يعبر عن مواقف ختامية أبدا، لذا تكثر حروف الجر في عناوين مقالاته، نادرا ما تجد "إن" لأن الوضوح قد يوتر علاقته بجهة ما. جهة قد تفيد مستقبلا لذا يجب ترك كل الخطوط مفتوحة… النتيجة يتشوش الاتصال بالواقع…
19-         

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Saawariya

كتبها صلاح سرميني ، في 4 يونيو 2010 الساعة: 20:12 م

 

"المحبوب"
يُعيد الاعتبار للسينما الهندية الجماهيرية
صلاح سرميني ـ باريس
 
من بين مئات الأفلام التي شاهدتُها خلال العام 2009، أكان ذلك في الصالات الباريسية، مهرجانات السينما المحلية، والعالمية، أو المُشاهدات المنزلية،.. فإنه من المُجحف بحقّ الإبداع السينمائي المُتنوع الأساليب، والاتجاهات اختيار أفضل فيلمٍ من بينها.
بالنسبة لي، كلّ واحدٍ منها يمتلك جمالياته الشكلية، والمضمونية، يمنح المُتفرج متعة خاصة، يُحرض مخيلته، ويُثير أحاسيسه.
ولن أتحايل على نفسي للمُفاضلة بين "Antichrist" لمُخرجه "لارس فون ترير"، و"Inglourious Basterds" لمُخرجه "كانتاين تارانتينو"،..
ولن يكون الأمر بسيطاً في التفضيل مابين "نصّ مللي غرام نيكوتين" لمُخرجه السوريّ "محمد عبد العزيز"، و"واحد صفر" لمُخرجته المصرية "كاملة أبو ذكرى"،…
أو "كما قال الشاعر" لمُخرجه الفلسطينيّ "نصري حجاج"، و"محارم، محارم" لمُخرجه السوريّ "محمد ملص"،..
أمام هذه المُعضلة التي لا أرغب التورّط فيها، فإنني سوف أذهب بعيداً إلى أقصى حدود الاختلاف، و"الاستفزاز"، كما فعلتُ يوماً مع "السينما التجريبية"، ومهدتُ لها في الثقافة السينمائية العربية حتى تسللت بهدوءٍ إلى الذائقة ـ النخبوية على الأقلّ ـ، ومن ثمّ المهرجانات .
وبنفس العناد، أرفعُ اليوم راية "السينما الهندية" التي يعشقها الملايين، ويتماهون مع حكاياتها، ويعتبرون أبطالها أنصاف آلهة.
بالمُقابل، وانطلاقاً من أحكامٍ مُتسرعة، أو مُتعالية، ومشاهداتٍ قليلة جداً لإنتاج هذه السينما المُتعددة اللغات، والثقافات، ينعتها ملايين أخرى بنمطية قصصها، وميلودراميتها.
فيما يخصّني، كنتُ أذهب إلى السينما ـ حتى إدمانها ـ بهدف العيش في عوالم الأحلام، والخيال، وكانت تشدّني، بالتحديد، البطولات الملحمية التي يُجسّدها هرقل، ماشستي، وشمشون الجبار،.. والأفلام الكوميدية، الاجتماعية، والعاطفية، مثل: الخطايا، أفلام إسماعيل ياسين، إحنا التلامذة،..وكلّ الأفلام التي كان يُشارك في بطولتها ثلاثة من نجوم السينما المصرية أيام زمان، ..وبالطبع، الكوميديا الموسيقية، وميلودرات السينما الهندية، مثل : "Sangam" لمُخرجه "راج كابور"، "Junglee" لمُخرجه "Subodh Mukherjee"، و" An Evening In Paris: لمخرجه "Shakti Samanta"، …قبل أن أتحوّل تدريجياً إلى أفلام فلليني، أنطونيوني، غودار، تروفو،.. وأتباهى بثقافتي السينمائية الجادة، ومن ثمّ إقامتي في باريس، واكتشافي للسينما التجريبية، أساليبها، جمالياتها، اتجاهاتها، وتياراتها، واستمتاعي النخبويّ بالأفلام المحروقة، المثقوبة، الخطوط الهندسية، الصور المُنشطرة، والأصوات المُغايرة للصورة، .. والعودة من جديدٍ إلى الأفلام الهندية، الكاوبويّ، الرعب، والمُغامرات،… عودةٌ "ما بعد حداثية" إنّ صحّ التعبير.
طوعياً، وباقتناعٍ، تخطت السينما الفكرة العقيمة التي يمضغها النقد السينمائيّ العربي، ويجعلها "انعكاساً للواقع"،…ولم تعدّ تلك الأفلام التي يُقال عنها مُلتزمة، وجادّة تشغلني كثيراً، وفقدَ هذا التصنيف "النضاليّ" معناه.
بالنسبة لي، لا يوجد فيلمٌ جيدٌ، وآخرٌ سيئٌ بشكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أميتاب باتشان نجم الألفية، وشاهنشاه السينما الهندية

كتبها صلاح سرميني ، في 3 يونيو 2010 الساعة: 21:08 م

 

صلاح سرميني ـ باريس
 
"لا أحبُّ مُصطلح بوليوود، أعتقدُ بأنه مُهينٌ للسينما الهندية، وأعترضُ عليه دائماً، لأنه يُستخدم غالباً بطريقةٍ تحقيرية".
هذه الجملة التي قالها "أميتاب باتشان" في "لينكولن سنتر" نيويورك بتاريخ أغسطس عام 2007، رُبما تبدو مُفاجئة من فم ممثلٍ يُجسّد منذ أكثر من 40 عاماً، وبعد حوالي 180 فيلماً، وحدة السينما الهندية، وبشكلٍ خاصّ، لأنها جاءت من ممثلٍ هائلٍ لم يتوقف عن اكتشاف كلّ جوانب الفنّ السابع خلال مسيرةٍ مهنية تقطع الأنفاس.
"أميتاب باتشان" أدى كلّ الأدوار، من شابٍ مُتمردٍ في بداياته (Zanjeer/1973،  Deewar/1975، Coolie/1983) إلى ربّ عائلة (Kabhi Khushi Kabhie Gham/2001)، ومن عاشقٍ (Silsila/1981) إلى مهرجٍ (Namak Halaal/1982)، ومن عرابٍ (Sarkar/2005) إلى رجلٍ مُسنٍ غاضب (Black/2005)، ..ما يجعلنا نعتقدُ بأنه تقمّص كلّ الأدوار، وهو ما يزال قادراً على إدهاش المُتفرج الصعب إرضاءَه بفضل لائحة أفلامه الطويلة.
إنه ممثلٌ استثنائيّ، راقصٌ، وواحدٌ من النادرين في "بومبايّ"، فهو يغني بصوته الحقيقيّ، العميق، الدافئ، والمألوف للمُتفرج.
يكفي بأن يُذكر اسمه في أيّ مكانٍ كي يُثير زحاماً من شمال الهند إلى جنوبها، ومع ذلك، لم يكن هذا النجاح سهلاً، لأنه بعد شعبيةٍ هائلة وصلت إلى أوجها خلال الثمانينيّات، عبر "أميتاب باتشان" صحراءً في التسعينيّات، حيث نبذ الجمهور أفلامه، وشخصياته .
في تلك الفترة العصيبة، تخطى "أميتاب باتشان" العقد الخامس من عمره بمرارة، وتخيل البعض في بوليوود بأنهم استحوذوا على مكانه، كان ذلك بدون حساب الطاقة الهائلة لتمثيله، والتي لم ينسها أحدٌ بالطبع، قيل له بأنه انتهى، وبسبب عدم نجاحه في شباك التذاكر بدأ يجمع عقوداُ إعلانية.
في عام 2000 ، وبينما كان يعيش أدنى حالات مسيرته المهنية، أطلق عليه الجمهور لقب "نجم الألفية". بالنسبة للمُنتجين، عاد "أميتاب باتشان" إلى موقعه كنجم شباك، ومُحققاً للأرباح، مثل الخمور المُعتقة، أصبح تمثيله، وحتى أقلّ أدواره مساحة، يُدهش الجمهور، والنقاد على السواء.
وكانت بداية الألفية الثالثة إشارةً إلى عودته مُتوّجاً بالنجاحات، والجوائز الشرفية، والنادي المُغلق للمُمثلين الذين يحلم مخرجو المعمورة بالتمثيل في أفلامهم يوماً، فتح له أبوابه على مصراعيها..
في الهند، يُعتبر "أميتاب باتشان" إلهٌ حيّ، وحشٌ مقدسٌ للفنّ السابع، توسّعت شهرته في كلّ أصقاع الدنيا.
عندما يسأله أحدهم عن الفيلم المُفضل من أعماله، يردّ "بأنه يحبها كلّها"، وعندما يتساءل آخرٌ عن الأسباب التي تدفعه للاستمرار في التمثيل، يؤكد Big B بتواضع "إنني أؤدي عملي فقط"، وهذا بالضبط ما يُميز "أميتاب باتشان" : احترافيّته العالية، انضباطه، وجاهزيته.
بعد خروجه بأربع أيامٍ من المُستشفى في 16 أكتوبر 2008، شرّف بحضوره الحفل الموسيقيّ Unforgettable Tour في لندن أمام 20.000 من المُعجبين، وبعد انتهاء العرض، لم تخفِ النجمة "شيلبا شيتي" اعترافها بأن Big B "نجم الروك"، بينما أكدت زميلتها "بريتي زينتا" التي كانت تقتسم الإعلانات معه : "لقد جاء الجمهور لمُشاهدة أميتاب، وكنا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Naksha مغامراتٌ على طريقة أنديانا جونز, ولارا كروفت

كتبها صلاح سرميني ، في 2 يونيو 2010 الساعة: 19:55 م

Naksha  مغامراتٌ على طريقة أنديانا جونز, ولارا كروفت 
صلاح سرميني ـ باريس
 

لم تتخلص السينما الهندية بعد من تأثيراتها الأدبية, الإذاعية, والمسرحية, .. ويتخيّر الكثير من مخرجيها بأن تبدأ أفلامهم عن طريق الراوي, ويستخدمونه كمفردة درامية, وجمالية تُمهد للحكاية التقليدية, اعتقاداً منهم بأنها الوسيلة الأسرع, والأفضل لجذب انتباه المتفرج, تحضيره وجدانياً, وتلخيص المضمون العام, والرسالة الأخلاقية التي سوف تتجسّد لاحقاً في تفاصيل الأحداث, هذا الأسلوب الأقرب إلى القصة, والرواية أصبح منذ سنواتٍ طويلة غريباً في السينما المُعتمدة جوهرياً على الصورة.
فيلم(Naksha) من إنتاج عام 2006 الفيلم الأول لمُخرجه(Sachin Bajaj) يحتفي ببدايةٍ متميّزة بصرياً, ولكنه يُفسد الكثير من متعتها باعتماده على تلك الرغبة الهوسية التوضيحية.
وكي يمنح السيناريو المصداقية لأحداثه, يشير إلى(Rāmāyana), و(Mahâbhârata).
ووُفق الراويّ (بصوت Anil Kapoor) : إذا كانت تلك الملاحم الأسطورية حقيقية, فإنّ القوى الروحية التي تبحث عنها شخصيات الفيلم هي حقيقيةٌ أيضاَ.
ومن جانبٍ آخر, لم تبخل السينما الهندية (ولم تتأخر أيضاً) عن استخدام أحدث المُعدات السينمائية لإنجاز أفلامها, حيث يبدأ (Naksha) بلقطاتٍ مأخوذة من السماء في حركة(Travelling) مُندفعة نحو الأمام, تتداخل بمزج نهاية لقطةٍ مع بداية أخرى, تُظهر الجبال, والبحار, والسهول, والغابات,.. وتقطع مسافاتٍ شاسعة (تُصور هذه اللقطات عادةً عن طريق طائرةٍ صغيرة جداً مجهزة بكاميرا, ويتمّ توجيه حركتها عن طريق جهاز تحكم).
تستمر الكاميرا في الاندفاع نحو الأمام تلاحق عالم الآثار كابيل أشاريا(Trilok Malhotra) الذي تطارده عصابة يريد زعيمها بالي(Jackie Shroff) الحصول على خريطةٍ توصله إلى صدرية محارب تمنحه قوةً خارقة.
في هذا المشهد المُتميز سينمائياً, والقادر على جذب الانتباه, يستخدم المخرج عناصر الصورة بطريقةٍ مبتكرة (بالمُقارنة مع أفلامٍ هندية من نفس المُستوى النوعيّ), يحرق (كابيل أشاريا) الخريطة, ويُلقي بنفسه من هوةٍ عالية مُطلة على البحر,..
تتداخل مع تلك اللقطات المُتجسّدة بحركاتٍ بطيئة شاشة سوداء مثل الوميض المُتكرر مؤكدةً نهايته المأساوية, وبعد التحقيقات, تعتبر الشرطة موته حادثة, وتُسلم جثته إلى العائلة.
وعلى الرغم من الإسهاب, والتطويل المُتعمّد الذي تُعاني منه الأفلام الهندية, إلا أنها في الكثير من الحالات, تختصر عشرات السنين في ثوانٍ معدودة عن الانتقال من لقطةٍ إلى أخرى فقط.
وفي(Naksha) يحدث هذا الاختصار الزمانيّ/المكاني بعد إحراق الجثة, وبالتحديد عندما تتوقف الكاميرا عند صورةٍ (بالأبيض, والأسود) للأبّ المتوفى, وتمتزج مع صورته (المُلونة) مركونة بعنايةٍ في غرفة ابنه فيكي(Vivek Oberoi) الذي كبر, وأصبح في العشرينيّات من عمره.
هذه المرة, يستخدم المخرج لقطاتٍ سريعة, يتخللها شاشةٌ بيضاء مثل الوميض المُتكرر(عكس ما حدث في لحظة انتحار الأبّ), هي إشارةٌ رمزية إلى الحياة, ومفردةٌ مونتاجية للتعبير عن مرور الأحداث زمنياً بتقديم مقتطفاتٍ سريعة منها .
في السينما الهندية, الأبناء مخلصون لآبائهم, يثأرون لمقتلهم, كما الحال مثلاً في فيلم (Joshilaay)/1989 لمُخرجه(Sibte Hassan Rizvi), أو يحققون أحلامهم, كما الحال مثلاً في فيلم (Love Story 2050)/2008 لمخرجه(Harry Baweja), وف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أميتاب باتشان دخل السينما قفزاً من الحائط

كتبها صلاح سرميني ، في 2 يونيو 2010 الساعة: 19:39 م

أميتاب باتشان دخل السينما قفزاً من الحائط

ترجمة : صلاح سرميني
 Amitabh plaît aux femmes
في بداية عام 2009، كان" أميتاب باتشان"(والسينما الهندية) ضيفاً في "صالون السينما" الذي انعقد في باريس خلال الفترة من 16 إلى 18 يناير، وحالما وصل، تعالى الصراخ، وثارت حالة من الهستيريا، واحتشد المُعجبون راغبين توقيعه، وتوّاقين الاقتراب من رمز السينما الهندية طوال الثلاثين عاماً الماضية، كان بدوره حاضراً، ومبتسماً، وبعدها بدأ هذا المُمثل الهائل بالمُشاركة في لعبة الأسئلة، والأجوبة مع الجمهور الحاضر :
 
ذكرياتٌ عن بداياتك.
 
قرأ أخي إعلاناً يطلب ممثلين شباب، فشاركتُ في الاختبارات، ولم أنجح، وقتذاك قال لي أبي:
"إذا كنت ترغب الدخول إلى منزلٍ مُغلق الأبواب، ولا تملك مفتاحاً، ما عليك إلاّ القفز من الجدار".
وهكذا ذهبت إلى "بومباي".
 
مدرسة سينما، دورة تدريبية في التمثيل.
 
لم أدخل مدرسة لتعليم السينما، ولم أتابع أيّ دورة تمثيل، لم يكن ذلك بالضرورة خطوةً تساعدني بأن أصبح أفضل ممثل، ولكنها وسيلة كي أفهم السينما بتعمق .
 
اختيارك "نجم الألفية"، ألم يُحدث لكَ صدمة.
 
الصدمة بأن أقف أمام شارلي شابلن، مارلون براندو، أو لورانس أوليفييه…أعتقد، بأنه حدث خطأ في الكمبيوتر خلال إحصاء الأصوات.
 
كيف تختار أفلامك.
 
القصة في المقام الأول، ومن ثمّ الشخصية المُقترح أداءَها، فائدتها الاحترافية بالنسبة لي، وأخيراً، قدرة المخرج بأن يبث الحياة في الشخصيات، والسيناريو.
 
الأدوار التي تحلم بها.
 
لا أعرف أبداً الشخصيات التي أحبّ تمثيلها، في الحقيقة، أفضل بأن يقترحها المخرجون، وبشكلٍ عام، أرتاح بأن أتبعهم، بدلاً من أن يتبعني أحد، وأتخيّر بأن يدّلوني على الطريق المُفترض أن أسلكه.
 
ماذا تعني لك الاحترافية.
 
لو حدثت بيننا نقاط خلافٍ في وجهات النظر، أو تحفظاتٍ حول مشروع سينمائيّ، فإنه من الأفضل نقاش تلك التفاصيل قبل توقيع العقد، والالتزام بالعمل، وهذا ما أفعله دائماً، حيث تقلص هذه الطريقة الكثير من المشاكل المُحتملة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوليوود, وهوامشها

كتبها صلاح سرميني ، في 1 يونيو 2010 الساعة: 15:01 م

هوبير نيوغريه *

ترجمة صلاح سرميني *

 

 
السينما الهندية, في حاضرها, وماضيها, هي أبعد ما يُمكن اعتبارها كتلةً واحدة :
ـ تواجد هوياتٍ محلية قوية "لغوية, دينية, وثقافية".
ـ استقلال الهند الذي حوّلها إلى دولٍ مُجتمعةً في إتحاد.
ـ التقسيم الذي أدى إلى ابتعاد البنغال عن الهند "التي أصبحت بنغلاديش".
ـ تطوّر البناء الاتحاديّ "الحركات الانفصالية التي أدّت إلى تكاثر المُقاطعات, وفي بعض الأحيان تقتصر على مدينةٍ واحدة ".
ـ المُنافسات بين الشمال, والجنوب "اختلافاتٌ ثقافيةٌ مدعومة بفتنٍ سياسية, ودينية".
ـ التفاوت التعليميّ "من اختفاء الأمية إلى أميةٍ مُتفشية بقوةٍ حسب المُقاطعات".
ـ الفوارق الاجتماعية بالمُقارنة مع التطور الاقتصاديّ الشامل للهند.
ـ تجاوزها لمُوقع البلد الناميّ إلى واحدةٍ من ثماني بلدانٍ هي الأقوى في المعمورة.
تلك كانت بعض العناصر التي تؤثر مباشرةً على طبيعة السينما الهندية, ولهذا السبب, فإنه من الصعب اليوم الحديث عنها بصفة المُفرد.
الهند, بدون شكّ, هي البلد الوحيد في العالم التي أدخلت في تطور صناعتها السينمائية أصالتها الثقافية, واللغوية: عملياً, تمتلك كلّ لغةٍ إنتاجها "الإقليميّ".
سينمات البلد الديمقراطيّ الأكثر تعداداً سكانياً في العالم "1.2 - 1.3 مليار, المُوازي تقريباً لعدد سكان الصين, أول بلدٍ غير ديمقراطي" تُكوّن أكبر إنتاج في العالم : يُقدر عدد الأفلام المُنتجة سنوياً "مابين 900- 1100 فيلم" أكثر بكثيرٍ مما تُنتجه الصين "والذي لا يتجاوز ال500 فيلم على الرغم من قفزةٍ خارقة منذ عام".
اليوم, تعتبر السينما في الهند احتفالاً شعبياً قبل كلّ شيئ, يُعرض على أكثر من 13.000 شاشة, لم يستطع التلفزيون تقويض سيادتها.
في داخل هذا المجموع, السينما المُتطورة في العاصمة الاقتصادية بومبايّ "مومبي حالياً" هي, ومنذ بداية السينما الناطقة سائدة من ناحية اللغة الهندية, واحدةٌ من لغتيّن وطنيتيّن مع اللغة الإنكليزية, سكان الحوض الذين يتكلمون الهندية "يتجاوز مقاطعة "ماهاراشترا", وعاصمتها "مومبي", القوة الاقتصادية لصناعةٍ يعيش منها حوالي 6 مليون نسمة في كلّ أنحاء الهند, هي متمركزة بشكلٍ واسع في "مومبي", وهو موقعٌ دام حوالي خمسة عشرة عاماً, ولكن, منذ الاستقلال تأكد تطوّر الإتحاد, وبشكلٍ خاصّ من خلال صعود سينماته.
السينمات الناطقة بلغة التلوغو "المُتمركزة في حيدر آباد, ولاية أندرا برادش", التامول "المُتمركزة في"شينييّ(مادراس سابقاً)، ولاية تاميل نادو" بشكلٍ خاصّ, ولكن أيضاً المالايالام "في كيرالا، ولاية تريفامدروم", كانت أقليّة في فترة الأربعينيّات, وبدءاً من الخمسينيّات- الستينيّات, سوف تزيد هذه المقاطعات الجنوبية من إنتاجها المحليّ بشكلٍ واضح, واليوم, يتجاوز الإنتاج فيها عن تلك المُنتجة في "مومبي".
في عام 2007, كان الفيلم الأكثر نجاحاً في السينما الهندية من ناحية عوائد شباك التذاكر, هو " Sivaji, the Boss"
للمخرج "س.شانكار"مع "راجينيكانت" النجم التاموليّ الأشهر, وسكان الشمال يعرفون بالكاد هذا الممثل, لأنّ الأفلام تتحرك قليلاً من مقاطعةٍ إلى أخرى بسبب العوائق اللغوية, والثقافية.
وسكان الشمال لا تعنيهم أفلام الجنوب, وأهالي الجنوب يرفضون أفلام الشمال, هذا إن لم يعبّروا عن رفضهم عن طريق احتجاجاتٍ عنيفة.
لا يتحدث المتفرجون الهنود اللغة البنغالية, ومعظمهم يعرف قليلاً "ساتياجيت راي", مع أنه كان مجدّد السينما الهندية عن طريق الاحترام الذي فرضه إزاء سينما شخصية, والإشعاع الدولي الذي جلبه لسينما مجهولة وقتذاك.
ولكن, في داخل الإتحاد الهندي, الجدران بين سينما وأخرى ليست سميكة كما يمكن أن توحي دراسة سطحيّة, وذلك لأنّ التبادلات, والاستعارات, والقرصنة لم تتوقف أبداً عن العمل.
في الماضي, كانت "كالكوتا" تنتج أفلاماً بلغاتٍ متعددة (بدايةً باللغة البنغالية, ولكن أيضاً باللغة الهندية, والتامولية, مثل النسخة الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

كتبها صلاح سرميني ، في 31 مايو 2010 الساعة: 21:43 م

———————————————
المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

صلاح سرميني ـ كليرمون فيران/فرنسا

 

مساء اليوم, الجمعة 30 يناير 2009, يفتتحُ مهرجان كليرمون فيران للأفلام القصيرة دورته ال 31, والتي سوف تستمر حتى 7 فبراير, وسنةً بعد أخرى, تتأكد جاذبية المهرجان من خلال الأعداد المُتزايدة للأفلام التي تصله, حيث استقبل هذا العام (1341) فيلماً من فرنسا, و(4783) فيلماً من بقية أنحاء العالم, بمجموع (6124) فيلماً من (107) بلداً حلمت بالمُشاركة في إحدى مُسابقاته الثلاثة, أو البرامج المُصاحبة, ومن هذا الكمّ الهائل, انتقت لجان الاختيار ما وجدته الأحسن, والأفضل, والأجمل, وكانت الحصيلة أكثر من (400) فيلماً سوف تشدّ اهتمام آلاف المتفرجين من الجمهور, والمحترفين, وتجعلهم يدوخون في دوامةٍ من المُتعة الجميلة . هذا الموعد السنويّ المُنتظر بلهفةٍ سوف يكون بحقٍ عيداً للفيلم القصير . ‏‏ المُسابقة الفرنسية بالصدفة البحتة, تتكوّن الاختيارات الفرنسية من (59) فيلماً "كما العام السابق", وإحصائياً, فإنّ 32% منها هي أفلامٌ أولى, أو أفلام تخرج(ويجب الإشادة هنا بمعهد الـ FEMIS حيث يشارك بثلاثة أفلام), و32% من الأفلام الأخرى حصلت على دعمٍ ماليّ حكوميّ من إحدى المناطق الفرنسية على الأقل. فيما يتعلق بشركات الإنتاج, يجدر الإشارة إلى(Les Films de l’Arlequin) التي حظيّت بأربعة أفلام في المُسابقة, و(Folimage) بفيلميّن, و(Les Films du Nord) بفيلميّن أيضاً. وتُمثل مشاركة هذه الشركات الثلاثة المُتخصصة بأفلام التحريك 14% من مجموع أفلام المُسابقة, وهذا يعني بأنّ الفيلم التحريكي الفرنسيّ القصير في صحةٍ فنية جيدة. وفيما يتعلق بالباقي, فسوف يلتقي المتفرج مرةً أخرى مع أسماءَ معروفة : دانييل عربيد(عضو لجنة تحكيم الدورة الماضية لعام 2008), سيرج إليسالد, سباستيان لودنباش, غابرييل لو بومان, جان جوليان شيرفييه,…. ويبدو بأنّ حصاد دورة 2009" والدورات السابقة" متوازنة في أنواعها, مع عودة ـ رُبما ـ لنوع خاصّ جداً (كما أفلام الفانتازيا في العام الماضي, ويوجد منها في الدورة الحالية), وهي حالة "الكوميديا الموسيقية" الحاضرة في الأفلام المُسجلة, وهناك فيلمان في المرحلة النهائية للمُسابقة, واحدٌ لـ(نيكولا إنجل), ويبدو بأنه سوف يتخصص فيها. وتؤكد هذه الملاحظة أسباب اختيار القائمين على المهرجان للبرنامج الاستعاديّ المُخصص لهذا النوع من الأفلام. وكما ذكرتُ أعلاه, ما يزال التحريك حياً, وحيوياً مع 22% من الأفلام. يحافظ التنوّع إذاً على موعده. وموعدٌ مع متعة السينما لا يمكن أن يرفضه عاشقٌ لها.

المُسابقة الدولية

الطاقة, هي القاسم المُشترك بين أفلام "المُسابقة الدولية", ويبدو بأنها تشاركت جميعها في قفزةٍ إبداعية تجعلنا نُخمّن صعوداً مُبهراً لجيلٍ من المخرجين ينضح بالوعود. اختياراتٌ تتحسّس نبض العصر من خلال إبداعيةٍ متفجرة عرفت في بعض الحالات كيف تقبض على الوقت خلسةً, وتكشف عن جوانب معتمة من الروح الإنسانية,…. ضرورة القول, والكشف, والإظهار هي محرّك الـ(74) فيلماً المُقترحة, والتي سوف تجعل المتفرج ينتفض بكلّ أنواع المشاعر القوية التي تحجزها له هذه الأفلام .

المُسابقة الدولية للأفلام الرقمية(Labo)

السنة الثامنة لهذه الاختيارات الخاصة بالأعمال الرقمية, والتي أصبحت موعد الفضوليين, وهواة السينمات المُختلفة, وتجمع (43) فيلماً جاءت من (20) بلداً, تشارك فيها الصين, وموزمبيق للمرة الأولى. وتحظى مشاركة " المملكة المتحدة " بربع الأفلام المُختارة, وهي ليست مفاجأة للعارفين بحال الأفلام القصيرة في العالم, فقد عوّدتنا السينما البريطانية على إنتاج ثريّ في نوعيته, وعدده. من جهةٍ أخرى, تبلغ حصة البرازيل, وكندا, وفرنسا ربع الأفلام أيضاً. فيما يتعلق بالتقنيات, فقد اعتمدت نصف الأفلام على التصوير صورةً, صورة, وبما أن التحريك هو غالباً لقاءٌ بين الفنون التشكيلية, والسينما, ولهذا, فإنه من الطبيعي بأن نجد هذه النسبة من الأفلام في المُسابقة. هناك الكثير من السينمائيين المهمومين بالبحث, ومن المُمتع بأن نعثر على البعض مستمراً في تجريبه الشكليّ, والقصصيّ. وهكذا, يعود(Ben Rivers) إلى المهرجان مع فيلم جديد(Ah, Liberty!), كما حال(Georges Schwizgebel) السويسريّ المهووس بالحركة المُتواصلة, و(Jonas Odell) الذي أنجز فيلماً تسجيلياً/تحريكياً على طريقته الخاصة جداً في في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ

كتبها صلاح سرميني ، في 31 مايو 2010 الساعة: 09:41 ص

———————————————
من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ

  

بيان من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ
 
 
قررّ المُوقعون أدناه، توجيه هذا البيان إلى المُؤسّسات الإعلامية العربية كافةً من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ، والكتابة السينمائية الجادّة، وذلك لمواجهة إنتشار ظاهرة السرقات التي يتعرّض لها نقاد السينما العرب من قِبل دخلاء يلجأون إلى هذه الوسائل غير الأخلاقية٠
 
فقد تفشتخلال السنوات الأخيرة، ظاهرةٌ خطيرةٌ تهدّد الثقافة السينمائية العربية، وتعرقل مساعي نقادها السينمائيّين، تتجسد في النقل، القصّ، اللصق، الانتحال، الترجمة بدون ذكر المُؤلف، والمصدر، أو السرقة الكاملة للنصوص النقدية
وأمام الاستسهال، وفقدان آليات المُحاسبة، ومن أجل مواجهة هذه الظاهرة التي تتفاقم يوماً بعد يوم، أصبح من الضروري أن ترتفع أصوات النقاد السينمائيين، وكلّ من يكتبون عن السينما، ومن يعتبر نفسه صادقاً، نزيهاً، وشريفاً، للتصدّي بكلّ الوسائل المُتاحة للسرقة، والقائمين بها٠
 
ولهذا السبب، تكوّنت هيئة أولية من بعض نقاد السينما المهمومين، والغيورين على الثقافة السينمائية العربية، كي تأخذ على عاتقها الدفاع عن وجودها، ومهنتها
نعتبر من حقّنا، وواجبنا حماية هذه المهنة من الانحدار، أو حتى الاندثار، وإعادة الاعتبار إلى النقد، والصحافة السينمائية، وهذا لن يتحقق إلاّ بمُواجهة هذا التسيّب الحاصل، وتساهل العديد من أجهزة، ومؤسّسات، ووسائل الإعلام في هذا النطاق٠
 
إننا نعتبر المادة النقدية المكتوبة عملاً إبداعياً خاصاً، لا يختلف عن كافة الأعمال الإبداعية الثقافية، والفنية، والأدبية، وسواها، وبالتالي، تمتلكُ حقوقاً ثابتة تُسمّى "حقوق المُؤلف"، ولا يجوز الاعتداء عليها عبر نقلها، أو سرقتها٠
 
من هذه الاعتداءات :
 
* نقل جُملٍ، أو فقراتٍ بدون الإشارة إلى المُؤلف الأصلي، والمصدر
* الترجمة الجزئية، أو الكاملة لمقالٍ، أو دراسةٍ بدون الإشارة إلى المُؤلف، والمصدر
* السرقة الجزئية، أو الكاملة لمقالٍ، أو دراسةٍ كتبها ناقدٌ، ونسبها الشخص المُنتحل إلى نفسه بعد حذف اسم صاحبها عنها، وتغيّير بعض جُملها، وعباراتها بقصد التمويه٠
* نقل،انتحال، أو الاستحواذ على خبرٍ، بيانٍ، أو ملفٍ صحفيّ بدون الإشارة إلى المصدر، إلاّ إذا عمد الكاتب إلى تحليل الخبر، البيان، أو المعلومات الواردة في الملف الصحفي، وقدم وجهات نظره في محتواها  
 
وقد قررنا، نحن المُوقّعون أدناه، القيام بالخطوات التالية بعد الكشف، والتأكد تماماً من وجود حالة السرقة بمُقارنة الأصل مع النصّ المشكوك فيه:
 
* نشر الحالة، وتفاصيلها في كافة الوسائل الإعلامية التي يعمل فيها أعضاء اللجنة، أو الذين سوف ينضمّون إليها لاحقاً
* الاتصال بإدارة الوسائل الإعلامية التي ظهرت فيها السرقة بهدف لفت النظر، والمُطالبة بإجراءٍ مهنيّ فعّال
*إرسال رسالةٍ إلى المهرجانات السينمائية العربية تتضمّن تفاصيل السرقة، والانتحال
* تخصيص ركن في المُدونات، والمواقع السينمائية لأعضاء اللجنة، أو أصدقائهم لنشر تفاصيل، وأسماء من ثبتت عليهم حالة السرقة، والنصب مع وضع الروابط الضرورية
* اللجوء إلى القضاء بمُوجب قوانين حماية الملكية الفكرية، واتفاقاتها الدولية
 
***
قائمة المُوقعين على البيان وُفق الترتيب الأبجديّ:
 
ابراهيم البطوط، مخرج سينمائي، مصر
أحمد أبو العلا، معماري، وفنان تشكيلي، مصر
أحمد الديوان، طالب سينما في كلية الفنون الجميلة ببغداد، العراق
أحمد ثامر جهاد، ناقد سينمائي، العراق
أحمد زكي، صحفي، بريطانيا.
أحمد عاطف، ناقد ومخرج سينمائي، مصر
أحمد فايق، صحفي، مصر.
أحمد فرتات، ناقد سينمائي، المغرب.
أحمد محفوظ، مخرج سينمائي ومدير موقع الجزيرة الوثائقية، قطر.
إدريس السكايكة، منسق مهرجان تطوان السينمائي، المغرب.
إدريس الواغيش، كاتب، وصحفي، المغرب
أسامة عسل، صحفي، الإمارات العربية المتحدة
إستناد حداد، كاتب سيناريو، ومخرج، وناقد، أوستراليا
أشرف بزناني، مخرج سينمائي، المغرب
الحبيب ناصري، رئيس المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة، المغرب 
آمال قــوراية، صحفية، الجزائر
أمل الجمل، ناقدة سينمائية، مصر
أمل بيروك، صحفية، فرنسا
أمل زكي، ناقدة سينمائية، ومترجمة، مصر
أمير العمري، ناقد سينمائي، بريطانيا.
أميرة الطحاوي، صحفية، مصر.
أمين صالح، ناقد، البحرين.
امين صوصي علوي، باحث في السينما، وعلم الدعاية،
أمينة بركات، صحفية، المغرب
آيت عمرالمختار، ناقد سينمائي، المغرب.
إيزودور مسلّم، مخرج سينمائي، كندا
بثينة الخوري، مخرجة سينمائية، فلسطين.
بسمة بو زكري، صحفية، تونس
تامر السعيد، مخرج سينمائي، مصر
جمال إسماعيل إدريس، صحفي، وباحث، الإمارات العربية المتحدة
جمال أمين الحساني، مخرج، بريطانيا
جورج شمشوم، مخرج سينمائي، الولايات المتحدة
جورج طربيه، مخرج سينمائي، لبنان
حسام عاصي، ناقد سينمائي، بريطانيا/الولايات المتحدة
حسن بلاسم، مخرج، وناقد سينمائي، فنلندة
حسن حداد، ناقد سينمائي، البحرين.
حسن سلمان، صحفي، سوريا
حسن عطية،ناقد سينمائي، مصر.
حسن مجتهد، الكاتب العام للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة، المغرب
حسن مرزوقي،مسؤول قناة الجزيرة الوثائقية، قطر.
حسن وهبي، ناقد سينمائي، المغرب
حسين بيومي، ناقد سينمائي، مصر.
خالد أبو النجا، ممثل، ومخرج سينمائي، مصر
خالد السرجاني، صحفي، مصر.
خليل الدامون، ناقد سينمائي، المغرب.
خليل حنون، صحافة تلفزيونية، قناة الجزيرة
خميس الخياطي، ناقد سيمنائي، تونس.
دعاء سلطان، صحفية، مصر.
ديانا الجيرودي، منتجة، ومخرجة، سوريا
رفقي عساف، كاتب، ومخرج سينمائي، الأردن
رمزي مقدسي، مخرج، ومنشط في موسترا السينما العربية في برشلونة، إسبانيا
رياض شاهين، مخرج، ومدير مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية، فلسطين
زياد جيوسي، كاتب، وإعلامي، فلسطين
زياد عبد الله، ناقد سينمائي، الإمارات.
سامي قاضي، مخرج، ومنتج سينمائي، الولايات المتحدة
سعد القرش، ناقد، وصحفي، مصر.
سعد المسعودي، صحفي، الإمارات.
سعد هنداوي، مخرج سينمائي، مصر
سعود مهنا، مخرج سينمائي، ورئيس ملتقى الفيلم الفلسطيني، فلسطين
سعيد أبو معلا، ناقد فنيّ، مصر
سعيد شملال، ناقد سينمائي، المغرب.
سلمى مبارك، استاذ مساعد بقسم اللغة الفرنسية، كلية الآداب، جامعة القاهرة، مصر
سليم عزوز، صحفي، مصر.
سمير زيدان، مخرج سينمائي، النرويج
سهام عبد السلام، ناقدة سينمائية، مصر.
شريف مندور،مخرج، و منتج سينمائي، مصر
صالح قادربوه، شاعر، وكاتب، الجماهيرية الليبية
صفاء الليثي، مونتيرة، وناقدة سينمائية، مصر
صلاح سرميني، ناقد سينمائي، فرنسا.
صلاح هاشم، ناقد سينمائي، فرنسا.
ضياء حسني، ناقد سينمائي، مصر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هؤلاء اللصوص الوقحين.. وسرقاتهم الدنيئة!

كتبها صلاح سرميني ، في 31 مايو 2010 الساعة: 09:32 ص

———————————————
هؤلاء اللصوص الوقحين.. وسرقاتهم الدنيئة!


أمير العمري

السرقات التي يتعرض لها نقاد السينما موجودة، وقائمة، ومستمرة، وستستمر. هذا صحيح، ونحن نعرف ذلك. لكن ليس من الخطأ على الإطلاق، أن يتصدى لها من يجدون أنها تحولت إلى ظاهر تنذر بالخطر، أي بطرد العملة الأصلية، وفرض هيمنة العملة الرديئة، المغشوشة، في الأسواق.
وليس من الخطأ أن نقوم برسم "خط في الرمال" لهؤلاء الذين يتصورون أننا لا نراهم ولا نرى سرقاتهم، وسوف نصل إلى القضاء اذا اقتضى الأمر. وسرقة المقالات بالطبع ليست وليدة اليوم، فقد تعرضت أنا شخصيا لسرقة مقالاتي منذ بداياتي الأولى في الكتابة، ولهذا الموضوع قصة طويلة كنت أسترجع أطرافها حديثا مع صديقي الكاتب اعراقي صفاء الصالح، الذي تابع أطراف القصة في بغداد في السبعينيات حين كان يعمل في مجلة "ألف باء" التي شهدت نشر المقالات المسروقة. ولم أكن اعلم أن صفاء يعلم بالموضوع، لكنها مصادفة غريبة حقا بعد وقوع السرقة بأكثر من ثلاثين سنة!
وقد اتخذت المجلة اجراء صارما ضد السارق في ذلك الوقت. ولكن السرقات استمرت وإن بوتيرة أقل كثيرا مما وقع ويقع حاليا، أو منذ ذلك الانتشار الكبير للنشر على الانترنت، لأن هناك من يتصور أن عالم الانترنت وما ينشر عليه مباح لهم، وحلال عليهم، ينهبون منه كما يشاءون.
ومن جهة أخرى، ترحب المطبوعات السائدة التافهة بنشر كل ما يصل إليها من مقالات ملفقة ومواد مسروقة ومنتزعة من سياقها، من أسماء لكتبة وكاتبات لم يتعلموا الكتابة بعد، إلا أنهم يبحثون عن الشهرة الكاذبة، وعن أضواء يتصورون أن الكتابة عن السينما يمكن ان تجلبها لهم، مع الرغبة بالطبع في ادعاء المعرفة والثقافة أحيانا، فينتحلون ويسطون على جهد الكتاب المتمرسين في الكتابة في قضايا أكبر منه كثيرا، كما حدث عندما قامت فتاة مبتدئة قبل عدة أشهر بسرقة ما سبق أن كتبته ونشرته حول النقد السينمائي. والغريب أنها كانت تطالب في عنوان مقالها بـ"انقاذنا من أدعياء النقد".. فمن الذي سيرحمنا نحن من لصوص النقد!
البيان الذي وقعت عليه مع الأستاذين محمد رضا وصلاح سرميني، كان لابد له من الصدور، وقد وقعت عليه بعد ذلك عشرات الأسماء المحترمة في مجالي النقد والعمل السينمائي، ولا يجوز أبدا التقليل من شأن هؤلاء جميعا، ولا من شأن البيان وجديته.
صحيح أننا لن نقيم محاكمات لأحد، ولن نتفرغ لمتابعة هذا "النشاط" السافر الجديد، فليس لدينا وقت أصلا نضيعه في مثل هذه الأشياء، ونحن لا نرغب في الدخول في مهاترات، سواء مع اللصوص الثابتين الذين ضبطوا أكثر من مرة، متلبسين بالسرقة في وقائع موثقة، أو مع دعاة التشكيك في جدوى التصدي للسارقين.
وقد تعرض محمد رضا أخيرا لحادث سرقة من شخص معروف لدينا بتكرار هذا النوع من السرقات. ولكن هذا الشخص اعترف على نحو ما، واعتذر عن فعلته، وقبل محمد رضا اعتذاره وشنر ذلك في مدونته.
إلا أنني فوجئت بعدها بأيام معدودة، بقيام الشخص نفسه، بسرقة معظم ما ورد في فصل منشور في كتابي "السينما الصينية الجديدة". وأنا أعرف هذا الشخص ويعرفني، وهو صحفي التقيته مرة واحدة قبل 6 سنوات في أحد المهرجانات السينمائية العربية، وتصورت أنه رجل دمث الأخلاق، لطيف المعشر، ولم أكن اتخيل أنه في حاجة إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنوات ضوئية | محمد رُضا

كتبها صلاح سرميني ، في 31 مايو 2010 الساعة: 09:23 ص

إنتحال حلم

سنوات ضوئية | محمد رُضا

إذا ما انتشرت آفة ما في الأعوام الأخيرة فهي آفة انتحال الشخصيات التي كان المنتحل يوماً  يحلم أن يكون عليها٠
طبعاً، كلنا نمر بفترة نتخيّل فيها أننا أناس آخرون: الكاتب يريد أن يصبح مثل توفيق الحكيم او أرنست همنغواي، الممثل غارق في حب مارلون براندو او آل باتشينو، او جيرالد بَتلر. المخرج يحلم بأن يكون ذات المخرج الذي سيصعد منصّة الأوسكار ويرفع الجائزة بيده ثم يمضي الدقيقة الممنوحة له في شكر الماما والبابا والمحامي ووكيل الأعمال ولا تنسى الزوجة٠
وفي بعض الأحيان تختلط الأمور: الكاتب هو الذي يتصوّر أنه مخرج، والمخرج هو الذي كان يريد أن يصبح ممثلاً، والممثل ربما كان كوميديا تلفزيونياً فاشلاً. كلنا، أعتقد، مررنا بذلك، لكن العاقلون منّا فقط عاشوا اللحظات واكتفوا منها وهي حين تزورهم تزورهم على نحو متباعد٠
لكن هناك فريق متزايد من الناس يعيش في وهم الشخصية الأخرى التي تروق لهم ومن دون أن تكون شخصية حقيقية فعلاً٠
مثلاً، كَثُر عدد اولئك الذين يذيّلون توقيعهم بإسم "ناقد سينمائي" وهو انتحال كان لابد أن يصدر عنه تشريعاً يحرّمه كما يحرّم انتحال شخصية طبيب ليمارس عمله منه. فالناقد ليس من شاهد فيلماً كل شهر او حتى كل أسبوع وكتب رأياً ما عنه. الناقد حالة يُصاب بها عاشقون متيّمون بالسينما من سنوات مبكرة يبدأون خلالها مشاهدة الأفلام عوض استنشقاء الهواء، ومتابعة السينما بدلا من وجبات الطعام٠
وأستطيع أن أذكر الكثير من الخصال والصفات الأخرى التي على الناقد أن يتمتّع ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

كتبها صلاح سرميني ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 23:30 م

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران
ثلاث مسابقاتٍ, احتفاءٌ بالأفلام الهولندية القصيرة, والكوميديا الموسيقية
ومفاجآتٌ أخرى….

صلاح سرميني ـ كليرمون فيران/فرنسا

خلال الأعوام 1979-1980-1981نظم أعضاء (الحلقة السينمائية الجامعية/ C.C.U.C) لمدينة كليرمون فيران, وبإمكانياتٍ قليلة, أسابيع للأفلام القصيرة, سرعان ما تطورت بشكلٍ استثنائيّ, أكان ذلك على مستوى النجاح الجماهيري, أو الطلبات المُتزايدة لعددٍ كبير من المحترفين.
ولهذا, فقد قررت مجموعةٌ من أعضاء تلك الحلقة إنشاء مؤسّسة رسمية بهدف تحويل تلك الأسابيع إلى مهرجانٍ حقيقي.
في الرابع من شهر أغسطس عام 1981 تأسّست جمعية (Sauve qui peut le court métrage /أنقذ ما يُمكن إنقاذه من الفيلم القصير) انطلاقاً من ضرورة إطلاق تظاهرة هامة تتمحور حول الفيلم القصير.
وقد حصلت الجمعية سريعاً على دعم بلدية مدينة كليرمون فيران, الإدارة المحلية ل(Puy-de-Dôme), سلطات منطقة الـ(Auvergne), وزارة الثقافة, وزارة الشباب, والرياضة, العلاقات الخارجية, التربية الوطنية, المركز الوطني للسينما, والإدارة المحلية للشؤون الثقافية.
في عام 1982 أصبحت التظاهرة تنافسية, وبالتوازي مع “المُسابقة الوطنية”, قدم المهرجان أفلاماً أجنبيةً قصيرة كانت تتجمع حول تيمة خاصة, نوعاً سينمائياً معيناً, بلداً ما, أو تكريم شخصياتٍ سينمائية مُعتبرة في صناعة الأفلام القصيرة, وقتذاك, كان التنظيم يعتمد على الشغف, والعمل التطوعيّ.
في بداية عام 1985 استقرّ فريق عملٍ من أربعة أشخاص في مقرٍ صغيرٍ حولوه إلى مكتبٍ, وصالة صغيرة لمُشاهدة الأفلام .
خلال تلك السنوات, تضاعف عدد المتفرجين بشكلٍ منتظم, وأصبح الدعم المالي أكثر أهمية, وبدأ حجم التظاهرة يتطلب أشخاصاً آخرين, وبعد أن ازدحم المكتب الصغير للجمعية, انتقل فريق التنظيم إلى مكاتب أخرى واسعة, وتحول المقرّ الأول إلى مكانٍ تقني.
في عام 1986, وأمام الاهتمام المُتزايد باستمرار للمُحترفين, تمّ تنظيم الدورة الأولى لـ”سوق الفيلم القصير” بدعم شركاتٍ, ومؤسّساتٍ تاريخية, انضم إليها لاحقاً “الاتحاد الأوروبي”.
وتأكدت تلك الرغبة بتسجيل الفيلم القصير في القطاع الاقتصادي, وبدأ يأتي إلى المهرجان عدداً كبيراً من ممثلي التلفزيونات الوطنية, والدولية, وبشكلٍ خاصّ المسؤولين عن الشراء, وبدأ المُبرمجون, وإدارات المهرجانات يتوجهون كلّ عام إلى “السوق” لاختيار الأفلام, وما برحت منظمات مختلفة تهتم بالأفلام القصيرة بالتزايد سنةً بعد أخرى.
في عام 1988, تخطى المهرجان مرحلة جديدة, وبالتوازي مع “المُسابقة الوطنية”, والتي احتفلت وقتذاك بعيدها العاشر, انعقدت الدورة الأولى ل”المُسابقة الدولية”, والتي جعلت من كليرمون فيران المهرجان العالمي الأكبر للفيلم القصير.
في عام 1989 جذب المهرجان 28.000 متفرجاً, وفي عام 1995 وصل عددهم إلى 100.000 جاءوا للمُشاركة في احتفالية قرنٍ من عمر السينما, وأظهرت تلك الدورة مرةً أخرى حيوية, وإبداع, وكرم السينمائيين.
في عام 1977 تأسّست هيئة الفيلم لمنطقة الـ(Auvergne), وأصبحت جزءاً من الجمعية, بهدف تقديم خدماتٍ مجانية لكلّ أنواع الأفلام المُراد تصويرها في المنطقة, وتسليط الأضواء سينمائياً على ميراثها, وتسهيل عمل فريق التصوير, وتفعيل الخدمات فيها, وتشغيل المحترفين المحليالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدورة الثالثة لصالون السينما في باريس

كتبها صلاح سرميني ، في 26 يناير 2009 الساعة: 14:22 م

الهند ضيفة شرف, واحتفاءٌ استثنائيّ بالممثل أميتاب باشان
أسطورة السينما الهندية
 
صلاح سرميني ـ باريس
 salond
يقول جان بيير جونيه مخرج الفيلم الفرنسيّ (المصير الرائع لإميلي بولان), وعرّاب الدورة الثالثة لصالون السينما الذي انعقدت فعالياته في باريس خلال الأيام 16-17- 18 يناير.
ـ عندما كنتُ شاباً, كانت السينما بالنسبة لي عالماً لا يمكن الاقتراب منه, محجوزاً لطائفةٍ جاءت من كوكبٍ آخر, ولو كان صالون السينما موجوداً في ذلك الزمان, لما غفلت عينايّ في قبل أسبوعين من افتتاحه, بسبب الانتظار, وكنتُ مشيت في كلّ ممرّ, ووقفت أمام كلّ منصة عرض, الخريطة بين أصابعي, أشعر بالقلق من فكرة فقدان نشاطٍ واحد, ولهذا السبب, فقد وافقت بأن أكون راعياً للدورة الثالثة لصالون السينما, إنه مشروع رائع فخور بأن أشارك فيه.
يمتلك صالون السينما هدفاً تربوياً, تعليميا,ً وتثقيفياً, ..ويزدحم بالفعاليات لتقديم, وتفسير, وتبسيط عموم المهن السينمائية للجمهور العريض, وإثارة فضوله, وزيادة جرعة عشقه للسينما.
إحدى النشاطات المُقترحة تحت عنوان أحبُ, وأدعمُ السينما تهدف إلى التوعية بأهمية الحصول على الأفلام من الأنترنت بطرقٍ قانونية, وذلك للفائدة الاقتصادية, واستمرارية السينما.
نشاطٌ آخر بعنوان المواطن سينما يدعو الزوار, مهما كانت أعمارهم, بأن يصبحوا, خلال أيام الصالون, مواطنين سينمائيين حقيقيين, وذلك بممارسة كلّ المهن السينمائية, وقد جُهزت لهذا الغرض بلاتوهات مُصغرة, وورش عملٍ خصيصاً ليصنع كلّ زائر فيلمه الخاص.
وتحت عنوان كلّ ما أردتَ أن تعرفه عن بلاتوهات السينما, ولم تمتلكَ الجرأة لطلب ذلك, يتابع الزائر تصوير مشاهد سينمائية ينفذها طلبة مدارس السينما, وممثلين متدربين.
وتسلط الدورة الثالثة للصالون الأضواء على مواهب سينمات العالم (ممثلين, مخرجين, منتجين, مؤلفي موسيقى,..), يتعاقب فريق عمل بعض الأفلام للحديث بشغفٍ عن مهنتهم, وأفلامهم, ومن هؤلاء : 
جان بيير جونيه, كوستا غافراس, جيرار جونيو, فرانسوا بيرليان, روبير غيديغيان, توني مارشال, كلود شابرول, ألكسندر دبلا, ريتشارد أنكونينا, إما دي كونيز, جان جاك بينكس, فرانسيس هوستر, وآخرين…
وعن طريق مغامري الفن السابع, يكتشف زوار الصالون كواليس الإبداع الفيلمي من عام 1895 وحتى اليوم, وذلك من خلال اللقاء مع صُناع الحلم عبر أفلام حققت نجاحاً جماهيرياً في عام 2008, ومازالت تُعرض في عام 2009.
واكثر من ذلك, دروساً سينمائية يقدمها أفضل التقنيين الفرنسيين الذين حازوا على جوائز سيزار في الأعوام السابقة.
وفي قرية التحريك يكشف هذا الفن المُدهش عن أسراره من أسلوب العمل التقليدي إلى التحريك ثلاثيّ الأبعاد, ويتعرف الزائر على مراحل إنجاز الأفلام من الألف إلى الياء, ولهذا الغرض, يشرح متخصصون في التحريك, والمُؤثرات الخاصة طرائقهم السحرية, وبالتركيز بشكل خاصّ على سينما التحريك الفرنسية.
ويعرض الصالون حوالي 20 فيلماً قصيراً, وطويلاً من التحريك ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرجان أحمد مرجان

كتبها صلاح سرميني ، في 10 يناير 2009 الساعة: 21:34 م

يمنح شرعيةً للفساد, ويتحوّل إلى بطلٍ قوميّ
السينما المصرية تحفر قبرها بأيدي صانعيها
 
صلاح سرميني ـ باريس
 

السينما المصرية(باستثناء بعض المُبدعين فيها) إنشائيةٌ بامتياز, وأصبحت اليوم مخلصة للسهولة, والاستسهال, وربما انعدام موهبة صانعيها, تبدأ أحداث معظمها كما حكايات الجدات, “كان يا ما كان”, وهكذا يفتتح الفيلم الروائي الطويل “مرجان أحمد مرجان” لمُخرجه “علي إدريس” أحداثه بلقطةٍ عامة لأحد ميادين القاهرة, وهي لازمةٌ تتكرر في أفلام مصرية كثيرة, ومن ثم يتخيّر السيناريو لقطاتٍ مُتلاحقة تُوضح لنا بفجاجةٍ سطوة رجل الأعمال “مرجان أحمد مرجان”.
الكاميرا مُرهقة, وفي أكثرها جهداً تتحرك بانورامياً يميناً, أو شمالاً, لتكون المُحصلة مُشابهة لفيلمٍ إعلانيّ متواضع, تكاسل مخرجه في بذل أيّ جهدٍ سينمائي, وأتوقع بأن كاتب السيناريو “يوسف معاطي” سجلها كالآتي :
يمتلكُ رجل الأعمال الملياردير “مرجان أحمد مرجان” مجموعةً من شركات المواد الغذائية, السكنية, العقارية, والسياحية,….إنه يُسيطر على الحياة الاقتصادية, التجارية, الفنية, الاجتماعية, الدينية, والأخلاقية في مصر,….
وجاءت في الفيلم ترجمةً سينمائيةً حرفية, وكأنّ المخرج يقول للمُتفرجين :
ـ إذا لم تصدقوا, هاهي بعض اللقطات التي اخترتها مع المُونتير كي تؤكد لكم ذلك…..
وقبل مُلاحقة الأحداث, لا بدّ من سؤالٍ عارض :
ـ هل كان اختيار العنوان “مرجان أحمد مرجان”(عادل إمام) صدفةً, أم مُستوحى من اسم رجل الأعمال الأشهر “عثمان أحمد عثمان”(1917-1999) مؤسّس “شركة المُقاولون العرب” ؟
ـ وهل اسم الدكتورة “جيهان مراد”(ميرفت أمين) الشخصية النسائية في الفيلم مُستوحى بدوره من اسم السيدة “جيهان السادات” زوجة الرئيس المصري الراحل أنور السادات(1918-1981) ؟
وبعيداً, أو قريباً من النوايا العلنية, أو المُضمرة, يستطيع “مرجان أحمد مرجان”, وبسهولةٍ بالغة, شراء نزاهة مراقبي حسابات شركاته, وتحويل انتباههم عن مخالفاته.
وفي مكانٍ آخر, يضع تحت إبطه مخرجاً تلفزيونياً كي يختار صوره التي تلتقطها له الكاميرات في جلسات مجلس الشعب,…
وهو لا يخاف أحداً, يُرضي الجميع ” اللي فوق, واللي تحت” بنفس الطريقة المُتكررة, الشاي بالياسمين, الاسم الوصف الحركيّ للرشوة (ولا يتطرق الفيلم لمُمارساتٍ أخرى).
العقدة ليست هنا, ولا في سلسلة الفساد, والإفساد التي سوف يصفعنا بها الفيلم تدريجياً, ولا في انعدام مواجهة أيّ صراع مُفترض مع الضرائب, القانون, السلطة, المُنافسين, أو رجال العصابات,..
ولكنها بالأحرى, مشكلةُ عائليةٌ بسيطةٌ للغاية, تتجسّد بعلاقة “مرجان أحمد مرجان” المُتوترة مع ابنه(شريف سلامة), وابنته(بسمة), ومع أنهما يتمتعا بثروته المُتضخمة, ولا يستنكرا طريقة جمعها, إلاّ أنهما يُعيبا على والدهما ثقافته المحدودة, وسوقية تصرفاته.
في مشهدٍ ساذج, فج, وجارح(والفيلم يحفل بالكثير منه) يصغي “مرجان أحمد مرجان” بافتعالٍ إلى أحد الشعراء ” وقد تعمّد السيناريو اختياره مُدعياً يفتقد الموهبة”, يلقي كلاماً فارغاً, وكأنّ المخرج يهزأ من الثقافة قبل الشخصية الرئيسية نفسها .
لاحقاً, سوف يشمئز المتفرج من كلّ الشخصيات الأخرى, ويتعاطف مع “مرجان أحمد مرجان” أكثر من استهجان مُمارساته, لأنه الوحيد القادر على السخرية من أعضاء مجلس الشعب, ولهذا يصفق له الجميع ما عدا بعض الأعضاء المُلتحين, ويصل الاستخفاف إلى مداه عندما يُخرج من حقيبته رغيفاً, ودجاجةً مذبوحة يرميها نحو عضو آخر, يقذفها بدوره نحو ثالث, وهكذا يفقد المشهد رسالته الاحتجاجية/التحريضية, ويتحول إلى تهريج رخيصٍ بعيداً عن أيّ خيال, أو فانتازيا, ومستنفراً حالةً من الضحك, والهستيريا, والتفريغ.
وبشكلٍ عام, يتكون الفيلم من سلسلة مشاهد” إسكتشات” ساذجة مُنجزة كتابةً, وتنفيذاً بهدف رشوة المتفرج نفسه لامتصاص أيّ محاولة له بالتمرد, والثورة على أوضاعه, و” صنايعية” الفيلم هم أول المُصنّعين لحالة “التغييب” هذه .
في خيمةٍ كبيرة, تجتمع ” د.جيهان” مع مناصريها من الطلبة, وهم يرددون بآليةٍ شعاراتٍ مبتذلة, وعندما يصل “مرجان أحمد مرجان”, يخرس الجميع, بما فيهم ابنه, وابنته, ويقفون مثل الأصنام, خوفاً منه, أو احتراماً له.
ومع سهولة شراء ذمم البشر, وتجريدهم من ضمائرهم, كان بمقدوره رشوة الطلبة لإملاء خيمته بهم, ولكن, بأصواتهم, أو بدونها, سوف ينجح “مرجان” في انتخابات مجلس الشعب.
في مشهد آخر يبعث على الرثاء, ماذا يعني منح ” المجلس الأعلى للشعر, والأدب” الجائزة الأولى لديوانٍ شعري بعنوان ” أبيع نفسي” اشتراه “مرجان” من أحد أدعياء الشعر ؟.
ومع ذلك, يصفق له الجميع, حتى ابنه, وابنته, وهما حتى هذه اللحظة من الأحداث لم يتساءلا عن تحول أبيهما المُفاجئ الذي توقفت دراسته عند شهادة “دبلوم لاسلكي”.
ومع أن “مرجان” طلب من مساعده شراء كلّ النسخ, يظهر الكتاب بين أصابع ناقدٍ, وأستاذ جامعي, والدكتورة جيهان نفسها التي ترغب بأن تنظم له ندوةً, بدون أن تقرأ الكتاب, على الرغم من اعتراض زميلها .
إن لم تكن “د.جيهان” قد تصفحت تلك التحفة, فهي مصيبة, وإن فعلت, فهي مصيبةٌ أعظم, وسخريةٌ من كلّ شخصيات الفيلم.
في الندوة, وبرشوةٍ بسيطة, يُغير الأستاذ الجامعي ” د.عبد اللطيف” رأيه بالكتاب, ويجعله واحداً من أهم الإبداعات الشعرية .
بعد أن يرشو “مرجان” مدير الجامعة, يدخل إلى قاعة المحاضرات, ويستعيد نجاحاً سابقاً لمسرحية “مدرسة المُشاغبين”, ولكن هذه المرة “عادل إمام” لوحده, بدون سعيد صالح, يونس شلبي, وأحمد زكي, وسوف نُقنع أنفسنا مُرغمين بأن “مرجان” يريد فعلاً بأن يتعلم, وكان بمقدوره شراء الشهادة من الجامعة نفسها.
ومنذ ذلك المشهد, تدخل الأحداث في إطار التهريج الواضح, والمكشوف.
يترك “مرجان أحمد مرجان” أعماله, ومن المُفترض بأن لكلّ دقيقةٍ من وقته ثمناً باهظاً, وينشغل بعلاقات ابنه, واب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Koi MIL GAYA

كتبها صلاح سرميني ، في 8 يناير 2009 الساعة: 23:17 م

بوليوود تعثر على أصدقاء من الفضاء
 
صلاح سرميني ـ باريس
 

في قراءتي للفيلم الهنديّ(aatma) من إنتاج عام2006, وإخراج(Deepak Ramsay), كتبتُ وقتذاك : (يبدو بأنّ بوليوود تُعاند في منافسة السينما الأمريكية بكلّ أنواعها, وربما, سوف أعثرُ قريباً على أفلام رعاة بقر, وخيالٍ علميّ, …).
ولم أنتظر طويلاً كي أجد نسخةً من (Koi MIL GAYA) ـ وتعني بالعربية (عثرتُ على صديق..) ـ فيلم خيالٍ علميّ من إنتاج عام 2003, وإخراج (Rakesh Roshan), وهو النسخة البوليوودية من فيلميّن أمريكييّن للمخرج (ستيفن سبيلبرغ) :
(Close Encounters of the Third Kind) من إنتاج عام 1977, و(E.T.: The Extra-Terrestrial) من إنتاج عام 1982.
من الأول نقل حكاية عالم فرنسيّ (د. كلود لاكومب) مُتخصصٌ في ظواهر الأطباق الفضائية, يُستدعى إلى المكسيك للمُشاركة في التحقيق عن اكتشاف طائراتٍ حربية اختفت في عام 1945, وتمّ العثور عليها في حالةٍ جيدة, وفي نفس الوقت, تحدثُ وقائع غريبة فوق سطح الأرض, وتتحدد مهمة (د.لاكومب) بإيجاد علاقةٍ ما بين تلك الأحداث, ومن ثمّ إثبات فرضية وجود مخلوقاتٍ فضائية, ومحاولة التواصل معها.
ومن الثاني استوحى حكاية الصبيّ (إليوت) الذي يعيش مع أمه المُنفصلة عن أبيه, ويعتقد بأن الصداقة مع الآخرين أصبحت أبعد من آخر نقطةٍ في هذا العالم, حتى يعثر على E. T.  , المخلوق الفضائي الذي هبط إلى الأرض مع مجموعةٍ من أشباهه, وخلال ملاحقة الحكومة الأمريكية لهم, ضلّ طريقه, بينما هرب الآخرون عائدين إلى الفضاء, ويضطر للاختباء في منزل (إليوت) الذي يتعاطف معه, ويحاول مساعدته, فيخفيه عن أمه خوفاً عليها من الهلع, ويلجأ إلى أصحابه الصغار, وتتوطدّ صداقةٌ جميلةٌ بينهما, يتعلم منها كلّ واحدٍ من الآخر, وعلى الرغم من ذلك, يرغبُE. T.  العودة إلى بيته, بينما تحاول السلطات إمساكه بغرض دراسته, ويفعل (إليوت) وأصحابه ما بوسعهم لإنقاذه, وإعادته إلى بيته..
وبالإضافة للفيلميّن السابقيّن, تتضمّن أحداث (Koi MIL GAYA) مرجعياتٍ فيلمية متعددة :
ومن فيلم(Forest Gump) من إنتاج عام 1994, وإخراج(Robert Zemeckis), نقل حكاية عجز (فوريست غامب), وملاحقة الصبيان الأشرار له, وقدرته على الركض أسرع من أيّ واحدٍ منهم, وفيما بعد, سوف يصبح بطلاً في ألعابٍ رياضية عديدة, ..وسوف يتزوج من فتاة أحلامه.
كان من الأفضل بأن ينقل (Deepak Ramsay) عن الأفلام الأمريكية السابقة بدون إضافة الكثير من البهارات الهندية التي منحت (Koi MIL GAYA) مذاقاً حارقاً لا يتحمّله إلاّ المُتفرج الهنديّ, والمُولع بالسينما الهندية(من غير الهنود) الباحث عن متعةٍ عابرة, وتسليةٍ سهلة.
بالنسبة لي, وعلى الرغم من التحفظات المُتعلقة بالاستيحاء الواضح, والتشويه المُتعمّد الخاصّ بتحويل شخصية الطفل (إليوت) إلى (رونيت) الشاب المُتخلف عقلياً,.. يمتلك الفيلم استحقاق محاولة ضخّ السينما الهندية بنوعياتٍ فيلمية مختلفة عن تيماتها المُعتادة, والأفكار المُسبقة عنها باجترارها للكوميديا المُوسيقية, والميلودراما الاجتماعية.
ومن الاستخدامات السينمائية الشائعة في السينما الهندية, حكاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدورة الخامسة لمهرجان دبي السينمائي الدولي

كتبها صلاح سرميني ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 21:28 م

عندما تكثر المُفاجآت, وتكبر التحديات
صلاح سرميني ـ دبي
 

في دورتيّه الأولى, والثانية, كان مهرجان دبي السينمائي الدولي مجموعةً من الأفلام القادمة من هنا, وهناك, ونجوماً, واحتفالياتٍ, وأضواء,..
ومنذ أن تولى السينمائي الإماراتي مسعود أمر الله مهمة الإدارة الفنية, وهو يقدم لنا في كلّ دورة مفاجآتٍ, وتحدياتٍ جديدة تُضفي على المهرجان خصوصيته, وتميزه عن مهرجانات المنطقة.
كانت الدورة الثالثة بمثابة التحول الإيجابي الكبير مع تأسيس مسابقة المهر للإبداع السينمائي العربي, وتشمل الأفلام الروائية الطويلة, والوثائقية, والقصيرة.
وعلى الرغم من خصوبة أفكاره, وغزارة طموحاته, وسرعته في تحقيقها, إلا أنه يتمهل في إنجاز بعض الأمور الشكلية, وأولها استجداء الصبغة الدولية(مع أن المهرجان دولي بامتياز), وهو بهذا يتخيّر نهجاً مخالفاً لمُعظم المهرجانات العربية (ماعدا أيام قرطاج السينمائية في تونس) التي تناضل لإرضاء الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام في فرنسا FIAPF للحصول على اعترافٍ رسميّ تتفاخر به, مع أن أصغر مهرجان في نفس بلد مقرّ الاتحاد, يمتلك الحق بإلصاق الصفة الدولية في عنوانه, ولن يمنعه أحد, لا الاتحاد نفسه, ولا أيّ شخص, أو مؤسّسة.
كثرة عدد المهرجانات في أوروبا, فرنسا خاصة, جعلتها تدرك أهمية تفردها, وتخصصها, وضرورة الكشف/أو إعادة الكشف عن سينما, أو سينماتٍ معروفة, أو مجهولة, بعيدة, أو قريبة : السينما الأسيوية, الأفريقية, أمريكا اللاتينية, …
والتخصص أكثر, فأكثر, فأصبح هناك مهرجانات للسينما العربية, الصينية, الهندية, الروسية, الإسبانية.. .
في دورتيّه الأولى, والثانية, أصابت مهرجان دبي عدوى تقليد المهرجانات الكبرى, ومع دورته الثالثة, بدأ يؤسّس خصوصيته, وتميزه باستحداث مسابقة المهر للإبداع السينمائي العربي, ومنذ ذلك التاريخ تغيرت وجهات النظر حول المهرجان, وأصبح محط أنظار الوسط السينمائي العربي, والعالمي, والمكان الأكثر جديةً لمُشاهدة أفضل إنتاج السينمائيين العرب المُنتشرين في كلّ أنحاء العالم, وملتقى للجدل, والتواصل, وورشة عملٍ متواصلة.
وخبت أضواء المهرجانات العربية الأخرى المُخصصة للسينما العربية (مع اختفاء أهمّها بينالي السينما العربية في باريس), أو التي تتضمّن برمجتها مسابقة للأفلام ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُسابقة أفلام من الإمارات

كتبها صلاح سرميني ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 21:29 م

الطريق نحو النهاية
 
صلاح سرميني ـ باريس
 
منذ تأسيسها, وحتى دورتها السادسة, كانت مسابقة أفلام من الإمارات مستقلةً في تنظيمها, وقراراتها.
وبعد استقالة مؤسّسها, ومديرها مسعود أمر الله, عاشت دورتها السابعة بإدارة عبد الله البستكي محطةً انتقالية.
ومع دورتها الثامنة, أصبحت تابعةً ل مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي.
ولأول مرةٍ في تاريخ المهرجانات السينمائية, انعقدت المُسابقة مرتيّن في عامٍ واحد :
ـ الدورة الانتقالية السابعة (من 27 فبراير وحتى 4 مارس 2008).
ـ الدورة الثامنة انعقدت في إطار فعاليات الدورة الثانية لمهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي (من 10 وحتى 19 أكتوبر2008).
وفي هذا التقرير, سوف أكشف بالأرقام, والبيانات إلى أيّ حدٍ من التدهور وصلت إليه الُمُسابقة في دورتيّها السابعة, والثامنة تحديداً.
(وكلّ المعلومات الإحصائية مأخوذة من موقع المُسابقة).
 
الدورة التحضيرية
(تظاهرة أفلام من الإمارات)
 
انعقدت الدورة التحضيرية خلال الفترة من 10إلى 12 أفريل2001
وعُرض فيها :
ـ (19) فيلماً من أعمال المُحترفين, والتلفزيونات المحلية,والهوّاة.
ـ (39) فيلماً هي مشاريع طلابية من مختلف جامعات, وكليات الدولة.
بمجموع (58) فيلماًإماراتياً من مختلف الأطوال الزمنية، وكانت حصيلة أغلب الإنتاج الفيلميّ في دولةالإمارات منذ نشأتها .
 
الدورة الأولى
 
انعقدت الدورة الأولى خلال الفترة من 17وحتى 20 أفريل2002
وعُرض فيها:
ـ (68) فيلماً داخل المُسابقة الرسمية(منها 30 فيلماً في فئة العام, و38 فيلماً في فئة الطلبة).
ـ (22) فيلماً خارجالمسابقة.
بمجموع (90) فيلماً إماراتياً قصيراً .
كما تمّ عرض (10) أفلام على هامش المُسابقة، جاءت من (6) دول .
ليكون إجمالي الأفلام المعروضة (100) فيلم.
تألفت لجنة التحكيممن :
المخرج عمر أميرلاي، رئيساً (سوريا)، وعضوية مديرالتصوير حنّا ورد (سوريا)، الشاعر, والسينمائي خالد بدر (الإمارات)، والمخرج محمدنجيب (الإمارات).
أدار الدكتور المخرج, والناقد يوسف عايدابي (السودان) جلسةً نقديةلأفلام المسابقة الرسمية. وتمّ تنظيم محاضرة بعنوان من النصّ إلى الشاشة : من الفكرةإلى العرض أدارتها المخرجة الأسترالية لارا دانستون، عضو هيئة التدريس بكلياتالتقنية العليا - كلية أبو ظبي للطالبات.

الدورة الثانية
 
انعقدت الدورة الثانية خلال الفترة من 5 وحتى 10 مارس2003
وعُرض في المُسابقة (71) فيلماً إماراتياً قصيراً(منها 20 فيلماً في فئة العام, و51 فيلماً في فئة الطلبة).
كما تمّ عرض (65) فيلماً على هامش المُسابقة، أتت من (10) دول.
ليكون إجمالي الأفلام المعروضة (136) فيلماً.
تألّفت لجنةالتحكيممن :
مدير, ومؤسّس مهرجان الشاشة العربية المُستقلة محمد مخلوف، رئيساً )ليبيا)، وعضوية مدير التصوير قتيبة الجنابي (العراق)، والشاعر, والسينمائي إبراهيمالملا (الإمارات)، والمخرج خضر العيدروس (الإمارات).
أدار الناقد السينمائي محمدرضا (لبنان) جلسةً نقديةً لأفلام المسابقة الرسمية.
وتمّ تنظيم ورشة كتابة السيناريو,أدارتها المخرجة الأسترالية لارا دانستون، عضو هيئة التدريس بكليات التقنية العليا - كلية أبو ظبي للطالبات، بمُعاونة الناقد السينمائي صلاح صلاح.اتّخذتالمُسابقة ثيمة السينما التجريبيةشعاراً للدورة الثانية، وذلك بالتعاون معالناقد السينمائي السوري المُقيم في فرنسا صلاح سرميني، حيث تمّ عرض (21) فيلماًتجريبياً فرنسياً بالتعاون مع جماعة السينما الشابة.
كما توزّعت العروض المُصاحبةإلى الأقسام التالية :
ـ بانوراما عربية (12) فيلماً.
ـ المعهد العالي للسينما في مصر(5)أفلام.
ـ تحية للمخرجة السورية المُقيمة في كندا ربى ندّه (11) فيلماً.
ـ تحيةللمخرج العراقي المُقيم في المملكة المتحدة قتيبة الجنابي (5) أفلام .
ـ مختارات من مهرجان أدنبره السينمائي الدولي (11) فيلماً.
بدأت المُسابقة بإصدار سلسلة  كرّاسات السينما, وهي عبارة عن كتيّبات سينمائية مؤلّفة, أو مترجمة تتناول مواضيع مختلفة في السينما،حيث تمّ إصدار (7) كرّاسات هي :
ـ أفلام من الإمارات 2002.
ـ سنوات جريفث - تأليف:وليم إيفرسون، إدوارد جولدبيرجر – ترجمة: صلاح صلاح.
ـ السينما التجريبية مغامرةٌ إبداعيةٌ لا تتوقّف عن التجدّد, والعطاء – صلاحسرميني.
ـ هذه السينما التي لا حدود لها –صلاح سرميني.
ـ تطوُّر اللغة السينمائية – تأليف: أندريه بازان – ترجمة: صلاحصلاح.
ـ السينما, والواقع: مقابلة مع هج جري أجراها ودين جوردين – ترجمة : صلاح صلاح.
ـ من جريفث إلى ايزنشتين, وبالعكس – تأليف: د. بيتر دارت – ترجمة: صلاح صلاح.
 
الدورة الثالثة
 

انعقدت الدورة الثالثة خلال الفترة من 3 وحتى 8 مارس 2004.
وعُرض في المُسابقة (77) فيلماً إماراتياً قصيراً(منها 27 فيلماً في فئة العام، و50 فيلماً في فئة الطلبة).
كما تمّ عرض (130) فيلماً على هامش المُسابقة، منها (13)فيلماً من الإمارات، والبقية أتت من (27) دولة.
ليكونإجمالي الأفلام المعروضة (207) أفلام.
تألّفت لجنة التحكيممن :
المخرج محمد ملص، رئيساً (سوريا)، وعضوية مدير التصوير حازم بياعة (سوريا)، والممثلأحمد الجسمي (الإمارات)، والناقد محمد سلطان ثاني (الإمارات).
أدار الناقدالسينمائي فجر يعقوب (سوريا) جلسةً نقديةً لأفلام المسابقة الرسمية.
وتمّ تنظيممحاضرة حول الأفلام الإيرانية القصيرة, والتسجيلية، بإدارة شيرين نادري، وسهيل جهانبيجلاري.
اتخذت المسابقة ثيمة سينما التحريكشعاراً للدورةالثالثة، وذلك بالتعاون مع الناقد السينمائي السوري المُقيم في فرنسا صلاح سرميني،حيث تمّ تخصيص برنامجاً متكاملاً حول سينما التحريك، تألف من :
ـ أفضل عروض مهرجانآنسي/فرنسا 2002 (8) أفلام.
ـ أفضل عروض مهرجان آنسي/فرنسا 2003 (7) أفلام.
ـ مختارات من مهرجان سينانيما في البرتغال (7) أفلام.
ـ تحية لمخرج التحريك الإيطالي برونو بوزيتو (12)فيلماً.
ـ مختارات من المدارس الفرنسية، بالتعاون مع الجمعية الفرنسية لسينماالتحريك (9) أفلام.
توزّعت العروض المُصاحبة إلى الأقسام التالية :
ـ بانوراماعربية (39) فيلماً.
ـ المعهد العالي للسينما في مصر (4) أفلام.
ـ برنامج السينماالإيرانية بالتعاون مع جمعية سينما الشباب الإيراني (6) أفلام، ومركز الأفلامالتسجيلية, والتجريبية (8) أفلام.
ـ مختارات من مهرجان أدنبره السينمائي الدولي (9)أفلام.
ـ مختارات من مهرجان بيروت للأفلام الوثائقية (دوكيودايز) (5) أفلام.
ـ تحيةللمخرجة اليونانية لوكيا ركاكي (2) فيلم.
ـ تحية للمخرج الإماراتي صالح كرامة (8)أفلام.
ـ شورت مانيا (4) أفلام.
ـ عروض خاصة (2) فيلم.
في تلك الدورة تمّ إصدار (7) كرّاسات هي :
ـ أفلام من الإمارات 2003.
ـ السينما الإيرانية – ترجمة, وإعداد:صلاح صلاح، مسعود أمرالله آل علي.
ـ قصص تلك الأفلام – إبراهيم الملا.
ـ بابالمقام, مفكرة فيلم – فجر يعقوب.
ـ السيرة المنقوصة, بحث في تاريخ السينمااللبنانية – نديم جرجورة.
ـ سينما التحريك – تأليف: برنار جينان – ترجمة: صلاحسرميني.
ـ السينما التركية, تاريخ موجز 1914-2001 ترجمة: صلاح صلاح.
كما تمّ إصدار كتاب السينما 2004 : الدليل السنوي المصوَّر للسينماالعربية, والعالمية للناقد السينمائي محمد رضا.

الدورة الرابعة
 

انعقدت الدورة الرابعة خلال الفترة من 2وحتى 7 مارس 2005
وعُرض في المُسابقة (135) فيلماً إماراتياً قصيراً(منها 30 فيلماً في فئة العام، و105 أفلام في فئة الطلبة).
كما تمّ عرض (130) فيلماً على هامش المُسابقة، منها (5) أفلاممن الإمارات، والبقية أتت من (39) دولة.
ليكون إجمالي الأفلام المعروضة (265) فيلماً.
تألّفت لجنة التحكيممن :
المخرج محمد عسلي، رئيساً (المغرب)، وعضويةالناقد السينمائي عبد الستار ناجي (الكويت)، والممثل إبراهيم سالم (الإمارات)،والمخرج جاسم جابر (الإمارات).
أدار الناقد السينمائي صلاح هاشم (مصر) جلسة نقديةلأفلام المسابقة الرسمية.
اتخذت المسابقة ثيمة السينما الشعريةشعاراً للدورة الرابعة، وذلك بالتعاون مع الناقد السينمائي السوري المُقيم في فرنساصلاح سرميني، حيث تمّ تخصيص برنامجاً متكاملاً حول السينما الشعرية، تألف من:
ـ شعرية عربية (12) فيلماً.
ـ شعرية دولية (6) أفلام.
ـ مختارات من مهرجان كليرمون- فيران /فرنسا (18) فيلماً.
ـ تحية للمخرج الجيورجي ميخائيل كوباخيدزه (3)أفلام.
ـ تحية للمخرج الأرميني سيرج أفيديكيان (5) أفلام.
ـ تحية للمخرج الأرمينيأرتافازد بيليشيان (5) أفلام.
ـ مختارات من جماعة السينما الشابة بفرنسا (5) أفلام.
ـ مختارات من الجمعية الفرنسية لسينما التحريك بفرنسا (5) أفلام.
ـ مختارات من مجموعةالبحوث, والتجارب السينمائية بفرنسا (4) أفلام.
توزّعت العروض المُصاحبة إلىالأقسام التالية :
ـ بانوراما عربية (22) فيلماً.
ـ مختارات من مهرجان أدنبره السينمائيالدولي (11) فيلماً.
ـ مختارات من السينما الألمانية, الجيل الجديد (4) أفلام.
ـ مختارات من مهرجان سينيمانيلا السينمائي الدولي في الفليبين (10) أفلام.
ـ مختارات منمعهد الفيلم النرويجي (8) أفلام.
ـ برنامج تعاونية عمَّان لصناعة الأفلام (6) أفلام.
ـ عروض خاصة (3) أفلام.
في تلك الدورة تمّ إصدار (6) كرّاسات هي :
ـ أفلاممن الإمارات 2004.
ـ مندوبة الأحلام, سينما ميّ المصري – فجر يعقوب.
ـ درس فيالسينما – جمع, وترجمة: نادية عمر صبري.
ـ النقّاد, والسينما – أسامة عسل.
ـ الطريق الطويل إلى عالم أكيرا كوروساوا – كامل يوسف حسين.
ـ حول السينما الشعريةتنسيق, وإشراف, وكتابة: صلاح سرميني بالتعاون مع آخرين.
كما تمّ إصدار كتاب السينما 2005: الدليل السنوي المُصوَّر للسينما العربية, والعالمية للناقد السينمائي محمد رضا.
 
الدورة الخامسة


وتضمنت ثلاث مسابقات مختلفة :
ـ الدورة الخامسة للمُسابقة الإماراتية .
ـ الدورة الأولى للمُسابقةالخليجية .
ـ الدورة الأولى لمُسابقةالإمارات للتصوير الفوتوغرافي.
بلغ عدد الأفلام التي وصلتإلى المُسابقة في كافة الأقسام :
(1369) فيلماً، تمّ عرض (350) فيلماً .
الأفلام الإماراتية:
-
بلغ عدد الأفلام التي وصلت منالإمارات : 84 فيلماً (24 عام، 37 طلبة، 23 عرض خاص).
الأفلامالخليجية:
بلغ عدد الأفلام التي وصلت من دول مجلس التعاون الخليجي (31) فيلماً
توزّعت العروض المُصاحبة إلىالأقسام التالية :
ـ بانوراما عربية (7) أفلام.
ـ بانوراما دولية(17 (فيلماً.
ـ الجيل الجديد, ألمانيا (11) فيلماً . 
ـ وثائقية إسبانية (6) أفلام.
ـ عروض خاصة (23) فيلماً.
اتخذتالمُسابقة ثيمة هايكو سينما، أو الفيلم القصير جداً الذي لا يتعدّى (5) دقائق،شعاراً للدورة الخامسة، وذلك بالتعاون مع الناقد السينمائي السوري المُقيم في فرنساصلاح سرميني، حيث تمّ استقبال (1077) فيلماً لهذه التظاهرة، واختير منها للعرض (207) فيلماً في (17) قسماً.
تألفت لجنة التحكيممن :
المخرجالطيب الوحيشي (تونس)، رئيساً شرفياً، وعضوية الأديب, والسيناريست أمين صالح (البحرين)، المخرج سعد هنداوي (مصر)، الشاعر, والإعلامي عادل خزام (الإمارات)،المؤلف الموسيقي إبراهيم الأميري (الإمارات).
وتمّ اختيار الناقد السينمائي البحريني حسنحدّاد ليكون الناقد الرسمي للدورة الخامسة. 
تمّ إصدار(6) كرّاسات، هي :
ـ أفلام من الإمارات 2005.
ـ الواجهة المثقوبة, رحلة شخصية في المهرجانات العربية ـ نديمجرجوره.
ـ البطريق, مفكرة فيلم ـ فجر يعقوب.
ـ التسجيلية في السينماكمنهج جمالي ـ عدنان مدانات.
ـ درس في السينما (الجزء الثاني) – جمع,وترجمة: نادية عمر صبري.
ـ حول الفيلم القصير, من شرائط الأخوين لوميير إلىالأفلام المُنجزة بواسطة الهاتف المحمول ـ كتابة, وتنسيق, وإشراف : صلاح سرميني بالتعاون مع آخرين.

الدورة السادسة
 
انعقدت الدورة السادسة خلال الفترة من 7 وحتى13 مارس 2007
وتضمنت ثلاث مسابقات مختلفة :
ـ الدورة السادسة للمُسابقة الإماراتية .
ـ الدورة الثانية للمُسابقةالخليجية .
ـ الدورة الثانية لمُسابقةالإمارات للتصوير الفوتوغرافي.
وعُرض في المُسابقة الإماراتية (73) فيلماً قصيراً(منها 24 فيلماً في فئة العام، و49 فيلماً في فئة الطلبة).
وعُرض في المُسابقة الخليجية(37) فيلماً قصيراً(منها 29 فيلماً في فئة العام، و8 أفلام في فئة الطلبة).
اتخذتالمُسابقة ثيمة سينما الطريق, الطريق في السينما شعاراً للدورة السادسة، وذلك بالتعاون مع الناقد السينمائي السوري المُقيم في فرنساصلاح سرميني، وعرض خلالها (106) أفلام.
توزّعت العروض المُصاحبة إلىالأقسام التالية :
ـ عروض خاصة (56) فيلما.ً
ـ بانوراما عربية (10)أفلام.
ـ بانوراما دولية (16) فيلماً.
ـ برنامج مهرجان ألكالا السينمائي/إسبانيا (6) أفلام.
بلغ عدد الأفلام التي عرضت في الدورة السادسة ( 305) أفلام.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في أبو ظبي

كتبها صلاح سرميني ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 22:00 م

 
صلاح سرميني ـ باريس
  Middle

خلال العام الحالي 2008احتفت مدنٌ عربية كثيرةٌ بمهرجاناتها السينمائية, وقد تخيّر الأبرز منها الشهور الأخيرة لانعقادها, بدأها مهرجان أبو ظبي بدورته الثانية, وكانت انطلاقته في العام الماضي مثار تساؤلاتٍ كثيرة تتعلق بموعده, والشُبهات التي تحوم حول توجهاته الحقيقية, والمُضمرة التي دفعت إدارته لزجّ المُصطلح الجغرافيّ, والسياسيّ(الشرق الأوسط) مع (الصفة الدولية).
وقد تأخرتُ عمداً في الكتابة عن المهرجان, كي أمنح نفسي مسافة كافية تُمكنني بهدوءٍ تحليل جوانب هذه التظاهرة السينمائية المُهمة ـ بلا شكّ ـ إذا حققت بإخلاصٍ, وصدقٍ, وشفافيةٍ أهدافها. ولكنّ ملاحقتي عن بعد لأخبار الدورة الأولى التي انعقدت خلال الفترة من 14 وحتى 19 أكتوبر2007, ومتابعتي الدقيقة عن قربٍ لنشاطات دورتها الثانية التي انعقدت خلال الفترة من 10 وحتى 19أكتوبر 2008(بزيادة 4 أيام عن الدورة الأولى تيّمناً بالمهرجانات العالمية الكُبرى) تجعلني أشكّ كثيراً بمصداقية تلك الأهداف, أو على الأقلّ إمكانية تحقيقها إذا استمر الحال بنفس الغرور, العناد, المُبالغة, التقليد, والمُنافسة العقيمة,…التي طبعت خطابات, وتصريحات إدارته.
سوف أحاول التطرّق ما أمكن لكلّ التفاصيل الصغيرة, والكبيرة, الجوهرية, والهامشية, وسوف أبدأها بالاختيار(المُتعمّد) لعنوان المهرجان نفسه الذي أثار في العام الماضي استياءً,ٍ ولغطاً, ومناقشاتٍ مفتوحة, ومُغلقة في الوسط الثقافيّ, والسينمائيّ بشكلٍ خاصّ, ثم أنتقلُ إلى خطاباته, تصريحاته, برمجته, نشراته, دليله الرسمي, كتبه, حلقات بحوثه, ندواته, احتفالياته, ونجومه,..في مجموعةٍ مقالاتٍ, وتقارير تُحلل, وتكشف بأمثلةٍ واضحة الكثير من الأمور, والجوانب المُلتبسة في هيكلية المهرجان, تنظيمه, غاياته, وأهدافه,….
وسوف أدع الآخرين من الصحفيين, والنقاد (الراغبين بالحفاظ على علاقةٍ ودية مع المهرجان بهدف العودة إليه مرةً أخرى) يكتبوا ما يحلو لهم من مقالات المديح, والثناء, ويُدرجوا قوائم الإيجابيات, والإحصائيات, وأترك إدارة المهرجان, ومستشاره, يبتهجون بها حتى قراءة تقاريري (المُزعجة) هذه, وبعد ذلك لهم حرية مناقشة تفاصيلها فيما بينهم, أو إهمالها تماماً, …
 
تساؤلاتٍ, وشُبهات
 
في لغتنا العربية التي احتفى بها المُنظمّون, وذكّرونا بها مراتٍ, ومراتٍ من خلال خطاباتهم, وكلماتهم الترحيبية, الشفهية, أو المكتوبة, وكأننا توقعنا بأن تكون الصينية هي اللغة الرسمية للمهرجان (وربما تكون إشارةٌ إلى اللغة الإنكليزية المُستخدمة في مهرجانٍ قريب), ..
نقول : اسمٌ على مُسمّى.
وأيضاً : المكتوب يتضح من عنوانه, …
وهكذا, فإن إلصاق تعبير/ مصطلح (الشرق الأوسط) في عنوان المهرجان ليس بريئاً أبداً, مهما كانت الأعذار, والأسباب, والحجج, ومحاولات الالتفاف, والتمويه (كما حال تخصيص برنامج60 عاماً على تقسيم فلسطين في دورته الثانية).
ـ هل تستطيع إدارة المهرجان تقديم سبباً مقنعاً لاختيار هذا العنوان/الاسم ؟
دعونا نتفحص عناوين دزينةٍ من مهرجانات أخرى, عربية, وأجنبية, صغيرة, وكبيرة, محلية, ودولية, متخصصة, وعامة,… وسوف يتضح بأنها تقترن باسم المدينة التي تنعقد فيها, ومن ثم تعكس منهجها, وبرمجتها :
ـ مهرجان دبيّ السينمائي الدولي .
ـ مهرجان دمشق السينمائي الدولي .
ـ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي .
ـ مهرجان مراكش السينمائي الدولي .
ـ أيام قرطاج السينمائية.
ـ ……………………..
London Film Festival
Tokyo International Film Festival
Internationales FilmFest Braunschweig
…….
بينما تُعلن المهرجانات المُتخصصة عن طبيعتها بوضوح :
ـ مهرجان الخليج السينمائي في دبي .
ـ مهرجان الفيلم العربي في روتردام .
ـ المهرجان الوطني للسينما في الرباط .
ـ مهرجان الفيلم المتوسطي القصير في طنجة.
………….
Uppsala International Short Film Festival
Hollywood International Student Film Festival
Internationale Kurzfilmtage Winterthur
…..
وتشذ وهران الجزائرية عن المألوف عندما أطلقت عنواناً غريباً على مهرجانها :
ـ المهرجان الدولي للفيلم العربي في وهران (ولا أعرف كيف يكون المهرجان دولياً, وعربياً في نفس الوقت ؟ ).
ومن الطريف, بأنّ المهرجانات الكُبرى (الواثقة من تاريخها) والتي يحاول مهرجان أبو ظبي(وغيره من المهرجانات العربية) تقليدها, أو الاحتذاء بها,.. قد تخيّرت أسماء/عناوين صغيرة (ودالة), كما حال مهرجان برلين الذي يُدلّع نفسه باسم (Berlinale), واكتفى المهرجان, الأهمّ, والأشهر في كلّ الدنيا باسمه الأقصر (مهرجان كان).
وهكذا, ينكشف حالاً التناقض الصريح, والغريب ( وربما التسرّع, والتهور) الذي أقدم عليه مهرجان أبو ظبي في المُزاوجة بين رغبةٍ هوسية بدولية المهرجان, وخصوصية جغرافية شرق أوسطية فضفاضة (وهي مدلولٌ سياسيّ أكثر منه جغرافيّ).
ـ إذا كان المهرجان يطمح بأن يكون دولياً (وهي الرغبة الأقرب إلى قلوب المُنظمّين)؟
لماذا ألصق مصطلح (الشرق الأوسط) في عنوانه, والذي يُعيده قسراً إلى منطقةٍ جغرافية محددة؟
ـ هل يبحث المهرجان عن خصوصيةٍ سياسية, وجغرافية سينمائية ؟
لماذا أدخل إذاً (الصفة الدولية) إلى عنوانه ؟
ـ هل ترغب الإدارة بأن يكون المهرجان (دولياً), و(شرق أوسطياً) ؟
 كيف يمكن تحقيق ذلك عملياً(وبدون مزايدات إعلامية) ؟
هل أحتاج إلى أمثلةٍ أخرى كي أثبت بأننا لا نختار الأسماء, والعناوين عبثاً, أكانت اسماً شخصياً, شارعاً, شركةً, جمعيةً, لوحةً تشكيلية, روايةً, فيلماً, ..أو حتى مهرجاناً.
يمتلك أيّ اسم, وعنوان موقفاً, قصةً, أو حدثاً ما… هل نتصور بأن عربياً عاقلاً يُطلق على ابنه اسم بوش, أو شارون ؟..
فهل من الحكمة إذاً بأن تختار الإدارة تعبير/ مصطلح (الشرق الأوسط), وتلصقه في عنوان مهرجانها, وهو مرتبطُ في أذهاننا برغبةٍ أمريكيةٍ تتخطى تقسيم الدول العربية, فقد تولى الاستعمار القديم تلك المهمّة سابقاً, ولكن, بهدف تأسيس فضاءً جغرافياً, وسياسياً فضفاضاً (كما حال حدود إسرائيل) ينزع عن بلادنا عروبتها.
وهل ينكر أحدنا بأن الحديث من جديدٍ عن مفهوم (الشرق الأوسط) هو خطةٌ إمبرياليةٌ لإعادة تقسيم المنطقة بشكلٍ عشوائيّ, وشرذمتها بحجة الأمن, الاستقرار, والديمقراطية, وهي في حقيقة الأمر بغرض إثارة الحروب الأهلية فيها كما حدث في لبنان, ويحدث الآن في أفغانستان, والعراق, وانشغال الأجيال القادمة بحروبٍ طائشة بهدف العودة إلى ما كانت عليه, أو اللجوء إلى تقسيماتٍ أخرى تفتت المنطقة تماماً, وتُعيدها إلى عصورٍ مضت.
لقد تخيرت إدارة المهرجان إلصاق هذا التعبير/المُصطلح عن سابق قصدٍ, وتصميم, وهي تعرف تماماً بأنه إشكالي يُثير الاحتجاج, والغضب (لبعض السنوات على الأقلّ).
لقد كانت إسرائيل فيما مضى عدواً صهيونياً بغيضاً, كياناً دخيلاً يحتلّ فلسطين بكاملها, وعلى مرّ السنوات, والاتفاقات, والتنازلات, والمُساومات, والمُعاهدات,.. أصبحت دولةً (يتباهى البعض بديمقراطيتها), ولا داعي للانتظار طويلاً كي تتضمّن بعض المهرجانات الأوروبية المُختصة بالسينما العربية أفلاماً إسرائيلية في مسابقاتها (كما حدث في مهرجان فاميك/فرنسا عام 2007).
إدارة مهرجان أبو ظبي تتبع نفس الخطة, ولا تنفق كلّ هذه الأموال الباهظة من أجل عيون السينما المحلية, العربية, أو العالمية عبثاً, ولكنها, بالأحرى تسعى لتكريس هذا المُصطلح في استخداماتنا اللغوية الشفهية, أو المكتوبة, وترويض المُعترضين للتصالح معه حتى الاقتناع به تماماً, كما حدث مع عدونا الصهيونيّ في عام 1948 الذي أصبح بعد 60 عاماً دولةً يجب الاعتراف بها, والتعامل معها بسلام في مشرقٍ تسعى الإدارة الأمريكية لنزع عروبته عنه لصالح جغرافيا, وسياسة جديدة .
لقد راهنت إدارة المهرجان على المُصطلح لتجعله (علامةً مُسجلة) كما حال المُنتجات الاستهلاكية المُتداولة في الأسواق التجارية, وحاولت الالتفاف على هذا الاختيار بالخداع, أو سياسة الأمر الواقع بهدف إعادة قراءة التاريخ من منظورٍ سلاميّ, واستسلاميّ, ..
هذا العام احتفل العالم بذكرى60 عاماً على تأسيس إسرائيل, وبدوره, تخيّر مهرجان أبو ظبي الاحتفال ـ على طريقته ـ بهذه المُناسبة, فأدرج برنامجاً تحت عنوان (60 عاماً على تقسيم فلسطين), وكأنّ فلسطين هي قضية تقسيم, وليست احتلالاً, والأكثر خبثاً, كانت الأفلام من صنع سينمائيين أجانب بحجة الحيادية (وهل هناك حياديةٌ في احتلال ؟).
لقد تعمّد المهرجان بأن لا يتخصص بسينمات منطقة جغرافية يُعلن عنها, ويفتقدها في كلّ نشاطاته, وبرمجته, ولإبعاد الشبهات عنه, يُصرّ بهوسٍ مرضيّ على (الصفة الدولية), وكأنها أكثر أهميةً من التفرد بخصوصيةٍ ما كما حال المئات من المهرجانات العالمية التي اكتسبت أهميتها, وتميزها من خلالها .
لقد حاول المهرجان في دورته الأولى عرض الفيلم الإسرائيلي (زيارة الفرقة الموسيقية) لمخرجه(Eran Kolirin), وأحجم عن ذلك بسبب ردود الأفعال الغاضبة من الوسط السينمائي, المصري خاصةً.
وفي عام 2007, قدم مهرجان السينما العربية في فاميك/فرنسا هذا الفيلم في مسابقته المُخصصة أصلاً للأفلام العربية, وكانت المُفاجأة بأنه حصل على جائزة الصحافة الفرنسية, ولم يثير هذا الأمر تساؤلات السينمائيين العرب, أو الجمهور العربي, أو الفرنسي, وعندما احتجت د.ماجدة واصف ـ مديرة قسم السينما في معهد العالم العربي بباريس ـ, أظهر لها مديره الإيطالي حُسن نيته, ورغبته في التقارب ما بين العرب, وإسرائيل (أيّ رغبةٍ خبيثة هذه !).
خلال بعض السنوات القادمة, ربما لن يتهور مهرجان أبو ظبي(مثل مهرجان فاميك), أو يتسرّع في برمجةٍ مشبوهة, إذّ يكفيه ـ حالياً ـ بأن يتردد في أذهاننا اسم المهرجان/ عنوانه, ..
وعلى عكس الهدف المُعلن, أو المُضمر, الحالي, أو المُستقبلي الذي تخيرته إدارة المهرجان, فإنني بدوري, سوف أتعمّد في كتاباتي اللاحقة عن هذه التظاهرة/الظاهرة تجاهل هذا المُصطلح, واستخدام العنوان الأكثر ملائمةً لمهرجانٍ يفتخر بعروبته في كلّ خطاباته, ونشراته, وتصريحاته الإعلامية.
*** هامش : في عام 1902استخدم الخبير العسكريّ الأمريكيّ (Alfred Mahan) مصطلح (الشرق الأوسط) لأول مرة, وفي عام 2003استخدمت إدارة الرئيس الأمريكي (جورج بوش) مصطلح (الشرق الأوسط الكبير)…ومن المُفيد قراءة حيثياته لمعرفة إلى أيّ حدٍ يُخبئ/ يكشف لنا عن أخطارٍ مستقبلية.
 
ظبي وود, والبقية تأتي…..
 
يُعتبر كتالوغ أيّ مهرجانٍ سينمائي واجهةً, ووثيقةً تاريخيةً له, ودليل مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي في دورته الثانية التي انعقدت خلال الفترة من 10 وحتى 19 أكتوبر 2008 فاخرٌ على قدر الأموال التي أنفقت لإنجازه, ولكنّ هذا الشكل الظاهريّ الواضح يخفي أموراً رُبما لم/ ولن ينتبه إليها أحد, وخاصة كلماته الافتتاحية :
تبدأ إحداها بعنوان : ظبي وود, الوعد بالريادة.
وهو عنوانٌ يُصلح لإعلانٍ تجاريّ, أكثر منه سينمائيّ.
حسناً, سوف أتجاهل الاستيحاء اللفظي الميكانيكي من هوليوود, وبوليوود, ولكن, من المُفترض بأن تنطلق ظبي وود من تاريخ سينمائي حافلٍ, ومزدهر, جماهيريّ, ونخبويّ, وليس من دورةٍ ثانية لمهرجانٍ يبدأ خطواته الأولى في تاريخ المهرجانات, والثقافة السينمائية بشكلٍ عام.
الأهمّ, والأخطر, رغبة التماهي مع سينماتٍ كبرى في العالم, الأمريكية, والهندية بالتحديد متجاهلةً الأهمية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Krrish بطل بوليوود الخارق

كتبها صلاح سرميني ، في 21 ديسمبر 2008 الساعة: 21:04 م

صديق الحيوانات, والطبيعة, والمخلوقات الفضائية
 
صلاح سرميني ـ باريس

 
تعالوا, دعوني أحكي لكم قصة حبّ.
كان هناك فتى, ..
وكانت هناك فتاةٌ,..
هي ابتسمت,..
هو ابتسم,..
……
****
 
في الدقائق الثمانية الأولى من فيلم(Krrish) لمُخرجه(Rakesh Roshan), وإنتاج عام 2006 يُلخص السيناريو عشرين عاماً تقريباً من حياة كريشنا(Hrithik Roshan), والتي تخيّرت جدته سونيا ميهرا(Rekha) الانتقال به للعيش في مكانٍ منعزلٍ وسط الجبال, كي لا يلقى نفس مصير أبيه, وأمه.
(كريشنا) إذاً يتيم الأبّ, والأمَ (حالةٌ إنسانيةٌ متكررة في السينما الهندية, تُزيد من تعاطف المتفرج معه), ويمتلك قدراتٍ خارقة ورثها عن أبيه (روهيت ميهرا), ووُفق اعترافات الصبيّ رفيقه, فهو يجري أسرع من الحصان, ويسبق القردة في تسلقها للجبال العالية, ومنها يقفز إلى النهر, ….
يقدم الفيلم ذلك اللهوّ الطفوليّ/الشبابيّ في إطارٍ من المرح الذي يُتقنه(Hrithik Roshan) القريب من قلب المتفرج (والمُتفرجات خاصةً) الذي لن يطرح على نفسه أسئلةً تعجيزيةً عن مصدر قدراته التي لا تتناسب مع قامته القصيرة نسبياً, وجسده المناسب لحكايات العشق أكثر من حالات القتال مع الخصوم, والأشرار.
وعلى الرغم من الحياة الهادئة, والهنيئة التي يعيشها(كريشنا), والحنان الذي تغمره به جدته, إلا أنه يكشف لها بمرارةٍ عن إحساسه بالوحدة, وشعوره بالاختناق, ورغبته بالهروب إلى مكانٍ بعيد,..
الشبان الذين في عمره هاجروا إلى المدينة لطلب العلم, أو العمل, وهؤلاء الذين تخيّروا البقاء لا يُحبذون صداقته بسبب اختلافه عنهم, وهكذا أصبح (كريشنا) صديقاً للحيوانات يقضي أوقاته في تسلق الأشجار, والسباحة في الأنهار, وصعود قمم الجبال,…
لقد توحد مع الطبيعة, فأكسبته القوة, وهي فكرةٌ ذكيةٌ تمنح أفعاله بعض المنطق, وتجعلها قابلةً للتصديق, وهي تيمةٌ إنسانيةٌ يستطيع السيناريو الاعتماد عليها بدون الحاجة لمعونة مخلوقاتٍ فضائية طيبة, سوف تكشف الجدة عن تفاصيلها لاحقاً.
وبعيداً عن الحياة الجميلة, والرتيبة التي يعيشها, ينجز(كريشنا) أول فعلٍ بطوليّ سوف يغيّر من حياته تماماً.
هذه المرة, تهبط المرأة/الحبيبة من السماء, لقد فقدت برييا(Priyanka Chopra) السيطرة على منطادها الذي يهوي بتسارعٍ نحو الأرض, وكانت مشيئة الربّ, والسيناريو بأن يتواجد (كريشنا) في تلك الساعة بالقرب من ذاك المكان, ولولا شجاعته, وسرعته, وقواه, لسقطت (برييا) على الأرض, وتحطم جسدها الجميل, وانتهى الفيلم قبل أن يبدأ.
(كريشنا) يجري بين الأشجار, وفوق الأغصان بسرعةٍ خيالية مستوحاة من الفيلم الصينيّ (House of Flying Daggers) لمُخرجه(Zhang Yimou), وإنتاج عام 2003, وشخصية طرزان التي تجسّدت في أفلامٍ كثيرة.
في مشهدٍ ينضح مرحاً, ورومانسيةً, كان الذهول متبادلاً, (برييا) لا تعيّ ما حدث لها, وكيف حطت بين ذراعيّ شابٍ وسيم, و(كريشنا) لم يصدق بأنّ الإله أرسل له هديةً من السماء بعد طول خواءٍ عاطفيّ.
بعد أيامٍ من تعارفهما, تسأله (برييا) :
ـ ولكن, في ذلك اليوم, كيف تسلقتَ تلك الشجرة لإنقاذ حياتي, وبالأمس, كيف صعدتَ ذلك المُنحدر الشاهق بطريقةٍ مُتعرجة ؟
ولأنّ (كريشنا) لا يعرف بعد سرّ قدراته الخارقة, يُجيبها :
ـ ربما لأنني تعودتُ على ذلك منذ طفولتي, فقد كبرتُ, وأنا ألعبُ وسط الأشجار, والجبال, وقضيتُ معظم أوقاتي مع الطيور, والحيوانات, وأعتقد بأن هذا سبب صداقتهم لي, هل تريدي مقابلة أصدقائي ؟
ويبدو بأنه يُتقن لغاتهم, إذّ حالما يُطلق إشارةً صوتيةً حتى تخرج الطيور من أعشاشها, وتجتمع حول العاشقيّن.
(برييا) يتيمة الأبّ, تعيش مع والدتها في سنغافورة, وجاءت إلى الهند مع أصدقائِها لقضاء عطلة قصيرة .
في وسط الطبيعة التي تعشق السينما الهندية تصويرها, كنت أتمنى بأن تتطور علاقة الحبّ الجميلة تلك التي تنضح شعريةً, وشاعرية :
ـ أين تجد هذه الأزهار ذات الألوان الجديدة في كلّ مرةٍ يا (كريشنا) ؟
ـ من قوس قزح.
 ورغبتُ بأن ينسى السيناريو حكاية الخيال العلمي التي سوف نتعرّف عليها لاحقاً, ولكنني أعرف بأنّ ملايين المتفرجين (وخاصةً الصغار منهم, وهذا من حقهم) ينتظرون بفارغ الصبر, وأكياس البوب كورن, وأكواب الكوكا كولا,…بطلهم المحبوب (Krrish).
في لحظات استعداد (برييا) للعودة إلى مكان إقامتها في سنغافورة, يتأثر (كريشنا), وتقترب الكاميرا حتى لقطة قريبة جداً من إحدى دموعه المُنسابة على خده, وتظهر فيها سنغافورة صغيرةً تكبر تدريجياً, وتملأ الشاشة بعنف, وبانتقال الأحداث إليها, تختلط لقطات الليل مع النهار, تترنح حركات الكاميرا ثملةً, مصحوبةً بمؤثراتٍ صوتية تشبه ضربات السياط, يتسارع إيقاع اللقطات, تتداخل, وتتصادم فيما بينها, كلّ واحدةٍ منها تريد إزاحة الأخرى كي تحلّ محلها, سرعان ما تنتفض لقطةً أكثر أنانيةً من سابقاتها.
تنقضّ حركات زوم على بعض المباني العملاقة في المدينة, تتسارع حركات البشر في الشوارع, كما وسائل النقل, وكأنّ الحياة تستعجل أيامها الأخيرة, ومع لقطةٍ تندفع من اليمين, وثانية تتسللّ من الشمال, يتعمّد المونتاج إحداث حالةٍ من الإرهاق البصريّ عند المتفرج لمُشاهدة (كريشنا) في مدينةٍ أصبح إدراكنا للزمان فيها أكثر سرعةً مما كان عليه في الجزء الأول من الفيلم عندما كانت الأحداث تتدفق في الطبيعة بسيولة, ونعومة.
ما هو السرّ الذي أخفته الجدة عن حفيدها طيلة عشرين عاماً, وقد جاء الوقت ليعرفه (ونعرفه بدورنا)؟
منذ تلك اللحظة, سوف يتبيّن لنا بأنّ (Krrish) هو الجزء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Love Story 2050 قصة حبٍ هندية تجري أحداثها في الحاضر, والمستقبل

كتبها صلاح سرميني ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 22:46 م

 

صلاح سرميني ـ باريس
 

السينما الهندية, وعلى الرغم من كلّ الأفكار المُسبقة عنها, والمواقف السلبية منها, والرغبة المُتعمّدة بتهميشها, وتغيّيبها عن أدبيات النقد السينمائيّ العربي, إلا أنها, ويوماً بعد آخر, تفرض تنوّعها, ثرائها, طموحها, وانتشارها.
فبعد أن شاهدتُ (Koi MIL GAYA) ـ فيلم خيالٍ علميّ من إخراج (Rakesh Roshan), وإنتاج عام 2003, ها أنا أتعرّف على فيلمٍ آخر من نفس النوعية, (Love Story 2050) لمخرجه(Harry Baweja), وإنتاج عام 2008.
ومع أنه خلطةٌ من أفلام هوليوودية متعددة(كما الحال مع Koi MIL GAYA), إلاّ أن سيناريو (Love Story 2050) يعتمد بشكلٍ خاصّ على فيلم (THE TIME MACHINE) لمخرجه (Simon Wells), وإنتاج عام 2002, والذي تدور أحداثه في نيويورك عام 1899, وتحكي قصة (ألكسندر), فيزيائيّ متألقٌ في جامعة كولومبيا, يتعرف على (إيما), ويحبها بجنون, وفي مساءٍ ما يلتقيا في إحدى الحدائق, يستجمع شجاعته, ويكشف لها عن حبه عندما يقطع خلوتهما لصّ يريد سرقة خاتم الخطوبة, ولكن (إيما) تدافع عن نفسها, فتُصيبها رصاصة مسدسه, وتموت في أحضان حبيبها.
يرفض (ألكسندر) مصيرها الحزين, ويُخصصّ علمه, وطاقته في اختراع آلةٍ تجتاز الزمن, ويُجهزها للعودة إلى الماضي لتغيّير ما حدث, وإنقاذ حبيبته, وبدون علم أحد, ينتقل في رحلة الحظ الأخيرة تلك, ويجد نفسه في القرن الواحد والعشرين.
 
 
وبالعودة إلى (Love Story 2050), فإنّ أبسط العناصر الميلودرامية المُستخدمة في السينما الهندية, بأن يكون البطل يتيم الأمّ, ويفتقد الحنان الأبويّ.
وبينما يُقربنا هذا الوضع الإنسانيّ من الحياة اليومية, ويُثير تعاطف المتفرج, تُساهم الموسيقى التصويرية المُرافقة, والمُؤثرات الصوتية الداعمة بإبعاد الأحداث عن الواقع (الخالي من الموسيقى المُصاحبة), وتجعله متخيلاً (سينمائياً) يصول فيه, ويجول بطلٌ سينمائيّ رومانسيّ خارق, ليس له مثيلاً في الهند, أو على وجه الأرض (ماعدا هوليوود).
كاران (Harman Baweja) شابٌ في العشرينيّات من عائلةٍ ثرية, وسيمٌ, جذابٌ, مرحٌ, رياضيّ مفتول العضلات, وهو على استعدادٍ لاجتياز كلّ المخاطر من أجل الفوز بقلب سناء(Priyanka Chopra) التي التقى بها صدفةً في رحلةٍ بعيداً عن عيون العائلة (تمّ تصوير الفيلم في أديلايد جنوب أوستراليا), ويعبّر عن مشاعره, ورغباته غناءً, ورقصاً.
وكما عادة الكثير من الأفلام الهندية, لا تكشف (سناء) عن مشاعرها الحقيقية إلاّ بعد الكثير من النفور المُصطنع, والمُمانعة المُحببة التي تجعل (كاران) يركض بأقصى سرعته في شوارع مدينةٍ يجهل خفاياها كي يلحق الحافلة التي تستقلها محبوبة قلبه.
يفترق العاشقان, ويعود كلّ واحدٍ منهما إلى مدينته بدون أن يتبادلا عناوينهما, وينتظر (كاران) صدفةً مماثلةً كي يلتقي معها(وتمتلك سيناريوهات السينما الهندية موهبةً خارقة في اختلاق الصدف).
وكما أشرتُ في قراءاتٍ سابقة, تمتلك الأمطار حضوراً خاصاً في السينما الهندية, مفردةٌ جماليةٌ, شعريةٌ تختصر المسافات, وتقرّب العاشقين, لقد جمعتهما في تلك الرحلة القصيرة, وسوف تجعلهما يلتقيا من جديدٍ في المدينة التي تعيش فيها (سناء).
بعد حوالي ساعةٍ من بداية الأحداث (وكدتُ أنسى بأنه فيلمٌ مستقبليّ), يبدأ السيناريو بالتمهيد للخيال العلميّ, فقد اخترع العمّ د. ياتيندر خانا(Boman Irani) آلةً تعبر الزمن, والطريف بأنّ مختبره مفتوحٌ على مصراعيّه, يدخله العاشقان (كاران), و(سناء) بسهولةٍ, يتجولا في أركانه بحرية, ويكتبا رموزاً, وإشارات على سبورةٍ مليئة بالأرقام, والمُعادلات الرياضية, وفي تلك اللحظة بالذات, يكتشف المتفرج واحدةً من مواهب (كاران) التي لم أذكرها سابقاً, إنه خبيرٌ بأسرار الكمبيوتر, ويعرف كيف تعمل آلة الزمن, ..
يلهو العاشقان, وتتمنى (سناء) العودة إلى (بومباي) التي وُلدت فيها, ولأنها مُغمضة العينين, وخائفة, فإنها تكتب 2050 بدلاً من 1986 تاريخ ميلادها, كانت المسألة بسيطة للغاية, و(كاران) لا يتخلى عن روحه الهزلية.
ومع أن الفيلم يتحدث عن السفر بين الأزمنة, يقدم لنا 70 دقيقةً لا فائدة منها غير الاستطراد في علاقةٍ عاطفية يمكن تلخيصها في دقائق.
بعد تلك المدة الزمنية من الفيلم, تبدأ فعلياً أحداث الخيال العلميّ التي كان علينا مشاهدتها منذ البداية(يحتوي الفيلم على 9 أغنيات بمدةٍ زمنية إجمالية 50 دقيقة).
المتفرج الذي لم يشاهد(THE TIME MACHINE), سوف تصعقه المفاجأة في (Love Story 2050), خلال لقاءٍ شاعريّ, تشتهي (سناء) الآيس كريم, وفي لحظة عبورها الشارع لمُلاقاة (كاران) كي تمنحه قبلةً باردةً كما اتفقا, لم يُمهلها القدر(أو بالأحرى السيناريو), حيث تصدمها حافلةٌ طائشة, وتموت في أحضان حبيبها.
يمكن اعتبار ذلك المشهد بدايةً معقولةً للفيلم مع هذه الحادثة المُستعارة من (THE TIME MACHINE) والتي تنضح هنا بأقصى حالات الفجيعة.
بشكلٍ عام, ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Bollywood Stars أول مجلة متخصصة بالسينما الهندية تصدر في فرنسا

كتبها صلاح سرميني ، في 18 نوفمبر 2008 الساعة: 22:39 م

 
صلاح سرميني ـ باريس
 

bollyw

ربما يعتقد البعض بأنّ إصدار مجلةٍ في باريس مخصصة حصراً للسينما الهندية, وعالم بوليوود تحدياً, نقصاً في التقدير, أو ضرباً من الجنون, ولكنّ أسرة التحرير تعيّ ذلك تماماً, وتتحمّل المسؤولية كاملةً, حتى وإن كانت هذه السينما الأكثر إنتاجاً سنوياً من الصناعة السينمائية الأمريكية غير معروفة في فرنسا, أو بالأحرى متجاهلة, ومحتقرة.
ومع ذلك, يكفي الإشارة إلى نجاح العرض الاستعراضيّ(Bharati) في جولته الفرنسية بداية هذا العام, أو أحداثاً أخرى مثل زيارة (Shahrukh Khan) إلى باريس في شهر أبريل الماضي, لنعرف بأنّ هناك آلاف الأشخاص المبهورين بهذه السينما, نجومها, أجواءها, موسيقاها, أغانيها, … وحسّها الترفيهيّ.
من جهةٍ أخرى, في الكثير من البلدان الأوروبية الأقلّ بكثيرٍ (انغلاقاً ثقافياً) من فرنسا, تحظى السينما الهندية بمكانةٍ مُعتبرة مساوية تماماً للسينمات الأسيوية التي تُعرض فيها, وبالإضافة لبريطانيا, المحطة الأولى في جولاتهم, لا يخطر على بال النجوم أبداً تجاهل هولندة, أو ألمانيا حيث جحافل المُعجبين تنتظرهم بشغف .
في ألمانيا وحدها, ومنذ سنواتٍ, يستطيع المهتم قراءة ثلاث مجلاتٍ على الأقلّ مخصصة حصراً لبوليوود.
وفي صالات الولايات المتحدة, تُعرض الأفلام الضخمة الإنتاج القادمة من بومبايّ مثل أيّ فيلمٍ مكلفٍ خرج لتوّه من استوديوهات هوليوود.
في فرنسا( ومن وجهة نظر أسرة التحرير) لا يوجد حضوراً حقيقياً لبوليوود, أو عروضاً في الصالات, أو حفلاتٍ للنجوم تجمع 20.000 شخصاً, وكأنّ شركات التوزيع تريد إقناعنا بأن جمهور السينما لا يشاهد إلاّ السينما الفرنسية, والأمريكية .
ومع ذلك, تستحق هذه السينما أكثر بكثي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Joshilaay فيلم ويسترن على الطريقة الهندية

كتبها صلاح سرميني ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 22:32 م

صلاح سرميني ـ باريس

 

في قراءتي عن الفيلم الهنديّ (Aatma) من إخراج (Deepak Ramsay), وإنتاج عام 2006 كتبتُ مُندهشاً :
(معقول, فيلم رعبٍ هنديّ ؟ ولِمَ لا, وأنا أكتشفُ مُتأخراً أفلاماً هنديةً تاريخيةً, أسطوريةً, حربيةً, دينيةً, وجاسوسية,.. بالإضافة لتُراثها الزاخر بالأفلام الميلودرامية, الاجتماعية, العاطفية, والإنسانية, … ولكن, أفلام رعبٍ, هلعٍ, أرواح, وأشباح,..هذا ما لم أتوقعه من سينما بوليوود الرقيقة, الناعمة, الحالمة, العاشقة, والمُنحازة دائماً للخير.
ولكن, يبدو بأنّ السينما الهندية تُعاند في منافسة السينما الأمريكية بكلّ أنواعها, وربما, قريباً, سوف أعثر على أفلام رعاة بقر, وخيالٍ علميّ,….).
لم أنتظر طويلاً حتى قادتني مُشاهداتي إلى أفلام خيالٍ علميّ (وهي متأثرةٌ إلى حدّ بعيدٍ بالأفلام الأمريكية).
ولم يطول انتظاري أكثر عندما لفتَ انتباهي مُلصق فيلمٍ بعنوان (Joshilaay) لمُخرجه(Sibte Hassan Rizvi) ومن إنتاج عام 1989, تخيرتُ مشاهدته فوراً قبل أيّ فيلمٍ من حوالي ال400 التي تنتظر دورها في مكتبتي .
ولم يُخطئ حدسي, فمنذ بدايته, تُشير أجواء الأحداث بأننا سوف نستمتعُ بفيلم (Western) على الطريقة الهندية.
وكما أطلق المُؤرخون, والنقاد على أفلام الويسترن التي أنجزها مخرجون إيطاليّون في بداية الستينيّات بالـ(Western Spaghetti), فإنني اليوم أُضيفُ نوعيةً جديدةً, وأُسميها (ويسترن بالكاري), أو ويسترن ماسالا(Western Massala).
والـ(Western), هو نوعٌ سينمائيّ تجري أحداثه في أمريكا الشمالية ـ غالباً ـ خلال فتوحات الغرب, ويتموقع في سجلّ الفيلم التاريخيّ على الرغم من اعتماده على أحداثٍ روائية مُتخيلة, وظهرت تلك الأفلام منذ السنوات الأولى للسينما الصامتة, وعرفت أوجَ تألقها, وازدهارها في الفترة من بداية الثلاثينيّات, وحتى نهاية الستينيّات(1).
أما كلمة(Cari) ـ المأخوذة من kari باللغة التامولية, و(Massala) من اللغة الهندية, فتعنيّان خليطاً من البهارات المُستخدمة في تحضير الأطباق الهندية(2).
 
في المُقدمة التمهيدية للفيلم, يشهدُ الطفل كاران(Anil Kapoor) على مقتل والده طبيب القرية, وأمه من قبل الشرير جوكي طاغور(Rajesh Vivek) انتقاماً منه لأنه تقدم بطلبٍ لإنشاء مركز للشرطة بهدف القبض على العصابات التي تُروّع أهالي المنطقة.
وخلال ظهور العناوين, يقدم السيناريو مشهد هجومٍ وحشيّ على إحدى القرى لنهب ممتلكاتها, وقتل سكانها, ومنهم والديّ الطفل دارا(Sunny Deol).
يهرب الشرير راجا سين(Kulbhushan Kharbanda) بالغنائم الثمينة, ويتعمّد بأن يقبض رجال الشرطة على شريكه (جوكي طاغور) الذي يقضي بعض السنوات في السجن, ومن ثمّ يهرب, ليبحث عن (راجا سين) للانتقام منه, واسترجاع نصيبه, ..
من جهتها, تُخصص الحكومة مبلغاً كبيراً لمن يقبض عليه حياً, أو ميتاً.
يتجاهل السيناريو سنواتٍ طويلة, ويستكملُ أحداثه بعد أن كبر (كاران), وأصبح في العشرينيّات من عمره يُجهز نفسه للثأر(فكرة الثار حاضرة في الكثير من الأفلام الهندية).
بدوره, أصبح (دارا) شاباً, وعندما علم بفرار (جوكي طاغور) من السجن, يترك عمله في السيرك المحليّ, يمتطي حصانه, ويشدّ الرحال بحثاً عنه ليعرف قاتل والديه, ويتخلص من كوابيس تطارده منذ ذاك الوقت.
كما غيّر الشرير(راجا سين) اسمه, وتحوّل إلى (راجا صاحب) يسيطر على قريةٍ, ويستحوذ أراضيها بالقوة, ويفرض على الفلاحين أتاوى كبيرة.  
وفي إحدى استراحات الطريق, يلتقي (كاران) مع (دارا), يجمعهما ماضياَ مؤلماً, وقدراً مُتشابهاً, ورغبةً مشتركة بتحقيق العدالة.
يتشارك الاثنان في تلك الرحلة, وعلى الرغم من المُنافسة العلنية, يتضح نوعٌ من التعاطف الخفيّ بينهما, يتحول تدريجياً إلى تفاهمٍ, ومن ثمّ صداقة متينة (بعد ساعتيّن من بداية الفيلم) .
(مانغالا) فتاةٌ فقيرةٌ تعتني بأبيها المريض, وفي طريق عودتها إلى القرية تتعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفاعي بوليوود تلسع مخرجي, وممثلي هوليوود

كتبها صلاح سرميني ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 22:33 م

 
صلاح سرميني ـ باريس
 

بدأت السينما الهندية تُثير اهتمام الصناعة السينمائية الأمريكية, فهاهي(Jennifer Chambers Lynch) ابنة المخرج الأمريكي (David Lynch) تُصور هذا الشهر في استوديوهات بوليوود فيلمها الروائيّ الجديد(Nagin: The Snake Woman), والذي سوف يكون ناطقاً باللغتيّن الإنكليزية, والهندية, والقصة مستوحاة من أسطورةٍ تحكي عن امرأةٍ/ أفعى تأخذ أشكالاً متعددة, وقد تخيّرت المُخرجة الاعتماد على الممثليّن الهنديين(Irfan Khan), و(Mallika Sherawat).
والمُتابع للسينما الهندية سوف يتذكر عشرة أفلامٍ ـ على الأقلّ ـ ترتكز أحداثها على هذه الأسطورة المعروفة في التراث الهنديّ :
ـ (Nagin)/1954 لمُخرجه (Nandlal Jaswantlal).
ـ (Milap)/1972 لمُخرجه (B.R. Ishara).
ـ (Nagin)/1976 لمُخرجه (Rajkumar Kohli).
ـ (Devatalaaraa, Deevinchandi)/1977 لمُخرجه (Kommineni) بلغة التليغو
ـ (Nagin)/1981 بلغة الماراتي.
ـ (Nagina)/1986 لمُخرجه (Harmesh Malhotra).
ـ (Nigahen: Nagina Part II)/1989 لمُخرجه(Harmesh Malhotra).
ـ (Naag mani)/1991 لمُخرجه (V.Menon).
ـ (Jungle Ki Nagin)/2003 لمُخرجه(Ramesh Lakhiani).
كما تمّ اقتباسه أيضاً في فيلم بلغة التاميل تحت عنوان (Neeyam).
 
 
بدوره, سوف يظهر(Sylvester Stallone) في فيلم (Kambakkt Ishq) للمخرج الهندي(Saabir Khan), وفيه يمثل دوره الحقيقي, ويحظى ببطولة الفيلم الُمتوقع عرضه في شهر ديسمبر 2008 كلٍّ من (akshay kumar), و(kareena kapoor), ويبدو بأنها سوف تتابع مغامراتها الهوليوودية, فقد وقعت عقداً مع (Daniel Silverman) لفيلم بعنوان(Chamera) مع الممثل الأمريكي (Billy Zane), وفيه تمثل دور شابة أسيوية, وسوف يكون التصوير في شمال الهند.
 
 
(Willy Smith), واحدٌ من الممثلين الذين يتقاضون أعلى الأجور في هوليوود, وعلى الرغم من الاحترام الذي يحظى به في الولايات المتحدة الأمريكية, فإنه لم يتمكن حتى اليوم من دخول الحلقة المُغلقة لبوليوود مع أنه معجبٌ بالسينما الهندية, ويحلم بالعمل مع ممثلين, ومخرجين هنود, وهو الذي اقترح منذ عاميّن دوراً على (Aishwarya rai) في فيلمه الكوميدي (Hitch)/2005 لمُخرجه(Andy Tennant) والتي رفضت بدورها, وجدد عرضه مرات عديدة بلا فائدة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Fanaa/الفناء من أجلكَ حباًَ

كتبها صلاح سرميني ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 19:11 م

صلاح سرميني ـ باريس
 

كيف للمتفرج المُغرم بأفلام بوليوود مقاومة تلك المُقدمة الشعرية التمهيدية المُصاحبة لعناوين فيلم (Fanaa) ـ وتعني فناء ـ من إخراج(Kunal Kohli) وإنتاج عام 2006, وفيها تتماوج اللقطات مثل مياه البحيرات المُتهادية في الصورة, تتوالى, وتنسحب من الشاشة تاركةً المكان لغيرها, وتتداخل منتشيةً بألوانها الزرقاء الفاتحة, يُرافقها شجن نايّ, وآهاتٌ تشبه المواويل.
زوني(Kajol) فتاةٌ عمياء, متفهمةٌ لقدرها, متسامحةٌ معه, ومتفائلةٌ بالحبّ, والحياة,.. تعيش في إحدى القرى الغافية بجبال كشمير, وتستعد للسفر إلى (دلهي) بصحبة صديقاتها لتقديم عرضاً راقصاً في قصر الرئيس الهنديّ بمناسبة عيد الاستقلال…
يودعها والدها ذو الفقار علي بيك(Rishi Kapoor), وتُداعبها أمها نفيسة(Kiron Kher) بأبياتٍ من الشعر, متمنيةً لها العثور على فارس أحلامها الذي لن يطول انتظاره, ريهان(Aamir Khan) المُرشد السياحيّ المذهول بجمالها.
وبصحبته, سوف تمنح (دلهي) نفسها في بعض اللقطات السياحية الخجولة مصحوبةً بأغنية, وهي مبادرةٌ غريبةٌ من بوليوود المهووسة بالتصوير في بلدانٍ أخرى, ولكننا سوف نفهم لاحقاً المُبررات الدرامية لهذا الولع المُفاجئ بالديكورات الطبيعية للبلاد.
 
****
 
سُبحان الله,….
إذا كان للقمر أن يوصيني, ربما يقول لي : أريد أن أُسقط حجاب الحشمة, وأعبر الخط معكِ, فأنا مُصرّ على فناء نفسي فيكِ .
سحركِ مثل نسيمٍ عليلٍ, دعيه يلمسني كلما هبّ, كلّ حركة تصدر منكِ هي فرعٌ رشيق, أرجوكِ تحركي نحو قلبي, تعالي إلى حضني, أيّ عذرٍ يُجدي, لأني يجب أن أُفني نفسي فيِكِ, إذا أخبرتكِ بنوايايّ الصادقة, وجعلتكِ تسمعي دقات قلبي, فأنا متأكدٌ بأن خديّك سوف يتوردا خجلاً, ولكني لا أستطيع إخفاء مشاعري, لأنه يجب أن أفني نفسي فيكِ.
سُبحان الله,….
 
لقد عبرت(زوني) قلب (ريهان) لأنه افتتن بسحر عينيها, رقتها, نعومتها, ومرحها, ودخل(ريهان) فؤاد (زوني) لأنه لطيفٌ, متذوقٌ للشعر, ويحفظ أبيات كثيرة منه, ولأنها لا تستطيع رؤيته, تسأل صديقاتها عن شكله, فتكون إجابة إحداهنّ :
ـ إنه قنبلة.
(تذكروا هذا الوصف جيداً).
ومثل كلّ فيلمٍ بوليووديّ يحترم نفسه, هناك جرعةٌ من الكوميديا, يقدمها السيناريو بمقادير مضبوطة عن طريق السائق بالوانت (Vrajesh Hirjee), وقبل أن يختفي سريعاً من الأحداث اللاحقة, يستفسر من (ريهان) :
ـ الفتيات في حياتك أكثر من الأميال التي قطعتها بسيارتي, لماذا تريد فتاةً عمياء ؟
لن تمكث (زوني) في (دلهي) أكثر من أسبوع, ولهذا, لن تطول مقدمات (ريهان) لدعوتها, وبدورها, لن تُعاند كثيراً.
ولكن, كيف لها الاستمتاع بمعالم المدينة المُبصرة, وهي عمياء ؟
يحتفظ السيناريو بمُبرراتٍ منطقية, واحدةٌ آنية, وأخرى مُؤجلة, وللردّ على تساؤلاتها البسيطة, يتبادل العاشقان حواراً شعريّاً يُضفي على علاقة الحب المُتفردة هالةً صوفية :
ـ ما رأيكِ بصوتي ؟
ـ مثل الرعد بعد العاصفة.
ـ ما رأيكِ بعطري ؟
ـ مثل الأرض بعد رشة المطر الأولى.
ـ وما رأيكِ بشكلي ؟
ـ مثل أميرٍ في ثوب شحاذ.
ـ وهكذا سوف ترين دلهي.
في مونتاجٍ متوازي يتنافى مع شعرية الجولة, الوالدان في حالة قلقٍ من طرفٍ, وهي تعيش أجمل لحظات حياتها مع (ريهان) من طرفٍ آخر.
وبدوري, كم شعرتُ بالبهجة عندما تخيّر المخرج (وعلى غير عادة بوليوود) بأن يختتم العاشقان جولتهما الأولى في أحد المطاعم الشعبية.
لقد جاء موعد الاحتفال, وقبل بداية الاستعراض, وقفت (زوني) فوق منصة المسرح تلقي كلمةً حماسيةً, دخيلةً, ومحشورةً في المشهد:
ـ يقول الناس, بأنه بعد مرور سنواتٍ على الاستقلال, إلاّ أن يوم الجمهورية فقد معناه, وأصبح عطلةً أخرى, ولكنه ليس فقط عطلة لي, هذا اليوم يؤرخ ميلاد بلادي, يقولون أيضاً, بأن أوضاع بلادنا مثل حالة نصبنا التاريخية, ما هو جميلٌ كان في الماضي, ربما لأنني عمياء, ولهذا لا أرى العيوب, ولكن, لماذا لا يستطيع المُبصرون رؤية الجمال هنا ؟
ما قاله (شاه جيهان) عن ولايتي كشمير, يجب أن يُقال عن كل الهند, إذا كان هناك جنةٌ على الأرض, فإنها هنا…
كي يستمتع المتفرج بفيلمٍ بوليووديّ, عليه الاستسلام لأحداثه, التسامح مع ثغراته الدرامية, والاقتناع بمُبالغاته.
وبتطبيق هذه النصائح على نفسي, فقد (بلعتُ) فكرة عمى (زونى), ولكنني لم أستطع (هضم) كلمتها الحماسية, وهي العمياء التي لم تشاهد أيّ مكانٍ في الأرض, ولا حتى قريتها الصغيرة, وإذا كانت الهند (جنة على الأرض) ـ ويمكن أن تكون كذلك ـ لماذا تتكبّد بوليوود عناء السفر إلى بلاد الله الواسعة لتصوير الكثير من أغانيها, ومشاهد أفلامها, وحتى(Fanaa) الذي أتحدث عنه اليوم صُورت مشاهده الخارجية في بولندا.
وبالمُناسبة, منطقيّ بأن تكون (زوني) العمياء مغنية, ولكن, كيف لنا الاقتناع بها راقصة (إلاَ إذا تناسينا عماها) وقد شاهدناها في اللقطة الأولى من الفيلم تحيّي العلم الهندي مستديرةً نحو اتجاهٍ مُغاير لمكانه.
الفكرة بحدّ ذاتها مجنونة, وسيناريو الفيلم البوليوودي يمتلك منطقاً خاصاً به, وفي (Fanaa) يتعمّد ـ رُبما ـ التركيبة الدرامية التالية :
فتاةٌ كشميريةٌ مسلمة, تأتي إلى دلهي بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم استقلال الهند, وفي قصر الرئيس تُلقي بافتخارٍ كلمتها الحماسية, ثم ترقص, وتغني, …..(رسالةٌ سياسيةٌ واضحة).
وعلى الرغم من محدودية المكان, والزمان(منصة مسرح), فقد جاء الاستعراض رقصاَ, موسيقى, كلمات, وغناء,.. أخاذاً إلى الدرجة التي أنستني كلّ المُبالغات الصغيرة, والكبيرة للفيلم :
الأرض هنا تغيّر لونها في كلّ خطوة.
اللغة هنا لديها أفضل الألوان.
المناخ يضع تاجاً أخضر على رأسه.
السماء تضع ملاءةً زرقاء على سريرها.
نهرٌ ذهبيّ, محيطٌ أخضر, كلّ جزء مُزدان بطريقته.
بلادي الملونة, بلادي المليئة بالألوان, وطني أنحني لكَ.
الشمس برقبتها الوردية تقوم بلعبة.
الوشاح الأصفر من الأزهار يغطي الأرض الخجولة.
لونٌ في الحجاب, لونٌ على التلّ, لونٌ لامعٌ في كلّ مكان.
وجوهٌ حمراء بشوشة تبتسم, وتتوهج بالحماس.
الضحك المُلون, السعادة المُلونة, علاقاتٌ مليئةٌ بالألوان.
لونٌ في الوعود, لونٌ في الذكريات, ألوانٌ, ألوانٌ كثيرة.
لون الحبّ هنا عميق جداً, عندما يكون هكذا فهو رمز للوفاء.
لون الحبّ الحقيقي لا يزال يتألق ببساطة, ولا ينسكب.
لونٌ في السحر, لونٌ في الأسلوب, كلّ الألوان غنيةٌ بالنكهة.
بصدفةٍ, وعفويةٍ, وجمال, تُلخص كلمات هذه الأغنية البُنى الدرامية, والسينمائية للأفلام الهندية:
ـ أهمية الموسيقى, والغناء, والرقص في حياة الهنود, والمُتوارثة من الملاحم الدينية (كان المعبود كريشنا راعياً يعزف الناي).
ـ تنوّع السينما الهندية, ولغاتها.
ـ استخدام عناصر الطبيعة كمفرداتٍ جمالية شعرية : الأرض, الحقول, الأنهار, الأمطار, العاصفة, البرق, الرعد, الجبال, الثلوج, الشمس, القمر,…
ـ التأكيد على الحسّ الوطنيّ, والتعايش الديني, والطائفي, والإثني,..
ـ جرعة الكوميديا.
ـ العلاقات الأسرية, الصداقة, والوفاء, الحبّ, ومواعيد العشاق, وذكرياتهم,…
ومع أنّ معظم الأفلام المُنتجة في وقتنا الراهن (مُلونة), ولكنّ فكرة الألوان في السينما الهندية تتخطى معناها الحسيّ المُدرك بصرياً, وتنفتح على آفاقٍ مجازية تشدّ المتفرج الهندي, وسواه. 
وفي العادة, تتحلى البطلة البوليوودية بالحياء, والخجل, وهي لا تستسلم بسهولةٍ لمُحاولات البطل في استمالتها, تستلذّ تعذيبه, وتجعله يرى نجوم الظهر قبل الكشف عن حبها له, وفي الفيلم, من الغريب بأن يقمع (ريهان) عواطفه, ويصارح (زوني) ببحثه عن الحاجة, والرغبة فقط, وهي, كما شرحت له, مؤمنة بالحبّ, ولهذا يحاول الابتعاد عنها(وسوف نفهم الأسباب لاحقاً) :
ـ النساء, بالنسبة لي, مثل المُدن العظيمة, أقضي بعض الوقت في إحداها, أتعرّف عليها, أُغرق نفسي فيها, ومن ثمّ أنتقل إلى مدينةٍ أخرى, هذا أنا, ولا أستطيع تغيير نفسي.
في الأفلام البوليوودية الطافحة بالبكائيّات, وعند مشهدٍ مُشابه, تزعق الموسيقى, تصطدم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

L’été indien : Les stars de cinéma hindi

كتبها صلاح سرميني ، في 20 سبتمبر 2008 الساعة: 13:36 م

الصيف الهندي 2008
نجوم السينما الهندية
في المتحف الوطنيّ للفنون الأسيوية
 
صلاح سرميني ـ باريس
 
تميّز مهرجان كان السينمائي في عام 2002 ،  بوفدٍ هندي كبير جاء لدعم سينما بوليوود، وبالإضافة إلى أول اختيارٍ رسميّ ـ خارج المُسابقة , للإنتاج البوليوودي الأكثر تكلفةً (Devdas) لمخرجه(Sanjay Leela Bhansali)، كانت الهند حاضرةً في ذلك العام من خلال عرض ثلاثة أفلام طويلة تكريماً للسينمائيّ الراحل (Raj Kapoor)، بالإضافة إلى مشاركة ثلاثة أفلامٍ قصيرة : واحدٌ في (المُسابقة)، وآخرٌ في (قسم أفلام الطلبة)، وثالثٌ في (أسبوعيّ أفلام المخرجين).
في السابق، لم يصل الوفد الهنديّ أبداً لذاك العدد في (كان) مع مائة شخصية تقريباً، من بينهم وزيرة الإعلام، والاتصالات (Sushma Swaraj)، والتي جاءت إلى (كان) بشكلٍ خاص للمُشاركة في ذاك التكريم بحضور عائلة المخرج.
في تلك المُناسبة قالت الوزيرة :
(المنتجون الهنود راضون تماماً عن ارتياد الجمهور للأفلام في الهند، إذاً، فهم لا يحتاجون أبداً للبحث عن تصدير أفلامهم إلى الخارج، ولكن، اليوم، الهند جزءٌ من اقتصاد العولمة، ومن المنطقي بأن تنظر صناعة السينما إلى الخارج، ولهذا الهدف، تبقى سوق الفيلم في (كان) المكان الأفضل، مع حصة كاسحة من التوزيع المحلي، فإنّ السينما الوطنية في الهند في حالةٍ جيدة جداً، فقط، 5% من السوق مشغولة بالسينمات الأجنبية، نحن لا نشعر أبداً بأننا مهددون من الإنتاج الهوليوودي) .

 وكانت (Hindija Group) واحدةٌ من بين الشركات التي جاءت إلى (كان)، وهي مُمثلةٌ في كلّ قطاعات الاتصالات بشكلٍ عام، والسينما بشكلٍ خاص، تمتلك واحدةً من أكبر الكتالوغات في بوليوود، مع 3500 فيلم، وكانت تقترح دزينةً من الأفلام الجديدة التي يمكن أن تعجب المُشترين الأجانب .
من جهةٍ أخرى، كانت تستعد لعقد اتفاقٍ مع شركةٍ إنكليزية لإصدار 250 فيلماً في شرائط فيديو،..
تشرح (Nina M. Mamnani) المُلحقة الإعلامية للمجموعة :
(إذا كانت انكلترا، والولايات المتحدة أسواقاً خارجية حقيقية بسبب أهمية الجالية الهندية التي تعيش فيها، فقد بدأت فرنسا بالاهتمام بـ(بوليوود)، سوف يكون العرض التجاري لفيلم (Lagaan) لمخرجه(Ashutosh Gowariker) بمثابة تجربة، لقد جئنا إلى (كان) أيضاً بهدف اللقاء مع شركاء أجانب للاتفاق حول فيلمٍ ذي توجهٍ عالميّ أنجزه أحد كتاب سيناريو ستيفين سبيلبيرغ)(1).

الصيف الهنديّ

ووُفق موسوعة(Wikipedia) الإلكترونية، فإنّ (الصيف الهنديّ)، أو(صيف الهنود سكان أميركا الأصليين) هو تعبيرٌ من أصلٍ أميركي وكنديّ، يشير إلى فترةٍ زمنية مُشمسة بعد البدايات الأولى لبرد الخريف، وقبل حلول فصل الشتاء، وتحدث خلال شهر أكتوبر، أو بدايات نوفمبر في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وخلال أبريل، أو بدايات مايو في النصف الجنوبيّ منها.
المُبرمجة السينمائية الفرنسية(Martine Armand) التي عملت مع المخرجيّن (Shaji Karun), و(Satyajit Ray), تخيّرت هذا التعبير, وأطلقته على أهمّ تظاهرة فرنسية مُخصصة لسينما(ت) شبه القارة الهندية، والتي تنعقد سنوياً في المتحف الوطني للفنون الأسيوية (Guimet) في باري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوليوود في عام 2006

كتبها صلاح سرميني ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 20:03 م

صلاح سرميني ـ باريس
 
في هذا الشهر من عام 2008, أجدها فرصةً, وإن جاءت متأخرة, لكشف حال بوليوود خلال العام 2006, وذلك باسترجاع وقائع مهمّة, وتحديد اتجاهاتٍ, واستخلاص نتائج مؤثرة.
ومن ثمّ الإشارة إلى الأفلام التي حققت نجاحاً جماهيرياً, والاتجاهات التي فرضت نفسها, أو تلك المُؤقتة الزائلة .
كان العام مذهلاً فيما يخصّ الإنتاجات الهندية الضخمة, حيث تحطمت الأرقام القياسية المُتوقعة شهراً بعد شهر, وجاءت المُعدلات مدهشةً أكثر فأكثر على الرغم من وتيرة تزايد أسعار التذاكر.
معظم الأفلام ذات التكلفة العالية لم تُخيب الآمال التي سبقت عرضها, وتصدّر النجوم الكبار مركز الاهتمام, وكان من نصيب كلّ واحدٍ منهم فيلميّن في الصالات التجارية.
 
الأفلام الناجحة
 
ـ (Lage Raho Munnabhai) لمخرجه(Rajkumar Hirani) الفيلم الذي حقق بالإجماع إعجاب النقاد, والجمهور, سحق كلّ الأرقام القياسية, وتصدّرت ملصقاته واجهات الصالات التجارية لعدة شهور.
ـ اللغط الاستثنائي الذي أثاره (Dhoom2) لمخرجه(Sanjay Gadhvi), والأسماء الكبيرة التي جمعها, وحملاته التسويقية المُوجهة للشباب, والدعوة إلى الائتلاف,..حققت للفيلم إيرادات مُدهشة.
ـ البطل الخارق (Krrish) لمخرجه(Rakesh Roshan) أعجب كلّ أفراد العائلة لأسبابٍ مختلفة, ولكنه جذب بشكل خاص انتباه الأطفال الذين تزاحموا لشراء المُنتجات التجارية المُتعلقة بالفيلم التي وضعتها عائلة (روشان) .
ـ شركة(Yash Raj), العلامة التجارية المعروفة, وعودة النجمة اللامعة (Kajol), وتألق الممثل (Aamir Khan), والموسيقى الرائعة,.. ساهمت بتحقيق أرقامٍ مذهلة لفيلم (Fanaa) لمخرجه (Kunal Kohli).
ـ رسالة فيلم (Rang de Basanti) لمخرجه(Rakeysh Omprakash) أثرت في الجمهور, وتوحد الشباب الهندي تماماً مع الشخصيات, وكان الفيلم ظاهرةً حقيقيةً أوصلته إلى ترشيحات الأوسكار.
ـ (Don) لمخرجه(Farhan Akhtar) النسخة الجديدة من فيلمٍ بنفس العنوان, والذي أنجزه (Chandra Barot) في عام 1978, نجح في إيجاد جمهوره كفيلم مغامرات معاصرة.
ـ (Phir Hera Pheri) لمخرجه (Neeraj Vora) هو الجزء الثاني من الفيلم الكوميدي (Hera Pheri) حقق نجاحا,ً وأعطى الضوء الأخضر لاتجاهٍ جديدٍ للأفلام القادمة من شركات إنتاج أقلّ شهرة,ً وتعتمد تكاليف توزيع أقلّ .
 
المُفاجآت
 

بينما كانت الشركات الكبرى في قلب النقاشات, والأحاديث, تمكنت بعض الأفلام القليلة التكاليف من الدخول إلى قلوب المتفرجين, بفضل أسلوبٍ جديد, وقصة أصيلة, ومختلفة.
ـ عرف (Suraj Bharjatya) مخرج(Vivah) كيف يُطوّع أسلوبه من القصة العائلية مركزاً على أصالة المشاعر الإنسانية, واستعاد الجمهور ما يحبه في الأفلام القديمة.
ـ (Gangster) لمخرجه(Anurag Basu) الذي يخلو من نجومٍ حقيقيين, ولكن, بفضل الموسيقى, والأداء الرائع للممثلين, نجح في شدّ انتباه الجمهور.
ـ (Malaamal Weekly), الكوميديا الريفية للمخرج (Priyadarshan) حققت إيراداتٍ كبيرة على الرغم من غياب النجوم من الفيلم.
ـ الهجاء الاجتماعي, والارتكاز على سيناريو أصلي, جعل (Khosla Ka Ghosla) لمخرجه (Dibakar Banerjee) يشدّ الانتباه, وكانت المفاجأة نجاحاً تجارياً .
ـ (Pyar Ke Side Effects) لمخرجه(Saket Chaudhary) الكوميديا الرومانسية الوحيدة التي حققت هدفها بفضل المُعالجة الجديدة, وتجسيدها بشكلٍ أفضل للشباب المُعاصر في المدينة.
ـ (Dor) لمخرجه (Nagesh Kukunoor) الفيلم المُقتبس عن فيلمٍ هندي آخر بلغة المالايالام, نجح بإيجاد جمهورٍ في المُجمعات السينمائية بفضل أصالته, وبساطته.
 
الأفلام المُخيبة للآمال
 
ـ الضجة الهائلة التي سبقت عرض فيلم (Kabhi Alveda Na Kehna) لمخرجه المُكرس (Karan Johar), وحشد النجوم,.. لم تستطع تعويض الاستقبال البارد من الجمهور لفيلم سبح عكس التيار .
ـ يبدو بأن كلّ مشهيات الكوميديا الرومانسية في فيلم (Jaan-E-Mann) لمخرجه(Shirish Kunder) لم تكفِ لضمان نجاحه في شبابيك التذاكر.
ـ (Family: Ties of Blood) لمخرجه (Rajkumar Santoshi) فيلم مغامراتٍ لم يتمكن من جذب المُعجبين بهذا النوع, ولا بالنجم (Amitabh Bachchan).
ـ كان(Umrao Jaan) لمخرجه (J.P. Dutta) واحداً من اكبر الكوارث في السنوات الأخيرة.
ـ (Humko Deewana Kar Gaye) لمخرجه(Raj Kanwar) واحد من أفلام الكوميديا الرومانسية ذاك العام والتي عانت حياة صعبة في شبابيك التذاكر.
ـ على الرغم من الاحتفاء النقدي بفيلم(Omkara) لمخرجه(Vishal Bhardwaj), لم يتمكن من تحمل تكاليف التوزيع المُرتفعة جداً.
 
الممثلون
 
ـ كان(Hritik Roshan) النجم المُتألق في عام 2006, فقد تضاعف عدد المُعجبين به مع فيلمين تخطت إيراداتهما ال(640 مليون روبية) على الرغم من غيابه عن الشاشة منذ عام 2004, وهو يمتلك دائماً موقعاً جيدا,ً ولكن عرض فيلمه (Krrish) وضعه في الصف الأول, وأصبح نجم الأطفال, والعائلة, ومع (Dhoom 2) حاز على إعجاب الشباب, وإجماع النقاد بفضل أدائه الجيد الذي كان السبب الوحيد لمُشاهدة الفيلم .
ـ امتلك(Aamir Khan) سنةً استثنائيةً مع فيلميّن تجاوزت إيراداتهما ال( 500 مليون روبية), وحققا نجاحاً جماهيرياً, ونقدياً : (Fanaa), و(Rang De Basanti) الذي أصبح من علامات السينما الهندية.
هو يحظى بعددٍ هائلٍ من المُعجبين جعلوه يصبح واحداً من أكثر النجوم سطوةً, وشهرةً إلى جانب الممثلين من (عائلة خان) .
وفي ذاك العام, وللمرة الأولى من مسيرته المهنية, صور في أحد أفلام (Yash Raj) ـ الشركة الأكثر سطوةً في الهند ـ وإذا تأكد هذا التعاون مستقبلاً, يستطيع في السنوات القليلة القادمة بأن ينافس بجديةٍ الممثلين الآخرين .
ـ حصد(Sanjay Dutt) أكاليل الغار مع نجاح فيلم (Lage Raho Munnabhai) والذي يعتبر علامةً بارزةً أخرى في مسيرته المهنية الطويلة, وهو بالنسبة للبعض أفضل أفلامه.
ـ مع (Don) عرف(ShahRukh Khan) نجاحاً جيدا,ً بينما لم تواتيه الفرصة في (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Abdullah فيلمٌ يحثّ على التسامح, والتعايش بين الأديان

كتبها صلاح سرميني ، في 5 سبتمبر 2008 الساعة: 20:40 م

 

صلاح سرميني ـ باريس
 

كنتُ أتمنى بأن يكون (Abdullah) فيلماً عربيّ الإنتاج, فهو يُجسّد حكايةً جميلةً, مُسليةً, ومؤثرة عن شخصيةٍ مسلمة تُضحي بحياتها من أجل حماية صبيّ بوذيّ, حتى وإن خرجت الأحداث من عالم الخيال, واقتربت من حكايات ألف ليلةٍ وليلة بشخصياتها, وأجوائها, إلاّ أن الصناعة السينمائية الهندية المُزدهرة سبقت السينما العربية في إنجاز هذا الفيلم الذي أخرجه(Sanjay KHAN) عام 1980, وصُورت مشاهده الخارجية في الصحراء الهندية الكُبرى الواقعة على الحدود ما بين ولاية راجستان(شمال غرب الهند), وباكستان.
ملخصٌ نادرٌ في أحد المواقع الإلكترونية يُحدد القصة في بلاد الفرس, وفي الوقت الذي يتحاشى الفيلم نفسه الإشارة إلى مكانٍ, وزمانٍ محدديّن, تُوحي الشخصيات, والأسماء, والعادات, والتقاليد .. بمكانٍ ما من شبه الجزيرة العربية فترة الأربعينيّات تقريباً مع بداية اكتشاف النفط في أراضيها. 
تبدأ الأحداث في قريةٍ هادئة, (ياشودا) امرأةٌ هنديةٌ تطلب من زوجها العودة إلى بلدهما لإنجاب طفلهما المُنتظر, ولكن القدر لن يمهلهما لتحقيق رغبتهما, حيث يهاجم الوحش خليل (Danny Denzongpa), ورجاله أهالي القرية, ويحرقوا بيوتهم, وينهبوا ممتلكاتهم, ويأسروا إحدى صباياهم.
في قلعةٍ حصينة, ترقص تلك الأسيرةٌ المسكينة وسط اللصوص الجاهزين للانقضاض عليها في أيّ لحظة, ويتخيّر المخرج الابتعاد عن بشاعة المشاهد السابقة, فيُجسّد الاغتصاب مجازياً من خلال رقصةٍ تُثير الرغبات (الدفينة) للمتفرج, و(المُعلنة) لأفراد العصابة الأشرار, البشعين, والمعتوهين .
في تلك الصحراء العربية هناك أخيارٌ أيضاً, الشيخ محمد الكمال(Sanjay Khan) أمير راجستان, فارسٌ عربيّ شهمٌ, وشجاعٌ, نصيرٌ للضعفاء, والمساكين, وعدوٌ للمجرمين, وقطاع الطرق.
يتزوج من حبيبته زينب(Zeenat Aman), وفيما يخصّ مشاهد الزواج, سوف أتغاضى عن الموسيقى الهندية المُستخدمة في الرقص, ولكن, لن أغفر لمُصمّم الصوت استخدامه لمُؤثراتٍ صوتية مُقلقة, غريبة, ومزعجة عند ظهور الوحش خليل(لاحظتُ استخدام هذا النوع من المُؤثرات في أفلامٍ هندية عديدة, حيث تنتفض فجأةً مع ظهور الشرير على الشاشة) .
وبينما استمرت الأحداث السابقة بإخلاصٍ نسبيّ للملابس, والأسماء, والحياة البدوية, ..انحرفت قليلاً(بالأحرى كثيراً), وتذكر المخرج تقاليده الهندية, وبالتحديد عندما يصل (الشيخ محمد الكمال), وزوجته(زينب) إلى ديار أهله, تستقبلهما الأم (أو المُربية) بطبقٍ من الألوان, والأزهار, وتضع على جبينه علامةً حمراء, وهو طقسٌ معروفٌ في الأفلام الهندية.
الأكثر طرافةً في ذلك المشهد الغرائبيّ, حمامٌ مبهرٌ في الخيمة (نجده في القصور الفخمة, هندية, أو عربية), ويتعمّد المونتاج حشر لقطاتٍ مختلفة للزوجة تستمتع بحمامها, وحولها جواريها, حتى أنها تنظر في مرآةٍ بجانبها, وتبتسم لنفسها, ولا أدري كيف كان أفراد القبيلة يحملون ذلك الحمام الحجريّ خلال ترحالهم ؟
حتى تلك اللحظات التمهيدية من الفيلم, تجمعت في شريط الصوت مختاراتٍ عشوائية من موسيقى عربية, وهندية, ورافقت الصورة لإخفاء عيوب السردّ.
في مثل هذه الأفلام التي تستهدف جمهوراً واسعاً, تُعتبر الموسيقى التصويرية جزءاً من المُشهيّات الصوتية, وعنصر جذبٍ للتأثير على المتفرج المُستسلم للأحداث, وبدونها, ربما يستغرق في النوم, ويحلم بفيلمٍ آخر.  
الديكور المُتخيلٌ (كما حال الفيلم كله) يُوحي بأنهما في قصرٍ هنديّ الطراز, وليس في خيمةٍ وسط الصحراء.
مدير التصوير مولعٌ بحركة (الزوم) ذهاباً, وإياباً على وجهيّ الزوجين لإظهار خجل الواحد من الآخر, والأفلام الهندية تستخدم الأغنية حلاً سحرياً للتغلب على الحياء, لأن كلماتها, ولقطاتها تُعوّض عن الحوار الداخلي للشخصيات( أو رغباتها) .
يغني البطل مُغرياً حبيبته البطلة, وهي تستدير خجلا,ً وتنسدل ستارة الشباك الأول(نعم, هناك شباكٌ في الخيمة), يقترب من شفتيّها, تبتعد حياءً, يتبعهاً, تهرب منتشيةً, وتضع أصابعها على وجهها, إشارة حياءٍ تستخدمها البطلات الهنديات في مشاهد مُشابهة.
الخيمة محشوّة بباقات الزهور, ولا أعرف من أين جاءت, وبهذه الكمية المُغرية؟
المُبررات بسيطةٌ للغاية, بما أن أحداث ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسوأ فيلم في تاريخ بوليوود

كتبها صلاح سرميني ، في 24 أغسطس 2008 الساعة: 19:36 م

Mohre
يستخفّ بالسينما, وطيبة الجمهور
صلاح سرميني ـ باريس
 

mohre2

يفتقدُ العنوان الذي اخترته(عمداً) للكتابة عن فيلم (Mohre) لمُخرجه(Neeraj Pathak) الكثير من المصداقية, والتي اختفت بدورها من صياغته الدرامية, والسينمائية.
بالنسبة لي, لا يوجد فيلمٌ سيئٌ, وآخرٌ جيد بشكلٍ مُطلق, كلّ الأفلام قابلةٌ للمُشاهدة من جمهورٍ يتذوّقها, وليس من حقّ أحد(وخاصةً الصحفيّ السينمائيّ الديكتاتور) بأن يُنصّب نفسه حاكماً على أذواق المتفرج, فيُحدد له ما يجب مشاهدته, وما يجب تفاديه, ..
واقعياً, تُنتج السينما الهندية حوالي ألف فيلمٍ في العام, ولن أكون مُنصفاً نعتَ أحدها بالأسوأ في تاريخ بوليوود, من الألطف القول, بأنه فيلمٌ مُخيبٌ بكلّ مُكوناته, وهو على الأرجح مبادرة ممثلٍ مغمور صرف القليل من المال ليُحقق نشوةً نجومية نرجسية, واقتنعت مجموعةً من الفنييّن, والتقنييّن بمشروعه, أكانوا مُدركين سلفاً النتيجة المُتهالكة, أو غافلين عنها.
يجب الإشارة أيضاً, بأنّ غرض الكتابة عن (Mohre) ليس إبعاد المُتفرج عنه (الذي من حقه مشاهدة ما يشاء), على العكس تماماً, فإنني أنصح الجميع بمُشاهدته, وخاصةً طلبة المعاهد السينمائية, والمُبتدئين, علّهم يتعلموا من أخطائه الراجحة كفتها بالمُقارنة مع جوانبه الإيجابية (إن وُجدت).
وعلى الرغم من تدنيّ مستواه النوعيّ, يفتعلُ المخرج (برغبة المُنتج/المُمثل) التصوير في عواصم غربية متعددة بدون أيّ مبرراتٍ مقبولة, وبهدف خداع المتفرج, وزيادة جرعة المُشهيّات البصرية المحشورة بحماقةٍ في أحداث فيلمٍ ينسف برعونةٍ, واستخفافٍ أيّ منطقٍ دراميّ, أو سينمائيّ.
يبدأ الفيلم بمُطاردةٍ بين قاربيّن في أحد الموانئ الأوروبية(روتردام الهولندية), تستدرّ بعض اللقطات المأخوذة من الجوّ الإبهار المجانيّ, وجذب الانتباه, ورفع مستوى الأدرنالين في دمّ المتفرج.
يهزأ المونتاج من قواعد (الراكور), ويُلصق اللقطات كيفما اتفق (سوف يشعر المتفرج بالارتباك عندما يرى لقطةً للقاربيّن يتجهان نحو يمين الصورة, تتبعها لقطة ثانية وهما في اتجاهٍ عكسيّ).
كانت تلك اللقطات عامّة, بعيدةٌ جداً, ولهذا, لم نعرف مَن يُطارد مَن, وأيّ قاربٍ انفجر(بمُؤثراتٍ بصرية), وكيف, ولماذا, …؟
لا يتأخر السيناريو عن صفعنا بمعلوماتٍ توضيحية عما يحدث على الشاشة عندما تدور الكاميرا بهوسٍ حول شابٍ ممتلئ العضلات, يُشير إلى نفسه بعنجهية :
ـ اسمي بادال(Nileish Malhotra), لا يستطيع أيّ شقيّ الهرب مني, ولا تخفى أيّ جريمةٍ عني, هل فهمت يا سيد طوني, لقد انتهيتَ تماماً, ….
تزعق الموسيقى, تدوخ الكاميرا من الدوران حول القارب, ويُعيد المونتاج لقطة الانفجار.
تنتقل الأحداث فوراً إلى ساحة التروكاديرو في باريس, يقف (بادال) أمام الكاميرا, وخلف جسده الرياضيّ الضخم يظهر (برج إيفل) من بعيد,..
سوف نغفر للمخرج هذا الانتقال الجغرافيّ الغريب المُقترن بظهور العناوين, والتي تلخص الأحداث عادةً, تُمهد لها, أو تمنح فكرةً عنها.
هو إذاً (بادال), وهذه روجي(Niki Aneja), حسناءٌ ترتدي ملابس مثيرة, تتقدم بخطواتٍ جيمس بوندية, وتوّجه فوهة مسدسها نحو الكاميرا/المتفرج, أما الفتاة الأخرى المُثيرة بنفس الدرجة(كي لا تغضبَ روجي), فهي داميني(Sheeba).
وإذا لم نفهم بعد, علينا قراءة الجملة التوضيحية التي تظهر على الشاشة :
(عندما يجتمع هؤلاء معاً, يصبحون بارود).
يا سلام !…..تعالوا نقرأ إذاً عن فيلمٍ مثل البارود.
****
بيتٌ فخمٌ يسكن فيه شريرٌ يُلقب بـ(التمساح), يترافق ظهوره مع موسيقى تصويرية معتوهة, وإضاءة مرتجلة, وضجة مؤثراتٍ صوتية مزعجة : عويلٌ, أهازيج, قرقعة أطباقٍ تتكسر, وأشياء معدنية تتدحرج فوق أرضيةٍ صلبة,..
يُفضل (التمساح) قتل أحد الأشخاص بدل منحه فرصةً لتسديد ديونه, مشهدٌ مجانيّ لإظهار بطشه في بداية مشاهد لاحقة أكثر مجانيةً, ومن ثمّ تبرير استخدامه طرفاً في مباراةٍ دموية قادمة قاعدتها لوحة شطرنج .
وكي تتأكد هذه الاحتمالات التحليليّة, يُصرّ الفيلم على تكرار لقطةٍ له خلف تمثالٍ حجريّ لفكيّ تمساح.
يُراهن (التمساح) على فوز اللاعب الروسيّ (كاماسكي) ضدّ خصمه الهندي (تيج براتاب) الذي يربح تلك المباراة المُضحكة, ويحتفل بفوزه برفقة إحدى المُعجبات في قاربٍ وسط البحر.
من المُفترض بأن يحدث ذلك المشهد العجيب في فترةٍ زمنية حددتها اللقطة الأولى منه(نهاراً), ولكن, يقدم المخرج مزيجاً من اللقطات النهارية, والليلية, جمعها المونتاج بدون أدنى احترامٍ لوحدة الزمان.
الأكثر طرافةً(مسخرةً), يبدو بأنّ العاشقين قد مارسا الحبّ, وكي تتوّجه الشبهات نحو(تيج), يستأذن منها, ويغادر القارب .
وبدون انتظار, ينفجر مصباحٌ كهربائي, ويُزعجنا شريط الصوت بصرخاتٍ نسائية, لقد قتلها أحدهم ؟!
تذكروا بأنّ القارب في وسط البحر, أين ذهب (تيج), وكيف اختفى برمشة عين, ومن قتل الفتاة, وكيف وصل إليها, وأين كان يختبئ ؟
شخصياً, لا أعرف, ولكن, دعوا ضابط الشرطة (س.ك.سِن), ومرافقيه يكشفون عن تلك الألغاز (من أخبرهم عن الجريمة, وكيف عرفوا مكانها ؟ لا داعي للأسئلة في هذا الفيلم).
في اللقطة التالية, الفتاة المقتولة تتخمّر فوق سطح القارب الذي تلفّ الكاميرا حوله بدون هوادة, كما اختفى الضابط, ومرافقيه.
وُفق التحقيقات الأولية (الهزلية بالأحرى), تتوجه الشبهات نحو لاعب الشطرنج (تيج), القضية خطيرة, وتستدعي عودة (بادال) من أوروبا, وكي يتأكد المتفرج اللاهي بطقطقة الفشار, واحتساء المشروبات الغازية من هذه المعلومة, يُتحفنا المخرج بلقطاتٍ مجانية لبعض المدن الأوروبية.
(بادال) الذي تركناه في بداية الفيلم يقف أمام برج إيفل في باريس, يعود إليه السيناريو لنراه في نفس المنطقة, ولكنه اقترب من البرج أكثر, ويتصنّع البوظات (من اللهجة الحلبية, وتعني : يقف أمام الكاميرا في أفضل وضعٍ كي تكون الصورة جيدة) بصحبة زميلته (روجي).
وبعده, يقذفنا بلقطاتٍ مُتتابعة, ساذجة, ومفتعلة,…فيها الكثير من الاستخفاف بالسينما, وطيبة الجمهور الهنديّ الفقير الباحث عن التسلية, ونسيان عذابه اليومي :
ـ يخرج (بادال), و(روجي) من أحد كازينوهات مدينةٍ هولندية.
ـ يركض (بادال), و(روجي) في مدرجات مطار, وفي يد كلّ واحدٍ منهما مسدس.
ـ يتنزه (بادال), و(روجي) بالقرب من شلالات نياغارا في كندا.
ـ يركب (بادال) قارباً سريعاً في ميناء روتردام, لا أعرف أين ذهبت (روجي) ؟.
ـ يقود (بادال) دراجةً ناريةً, وخلفه(روجي), لا أعرف في أيّ مدينةٍ تمّ تصوير هذه اللقطة .
ـ يجري (بادال), و(روجي) في أحد شوارع مدينةٍ ما.
وهنا, أتخيلُ (بادال) يدور برأسه حول رقبته (كما عادة الهنود), ويغمز بعينه للمُتفرجين الفاغرين أفواههم دهشةً, وكأنه يقول لهم :
ـ هااااا,..هل صدقتم بأننا فعلاً (فرقة بارود), ونحن الآن في أوروبا نؤدي مهماتٍ صعبة.
بعد تلك اللقطات المُتشجنة, يتلقى (بادال) مكالمةً تلفونيةً من الضابط (س.ك.سِن) يدعوه للعودة فوراً إلى الهند للتحقيق في قضيةٍ خطيرة تهمّ سمعة البلاد(صُورت اللقطة في بروكسل).
وبدل أن يغوص(بادال), و(روجي) في جوف أول طائرةٍ متجهة للهند, يمنحنا السيناريو بعض البهارات الإضافية لإزالة أيّ شكوكٍ عن بطولاتهما, ويقدم مشاهد حركةٍ, وتشويقٍ هي الأكثر صبيانيةً في تاريخ بوليوود, والسينما بشكلٍ عام (باستثناء أفلام الهاوي التونسيّ المُنصف كحلوشة الذي تعرّفنا عليه في فيلمٍ يحمل اسمه للمخرج نجيب بلقاضي من إنتاج عام 2006).
يسافر (بادال), و(روجي) بالقطار(ألا يوجد رحلات إلى الهند من المدينة الأوروبية التي كانا يؤديان فيها مهماتهما؟), تذهب (روجي) إلى الحمام حيث ينتظرها خاطف(هو يعرف بأنها سوف تأتي لقضاء حاجتها, ولهذا ينتظرها في ذاك المكان بالتحديد),

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان السينما في دوارنيني(فرنسا)

كتبها صلاح سرميني ، في 23 أغسطس 2008 الساعة: 20:15 م

 
يحتفل بلبنان, والسينما اللبنانية
صلاح سرميني ـ باريس
 
تأسّس المهرجان في عام 1978, ويتضمّن عدة أقسام, الأول منها يجب أن يتمحور موضوع الأفلام المُشاركة فيه حول تيمات مُقترحة تتغيّر من دورةٍ إلى أخرى وُفق البلدان, أو الاقليّات المدعوّة للمهرجان, وتشمل عروضاً إستعادية لأفلام روائية, وتسجيلية.
ويهتم القسم الثاني بالأفلام (البريتان) ـ نسبة لمقاطعة Bretagne التي ينعقد فيها المهرجان ـ وهي إحدى المُقاطعات الفرنسية التي ما تزال تحتفظ بلغتها, وثقافتها الخاصة, وحسب الدورات, يخصصّ المهرجان تكريماّ لمخرج معين .
وهناك مسابقة للأفلام الروائية الناطقة جزئياً, أو كلياً بلغة الأقليات, وغير موزعة تجارياً في الصالات الفرنسية, وتمنح الجائزة للمُوزع كي يتمكن من توزيع الفيلم في فرنسا.
هذا العام, وفي مبادرةٍ مهمّة, تحتفل الدورة ال31 للمهرجان التي تنعقد في مدينة Douarnenez خلال الفترة من 16 وحتى 23 أغسطس2007 بلبنان, والسينما اللبنانية في أكبر تظاهرة عرفتها فرنسا خلال السنوات القليلة الماضية (بعد الاحتفاء بها في مهرجان الأفلام القصيرة, والذي انعقد في مدينة بانتان, والمُدن المُحاذية لشمال شرق باريس خلال الفترة من 31 مارس, وحتى 9 أفريل 2006)
تتضمّن التظاهرة عرضاً لسبعين فيلماً روائياً, وتسجيلياً, طويلاً, وقصيراً تلتقي, وتتقاطع في محاور مختلفة, وتكشف وجوهاً من لبنان المُتعدد, وتبدأ مع الصور المُتبقية في أذهاننا عن نمط الحياة في لبنان الخمسينيّات, والستينيّات, سويسرا الشرق الأوسط, شجر الأرز, جمال الطبيعة, والمُلتقى الثقافي, الحضاري, والإنساني للعالم العربي, وذلك من خلال أفلامٍ مثل :
كان يا مكان بيروت ـ جوسلين صعب/1994
دردشة عائلية ـ دانييل عربيد/ 2004
فلافل ـ ميشيل كمون/ 2006
كاراميل ـ نادين لبكي/ 2007
..
وأفلاماً تُجسّد لبنان المُتكون من فسيفساء ثقافاتٍ, دياناتٍ, طوائف, ونظاماً سياسياً معقدا :
الغريب الصغير ـ جورج نصر /1961
غرب بيروت ـ زياد دويري/ 1998
برلين, بيروت ـ ميرنا معكرون/ 2003
أهلا بكم في بيروت ـ فؤاد الخوري/2006
….
 وأخرى تطرقت لهجرة الكثير من اللبنانيين منذ بداية القرن العشرين, ويُقدر عددهم ما بين 8 و11 مليون, ومن هذه الأفلام :
نحو المجهول ـ جورج نصر/ 1957
رسالة من زمن المنفى ـ برهان علوية 1989
ساحل ـ وجدي معوض /‏2005‏‏
…..
تلك الصورة الرائعة التي نحتفظ بها في ذاكرتنا عن لبنان الخمسينيّات, سوف تتبدل تماماً مع أحداث العنف في السبعينيات, والثمانينيات, خمسة عشرة عاماً من الحرب الأهلية, بدأت في عام 1975 وتوقفت في عام 1989 مع اتفاقات الطائف, وخلال تلك الفترة عاش لبنان وضعاً مأسوياً سجله السينمائيون في أفلامهم, ومنها :
أطفال الحرب ـ جوسلين صعب/ 1976
نهلة ـ للمخرج الجزائري فاروق بلوفة/ 1979
المُزيف ـ للمخرج الألماني فولكر شلوندروف/ 1981
بيروت اللقاء ـ برهان علوية /1982
…..
وفي صيف عام 2006, إسرائيل التي احتلت جنوب لبنان لمدة 18 عاماً (من 1982 وحتى 2000) تُعاود بشراسة, وهمجية اعتداءاتها في حرب ال 33 يوماً, ودافعت عنه المقاومة اللبنانية ببطولةٍ, وفداء, ومن تلك الأفلام التي شهدت, أو سجلت تلك المأساة :
لبنان, حرب ـ رانيا ستيفان/ 2006

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يمكن أن تصبح السينما إسلاميةٌ, نظيفةٌ, ومُحجبّة ؟

كتبها صلاح سرميني ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 20:10 م

Mere Gharib Nawaz

صلاح سرميني

 

meregh

بدأت السينما اكتشافاً غربياً ظهر في بلادٍ يعتنق معظم سكانها الديانة المسيحية, وتطورت تقنياً, وفنياً على أيدي المسيحيين, واليهود, واقتحمت ديارنا بدون أن نبذل أيّّ جهدٍ في البحث عنها.
في البداية, انشغلت بتسلية الرعايا الأجانب الذين كانوا يعيشون, أو يعملون في بلادنا, وتأخرت كثيراً عن بعض البلدان العربية عرضاً, وإنتاجاً بسبب مواجهة السلطات الدينية لها منعاً, وتحريماً .
منذ بدايتها, اهتمت السينما بالقضايا الدينية, وجسّدت تاريخ الأديان, وتحدثت عن الأنبياء, وأرخت لشخصياتٍ فاعلة, وأظهرت المُجتمعات, والجماعات, والأفراد في علاقاتها العلنية, أو الضمنية مع الإيمان…
ومع ذلك اصطدمت التفسيرات الدينية الإسلامية مع الصور المُتحركة, ولكنّ السينما فرضت نفسها كفنٍ إنسانيّ شامل, ومؤثر.
تدريجياً, تراجع التحريم المُطلق, وأصبحت السينما تخضع لأهواءٍ, ورغباتٍ, وتعاليمٍ تتأرجح بين الأبيض, والأسود, الخير, والشرّ, الحلال, والحرام.
ومن هذا الانفصام, ظهرت مصطلحات متذبذبة اختلفت معانيها من متفرجٍ لآخر, وخضعت لميراثٍ دينيّ مُشوّه, وإيمانٍ شكليّ وصل في أحيانٍ كثيرة إلى ازدواجيةٍ في المواقف, والحكم على أيّ فيلمٍ انطلاقاً من توافقه, أو تعارضه مع عقلية كلّ متفرجٍ على حدة.
ومن ثمّ بدأت السينما تواجه صراعاتٍ متفرقة مع شريحةٍ كبيرة من جمهورٍ مُتدين, متشدد, متصلب, وغافلٍ عن كلّ شئ إلاّ السينما الأكثر التزاماً, وحياءً من فطريات التلفزيون (الفيديو كليب خاصةُ) .
وحاول البعض اختطافها بهدف تنظيفها من سيئاتها, وشرورها, والالتفاف عليها اعتقاداً بأنها الوسيلة الأمثل لنشر التعاليم الدينية.
ولكن, كيف يستطيع أحدٌ استخدام وسيلةٍ ينبذها, ويُشكّك في طبيعتها, وأهدافها, ويعتبرها رجسٌ من عمل الشيطان. 
وانطلاقاً من المواقف الصارمة ضدّ الصورة, لا يمكن أن تكون السينما إسلامية, ولن تكون, لأنّ التعاليم السماوية لا تُناقض نفسها(السينما المُحرّمة ماضياً, لن تصبح حلالاً حاضراً, أو مستقبلاً) .
ولهذا, لم ترتبط السينما بدينٍ معين, ولن ترتبط إلاّ إذا اعتكف السينمائيّون في أماكن العبادة, واعتلوا المنابر, وشمّر الشيوخ, والأئمّة عن سواعدهم, ووقفوا خلف الكاميرات, وصاحوا (الله أكبر) بدلاً من (أكشن) .
ويبدو بأنّ (بعض) المخرجين الهنود قد سبقوا نظرائهم المصريين إلى تحقيق ما أسماه (حُراس الأخلاق الحميدة) بسينما إسلامية, نظيفة, ومُحجبّة .
وأحد تلك الأفلام (Mere Gharib Nawaz) ـ من إنتاج عام 1973, وإخراج (G.ISHWAR) .
فيلمٌ يتناقض مع رسالته الإنسانية النبيلة, والتعاليم الإسلامية التي يريد نشرها من خلال وسيلةٍ إبداعية يمقتها, ويدعو ضمنياً إلى إحراقها.
السلطات الإسلامية الإيرانية تُجبر السينمائيين على كتابة البسملة على لوحةٍ تسبق عناوين أفلامهم, ومن عادة بعض المخرجين الهنود(معتنقي الهندوسية, الجينية,والبوذية خاصةً) افتتاح أفلامهم بإحدى الرموز المُتعلقة بمعتقداتهم (أُوم, الصليب المعقوف, صنم ناندي).
أما(G.ISHWAR) فقد تخيّر افتتاح فيلمه(Mere Gharib Nawaz) بلوحةٍ كُتب عليها (الله أكبر), قبل أن يبدأ الآذان.
يُبدع بعض المخرجين في إظهار الآذان على الشاشة (أتذكر هنا الفيلم المُتوسط الطول ليلي تحفة المخرج المصري مروان حامد).
ولكن في (Mere Gharib Nawaz) يتردد مصحوباً بلقطاتٍ مُكررة تستعرض مدينة(Jaipur) والطبيعة المُحيطة حولها, حركاتٌ بانورامية ثقيلةٌ, يميناً, وشمالاً, وانتقالاتٌ مونتاجية فظّة(عندما يحدث القطع قبل نهاية الحركة), وحركات زوم إلى الأمام, والخلف, كثيرةٌ, ومُتعبة.
تستغرق تلك المُقدمة التمهيدية 8 دقائق تقريباً, وكأننا نشاهد وثيقةً تلفزيونية سياحيةً عن المدينة, ومعالمها.
يلجأ السيناريو إلى حكايةٍ مُتخيلة(مُلفقة بالأحرى), ويستخدمها واجهةً لإظهار إحدى معجزات أحد أشهر الأولياء الصوفييّن في جنوب آسيا, معين الدين جشطتي(1141-1230) المُلقب بالخواجة غريب نواز (كان من الأفضل بأن يكون الفيلم سيرةً تاريخيةً عنه).
(ميرزا بيك), وزوجته لم يُنجبا أطفالاً منذ زواجهما قبل خمسة عشر عاماً, وقد ذهبا إلى الكثير من الأماكن الإسلامية المُقدسة بدون نتائج مُثمرة, فيقررا السفر إلى Ajmer لزيارة  ضريح الخواجة غريب نواز, ويستجيب الله لدعائهما, وتلدّ الزوجة طفلاً تُسميه(يوسف).
الرسالة المُستخلصة واضحةٌ تماماً, ولا تقبل تأويلاتٍ جانبية, لقد تحققت أمنية الزوجيّن بزيارة ضريح الخواجة غريب نواز بالتحديد, وليس غيره, وبالدعاء فقط, بدون اللجوء إلى الطبيب, والبحث عن أيّ سببٍ يمنع الحمل سابقاً(الفيلم يضع العلم جانباً, ويتخيّر توجهاً دينياً خالصاً).
بعد ثلاث سنواتٍ, يس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سينما الهند.. الخروج من الجلد

كتبها صلاح سرميني ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 20:25 م

ألف فيلم سنويا وإيرادات تبلغ 10 مليارات دولار و500ألفعرض يوميا.. وشعبية تمتد من فيجي إلى أفريقيا
براكريتي غوبتا

 
خلال مهرجان «كان» الفرنسي العريق منحت السينما الهندية امتيازا نادرا، اذ خصص لها يومان في قسم «سينما العالم» في المهرجان، وقد منح للحدث جاذبية حضور مجموعة من نجوم «بوليوود» بينهم النجمة السينمائية وملكة جمال العالم السابقة ايشاواريا راي وشيلبا شيتي نجمة برنامج «بيغ براذر». وخلال عرض الافلام الهندية السبعة في «كان» كانت هناك طوابير طويلة على التذاكر مما يعكس شعبية هذه الأفلام. فلماذا تحولت صناعة السينما فى الهند الى جزء من الاقتصاد الوطني والهوية الهندية، وباتت احد ابزر الوسائل التي تعرف العالم بالهند وتطوراتها وما يدور فيها؟ ولماذا من ناحية اخرى ظلت السينما الهندية محلية بالاساس، وغير قادرة على التوزيع بكثافة فى السوق العالمي، أو الحصول الى جوائز عالمية بارزة بالرغم من انها بدأت منذ بدأت السينما نفسها نهاية القرن التاسع عشر. تنتج الهند ما يزيد على ألف فيلم سنويا. واسم «بوليوود» مستمد من مزج بومباي (الآن مومباي) وهوليوود من أجل اعطاء الصناعة الهندية المتنامية مكانتها المميزة. ومن المتوقع أن تحقق السينما الهندية، التي تبلغ قيمتها الحالية 10 مليارات دولار، 50 مليار دولار بحلول عام 2015، وهي تحقق نموا سنويا بنسبة 17 في المائة، وفقا لتقرير مؤسسة «برايس ووتركوبر». وفي الوقت الحالي يشاهد 3.5 مليار شخص الفيلم الهندي. وهناك ما يقرب من 500 ألف عرض يوميا في مختلف انحاء الهند. واذا كان المعدل المتوسط لمقاعد قاعة العرض يبلغ 500، فإن هذه يعني ان هناك 250 ألف مقعد متيسر يوميا. وحتى اذا كان الحضور بنسبة 40 في المائة، فإن 100 ألف شخص ما يزالون يذهبون الى السينما يوميا. وهذا يعني ان شباك التذاكر الهندي يحصل على 30 مليار روبية حتى في حالة الحضور بمستوى 40 في المائة.
واذا ما اضاف المرء الى هذا الرقم الايرادات المتحققة من صادرات الأفلام والتي تبلغ 10 مليارات روبية، فضلا عن حقوق التلفزيون الفضائي والموسيقى، فإنه سيصبح اكثر من مليار دولار في شباك التذاكر سنويا. وتعتبر تذاكر السينما في الهند من بين ارخص التذاكر في العالم. وللهند 73 في المائة من سوق الافلام التي تنتجها، فيما الأفلام تستهلك منطقة آسيا والمحيط الهادي النسبة الباقية، وتقدر الايرادات في الوقت الحالي بقيمة 3.1 مليار دولار.
ومن أجل الاستفادة من مزايا «بوليوود» ومن بينها الاسعار والمناطق الجميلة التى يمكن التصوير فيها والاستوديوهات الحديثة جدا، توجه عدد من استوديوهات هوليوود الى بوليوود. وتشترك شركة «سوني بيكتشيرز» للأفلام السينمائية في فيلم بوليوود واسمه «ساواريا» بميزانية هائلة تزيد على 500 مليون روبية. وتقيم شركات سينمائية اميركية كبرى مثل «وارنر برازر» و«فوكس القرن العشرين» و«افلام باراماونت» مكاتب لها في الهند.
وفي اميركا يمكن ان تتراوح ميزانية انتاج فيلم في هوليوود ما بين 30 مليونا الى 120 مليون دولار، فضلا عن مبلغ اضافي يبلغ نحو 60 مليون دولار لأغراض التسويق والترويج. أما تكلفة انتاج فيلم في بوليوود فأقل من ذلك بكثير، حيث يتراوح المعدل المتوسط بين 2.5 مليون الى 15 مليون دولار. وتتمتع الهند بسوق محلية كبيرة لأفلامها بسبب عدد سكانها البالغ 1.25 مليار نسمة، وهو ما يعادل اربعة امثال عدد سكان الولايات المتحدة. وتقول اميتي خانا، رئيسة رابطة المنتجين السين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Minsaara Kanavu

كتبها صلاح سرميني ، في 6 أغسطس 2008 الساعة: 21:23 م

فيلمٌ تاموليّ ينتصر للعواطف الجيّاشة
في مواجهة الرغبات الروحانية
 
صلاح سرميني ـ باريس
 

تنوّع اللغات, والمراجع الثقافية لشبه القارة الهندية ساهم بتطور, وازدهار سينما متنوعة, ويمكن الحديث عن السينمات الهندية من خلال مُسميّاتٍ وُفق الولايات المحلية التي تُنتجها :
حيث تُشير (Bollywood) إلى الأفلام الناطقة باللغة الهندية, والأوردية, وقاعدتها في بومباي, وهي الأكثر شهرةً, وتوزيعاً في جميع أنحاء العالم.
بينما تُشير(Kollywood) إلى الأفلام الناطقة باللغة التامولية, تلك المٌنتجة في استوديوهات (Kodambakkam) أحد أحياء مدينة (Chennai) في جنوب الهند, والتي كانت تُسمى يوماً(Madras).
أما (Tollywood), فهي الأفلام الناطقة بلغة الـ(télougou) المُنتجة في (Hyderâbâd).
ومن ثمّ, هناك الأفلام الناطقة بلغة الـ(ماراتي) المُنتجة في بومباي, وبوني.
والأفلام الناطقة باللغة البنغالية المُنتجة في كالكوتا.
والأفلام الناطقة بلغة الـ(كاننادا) المُنتجة في (Karnataka).
والأفلام الناطقة بلغة الـ(مالايالام) المُنتجة في (كيرالا)(1)
 
****
 
(Minsaara Kanavu) هو عنوان الفيلم الهنديّ الناطق باللغة التامولية, من إخراج(Rajiv Menon), وإنتاج عام 1997.
وقد جاءت النسخة المُدبلجة باللغة الهندية تحت عنوان (SAPNAY), بينما كانت النسخة المُدبلجة بلغة التِلوغوو تحت عنوان (Merupu Kalalu).
يمتلكُ الفيلم مذاقاً مختلفاً عن أفلام بوليوود, يحتفظ ببعض توابلها الدرامية, والسينمائية, وفي الوقت ذاته, يغامر بإضافة بعض التغييرات, والاختلافات, ومعها يشعر المتفرج بتشابه الأحداث مع مجريات حياته اليومية.
البداية تقليديةٌ (كما حال الكثير من الأفلام الهندية), أغنيةٌ تمهيديةٌ محشوةٌ في السيناريو, المتفرج المُغرم بالسينما الهندية لن يجد فيها ضرراً طالما أنها جميلةٌ, وممتعةٌ, وتُظهر الحلوة برييا(Kajol) تنضح مرحاً, ونشاطاً, وحيويةً, وهو الأمر الذي يتناقض تماماً مع رغبتها اللاحقة بأن تصبح راهبةً بعد إكمال دراستها في المدرسة الداخلية التي تعيش فيها.
تستمر نمطيّة السيناريو مع الرجوع المُظفرّ للبطل توماس(Arvind Swami) من الولايات المتحدة بعد خمس سنواتٍ من الدراسة في جامعة أكسفورد, يستقبله أهالي الحارة بابتهاجٍ, وفرح (مشهدٌ يذكرنا بالسينما المصرية), ولكنه هذه المرّة بطلٌ عاديّ شكلاً, سلوكاً, تصرفاتٍ, وأحاسيس,.. شابٌ هنديّ جنوبيّ, غامق السمرة, ممتلئٌ, وقصير القامة, .. لن يغني في الفيلم, أو يرقص (ماعدا مرةً واحدة), ولن يضرب الأشرار في كلّ مناسبة.
تُستخدم فكرة عودة البطل من السفر كوسيلةٍ دراميةً شائعة في الأفلام الهندية, وتشير عادةً إلى اختلاف حالته الاجتماعية, والتعليمية, والثقافية عن الآخرين, والأهمّ, بالنسبة للحبكة, المُفاجأة السعيدة بلقاء صديقة الطفولة التي أصبحت فتاة باهرة الحلاوة, ناضجة الأنوثة, وجاهزة للحبّ, وهو ما حدث بالضبط مع المسكين (توماس) عندما التقى بالرقيقة (برييا) بعد طول غيابٍ عنها (المُفترض خمس سنواتٍ فقط).
حدث اللقاء الأول بينهما عندما ذهب إلى المدرسة الداخلية ليحصل على بركات عمته الراهبة الكُبرى(Arundathi Nag) ـ وهذا يعني بأنه يتيم الأمّ كما حال برييا ـ, كانت جولة (توماس) السرية في عنابر الفتيات للبحث عن فتاة أحلامه طافحةً بالهزل, رافقتها مؤثرات صوتية نمطية, ومزعجة.
مشكلة (توماس), وعقدة الفيلم أيضاً, بأنه خجولٌ, مترددٌ, يجهل فنون المُغازلة, وآليات الإقناع, والدخول إلى قلب من يحبها, وهي تريد أن تصبح راهبة, تسير على خطى الأم تيريزا, وتمنح نفسها لخدمة الربّ, والفقراء, والمساكين, وتتخلى عن عواطفها الدنيوية.
حالما تغادر (برييا) مدرستها, تُرافقها موسيقى الأنشودة الدينية التي أنشدتها في المدرسة, وأدهشت الجميع بصوتها الملائكيّ.
لاحقاً, يتعمّد (توماس) اللقاء معها أمام الكنيسة, هو يريد البوح بحبه لها, وهي تحدثه عن رغبتها الروحانية :
ـ قل لي فقط, ما هو الخطأ بأن أصبح راهبة ؟
لا يقف سيناريو الفيلم عثرةً أمام رغبتها, وبالمُقابل, لا يُشجع على تحقيقها, ولكن, يضعها أمام خياراتٍ حياتية مختلفة, ويمنحها الوقت للتفكير, وتقرير مصيرها .
ولا يوجد أيّ عائقٍ اجتماعيّ, عائليّ, أو دينيّ,.. يمنع علاقةً محتملة بين (توماس), و(برييا), لقد كان قراراً شخصياً, روحانياً بالأحرى, كي يصبح الجانب الديني المُعلن قضيةً جوهريةً, وعقدةً مركزيةً للأحداث.
ومن هذا المنطلق, يمكن ـ تجاوزاً ـ اعتبار (Minsaara Kanavu) فيلماً مسيحياً خالصاً في بلدٍ تتعايش فيه ديانات مختلفة, حيث لا يوجد في التقاليد الإسلامية مدرسة داخلية دينية للفتيات, ولا يمكن أن تصبح المرأة راهبة/ زاهدة, ولا يمنع الإسلام أحداً من الزواج.
وكما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة الإسلام في بوليوود

كتبها صلاح سرميني ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 20:35 م

كثيرٌ من العداء, قليلٌ من العدل
 
*جمال الدين بوزيان - الجزائر
 
لا تخلو السينما الهندية التي تنتج أكثر من ألف فيلم سنوياً من أفلام كثيرة تناولت الإسلام, والمسلمين، سواء كمواضيع رئيسية للقصة, أو مجرد إشاراتٍ, وتلميحاتٍ جانبية تبرز أثناء متابعة الفيلم من خلال شخصياتٍ ثانوية.
ولا غرابة في ذلك، فالمسلمون في الهند يشكلون حوالي 15 % من مجموع السكان، أي أكثر من 140 مليون مسلم، والإسلام هو الديانة الثانية في الهند بعد الهندوسية التي يعتنقها حوالي 75 % من السكان.
وبوليوود سينما جماهيرية من الدرجة الأولى، يشاهدها حوالي 5 مليون مشاهد يومياً، تمتلك تأثيراً كبيراً على قناعات المشاهدين، وإن بدت من الوهلة الأولى سينماساذجة, وسطحية، مواضيعها كوميديا استعراضية متكررة لا جديد فيها.
تعتمد أفلام بوليوود كثيراً على دغدغة مشاعر المشاهدين, ومخاطبة العاطفة,واللعب على أوتار حساسة لدى المتلقي، مثل محاربة الظلم, والدفاع عن المظلوم, والمناداة بالحرية، وقداسةالأم, والأسرة, والأرض، هي أفلام تجارية عمودها الفقري الغناء, والاستعراض.
ربما تكون بوليوود بعيدة عن عمق المجتمع الهندي، ولكنها تعكس بعض ما فيه من تناقضات تمثل أفكار, وإيديولوجيات مؤلفين يكتبون قصصاً سينمائية ساذجة,ولكنهاغير حيادية، ومشبعة بالقضايا الشائكة, والرسائل الخطيرة.
على الرغم من إدعاء أهل الفن السينمائي الهندي بالعلمانية, وعدم الانتماء العرقي, والديني، ولكن يبدو بأن الذاتية, والإيديولوجية, والتعصب للدين لا يمكن لبوليوود أن تتخلى عنها بصفة نهائية.
ويمكن ملاحظة ذلك من خلال مشاهدةعابرة لبعض الأفلام الهندية التي كان الإسلام فيها موضوعاً رئيسياً للقصة.
وللأسف, بعد متابعةٍ طويلة لعدد لا بأس به من هذه الأفلام، وجدت فيها عداءً كثيراً للإسلام، وعرضاً مشوّها لصورة المسلمين، وخلطاً متعمداً, وغير متعمد بين مفاهيم كثيرة، وتحريفاً واضحاً لحقائق, و حوادث من المفترض بأن الكتب التاريخية قد فصلت فيها.
 
صراع قديم متجدد
 
المُطلع على صفحات الصراع القديم بين الهند وباكستان، سوف يجد أكثر من نصف الإجابة على السؤال التالي:  لماذاصورة الإسلام مشوّهة في أغلب الأفلام الهندية؟
العلاقات بين الدولتين متوترة منذ حرب 1947 عند انفصال باكستان عن الهند، سجلهما حافلٌ بالمواجهات السياسية, والعسكرية الدائرة في الحدود الغربية للهند مع باكستان, في إقليم كشمير تحديداً، المنطقة المُتنازع عليها, ويبدو بأن حلها لن يكون غداً.
خلال سنة 1947، ظهرتهجرة واسعة لمسلمي الهند نحو باكستان، وبالمقابل هاجر الهندوس من باكستان إلى الهند، وكانت كشمير ذات غالبية مسلمة (82% من السكان مسلمون)، وحسب قانون استقلال الهند آنذاك, والذي وضعته بريطانيا، كان من المفترض أن تنضم كشمير إلى باكستان بما أنها ذات غالبية مسلمة، لكن الهند ضربت بهذا القانون عرض الحائط, وأرادت ضم كشمير إليها، فتمرد مسلمو المنطقة المتنازع عليها, وارتكبت في حقهم مذابح راح ضحيتها قرابة 100 ألف مسلم على عكس ما تُروج له السينما الهندية.
عرفت الدولتان فيما بعد حربين عام 1965 و 1971، ولكن منذ اتفاقية 1972 التي تنصّ على أن كشمير منطقة متنازع عليها، دخلت الهند, وباكستان في هدنة متذبذبة إلى غاية تزوير انتخابات 1987 التي كانت سبباً رئيسياً لظهور جماعات إسلامية انفصاليةمسلحة تدعو لاستقلال كشمير، ومثل كلّالتنظيمات الإسلامية المسلحة, فإن تلك الجماعات الإسلامية الكشميرية زادت من الكراهية اتجاه الإسلام, والمسلمين بالمنطقة، وأبعدت الناس كثيرا عن رؤية الحق الواضح في قضية إقليم كشمير.
ولستُ هنا بصدد إطلاق الحكم على كلا الطرفين، أو الفصل بينهما، لكن الشيء الأكيد، أن عدد الضحايا الذين سقطوا طيلة التاريخ الدموي المشترك بين الدولتين، خلق عداءً متبادلاً, ومستمراً بين المسلمين, والهندوس داخل الهند نفسها، وبوليوود هي أفضل انعكاس لهذا العداء في أغلب أفلامها.
 
خمس أفلام, والصورة واحدة
 
فيما يلي عرضاً سريعاً لخمس أفلامٍ هندية أنتجت في السنوات القليلة الماضية، تشترك كلها في الصورة التي ظهر بها المسلمون في الفيلم, هي مجرد نماذج لمجموعة كبيرة من أفلام أخرى لا يتسع المجال هنا لذكرها كلها، كما أنه من المُنصف لتلك الأفلام بأن تخصص لها مقالاتٍ نقدية منفردة، كلّ فيلم على حدا.
 
مهمة في كشمير
 Mission Kashmir
 
تدور أحداث الفيلم حول ضابط شرطة هندوسي (Sanjay Dutt) وزوجته يعيشان في كشمير، يفتي انفصاليّ مسلم بعدم التعامل مع غير المسلمين، وبالتالي, لا يستطيع الضابط معالجة ابنه من حادثة طارئة أصابته عند طبيبٍ مسلم فيالمنطقة، فيتوفى الطفل, وينتقم والده الضابط من عائلة الانفصالي, ويبيدهم كلهم ماعدا طفل صغير منهم اسمه ألطاف تتبناه زوجة الضابط الهندوسي.
يكبر الطفل المسلم (Hrithik Roshan),ويكتشف هوية قاتل عائلته، فيتفق مع إرهابي مسلم (Jackie Shroff) على الانتقام، ويستغل الوضع لسكب الزيت على النار, وزرع المزيد من التوتر في المنطقة, لكن ألطاف يشفى أخيراً من مرض الانتقام الذي يسكنه, ويرفض بأن يكون أداةً في يد الانفصاليين, ويقف ضدهم, وبمساعدة الضابط الهندوسي التي تبناه.
ومع أن الفيلم يبرز كلا الطرفين (المسلمين, والهنود) قتلة, ودمويين، إلا أن بداية الظلم, والقتل, والعدوان كانت من الطرف المسلم الذي يكن الحقد للهندوس.
لم يدخر الفيلم جهداً للتأكيد على طبيعة شخصية المسلم العدوانية, والمتطرفة، وعلى استحالة تعايشه بسلامٍ مع الآخر.
إنتاج: Vidhu Vinod Chopra و Vir Chopra – سنة 2000
إخراج: Vidhu Vinod Chopra
بطولة: Sanjay Dutt, Jackie Shroff, Preity Zinta, Hrithik Roshan
 
يا إلهي
Hey Ram
 
تدور قصة الفيلم أيضاً حول رجل هندوسي (Kamal Hasan) يفقد زوجته التي قتلت بعد اغتصابها, وبسبب خادمتها المسلمة, وبمساعدة أحد المرتزقة المسلمين، ليقرر بعدها البطل الهندوسي الانتقام لزوجته, وتطبيق العدالة بيده, يحدث ذلك في إطار التوترات التي عرفتها ولاية كالكتا, ومطالبتها بالانفصال.
الفيلم كغيره من الأفلام الهندية المُعادية للإسلام، يصور المسلمين, وكأنهم وحوش لا يهمهم سوى القتل, والجنس، ويؤكد على صفة التعصب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوليوود تموت من الرعب في فيلم

كتبها صلاح سرميني ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 16:48 م

Darna Zaroori Hai
 
صلاح سرميني ـ باريس
لا تعتقدُ أنك بمفردكَ
لستَ وحدكَ
أنا هنا معكَ في كلّ لحظةٍ, ومكان
تعال كي تموتَ من الخوف
وتصبح خوفاً
 

 
يُعتبر الفيلم الهنديّ (Darna Zaroori Hai) (1) المُنتج عام 2006 علامةً دالةً في تاريخ بوليوود بفضل مميزاتٍ متعددة سوف أوضحها تباعاً في هذه الوقفة التحليلية المُتفحصة.
بدايةً, يتخيّر الرعب تيمة مختلفة عن السائد, ويقدمها في معالجةٍ درامية, وسينمائية متطورة, ومبتكرة, ويحافظ على جمهوره بدون الانزلاق في مصيدة جماليات الفيلم البوليوودي النمطية.
ويُسجل اختلافاً نوعياً (شكلا,ً ومضموناً) بمُقارنته مع العدد القليل من أفلام الرعب الهندية على طول تاريخها, ومنها(كأمثلة) :
Aatmaمن إخراج Deepak Ramsay, وإنتاج عام 2006
Ghutan من إخراج Shyam Ramsay, وإنتاج عام 2007
Bhoothnathمن إخراج Vivek Sharma, وإنتاج عام 2008
……
ومن ثم,ّ هو واحدٌ من المُبادرات (الانطولوجية) النادرة في سينما بوليوود(2), حيث يتكون من ست قصصٍٍ مختلفة, تحكيها سيدةٌ عجوز تعيش في بيتٍ مهجور, ونكتشف لاحقاً بأنها شبح امرأةٍ ماتت منذ سنوات.
وقد اشتركَ ثلاثة مؤلفين في كتابتها :
Manish Gupta
 Sajid Khan
Ram Gopal Varma
وأنجزها ستةٌ من أهمّ مخرجي بوليوود:
J.D. Chakravarthi
Manish Gupta
Sajid Khan
Prawal Raman
Vivek Shah
Ram Gopal Varma
 
تتخطى حكايات الفيلم فكرة الرعب المجانيّ, لتطرح تساؤلاتٍ عن آليات الخوف عند البشر, مشاعر طبيعية ناتجة عن التركيبة النفسية, الفيزيولوجية, والبيولوجية للمخلوقات الحيّة, وتُركز بشكلٍ خاصّ على فكرة الخوف من الأرواح, والأشباح, وتتساءل عن الاعتقادات التي رافقتها منذ بدايات البشرية, وحتى وقتنا الراهن.
وتقدم الحكايات حالاتٍ من الخوف المُبرر, أو الناتج عن الوه الذي يتحول أحياناً إلى هزلٍ أسود, وذلك في إطار اتفاقٍ ضمنيّ بين مخرجي الفيلم, والمتفرجين, أو لعبة مُتبادلة بين الشخصيات أنفسها, تصل في بعضها إلى السخرية المُتعمّدة من الفيلم, والمخرج نفسه.
اعتمد بناء سيناريوهات الحكايات على التعبير المجازيّ الدارج (متُ/ماتَ/سوف يموتُ من الخوف), وتمحورت حوله الأحداث, وذهب بعضها بعيداً, وماتت شخصياتها (فعلاً) من الهلع.
كانت بداية الفيلم(المُقدمة) موفقةٌ تماما (من إخراج Sajid Khan), وفيها تتراجع الصورة (زوم سريع إلى الخلف) من فم ساتيش(Manoj Pahwa) المحشوّ بالطعام, ليظهر قابضاً بأصابعه على بقايا ورك دجاجة, ويجلس بمفرده أمام جهاز التلفزيون, وقد انتهى للتوّ من مشاهدة فيلم رعب لم يُعجبه, يُقهقه صائحاً :
ـ لم أشعر بالخوف, على العكس, كان الفيلم مضحكاً….
وكأنه يسخر من الفيلم, ومخرجه, ويُجهز المتفرج لما هو أعظم.
(ساتيش) متفرجٌ مولعٌ بأفلام الرعب, ويبحث فيها عن أقصى حالاته, ولكنه ما يزال طفلاً كبيراً يعيش مع أمه, ويطلب منها نقوداً ليشاهد العرض المسائيّ ل(Darna Mana Hai), الفيلم الجديد للمخرج(Ram Gopal Varma
بدايةٌ هادئةٌ تماماً لفيلم رعب, تتابعٌ مونتاجيّ بدون حركات كاميرا مهووسة, وموسيقى متواصلة, أو مؤثرات صوتية غريبة .
كي يصل (ساتيش) إلى الصالة القريبة من بيته, يتوجب عليه عبور المقبرة المُحاذية (المقابر المسيحية هي الأماكن المُفضلة لأفلام الرعب), تُحذره أمه من التوقيت الغير ملائم, فاليوم الجمعة, الثالث عشر من الشهر, والقمر مُكتمل في السماء.
يصرّ (ساتيش) على الذهاب إلى السينما, وهذه الليلة بالذات, ولتذهب الأرواح, والأشباح إلى الجحيم .
ينتزع من أمه بعض النقود المعدنية.
المقبرة غارقة في العتمة, والألوان الزرقاء, تصحو حركات الكاميرا من غفوتها, وتتحرك مثل أفعى, وتنتفض بعض المؤثرات الصوتية الليلية من شريط الصوت.
يقرأ (ساتيش) على شاهدة أحد القبور :
سيلفيا مارتيس, وُلدت عام 1984, وماتت عام 2004
يضطرب, يقلق, يُحدث الموتى, يهزأ منهم, ويتحداهم بأن ينهضوا من قبورهم.
وحتى هذه اللحظة, فهم المخرج(Sajid Khan) أهمية الصمت كمُفردة جمالية أكثر فعاليةً من أيّ مؤثرات دخيلة, ومصطنعة كما تُصدّعنا بوفرةٍ في أفلام أخرى تعالج نفس التيمة.
في ذاك المشهد, سوف يتوقع المتفرج بأن تظهر الأشباح فجأةً, ويعيش (ساتيش) أقصى شهواته عن الهلع, وكما صرخ متحدياً, يسخر المخرج منه, ومن المتفرج معا, ويضعنا في حالةٍ من المشاهدة المُربكة, بدون موتى, أو أحياء, فقط, باستخدام إمكانيات العناصر السينمائية على الخداع, جوهر السينما نفسها.
في الدقيقة الثالثة عشر تماماً من الفيلم (تدور الأحداث في يوم الجمعة الثالث عشر من الشهر), تظهر الموسيقى لثوانٍ.
يصل المسكين (ساتيش) إلى صالة السينما, ولا يجد أحداً فيها, هو المتفرج الوحيد, وبعد احتسائه للمشروبات الغازية, التهامه للمأكولات المالحة, تعليقاته الصاخبة, وسخريته من فيلم باهت, يخرج من الصالة ليعود إلى بيته, وعليه عبور المقبرة من جديد.
لقد أمهلته الأشباح في المرة الأولى كي تمنحه الفرصة ـ ربما ـ لمُشاهدة الفيلم الذي خاطر من أجله, فهل تعطف عليه في المرة الثانية ؟
(ساتيش) أكثر اضطراباً, وعصبيةً من قبل, يسمع أصواتاً غريبة, ويشعر بشخصٍ ما يلاحقه, وقبل الوصول إلى الباب الحديديّ الكبير للمقبرة, يستدير, ومثل ضربة سيفٍ حادة يظهر شبحٌ خلفه, وبتوقف قلبه عن الخفقان.
يبتهج المخرج بخداعنا, واللعب بأعصابنا المهزوزة, والضحك على أنفسنا,..
في الحقيقة, لم تكن تلك الأصوات الغريبة إلاّ قرقعة النقود المعدنية في جيب (ساتيش), ولم يكن ذاك الشبح إلاّ ملصقاً إعلانياً كبيراً الفيلم القادم قريباً :
Darna Zaroori Hai
نفس الفيلم الذي نشاهده .
 
كحال تقنية استخدام الراويّ الشائعة في الأفلام الهندية, تظهر الأشباح المُنتظرة, فتاةٌ خطرة الجمال(Mallika Sherawat) ـ أتمنى بأن تكون الأشباح كلها مثلها ـ , يُرافقها فتياتٌ, وشبانٌ في رقصةٍ شيطانية :
 ـ تعالَ, ومتّ من الخوف.
تُرافق الأغنية (الوحيدة) العناوين الأولى للفيلم, مكثفةٌ, ومتقنة التنفيذ صورةً, وإيقاعاً, تتناوب في لقطاتها الألوان مع الأبيض, والأسود في أجواء كابوسية تختلط فيها مُمارسات السحر الأسود بشهوانية أجسادٍ (شبه) عارية.
وبنفس إتقان لعبة الخوف, تبدأ تقنيةٌ سرديةٌ (غريبةٌ) على بوليوود, و(تغريبيةٌ) في الوقت ذاته, مرتكزة على فكرة الفيلم داخل الفيلم, والحكاية داخل الحكاية(ألف ليلة, وليلة), لعبة مرايا يتحول فيها المتفرج إلى شخصيةٍ في الفيلم, وشخصياته إلى متفرجين.
ويبدو للوهلة الأولى بأن الحكايات تستلهم من مرجعياتٍ فيلمية سابقة :
خمسة أطفالٍ يتجولون في غابة, بيتٌ مهجور, عاصفةٌ مفاجأة, برقٌ, رعدٌ, مؤثراتٌ صوتية حادّة, وإضاءة متقطعة,….
وما أن يدلف الأطفال عتبة البيت, حتى يُحلق طائرٌ فجأةً, وتظهر سيدةٌ مسنة(Ava Mukherjee), لطيفةٌ, طيبةٌ, وحنونة,..يستغرب الأطفال من إقامتها بمفردها في هذا البيت المُخيف, توضح لهم بأنها تنتظر خادمها(سوخيا) الذي ذهب ليبحث لها عن الدواء.
ومن اللحظة التي سوف تبدأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النقد السينمائي ، بين عقلية الكاتب وطبيعة المتلقي

كتبها صلاح سرميني ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 22:07 م

 طارق بوشطاط
السلام عليكم ….
منذ إلتحاقي بركب منتدى سينماك العظيم ، كنت و لا أزال أحترم الرأي الأخر ، وأرىالناقد السينمائي أي كان إسمه رمزا من رموز الثقافة الرزينة المغلفة بالمعرفةالواسعة وحب مساعدة الغير .

فكم من مراجعات و مناقشات ساعدتني على فتح الأبوابالمغلقة المتعلقة بالفيلم موضوع النقاش ، فأصبحت أتصفح الأفلام بعين الخبير وأنظروراء الأشياء و تخطيت مرحلة السينما من أجل المتعة إلى مرحلة أكثر نضجا و تعمقا وهيالسينما من أجل الإلهام .

ومما لاشك فيه أن المراجعات التي يطرحها الأعضاءالكرام هنا كانت كما أشرت الدافع الرئيسي لي للتوغل أكثر لسحر الفن السابع .

ولكن كنت ألاحظ دائما في بعض المراجعات نوعا من التحفظ أو لنقل نوعا من التعاليعلى بعض نقاط فيلم ما وفي المقابل أجد تركيزا على نقاط أخرى ، فتجد مثلا في أنالناقد قد أزكى بإخراج الفيلم وأطال في مديحه ، بينما همش السيناريو ولم يكلف نفسهعناء التطرق لجوانبه سواء السلبية أو الإيجابية ، وهنا يحدث نوع من الخلل في رؤيةالقارئ بحيث إن كان على صدد مشاهدة الفيلم فسوف يقوم لا إراديا بالتركيز على الجوانبالايجابية التي ذكرها الكاتب وسوف يتناسى تلك الجوانب التي مر عليها الكاتب مرورالكرام او لم يذكرها من الأساس .

وهنا يكون الضحية الاولى لذلك التهميشالمقصود او غير المقصود ، هو المشاهد للفيلم حيث ستختل عنده الموازين ، خاصة إذاما وقع في مأزق الإختيار المثمتل بإعجابه الشخصي بالنقط السلبية في المراجعة أوإعجابه الشخصي بكاتب المراجعة وولائه لهذا الاخير .

وربما كانت هذه النقطةأقل وطئة من الطامة الكبرى التي كانت السبب الرئيسي في كتابتي لهذا الموضوع ، إلاأنه كان لا بد لي من المرور عليها من أجل إيصال الفكرة بشكل أكثر موضوعية .بالنسبة لي ينقسم الناقد السينمائي إلى تلاثة أقسام :

أولاالناقد الحيادي”وهو في رأي الأفضل ، فنجده مثلا قدألم بجميع جوانب الفيلم ونقل لنا وجهة نظره عنها بإيجاز دون أن يحرق أحداث الفيلملمن لم يشاهده بعد ، وطبعا دون أن يتدخل في قناعة المشاهد في مدى رغبته بمشاهدةالفيلم من عدمه .

ثانياالناقد الإيجابي”بمعنى اخر “الناقد المنبهر” ، وهو ذلك الناقد الذي يكتب فقط عن الافلام التيتعجبه والمنبهر بها ، ويملأ مقاله بعبارات المديح و الثناء عن العمل و لا يترك فرصةواحدة دون أن يقنع القارء بأن ماهو مقبل على مشاهدته تحفة خالدة و عظمة مابعدهاعظمة ، وطبعا إذا كان الفيلم يشكو من بعض القصور في جوانبه كردائة السيناريو أو ضعفالاداء أو رتابة الاحداث ، فإن الناقد سيمر مرور الكرام على هذه النقاط وربما لنيذكرها من الأساس ، وسوف يركز أكثر وأكثر على جوانب تميز الفيلم الاخرى ” وأجد نفسيشخصيا من أصحاب هذا التصنيف” . وعادة مايختار هؤلاء النقاد الافلام الجيدة جدا منأجل التحدث عنها

ثالتاالناقد السلبي”وفينظري هو الأسوء ، وعادة ما نجده يكيل الإتهامات و التجريح للفيلم وصناعه ، ولايتركمجال إلا ويذكرنا بردائته وسوئه و ينصحنا بعدم التفكير بمشاهدته بل قد يصل الامر بهإلى “قمع رأينا وفرض ديكتاتورية وجهة نظره” وذلك إما بحرق الاحداث لكي لا يتسنى لنامجال من أجل التمتع بها ، أو بإحساسنابعقدة الذنبوذلكإذا ما فكر أحد منا بمشاهدة الفيلم .

ولعل الطامة الكبرى التي تحدث عنها قبلقليل ، هي(مدى أحقية الناقد السلبي بفرض وجهة نظره علىالمشاهد)فمن المعروف أن السينما هي أكثر الرافعين لشعار ” لولا إختلافالأذواق لبارت السلع”

وبالطبع فالذائقة السينمائية لكل شخص مهتم أو غير مهتمبالسينما مختلفة ، وما يعجبني قد لا يعجب غيري والعكس صحيح .
لذلك أن نجد أحدالنقاد يحاولونقمع وجهة نظر القارء ، وحثه على عدممشاهدة فيلم ما ووصفه إياه -الفيلم- بمضيعة للوقت ، فهذا يعتبر ظلما بينا وتجاوزالا يغتفر من طرفه .
فعلى سبيل المثال ، هنالك مراجعة متميزة للناقد الكبيرالاخ “كوستنر” - أكثر النقاد الذين أحترم رأيهم و أعجب بكتاباتهم لفيلم (
GRINDHOUSE : Planet Terror- 2007)
وطبعا وجود إسم مثل الاخ (كوستنر) على موضوعما ، يضمن جمالية النقد و تميز الموضوع .

ولكن كانت المفاجأة الصاعقة حقيقة ،هي الكلمات الاولى لمراجعته :
اقتباس:
نصيحة لوجه الله تعالى لا تشاهد هذا الفيلم فهو يحوي العديد من المشاهدالفاحشة التي تخالف الشرع الإسلامي ويعاقب الله عليها
صراحة لا أعلم للان لماذا هذا النداء ، فالفيلمأولا و أخيرا تعبيير عن رأي مؤلفه ومخرجه ، بالنسبة لي شاهدت الفيلم قبل ان أقرءالمراجعة وكان تجربة متوسطة يتخللها بعض المبالغة و الكثير من الإسفاف ، وهذه وجهةنظر متقاربة مع الاخ (كوستنر) ولكن رغم ذلك لا أوافقه أبدا في هذا الأسلوب القمعيلفرض وجهة النظر ، فكأنه يخّير القارئ بين إنتمائاته الدينية و هوايته الترفيهيةوطبعا بعض القراء ذوي (الأراء الإنهزامية) سيفضلون الركوب مع التيار وعدم مشاهدتالفيلم ولعل البعض منهم سيتمادى لدرجة رده على الموضوع والإنضمام لركب الناقمين علىمثل هذه الافلام ، وبغض النظر عن ما إذا كان كل من رد على الموضوع قد شاهد الفيلم أملا ، إلى أن مثل تلك الردود المطروحة ك :
اقتباس:
بصراحة .. لا أدري ما الهدف من عمل فيلم سواءا هذا الفيلم أو غيره .. ويتم تصنيفه على أنهرعب أو أكشن أو خيالي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Kamjori - The Weakness

كتبها صلاح سرميني ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 21:33 م

 
صلاح سرميني ـ باريس
 

في اللغة المحلية الدارجة, يستخدم المصريون أحياناً تعبير (فيلم هندي), نعتاً شائعاًً للإشارة إلى حكايةٍ(أو تجربةٍ) لا معقولة, تتكوّن من أحداثٍ مركبة, ومتداخلة, يختلطُ فيها الواقع بالخيال,..
وبمُشاهداتي المُتوالية للسينما الهندية (بوليوود تحديداً), أحسبُ, في الكثير منها, بأنني أشاهد أفلاماً مصرية, وكأنّها تمتلك عناصر مُشتركة فيما بينها(مع استثناءٍ هنا, وآخر هناك) على الرغم من الاختلافات الحضارية, الثقافية, والدينية بين البلدين,..
منذ سنواتٍ طويلة, فقدت الأفلام الهندية رواجها, وشعبيتها في الدول العربية, انسحبت من الصالات التجارية, واكتفت بأجهزة المُشاهدة المنزلية, وعلى حدّ علمي, لا تُعرض الأفلام المصرية في الأسواق الهندية المُكتفية بوفرة إنتاجها المحلي, وهنا, لا أعرف من ينسخُ عن من؟ أومن يتأثرُ بمَن ؟
وفرضية التشابه هذه بين السينما المصرية, والهندية تشمل الأفلام الجيدة, والسيئة معاً, ولا تعني تحقيراً لأيّ واحدةٍ منهما, كيف لنا مثلاً تجاهل أفلام (راج كابور) التي نجد فيها قواسم مشتركة مع أفلام (أنور وجدي), ومن يشاهد فيلم (Tarana) من إنتاج عام 1951لمخرجه(Ram Daryani) سوف يتذكر على الفور أفلام السينما المصرية في الخمسينيّات.
ومن جهةٍ أخرى, يُعتبر (Kamjori) من إنتاج عام 2004 لمخرجه(ٍSandeep BHAT), واحدٌ من الأفلام الهندية الرديئة التي تُذكرنا بأسوأ الإنتاج المصريّ على طول تاريخه .
(بونتي) شابٌ من أسرةٍ ثرية, يعيش حياته لهواً, وعبثاً, ونساءً, يلتقي بالحلوة (باربيتا) التي تنتمي إلى عائلةٍ من الطبقة المُتوسطة, متمردةٌ على ظروفها, وتربيتها الصارمة, وتتطلع إلى حياةٍ أفضل, يعاني والدها من أزمةٍ مالية, وصاحب البيت يطالبه بمبلغ كبير, في الكلية التي تتابع فيها دراستها الجامعية, تتعرف على (مونيكا) الشريرة التي تقرضها مبلغاً من المال بعد إجبارها على توقيع ورقة بيضاء, يشتهيها (بونتي), وبمساعدة (مونيكا), يُغرر بها, ويقودها إلى الفراش, وتفقد عذريتها, يشعر (بونتي) بتأنيب الضمير, يقرر الزواج منها, يرفض والده, يسافر إلى أمريكا, يظهر المجرم (آجاي), يقتل زوجته, وعشيقها, ورجلاً ثرياً ذهبت إليه (باربيتا) لقضاء ليلة معه كي تسدد الدين ل(مونيكا), تشهد (باربيتا) على الجريمة, يريد (آجاي) الزواج منها, ترفض بشدة, تتدخل الحبيبة الأولى ل(مونتي), وتحاول إبعاد (باربيتا) عنه, تتعقد الحكاية, يهددها (آجاي) بفضح أمرها, تشتبه الشرطة بها, تعترف بوجودها في مكان الحادث, وتكشف عن القاتل الحقيقي, يعود (مونتي) من أمريكا, ويتزوج (باربيتا),…..
طبعاً, هناك أحداثٌ, وتفاصيل أخرى مُرهقة, ولا فائدة من الإشارة إليها, لأنّ القارئ المُتابع للسينما الهندية(والمصرية), سوف يتذكر أفلاماً كثيرة مُشابهة لها .
في السينما الهندية(والسينما بشكلٍ عام), هناك أفلامٌ اجتماعيةٌ, سياسيةٌ, مغامرات, خيال علمي, رعاة بقر, رعب,.. وتندراً, يمكن إدراج (Kamjori) في قائمة (أفلام المُؤخرات), لأنّ الكاميرا فيه لا تنهك من تصويب عدستها الثابتة, أو المُتحركة(زوم) نحو الشخصيات النسائية, تحاول ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سويسرا جنة لتصوير الأفلام الهندية

كتبها صلاح سرميني ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 21:21 م

  
اعتمدت الأفلام الهندية منذ بدايتها على إظهار الألوان الزاهية, والمناظرالطبيعية الخلابة، وفي بداية تأسيس السينما الهندية في الثلاثينات، كانت أكثريةالأفلام تصور في منطقة كشمير، وذلك لجمال الطبيعة فيها، ولكونها تحتوي على مناظرخلابة, وارض خضراء, وجبال شاهقة, ومياه تنحدر من الجبال لترسم لوحات خيالية تبهرالمتفرج .
ولقد استمر تصوير الأفلام في كشمير حتى منتصف الستينات، ولأسبابسياسية, وأمنية معروفة، وخاصة النزاع على المنطقة بين الهند, وباكستان, ونشوب حرب فيبداية السبعينات أدى هذا كله لصعوبة العمل, والتصوير هناك، واضطر القائمين علىالسينما الهندية في البحث عن المكان البديل للتصوير فيه .
وكانت الفكرة هي إيجادمكان بديل يشبه طبيعته لمنطقة كشمير الجبلية .

سويسرا بدلا عن كشمير !لقد تم تصوير أول فيلمهندي في سويسرا عام 1964, وهو الفيلم الأسطورة “سانغام” “Sangam” للنجم الأسطوري راجكابور .
ومن الأفلام المشهورة ، فيلم “Dilwale Dulhania Le Jayenge” بطولة :شاروخان,  وهو أشهر فيلم ُصور في سويسرا في عام 1995 .

واحدث فيلم تم تصويرههو فيلم “Asambhav” اسامبهاف الذي صدر حديثاً  بطولة : ارجون رامبال،  نصرالدينشاه، بريانكا شوبرا، وهو  أول إنتاج لبوليوود يتم تصويره في منطقة لوكارنوالسويسرية، وقد تم عرضه في مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حفظية حرزي موهبة متألقة

كتبها صلاح سرميني ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 20:35 م

 ونجمة منتظرة في السينما الفرنسية, والعربية
 
صلاح سرميني
 
 
 
متألقةٌ في الحياة كما في الفيلم الأخير (كسكسي بالسمك) لمخرجه الفرنسيّ, التونسي الأصل, الموهوب (عبد اللطيف كيشيش), وفيه تؤدي (حفظية حرزي) دور (ريم) التي تساعد (سليمان) عشيق أمها بالحصول على رخصة لتحويل مركب مهجور إلى مطعم متخصص ب(الكسكسي بالسمك), الطبق الذي تجيد إعداده زوجته السابقة . 
قبل تصوير الفيلم, وخلال جلسات اختيار الممثلين, ادّعت (حفظية) عشقها للرقص الشرقي, بدون معرفتها بأن هذه الموهبة المُتميزة سوف تُستخدم لمشهدٍ رئيسيّ في الفيلم :
ـ في الجلسة التالية من اختبارات الممثلين, طلبوا مني بأن أرقص, افتعلتُ بعض الخطوات السخيفة, وأخفيتُ جهلي بالرقص حتى التقيت بالمخرج, واعترفت له بأنني كذبت.
أول فيلم, وأول دور رئيسيّ, وأول جائزة(أفضل ممثلة شابة في مهرجان فينيسيا), جمعت (حفظية حرزي) كلّ ما هو (أولٌ) في (كسكسي بالسمك), وحظت على إجماع عن تمثيلها الطبيعي لشخصية (ريم), وأصبحت هذه الممثلة الشابة تنتمي مسبقاً إلى القائمة الطويلة للمواهب التي اكتشفها مؤلف فيلم L’Esquive (التجنب, والتلافي).
(حفظية حرسي) ممثلةٌ فرنسيةٌ شابة من أصلٍ تونسيّ/جزائريّ, وُلدت في 25 يناير في (مانوسك) عام 1987من عائلةٍ مُكونة من ستة أطفال, درست في (مارسيليا), وحصلت على البكالوريا عام 2005.
عندما كان عمرها ثلاثة عشرة عاماً حصلت على دورٍ صغير في فيلم تلفزيوني(ملاحظات حول الضحك) من إنتاج القناة الفرنسية الثالثة مع (توما جوان), وبعد عددٍ من الأدوار الصغيرة, لم تنجح في اختبارات المسلسلين التلفزيونيين (حياةٌ أفضل), و(تحت الشمس).
في عام 2005 حصلت على دورٍ في فيلم (كسكسي بالسمك) والذي تمّ تصويره في مدينة Sète الفرنسية, وبعد عرضه عام 2007 حصلت من خلاله على جائزة مارسيللو ماستروياني(أفضل ممثلة شابة) وذلك بمناسبة الدورة ال 64 لمهرجان فينيسيا.
في هذه الزحمة, تركت عائلتها, وقررت العيش وحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Les Nuits Cinématographiques de Nabeul

كتبها صلاح سرميني ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 21:37 م

 
Association des Cinéphiles de Nabeul
 
Programme du Festival « Les Nuits Cinématographiques de Nabeul »
2e édition du 25 au 30 Juillet 2008 au parc de Sidi Slimène
en plein air à Nabeul
 
 
Vendredi 25 Juillet 2008
 
Soirée d’ouverture :
Film long-métrage « Bab’Aziz » “بابا عزيز”de Naceur Khémir – Tunisie – 1h30min
Présence du réalisateur (débat).
 
Samedi 26 Juillet 2008
 
Soirée événement : GULF FILM FESTIVAL
La nuit des courts-métrages des pays du Golfe
·        « Realism Beats »  “الواقعية أفضل”de Daoued et Yassir Al Kayumi – Oman – 1min
·        « Bint Meriem »“بنت مريم”de Saeed Salmeen Al Meri – Emirates Arabes Unies – 27min
·        « Tourism » “سياحة”de Khaled Mahmoud – Qatar – 3min
·        « A Dinner »  “عشاء”de Hussein Al Refeii – Bahrein – 20min
·        « Personal Calendar »  “تقويم شخصي”de Basheer Al Majid – Iraq – 9min
·        « Rain »  “مطر”de Abdallah Al Iyef – Arabie Saoudite – 24min
·        « Belooh » بيلوه”de Amer Al Rawas – Oman – 5min
·        « Paradoxes »  “مفارقات”de Muqdad Al Kout – Koweit – 24min
 
 
Dimanche 27 Juillet 2008
 
Soirée spéciale IFC Tunis,
 Film long-métrage « Samia » de Philippe Faucon– France– 1h10min
Avec la présence de la Chargée de mission culturelle de l’IFC : Mme Emmanuelle Ferrari
 
Lundi 28 Juillet 2008
 
Soirée spéciale Goethe Institut Tunis (Sélection de courts-métrages Allemands)
·         « Mes parents » de Neele Leana Vollmar – 18min

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Aatma الموتُ يتجول في منتصف الليل

كتبها صلاح سرميني ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 20:10 م

صلاح سرميني ـ باريس
 
فرحتُ كثيراً عندما عثرتُ (بالصدفة, كما الحال في أفلام بوليوود) على نسخةٍ DVD لفيلم هنديٍّ بعنوان(Aatma), من إخراج (Deepak Ramsay), وإنتاج عام 2006.
الفيلم مغلفٌ بمُلصقٍ يختلف تماماً عن باقي الأفلام المعروضة أمام أحد المحلات الهندية المُنتشرة في الدائرة العاشرة من باريس.
في الصورة, وجهٌ نسائيّ تجمّعت أجزاءه بخيوطٍ طبية واضحة, وكأنه وقع فريسة شبكة صيدٍ شيطانية, وانتفضٌ لتوّه من المشرحة, وعلى الرغم من دموية الألوان, إلاّ أنّ التحديق فيه بعنايةٍ يجعلنا نشفقُ على تلك المرأة الغارقة في العتمة, أكثر من خوفنا منها (وهو الأمر الذي سوف نكتشفه فيما بعد من خلال أحداث الفيلم) .
توقفتُ قليلاً عند هذا الغلاف المُتنافر مع باقي الأشرطة المُصطّفة حوله, تنتظر بإرهاقٍ زبائنها المُغرمين من الهنود, والعرب, والأفارقة, ….
صورةُ تذكرنا بـ(Cinéma gore), وهي نوعيةٌ من أفلام الرعب التي تتخيّر أقصى حالات العنف, وتُحدث عند بعض المتفرجين حالةً من القرف تصل إلى حدّ الغثيان. 
معقول ؟ فيلم رعبٍ هنديّ ؟ ولِمَ لا, وأنا أكتشف مُتأخراً أفلاماً هنديةً تاريخيةً, أسطوريةً, حربيةً, دينيةً, وجاسوسية,.. بالإضافة لتُراثها الزاخر بالأفلام الميلودرامية, الاجتماعية, العاطفية, والإنسانية, … ولكن, أفلام رعبٍ, وهلعٍ, وأرواح, وأشباح,..هذا ما لم أتوقعه من سينما بوليوود الرقيقة, الناعمة, الحالمة, العاشقة, والمُنحازة دائماً للخير,….
ولكن, يبدو بأنها تُعاند في منافسة السينما الأمريكية بكلّ أنواعها, وربما, قريباً, سوف أعثر (بالصدفة أيضاً) على أفلام رعاة بقر, وخيال علميّ, ..قبل أن أجد فيها أفلاماً تجريبيةً, طليعيةً, تجريديةً, سورياليةً, بنائية,….
ما هو الجديد الذي تطمح بوليوود تحقيقه, خاصةً, وأنّ تاريخ السينما الأمريكية, والأوروبية, والأسيوية زاخرٌ بهذه النوعية من الأفلام (القائمة طويلة جداً, بدءاً من Le Manoir du diableلجورج ميلييس في عام 1896, وحتى Diary of the Dead - Chronique des morts vivants لجورج أ. روميرو عام 2008)؟
وعلى الرغم من كلّ التفاصيل التي شاهدها المتفرج في أفلامٍ سابقة : بيتٌ في الخلاء, قمرٌ ساطعٌ, أشياء تتحرك لوحدها, صحونٌ تتكسر, نومٌ مضطرب, ساعة حائط, إضاءةٌ متقطعة, موسيقى حادة, أصواتٌ متحشرجة,.. والمرجعيات الفيلمية الواضحة : قصةً, ومعالجةً, وشخصيات, ..والحصيلة النوعية المقبولة, درامياً, وسينمائياً, … يبقى الفيلم مثيراً للاهتمام, ويمتلكُ (مذاقاً هندياً), تختلط فيه الحلاوة, بالمرارة من خلال تبادل الفيلم بين مشاهد الإثارة الحسيّة, والرعب, وتضاعف لذة التلصصّ .
وكما يتسامح المتفرج المُغرم بالسينما الهندية مع مُبالغاتها, فإنه سوف يشاهد (Aatma) فضولاً, ويتابع أحداثه مبتسماُ, وفي مشاهده الساخنة, سوف ينسى بأنه يشاهد فيلم رعب, على العكس تماماً, سوف تنتفض رغباته المكبوتة, وهو يُحدّق ملياً في الصور, ليتمكن من حفرها في ذاكرته, واستعادتها في أحلامه, بدون الخوف من صرخات روح(Avinash) المُعذبة .
 
الموتُ يتجوّل في منتصف الليل

 
في الجانب الأيسر من المُلصق, كلماتٌ بالإنكليزية تُلخص الفيلم (وهي تنطبق على أيّ فيلم رعب) : الموتُ يتجوّل في منتصف الليل .
وقبل أن يحدث ذلك, يتمهل السيناريو كثيراً ليقدم شخصياته على طريقته الخاصة, مُشهياتٍ بوليوودية بانتظار الهلع, والأشباح, والدماء.
البداية طريفةٌ للغاية, اللصوص في كلّ مكان, حتى عند بائع الحلوى, حيث تشتري الممرضة(آرتي) قالباً بمناسبة العيد الأول لزواج أختها(نيها) زوجة الطبيب الشرعيّ(آمان).
وبعدها, لن نعرف بالضبط أيهما أثار لُعاب اللصوص, محفظتها العامرة بالنقود, أم فستانها القصير جداً ؟
وما أن تخرج من المحل, حتى يتلقفها الأشرار, يطمحون بالنقود, والقليل مما تُخبئه تحت فستانها, هكذا فهمت, وإلاّ لما أجبرها أحدهم على الاستدارة منحنيةً نحو باب سيارتها (كما يفعل رجال الشرطة عندما يرغبون تفتيش أحد المُشتبهين) .
من لا مكان, يظهر شابٌ جميلٌ, وشهمٌ ليُخلصها, يقاتل الأشقياء بمهارةٍ فائقة, ويضربهم على وجوههم, ومؤخراتهم واحداً بعد الآخر, ولن ننتظر طويلاً كي نفهم بأنه (سيدارت), ضابط الشرطة, وحبيب (آرتي) .
في بوليوود, تختلطُ الأفلام ببعضها, وغالباً ما يتخيل المتفرج بأنه شاهد هذا المشهد, أو ذاك في فيلمٍ آخر : فتاةٌ حلوة, أشرارٌ, لصوصٌ, بطلٌ, معركةٌ, وبداية قصة حبّ…
على أيّ حال, لقد كان مشهد السر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوليوود تقضي أمسيةٌ في باريس

كتبها صلاح سرميني ، في 12 يوليو 2008 الساعة: 19:24 م

مع الحبّ, والسياحةٌ, والمغامرات
صلاح سرميني ـ باريس
 
بوليوود تعشق السفر كثيراً, ويظهر ذلك منذ الدقائق الأولى من فيلم An Evening in Paris من إنتاج عام 1967, وإخراج(Shakti Samanta), وصانعو الفيلم وحدهم يعلمون لماذا تخيّروا عنواناً إنكليزياً لفيلمٍ سوف تدور أحداثه كلها في فرنسا, سويسرا, ألمانيا, الولايات المتحدة, ولبنان.
يبدأ الفيلم في جوف طائرة, وبالتوازي مع ظهور العناوين, وقبل أن يتحول (Shammi Kapoor) إلى بطلٍ للحكاية, فإنه يُؤدي لبعض الدقائق دور الراويّ المُتجول, يرقص, ويغني في شوارع باريس(والحقيقة تمّ تصوير المشهد الافتتاحي في هامبورغ/ألمانيا), مُحاطاً بفتياتٍ شقراواتٍ تتابعن المشهد بإعجابٍ (لا علاقة له بواقعٍ حقيقيّ).
أغنيةٌ مُشهيّة, سوف تُثير لعاب المتفرج, وفضوله لمُتابعة تفاصيل الأحداث, تقول كلمات المقطع الأول منها:
فرصةٌ كهذه لن تجدوها أبداً..
رجلٌ بقلبٍ كمنجمٍ لن تجدوه أبداً…
تعالوا, دعوني أصحبكم إلى باريس, في أمسيةٌ ملونة..
أمسيةٌ في باريس..
تطلعوا إلى هذا الجمال..
يُعبّر عن أشياء كثيرة حلوة..
سوف تلوّن قلوبكم…
……..

تصل ديبا(Sharmila Tagore) إلى باريس, يستقبلها مدير أعمال والدها الذي يعيش هناك, ويصحبها إلى شقةٍ فاخرة, وكالعادة, يجب أن لا تبقَ البطلة بمفردها في بلدٍ غريب, فتكون (Honey) خادمةٌ لها, وسكرتيرةٌ, ورفيقة, وحبيبةٌ أيضاً(من النظرة الأولى) للسائق ماكان سين(Rajindernath), وهو شخصيةٌ سوف تضفي على الأحداث التالية فكاهةً, ومرحاً, بالإضافة إلى روح الهزل التي تمتلكها الشخصيات الرئيسية, وهي ميزةٌ ملازمةٌ لأبطال بوليوود, الرجال منهم بشكل خاصّ.
(ديبا), الفتاة الثرية جداً, الهاربة من الشبان الهنود الذين يركضون خلفها طمعاً في ثروتها, جاءت إلى باريس, لتبحث عن الحبّ الخالص من أيّ منفعة, وكي تجد الرجل الذي يحبها لذاتها, فإنها تُمثل دور الفتاة الفقيرة, تخلع ملابسها الغالية, وترتدي أخرى متواضعة(ريفية بالأحرى), تتجول بالقرب من (برج إيفل), وتبدأ سلسلة المُصادفات التي أخلصت لها السينما الهندية .
يلتقي بها (لويّ), شابٌ فرنسيّ, هو بالأحرى ساذجٌ, أبله الملامح, والتصرفات أكثر منه عاشقاً, يقع في غرامها (من النظرة الأولى), ويتكلم معها بإنكليزيةٍ عرجاء, ودقائق فيما بعد, نعرف بأنه صديق سام/شيام(شامي كابور) الذي يتحدث معه بالهندية, والمُفترض بأن تكون الفرنسية اللغة المُتبادلة بينهما, ولكن, أعتقد بأنّ ضرورة السرعة في إنجاز الفيلم وقتذاك, قد حالت دون تعلّم (شامي كابور) حواراتٍ بالفرنسية مهما كانت قليلة.
خلال لحظاتٍ أولى, يطلب (لويّ) الفرنسي ملابس هندية من صديقه (سام/شيام), وخلال لحظاتٍ ثانية, يعود إلى نفس المكان, ليجد (ديبا) في انتظاره, وكأنها لم تبرح مكانها منذ اللقاء الأول, وخلال لحظاتٍ ثالثة, يصل (سام/شيام) إلى نفس المكان, وكأنه يعرفه مُسبقاً, فالسيناريو لا يُضيّع وقت المتفرج, ولا يسترخي للحفاظ على تتابع منطقيّ .
تنطلق المواقف الكوميدية الطافحة بالمُبالغات المُتأثرة إلى حدٍّ بعيدٍ بأفلام (شارلي شابلن), ولنتذكر بأنّ(Raj Kapoor) اعتمد في كامل أحداث فيلمه (Shree 420) المُنتج عام1955 على شخصية (شارلو) شكلاً, ومضموناً.
وفي محاولات (سام/شيام) استمالة (ديبا), تتحول اللقطات خلال ثوانٍ من شارع الشانزإليزيه إلى سلالم التروكاديرو, وكأنهما في نفس المكان, وبالطبع, هي حيلةٌ مونتاجيةٌ للانتقال من مكانٍ سياحيّ إلى آخر, والمتفرج الهندي في ذاك الزمان(وحالياً), لن يتفطن إلى هذه الانتقالات الجغرافية المُستحيلة في مشهدٍ يجب أن يحافظ على وحدة المكان.
وكما العادة أيضاً, يجب أن تتمنّع (ديبا), وترفض دلعاً إعجاب (سام/شيام) بها, هو الذي سوف يترك من أجلها أعماله في باريس(أو يتقاعس عنها), ويُخصص وقته كلّه لمُلاحقتها, وإيقاعها في غرامه.
يظهر شيخار(Pran) ابن مدير أعمالها, شريرٌ, مفلسٌ, مقامرٌ, .. يطمع بثروتها لتسديد ديونه لإحدى العصابات الخطيرة.
في مشهد العودة من نزهة(مشهد الدراجات النارية), لا تتوافق الطبيعة المُحيطة, والنمط المعماريّ للمباني مع ما نعرفه عن ضواحي باريس, وبالفعل, وبمحض المُصادفة, نلاحظ في خلفية الصورة مرور شاحنةٍ مكتوبٌ على خلفيتها باللغة العربية اسم الإعلان التجاري لمشروب (كراش) المعروف في بلادنا, والغير متوفر في الأسواق الفرنسية, وربما تمّ تصوير المشهد في سورية, أو لبنان, وهي فرضيةٌ سوف تتأكد لاحقاً.
حالما تعود (ديبا) إلى منزلها في باريس, تقرر مغادرة المدينة بحجة رغبتها بالمُساهمة في عملٍ مفيد للإنسانية, وتتفق مع مدير أعمال والدها الذي يصحبها إلى جنيف لتصبح مؤقتاً ممرضة في الصليب الأحمر, وتنتقل الأحداث فوراً إلى جبال سويسرا, .. وبوليوود, بدورها مغرمةُ بطبيعة هذا البلد الجميل.
تتواصل محاولات (سام/شيام), ويبدو بأنّ (ديبا) تميل قليلاً إلى (شيخار), ولكنها تكتشف زيف عواطفه بعد أن تنجو من خديعةٍ دبرها لها, وبالطبع, يُخلصها (سام/شيام) منه, ويكتشف بالآن ذاته تورّط (شيخار) مع عصابةٍ دولية خطيرة تطالبه بديونٍ عاجلة.
تنتقل الأحداث مرةًً ثالثة إلى بيروت, وهو ما يؤكد ملاحظتنا السابقة عن لقطةٍ دخيلة حُشرت في مشهدٍ تجري أحداثه في باريس. 
الحقيقة, تستعجل بوليوود كثيراً في كتابة حكاياتها, معالجة أحداثها, ورسم شخصياتها بدقة, وتُعوّض عن هذا الاستخفاف بكرمٍ إنتاجيّ (نسبيّ بالمُقارنة مع السينما الأمريكية), فإذا كان التصوير في أماكن كثيرة من نفس بلد الإنتاج مكلفٌ إنتاجياً, فكيف الحال عندما يكون في بلدانٍ مختلفة, وأكثر من ذلك, عندما تتطلب الأحداث مطارداتٍ بقوارب ترفيهية سريعة تمّ تصويرها من الجوّ.
بعد تلك الرحلة العارضة إلى سويسرا, ومن ثمّ إلى بيروت, تعود الشخصيات إلى باريس ( ولا تسألوني عن أسباب هذه الرحلات المكوكية), وبالتحديد إلى نفس المنطقة الأشهر فيها, برج إيفل, والحدائق المُحاذية لها(Champs de Mars), ويبدو بأنه لا يوجد معالم سياحية أخرى في باريس غيرها.
يتنزه العاشقان (سام/شيام), و(ديبا) في الطابق العلوي للبرج, ويلتقيا بآخريّن فرنسيين يتبادلا القبلات, وبالطبع, سوف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Sangam حكايةٌ مؤثرة, دروسٌ أخلاقيةٌ

كتبها صلاح سرميني ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 21:19 م

 جولةٌ سياحيةٌ في أوروبا, وتسعُ أغنيات
 
صلاح سرميني ـ باريس
 
إذا كنتَ مبهوراً بالهند, تنوّعها, ألوانها, طقوسها, عاداتها, تقاليدها, بهاراتها, موسيقاها, … ومُغرماً بأفلامها الطافحة بالألوان, ومُستسلماً لأحداثٍ تخيّرها المُؤلف على مزاجه, ومُتسامحاً مع مبالغاتها الدرامية الفاقعة, ومُتسلحاً بحكايات الأفلام المصرية, ومُتناسياً كلّ ما تعرفه عن السينما العالمية, وصبوراً أمام الشاشة لمُدة 238 دقيقة, ..
فإنكَ سوف تستمتعُ حقاً بمُشاهدتك للفيلم الهنديّ (Sangam) من إنتاج عام 1964, وإخراج(Raj Kapoor).
يستوحي الفيلم عنوانه من (Sangam), مكان اللقاء, أو المُلتقى, وهو مكانٌ مقدسٌ في (Allahabad), يلتقي فيه الـ(Gange), والـ(Yamuna), النهران المُقدسان في الديانة الهندوسية, ويلتحق بهما النهر الأسطوريّ (Saraswati), هناك يتجمع مرةً واحدةً كلّ إثنى عشر عاماً عشرات الملايين من الحجاج الهندوس القادمين من كلّ أنحاء شمال البلاد .
ومثل الكثير من الأفلام الهندية, تبدأ أحداث الفيلم في منزلٍ فاخر, ومثل مجموعةٍ أكثر منها, يعود غوبال(Rajendra Kumar) من الخارج بعد أن درس المُحاماة, وحقق رغبة والده القاضي (فيرما), وهو ابنه الوحيد.
سوندار(Raj Kapoor), صديق طفولته, يكشف له عن حبه لصديقتهما المُشتركة رادا( Vyjayantimala), بدون معرفته بأنه يحبها أيضاً,..
يلتزم (غوبال) الصمت, يقمع مشاعره, ويقرر التضحية بحبّه من أجل صديقه.
في حفلة استقباله, يجتمع مع صديقيّ الطفولة : الشاب الفقير, واليتيم (سوندار), والفتاة الثرية (رادا) ابنة ضابطٍ في الجيش, ويتبارى الثلاثة في إلقاء بعض الأبيات الشعرية, ويبدأ (سوندار) بالغناء.
في هذا المشهد/الأغنية المُرتبطة تماماً بالحدث, تقتربُ (رادا) من (غوبال), فيبتعد عنها كي يُشعرها بأنها مُجرد صديقة, وعندما يخطو (سوندار) نحوها, تبتعد عنه, ..
ومن هنا تنطلق العقدة الحقيقية للفيلم, ومُتوالية الأحداث, والتضحيات .
ولكن الهوس بالسينما الهندية, لا يمنع من تقديم رؤية نقدية للفيلم, وتحليل بعض مرتكزات السيناريو, والعقدة التي يستند عليها.
بدايةً, سوف أتجاوز منطقية صداقةٍ بين شابيّن, وفتاةٍ, منذ الطفولة, وحتى الشباب, ولكن, من الغريب بأن تكون العلاقة بينهم غامضةً, ومُلتبسة .
لقد غاب (غوبال) عنهما فترة سنواتٍ, وكانت الفرصة سانحة لـ(سوندار) لمُصارحة (رادا) بحبه لها, ولم يكن يحتاج لانتظار(غوبال) طيلة تلك المدة, ليكشف له عن مشاعره نحو صديقتهما.
يُزيد التباس العلاقة بين الأصدقاء الثلاثة, بأنه, وعلى الرغم من صداقة الطفولة بينهم, وبغرابةٍ, لم يلحظ (سوندار) أبداً إعجاباً متبادلاً بين (غوبال), و(رادا), والمنطقيّ بأن يضحي بحبه الأنانيّ ل(رادا), وهو الذي كان على استعدادٍ بعد ذلك للتضحية بحياته في سبيل الوطن ؟ ولكن, لو افترضتُ ذلك, لما استمتعتُ بالأحداث التالية, ولتوقفَ السيناريو عند ذلك الحدّ.
تعاند ميكانيزمات السينما الهندية في اعتمادها على عقدةٍ لا تتوافق مع المنطق العقلاني, وترتكز على افتراضاتٍ درامية خاصة بها لا علاقة لها بالواقع, وهي بالتحديد ما يُثير اهتمام المُعجبين بها.
 
 
ومع ذلكَ, فليكن, ومن المُفترض تصديق الحكاية, وإلاّ كان من الأفضل لي الامتناع عن مشاهدة الفيلم, أو الكتابة عنه .
المواطن الغربي(شاباً, أو فتاة) لن يستسيغ تيمةً كهذه, وأكثر من ذلكَ, لن يقتنع بتطورات عقدةٍ يمتلك حلولها مسبقاً.
أيّ شابٍ غربيّ يحافظ على صداقة طفولةٍ, ويضحي بحبه لفتاةٍ من أجل عيون صديقه ؟
وأيّ فتاةٍ غربية تقبل بتلك التضحية, وبالعلاقة المُرتبكة بين الثلاثة ؟.
كلّ من عاش في بلدٍ غربيّ, يدرك اختلاف مفهوم (التضحية) عما تربيّنا عليه في بلادنا المُلتفة حول عاداتها, وتقاليدها, حيث يبني أفراد العائلة هرماً عائلياً متيناً يمنح مكانةً عظميةً للأمّ .
بالمُقابل, فإنّ مفهوم (الفداء) من أجل الوطن متأصلٌ في الثقافة العربية, ولا نجده بنفس القوة عند المُواطن الغربيّ, وربما لستُ بحاجةٍ للتذكير بأقوال الجنود الأمريكان الذين يعبثون بالعراق, ويعتبرون مهمتهم الاستعمارية(عملاً), وليس (فداءً) لوطن.
على عكس ما فعله (سوندار) عندما تطوّع للتحليق في طائرته فوق جبال كشمير لإمداد مجموعةٍ من الجنود الهنود المُحاصرين .
و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخرجة الإيرانية رقية توكلي

كتبها صلاح سرميني ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 21:44 م

تنجز أفلاماً قصيرة مثل أشعار الهايكو اليابانية
 
صلاح سرميني ـ باريس
 

roqiye

في المُستقبل القريب, سوف نسمعُ كثيراً عن (رقية توكلي), هي اليوم مخرجةٌ شابةٌ واعدة, تُنجز أفلاماً سينمائيةً قصيرةً, مثل أشعار الهايكو اليابانية, فيلمها الروائي القصير(ماء) قصيدةٌ بصريةٌٌ, بسيطة الشكل, إنسانية المضمون, كحال الأفلام الإيرانية, والتي يكون الطفل في معظمها الشخصية الرئيسية/البطل, مُجسداً فيها البراءة, العفوية, والأيام القادمة.
في (ماء), هو في مكانه تماماً, لا يعرف كيف يرفض, أو يقول لا, .. وربما يُوحي لمُجتمعٍ بكامله.
في حارته, يهبط درجات السلالم الحجرية الكثيرة, يملأ جرته من البئر, ويصعد بتثاقلٍ مُجهداً, امرأةٌ عجوزٌ تطلب منه الماء مستاءةً من ثلاثة أطفالٍ قبله رفضوا أن يعطوها الماء,..
هو طفلٌ مُسالمٌ غير قادرٍ على الرفض.
مرةً ثانية, يهبط درجات السلالم الحجرية الكثيرة, يملأ جرته من البئر, ويصعد بتثاقلٍ مُجهداً.
صبيان شقيّان يأخذا منه الجرّة, ويسكبا ما فيها على رأسيّهما, الصبيّ حزينٌ, يبكي.
هو طفلٌ مُسالمٌ غير قادرٍ على الرفض.
مرةً ثالثة, يهبط درجات السلالم الحجرية الكثيرة, يملأ جرته من البئر, ويصعد بتثاقلٍ مُجهداً .
رجلٌ مسنٌّ يطلب منه الماء ليتوضأ, ..
هو طفلٌ مُسالمٌ غير قادرٍ على الرفض.
سيزيف, في كلّ مرةٍ هناك عقبةٌ تجبره على الهبوط, والصعود .
لم يبقَ للصبيّ المُلتاع غير التردّد, ..
هل يهبط درجات السلالم الحجرية الكثيرة, يملأ جرته من البئر, ويصعد بتثاقلٍ مُجهداً, ويأتي شخصٌ رابعٌ, وخامسٌ, وسادسٌ,…. ليستحوذ على الماء ؟ أم يعود يائساً, مُستسلماً إلى بيته ؟
ولكنه يحسم الأمر أخيراً, ويكسر الجرة, ويمضي في حال سبيله.
يُجسد(ماء) فكرةً ذكيةً منفتحةً على مستوياتٍ متعددة للقراءة : إنسانية, اجتماعية, سياسية, وعائلية,..
فيلمٌ حزينٌ, قاتمٌ, وسوداويّ,..مخرجته(رقية توكلي) لا تحبّ الثرثرة, مع أنّها في الحياة غير ذلك تماما,ً ودودةٌ, لطيفةٌ, حنونةٌ, الضحكة لا تفارق وجهها الطفولي, تتعلق بمن حولها بسهولةٍ, وتصبح صديقةً مؤقتةً لهم,..
رُبما يختبئ في داخلها ذلك الصبيّ الذي يهبط, ويصعد بجرته, ويقدم الماء مُرغماً لمن يحتاجه, يطلبه, أو يأخذه عنوةً.
سينمائياً, بصرياً, تشكيلياً, تتخيّر(رقية) زوايا تصوير تُظهر الحارة في حالةٍ من السكون, تتوافق تماماً مع صمت الصبيّ, وآلامه الداخلية, وتتعمّد الاقتراب من شخصياتها في لقطاتٍ كبيرة, وتهتم كثيراً بعمق الصورة :
ـ يصعد الصبيّ السلالم الحجرية من العتمة إلى إضاءة النهار.
ـ وفي مرة ثانية, من إضاءة النهار, يهبط الصبي السلالم الحجرية, تغمره العتمة, ويملأ جرته.
كما توظف درامياً خلفية الصورة, ومقدمتها من خلال التلاعب بعدسة الكاميرا للتعويض عن قطعٍ مونتاجيّ, ولقطاتٍ إضافية :
ـ من الماء يندلق في فتحة الجرّة إلى الصبيّان الشقيان ينظران إلى الصبي, يتهامسان, وينويان فعلاً عابثاً.
ـ يصعد الصبيّ درجات السلالم الحجرية, يحمل جرته, ويمشي مُحاذياً جدار الحارة, وفي العمق نرى الصبيان ينتظرانه,..
وهنا, تتخيّر (رقية) مونتاجياً التخلي عن أيّ صراعٍ معهما, حيث تنتقل فوراً إلى لقطةٍ تالية, والصبي يبكي, ونفهم بأنّ الصبيّان آخذا جرته, بدون أيّ محاولة للدفاع عن جهده.
وفي لقطةٍ تالية, يستند على الحائط, وأحدهما يسكب ماء الجرة فوق رأس الآخر, ويضحكان برعونة.
صوتياً, تتعمّد(رقية) تضخيم المُؤثرات الصوتية الأكثر أهميةً في الفيلم : سقوط الجرّة في الماء.
ولكن, أكثرها حدةً, ووضوحاً : عندما يرمي الصبي الجرة, وتتناثر قطعها في أرضية الحارة. استعارةٌ رمزيةٌ بلاغية لما يعتملُ في صدره لرفضٍ لا يستطيع التعبير عنه لغةً, سلوكاً, وممارسةً, ولكنه, على أيّ حال, فعلٌ يُجسد شكلاً من أشكال المرارة, الغضب, والثورة الدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياة ثانية تلك التي نشاهدها في السينما الهندية

كتبها صلاح سرميني ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 20:37 م

 
أحمد عمر
نظرية “راسا” التي تعنى بدراسة عواطف العصر الذهبي للحضارة الهندية، لم تستثمر بعد في فهم جماليات السينما الهندية(*). ساعدت الميلودراما في تفسير الأجناس الثقافية التي تثير العواطف وتقترب من “البنية المأسوية للشعور”. غالباً، ينظر إلى الميلودراما على أنها نفايات رخيصة تثير السخرية، بطولها الزمني، وغلوها في رسم الحبكات والشخصيات، وطغيان المشاعر فيها على المنطق والتأكيد على دفع العواطف إلى حدها الأقصى. لكن يمكن فهم الميلودراما، مجازا، من خلال تركيزها على العائلة، وصراع الخير والشر من خلال المرض والأسرة وسوء الفهم والحب المدان… ولقاءات الصدفة، والنهاية السعيدة التي لا يمكن تصديقها. يقول ستيفن تيل إن متعة الميلودراما تتأتى من خيال الحب لا الجنس. “خيال نرجسي” بتعبير التحليل النفسي، وضمن هذه المتعة يستطيع المشاهد “التغلب” على الحياة المتشظية.
سينما الجاذبية
العلاقة بين السرد و المشهد مبينة على شكل فضفاض. الجاذبية تركّز على مواقع التصوير والحركة والنجوم والحوارات المبالغ فيها ومشاهد الأغاني الاستعراضية والفواصل الكوميدية والخدع السينمائية والرومانسيات المخملية. مثالها، أفلام ياش شوبرا التي أخضعت النجم لواقع السرد، أفضل النماذج من هذا النوع فيلم “زبيدة 2001″ وهو تجاري يوّظف هذه العناصر توظيفاً حسناً. الأفلام الميلودرامية الهندية تعتمد على الفحولة، البطل غالباً مجروح أو يعاني من الفحولة المفرطة، أفلام الحرب والبطولة تدرج في هذا التصنيف، البطولة تقع ضمن متطلبات الدولة، مع الإشارة إلى أن أفلام الحرب لم تلق رواجاً.
جاذبية النجم
النجم ليس شخصية تلعب دوراً، انه صاحب كاريزما لأنه تجسيد لملامح محورية في الوجود الإنساني ومركز للاهتمامات الثقافية والتاريخية السائدة، كما يذكر ريتشارد داير في دراسته حول أفلام الوسترن. إنه مزيج من الشخص الواقعي والشخصيات التي يمثلها. في الفيلم يتماهى المتفرج مع النجم.
المجلات تساهم في كشف الحياة الأخرى للنجم، خلف الشاشة، إضافة إلى الشائعات التي وثقها غاندي وتوماس في كتاب، وهي غالباً شائعات جنسية. ارتبطت هذه المجلات مع ظهور الرفاهيات وأسلوب الحياة الاستهلاكية منذ السبعينات. نظرية “دار ساهان” أو الملوك الآلهة قد تساهم في تفسير الظاهرة. يعتبر اميتاب باتشان النجم الهندي الأكبر. ظهر في أوائل السبعينات، واعتبر نجماً حتى في السنوات التي لم يظهر فيها في السينما! وهو ينحدر من عائلة نبيلة وصديقة لعائلتي نهرو وغاندي. قدّم ظهوراً جسمانياً جديداً وفريداً مستخدماً طوله الفارع المستقيم وصوته العميق، ظهر هذا النموذج في فيلم الجدار (اخرج ياش شوبرا 1975) بطلاً يناضل بفردية من أجل قضايا عادلة. يربط باحثون شعبية “الشاب الغاضب” باتشان مع العنف السياسي في السبعينات عندما انهار قانون الأب والدولة. شامي كابور الراقص هو الفيس بريسلي الهند، سلمان خان تميّز بعرض جسده في أفلامه وبارتداء ملابس الجمباز والرياضة… أحد مزايا النجوم انهم حليقون وهو ما يناقض صورة الهندي تحت الأربعين لدى معظم الشباب. الشارب دلالة على الذكورة. اللحية لا يحلقها إلا نخبة المجتمع ورجال الطبقة الوسطى والمخنثون. رغم هذا لم تدرج حلاقة اللحية كموضة. بالنسبة للنجمة تغيّر التكوين الجسدي مع مرور الز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الأفلام المشاركة في مسابقة أفلام السعودية

كتبها صلاح سرميني ، في 10 يونيو 2008 الساعة: 14:41 م

 
 
عن الأفلام المشاركة في مسابقة أفلام السعودية
مثلث تأثير التلفزيون والأداء المسرحي وتذبذب المونتاج
 
الحياة ـ الدمام : خالد ربيع

بدت أفلام الهواة المشاركون في مسابقة أفلام السعودية التي أقامها النادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون مؤخراً في الدمام متأثرة الى حد كبير بالتلفزيون، وظهر ما يقارب 20 فيلماً روائياً وكأنها تمثيليات أو مقاطع من مسلسلات لم تراعى فيها خصوصية الشاشة الكبيرة والسحر الخاص الذي يمكن أن تحققه كاميرا السينما عبر جمالية الصور البانورامية، فيما كشفت الأفلام التي جنحت الى الرمزية عن غرابة وعبثية لا مبرر لها، وتأتت في صياغة غير متصلة بمفاهيم الإتجاه الرمزي، ما دعى البعض الى القول بأن صانعيها سيقعون في فخ التجريب الذي إعتقل إتجاهات في المسرح السعودي لسنوات طويلة في الماضي، وحيث أوضح كل فيلم صُنف على أنه رمزي وكأن له رمزيته الخاصة المفككة والضبابية التي لا يفهمعا سوى مُعد الفيلم نفسه، ودل ذلك على أن هناك خلطاً واضحاً للمفاهيم والرؤى السينمائية التي يعتنقها هؤلاء الشباب. .وتتمظهر حالة الشوشرة تلك في المخيلة والثقافة والإشتغال السينمائي في عدة مستويات في أفلامهم. وربما أُستثني قلة من أفلام أولائك المبتدئين، أولهم فيلم موسى آل ثنيان (بقايا طعام) الحائز على الجائزة الأولى والنخلة الذهبية في المسابقة بسبب ملامسته الإحترافية لحس الصورة السينمائية في جميع مشاهد الفيلم، ولموضوعه الإنساني الحميم الذي عالجه بإقتدار كامل وكأنه مخرج متمرس .. وثانيها فيلم (مطر) الحائز على النخلة الفضية والجائزة الثانية للمخرج عبدالله آل عياف، وتناوله الرشيق لموضوع يمكن أن يندرج تحت لواء السينما السيكلوجية، بطريقة إخراجه الذكية التي تتطلب مشاهد يقظ، يتأمل ويحلل ويغوص في أعماق ذاته في خط متواز مع ترحاله التخيلي عبر ما يشاهده ويصطاده من لواعج في دواخل بطل الفيلم عبدالله الأحمد ، وهو الشاب الذي يوشك أن يفقد حاسة بصره، بمقارنته مع الطفل الفاقد لحاسة السمع والمعتمد على لاقط صوت معلق بأذنه، حيث تشي معايشة هاتين الشخصيتين وهما يكابدان حياة ناقصة ،رغم تعلقهما بالوجود بكل أحاسيسهما الوجدانية، بما يمكن أن يفعله ذلك النقصان والإحتياج لهاتين الحاستين من إضطراب نفسي غائر في أعماق اللاشعور لديهما.
في كفة أخرى ظهر أداء الممثلين في الأفلام متأثراً بالأداء المسرحي، لا سيما وأنهم أبناء خشبات المسرح بطرق أداءه الكلاسيكية التي لا تجهد الممثل في إشراك المتفرج معه في إستنتاج المعاني وتجييش مشاعره الإتصالية ليصبح دوره أكثر إيجابيةً في عملية التلقي .. وتميز عن ذلك، الأداء الموفق للممثل طارق الحسيني في فيلم (طريقة صعبة) لمخرجه سمير عارف ـ خارج المسابقة وعرض ضمن المهرجان ـ وأيضاً الأداء الجيد لعبدالله الجفال في شكوى الأرض الذي وازن به عنصر التمثيل في الفيلم وتخطى على طغيان الطابع المسرحي الإستعراضي لأحمد الجشي وزكي الدبيسي.
        وعلى نحو عام، فإن مشاهدة الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة التي حفلت بها المسابقة دفعت المتابع الى الفضول بهدف التقرب من ما يفعله هؤلاء الهواة من تجارب وطموحات في السينما، خاصة في لجة غيابها الواضح عن المشهد السعودي، الأمر الذي يكرّس المعاناة الواضحة في إقتحامهم لحقول إنتاج الأفلام القصيرة، ورغم ذلك لاحت ملامح معبرة عن رغبة جامحة في العمل السينمائي وتحقيق الأحلام التي ظلت غائبة ومصادرة عن ثقافتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفيلم القصير غياب

كتبها صلاح سرميني ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 20:49 م

يُسجل حضور المخرج محمد راشد بوعلي
في المشهد السينمائيّ البحرينيّ
 
صلاح سرميني ـ باريس
 
يذهب إلى الباب, يفتحه, لا يرى أحداً, يعود، يتناول الجريدة, ويواصل القراءة، وبعد دقائق, يرمي بالجريدة, ويتوجهإلى الباب، يفتحه، ينظر في الخارج، لم يكن هناك أحد، يغلق الباب, ويعود إلي جريدته،وبعد دقائق, يكرر نفس العمل، تضطرب الزوجة، فتسأله عن الأمر.
يجيبها, بأنه كلما ذهب ليرى من في الباب, لا يجد أحداً، إنه أمرٌ غريبٌحقاً.
فتخبره الزوجة : ولكنّ أحداً لم يطرق الباب.
فيجيبها الزوج : هذا هو الغريب، فعندما أفتح الباب, لا يكون هناك أحد,.. إنأحداً لم يطرق الباب.
فتسأله الزوجة : لماذا إذن تذهب إلى الباب, وتفتحه, وتنظر إلي الخارج ؟.
فيقول لها الزوج : لا أعرف، ربما يكون أحدهم قد طرق الباب دون أن نسمعه،فمن غير اللائق أن يأتي شخصٌ لا نتوقعه, ويطرق الباب, ولا نسمعه, فلا نذهب لفتح البابله، لابد من احترازنا.
يُكمل جملته الأخيرة، وينهض متوجهاً ناحية الباب، يفتحه, وينظر إلى الخارج, فلا يرى أحداً.
يغلق الباب, ويعود إلى جريدته, والزوجة تتأمله في ذهولٍ, ويداها مشغولتانبخيوط الصوف, والإبرتيّن الطويلتيّن.
وبعد برهةٍ, تبدو الزوجة كما لو أنها تكتشف الباب لأول مرة، تتأملهقليلاً، ثم تضع الإبرتين, وخيوط الصوف جانباً، وتنهض متوجهةً ناحية الباب، تفتحه,وتنظر إلى الخارج, فلا ترى أحداً.
تدخل, وتغلق الباب, وتعود إلى صوفها, والإبرتين الطويلتيّن, وتواصل العمل.
فيما ترمق الباب بخفرٍ, واحتراز.  
( الوحيد وحده ـ قاسم حداد ـ صحيفة الراية القطرية ـ 10 أكتوبر 2007).
 
 
تتجاوز مدلولات نصّ الشاعر البحرينيّ قاسم حداد بساطة حدثٍ يوميّ اعتياديّ تعيشه شخصيتان, وتستدرج القارئ ذهنياً إلى ما لانهاية من التصورات.
ويأتي السيناريو الأدبيّ الذي كتبه الناقد السينمائيّ حسن حداد أميناً في نقل تفاصيل الحكاية المُقتضبة, وأجوائها المُغلفة بالوحدة, ويمنحها دفقاً جديداً من الشعرية بإضافاتٍ عديدة كانت مُضمرة في ثنايا اللغة المكتوبة, ويضعنا في أجواء بعينها, خاصية الصورة السينمائية :
فناء بيتٍ قديم, قفصُ معلقٌ على الحائط, أغنيةٌ عربيةٌ قديمة, مذياعٌ قديم الصنع, زوجان متقدمان في العمر.
ويبدو بأنّ المخرج البحريني محمد راشد بوعلي يعرف تماماً تفاصيل المنزل الذي صوّر فيه فيلمه القصير(غياب), ولهذا, فقد استوحى منه تفاصيل أخرى منحت السيناريو التقني (الديكوباج) هيكلاً تغلفه الصور, والأصوات بانتظار تسجيلها, وتشذيبها مونتاجيا.ً
لم يُظهر النصّ الأصليّ طبيعة المكان, محتوياته, وأجواءه, وأضاف السيناريو الأدبي بعض الرموز, والاستعارات (العصفور في قفصه صامتٌ), وزاد عليها السيناريو التقنيّ مفرداتٍ تعبيرية مُوحية, احتفظ الفيلم في شكله النهائي ببعضها (سقوط ورقة ذابلة من شجرة اللوز¸دوران المروحة, السلالم الخشبية, جدار المطبخ),بينما تبدلت, تسرّبت أخرى, أو اختفت من التصوير, أو المونتاج(الحنفية تنقط ماءً).
في فيلمٍ قصيرٍ بطول 10 دقائق, وبعض الثواني, من المُفيد بأن يحذر مخرجه من التطويل في تقديم العناوين, وخاصةً تلك المُكررة في تترات النهاية.
فقد تخير إظهار عناوين البداية تنمحي مثل غيمةٍ تدفعها الرياح, أو تضمحل كموجات البحر, فكانت النتيجة تحويل انتباه المتفرج عن لقطاتٍ ثابتة, تأملية.
كان هذا الفيلم الشعريّ بامتياز بحاجةٍ إلى الصمت الذي أفسدته ضربات بيانو, ورعشات عود, الصور وحدها كافية للتعبير عن الغياب :
الجدران الكالحة المُتشققة, الزوايا المنسية, أوراق الشجر المُتطايرة, أنابيب المياه المُتكلسة, الحيطان الخشنة, الباب الهرم, الألوان الزرقاء المُتهالكة, السلالم الخشبية, المياه الراكدة, المروحة الصدئة المُتكاسلة, الجريدة المُسترخية فوق الكنبة, والمذياع العتيق…
تلك اللقطات المُتتابعة باستسلامٍ, كيف يكون حالها وهي تنساب بشجنٍ, وحنينٍ مترافقةً مع صوتٍ منخفضٍ لأغنية كلثومية, يع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلامي) و(الناقد السينمائي) ـ هناك فرق

كتبها صلاح سرميني ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 19:48 م

 تيسير مشارقة
النقد هو البحث عن المعنى ، لكن مصطلح “النقد العشوائي” فربما يقصدبه [النقد الأهوج البعيد عن التوازن والمعرفةبالشيء]أما النقد الفني الخلاق : فهو ربما الموضوعي والعلمي [ البعيد عنالانطباعية والذاتية] ، وذكر المخرج جهاد شرقاوي الفروق كالتالي: ” “النقدالعشوائي[هو] الذي لا يتفق معه النقدالفني الخلاق“.”

بالرغم من كل شيء (أي الاختلاط في عملية الفهم لماهية النقد كمصطلح ) فنحن بحاجة لتوضيح معنى (النقد التلفزيوني والسينمائي) وكيفيةالنقد وطرق النقد وأدوات النقد ومداخل النقد… الخ الخ

لقد أثار أحد نقاد السينما (صلاح سرميني( ذات مرة ، ومن خلال مدوّنته سحر السينما ، الجدل حول تعريف “الناقد السينمائي” ، والفرق بين الناقد و “الاعلامي” الذي يحاول ممارسة النقد السينمائيبدلا من قيامه بالتغطية الاعلامية والاخبارية دون الدخول في آليات النقدالسينمائي..

وهذا الأمر ينطبق على النقد التلفزيوني.

فكثير منالعاملين في التلفزيون أو  الذين يعملون في أحد قطاعات الا نتاج في السينما يحاولون مزاولةالنقد .. بينما المسألة تحتاج لعارفين في دهاليز النقد وطرقه أو مداخلهومخارجه.

الإعلامي المختص في شؤون السينما قد يتحوّل إلى ناقد..  تماماًكما الاعلامي المختص بالشؤون السياسية  الذي قد يتحول إلى سياسي..

ولكن الاعلامي  )حتى لو كان ناجحاً جداً) لن يرتقي بسهولة إلى موهبة الناقد السينمائي أوالسياسي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدورة الحادية عشر لمهرجان الفيلم القصير في بروكسل

كتبها صلاح سرميني ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 19:41 م

الهزل الأسود على الطريقة البلجيكية
 
صلاح سرميني ـ بروكسل
 
في الأحوال العادية, يحتاج المترو الباريسيّ إلى ساعةٍ تقريباً لقطع المسافة الفاصلة بين شمال باريس, وجنوبها.
بينما لن يمكث المُسافر من باريس إلى بروكسل في القطار السريع (Thalys) أكثر من ساعةٍ, وعشرين دقيقة, هي المدة التي استغرقتها رحلتي لمُتابعة الدورة الحادية عشر ل(مهرجان الفيلم القصير), وتجولت عروضها في مدنٍ بلجيكية أخرى (هرفيه, تورنيه, نامور, مونز, ليّيج).
بالوصول إلى بروكسل, لم أدرك بدايةً إن كنتُ قد غادرت فرنسا فعلاً, فقط تأكدت من ذلك عندما تحولت خدمة تلفوني المحمول من الشركة الفرنسية إلى واحدةٍ بلجيكية, وزاد قليلاً من هذا الإحساس قراءة بعض الكتابات باللغة الفلامنكية.
وعندما مررت أمام أحد المُجمّعات السينمائية, تذكرتُ بأن بطاقتي التي تخوّلني دخول معظم صالات السينما في فرنسا, كانت تسمح لي أيضاً بدخول صالات بروكسل .
في تلك المدينة, لم يتغيّر أيّ شئ بالنسبة لي, كنتُ أسمع نفس اللغة الفرنسية, وأشاهد نفس الوجوه المألوفة, ولهذا, تعمّدتُ الإصغاء هنا, وهناك كي أعثر على لهجةٍ, أو لكنةٍ محلية, ولم أستطع تميّيز اختلاف ما كنتُ أسمعه من البلجيكيين, أو المهاجرين عمّا تعودتُ عليه في فرنسا..
مرةً واحدةً فقط, ذكرتني بأنني في بروكسل, والطريف بأنها حدثت قبل دقائق من صعودي قطار العودة إلى باريس, وذلك عندما اشتريتُ قهوة الصباح من إحدى مقاهي المحطة, وطلب مني البائع ثمنها (1.90) يورو, الناطقون بالفرنسية في بلجيكا, وسويسرا يلفظون الأرقام المُركبة بطريقةٍ مختلفة يستعصي فهمها أحياناً.
قبل ذلك, وفي المطعم الذي كنت أتناول فيه وجبات العشاء, لم تكن في أصنافه تلك الأكلة الشهيرة (الأصداف البحرية, والبطاطس المقلية), اللذيذة, والمُسلية, ولم أجدها حتى في وجبات الغداء التي كان يحضّرها لنا فريق المهرجان في خيمةٍ قريبةٍ من صالتيّ العرض, بينما كانت أنواع المعكرونة طاغية على اختياراتهم.
خلال متابعتي للمهرجان, لم أمتلك الرغبة في أيّ جولةٍ سياحية, على الرغم من امتلاكي وقتاً كافياً (كانت تبدأ العروض في الثانية, وأحياناً في الرابعة من بعد ظهر كلّ يوم), والسبب ببساطة, إحساسي بأنني لم أغادر الحيّ الباريسيّ الذي أقطنُ فيه .
خلال الأيام التي قضيتها في بروكسل, وبغرابةٍ, كانت تدور في ذهني تساؤلات عن هذه المملكة الصغيرة (30528 كم2, و10 ملايين, ونصف نسمة), والتي تجمع ناطقين بثلاث لغاتٍ مختلفة (الفرنسية, الفلامنكية, الجرمانية), وكنت أفكر بالأسباب التي منعت/أو تمنع الجزء البلجيكي الناطق بالفرنسية من الانضمام إلى فرنسا ؟ والقسم الناطق بالهولندية إلى هولندة ؟ والناطق بالجرمانية إلى ألمانيا ؟
كيف استطاعت بلجيكا, ومنذ استقلالها(عام 1830) البقاء كما هي على الرغم من اختلافاتها اللغوية, والثقافية(هي تجمع الثقافة اللاتينية, والجرمانية, وتقع جغرافياً على الحدود بينهما), وكيف اقتنع الغرب/أو اتفق على تسويةٍ كهذه ؟
كانت بلجيكا محتلةً من جيرانها الأقوى (إسبانيا, فرنسا, هولندة, النمسا), ومن الطريف بأنها أصبحت فيما بعد دولةً استعماريةً, وذهبت بجيوشها في عام 1908إلى أقاصي أفريقيا, لتستعمر (الكونغو) التي حصلت على استقلالها في عام 1960 ؟
وهنا, لن أخوض في تساؤلاتٍ (بكائية) عن الأسباب (الجهنمية) التي جعلت الدول العربية تتكاثر, بدل تقلصها في اتحادٍ عربيّ قويّ, على الرغم من كلّ المُقومات المٌشتركة بينها (التاريخية, الحضارية, الثقافية, اللغوية, الدينية, الإنسانية, … وحتى الهزلية), فالبلاد العربية من أكثر البلدان إنتاجاً, وتصديراً للهزل بكافة أنواعه.
وللهروب من الإجابة عن هذا السؤال, توجهتُ إلى أحد لقاءات المهرجان لتذوّق البيرة الوطنية (Chimay) التي يتفاخرون بها, تظاهرتُ باحتساء الكثير منها, وتجرأتُ بطرح السؤال على أحد الشبان العاملين في المهرجان :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدورة العاشرة لمهرجان السينمات المختلفة في باريس

كتبها صلاح سرميني ، في 31 مايو 2008 الساعة: 21:53 م

204ima

681ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل السينما الخليجيّة مستقلةٌ حقاً ؟

كتبها صلاح سرميني ، في 21 مايو 2008 الساعة: 21:43 م

صلاح سرميني ـ باريس
 
في (الكويت) نهاية الثلاثينيّات, أخرج (محمد  قبازرد) فيلماً تسجيلياً, كما صور بعض الهواة عدة
أفلام عن معالم الكويت القديمة, وفي عام 1946أقدمت(شركةنفطالكويت) على تصويرفيلم
تسجيليّ,وعلىالصعيدالحكومي,بدأتالنشاطاتالسينمائية منذ عام 1950في (دائرةالمعارف) وقتذاك, وتحقق من خلالها60فيلماًوثائقياً, وفي عام 1959, أفسحت(وزارة
الشؤونالاجتماعية, والعمل) المجال أمام الإنتاج السينمائي التوثيقي ّ.
وفيعام1961أخذت(وزارةالإرشاد,والأنباء)علىعاتقهامسؤوليةالعملالسينمائيّ, وفيعام1964, انتقل قسمالسينماإلى(تلفزيونالكويت) الذي أنجز أغلبالأعمالالسينمائيةالرائدة.
ومن ثمّ استمرّت المُبادرات الفردية بإنجاز(محمدالسنعوسي) لأول فيلم روائيّ كويتيّ
قصير(العاصفة) .
ويمكن إعتبار(بسّيابحر) الذي أخرجه (خالد الصديق) عام 1972(بعد مجموعة من
الأفلام التسجيلية) نقطةتحولفيتاريخالسينماالكويتية,والخليجية, وفي عام 1977 أقدم على إنجاز فيلمه الروائي الثاني(عرسالزين), وفي عام 1995 أنتج, وأخرج فيلمه الثالث (شاهين) .
في عام 2000، وبدعمٍ من التلفزيون الكويتيّ، أخرج (وليد العوضي) فيلمه التسجيلي (السدرة) عن غزو العراق للكويت، وقدم فيما بعد أفلاماُ تسجيلية, وروائية قصيرة .
في الوقت الذي كانت دزينة من المخرجين تنجز أفلاماً روائية قصيرة, وتسجيلية ساهمت في تشكيل الواقع السينمائي في الكويت, ولعلّ أشهرهم (عبد الله المخيال),..
في عام 2004صور (محمد دحّام الشمريّ) بنظام الديجيتال فيلمه الروائيّ الأول (شباب كوول), وظهر فيلمٌ روائيّ آخر بعنوان (منتصف الليل) من إخراج(عبد الله السلمان),ومن ثم أنجز (سامي الشريدة) أولى تجاربه السينمائية مع فيلم (جسوم أيّ شيء) .
في (البحرين), كانت المحاولات الأولى للإنتاج السينمائيّ مع(شركة الصقر للسينما), ويُعتبر مؤسّسها (خليفة شاهين) أحد الرواد الأوائل لإنتاج أعمال تسجيلية قصيرة .
وخلال الفترة (1961-1971) اهتمّت (شركة البحرين للنفط) بإنتاج عددٍ من الأفلام التسجيلية القصيرة .
في منتصف السبعينيّات، صور, وأخرج (إبراهيم الجناحيّ) الفيلم الروائيّ القصير الأول بعنوان (الأحدب)   .
وفي عام 1990، قدم(بسام الذواديّ) أول فيلم بحرينيّ روائيّ طويل (الحاجز)، وفي عام 2003 أنجز بنظام الديجيتال فيلمه الروائيّ الثاني (زائر) باكورة إنتاج(شركة البحرين للسينما), مع عدد من الجهات الرسمية, والأهلية, من بينها وزارة الإعلام, وهيئة الإذاعة, والتلفزيون .
في (الإمارات العربية المتحدة) بداية التسعينيّات أنجز(علي العبدول, محمد نجيب, جابر جاسم, وعبد الله النقي) أفلاماً روائية طويلة صُورت بكاميرات الفيديو, وعُرضت محلياً .
بالإضافة لأفلام صورت بكاميرا 16مم لمخرجين درسوا في الخارج (خضر العيدروس، خالد المحمود، نجلاء الشحي، نائلة الخاجة،….).
وفي عام 1999 أنجزت المخرجة الإماراتية (نجوم الغانم) فيلمها التسجيليّ (ما بين الضفتيّن)، بعد إخراجها لفيلميّن روائيّين قصيرين .
ويعتبر الإماراتيّ (مسعود أمر الله) المُحرّك الفعليّ للنشاط السينمائيّ, وقبل أن يؤسّس, ويدير(مسابقة أفلام من الإمارات) أخرج أفلاماً روائية قصيرة, وتسجيلية .
في (دولة قطر) حقق الإنكليزيّ (رود باكستر) عام 1960فيلماً تسجيلياً طويلاً بعنوان (قطر), وبعدها غاب الإنتاج السينمائيّ، ماعدا فيلماً تسجيلياً بطول 62 دقيقة أخرجه المصري (محمد نبيه)، وأنتجته (وزارة الإعلام) القطرية في عام 1967، وفي عام 1976 أقدم نفس المخرج على إنجاز أول فيلم روائيٍّ قطريّ بعنوان (الشراع الحزين) .
وفي السبعينيّات، أوفدت (سلطنة عمان) عدداً من الشباب لدراسة السينما، وبعد عودتهم إلى البلاد, عملوا كمخرجين في التلفزيون العُمانيّ.
وبعد إنجازه لفيلم قصير في نيويورك عام 1988 بعنوان Fall , تمكن (حاتم الطائي) في عام 1989 وبجهودٍ ذاتية من إنجاز(الوردة الأخيرة) أول فيلمٍ روائيٍّ عُمانيّ قصير، ومن ثم أكمل تصوير فيلمه الثاني (شجرة الحِداد الخضراء) .
بدوره, أنجز (محبوب موسى) أفلاماً قصيرة أثناء متابعته لدورات سينمائية في أحد المعاهد الأمريكية المُتخصصة .
بينما الشاعر, والناقد السينمائي(عبد الله حبيب) الذي يتواجد حالياً في (الولايات المتحدة) لتحضير رسالة الدكتوراه, أخرج في بداية التسعينيّات عدداً من الأفلام الروائية القصيرة  .
وعلى المستوى الحكوميّ، اهتمت (سلطنة عُمان) مؤخراً بإنتاج أول فيلمٍ عُمانيّ طويل(عودة زاهر) من تأليف، وإخراج (خالد الزدجالي), وإنتاج وزارات (الإعلام, التراث, والثقافة, والمالية) .
وفي (اليمن), أقدم (بدر بن يحيى الحرسي) ـ المولود في بريطانيا ـ على إنتاج, وإخراج عدداً من الأفلام التسجيلية (الشيخ الإنكليزي، والجنتلمان اليمني، أعظم رحلة في العالم,..), قبل أن يصور مؤخراً فيلمه الروائيّ الطويل الأول(يوم جديد في صنعاء القديمة) من إنتاج (مركز الإعلام اليمني)، وشركة بريطانية، بمُساهمة وزارة الثقافة, والسياحة .
وتُعتبر (خديجة السلامي) المخرجة اليمنية الوحيدة، وقد أنجزت عدداً من الأفلام المُلتزمة بشأن المرأة في بلدها, بينما أخرج (حميد عقبي) خلال دراسته في بغداد فيلميّن قصيرين   .
وفي(المملكة العربية السعودية) تجسّدت المحاولات الفردية من خلال (محمد القزاز, عادل عبد المطلوب, عبد الله المحيسن), ولكن في عام 2004تسُلطت الأضواء على(هيفاء المنصور) كأول مخرجةٍ سعودية, بعد أن صورت فيلميّن قصيرين بكاميرا الديجيتال, قبل أن تصور فيلمها القصير(أنا، والآخر) سينمائيّاً .
*******
تبيّن هذه النبذة المُختصرة, بأنّ العملية الإنتاجية في دول الخليج قد انتقلت من الشركات البريطانية العاملة في المنطقة إلى بعض المُتحمّسين الذين أنجزوا المُحاولات الأولى للسينما في بلادهم, ومن ثمّ اهتمام بعض الوزارات بالتوثيق البصريّ لأحوال البلاد المختلفة.
ومنذ تلك الفترة, وحتى اليوم, لم تهدأ المُبادرات الفردية لإنجاز أفلام قصيرة, وطويلة, روائية, وتسجيلية, وبفضلها, تعرّف الجمهور المحليّ, والعربي على أفلام أنجزها سينمائيون خليجيون عانوا مما يُسمى(استقلاليّة), ولم يتوقفوا يوماً عن حثّ الإدارات الحكومية, ورؤوس الأموال الخاصة على ضرورة الاهتمام الحقيقيّ بالإنتاج, وتأسيس صناعة سينمائية .
ومن دراسة تاريخ السينما في المنطقة, يتأكد بأنّ الفردية, والتمويل الذاتيّ, وغياب الدعم الحكومي, كانت من أهمّ الأسباب التي أبطأت عجلة السينما, وجعلتها متعثرةً إلى الدرجة التي يمكن تلخيص تاريخها ببعض الصفحات, ودزينة من الأسماء, والأفلام, والقليل من الأحداث, والتطورات.
بشكلّ عامّ, تتوزّع مصادر التمويل الحالية للسينما في دول الخليج ما بين :
التمويل الذاتيّ ـ الأفلام الطلابية ـ الإدارات المحلية, والوزارات ـ قنوات التلفزيون ـ الشركات الخاصّة .
وإذا عرفنا بأنّ(السينما المُستقلة) في (الولايات المتحدة) فترة الستينيّات, ظهرت مترافقةً مع (سينما الأندر غراوند), وفي نهاية الثمانينيّات, وبداية التسعينيّات, تحول مفهومها ليشمل الأفلام التي تمرّدت على سيطرة الاستوديوهات الكبيرة, وأُنجزت بميزانيات قليلة, وحققت أرباحاً معقولة, ونجاحات جماهيرية, وتضافرت تلك الاستقلالية مع تحرير اللغة السينمائية من القوالب المُتكررة التي فرضتها السينما الهوليوودية .
وإذا أدركنا بأنّ تاريخ السينما في (الولايات المتحدة) ـ وكل ّالسينمات المُتطورة ـ سجل تطورات نوعية, وكمية كثيرة للمفاهيم الإنتاجية, والجمالية ..
فإنني أتحاشى الحديث عن(سينما مستقلة) في (دول الخليج), وحتى في (السينما العربية) نفسها.
كيف يمكن ظهور(سينما مستقلة) في منطقة جغرافية افتقدت تماماً أولويّات الصناعة السينمائية, ولم تكن في أيّ لحظة من تاريخها (القصير) مرتبطةً بأيّ نمط إنتاجيّ .
إنّ العمل الفرديّ, والتمويل الذاتيّ لمُتحمسين, ومغامرين نشاطٌ عرفه تاريخ كلّ سينمات العالم, وكان الانطلاقة الفعلية لبدايا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في السينما الهندية

كتبها صلاح سرميني ، في 18 مايو 2008 الساعة: 21:22 م

أمين صالح 
 
مزيج من التوابل
بعد مشاهدته لأحد الأفلام الهندية، في صالة سينما بإحدى المدن الهندية، أبدى المخرج الأسترالي باز لوهرمان – مخرج الفيلم الشهير مولان روج- دهشته وانذهاله من الطريقة التي يستقبل ويتفاعل بها الجمهور الهندي مع الفيلم المعروض على الشاشة، واعتبرها تجربة فريدة واستثنائية، أتاحت له فرصة اختبار فهم جديد ومختلف للعلاقة بين المتفرج والفيلم.
إذا كان المتفرج الأوروبي، مثلا، يفضـّل مشاهدة الفيلم في صالة ساكنة تماما، في صمت مطبق، دونما أي إلهاء من أي نوع، وفي خشوع وتبجيل.. كأنه في كاتدرائية، فإن المتفرج الهندي يذهب إلى السينما كما لو يذهب إلى نزهة. وهو لا يعبّر عن تقديره واحترامه للفيلم بالتزام الصمت، كما يفعل زميله الأوروبي، بل عبر الضجيج والتفاعل الحر، الفوضوي.
الجمهور الهندي في الصالة يأخذ حريته المطلقة في تبادل الأحاديث الصاخبة، في الرد على المكالمات الهاتفية عبر الموبايل، في الرقص والغناء الفردي أو الجماعي مع الأغنية المعروضة على الشاشة، في الخروج من الصالة لتدخين سيجارة.. إنها أمسية مخصصة للترفيه البحت، والفيلم في بؤرة الاهتمام لكن ليس إلى حد الاستحواذ.
غالبا ما يطلق على الأفلام الهندية صفة أفلام masala (أي ذلك المزيج من التوابل): وضع كل شيء في طبق واحد، حالة متجذرة بعمق في الروح الهندية.. نجد انعكاس ذلك في الوجبة الهندية حيث تقدم مختلف أنواع الأطعمة والتوابل والبهارات في طاسات على صحن واحد. مثلما نجده في المسرح الكلاسيكي الهندي الذي يستلزم: الحدث الدرامي، الأغنية، الرقص، الصراع، والنهاية السعيدة.. وكل هذا منطلق من نظرية الراسا rasa (الجوهر/العاطفة) أو (الماهية/الإحساس)، هذه النظرية التي تسعى إلى الشعور المفعم بالبهجة، الذي يشعره المتفرج حين تكون صراعاته محلولة، ويحس بالتناغم والانسجام مع نفسه ومع الطبيعة.
 
ذهاب إلى الفنتازي
طوال ساعات ثلاث أو أكثر، حافلة بمزيج من الميلودراما الصارخة والرومانسية الحالمة والاستعراضات الغنائية الراقصة والفكاهة والإثارة والمعارك والمطاردات (تبلغ ذروتها مع نهاية سعيدة ينتصر فيها الخير والسعادة على كل المحن والكوارث والشرور التي طالت الشخوص الطيبة) تصور الأفلام الهندية واقعاً مختلفا بشكل جذري عن الواقع الذي يعيشه المتفرج، المواطن الهندي خصوصا. إنها تصور عالما سحرياً، شبيهاً بالحكايات الخرافية، يستمد مكوناته وعناصره من الواقع والميثولوجيا في آن واحد.
المنطق مفتقد كليا. القوانين الفيزيائية تتعرض للنقض أو التجاوز على أكثر من صعيد. الحياة اليومية محرّفة أو محجوبة تحت سطح مصقول يعرض الوجه المتخيل.. الجميل والفاتن. الزمن والمكان يحملان خاصية حلمية وارتباطهما بالحدث أو بالشخصية ارتباط عفوي إن لم يكن عشوائيا. لا حدود بين العقلاني واللا عقلاني، الممكن والمستحيل، فهما يتجاوران ويتصلان ببساطة كلما استدعت الحبكة ذلك. العلاقات مفتعلة وغير مبرّرة، تحكمها الصدفة لا الضرورة الدرامية.
الشاشة المستطيلة، البرّاقة، تصبح فضاءً مأهولاً بكائنات بشرية في مظهرها الخارجي لكنها لا تنتسب إلى البشر الذين نصادفهم في حياتنا اليومية. إنها أشبه بمخلوقات كوكب آخر تنتحل أحزاننا وأفراحنا، آلامنا ومباهجنا، لكنها غريبة عنا، أجنبية ودخيلة.
من هذا الفضاء (الشاشة) تخرج الأشكال والمناظر والصور لتخلب لبّ المتفرج وتأسر عينيه، لتمارس عليه فعل التنويم المغناطيسي، ولتمنحه مادة خصبة لأحلام يقظته.
تقنية هذه الأفلام غالباً ما تفتقر إلى الصقل - رغم المهارات العالية في التصوير - وفق رؤية فنية متماسكة. الكاميرا استعراضية أكثر من كونها أداة للتعبير. الأسلوب مبسط وتقليدي للغاية. الحبكات متماثلة ومشحونة بالكليشيهات. التفاصيل الصغيرة مهملة ومن السهل اكتشاف الأخطاء أو الشوائب الفنية. الشخصيات نمطية. الأحداث يمكن التنبؤ بها بسهولة.
إذا علمنا أن الأفلام المنتجة سنوياً، والموزعة على 39 لغة ولهجة، لا تقل عن    1000 فيلم ( في العام 2005 بلغ الإنتاج 1041 فيلما) وهو يشكّل أعلى معدّل إنتاج في السينما العالمية، فسوف ندرك مدى السرعة والفبركة في تنفيذ الأفلام، والنظرة التجارية البحتة التي تحكم عملية الإنتاج باعتبار الفيلم سلعة استهلاكية.
 
الحالم والواقع البديل
في بلاد يعيش أغلب سكانها في حالة فقر وبؤس، في صراع مرير مع واقع شرس وقاس، تأتي الأفلام الهندية لتكون ملاذا يلجأ إليه المواطن لتفريغ كل قهره ومعاناته، للهروب إلى عالم من الحلم والفنتازيا.
الأفلام الهندية تتوجه إلى جمهور واسع، يائس من تحقق أحلامه في الواقع. يرى أن أحلامه وأمنياته وطموحاته وتخيلاته ورغباته الدفينة لا تتجسد إلا على الشاشة، وتجد تصعيدها في السحر الذي يغلـفه.
هو يذهب إلى الشاشة (العالم الآخر) طواعية وبلا إكراه ليعيش حالة من الغشيان، حالة هي بين الصحو والنوم. وهو يدفع نقودا ليتعاطى جرعات من الوهم، ليرى مشاكله وأزماته محلولة. يريد أن ينسى نفسه، يغيب عن عالمه الحقيقي المليء بالمآسي والبؤس والشقاء.
إنه يحقق سموه بواسطة الصور المتحركة التي تغزو حواسه ومشاعره، وما إن تحتل الصور كيانه حتى يفقد ذاته. هكذا، في صالة معتمة، معزولا عن محيطه وأقرانه، مستسلما كليا للصور المهيمنة، يبتعد المتفرج عن عالمه الحقيقي ليدخل في عالم زائف، مصطنع، يتشكل في فضاء الحلم. ويزداد اندماجه وانفعاله وهيجانه - فسيولوجيا وسيكولوجيا - كلما ازدادت جرعات التوابل والمنبهات التي يضيفها صانعو الفيلم، وأيضا كلما بلغ التلاعب بالمشاعر والغرائز مستويات أعمق.
استجابات المتفرج هنا صريحة، ظاهرة، هذيانية. إنه يتفاعل بحماسة عفوية، وإزاء كل حالة يعبّر بردّ فعل متلائم ومختلف. اللا وعي يتحرر من الكوابح والموانع. عملية المشاهدة تنتفي منها صفة النقد والتحليل لتتسم بالتنفيس والتعويض والتطابق أو التماهي. الإحساس بالعنف والغضب والرغبة الجنسية والعاطفة الرومانسية.. كل هذه الأحاسيس وغيرها تتملك المتفرج طوال مدة العرض.
الملفت للنظر أن عروض بعض الأفلام الناجحة تستمر لسنوات: فيلم sholay  عُرض مدّة سبع سنوات متواصلة، بينما عُرض فيلم dilwale dulhaniya le jayenge  مدّة عشر سنوات متواصلة، فالجمهور الهندي لا يمانع من مشاهدة أفلامه المفضلة أكثر من عشرين مرّة لمجرد الاستمتاع بتأدية أغاني الفيلم الناجحة وإلقاء حوارات الممثلين بالتزامن مع الشاشة.
الأفلام التي تتناول حقائق حياته وتناقضات واقعه وقضايا مجتمعه بالتحليل والنقد، بدافع التغيير أو التحريض على التغيير، لا تلقى دائما قبولاً واستجابة إيجابية من القسم الأكبر من الجمهور. فالمتفرج، من جهة، يختبر هذه الحقائق ويعيشها ويعانيها يوميا، فلا يشعر بحاجة إلى رؤيتها ثانية وقد أعيد تمثيلها على الشاشة. إنه يأتي باحثا عن الحلول أو الاكتفاء بالفرجة لا المشاركة في إيجاد الأجوبة.
من جهة أخرى، السينما بالنسبة إليه هي المفسّر الوحيد للعالم وظواهره. إن ما تظهره الأفلام يصبح حقائق ثابتة. والواقع السينمائي يتحول مع مرور الوقت ليصبح الواقع الذي يتوق إليه ويرغب في الانتماء إليه والإقامة فيه، يصبح الواقع البديل الذي يمثل الخلاص. ويبدأ في النظر إلى واقعه كحالة مؤقتة، زائلة، سوف يغادره يوما لينتقل ويعيش في الواقع الآخر.. واقع الشاشة.
 
عبادة النجم
الأفلام الهندية تأخذ جمهورها في رحلة عبر دهاليز الحلم، لكنها رحلة سياحية حيث الأغاني والرقص والمناظر الطبيعية الخلابة المنتقاة بعناية، سواء في مناطق سياحية في الهند أو في بلدان أوروبية. يرافق الجمهور في رحلتهم الوهمية نجوم لهم صفات وعواطف سماوية.
نظام النجوم قوي وراسخ ومزدهر في السينما الهندية منذ بداياتها تقريبا. وجود النجم ضمان لنجاح الفيلم. إنه العنصر الأهم. سينما المخرج لا وجود لها، باستثناء ساتياجيت راي ومرينال سين وآخرين قلة يمثلون السينما المختلفة، المغايرة، التي لا تصل إلى الجمهور العريض.
المخرج موظف، حرفي، وليس صاحب رؤية خاصة وأسلوب خاص. حتى أنه لا يتحكم ولا يضبط كل مظاهر صنع الفيلم، ففي الفيلم الواحد هناك مخرج آخر متخصص في تنفيذ الأغاني، وآخر في تصوير الرقص، وآخر في تصوير المعارك والمطاردات، أما الحوار فيخضع لإعادة الكتابة من قبل النجوم ليتناسب مع صورتهم الجماهيرية. كل هذا لا يدع للمخرج الأصلي سوى مساحة صغيرة للعمل.
كل عناصر الفيلم، من قصة وتصوير ومونتاج واستعراضات، موظفة لخدمة النجم الذي يمثل في عدة أفلام، يصل عددها أحيانا إلى عشرة، في وقت واحد.
لعبادة النجم جذر ديني و اجتماعي في الذهنية الهندية. المواطن العادي يكنّ احتراما عميقا، يصل إلى حد التقديس، للزعيم أو الكاهن أو المعلم أو أي كائن قادر أن يقوم بأفعال بعجز غيره عن القيام بها، والذي يلجأ إليه الآخرون طلبا للعون أو المشورة أو تقديم حلول لمشاكلهم.
إنه أمر عادي ومألوف أن يبني المعجبون معابد خاصة لممثليهم المفضلين، وأن ينظروا إليهم ككائنات سماوية. عندما أصيب النجم أميتاب باشان، أثناء تصوير أحد أفلامه، إصابة بليغة أدخل على أثرها المستشفى، توقفت أنفاس الأمة كلها. الشعب، بكل طوائفه وطبقاته، صلى من أجل شفاء نجمهم، بل وقدم الكثيرون النذور، ومارسوا أعمال التكفير، في سبيل شفائه العاجل.
عبادة النجم هي التي تحافظ على بقاء بعض الممثلين لسنوات طويلة وهم يؤدون دور البطل الشاب حتى وإن تجاوزوا الخمسين. إنه بمنزلة المقدّس، الخارق، السامي، الخالد. في حين نجد أن الممثلات أقل خلودا، أقل بقاء في دائرة النجومية، فاللواتي كن بالأمس يقمن بدور حبيبات البطل أصبحن اليوم يقمن بدور أم البطل (نفسه).
النجم يعتبر نجوميته عرشا ملكيا. إنه يهيئ أولاده وربما أحفاده لوراثة العرش، فينشئ أبناءه سينمائيا، ينتج ويخرج أفلاما يضطلعون بالبطولة فيها ليتكرسوا نجوما مثله.. والنماذج لا حصر لها.
 
الكائن الخارق
النجم نموذج، مثال، لما يتوق إليه المتفرج، لما يريد أو يحب أن يكونه. إنه يجسد كل ما لا يستطيع المتفرج أن يفعله. يمثـّل البديل أو الذات الأخرى الأكثر تفوقا وسموا وبطولية.
عندما قدم النجم أميتاب بتشان شخصية الشاب الغاضب في سلسلة من الأفلام، منح الجمهور صورة كانت مطلوبة بإلحاح، ذلك لأن آلافـاً من الشبان يرغبون في التعبير عن غضبهم لكنهم لا يجدون القنوات التي من خلالها يمكن التعبير عن هذه الحالة.
النجم قادر في الفيلم الواحد أن يفعل كل شيء: يرقص على مختلف الإيقاعات، الشعبية والغربية. يغني (وإن كان يستعير أصوات مغنين محترفين). رومانسي جدا، يذوب حنانا ورقة في تعامله مع المرأة التي يحب. محارب صلب، بإمكانه أن يصرع عشرة رجال أشدّاء حتى لو كان هزيل البنية. مرح إلى حد التهريج.
النجم كائن خارق. يسمو فوق البشر. بطولته ليست موضع شك، فهو لا يخاف من شيء، ويقتحم مكامن الخطر كالذاهب في نزهة. تتوفر فيه كل الصفات الخيّرة والنبيلة. الظروف أو التربية أحيانا تدفعه إلى سلوك طريق الشر لكنه ينال عقابا خفيفا ليعود سريعا كي يحارب من أجل الدفاع عن قيم الخير والحق والعدل.
النجم تتوفر لديه خاصيات ومواصفات لا يمكن أن تتوفر في كائن بشري: الجاذبية، الحكمة، المعرفة، الشجاعة، الرشاقة، الرهافة، القدرة الخارقة، وغير ذلك من المواصفات التي تستحق الإعجاب والحب، والتي تؤهل النجم لأن يكون نموذجا يحتذى به. علما بأن المتفرج يدرك جيدا بأن مثل هذه الخاصيات ليست حقيقية، ولا يمتلك الممثل - النجم بعضاً منها في حياته اليومية. المتفرج يعرف مثلا بأن الصوت الذي يغني به النجم صوت مستعار، وأن المساحيق (المكياج) تغطي وجهه، وأن هناك ممثلا بديلا يقوم بالحركات العنيفة في المعارك والمطاردات نيابة عنه.. لكنه الوهم، الوهم الذي يتشبّث به الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان الخليج السينمائي في دورته الأولى:

كتبها صلاح سرميني ، في 16 مايو 2008 الساعة: 22:13 م

 
السينما الخليجية تبحث عن نفسها
أحلام” يحصد جائزة الأفلام
الطويلة وتنباك” الإماراتي أفضل فيلم قصير
 
دبي: علي العقباني
لا يبدو عمر السينما في الخليج العربي بعيد المدى كثيراً، وفي ذات الوقت لا يبدو حضورها المستقبلي بعيداً أيضاً، فالوفرة في عدد الأفلام (السينمائية) المنتجة في منطقة الخليج العربي في السنوات الأخيرة كبير نسبياً وخصوصاً في مجال الأفلام القصيرة والوثائقية والتسجيلية،أنجزها عدد من طلبة الإعلام والاتصالات وهواة ومحترفون، وهي بدايات تتلمس طريقها تارة في التجريب وأخرى في الحكاية والتصوير وغيرها في الموسيقى،وهو أمر يبعث على التفاؤل حيناً وعلى الريبة والشك والخوف أيضاً من الاستسهال في عملية صناعة الفيلم السينمائي دون وجود قواعد علمية وتقنية صحيحة، وفي جانب آخر فإن كثرة عدد الأفلام المنتجة لكافة الأشكال ربما يولد في المستقبل طفرة نوعية تنتج عن تراكم الخبرة والأفلام والتعرف على التجارب العربية والعالمية الهامة في هذا المجال من الأفلام.
   ويبقى عدد الأفلام الروائية الطويلة المنتجة قليل نسبياً بالنسبة إلى حجم الإمكانيات المتوفرة في تلك المنطقة، ناهيك عن عدد المهرجانات السينمائية التي تقام هناك على مدار العام، وفي هذا فإن الحديث عن السينما الخليجية اليوم يأتي من بوابة مهرجان الخليج السينمائي الأول الذي عقد مؤخراً في دبي، وهو مهرجان مخصص للأفلام المنتجة في منطقة الخليج العربي، (روائية وقصيرة ووثائقية)، وربما أتى هذا المهرجان كبديل لمهرجان (مسابقة أفلام من الإمارات) ولطموح كبير لدى مدير المهرجان المتمثل في شخص اسمه مسعود أمر الله آل علي، والذي يتولى إلى حد كبير مسؤولية إنعاش السينما الخليجية الشابة بالدعم والعروض في المهرجانات المحلية والعربية وهذا أمر يتطلب الكثير من الطموح والرغبة والإرادة.
إطلاق مهرجان الخليج السينمائي، جاء كمبادرة جديدة تُخصص للاحتفاء بأفضل الأعمال السينمائية من دول الخليج بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، وقطر، وجمهورية العراق والجمهورية اليمنية بالإضافة إلى نخبة من الأفلام العالمية المختارة.ونظمت الدورة السنوية الأولى للمهرجان في الفترة من 9-15 نيسان إبريل 2008.
يستهدف مهرجان الخليج السينمائي تطوير وترسيخ الثقافة السينمائية المحلية، والإقليمية في الخليج، ومنح فرص أكبر أمام صانعي السينما الخليجيين لعرض أفلامهم، وتطوير مشاريعهم السينمائية المستقبلية. كما يهدف المهرجان إلى الاحتفال والاحتفاء بالأعمال الإبداعية المتميزة على مستوى السينما الخليجية لتصبح محطّة يتجه إليها مجتمع السينما العالمي لاكتشاف إبداعات ومواهب السينما الخليجية.
ضم مهرجان الخليج السينمائي 4 أقسام وهي على التوالي: مسابقةالأفلام الروائية الطويلة ويجب أن يكون الفيلم عملاً روائياً لا تقل مدّته عن (59) ، المسابقة الثانية هي للأفلامالقصيرة يجب أن يكون الفيلم عملاً روائياً، أو تحريكياً، أو تجريبياً لا تزيد مدتهعن 59دقيقة ليتم اختياره ضمن المسابقة، المسابقة الثالثة هي من نصيب الأفلامالتسجيلية حيث يجب أن يكون الفيلم عملاً تسجيلياً بغض النظر عن مدّة الفيلم وأخيرامسابقة السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة.

 
الأفلام الطويلة
شارك فيلم أربع بنات من البحرين ضمن مسابقة الفيلمالدرامي الطويل، وهو من إنتاجالشركة البحرينية للإنتاج السينمائي، وسيناريو الكاتب حمد الشهابي، أما من السعود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الفيلم الهنديّ (جنكلي) (شامي كابور) متوحشٌ يتحول إلى حملٍ وديعٍ

كتبها صلاح سرميني ، في 9 مايو 2008 الساعة: 20:22 م

صلاح سرميني ـ باريس

 

أفترضُ, بأنّ المُولعين السابقين/أو الحالييّن بالسينما الهندية, ما زالوا يتذكرون, والابتسامة على شفاههم, الفيلم الهندي (Junglee).
عندما أدمنته مراهقاً في صالات مدينة حلب, لم يكن يهمني من طاقم العمل غير الأيقونة شامي كابور(Shammi Kapoor), ورائعة الجمال سايرا بانو(Saira Banu).
منذ أيام, غمرني الحنين لمُشاهدته مرةً أخرى بعين المُحترف المُغرم (ولتذهبَ توجهاتي السينمائية الطليعية إلى الجحيم), فعرفتُ بأنه من إخراج(Subodh Mukherji), وإنتاج عام 1961, و(Junglee) تعني المُتوحشٌ, أو الشرس.
ليس من السهل اختصار أحداث فيلم هندي, ولهذا سوف أحوم حولها, وأسجل ما تيسر منها..
يعود شيكار(Shammi Kapoor) من الخارج ليتسلم, أو يُكمل مهامه في الشركة الكبيرة التي ورثها عن أبيه, كما العبوس, والتجهم إلى حدّ الفظاظة, هي تقاليد عائلته الأرستقراطية التي يعتقد بأنها السبب في نجاحه.
تحظى صورةٌ كبيرةٌ للأبّ الراحل (جسداً) بمكانةٍ بارزة في قصر العائلة, وتهيم روحه بقوة في العقول, والأذهان, وتشارك أفراد الأسرة تفاصيل حياتهم اليومية.
بدوره, الابن (شيكار) نسخة مرعبة من الأبّ, يُرهبُ الجميع بمعاملته القاسية إلى درجة الافتعال, واختلاق المواقف المُضحكة رغماً عنه, حتى يلتقي بالحلوة راج (Saira Banu) التي تغيّر حياته, وتجعل منه شخصاً مختلفاً, وبالفعل, ينقلب (شيكار) رأساً على عقب ـ بالمعنى الحرفيّ للعبارة ـ, فبعد أن كان يمطّ شفته السفلية, ويرفع حاجبه الأيسر, ويُبالغ في تجهمه, حوّله الحبّ إلى حملٍ وديع, ولم تعدّ الضحكة تفارق وجهه, حتى بدأ المُقربون منه ـ بدايةً بأمه(Lalita Pawar) ـ يعتقدون بأنه فقد عقله, وبتصنعٍ ظاهر, بدأ يفتعل الجنون فعلاً كي يُبعد عنه الفتاة التي تخيّرت أمه تزويجها له, معتقدةً بأنها أميرة من عائلةٍ مماثلة طبقياً .
يتضمّن هذا الفيلم ـ المُلون في أدقّ تفاصيله ـ معظم العناصر الدرامية المُشتركة في أفلامٍ هندية كثيرة :
ـ يعود البطل الوسيم من الخارج, ويتسلّم مؤسسةً كبيرةً ورثها عن والده.
ـ ينتقل الشاب الثريّ ابن المدينة في رحلةٍ قصيرة إلى الريف.
ـ يلتقي صدفةً بفتاة ريفية فقيرة, ويحبها (هو يملك كلّ شئ إلاّ الحبّ).
ـ تنطلق علاقتهما في أحضان طبيعة عذرية خلابة (أنهار, جبال, بساتين, ثلوج, وكوخ صغير…) بعيداً عن صخب المدينة. 
ـ يحول التباين الطبقيّ دون زواجهما .
ـ تسعى الأمّ الصارمةٌ, والمُستسلمة تماماً لتقاليد العائلة الأرستقراطية, لتزويج ابنها من فتاةٍ تعتقد بأنها أميرة(وفيما بعد تن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(سفينة نوح) سينمائية تظهر في جمهورية الشيشان

كتبها صلاح سرميني ، في 9 مايو 2008 الساعة: 20:16 م

حوارٌ مع مديرة المهرجان الدولي للسينما في غروزني

121036

 

zoya

صلاح سرميني ـ باريس
 
يبدو بأنّ خبرتي (المهرجاناتيّة) لا تكفي لمعرفة كلّ ما يحدث في المشهد السينمائي العالمي, فكما لعبت الصدفة يوماً بمتابعتي للمهرجان الدولي لسينما الشعوب المُسلمة (المنبر الذهبي) الذي انعقدت دورته الثالثة في قازان, عاصمة تاتارستان إحدى جمهوريات روسيا الاتحادية( ويُعاني من صراعاتٍ داخلية ما بين موسكو, وقازان ـ القدس العربي بتاريخ 04/04/2008 ـ), فإنّ صدفةً مُماثلةً قادتني اليوم للتعرّف على مبادرةٍ جديدة في تلك المنطقة, ويعود الفضل في الحالتيّن إلى (مراد عبد القادر سكاكمية), شابٌ جزائريّ مواظبٌ, نزيهٌ, نظيفٌ, وشفافٌ, …يعيش في روسيا, ويقرّب المسافات السينمائية ما بين جمهورياتها, والعالم العربي.
في مكالمةٍ هاتفية معه, حدثني عن المُبادرة الجديدة, ولم أخفِ دهشتي, مهرجانٌ سينمائيٌّ باسم (سفينة نوح), ماذا يحدثُ في تلك الجمهوريات بالضبط ؟
لم أستفسرَ كثيراً, وكنت أظنه مشروعاً على الورق ينتظر موافقاتٍ طويلة.
بعد عودتي من تونس(المُلتقيات الدولية للفيلم الوثائقي), عاودتُ الاتصال به, فأخبرني عن دعوتي إلى غروزني, شعرتُ بانقباضٍ شديد, ووافقتُ على مضض, حتى بدون التحقق من أجندتي, وبسذاجةٍ, أو خبثٍ, سألته :
ـ بالطبع, سوف تأتي معنا إلى المهرجان؟ 
وعندما سمعتُ ردّه الإيجابي, أخبرته :
ـ آه…في هذه الحالة, بإمكاني السفر مطمئناً.
ضحكَ, وشرحَ لي بأنّ غروزني أكثر أماناً من أيّ مكانٍ آخر في العالم.
ـ حسناً, المدينة آمنة يا مراد, ولكني, مازلتُ أتذكر قلقي في جوف تلك الطائرة الصغيرة التابعة لطيران جمهورية تاتارستان التي نقلتنا من موسكو إلى قازان, فكيف سوف يكون الحال عندما نسافر مع طائرةٍ تابعة لجمهورية الشيشان ؟
خلال تلك المكالمة الهاتفية كشفتُ ل(مراد) عن بعض التساؤلات المُضحكة, فاقترح طرحها مباشرةً على مديرة المهرجان, وبدوري وجدتها فكرةً مفيدة.
ليس من عادتي محاورة أحدّ, ولكن, هذه المرة, وكي أتغلب على صور تحقيقاتٍ تلفزيونية مُنطبعة في ذاكرتي عن مدينة غروزني, وما يحدثُ/حدثَ في جمهورية الشيشان, شعرتُ بحاجتي لطرح بعض الأسئلة على المديرة العامّة للمهرجان السيدة (زويا مخائيلوفنا زاليسكايا) قبل المُتابعة الحقيقية, والمُباشرة لهذا الحدث السينمائيّ الجديد.
في مطار شارل ديغول, وبانتظار المُغادرة إلى دبيّ (مهرجان الخليج السينمائي), قرأتُ بإمعانٍ نصّ القانون الداخلي للمهرجان, ومن فقراته, استخلصتُ بعض المعلومات, والأسئلة.
 
****
يُعتبر المهرجان الدولي للفيلم (سفينة نوح), والذي سوف تنعقد دورته الأولى في غروزني/جمهورية الشيشان خلال الفترة من 13 وحتى 19 يونيو 2008 ملتقىً سينمائياً إضافياً, يطمح بأن يكون مكاناً خصباً للحوار,
وتبادل الخبرات, وفرصةً للتعاون بين السينمائييّن من جميع أنحاء العالم.
ويتضمّن مسابقةً للأفلام الروائية, والتسجيلية, الطويلة, والقصيرة, وقسماً إعلامياً.
 
ما هو الهدف الأساسيّ من انعقاد المهرجان الدولي للفيلم في غروزني ؟
 
يسعى المهرجان إلى تحقيق معادلةثرية في الاهتمام بالأديان الثلاثة معاً, وتحقيق تواصل سينمائيّ, ثقافيّ, فنيّ فيظلّ الأزمات الدينية التي تُكرس حالة الاحتقان, والصراعات, والتعصب.
 
*ما هي الخطة التحريرية للمهرجان, هل هناك تيمةُ معينة, أو توجه خاص ؟
 
ليس هناك تيمة معينة للمهرجان, بل إطارٌ يتمّ ضمنه اختيار الأفلام المُشاركة, وهو عرض الأفلام التي تنشر, وتعمّم العادات, والتقاليد الروحية, والثقافية لدىالشعوب، وإظهار قيّم التعايش بين البشر, بصرف النظر عن الدين, أو العرق في محاولة ليكون جسراً للتواصل بين شعوب العالم.
 
*ما هو السبب في اختيار ثلاث نوابٍ للرئيس من دياناتٍ مختلفة في مجلس إدارة المهرجان ؟
 
من المعروف بأنّ قصة نبيّ الله نوح عليه السلام موجودة في الكتب السماوية لهذه الأديان الثلاثة, ومن هنا جاءت فكرة المهرجان بأن ينطوي تحت لواء الأديان السماوية الثلاثة, ومنها تمّ اختيار ثلاثة نوابٍ لرئيس المهرجان يمثلون هذه الديانات !
 
*لقد أسميتم المهرجان ب(سفينة نوح), هل ستبقى (السفينة) في غروزني/جمهورية الشيشان, أم سوف تتحرك من جمهوريةٍ إلى أخرى في روسيا الإتحادية ؟
 
كما كان في عهدنوح, حملت سفينته الصالحين, والمؤمنين فقط، المهرجان يسعى لأن يكونمحور جذبٍ لكل المؤمنين بقيّم الخير, والتعايش, والتواصل, وجمعهم في مكانٍ واحدٍأسوةً بسفينة نوح عليه السلام، ومن هنا نستخلص بأن المهرجان سيكون سنوياً في مدينة غروزني, ونتمنى بأن يصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفلام مسابقة الدورة الأولى للمهرجان الدولي للسينما في غروزني/جمهورية الشيشان

كتبها صلاح سرميني ، في 8 مايو 2008 الساعة: 11:37 ص

The International Film Festival «NOAH`S ARK»
خاص بمدونة سحر السينما
121020
 Full-length feature Films
1.      Alexander. The Neva Battle
Russia
Igor Kalenov
90 min
2.      Andalusia
Spain, France
Alain Gomis
90 min
3.      Chaklun and Rumba      
Belarus
Golubev Andrey
103 min
4.      Ghost in the Swamp
Croatia
Branko Istevancic
90 min
5.      Kids in da Hood
Sweden
1-Ylva Gustavsson
2- Catti Edfeldt
96 min
6.      Milky Way (A Via lacteal)
Brasilia
Lina Chamie
86 min
7.      Owl and the Sparrow
Vietnam
Stephane Gauger
97 min
8.      Seventh Heaven (Alwan Al-Sama Al-Sabaa)
Egypt
Saad Hendawy
100 min
9.      Shima
Uzbekistan
Bakhodir Yuldashev
93 min
10. Sun shines on all equally
Iran
Abbas Rafei
93 min
11. Wings of Dreams          
Bangladesh
Golam Rabbany
84 min
12. Yellow house (La Maison Jaune)
Algeria
Amor Hakkar
82 min
 
 
Short-lengthfeature film
  
16+  
Georgia
Mariam Katcarava
14 min.
 2.    
At thunderous night
Uzbekistan,
Abdukhalil Mignarov
33 min
 3.    
At day’s end
Egypt
Sherif El-Bendary
15 min
 4.    
Breath
Azerbaijan
Elmaddin Aliyev
28 min.
 5.    
West Bank Story
USA
Ari Sandel
21 min.
 6.    
When storks will arrive 
Russia
Tur Edward Olegovich
40 min
 7.    
Minutes of life 
Belarus 
Ruslan Kotkovetc
40 min
 8.    
The abandoned flowers 
Georgia
Giorgy Kipshidze

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

The International Film Festival «NOAH`S ARK»

كتبها صلاح سرميني ، في 8 مايو 2008 الساعة: 11:26 ص

Groznyycity, June 13-19th, 2008
 
General provisions
Article 1:
The International Film Festival «NOAH`S ARK» it’s the annual forum of the cinematographers; it’s a place of regular meetings and an exchange of experience of further cooperation among the film-makers of entire world.
 In festival can take part Cinematographers whose creating films popularizing universal spiritually-moral and cultural traditions.
 The purpose of the given festival is the appeal to peaceful co-existence of people without dependence from Religions and color of a face.
 The idea of given festival, to take part in festival people of high morality, popularizing universal spiritually-moral values. In festival can take part not only cinematographers but also famous writers, painters, political, public and religious promoters, also whose helping the temples etc, as well as in days of prophet Noah, On "Ark" should get only just people.
 The International Film Festival «Noah’s Ark » is an alternative for international film festivals, in which various Low defects of a society are exaggerated.
 
Article 2:
The first International Film Festival «NOAH`S ARK» will be held from June 13th till June 19th 2008.
 
Organization
Article 3:
Founders: Private persons (introduction in structure of founders unlimited quantity legal and private persons is possible).
 
·       The president of festival
·       Vice president of festival (Judaism)
·       Vice president of festival (Christianity)
·       Vice president of festival (Islam)
·       General producer of festival
·       The chairman of festival
·       Deputy Chairman of festival
·       General director of festival
·       Regional producer of festival
·       Director of Public Relation
·       Press-secretary of festival
 
Festival program
Article 4:
The program of the Festival will include:
·       Main Competition,
o    Full-length feature film.
o    short-length feature film.
o    full-length documentary film,
o    short-length documentary film,
·       Non-competition screening,
·     feature film.
·     documentary film.
·     Media-Forum.
 
Article 5:
Entry applications for the International Film Festival «Noah’s Ark» should reach the General Management of the Festival prior to April 1st, 2008. The films for the Festival program are selected by the Selection Committee. The Selection Committee of the Festival finishes its work on May 1, 2008.
The film screening schedule will be determined by the General Management of the 1st International Film Festival «Noah’s Ark». Each film may be shown not more than three times during the Festival, including press screenings.
 
Article 6:
Only films produced after June 13, 2005 will be accepted for the Competition programs. Preference in the Competition programs is given to the World and International premieres.
Not less than 10 films full-length feature, 12 films short-length feature, 10 films full-length documentary, 10 films short-length documentary will participate in the Main Competition of the 1st international Film Festival «Noah’s Ark».
Films in standard 35mm format with optical phonogram, and films on BETACAM SP may participate in the Main Competition program of the Festival.
Prints of the films accepted for the Competition programs of the Festival should be in possession of the General Management of the 1st International Film Festival «Noah’s Ark» Before May 22, 2008.
 
 
Article 7:
All conditions and suggested dates are obligatory otherwise the Management of the 1st IFF «Noah’s Ark» has the right to exclude the film from the Festival program.
 
Documentation
Article 8:
 
 
Duly filled in and signed entry form for each film, confirming the participation in the 1st IFF «Noah’s Ark» should arrive before March 30, 2008. Entry form must be accompanied by the following documentation:
·       The list of subtitles in English or French;
·       Synopsis, press and promotional materials;
·       Stills from the films and trailers on BETACAM SP.
·       Materials for the festival catalogue, including a detailed biography and filmography of the director and the principal actors, a director’s photo as well as slides from the film.
 
 
Transportation and insurance of prints
Article 9:
 
 
The General Management of the 1st IFF «Noah’s Ark» will assume all costs connected with the transportation of prints of the films selected for Competition programs to the Festival and back (AIRPORT of sender-Moscow-AIRPORT of recipient). The General Management of the 1st IFF «Noah’s Ark» will cover all the expenses connected with the storage and insurance of the films during the Festival.
 
 
Guests
Article10:
 
 
All the issues connected with the invitation of guests, the terms of their stay and the accreditation at the Festival will be settled by the General Management of the 1st IFF «Noah’s Ark». Every film in the Competition programs should be personally presented by a delegate. The General Management of the 1st IFF «Noah’s Ark» will cover round-trip tickets and up to 5-day hotel accommodation for:
·       2 (two) representatives of the full-length feature films in the Competition programs (a director, an actor/actress),

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوليوود, عالمٌ بلا قلب

كتبها صلاح سرميني ، في 7 مايو 2008 الساعة: 23:43 م

 
ترجمة : صلاح سرميني
 
مدخل إلى بوليوود
 
في (الممثل), رواية (جون إيرفينغ)، طبيبٌ من أصل هنديّ يعيش في (تورنتو) حياةً مزدوجة، في (بومبايّ) هو كاتب سيناريو لأفلام من الدرجة الثانية (بوليوودية) مع بطلٍ متصلبّ، هو في الوقت ذاته مكروهٌ، ومدللّ من المتفرجين, فإن كلّ خفايا السينما الهندية موجودة فيه, التطرّف تجاه النجوم, كما المواضيع الساخنة، والصعب مُعالجتها.
بالنسبة لمتفرج غربيّ، فإنه من غير المعقول خلط دور مع ممثله، ولكن، في الهند الممثل هو الدور.
وعلى هذه الأساطير، وهذا التوله الدينيّ للسينما، ملاحم طويلة من الحبّ، والبطولة، أنواع من المُطوّلات مرقطة بالغناء، والرقص، ملونة دائماً، ومليئة بالحركة، ترتكز واحدةٌ من أربع سينمات هي الأكثر أهميةً في العالم، وفيها يمكن إدخال السينما الأمريكية، والفرنسية، وسينما هونغ كونغ .
خمسة مليار متفرج، 620 فيلما في العام، 750مجلة متخصصة،…تعتبر السينما في الهند صناعة محترمة جداً، إلى درجة أن (بومبايّ) يُطلق عليها (بوليوود).
ليس فقط (أستريكس)، والسينما الفرنسية وحدها التي تحاول اليوم، ودائماً الصمود أمام اجتياح السينما الأمريكية، مشكلة السينما الهندية بأنّ 96% من إنتاجها السينمائي غير قابلٍ للتصدير، (ماعدا نوادي الفيديو في الأحياء الهندية للمدن الأوروبية)، والأهم من ذلك، فقد بدأت الاستوديوهات الأمريكية تعيّ أهمية سوقٍ يعشق السينما إلى حدّ الوله .
 
حالة السينما الهندية
 
في عام 1990، خرج 950 فيلماً جديداً من استوديوهات بومباي، مادراس، وحيدر آباد (كان المحلية) .
في عام 1998 نزل الرقم إلى 615 فيلماً، ومن الـ115 فيلماً المُنتجة في بوليوود عام 1997، فقط، حفنة منها ( 5%) كانت مربحة .
وقد تأكد هذا الاتجاه في عام 1998 (38 فيلماً من 42 خرج للعرض في الصالات).
هناك حوالي مليون شخص يعمل في المجال السينمائيّ في الهند .
هذه الأزمة الكامنة، تهدد نظام النجوم الذي يرتكز عليه الاقتصاد السينمائيّ كله، ولكنّ الصناعة تتطلب أيضاً كتاب سيناريو حقيقيين متعلقين بكتابة أفلامٍ متكررة، لقد أصبح ذوق المتفرج أكثر انتقائيةً.
يتأتى ضجر الجمهور من كسل المنتجين الذين لا يريدون التضحية أبداً بإيرادات أفلامهم، ولكن ظهور القنوات الفضائية، والكابل، والفيديو قلبت عادات الاستهلاك في الهند، كما ساهم التلفزيون بخفض إيرادات السينما، وهو ما حدث في كلّ أنحاء العالم .
لم يعدّ من حق الأفلام بأن تكون رديئة، ولم يعدّ النجوم قادرين على جلب المُعجبين المخلصين لهم إلى الصالات، أصبحت حالة الصناعة السينمائية هشّة بسبب كثرة هذه المنتجات، وتعتبر أفلام الدرجة الثانية، والثالثة أكثر تأثراً من غيرها .
من الناحية الأكاديمية، ومنذ نهاية فترة ساتياجيت رايّ (الذي توفيّ في عام 1992)، حملت (ميرا نائير) لوحدها الشُعلة، وبفضل (سلام بومباي) حصلت على اعتراف عالميّ في المهرجانات السينمائية، وعلى عائدات شبابيك التذاكر مع (كاما سوترا).
 
هوليوود تهدّد
 
في البداية، تعارفت استوديوهات هوليوود على منح الموزعين الهنود 70% من العائدات، كان ذلك بمثابة تجربة بالنسبة لها : التعرّف على درجة استقبال الجمهور لأفلامها .
في الهند، هناك 5% فقط من الأفلام المعروضة في الصالات من إنتاجٍ أجنبي، ولا شئ عكسَ هذا التوجه.
وبسبب ضعف السينما الهندية نفسها التي تعيش أزمة كبيرة، وفي الوقت الذي تتجه البلاد بسرعةٍ نحو النمط الغربي، فقد بدأ المتفرج الهندي يضجر من الإنتاج الوطني .
هنا أيضاً كان تأثير فيلم (تيتانيك) ظاهرة، فقد وصل في وقت تعاني السينما الهندية من أسوأ حالاتها، يمكن أن تكون النتائج كارثية، حصد (تيتانيك) نجاحاً جماهيرياً كبيراً، حتى في الأماكن البعيدة من المعمورة، مثل الصين، والهند، خلال شهور, فقد تجاوزت إيرادات (جوراسيك بارك) ـ أول فيلمٍ أمريكي تمت دبلجته إلى اللغة الهندية في عام 1994ـ فقط مع نسخته المُترجمة على الشريط, ال 11 مليون دولار، وهو رقمٌ قياسيّ، وبابٌ كبيرٌ ينفتح أمام الأفلام الأمريكية.
وهوليوود لا تبحث عن أي هدف أوليّ غير تعويد الجمهور، كي تفرض قصصها، نجومها، وحيلها السينمائية، ما يُشكل خطورةً كبيرةً على الإنتاج ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(Devdas) يُعيد الاعتبار للميلودراما الموسيقيّة الهنديّة

كتبها صلاح سرميني ، في 7 مايو 2008 الساعة: 11:37 ص

قصة حبٍٍّ تحولت إلى أسطورةٍ
يتماهى معها النساء, والرجال
 
ترجمة : صلاح سرميني

 
بعد عشر سنواتٍ من الغياب، قضاها في لندن للدراسة, يعود (ديفداس) إلى قريته، ويلتقي مع (بارو)، لتحيّا من جديدٍ قصة حبّهما التي بدأت أيام الطفولة، ولم تكن سنوات البعاد بالنسبة لهما أكثر من قوسيّن في حياتهما .
ولكن، في الهند بداية القرن العشرين، تمتلك الاختلافات الطبقية، والفوارق الاجتماعية سطوةً أكثر من العشق الأصيل لمحبيّن .
وللثأر من العار الذي لحق بالأمّ، فإنها تُزوج ابنتها (بارو) من نبيلٍ ثريٍّ، وأكبر منها بسنواتٍ كثيرة .
وتبدأ معاناة (ديفداس)، يغوص في الشراب، ويجد له ملجأً في بيت عاهرةٍ أسطورية الجمال .
بين امرأة لن يستطيع أبداً التوقف عن حبّها، وأُخرى يمنعه كلّ شيئٍ عن حبّها، فإنّ أبواب السعادة سوف تُقفل في وجهه إلى الأبد .
إنها قصة رجلٍ يضحي بحياته من أجل الحبّ، وقصة حبٍّ يتخطّى كلّ ما تبقى، حتى الحياة نفسها.

(ديفداس)، هو الابن الأصغر لـ(نارايان موهرجي) أحد المالكين الكبار، لقد وُلد في عالمٍ يعتبر المال فيه هو السلطة الكُبرى، وبروحه المُتمردّة، يتسكّع دائماً وسط المزارع الجميلة الفخمة لقريته (تل سونابور)، ما يُعرّضه للعقاب، ضربات السوط غالباً، ويجعله عناده يقبلها بدون أن يتفوّه بكلمةٍ واحدة .
(ديفداس)، هو هكذا، لا يُظهر أبداً آلامه، وإنّ كان هناك شخصاً يحميه، ويداويه من جراحاته، فهي رفيقة طفولته ولعبه، الحلوة (بارو) .
عندما يمزح معها، تدور في ذهنه فكرة واحدة : (بارو) لا تخصّ أحداً سواه، إنها طفولة مُتفردّة، كانا يعتقدا بأنهما الوحيدان في هذا العالم، ويتجاهلا بذور العشق التي زُرعت في أعماقهما .
ينتهي الحلم بسرعة، ويعتقد الكبار بأنّ مستقبل (ديفداس) سوف يكون أكثر بريقاً فيما لو سافر إلى (لندن) للدراسة .
لقد كُتب على (بارو) و(ديفداس) بأن يفترقا، وسوف يحرّر هذا الفراق أنهاراً من الدموع، تلك التي تذرفها (بارو)، وتلك التي يمنعها (ديفداس) من التدّفق، ومع ذلك، في كلّ يومٍ يمضي،…. فإنهما يلتقيّان في أفكارهما، ذكرياتهما، وأحلامهما .
ولكن هذا ليس كافياً، (بارو) التي لا تحلف بغير (ديفداس)، تجد صمت وجودها يصمّ آذانها، والظلمة تعمي أبصارها، وهي منذ سفره تحافظ على إضاءة مصباحٍ زيتيٍّ ترمز للعودة السريعة لعاشقٍ محبوب .
عشر سنواتٍ طويلة تمضي، ويعود (ديفداس)، شابٌ جميلٌ، وأنيق، وفي الوقت الذي لم تتوقف (بارو) عن حبّ (ديفداس)، أصبحت الفوارق بينهما شاسعة جداً، ولكنهما لا يعيرانها إهتماماً.
في البداية، لا يصدق (ديفداس) بأنّ رفيقة طفولته قد أصبحت شابةً جميلةً جداً، بنظراتٍ آخاذة، إنه يغار عليها من نحلةٍ صغيرةٍ تحوم حولها، ويعتقد بأنها دخيلة .
تقترح والدة (بارو) بأن تجمعها مع (ديفداس) بروابط العلاقات المقدّسة للزواج، ولكنّ الأب (نارايان موخرجي) يرفض بعجرفة، يقارن بتعابيرٍ فظّة الفوارق الاجتماعية بين العائلتين .
(بارو) قلقةٌ جداً، تلجأ في عتمة الليل، وتفتح قلبها للحبيب (ديفداس)، الرجل الوحيد الذي لم تحبّ سواه، وهو عاجزٌ عن فهم هذا الألم الفظيع الذي يراه في نظراتها، وينعكس إلى قلبه .
لقد حاول كلّ شيئٍ ليمنح شرعيةً لحبّه، ولكن، أصبح رفض الأبّ وتصلبه عقبةً في طريقه .
عاجزٌ عن المقاومة، يبتعد (ديفداس) بصمت، وبدون أن يلتقي بـ(بارو) .
ومن بعيد، يكتب لها رسالةً مُنفرة طالباً منها المستحيل : أن تنساه !
ولكنه يُحاذر أن يطلب من نفسه نسيانها .
لقد كانت خطوة مليئة بالعواقب، لأنه يمنع اتحاداً تريد السماوات أن تُباركه.
يفهم (ديفداس) متأخراً حجم فعلته، يحاول أن يلتقي (بارو)، ولكنها شعرت بإهانةٍ كبيرة، فترفض عودته بلا رحمة، لأنه تركها تقع، ويفترقا من جديد، …وقبل ذلك، يُزيّن جبينها بجرحٍ يُذكّرها به طيلة حياتها، وسوف تصبح هذه العلامة الرابط الوحيد الذي يجمعهما، وبينما يفترق الواحد عن الآخر، تشعر (بارو) بتعاسةٍ فظيعة .
هذه المرّة، يسلك الفُراق دروباً مؤلمة، (بارو) بقلبها المُحطّم تتزوج (بوفان شودرايّ)، رجلٌ ثريٌّ، وأكبر منها سناً، ولأنه بدوره أحب زوجته الأولى المُتوفاة، يطلب من (بارو) بأن تكون علاقتهما عفيفةً, وطاهرة .

يعيش (ديفداس) وحدته، يعصره القلق، الإحباط، تأنيب الضمير،… والكحول، ويجد بعض المواساة بين ذراعيّ (شاندراموكي)،… عاهرةٌ فائقة الجمال، يحيط بها الكثير من المُعجبين .
إنها تقع في حبّه من اللحظات الأولى، وهو لا يستطيع أن يبادلها مشاعرها، لأن (بارو) عشقه الوحيد، ومع ذلك، يشعر (ديفداس) بالانجذاب نحو هذه المرأة التي لا تطلب منه شيئاً .
تتكون بينهما علاقةٌ متفردّة، إنه يستطيع أن يتقاسم معها ما لم يعدّ يتجرأ أن يتقاسمه مع نفسه .
لقد بدأ يرى الأشياء حوله ضبابية بسبب الدموع التي سالت لفراق المحبوبة، ويحمل كتفاه العبء الثقيل لحبّه الظامئ .
يزداد عشق (شاندراموكي) للرجل الذي يمتلك قدرةً على الحبّ لا يشبهه أحد أبداً، لا يهمّها بأن لا يُبادلها نفس المشاعر .
تبدو زينة (شاندراموكي) وكأنها فقدت بريقها, ولمعانها، والقصر بأعمدته الملونة، وأرضياته التي تعكس صورة من يمشي فوقها، وكأنها فقدت عظمتها، وبدلاً من هذا، هي مشدودة لطهارة النهر المقدس، (الغانغ) المُحاذي لمسكنها، لأنه يُذكّرها بالعلاقة الطاهرة التي تتشارك بها مع (ديفداس)، وهذا يمنحها القدرة بأن تتنحى عن هذا العالم….
من جهتها، تؤدي (بارو) واجباتها اليومية بصدقٍ، وتكسب محبة الجميع بفضل كرمها، وحنانها.
ولكن، لماذا تشعر بأنها ضائعة بين الجدران الملونة لمسكنها الرائع؟
لماذا لا ينطفئ لهب مصباحها الزيتيّ؟
إنها لا تستطيع نسيان (ديفداس) يوماً واحداً، دقيقةً واحدة، ثانيةً واحدة .
يعيش (ديفداس) قدراً غريباً، تحبه امرأتان بقوة، ولكنهما ليستا من نصيبه، واحدة لا يستطيع أبداً أن يحبها، وأخرى لن يستطيع أبداً التوقف عن حبّها .
وحيدٌ، بلا هدف، لا يكفيه الشراب حتى الثمالة كي ينسى .
تجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راجا هندوستاني Raja hindustani

كتبها صلاح سرميني ، في 7 مايو 2008 الساعة: 11:22 ص

  أيها الغريب, لا تذهب, وتتركني وحدي
صلاح سرميني
 

rajahi

في الفيلم الهنديّ (راجا هندوستاني) من إنتاج عام1996 لمخرجه( دارميش دارشان), آرتي(Karisma Kapoor) تعيش مع أبيها الثريّ, وزوجته الشريرة, وفي مناسبة عيد ميلادها, تعبّر عن رغبتها بزيارة القرية التي التقى فيها والديّها منذ زمنٍ بعيد, يسافر الأبّ إلى ألمانيا, وتغادر بدورها إلىPalankhet, وتستغلّ زوجة الأب غيابهما, لتُدبر خططاً مع أخيها للاستيلاء على ثروة زوجها.
وما أن تصل (آرتي) مع مرافقيّها (كامو, وغولاب) إلى مطار المدينة الأقرب للقرية, حتى تلتقي بسائق التاكسي راجا(Aamir Khan), ومساعده الصبي (راشدي), ومنذ تلك اللحظة يبدأ الإعجاب المُتبادل بينهما.
ولأنهم لم يجدوا غرفاً شاغرة في الفندق الذي تخيّروا الإقامة فيه, يقترح (راجا) استضافتهم في منزل عمه.
في تلك الرحلة, وبعيداً عن رقابة العائلة, تتكشف علاقة الحب, وتتطور, ويرفض الأب زواجهما بسبب التباين الطبقيّ بينهما, تختار (آرتي) العيش مع (راجا) في بيت عمه البسيط, المتواضع, وينجبا طفلا,ً تحاول زوجة الأب إثارة الخلافات بين الزوجين كي تستحوذ على الميراث, وفيما بعد تتكشف ألاعيبها, ويعود الحبيبان إلى بعضهما, وتلتقي العائلة الثرية, والفقيرة لتعيشا في هارمونية(لا تتحقق إلاّ في الأفلام الهندية, والمصرية).
هذه المرة, (آرتي) رائعة الجمال, وثريةٌ مُتعلمة, و(راجا) وسيمٌ, يجيد الرقص, والغناء, ولكنه فقيرٌ لم يحظى بأيّ تعليم, ومع ذلك, يجمعهما الحب, وحزنٌ مشترك : هي يتيمة الأم, وهو يتيم الأب.
سوف تكون اللقاءات اللاحقة بينهما في أماكن طبيعية ساحرة, تنطلق فيها المشاعر, والأحاسيس, وكأنّ الأفلام الهندية تتضمن مهماتٍ سياحية تجعل المتفرج يسرح بخيالاته بعيداً عن صخب المدن, وزحامها, والحال الصعب الذي يعيشه.
(أرغب النظر إلى عينيكِ دائما,ً كيف خلقكِ الله بهذا الجمال..), في الأغنية الهندية لا داعي للتساؤل كيف تتغير الملابس, والزينة من لقطةٍ إلى أخرى بهذه السرعة, وكما هي فاصلةٌ, أو استراحة, تمتلك بالتوازي وظيفةً وجدانية تتأرجح ما بين الواقع, والخيال, يتبادل فيها الحبيبان الغناء بدل الحوار, والثرثرة, حيلةٌ دراميةٌ, وجماليةٌ انفردت بها الأفلام الهندية, وأخلصت لها, والإخلاص إحدى مميزات قصصها .
والحقيقة, لو تخيلت(مجرد التخيل فقط) استبعاد تلك الأغاني, سوف يفقد الفيلم مذاقه, وتصبح الحكاية على درجةٍ كبيرة من التكرار, والملل.
وبشكلٍ عام, يتجسّد الإيمان, وطقوس العبادة في تفاصيل الأحداث, وحتى في لحظات التعبير عن الحبّ, والهيام.
وتُشكل المياه دوراً جمالياً(ودرامياً) مهمّاً : الينابيع, السواقي, الأنهار, البحيرات, البحار, والأمطار …
في مواقف كثيرة من الأفلام الهندية, يُفاجئ العاشقان بهطول الأمطار, وعاصفة تبدأ مع بداية الأغنية, خلالها, أو بعدها, كي يبحثا عن ملجأ في وسط الطبيعة, وربما تحدث خطيئة ما.
تضفي الأمطار على المشهد جرعةً من الشهوانية المُتخفية في ثنايا اللقطات, ينفلتُ شعر البطلة الأسود, وتلتصق ملابسها المُبتلة بجسدها, تتأجج رغبة البطل بها, والتقاليد الهندية لا تسمح بأكثر من ذلك.
في لقطاتٍ كبيرة متبادلة, تلتقي عينا (راجا) بعينيّ (آرتي), وتنفرج شفتيّها الحمراوين, وتشعرنا الأمطار بأنهما يستمتعان بحمامٍ بارد.
في ذلك المشهد, تغلي العواطف, وتقترب شفاه العاشقين, وتجتمع في قبلةٍ مُترددة, تُصاحبها مؤثرات هطول الأمطار, و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان يا مكان بوليوود…

كتبها صلاح سرميني ، في 7 مايو 2008 الساعة: 05:39 ص

 

 

السينما الهندية في عيون الغرب
 
فلورانس كافيه
 ترجمة : صلاح سرميني
 
مع أكثر من 800 فيلم يُصور في العام، تُعتبر الهند أول بلدٍ مُنتجٍ للسينما في العالم، ومع ذلك، يعتقد معظم الغربيّون بأنّ الأفلام التي يُقال عنها (هندية) ـ بسبب اللغة المُستخدمة في حواراتها ـ  كاريكاتورية، ذات ذوقٍ ردئ، وغير قابلة للتصدير .
من يرغب بمُشاهدة هذه الأفلام الخارجة عن المألوف، بأحداثها التي لا تنتهي أبداً، وعُقدها الساذجة, والغبية، ووصلاتها الموسيقية المُنبثقة من الفراغ ؟ مَنْ ؟
جزءٌ كبيرٌ من البشر.
تصوروا !..
إذاً، دعونا ندخل في هذا العالم بالـ(Technicolor)، والابتسامة الصفراء على الشفاه,….
وأهلاً, وسهلاً بكم في (بوليوود) .
 
تطوّر الأذواق، والألوان
 
ظهرت السينما الهندية في نهاية القرن التاسع عشر مع نفس بداياتها في الغرب، وصُور الفيلم الروائيّ الأول في عام 1913, وكان ملحمةً ميثولوجيةً اعتمدت على جزءٍ من أحداث (الماهاباهارتا)، وتطورت السينما تدريجياً حتى عام 1950، حيث بدأت تظهر في مدينة السينما في استوديوهات (بومباي) نوعيةً جديدةً من الأفلام .
بين التيمة التقليدية، الرقص، والموسيقى, نوع الستينيّات الذي ظهر ما بين 1960-1970أثر بشكلٍ ملموسٍ في السينمائيّين الهنود لتلك الفترة : من أفلامٍ هادئة، ومستوحاة مع ألحانٍ رقيقة، إلى أفلام الحركة على خلفية موسيقى راقصة ـ قريبة من الديسكو الغربية ـ  ..وأضيفت الطبول التقليدية(الطبلة, السيتار, والطنبورة,..) إلى الفرق الأوركسترالية السيمفونية مع آلات الكمان المُرتخية الفاترة، القيثارات الكهربائية، والبانغو(آلةٌ موسيقيةٌ وترية تشبه القيثارة)، أو الأوكورديون.
.وهكذا وُلدت الأفلام المُسماة (ماسالا) ـ وأخذت اسمها من مزيج البهارات المُستخدمة في المأكولات الهندية ـ .
خلال خمسين عاماً، تغيّرت أذواق الجمهور الهنديّ، وتطورت بشكلٍ ملحوظ, ولكن بشكل أقلّ فيما يتعلق بالعقدة التي احتفظت بنفس الأسلوب بالمقارنةً مع الممثلين .
أظهرت (أفلام البهارات) في بداياتها شخصياتٍ تستجيب أشكالها الجسديّة لبعض المواصفات المعهودة، كانت عناصر الجمال في تلك الفترة محدّدة بوضوح : على الرجال بأن يكونوا رجالاً حقيقيّين، مع نقوشٍ على أجسادهم، وشعراً يغطي صدورهم، البطل الثلاثينيّ الكامل الأوصاف، قبضاتٌ قوية، وشاربٌ مُعتنى به جيداً .
مع الوقت، وبتأثير العولمة، نحفَ هذا البطل، وخفّت حدّة سمرته، وأزالَ شعر صدره، وهكذا، يزدهر اليوم على الشاشة الهندية نجومٌ أكثر قبولاً على المستوى العالمي، يعجبون الشابات الهنديات, كما النرويجيات, والإيطاليات على حدٍّ سواء، نحفاء، ممتلئ العضلات، وخفيفي الحركة - لمُتطلبات مشاهد الرقص- (شاروخ خان، هريتيك روشان، أو أمير خان).
بالنسبة للممثلات، لم تتغير مواصفاتهنّ كثيراً على مرّ السنوات، هنّ بريئاتٍ، بديناتٍ قليلاً، جميلات جداً، وبشكلٍ عام، تتأرجح نظراتهنّ بين الصفاء, والتصنّع من جهة(مثل صورة سيئة الذوق), وبين اللعب, والغنج من جهة أخرى, ومن بين الأكثر شهرةً منهنّ : كاجول، أشواريّا رايّ (ملكة جمال الهند لعام 1994)، كاريسما كابور،…
كما تمتلك شخصيات الأفلام الهندية أصواتاً خارج المألوف عندما ينطلقون بالغناء فجأةً، وفي الحقيقة، هي ليست الأصوات الحقيقية للممثلين، ولكن، لا يهم لمن تكون، ما هو مهمٌّ بالنسبة للجمهور، الجاذبية، والاختيار المناسب للمخرج الذي انتخب هذا الصوت لهذا الوجه، ومع أذانٍ غير مدرّبة، يمتلكنا الإحساس بأنهم نفس البدلاء، وليس ذلك بعيداً عن الواقع, (أشا بوسل) - على سبيل المثال- مع صوتها الحادّ, والأخنّ، لعبت البديل لأكثر من ألف دور, ونفس الحال بالنسبة للجذاب (أوديت نارايان)، والذي كان يغني دائماً بدل (أمير خان) .
 
مزيجٌ لذيذ
 
ما يمنح الشعبية, والنجاح للفيلم الهنديّ، تكوينه، والمقادير المضبوطة لكلّ واحدةٍ من مكوناته، بالتأكيد، تمتلك العقدة أهميتها، ولكنها لا تصنع كلّ شئٍ لوحدها، ولو نقصت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"Cinema Verite" Iran International Documentary Film Festival

كتبها صلاح سرميني ، في 6 مايو 2008 الساعة: 17:10 م

 

 

Dear friends,

As you may know Documentary & Experimental Film Center will organize "Cinema Verite" Iran International Documentary Film Festival, 15-19 Oct 2008.

Established by Documentary & Experimental Film Center (DEFC), Iran Documentary Fund (IDF) supports the production of high-quality, creative documentaries all around the world.

Enclosed you can find the guideline for IDF and information about the festival.  

It would be appreciated if you could forward this message to whom you think may be interested in IDF. I hope this doesn’t cause inconvenience. 

Thank you in advance for your kind help and 

We are looking forward to hearing from you soon,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

INDIAN CINEMATOGRAPHERS' SOCIETY ( ICS ) Celebrating Cinematography in India.

كتبها صلاح سرميني ، في 5 مايو 2008 الساعة: 21:42 م

The INDIAN CINEMATOGRAPHERS’ SOCIETY ( ICS ) has grown with the country’s film and television industry, and continues to uphold the objectives for which the non-profit organization.

The purpose of the ICS is to promote the art and craft of cinematography and to provide tangible recognition of the common bonds that link film and video professionals, from the aspiring student and camera assistant to the news veteran and senior director of photography.

ICS members are involved in the production of feature films, documentaries, television series, specials and commercials. Indian directors of photography, who represent the nucleus of the membership, have achieved recognition as among the best in the world. They participate as decision makers in virtually every aspect of the picture-making process: cameras, lights, film stocks, tapes, labs and post.

The INDIAN CINEMATOGRAPHERS’ SOCIETY ( ICS ), reflecting the character of its national membership, is a working organization. Its mandate supports a full agenda of training, educatio

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بانوراما السينما, مدونة سينمائية جديدة

كتبها صلاح سرميني ، في 5 مايو 2008 الساعة: 14:53 م

 

فلنعشق السينما

[images7.jpg]35mm

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة موقع الفيل السينمائي

كتبها صلاح سرميني ، في 5 مايو 2008 الساعة: 14:44 م

الاصدقاء الاعزاء

  يعود الفيل السينمائي لمرافقتكم من جديد بنسخته الجديدة  ـ وهو يبستم للحلم مرة اخرى رغم هموم وجراح البلاد. نرحب بمساهماتكم ومقترحاتكم.

http://filmfil.blogspot.com

الموقع قيد التطوير والتحديث 

اهلا بكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة المخرج العراقي حسن بلاسم

كتبها صلاح سرميني ، في 5 مايو 2008 الساعة: 02:44 ص

الاصدقاء الاعزاء
 
تحية طيبة
جمعت بعض النصوص في هذه المدونة المتواضعة
http://www.blasim.blogspot.com/
 
اهلا بكم قراء واصدقاء ونقاد واحبة
 
وانتم بالف خير وسلام

محبتي 

 
موقع القصة العراقية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرض الصور من مهرجان الخليج السينمائي الأول

كتبها صلاح سرميني ، في 3 مايو 2008 الساعة: 19:40 م

الرؤية السينمائية تقدم : معرض الصور من مهرجان الخليج السينمائي الأول
  بعدسة حسن الكثيري  للمزيد من الصور
 
لمزيد من الصور الرجاء زيارة الموقع المخرج سعيد سالمين على الرابط التالي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رغيف العيش والفيس بوك واضراب 6 أبريل فى اجتماع فاروق حسنى بنقابة الممثلين وغرفة صناعة السينما

كتبها صلاح سرميني ، في 2 مايو 2008 الساعة: 02:17 ص

 أشرف زكى يتراجع عن قراره هذا الاسبوع
بعد الوصول لصيغة تحفظ له ماء الوجه
تجميد الوضع حتى الاحد المقبل
اهم نتائج اجتماع الاربعاء بين الغرفة والنقابة
أحمد فايق ـ القاهرة 
لمن لا يعرف فاروق حسنى وزير الثقافة ، هو شخص يتمتع بتواضع شديد فى التعامل مع الاخرين ، لديه القدرة على التدخل فى الاوقات المناسبة لحل الازمات ، وبهدوء شديد يسمح للحنجورية من حوله بنسب الفضل لانفسهم فى نجاحاته  ، يتمتع الرجل بوعى المثقف المصرى الذى يحافظ على هوية بلاده ، ودفع ثمن هذا كثيرا ، والدليل على هذا أزمة تصرياحته عن الحجاب ، وقتها قال فاروق حسنى ماكان يخشاه الكثير من المثقفين وهو الدخول فى صدام مباشر مع المتشددين ، تحمل الرجل المعركة وحده دون أن يشكو لاحد ، ودفع ثمنها غاليا ، إلا أنه يهتز أو يخشى هوجة هجوم جديدة ضده فى أزمة قرار اشرف زكى نقيب الممثلين بمنع الممثلين العرب من العمل فى أكثر من عمل فنى واحد فى السنة ، إنتظر الرجل أن يعود أشرف زكى فى قراراته إلا أن الاخير صمم على عناده ، تدخل فاروق حسنى فى اللحظة المناسبة ، وهى اللحظة التى هدد فيها بعض الموزعين العرب بمقاطعة السينما المصرية ، ولوحت بعض النقابات المهنية العربية أن تدفع مصر ثمن هذا القرار غاليا ، وقررت بعض المحطات التليفزيونية العربية وتحديدا الخليجية تشييع جنازة الدراما التليفزيونية المصرية ، والمبرر لديهم أكثر من واضح ، طالما ليكم نقيب ممثلين متطرف فى انفعالاته ويتخذ قرارات وليدة الغضب فعليكم أن تتحملوا نتيجة هذا ، الفجر كانت فى إجتماع وزير القافة الاخير بأعضاء غرفة صناعة السينما ومجلس نقابة الممثلين ، تابعنا التفاصيل لحظة بلحظة وننفرد بنشرها لاول مرة ، بعد أن إكتفت الصحف الاخرى بنشر البيان الختامى للاجتماع فقط ، ولمن لا يعرف أيضا إنتهى الاجتماع بضرورة حسم الازمة خلال الاسبوع الجارى ، وتراجع أشرف زكى عن قراره بصيغة تحفظ له ماء الوجه ، وهى الصيغة التى لم يصل إليها النقيب ومجلسه حتى مثول الجريدة للطبع
كلام فاروق حسنى فى الاجتماع كان ضد قرار أشرف زكى بشكل مباشر ، وقال : انا موجود هنا بعيدا عن صفتى الرسمية كوزير للثقافة ولكنى موجود بينكم كصديق وأخ كبير ، من الافضل أن نحل المشكلة ولا نعطيها حجم أكبر من حجمها ، مانفعله مع الاخوة العرب فى الثقافة إحتضان لان ثروتنا الوحيدة هى الثقافة ولدينا مخزون كبير منها ، جعل لمصر ريادة ثقافية على مستوى الوطن العربى لن نتنازل عنها لاحد ، أقول هذا الكلام لكم وليس لى صلاحية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسعودين سيناريو و إخراج يوسف أبو مديغم

كتبها صلاح سرميني ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 09:05 ص

مقهى إليكا
يعرض فيلم
 
المسعودين
 وثائقي،37دقيقة،2007
 
سيناريووإخراج
يوسف أبو مديغم
 
 
يوم الاثنين 28.4.2008
الساعة التاسعة مساءً
120898
 
يسرد الفيلم قصة عائلة عربية تعيش في"وادي النعم" بلدة غير معترف بها في النقب، قائمة منذ العام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدورة العاشرة لمهرجان الأفلام القصيرة جداً

كتبها صلاح سرميني ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 23:05 م

La 10e édition des Très Courts


Les Très Courts sont de retour pour une grande édition anniversaire, avec des projections organisées dans de plus en plus de pays simultanément tout autour du monde. Bienvenue au nouveaux arrivants : la Tunisie, le Brésil, Israël, la Moldavie.

Découvrez la carte des Très Courts 2008

Discover the 2008 Très Courts map

 

The Très Courts 10th edition

 

The Très Courts are back for a huge anniversary edition, with screenings in more and more countries at the same time around the world. Welcome to the newly arrived: Tunisia, Brazil, Israel, Moldavia.

Au programme, la sélection internationale regroupant 51 Très Courts en compétition, le meilleur et le plus court de la production audiovisuelle en provenance des 5 continents, et aussi des centaines d’autres films toujours très courts, proposés dans le cadre
des sélections "Around the Très Courts".

 

The program consists of the International Selection with 51 Très Courts in competition, the best and the shortest of the 5 continents movies production, as well as hundreds of other films, similarly short, proposed in various Around the Très Courts

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في لقاءات مع محمد رضا وطارق أوشن ورانية حداد: النقد السينمائي العربي الراهن والتساؤلات المشروعة

كتبها صلاح سرميني ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 11:28 ص

محمد بلوش
26/04/2008القدس العربي
الرباط ـ القدس العربي يعرف النقد السينمائي العربي منذ سنوات، مجموعة من التحولات التي أملتها ظروف كثيرة، منها مثلا الإمكانيات الجديدة التي تتيحها شبكة الانترنت لإبراز أصوات جديدة، تتمكن من خلق تواصل بينها وبين الجيل الرائد من النقاد، بالإضافة إلي حركية النشر فيما يتعلق بتنامي موجة الصحف المستقلة، والبرامج الإذاعية والتلفزيونية التي تواكب بشكل أو بآخر جديد وجماليات الفن السابع علي المستوي العربي.
ولأخذ وجهات نظر حول الأسئلة الراهنة للنقد السينمائي العربي، نستضيف ثلاثة نقاد متميزين، من أجيال مختلفة، من أجل البحث عن مدي التقارب أو الاختلاف في تقييم المسار والحصيلة، حيث استجاب لأسئلتنا كل من الناقدة الأردنية رانية عقلة حداد، والناقد المتميز محمد رضا من الولايات المتحدة الأمريكية، والناقد المغربي الشاب طارق أوشن الذي يشتغل حاليا ضمن طاقم قناة الجزيرة الوثائقية في قطر.
ففي سؤال حول تقييم حركة النقد السينمائي العربي، أشار الناقد محمد رضا إلي كونها حركة موجودة بلاشك، تقاوم المتغيرات الحاصلة من حولها، وفي مقدمتها المتغيرات التي تجعل من جمهور اليوم أقل اهتماما بالمواد والمسائل الثقافية مما كان عليه قبل ثلاثين أو عشرين سنة، لكنها حركة فردية لا جامع بينها، باستثناء الكتابة عن الأفلام وذلك تبعا لقدرات متفاوتة، بمعني أنه لا طموح لديها، وترتكن إلي المتاح. فالكاتب في صحيفة ما، تراه يكتفي بما أنجزه رغم أن لديه تحديين اثنين علي الأقل: التقدم في مجاله عبر الاستزادة من معارفه، وهذا لا يتم فقط عبر مشاهدة المزيد من الأفلام الجديدة، ثم التواصل مع الجيل المتوالي من الجمهور.
ويؤكد رضا أن نقاد الجيل السابق والذي قبله، ممن لا يزالون يمارسون النقد، معظمهم توقف، كقدرة علي التواصل، عند جيلهم ذاته من القراء، بينما الجدد بدأوا من نقطة، ومعظمهم توقف عندها فيما بعد، وذلك ما يؤثر علي الحركة النقدية بأسرها.
وفي نفس السياق، أكدت الناقدة رانية حداد أن لدينا في العالم العربي عددا من الأقلام النقدية موضع كل التقدير والاحترام، والتي أسست بدورها لحركة نقد سينمائي عربي، اشتغلت علي نفسها، ومهدت الطريق لأجيال نقدية لاحقة، وللأسف كان جهدها مبعثرا هنا وهناك، وليس في متناول الجميع الاطلاع عليه.
أما الناقد طارق أوشن، فإنه يذهب إلي تأكيد عدم إمكانية فصل حركية النقد السينمائي العربي عن واقع الفعل السينمائي في الأقطار العربية، ففي ظل الاستسهال الواضح لعملية الفعل الإبداعي السينمائي في الدول ذات التقاليد السينمائية الراسخة، وانحسار الإمكانيات الموجهة للقطاع السينمائي في بقية البلدان الأخري، يبدو لنا النقد مسايرا لا مناوشا أو حاثا علي التغيير والتجديد.
ويضيف قائلا: إن الحركة النقدية في حاجة مستمرة إلي مادة خام للاشتغال عليها، وفي حالة غيابها يجد الناقد نفسه أمام وضع صعب، يدفعه إما للتحول إلي الكتابات الانطباعية والإخبارية الصرفة التي لا ترقي إلي مستوي الكتابة النقدية الرصينة، أو الاستنجاد بالكتابة النظرية التي لا تسمن ولا تغني بقدر ما تعيد إنتاج نفسها وتكرار نفس المقولات الجاهزة، غير المؤثرة علي الواقع السينمائي المحلي، إلي درجة أن النقد عند البعض صار انتقادا أو نقدا بالمعني المالي، وهما ظاهرتان تنخران الكتابة النقدية العربية التي يسعي ممتهنوها إلي حضور المهرجانات كسياحة، أو العروض الخاصة كموائد أكل وشراب، في حين تبقي السينما بريئة من أقلامهم، لكن رغم ذلك، ليس الوضع سوداويا في عمومه، بل هناك محاولات جادة تحاول جهد الممكن تقديم مادة يستفيد منها الفاعل السينمائي وعموم الجمهور أيضا، كآلية من آليات تطوير العمل السينمائي وقراءته أو تحليل مضامينه.
وبما أن المواقع والمدونات الالكترونية أصبحت من القنوات الحاملة لتواصل نقدي سينمائي عربي مضطرد، فإن السؤال حول مدي امكانية مساهمتها في خلق نقد جاد من عدمه يبقي سؤالا راهنيا ملحا.
في هذا الصدد، تقول رانية حداد بأن المواقع والمدونات الالكترونية خطوة في غاية الأهمية، نسبة إلي المعرفة التي يتم تقديمها من خلالها للمختصين أو المهتمين أو الهواة، في ظل غياب الفعاليات التي ترفد الحركة السينمائية وتغني العملية النقدية، كغياب البرامج التلفزيونية والإذاعية، وغياب المجلات المطبوعة ورقيا، وندرة نوادي السينما التي تعرض من خلالها الأفلام وتتم مناقشتها، رغم أنها وحدها لا تكفي، فهي تقتصر علي جمهور النت، في حين يبقي الجمهور الأكبر هو جمهور التلفزيون، والتأثير الأقوي للصورة من خلال البرامج التلفزيونية، لذلك يجب أن يكون هناك تكامل بين المقروء والمشاهد.
وفي نفس الاتجاه، يري محمد رضا انه ككل شيء تقريبا، الإنترنت له سلبياته وايجابياته. فمن ايجابياته، انه لخص المسافة بين الناقد وبين قرائه، وأوجد للناقد جمهورا جديدا.
في عالمنا العربي، يضيف رضا، عندما تخفق صحيفة أن تنتشر خارج حدودها، فإن الإنترنت يفعل ذلك، فيستقبلها جمهور من المحيط إلي الخليج، إضافة إلي ذلك، يتيح الانترنت للناقد أن يمارس حرية في الكتابة، لا تكون مشروطة من قبل دار النشر. لكن السلبيات متعددة أيضا، ومنها أنها الحل السهل المتراجع عن الطموح الأكبر بوجود مجلات سينمائية متخصصة، وبوجود حركة نقدية شاملة ذات تأثير.
الناقد طارق أوشن اعترف بأنه ليس في حقيقة الأمر متابعا وفيا لما يصدر عبر المدونات والمواقع السينمائية الالكترونية، لكنه يعتقد أنها قد تكون علي الأقل فضاء لتجميع الكتابات النقدية الموزعة علي بقية المنابر، وتقديمها للمتتبع.
أن تكون المدونات حافزا لإغناء النقد السينمائي العربي، أمر مرتبط في الأساس بالقيمة العلمية للمواد المعروضة، وهو ما يشكل وسيلة تمييز مدونة ما عن أخري، لكن الهواية التي قد تطبع غالبية المدونات، تجعل الناقد طارق اوشن يشكك في وقعها الايجابي، فالإقدام علي إنشاء مدونة سينمائية معينة يعد في حد ذاته عملا ايجابيا ينم عن حب السينما، وعن الرغبة في تعلم أبجديات القراءة الفيلمية الرصينة، لكن، بين الحب والرغبة وواقع الأمر فروقات تكبر وتصغر حسب المدونات ومن يقف وراءها.
وفي سؤال مرتبط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

26. FILMFEST MÜNCHEN

كتبها صلاح سرميني ، في 26 أبريل 2008 الساعة: 23:17 م

 

 

Poster 2008

For the 26th time, FILMFEST MÜNCHEN, Germany’s premiere summer film festival, will be attracting movie lovers, filmmakers and industry professionals from around the world.

CINEMERIT AWARD Julie Christie
The 2008 CineMerit Award, for extraordinary contributions to motion pictures as an art form, goes to the legendary British actress Julie Christie, who has played in over 40 films. She helped make movie history in such classics as DARLING, DOCTOR ZHIVAGO, FAHRENHEIT 451 and SHAMPOO, to name just a few. The Academy Award winner is still, after more than forty years in the business, a much sought- after actress. In the past several years, she has appeared in blockbusters such as TROY or HARRY POTTER as well as in less mainstream films like THE SECRET LIFE OF WORDS or most recently, AWAY FROM HER, which garnered her an Oscar nomination. Speaker at the gala ceremony on June 27 will be director Hal Hartley who worked with Christie on NO SUCH THING.

Herbert Achternbusch Retrospective
This year’s retrospective is dedicated to Munich filmmaker, author and artist Herbert Achternbusch. We will be screening all 28 of his films in honor of his 70th birthday. Festival director Andreas Ströhl: Achternbusch’s humor begins where other people’s stops. If you can look at his films without any categorical expectations, it becomes obvious how simple, clear and light they are. A serene melancholy fills them, a certain willingness to suffer as well as relief in the face of desperation. Achternbusch put it like this: “I shit my films into the snow, one after the other. You can follow me by my trail of piles. The last pile is me.”

Special Event with Alexander Kluge
After the great success of last year’s special event in honor of his 75th birthday, filmmaker Alexander Kluge will be our guest again this year and will screen and talk about film footage never seen before.

New Prize at Filmfest München
ARRI and Carl Zeiss AG are presenting a new prize that will be awarded at F

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موت «بينالي السينما العربية في باريس»: إغــلاق نافــذة

كتبها صلاح سرميني ، في 26 أبريل 2008 الساعة: 00:07 ص

نديم جرجورة

تأكّد الخبر: لم يعد «بينالي السينما العربية في باريس» قادراً على تنظيم دورات جديدة. لا يكمن السبب في بلوغه سنّ الشيخوخة، أو لإصابته بأي عارض صحيّ، وإن عانى وهناً ما في دوراته الأخيرة. المسألة بسيطة: فَقَد تمويله، لأن الغالبية الساحقة من الدول العربية لا تسدّد اشتراكاتها السنوية لـ«معهد العالم العربي»، الذي أقيم هذا الـ«بينالي» في فضائه الثقافي والعمراني أعواماً طويلة، عندما أسّسه الزميل اللبناني الراحل غسان عبد الخالق في مطلع الثمانينيات الفائتة، قبل أن تستلم إدارته المصرية ماجدة واصف. هل المسألة بسيطة فعلاً؟ لا. لأن المأزق المالي أخطر أنواع المآزق التي يتعرّض النتاجان الثقافي والفني لها، في هذا العصر الحديث الذي لم يعد ملائماً للنيّات الصادقة فقط في صنع ثقافة وفنون، ولم يعد الخيال والموهبة والوحي والرغبة الذاتية أدوات وحيدة لمثل هذا النتاج. إنه زمن المال: من يملك مالاً، يستطع أن يفعل كل شيء. كما في الأمس، كذلك اليوم. باستثناء أن الإبداع، الذي لم يكن يتطلّب أموالاً طائلة لإيصاله إلى الراغبين فيه سابقاً، بات محتاجاً بشدّة إلى ميزانيات كبيرة لترويجه وتوزيعه وفرض حضوره في المشهد الإنساني العام. بات محتاجاً إلى أن يكون «صناعة» بمقوّماتها الثقافية والفنية الخاصّة بها. أما السينما، فتكاد تكون أكثر الفنون الإبداعية حاجة إلى المال، لأن جزءاً مهمّاً منها مرتبط بالصناعة والتجارة، إذ من دونهما لا تتواصل الجوانب الفنية والجمالية والدرامية مع المشاهدين التوّاقين إليها.

والمهرجانات السينمائية محتاجةٌ بدورها إلى ميزانيات ضخمة، كي يتسنّى لها بلوغ مرتبة راقية، اجتماعياً وثقافياً وفنياً وتجارياً ونجومية وتواصلاً متنوّعاً.

غياب اللقاء

في تموز المقبل، الموعد المفضّل لإدارته، لن تشهد صالات العروض السينمائية في داخل «معهد العالم العربي» و«شارع المدارس» القريب منه، ما اعتادت أن تحتفل به مرّة واحدة في كل عامين: السينما العربية. لن يلتقي السينمائيون والنقّاد والفنانون والمهتمّون بالسينما العربية بعضهم بعضاً، ولن يتواصلوا مع القلّة الغربية المهتمّة بسينما العالم العربي، لأن غياب التمويل اللازم أدّى إلى هذا الغياب. ليس مهمّاً البحث عن الأسباب كلّها التي أفضت إلى الهزيمة الثقافية والفنية الجديدة للعالم العربي، لأن متابعي الدورات السابقة تحدّثوا مراراً عن مأزق التمويل، وعبّروا دائماً عن مخاوفهم على مصير الـ«بينالي»، وقالوا باستمرار إن التوقّف قدره لا محالة، لأن الدول العربية لا تُسدِّد اشتراكاتها السنوية، ولا تكترث بهذا الصرح الثقافي والعمراني في قلب العاصمة الفرنسية. والدول العربية قد تكون «معذورة»، لأن معظمها منطوٍ على نفسه، وباحث دائم عمّا يظنّه أدوات تعينه على فرض وجوده دولياً: بمعنى آخر، لم تعد الدول العربية مكترثةً بمهرجان سينمائي عربي ولا بأي نشاط ثقافي عربي يُقام في باريس أو في أي مدينة غربية أخرى، لأنها مهتمّة بتنظيم مهرجانات سينمائية ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رضــــــــــــوان الكاشف ساحر الســـــــينما وشاعرها

كتبها صلاح سرميني ، في 25 أبريل 2008 الساعة: 23:37 م

 
     إبراهيم محمد حمزة ـ القاهرة
 

 
"أريدكم ..نعم .أريدكم جميعا .. سترحلون معى إلى هناك وراء ألف جبل وألف نهر ونهر وبحر ..إلى بلاد يفصلها عن نجعكم شموس وأقمار لا تعد ولاتحصى أوطان لا ترونها فى شواشى نخلاتكم العاليات ……….
وأنتن يا من تعتلين أسطح الدور ، يا ملح الأرض ..يا صانعات الخير والشر والسكون والقلاقل   ستلبسن الحرير بعد أن كنتن تتشممن خيوطه من الحكايات المتوارثة .. فلتزغردقلوبكن ……
 
عـلـى جثتـى
 
المقطع السابق ليس قصيدة شعرية بديعة من شعرنا الحديث ، إنما هى مقطع منحوار فى بداية فيلم " عرق البلح " معجزة رضوان الكاشف السينمائية ، والتى تمت بمعجزة أكبر حين وجد من يقدر على إنتاجه سينمائيا رغم ما به من إبداع وشفافية وشاعرية بل تجمعت عليه ثلاث جهات إنتاجية ، هربت جهة وصمدت اثنتان ، أما الجهات فكانت التليفزيون المصرى وشركةمصر العالمية ومجموعة أوربية ، والأخيرة هى التى هربت مما جعل ماريان خورى المنتجة تتحمل عبء إنتاجه بل وتنفق بسخاء إلى الفيلم الذى أعطاها بتعبيرها مكسبا فنيا بلا حدود " .
وقبلها كان أحد أصدقاء رضوان قد نبهه إلى ضرورة تغيير مشاهده ، فرد رضوان بوضوح وتحد : " على جثتى ".
 
فى حضن البدايات
 
رضوان الكاشف صعيدى ، رغم أنه مولود بحى شعبى قاهرى فى 6أغسطس 1952م ، لكنه كان يقضى الصيف كله فى قريته " كوم اشقاو " بسوهاج حتى عهد الشباب الأول ، ثم استقر تماما فى حى منيل الروضة بالقاهرة ، وحصل على ليسانس آداب قسم فلسفة ،بعدما قدم عدة أبحاث ودراسات فى الفلسفة الصوفية عند " ابن عربى " و" ابن الفارض " والفارابى وقد أفاده هذا التكوين الثقافى الجاد المتماسك فى إمداده ببعد روحى فى أعماله ، وفى تكوين رؤية خاصة به ، تشكلت من زاد لا ينضب من الأفكار التى ظلت تتصارع فى رأسه وتتناطح ، حتى قرر أن يتجه بإرادته الحرة إلى التعبير عن رأيه الخاص فقبض عليه فى ما سمى بـ "انتفاضة الحرامية " كما أطلق عليها السادات واعتقل وحكم عليه بالفعل حتى هرب ، ثم قبض عليه عام 1981م وأفرج عنه بعد قليل وكان حتى هذا الحين قد أخرج كتابين هامين أولهما عن " عبد الله النديم وثانيهما هو " قضية تجديد الفكر عند زكى نجيب محمود "
ووسط هذا الزحام والزخم الحياتى والفكرى كان التحول إلى دراسة السينما . مقدمات لا تؤدى مطلقا إلى نتائجها المنتظرة ،غير أن الطالب المتفوق رضوان الكاشف قد كشف عن موهبته فى معهد السينما ، وحصل على البكالوريوس سنة 1984م وكان أول دفعته وبدأت المسيرة بفيلم " الجنوبية " .
 
الجنوبية .. قصيدة سينمائية
 
" الجنوبية " فيلم التخرج الذى تُـوّج به رضوان رائدا مبكرا لدفعته ،والفيلم 16مم روائى قصير ملون، أما قيمة الفيلم فتكمن فى اللغة السينمائية الساحرة التى تعامل بها رضوان ، غير عابىءباضطرارات وتنازلات لسوق ، فقد تعامل مع أدواته الإبداعية بحرية تامة ،بداية من السيناريو _ والسيناريو كما يرى مصطفى محرم _ أصعب مرحلة فى أى عمل سينمائى ،بل بتعبير محرم " إن مرحلة الشقاء عهى مرحلة إبداع السيناريو نفسه " ثم بعد ذلك التصوير والآداءوكافة العوامل المساعدة ، فقد أفلت " الكاشف من غولين قاتلين : الرقابة والسوق .
هذه العوامل جعلت من "الجنوبية ” الذى لم نسعد برؤيته ولا نملك إلا دعوة المسئولين عن السينما فى مصر إلى إنقاذه من التفتت ومعالجته فنيا ، جعلت منه تحفة فنية راقية بشهادة أصدقاء رضوان أنه " أكثر أفلامه تعبيرا عن رؤيته الفنية للسينما " وهو ما جعل وزارة الثقافة تمنحه جائزة العمل الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نور الدباغ تعرض فيلمها التسجيلي الأول

كتبها صلاح سرميني ، في 25 أبريل 2008 الساعة: 23:32 م

 
في مهرجان الخليج
 نور الدباغ تعرض فيلمها التسجيلي الأول "ما وراء الرمال"      
 
دبي : خالد ربيع
نور الدباغ

تشارك المخرجة السعودية الشابة نور الدباغ (22) سنة بفيلمها السينمائي التسجيلي الأول the sandseeing throu أو كما أرادت ترجمة العنوان بالعربية الى (ما وراء الرمال) في مهرجان الخليج السينمائي بدبي في 15إبريل الجاري ، وتعرض الدباغ الفيلم للمرة الأولى بعد موافقة لجنة القبول باعتباره فيلم تسجيلي بمواصفات عالمية، كما جاء في خطاب قبول الفيلم .
 
 ويصور الفيلم خلال50 دقيقة رحلة قام بها 35 طالب وطالبة من جنسيات متعددة من طلاب الدراسات العليا في كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد الأمريكية، حيث إنتقلوا من الولايات المتحدة الى المملكة العربية السعودية ، وقامت بتنظيم وتصوير الرحلة المخرجة نور الدباغ وشقيقها هاشم الدباغ ، حيث كان الشقيقان زملاء لطلاب هارفارد الذين قاموا بالرحلة.
 
 
 تنتقل المجموعة حسب مجريات الفيلم وفي الواقع الى المملكة ويقومون بزيارة المنطقة الشرقية أولاً ويتنقلون في مدن المنطقة الشرقية من خلال تصوير يبرز الجماليات الطبيعية والمدنية لتلك المنطقة،ثم تنتقل الكاميرا مع أعضاء الرحلة الى مدينة الرياض لتقف على أحياء المدينة القديمة وتلتقي بالناس البسطاء فيها، كما تعرج على مدينة الرياض الحديثة مبرزة التطور الحضاري بها حيث تلتقي ببعض الأمراء والشخصيات الهامة. و تنتقل الكاميرا الى حياة البادية لتصور قطعان الجمال وتفاصيل حميمة لا زالت موجودة في بعض المناطق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفلام من غزة, ومهرجان عمان للأفلام القصيرة والتجريبية

كتبها صلاح سرميني ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 23:00 م

مشروع الملتقى السينمائي (أفلام من غزة) للمشاركة يرجى الاتصال على الهاتف الخلوي التالي في عمّان:ـ

00962799884530

 

مشروع (مهرجان عمان للأفلام القصيرة والتجريبية)ـ 

العنوان البريدي

 

JORDAN- AMMAN

P.O.BOX 144484

11814 AMMAN

DR TAYSEER MASHAREQA

 

الأردن- عمّان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأفلام القصيرة في مهرجان دمشق السينمائيّ الدوليّ

كتبها صلاح سرميني ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 13:55 م

أرقام, حقائق, واقتراحات
 
صلاح سرميني
 
في الدورة ال15 لمهرجان دمشق السينمائيّ الدولي 2007, تضمنت مسابقة الأفلام الطويلة 20 فيلماً روائياً طويلا,ً وفيلماُ تسجيلياً واحداً, وتضاعف العدد في مسابقة الأفلام القصيرة, وبلغ مجموعها 54 فيلماً قصيراً.
بدايةً, وللمُقارنة فقط, من المُفيد الإشارة إلى عدد الأفلام التي شاركت في مسابقات الدورة الثلاثين لمهرجان كليرمون فيران(فرنسا) 2008, وهو أهمّ مهرجانٍ للأفلام القصيرة في العالم:
59 فيلماُ في المسابقة الوطنية الخاصة بالأفلام الفرنسية.
75 فيلماً في المسابقة الدولية العامة.
42 فيلماً في المسابقة الدولية الخاصة بالأفلام التجريبية.
كما أورد فقرةً تحت عنوان (قواعد اللعبة) مُترجمة حرفياً من قوانين (التنسيقية الأوروبية لمهرجانات السينما) :
…لا يمكن أن يكون المهرجان دوليّاً, أو (أوروبيّاً) إلاّ إذا تضمّنت اختياراته للمسابقة (8) أفلام روائية طويلة - على الأقلّ - من خمسة بلدانٍ مختلفة، و/ أو (25) فيلماً قصيراً من عشرة بلدانٍ مختلفة (50% - على الأقلّ - من أفلام سينماتٍ وطنية مختلفة) .
وفي الوقت الذي يمكن تجاهل العدد الكبير للأفلام الطويلة المُتسابقة في مهرجان دمشق السينمائي, فإنه من الضروري نقاش مكانة الأفلام القصيرة في مهرجانٍ دوليّ تطغى على برمجته الأفلام الطويلة.
وفرةٌ واضحةٌ لم تكن/ ولن تكون بالضرورة من صالح الأفلام القصيرة, والرغبة النبيلة بعرضها, والمُساهمة في انتشارها.
ومن يتذكرها, أو من يستعيد قراءة ما كُتب عنها, سوف يتفق معي بأنّ مستوى غالبيتها لم يكن على درجة عالية من النوعية.
والتفكير بتقليص عددها, سوف يُحتم على إدارة المهرجان دقةً, وصرامةً في اختيارها, والانفتاح أكثر على الفيلم القصير بتخصيص برامج(خارج المسابقة) تحتفي بإبداعاته, وتراثه, وإمكانياته على التجدد باستمرار, فقد كشفت متابعتي لدورتين متتاليتين للمهرجان عن جمهورٍ فضوليِّ, شغوف, ومخلص للأفلام القصيرة, والتي سوف تنطلق منها أفلام الغد.
وعلى الرغم من وفرتها, فإنّ التدقيق في معلومات الدليل الرسميّ الضخم للمهرجان, يوضح تساهلاً كبيراً في برمجتها, اختيارها, إعدادها, وتوثيقها(مع أنه من المُفترض وصول معلوماتها من المخرجين, وشركات الإنتاج (آلياً) إلى إدارة المهرجان).
ـ (معظم) الأفلام بدون معلومات توثيقية ضرورية للصحفي, والناقد, والباحث.
ـ (معظم) الأفلام بدون الإشارة إلى تاريخ إنتاجها.
ـ (كلّ) الأفلام بدون نبذةً عن المخرج, وقائمةً بأفلامه.
ـ (كلّ) الأفلام بدون معلوماتٍ تقنية, وفنية, وإنتاجية.
ـ (معظم) الأفلام بدون الإشارة إلى جنسية إنتاجها.
ـ (بعض) الأفلام بد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللقاءات الدولية للفيلم الوثائقي في تونس

كتبها صلاح سرميني ، في 20 أبريل 2008 الساعة: 14:35 م

(صوت النظرة)
الفيلم التسجيلي يلتزم, يقاوم, يشهد, ويحذر
 
صلاح سرميني ـ تونس
 Photo

photo

كلما أُتاحت لي الظروف بلقاء أحد السينمائيين من تونس, كنتُ أسأله عن (اللقاءات الدولية للفيلم الوثائقيّ), ردود الفعل الإيجابية المُتراكمة زادت من رغبتي بمُتابعة الدورة الثالثة, والتي انعقدت في تونس خلال الفترة من 2 وحتى 6 أفريل 2008, وعلى الرغم من كلّ ما سمعته, كنت أظنها احتفاليةً سينمائيةٌ صغيرة, تضمّ مجموعة أفلامٍ جمعتها مديرتها (سهام بلخوجة) من هنا, وهناك, وشكلت حولها تظاهرةً سينمائيةً, كي تُلفتَ الانتباه نحوها أكثر من الأفلام نفسها, كما تصورتُ بأنّ عدد الضيوف أكثر بكثير من الجمهور المحليّ.
ولكن, حالما وصلتُ مطار قرطاج الدولي, المألوف بالنسبة لي, تسارعت المفاجآت الواحدة بعد الأخرى.
لقد كان المُنظمون في موعدهم لاستقبال القادمين من باريس, وهم أكثر عدداً من آخرين وصلوا من بلدانٍ أخرى, وكان الغداء في موعده كما أشارت المُفوضة العامّة (حورية عبد الكافي) في رسالتها الإلكترونية الجماعية التي وصلتني ليلة السفر, وحتى التنبيه استعداداً للطقس البارد في تونس التي وجدتها (مناخيا)ً مختلفة عما عهدتها في فتراتٍ مهرجاناتيةٍ أخرى : أيام قرطاج السينمائية, المهرجان الدولي لأفلام الطفولة, والشباب/ سوسة, والمهرجان الدولي لأفلام الهواة/ قليبية.
وكان الكتالوغ في موعده أيضاً بلغتيّه الفرنسية, والإنكليزية (غابت اللغة العربية عنه, ومن المُفيد بأن يكون مستقبلاً باللغة العربية, والفرنسية فقط).
في المساء, تحتمّ علينا الذهاب إلى (المسرح البلديّ) المُجاور ل(فندق أفريقيا) في السابعة والنصف لحضور الافتتاح المُفترض بدايته في الثامنة, وعندما وصلنا, كانت جموع المتفرجين ـ الشباب خاصةً ـ تتأهبّ للهجوم حالما يفتح المسرح أبوابه, وقتذاكَ, فهمتُ أسباب اصطحابنا المُبكر, وب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سهام بلخوجة مديرةُ اللقاءات الدولية للفيلم الوثائقيّ في تونس

كتبها صلاح سرميني ، في 20 أبريل 2008 الساعة: 14:31 م

طاقةٌ ناريةٌ, وينبوعٌ من الحنان
 
صلاح سرميني ـ تونس

SYHEM

DOC

 
خلال انعقاد الدورة الأخيرة لأيام قرطاج السينمائية/2006, تعرفتُ على السيدة (سهام بلخوجة) في لقاءاتٍ سريعةً, وعابرة, ولكنها لفتت انتباهي عندما دعت بعض الضيوف إلى مأدبة غداءٍ في مقرّ المدرسة الخاصة التي تُديرها(L’Ecole Des Arts et du Cinéma), كانت المُناسبة تعاطفاً مع المخرج التونسي (الطيب الوحيشي) في محنته, حيث تعرض بداية ذلك العام في (الإمارات العربية المتحدة) لحادثةٍ مُؤلمة كادت تُودي بحياته, وأتذكر بأنها استخدمت هاتفها الجوّال للاتصال به حيث يُتابع علاجه في باريس, واقترحت على الحاضرين الحديث معه لدعمه, ورفع معنوياته, كانت حقاً مبادرة إنسانية, صادقة, ومؤثرة, ومنذ ذلك اليوم, بدأتُ أنبش في نشاط هذه السيدة أكثر من معرفتي عنها بإدارتها لمدرستيّن, واحدةٌ للرقص, وثانيةٌ لتعليم الاختصاصات السينمائية المُختلفة, ومؤخراً, حكى لي أحد المُقربين منها بأنها درَسّت السينما أيضاً كي تدعم عشقها للرقص.
عملي (السابق) في الدورات المُتعاقبة ل(مسابقة أفلام من الإمارات) التي كانت تنعقد في شهر مارس من كلّ عامٍ في (أبو ظبي) حال دون متابعتي للدورة الأولى, والثانية ل(اللقاءات الدولية للفيلم الوثائقي) في تونس, والتي تديرها (سهام بلخوجة) مع فريقها (حورية عبد الكافي, هشام بن عمار, وكوثر بن هنية), ومع استلامي مهمة برمجة الأفلام الأجنبية القصيرة ل(مهرجان الخليج السينمائي) والذي انعقدت دورته الأولى في دبيّ خلال الفترة من 13 وحتى 18 أفريل 2008, توقعتُ أيضاً بأنني لن أتمكن من حضور الدورة الثالثة ل(اللقاءات) التي انعقدت بدورها خلال الفترة من 2 وحتى6 أفريل2008, ومع ذلك, اتصلتُ بالسيدة (سهام بلخوجة), وأذهلني موافقتها السريعة جداً, وكأنها تعرفني منذ قرون,.. بعد أسابيع, اتصلتُ بها مرةً أخرى, وأكدت لي الدعوة, وكنتُ أخشى بأن لا تنتهي مسؤولياتي في (مهرجان الخليج السينمائي) وتمنعني من السفر, ولكن, بالاتفاق مع (مسعود أمر الله) مدير المهرجان المُتفهم, قررتُ السفر إلى تونس.
قبل أسبوعٍ من تاريخ انعقاد (اللقاءات), اتصلتُ بصحفيةٍ تونسية صديقة, وقلتُ لها بأنني (رُبما) أحضر, ولكن, لم تصلني بطاقة السفر بعد, ولا أيّ خبرٍ من إدارة المهرجان على الرغم من اقتراب موعد انعقاده.
أتذكر جيداً قولها : طالما وعدتكَ (سهام بلخوجة), فلا تقلق, إنها تنفذ وعودها دائماً.
بالصدفة, وحالما انتهيتُ من مكالمتي, وصلتني رسالة إلكترونية من إدارة (اللقاءات) تؤكد دعوتي.
في اليوم السابق للسفر, اتصلتُ بالسيدة (سهام بلخوجة) لتصحيح خطأ روتينيّ في كتابة اسمي ترتكبه معظم المهرجانات العربية, وعرفتُ بأنها في ليبيا, ولم أفهم أسباب تواجدها هناك, ومهرجانها سوف يبدأ في اليوم التالي ؟
ما هذا المهرجان الذي تتغيّب مديرته عنه في الأيام السابقة لانعقاده ؟
وبوصولي إلى تونس, ومتابعتي للدورة الثالثة, فهمتُ تدريجياً كلّ شئ.
(سهام بلخوجة), تخطت الأربعين, واثقةٌ من شبابها, وجاذبيتها, ولا تخشى التصريح علناً عن عمرها, وقد سبقت الرجال نجاحاً في المجالات التي تخيرتها : الرقص, السينما.
فريق عملها المُكوّن في معظمه من طالباتها القدامى, وراقصات فرقتها, تفضل مناداتهنّ (بناتي) بدلاً من (أخواتي).
طاقةٌ ناريةٌ, حادة المزاج, انفعالية الطباع, سليطة اللسان, سلطوية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي ومهرجان صنعاء السينمائيّ

كتبها صلاح سرميني ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 22:28 م

صلاح سرميني
 
ربما يتذكر المخرج اليمني(حميد عقبي) المُقيم في(Caen/فرنسا) بأنني تحدثتُ معه يوماً عن ضرورة تأسيس مهرجانٍ سينمائيّ في اليمن, كما فعلتُ بالضبط مع المخرجة اليمنية (خديجة السلامي) المُقيمة في باريس, وأتذكر بدوري تحفظاتهما المُتعلقة بالصعوبات الكبيرة التي تقف حائلاً أمام تحقيق مشروع كهذا.
فعلياً, لا يوجد عاشقٌ للسينما لا يحلم بمهرجانٍ سينمائيّ في كلّ بلدٍ, ومدينةٍ عربية, وقد شجعت استمرارية(مُسابقة أفلام من الإمارات) التي تأسّست عام2001 برعاية المُجمّع الثقافي سابقاً(هيئة الثقافة, والتراث حالياً) في أبو ظبي, ـ وإظهار مواهب محلية على تأسيس مهرجان دبيّ السينمائي الدولي, ومن ثمّ كلّ المُبادرات التي ظهرت في المنطقة فيما بعد :
مهرجان أبو ظبي السينمائي.
مهرجان الصواري لأفلام الهواة في البحرين.
مهرجان جدّة للعروض المرئية.
مسابقة أفلام من السعودية.
أسبوع أفلام الخليج في الكويت.
ومهرجان عمّان للأفلام القصيرة في الأردن.
ومن المُفيد التذكير دائماً, بأنّ (مسابقة أفلامٍ من الإمارات) تأسّست, وتطوّرت بجهود السينمائي الإماراتي (مسعود أمر الله), حتى أصبحت (أسطورةً), على حدّ تعبير المدير الحالي الذي ورثها بكلّ تفاصيلها . 
وفي فترةٍ من الفترات, اختفى (حميد عقبي) عن الأنترنت, وانقطع خطّه الهاتفي الفرنسي, وتقلصت أخباره, وبعد ظهوره, عرفتُ بأنه كان في زيارةٍ لليمن, أسفرت عن اقتناع المسؤولين هناك, وخاصةً وزير الثقافة( د.محمد أبو بكر المفلحي) بضرورة انعقاد مهرجانٍ سينمائيٍّ دوليّ في صنعاء, وتطورت الأمور بسرعةٍ لم أتوقعها, وأصبح (حميد عقبي) المُنسق العام للمهرجان.
لستُ بصدد البحث, والتنقيب عن صاحب الفكرة, ولا يهمّ كيف انطلقت, لأنّ الأفكار لا تخضع لحقوق تأليف, وتأسيس حدثٍ سينمائي لا يجعله ملكيةً خاصةً, فمهرجان سينمائي ليس اختراعاً, ولا اكتشافاً يستحقّ التسجيل في مؤسّسات حقوق المؤلف.
وقتذاك, تبادلتُ الأحاديث مع (حميد) حول طبيعة المهرجان, توجهاته, وبرمجته, وكنا نتفق, ونختلف حول آليّات التنفيذ, وكان الأمر لا يعدو أكثر من مناقشاتٍ عابرة, لأنني لستُ طرفاً فاعلاً في المشروع, وكنت مقتنعاً بأنه المسؤول الأول, والأخير عن التحضير, التنظيم, التطوير, والتنفيذ.
بحماسٍ, واستعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعقيب حول المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي و مهرجان صنعاء السينمائيّ

كتبها صلاح سرميني ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 22:27 م

تعقيب على ماورد بصحيفة القدس العربي
عمر الفاتحي ـ المغرب
 الحوارات التي أجراها حميد عقبي حول مهرجان صنعاء السينمائي ،لم تكون هلامية كما دهب إليها الناقد السوري المقيم بباريس ، في مقاله بل تصب في مصلحة النهوض بالسينما اليمنية . لقد أصبح بعض النقاد السينمائيين في العالم العربي ، خاصة المقيمين بدول المهجر يعتبرون أنفسهم أوصياء على السينما العربية.جميل أن نقوم بتنظيرات حول السينما العربية
بلندن وباريس ومدريد ، ولكن الأجمل أن نتواجدببلداننا ونعمل على تأسيس سينمات وطنية ، تساهم في التنمية وإحترام حقوق الانسان العربي .
على الشبكة العنكبوتية ، هناك أكثر من موقع س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان صنعاء السينمائي فكرتي حتي لو وضعته وزارة الثقافة في الأدراج

كتبها صلاح سرميني ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 22:26 م

رد علي مقال الناقد السينمائي صلاح السرميني
حميد عقبي
 القدس العربي
12/04/2008
نشر الزميل والصديق الناقد السينمائي صلاح السرميني علي صفحات القدس العربي بعدد الاثنين 24 اذار (مارس) العدد رقم 5848 مقالاً بعنوان المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي ومهرجان صنعاء السينمائي الاول وكون المقال احتوي علي بعض الاتهامات التي وجهت لي فأود في هذا الرد ان اوضح العديد من الامور للزميل صلاح السرميني والاخوة القراء.
اجتهد السرميني في ان ينفي اني لست صاحب فكرة ومشروع مهرجان صنعاء السينمائي رغم عدم نــــسب الفكرة لشخصه واستغرب جدا هذا التصرف ولا نفهم ماذا يريد ان يقول السرميني هل هو صاحب الفكرة وانا سرقتها منه ونسبتها لنفسي؟
صلاح السرميني نشر علي صفحات مدونته الكثير من اخبار المهرجان والحوارات التي اجريتها مع نقاد وصحافيين وسينمائيين مشهود لهم بالخبرة فكيف اذن ينشر هذه المواضيع ويسخر منها في نفس الوقت؟
ولماذا يصمت مدة اكثر من ثمانية اشهر ثم يقول انه تقريبا صاحب الفكرة ؟لا اريد الخوض في هذا المجال او الدخول في معركة لا داعي لها للدفاع عن حقوقي الفكرية والمعنوية كون هذا موثقاً في الكثير من الصحف العربية والعالمية واليمنية وتصريحات وزير الثقافة الدكتور محمد ابو بكر المفلحي يمكن الاطلاع عليها فهو دعاني رسميا وتم طرح المشروع رسميا واعلن هو شخصيا اني صاحب الفكرة والمشروع وعقدت عدة حلقات نقاش للمشروع وتم اعلان لجنة تحضيرية مؤقتة برئاسة الوزير والوكلاء وانا باعتباري صاحب الفكرة وبصفة المنسق العام ويمكن لأي شخص الدخول لموقع غوغل او وكالة سباء للانباء للاطلاع علي تصريحات الاخ الوزير.
اتذكر جيدا اني ناقشت مشروع مهرجان صنعاء السينمائي وبرنامج تأسيس سينما يمنية مع اكثر من ثلاثين ناقداً واكاديمياً وسينمائياً وتلقيت ملاحظات وردوداً واهتماماً كبيراً من الكثيرين وبعضهم ارسل لي بعض البرامج لمهرجانات سينمائية وقلت ومن اللحظة الاولي ان الهدف الاساسي والرئيسي تأسيس سينما يمنية وان يكون المهرجان خطوة اولي وليس مجرد مولد وحفلات وضيافة. وتلقيت رسائل من اساتذة وخبراء علي استعداد لدعم تأسيس سينما يمنية والمشاركة في تدريب كوادر يمنية شابة بغض النظر عن اي عائد مادي كون برنامج المهرجان تضمن برامج عديدة لتطوير وتأهيل الكوادر السينمائية الشابة وبرنامج للملتقيات السينمائية وبرنامج لدعم الانتاج السينمائي اليمني.
استمعت لملاحظات الجميع وقمت بصياغة برنامج المهرجان القابل للنقاش والتعديل والاضافة ونشر البرنامج بعدة صحف يمنية ودار حوله نقاش وجدل كبير.
اود التأكيد لو ان مشروعاً مثل هذا طرح في الثمانينات وتم تنفيذه لكان اليمن اليوم بلداً سينمائياً مثل مصر وسورية حيث كان الجو ملائما وكان يوجد باليمن مئات الصالات السينمائية في الشمال والجنوب، ولكن اليوم لا توجد سوي ثلاث او اربع صالات للعرض فقط وقد تكون اغلقت الان كون اغلب الصالات اغلقت وتحولت الي مساجد وحظائر ومراكز تجارية وكنا في الثمانينات لدينا صالات عرض للنساء ولكن اليوم اصبح اي مشروع فني ينظر اليه بحذر وربما يقتل صاحب المشروع او يتم تكفيره.
حاول الزميل صلاح السرميني ترويج بضاعة كاسدة هي وزارة الثقافة ووزير الثقافة الحالي الدكتور المفلحي، فالرجل خدعنا جميعا وكنت اول المخدوعين فيه ولكننا اكتشفنا ان الرجل لا يفعل شيئاً ولن يفعل شيئاً ونتأسف علي الوزير المثقف السابق الاستاذ خالد الرويشان فالرويشان تم استبعاده بحجة عجزه عن ايقاف ثقافة العنف والتطرف واليوم نشهد ازدياد وازدهار ثقافة العنف والتطرف والارهاب. فلا يخلو شارع في صنعاء او غيرها من المدن اليمنية من توزيع كتب واشرطة تدعو للتطرف والارهاب في نفس الوقت الوزارة منذ تولي المفلحي لم تصدر كتاباً واحداً او تدعم اي مشروع ثقافي فني واحد للقضاء علي ثقافة الارهاب.
وما اصدرته وزارة الثقافة البيان الذي اتهمني بأني اشوه صورة اليمن خارجيا وان لا علاقة لي بمهرجان صنعاء السينمائي يدل علي افلاس الوزارة وحالها المتردي ونأمل من قيادتنا السياسية ان يتم تصحيح هذا الوضع بالتعديل الوزاري القريب كون الوزير المفلحي خيب ايضا آمال القيادة السياسية في القضاء علي او حصر ثقافة العنف والتطرف ونشر ثقافة التسامح.
لا نظن ابدا ان يثق اي شخص في الوزير الحالي المفلحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولاتٌ لإنقاذ (المنبر الذهبيّ)

كتبها صلاح سرميني ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 02:15 ص

صراعاتٌ خفيةٌ, ومُعلنة بين موسكو وقازان حول
المهرجان الدولي لسينما الشعوب المُسلمة
 
مدونة سحر السينما(باريس)
 

منذ بداية شهر يناير من هذا العام, بدأ التحضير بجديةٍ للدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الشعوب المُسلمة (المنبر الذهبي), وبعد ثلاثة أشهر من عمل اللجنة المُنظمة في مقرها بمدينة موسكو, تمّ الحصول على أكثر من 56 عملاً سينمائياً من 15 دولة, والاتفاق مبدئياً مع عدد من الفنانين الكبار في العالم(وخاصةً الإسلامي, والعربي) للمُشاركة (الولايات الأمريكية المتحدة، مصر، المملكة العربية السعودية، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دولة قطر، الكويت، المغرب، الجزائر، أفغانستان، بنغلاديش، البوسنة, والهرسك، كرواتيا…).
وكان من المُقرر انعقاد الدورة الرابعة خلال الفترة من 22 إلى28 أغسطس2008(وتمّ تقديم التاريخ المُعتاد كي لا يتضارب مع حلول شهر رمضان المبارك) .
ولكن, بعد لقاء اللجنة المُنظمة, وتضمّ رئيس المهرجان سماحة المفتي الشيخ (راوي عين الدين), ونائب الرئيس(عبد الواحد نيازوف), والمدير العام(زاودي ماميرقوف) مع وزيرة الثقافة لجمهورية تتارستان(زيلا وليوفا)، ورئيس مركز الإنتاج السينمائي لجمهورية تتارستان (فلاديمير بيتراكوف), وإصرار وزارة الثقافة التترية, تمّ تأجيل انعقاد الدورة الرابعة إلى شهر أكتوبر بدون تحديد التاريخ !
من المعروف, بأنه منذ الدورة الأولى, هناك اختلافٌ كبيرٌ بين إدارة المهرجان في موسكو, والجهة المُضيفة(وزارة الثقافة لجمهورية تتارستان).
وتجدر الإشارة, بأنّ فكرة تأسيس المهرجان تعود للمدير العام السيد (زاودي ماميرغوف) الذي عرض الفكرة على المفتي العام لروسيا الفدرالية بمقر مجلس الإفتاء في روسيا بموسكو, والذي يعتبر الجهة الرسمية التي تمثل مصالح المسلمين لدى الحكومة الفيدرالية, ومستشار مكتب رئيس روسيا في الكريملين عن المسلمين، وبدوره عرض الفكرة على المسؤولين في الكريملين, ورحبوا بها, وأشاروا عليه تقديمها لرئيس جمهورية تتارستان التابعة لروسيا الاتحادية .
أما وزارة الثقافة التتارية, فقد كانت ضدّ فكرة تأسيس مهرجان سينمائي للشعوب المُسلمة, بل كانت تحضر مهرجاناً آخر يطغى عليه الجانب القوميّ التركي, ويهتمّ بالدول الناطقة باللغة التركية فقط, وهي جمهورية تتارستان التابعة لروسيا الاتحادية, تركيا (التي لم تهتم بالمهرجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر السينما عملٌ متواصلٌ, واستثمارٌ للحاضر, والمُستقبل

كتبها صلاح سرميني ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 22:14 م

 

أجرى الحوار(عبر الأنترنت) إبراهيم محمد حمزة *
 
* لماذا تهتم بمُدونة مُرهقة لصاحبها مثل (سحر السينما), والسؤال بصياغة أخرى : ما هو الدافع لاستمرارك في بذل جهدٍ خرافي في مدونتك ؟
 
كنتُ, وما أزال أكتبُ في واحدةٍ من أهمّ الصحف, (القدس العربي) التي تصدر في (لندن), وأمتلكُ إمكانية الكتابة في أيّ صحيفة, أو مجلةٍ كانت, ويُعاد ما أكتبه في مواقع عامة كثيرة, وربما تتفق معي بأنّ المواقع السينمائية العربية المُتخصصة قليلةٌ جدا بالمُقارنة مع عدد المهتمين بالثقافة السينمائية, والحقيقة, لم يكن قصدي ملء هذا الفراغ, ولكن, امتلاك مساحة افتراضية خاصة لتخزين ما يُنشر لي هنا, وهناك, بدون أن يكون الهدف موقعاً, أو مجلة, .. وبعد أسابيع من إنشاء مُدونة(سحر السينما), اقترح صديقٌ بأن أدرج فيها كتابات الزملاء الآخرين, واقتنعتُ فوراً بالفكرة.
وهكذا, تستقبل مُدونة(سحر السينما) حالياً مساهماتٍ نقدية ل 50 من محترفي الكتابة عن السينما, أو مبتدئيها الذين أجد فيهم خامةً طيبةً للمُستقبل .
في البداية, كانت تأخذ مُدونة(سحر السينما) مني بعض الوقت, ولكن, ليس صحيحاً بأنها تتطلب جهداً (خرافياً), إنّ أيّ مهنةِ أخرى تحتاج لأضعاف ما أبذله في ممارسة عملي/النقد السينمائي.
 
* هل للمُدونة مردود ؟ وكيف لمسته ؟
 
نشر الثقافة السينمائية عملٌ متواصلٌ, واستثمارٌ للحاضر, والمُستقبل, السينما تؤثر على الجمهور بشكلٍ كبير, ولكن تأثير الثقافة السينمائية محدودٌ جداً في الوطن العربي, حيث تضمحل تقاليد المُشاهدة السينمائية, إنّ قارئ الأنترنت متصفحٌ افتراضي,ّ ومُستعجل.
وحتى كتابة هذه السطور, دخل إلى مُدونة(سحر السينما) أكثر من 179000 متصفح, ولا يمكن لأحدٍ معرفة تأثيرها على هؤلاء, ..
هل جعلتهم يحبون السينما أكثر, أم أبعدتهم عنها ؟
هل كشفت لهم أخبارها, ومقالاتها, وتحليلاتها جوانب من هذا الفيلم, أو ذاك ؟
الثقافة السينمائية جزءٌ من ثقافةِ عامة ينعكس مردودها من خلال حالة المجتمع نفسه, والمشهد السينمائي في بلادنا لا يدعو إلى الفخر, كما أنّ الثقافة السينمائية لا تمتلك التأثير المطلوب على صُناع القرار السينمائي, ولا الجمهور.
 
*هل الثقافة السينمائية العربية معقولة, أم متدنية ؟ وما سبب ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النقد السينمائى العربى يعيش على القص واللزق وثقافة الفتة والبطيخ

كتبها صلاح سرميني ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 02:25 ص

الناقد السينمائى صلاح سرمينى :
 
أجرى الحوار : إبراهيم محمد حمزة
جريدة القاهرة بتاريخ1/4/2008
 
من أمتع الأوصاف التى وصف بها أستاذنا الروائى بهاء طاهر ذاته أيام غبته قوله "أنا أعيش فى صوبة من عبير الوطن " هذا تلخيص صادق لحالة الناقد العربى السورى الكبير صلاح سرمينى
من خلال تواجد مذهل فى العالم العربى ؛ رغم إقامته فى باريس وحصول على الجنسية الفرنسية ؛ إلا أنه يتنفس هواء عربيا خالصا ؛ يعكس ذلك اهتماماته النقدية ؛ والتى تمتد لتشمل ما يمكن تسميته بالمسكوت عنه سينمائيا حيث كتب كثيرا عن السينما التجريبية والسينما التسجلية وسينما الهواة والافلام القصيرة
ولد سرمينى فى حلب الشهباءعام1966حصل على بكالوريوس الهندسة عام 1976م ؛ ثم التحق بالمعهد العالى سينما بالقاهرة لينهى دراسته به عام 1982م ثم ينتقل إلى باريس ليحصل على دبلوم الدراسات العليا من جامعة باريس الثامنة عام 1982م ومن حينها وهو يمارس النقد السينمائى بصبر ودأب فى معظم الإصدارت العربية المهتمة بالسينما .. من أهم كتبه /
- كتاب (السينما التجريبيّة، مغامرةٌ إبداعيةٌ لا تتوقف عن التجدّد, والعطاء) و كتاب (هذه السينما التي لا حدود لها) - كتاب (سينما التحريك)
ـ كتاب (حول السينما الشعرية)
ـ كتاب (حول الفيلم القصير, من شرائط الأخوين لوميير إلى الأفلام المُنجزة بواسطة الهاتف المحمول) ـ كتاب (سينما الطريق/ الطريق في السينما) ومعظمها كتب مشتركة مع نقاد آخرين إصدار نشرة سينمائية دوريّة (باللغة الفرنسية) تهتم بالفيلم القصير، صدرت عن (تعاونيّة الفيلم القصير) ـ بيت الفيلم القصير حالياً ـ / باريس. عضو في : الاتحاد الدوليّ للصحافة السينمائيّة/الفيبريسي/ميونيخ و النقابة الفرنسيّة لنقاد السينما/باريس  عضو لجنة تحكيم (الاتحاد الدوليّ للصحافة السينمائيّة) فى عشرات المهرجانات ؛ وله حضوره الدائم على شبكة المعلومات من خلال مدونته الساحرة " سحر السينما " التقته " القاهرة " وأنصتنا لشهادته على واقع النقد السينمائى العربى :
جدوى المهرجانات السينمائية :  
 سالته حول اتجاهه للتدوين على النت فأوضح الأمر قائلاكنتُ, وما أزال أكتبُ فيواحدةٍ من أهمّ الصحف, (القدس العربي) التي تصدر في (لندن), وأمتلك إمكانية الكتابةفي أيّ صحيفة, أو مجلةٍ كانت, ويُعاد ما أكتبه في مواقع عامة كثيرة, وربما تتفق معيبأن المواقع السينمائية العربية المُتخصصة قليلةٌ جدا بالمُقارنة مع عدد المهتمينبالثقافة السينمائية, والحقيقة, لم يكن قصدي ملء هذا الفراغ, ولكن امتلاك مساحةافتراضية خاصة لتخزين ما يُنشر لي هنا, وهناك, بدون أن يكون الهدف موقعاً, أو مجلة, ..وبعد أسابيع من إنشاء مُدونة(سحر السينما), اقترح صديقٌ بأن أدرج فيها كتاباتالزملاء الآخرين, واقتنعتُ فوراً بالفكرة, وهكذا, تستقبل مُدونة(سحر السينما) حالياً مساهمات نقدية لأكثر من 45 من محترفي الكتابة عن السينما, أو مبتدئيها الذينأجد فيهم خامةً طيبةً للمُستقبل.  
- - لك مشاركات كثيرة جدا محكما ومنظرا ومشاركا فى المهرجانات العربية فما جدواها :
 بدأت المهرجانات السينمائية العربية في السبعينيّات من القرن الماضي, ومنذ ذلك التاريخ, وحتى اليوم, عانى الوطن العربي ـ وما يزال ـ من كوارث, وحروب, , ومع ذلك, لم تتوقف الحياة يوماً, ولن تتوقف في كافة أشكالها, وفي الوقت الذي تحولت السينما إلى جزء من حياتنا اليومية, أصبحت المهرجانات العربية ـ على قلّتها ـ جانباً هاماً من النشاط السينمائيّ, وبفضلها, حققت السينما العربية بعض الانتشار, وكسبت ملايين المتفرجين, وتوسّعت الثقافة السينمائية, ومن هنا, فإنّ زعيقاً من نوع غريبٌ, ومُستفزّ.       
- تبدو دائما أستاذ صلاح ُمستَفَزا من تدنى الثقافة السينمائية .. فما السبب ؟          الثقافةالسينمائية جزءٌ من ثقافةِ عامة ين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا فرانس أرضٌ نعيش فيها على قدمٍ واحدة في حالة عبورٍ مؤقت

كتبها صلاح سرميني ، في 30 مارس 2008 الساعة: 22:23 م

من الأرشيف
 صلاح سرميني/باريس
(l’Afrance)، عنوان الفيلم الروائيّ الطويل الأول لمخرجه الفرنسيّ (آلان غوميس)، يتشكّل من إندغام بداية (L’Afrique) مع نهاية (La France)، كما يُحيلنا نطقه إلى كلمةٍ أخرى في اللغة الفرنسية (la Souffrance)، وتعني : ألماً، وجعاً، عذاباً، معاناةً، ومكابدة،..
وأعتقد، بأنّ (آلان غوميس) لم يتخيّر عنوان فيلمه صدفةً، وبعد مشاهدته، لا تفارق المتفرّج (المُهاجر بشكلٍ خاصّ) هذه المُقاربة العجيبة .
(فرنسا)، تلك التي يحلم بالعيش فيها آلافٌ، وربما، ملايين البشر من البلدان الفقيرة, والنامية (أو النائمة على حدٍّ سواء)، كيف يمكن أن تكون مقترنةً بهذا الكمّ من العذاب ؟
وعلى النقيض، كيف يحلم البعض، ممن يعيشون فيها، بهجرةٍ مُعاكسة إلى بلادهم الأصلية ؟ مهما كانت التضحيات التي سوف يدفعونها، بخسارتهم لمواقعهم الحالية، وبداياتهم لحياةٍ جديدة، مجهولة الآفاق ؟
هذه بعض الأسئلة المُضطرّبة، المُتوترّة، الحائرة، والقلقة التي يطرحها (الحاج) على نفسه، ويجيب عنها لاحقاً على طريقته، قبل أن تغوص روحه في الظلمات، ويرتكب جريمةً بحقّ نفسه …
(الحاج) ليس مهاجراً (سنغالياً) مثل الآخرين، لقد جاء إلى (فرنسا) بهدف التحصيل العلميّ، وهو مقتنعٌ بأنه حالما ينتهي من إنجاز أطروحة الدكتوراه، فإنّ عودته إلى بلده، للاشتراك في تطويره، واجبٌ عليه، ولكنّ هذا المستقبل يثير أسئلةً عنيفة من خلال واقع حياته في (فرنسا).
إنّه لسببٍ ما، أو بدون سبب، يتأخر بعض الأيام عن تجديد بطاقة إقامته، يقوده هذا الخطأ البسيط إلى مغالاةٍ بيروقراطية لم يكن يتوقعها، تفجّر في داخله كلّ الأزمات، وشعوراً بالإهانة، بعد فترة احتجازه، ومعاملته كشخصٍ ارتكب خطأً شنيعاً، وأصبح خارجاً عن القانون، وغير مرغوبٍ به على الأراضي الفرنسية .
لقد تعب (الحاج) من العيش أجنبياً، وبدأ يتململ من أشكال العنصرية (العادية)، و(المألوفة) التي يعيشها يومياً، وهو على اقتناعٍ بأنّ (فرنسا) ليست الجنّة الموعودة، أو المُنتظرة، كما يتصورها المقرّبون منه، الذين تخيّر كلّ واحدٍ منهم طريقةً قاسية للعيش، بهدف التغلب على الصعوبات، والتأقلم مع (الأمل), و(الألم)، بعد أن أصبحت بلادهم بعيدةً في أذهانهم .
وعلى الرغم من الفرصة التي أُتيحت له بلقاء (مريم)، الفرنسية ذات الأصول الأفريقية، التي تتقرّب منه، تحبّه، وتتعاطف معه، حتى أنها تعرض عليه الزواج ليتمكن من إيجاد حلٍّ نهائيّ لمشاكله الإدارية .
ولكنّ، بعد فترةٍ من الإحباط، كادت تقوده للانتحار، يقرّر (الحاج) العودة إلى وطنه، ويختار التعليم مهنةً .
منذ بداية الفيلم، يبدو بأنّ (الحاج) يغرّد خارج مجموعة الأصدقاء المحيطين به في المبيت الجامعيّ حيث يعيشون، إنّه هادئٌ، انطوائيٌّ، تفتقد ملامح وجهه البهجة، ويسكنها حزن عميق, وغامض، كما يتضّح تأرجحه بين (هنا), و(هناك)، وتؤكد الصورة ذلك بالانتقالات الخاطفة بين (فرنسا), و(السينغال) .
في لقطةٍ كبيرة جداً، والفيلم لا يبخل بها، نشاهد وجه (الحاج)، وعيناه تقاومان شمساً وضّاءة، سرعان ما تتغيّر الألوان الساطعة، تصبح داكنة، وتنهمر قطرات المطر دموعاً فوق قسمات وجهه، ويستبق شريط الصوت مقاطع رسالة مسجّلة من والديه، ثمّ تُظهره الصورة وحيداً في غرفته- زنزانته- الصغيرة، يستمع عبر جهاز التسجيل إلى بقية رسالة صوتية يعرف محتواها كلّ المهاجرين، أسئلةٌ متوالية عن الأحوال, والصحّة، طلباتٌ ملحّة بكتابة الرسائل, والاتصال، أشواقٌ لا متناهية، أمنياتٌ حانيّة, ودافئة .
كلماتٌ تنقل (الحاج) ذهنياً إلى ذكرياتٍ قديمة، تضعه في قلب (الحنان), و(الحنين)، فيُخرج من جيبه صورة والدته، ومثل طفلٍ وديعٍ، يلامسها بأصابعه، ويمسح وجهه، طقسٌ فرديٌّ مألوفٌ يُظهر تعلّقه الشديد بوالديّه، كما افتقاده لزخم, وصخب شوارع (داكار)، ورغبةً دفينةً بالعودة إلى الوطن، ورحم الأم، تتكشّف مشهداً بعد آخر، حتى تصبح حالةً مرضيةً مألوفة عند المهاجرين، يمنحونها أسماء (شاعريّة), و(شعريّة)، مثل : الحنين، الغربة، الاشتياق، الاغتراب، الفُراق، ….
يُكمل (آلان غوميس) حكاية (الحاج) من خلال سردٍ تتخلّله لقطات اعتراضية كثيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما الكورسيكية

كتبها صلاح سرميني ، في 27 مارس 2008 الساعة: 22:00 م

من الأرشيف

 
خلال حوار يعود تاريخه إلى عام 2003 في صحيفة (Corsica), صرّح المخرج الفرنسي برتران تافرنييه حول سؤال عن إمكانية تحقيق سينما كورسيكية, فقال :
..أفلامٌ تمتلك هويةً كورسيكيةً, نعم, ولكن, سينما كورسيكية, لا أعتقد ذلك, لأننا لا نقول ـ على سبيل المثال ـ سينما ألزاسية(نسبة إلى مقاطعة الإلزاس), أو سينما بروتونية(نسبة إلى مقاطعة بروتون), يجب أن يكون هناك أفلاماً تتحدث عن الهوية الكورسيكية, ومن أجل هذا, بجب أن توجد السينما قبل ذلك, ………
صحيحٌ بأن هذا التصريح يعود إلى أكثر من سنتين, ولكنه يتضمن أهميةً قصوى بسبب الجدل الذي يثيره حول الموضوع .
 
سينما كورسيكية, لماذا ؟
 
السينما صناعةٌ موجهة للاقتصاد, لا تفسد البيئة, وتحصد أموالاً طائلة, يمكن أن تكون إذاً مصدراً لعائدات اقتصادية سنوية لا يمكن إهمالها بالنسبة لكورسيكا التي تمتلك مؤهلات طبيعية مُعتبرة : إضاءةٌ استثنائيةٌ طوال أيام العام, تنوعٌ في مناظرها الطبيعية, وخبرات محلية, وحول هذه النقطة, من المفيد التذكير بأن كورسيكا تنتج, وتخرج أفلاماً منذ عشرين عاماً.
ومع ذلك, تحتاج الجزيرة إلى إمكانيات مالية كافية, ونظاماً تمويليّاً شبيهاً بما هو معمولٌ به في (المركز الوطني للسينما) لتقود بشكل طبيعيّ تطويراً سينمائياً حقيقياً.
ويخضع هذان الشرطان لرغبة سياسية, وثقافية, وفي هذا المعنى, ما تزال الخطوات خجولة جداً حتى يومنا هذا .
يوجد في كورسيكا حوالي 30 شركة إنتاج, و50 جمعية أهلية تهتمّ بالنشاط السينمائي, ولكن, لا يوجد في الجزيرة أيّ معامل تحميض, أو استوديوهات للتصوير, أو أيّ مكان للعمليات المونتاجية, وتندراً, يمكن اعتبار كورسيكا (صحراء قاحلة).
فيما يخصّ الثقافة السينمائية, يوجد في كورسيكا أرشيفاً للأفلام (سينماتيك) في مدينة Porto-Vecchio, ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنشاء مكتبه سينمائية شخصية ..

كتبها صلاح سرميني ، في 23 مارس 2008 الساعة: 23:28 م

 
 
حسن حداد ـ البحرين
معروف في وسط الأصدقاء بأني قريب جداً من السينما.. لذا أصبحت (من غير قصد) مرجعاً لهم لأي شأن يخص هذا الفن الساحر.. معلومة عن ممثل.. تاريخ لفيلم معين أو اسم مخرجه.. وأحياناً يسألون عن إمكانية حصولهم على فيلم معين للمشاهدة.. معتقدين بالطبع بأني أملك مكتبتي الخاصة.. مكتبة مليئة بالأفلام النادرة.. وهذا هو المتوقع.. إلا أنني دائماً ما أخيب ظنهم في هذا الأمر الأخير.. باعتباري مازلت لا أملك مكتبه سينمائية.. لا أملك مكتبه خاصة بالأفلام العالمية والعربية.. في مقابل مكتبة زاخرة بالكتب والمراجع السينمائية العربية.. حرصت على اقتنائها منذ مطلع الثمانينات..!!
وهذا الأمر يزعجني حقاً.. أحياناً يراودني هذا الشعور بالنقص في استحواذي على مكتبة مليئة بأهم الأفلام التي شاهدتها واستمتعت بها خلال العشرين عاماً الماضية.. حيث بدأت الاهتمام بهذا الفن.. ساعتها كنت أقول لنفسي.. لماذا أحتفظ بأفلام سبق وشاهدت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان السينما الفرانكوفونية في أسفي(المغرب)

كتبها صلاح سرميني ، في 22 مارس 2008 الساعة: 23:32 م

تستعد الرابطة الفرنسبة المغربية بمدينة اسفى جنوبى 
المغرب
بالتعاون مع المركز السينيمائى المغربى الذى يمثل
الادارة العليا للفن السينيمائى بالمغرب و بالتنسيق مع
سفارات فرنسا وسويسرا و كندا و بلجيكا و رومانيا لإشعال
الشمعة السادسة من عمر مهرجان السينيما الفرانكوفونية و
الذى يحمل اسم "أضواء آسفى
و ذلك بالتنسيق مع مندوبة المهرجان فى مصر الناقدة
السينيمائية/ بسنت حسن
و التى إختارت فيلم المخرج الكبير /محمد خان
"فى شقة مصر الجديدة"
ليشارك فى مسابقة المهرجان الرسمية بحضور مخرج الفيلم و
بطلتيه غادة عادل و عايدة رياض إلى جانب النجم خالد أبو
النجا و الذى يشارك أيضابفيلمه"مفيش غير كد" فى مسابقة
المهرجان بحضور مخرج الفيلم المتميز المخرج خالد الحجر
وبطلته سوسن بدر علما بأن النجمة الكبيرة نجمة مصر
الاولى النجمة نبيلة عبيد بطلة العمل هى المحتفى بها و
النجمة المكرمة فى الدورة السادسة للمهرجان الذى كرم من
مصر فى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us