تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


عمار يامصر ..يوسف شاهين مات وممدوح إسماعيل براءة

يوليو 29th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أحمد فايق

أحمد فايق ـ القاهرة
 
مازال يوسف شاهين قادر على الابداع ، مازال قادر على إثارة دهشتنا جميعا حتى يوم وفاته ، لقد قرر الاستاذ أن يموت يوم الاحد الماضى وتحديدا فى نفس التوقيت الذى قضت فيه المحكمة ببراءة ممدوح إسماعيل و6 من المتهمين فى نفس القضية ، عمار يامصر وأنتى قادرة على تحمل صدمتين فى يوم واحد ، الاولى رحيل الاستاذ والثانية  عجز أجهزتك الامنية فى الوصول إلى الجانى الحقيقى فى وفاة 1034 من خيرة ابنائك ، منذ اللحظة الاولى كنت أعرف أن ممدوح إسماعيل برئ وأنه مجرد كبش فداء لمجهول لا يعرفه أحد ، شاهين إستطاع أن يتحمل نكسة 67 ولم يستطع أن يتحمل نكسة العبارة “السلام” ، قرر أن يموت لانه لا أمل فيكى يامصر ، اصبحتى مثل المرأة اللعوب “دايرة على حل شعرك ” ، كل من هب ودب يفعل بك مايشاء ، عمار يامصر ….
لا أستطيع أن أنسى كلماته لى فى لقائى الاخير معه ، كان فى منزله بشارع 26 يوليو فى الزمالك ، منزله ما هو إلا صورة منه، ملامحه وتفاصيله تفرقت ما بين شقة في الدور الـ13 تطل علي النيل، وما بين لوحات صلاح عناني، وبار صغير يشرب فيه النبيذ والبيرة فقط، كل أنواع الموسيقي لديه «الريجي والبوب والراب والراي والروك والجاز» ، بالإضافة إلي شرائط الشيخ إمام ومارسيل خليفة وفيروز مكتب صغير يبدأ الكتابة عليه في الرابعة فجراً كما يفعل نجيب محفوظ قال: «تعلمت هذا من نجيب محفوظ الذي يشرب فنجان قهوة علي النيل فجر كل يوم ويكتب، بعد ذلك كان يذهب لمؤسسة السينما ومنها يتحول من مبدع لموظف، علشان كده احنا مش فالحين في حاجة، إفطاري خفيف مجرد سندوتش أذهب للمكتب في العاشرة صباحا وأجلس فيه حتي الواحدة ظهرا، عشائي خضار مسلوق علي البخار، زهقت من الموضوع ده خايف أتحول لأرنب!!، جنوني واضح في منزلي لا توجد فيه تفصيلة إلا ورسمتها بنفسي، أحُب تشيكوفسكي وكل المجانين مثلي، وأكره موتسارت والمعقدين أمثاله!!»
بينما أتحدث معه تركنى وذهب للبحث عن سيجارة وبدأ في التدخين، سألته بعد أزمتك الصحية الأخيرة لماذا لا تقلع عن التدخين ولماذا لا تحول المرض إلي صديق؟ أنت قادر علي هذا «خلاص أنا كده ولا كده ح أروح، ولست أنا الذي يتخذ القرار، المرض هو الذي يفعل ذلك، هو «دلعني» كثيراً وأعطاني جوائز”يقصد الله” ، حاولت أن أقلع عن التدخين ولكن فشلت، لم يُعد عندي إرادة في مواجهة المرض،

المزيد


صرخ أحمد حلمى : يارئيس الجمهورية ..الناس بطلت تضحك

يوليو 29th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أحمد فايق

أحمد فايق ـ القاهرة
 
مازال النجم الشاب احمد حلمى قادرا على إثارة دهشتى ، هو أكثر ابناء جيله ذكاء ، إستطاع أن يصبح النجم المفضل للاسرة المصرية والعربية ، خلق فى سنوات قليلة قاعدة كبيرة من الجمهور وتحديدا الاطفال ، تستطيع ان تقول عليه أنه بطل الضحكة الشيك ، هو أقل ابناء جيله ترددا فى إختيار الافلام لانه يعرف طريقه جيدا ، يحقق أعلى الايرادات فى السينما ولا يتغنى بهذا ، دائما كان سؤالا بداخلى يتردد حول هذا الفنان ، هل هذه إمكانياته الحقيقية ..كوميديان خفيف الدم ينتزع الضحكة السهلة من شعب يحلم بها ؟
هذا ليس عيبا بل هى رسالة سامية فى ظل الوضع الحالى لمجتمع يتراجع للخلف ، هل يتوقف دوره كفنان على إضحاك الناس فقط ؟
هى أسئلة لم أستطع الاجابة عنها حتى يوم الثلاثاء الماضى ، وتحديدا قبل مشاهدتى لفيلم “اسف على الازعاج “، نعم هو قادر على إثارة دهشتنا جميعا ، فى هذا الفيلم قرر أحمد حلمى أن يتوقف عن إضحاك الناس ، بل وضعهم فى طريق التفكير وطرح العديد من التساؤلات ..سياسية وإجتماعية فى فيلم خفيف بشكل اقوى من الافلام السياسية نفسها ، وهذا مايدفعنى إلى كتابة رؤية إجتماعية للفيلم أكثر منها فنية ، إن أحمد حلمى واحدا من أبناء هذا المجتمع الذى يشعر بالقهر والظلم ، وبالتالى كفنان سنرى ذلك فى اعماله ، ربما كانت مغامرة بالنسبة له لكنها فى النهاية مغامرة تكشف وعيا لدى فنان مثقف مهموم بقضايا المجتمع ، بطل الفيلم يعيش فى عالمان الاول الاب وهو الذى يعمل طيارا يحلق فى الفضاء ، الاب هو صورة مصر البهية الحرة التى تحلق فوق السحاب ، وهو العالم الذى يفضله ، والعالم الثانى يجد فيه قصة الحب المزيفة وبشر يتحرشون به دون سبب ، بشر لا تعرف الابتسامة لانه لا سبب لها ، هو نفسه لا يعرف كيف يبتسم ، لقد نسى السعادة لانها غير موجودة فى الحياة ، طوال الاحداث يبحث البطل أو المهندس حسن عن معانى لم يجربها من قبل ..الحب ..الحرية
..السعادة ..
الصداقة ..النجاح فى العمل على مشروع يفيد مصر
يتخلل هذا مكالمات تليفونية من شخص مجهول يصفه دائما بانه “حمار” ، طوال احداث الفيلم يرسل المهندس حسن خطابات لرئيس الجمهورية ..يصف له إضطهاد المجتمع له دون سبب ، ويؤكد دائما أن

المزيد


إعادة اكتشاف شادى عبد السلام فى مهرجان طنجة

يوليو 11th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أحمد فايق

طنجة : أحمد فايق

لقطة

فى هذه المدينة الصغيرة المسماه طنجة ستكتشف أنك أمام مكان ساحر يتمتع بتراث تاريخى وثقافى هائل منذ العهد الاغريقى وإنفتاح أمام أوروبا فى العهد الحالى ، طنجة هو إسم إغريقى لزوجة انى إبن إله البحر ، وهى نفس المدينة التى إستخدمها طارق إبن زياد فى فتح الاندلس ، لذا أطلق على المضيق الذى يربط بين البحر المتوسط والمحيط الاطلسى مضيق جبل طارق ، هى المدينة الوحيدة الاكثر قربا من أوروبا ومنذ العصور الاولى وحتى الان ظلت مطمعا للغزاة ، تعرضت المدينة لاشراف دولى طوال فترة الاحتلال الفرنسى للمغرب من ..البرتغال ..أسبانيا ..بريطانيا  وفرنسا ، وقتها كانت كل دولة منهم تتولى الاشراف الادارى على المدينة لمدة يوم واحد بالتبادل طوال أيام الاسبوع  ، هذا يظهر فى البنايات والشكل المعمارى لها التى تتباين مابين الطراز الاندلسى والفرنسى والعربى الاصيل ، كل هذا إمتلئت به ذاكرتى وانا فى الطريق إلى طنجة لحضور مهرجان طنجة للفيلم القصير ، الرحلة كانت شاقة وإستغرقت اكثر من ثمان ساعات مابين طيران وبرى ايضا ،هذه هى الدورة السادسة لمهرجان طنجة للفيلم القصير ، وهو مهرجان فرض إسمه مؤخرا كتجمع هام للافلام القصيرة على مستوى دول حوض البحر الابيض المتوسط ، ويتمتع المهرجان بعلاقة طيبة بالسينما المصرية من خلال اهتمامه بعرض أفلامها داخل المسابقة الرسمية ، وأيضا إختيار الناقد الكبير كمال رمزى عضوا فى لجنة التحكيم التى يرأسها المخرج المغربى نبيل عيوش
حفل الافتتاح كان شديد البساطة شمل كلمة قصيرة لنائب والى طنجة تحدث فيها عن اهمية السينما وإحتالان طنجة للفيلم القصير المتوسطى ، واختارت ادارة المهرجان برئاسة نور الدين  الصايل  مدير عام المركز السينمائى المغربى فيلم شكاوى الفلاح الفصيح للعبقرى شادى عبد السلام من انتاج عام 1970 ويتعرض لفلاح مصرى فى العصر الفرعونى تعرض للقهر والسرقة ، فيقرر الفلاح أن يشكو للوالى والفرعون ، يشكو الفلاح بطريقة تدل على الفصاحة فى اللغة والجرأة فى الكلام والحكمة فى طريقة التناول ، فى النهاية يعيد الفرعون الحق للفلاح ويقرر أن تسجل شكواه على البرديات حتى تستفيد بها الاجيال الاخرى ، أهم مافى الفيلم هو أنه معالجة سينمائية رائعة على مستوى الصورة لنص شكاوى الفلاح الفصيح الفرعونى ، تكوين كل كادر فى الفيلم يتم تدريسه فى معاهد السينما ، ماأحزننى أن النسخة التى عرضت فى المهرجان

المزيد


تسقط الحكومات العربية .. تحيا السينما

يوليو 10th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أحمد فايق

الجزائر : أحمد فايق
لا تترك الحكومات العربية فرصة لمعاداة بعضها البعض إلا وفعلتها ، تحكم العلاقات العربية العربية المراهقة السياسية فى كثير من الاحيان ، يحمل التاريخ العربى الكثير من الحروب مع الاشقاء ، عقد ومناورات سياسية بين كثير من الدول العربية ، السلطة فى تونس تكره مصر بعد نقل مقر جامعة الدول العربية من تونس إلى مصر ، الجزائر والمغرب عقدة سياسية إمتدت منذ الاحتلال الفرنسى للجزائر 1830 تخللتها حرب الرمال الشهيرة ، حساسيات غريبة تحكم العلاقة بين الخليج وبقية الدول العربية ، فى هذا الوقت نادرا ماتجد حكومة عربية تتمتع بعلاقات طيبة مع شقيقتها ، أصبحنا نستخدم لقب الشقيقة من باب السخرية لا أكثر ، هذا يطرح تساؤلا هاما ..هل ماتت القومية العربية بوفاة جمال عبد الناصر وبومدين أم أننا نعانى من أزمة غياب الرمز ، أم أننا شعوب متخلفة لا تؤمن بالاتحاد فى مواجهة الغرب ، هل مازالت ثقافة القبيلة تحكمنا حتى الان
إن أهم مايواجه العرب من مخاطر اليوم هو فرقتهم ، أيضا الهيمنة الاميركية علينا سياسيا وإجتماعيا وثقافيا وإقتصاديا ، ومحاولات الاحتلال الثقافى لدول المغرب العربى من قبل فرنسا ، والغزو الاقتصادى والسياسى الاسرائيلى لمصر ودول الموالاة الاميركية ، أيضا التطرف الدينى الموجود فى الجماعات الاصولية فى مصر والجزائر والمغرب ، والتيار الوهابى فى السعودية ، أين العرب ..هل كانوا ظاهرة صوتية مثلما وصفهم أستاذنا محمد حسنين هيكل ؟ أم أنهم يمرون بحالة خمول فى دورة الحضارات الانسانية الشهيرة ، أين ثقافتهم فى الاندلس هل ينتظرون رمزا يجمع شملهم ، ويعيدهم إلى الحياة من جديد ، كل هذه الافكار كانت تدور فى رأسى وأنا فى الطريق من مطار كازابلانكا بالمغرب إلى الجزائر بلد المليون شهيد ، كان معنا فى الطريق الاعلامية اللبنانية اللامعة نضال أحمدية والمخرج السورى جود سعيد والمخرج المصرى السودانى سعيد حامد ، تخلل حوار الطريق مناوشات بين نضال احمدية والوفد السورى ، أيضا فى الطريق كانت مناوشات بين الوفد المغربى والجزائريين ، المصريين والسوريين ، كلها تنم عن حساسيات سياسية وتاريخية ليست بالعظيمة ، كنا فى طريقنا إلى مهرجان وهران الدولى للفيلم العربى ، هو المهرجان السينمائى الاول على مستوى الدول العربية الذى يختص فقط بالفيلم العربى ، هو المهرجان الاول فى دول المغرب العربى الناطق باللغة الام العربية ، للمرة الاولى يبدأ إكتئابى فى التلاشى ، إشترطت إدارة المهرجان أن الفيلم الغير ناطق بالعربية يتم ترجمته بها ، ومن يعترض لديه عشرات من المهرجانات الفرانكفونية ، ماجعلنى سعيد أكثر ان المهرجان لديه رعاية سياسية من الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة ، ويرأسه حمراوى حبيب شوقى المثقف الجزائرى الذى يقف حصنا قويا للحفاظ على الهوية العربية فى الجزائر ، إذن هناك أمل .. نعم هناك أمل لان المناوشات إنتهت منذ اليوم الثانى وتحولت الحوارات على السلطات العربية ، إتفقنا جميعا على أننا شعوب حقيقية من لحم ودم تحب بعضها البعض ، وتحكمنا حكومات لا تبحث إلا عن مصالحها الشخصية ، الثقافة العربية أكبر من كل الخلافات السياسية ، سحر السينما اعظم بكثير من صراع حدودى بين دولتين ، هذه هى الرسالة السامية لمهرجان وهران السينمائى الدولى للفيلم العربى ، فى حفل الختام قال على ابو شادى امين المجلس الاعلى للثقافة فى مصر أنا سعيد لاننى أحضر اول مهرجان فى المغرب العربى ناطق باللغة العربية .. نعم على ابو شادى يمارس دوره كأمين للمجلس الاعلى للثقافة فى الحفاظ على الهوية العربية .. والمهرجان أيضا بالنسبة لى هو عيد السينما العربية ….
1-                      وهران المدينة
 
قام البحارة الأندلسيون بأنشاء المدينة سنة 902 ميلادية ، وأصبحت مدينة وهران بعدها محط نزاع بين الأمويون والفاطميين، و خربت المدينة عدة مرات أثناء هذه الفترة ،وانتهت فترة الإضطرابات بعد دخول المدينة في نفوذ الأمويين سنة 1016 م. جاءت بعدها الفترة المرابطية سنة 1081 م. و عرفت المدينة الصراع الأخير للمرابطين وكان اخرهم تاشفين الذي حاول الف

المزيد


رغيف العيش والفيس بوك واضراب 6 أبريل فى اجتماع فاروق حسنى بنقابة الممثلين وغرفة صناعة السينما

مايو 2nd, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أحمد فايق

 أشرف زكى يتراجع عن قراره هذا الاسبوع
بعد الوصول لصيغة تحفظ له ماء الوجه
تجميد الوضع حتى الاحد المقبل
اهم نتائج اجتماع الاربعاء بين الغرفة والنقابة
أحمد فايق ـ القاهرة 
لمن لا يعرف فاروق حسنى وزير الثقافة ، هو شخص يتمتع بتواضع شديد فى التعامل مع الاخرين ، لديه القدرة على التدخل فى الاوقات المناسبة لحل الازمات ، وبهدوء شديد يسمح للحنجورية من حوله بنسب الفضل لانفسهم فى نجاحاته  ، يتمتع الرجل بوعى المثقف المصرى الذى يحافظ على هوية بلاده ، ودفع ثمن هذا كثيرا ، والدليل على هذا أزمة تصرياحته عن الحجاب ، وقتها قال فاروق حسنى ماكان يخشاه الكثير من المثقفين وهو الدخول فى صدام مباشر مع المتشددين ، تحمل الرجل المعركة وحده دون أن يشكو لاحد ، ودفع ثمنها غاليا ، إلا أنه يهتز أو يخشى هوجة هجوم جديدة ضده فى أزمة قرار اشرف زكى نقيب الممثلين بمنع الممثلين العرب من العمل فى أكثر من عمل فنى واحد فى السنة ، إنتظر الرجل أن يعود أشرف زكى فى قراراته إلا أن الاخير صمم على عناده ، تدخل فاروق حسنى فى اللحظة المناسبة ، وهى اللحظة التى هدد فيها بعض الموزعين العرب بمقاطعة السينما المصرية ، ولوحت بعض النقابات المهنية العربية أن تدفع مصر ثمن هذا القرار غاليا ، وقررت بعض المحطات التليفزيونية العربية وتحديدا الخليجية تشييع جنازة الدراما التليفزيونية المصرية ، والمبرر لديهم أكثر من واضح ، طالما ليكم نقيب ممثلين متطرف فى انفعالاته ويتخذ قرارات وليدة الغضب فعليكم أن تتحملوا نتيجة هذا ، الفجر كانت فى إجتماع وزير القافة الاخير بأعضاء غرفة صناعة السينما ومجلس نقابة الممثلين ، تابعنا التفاصيل لحظة بلحظة وننفرد بنشرها لاول مرة ، بعد أن إكتفت الصحف الاخرى بنشر البيان الختامى للاجتماع فقط ، ولمن لا يعرف أيضا إنتهى الاجتماع بضرورة حسم الازمة خلال الاسبوع الجارى ، وتراجع أشرف زكى عن قراره بصيغة تحفظ له ماء الوجه ، وهى الصيغة التى لم يصل إليها النقيب ومجلسه حتى مثول الجريدة للطبع
كلام فاروق حسنى فى الاجتماع كان ضد قرار أشرف زكى بشكل مباشر ، وقال : انا موجود هنا بعيدا عن صفتى الرسمية كوزير للثقافة ولكنى موجود بينكم كصديق وأخ كبير ، من الافضل أن نحل المشكلة ولا نعطيها حجم أكبر من حجمها ، مانفعله مع الاخوة العرب فى الثقافة إحتضان لان ثروتنا الوحيدة هى الثقافة ولدينا مخزون كبير منها ، جعل لمصر ريادة ثقافية على مستوى الوطن العربى لن نتنازل عنها لاحد ، أقول هذا الكلام لكم وليس لى صلاحية

المزيد


ثمانية أيام فى بلاد السيد البدوى

أبريل 30th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أحمد فايق

 
 أحمد فايق ـ تطوان/المغرب
داود وبازوليني في مهرجان تطوان الدولي 14
 
يربط بين مصر والمغرب ماهو أكبر من السياسة وعلاقات النسب وربما الفن ، إنه السيد البدوى هذا الولى الصالح القادم من مدينة فاس الاكثر قربا للمصريين من بقية المدن المغربية ، هو قبلة للمصريين والعرب من جميع الاقطار ، كثير منا لا يعرف أن مقام السيد البدوى الذى يحتوى الام ملايين المصريين هو من أصل مغربى ، كان فى طريق عودته من الحج بمكة المكرمة ، وعاد إلى طنطا ليستقر فيها ، سحرته مصر بجمالها ، وسحر هو المصريين بكراماته وروحه المتصوفه ، فى الطريق من مطار القاهرة إلى مطار محمد السادس بكازابلانكا كان يجلس بجانبى السيد البدوى ، صورته لم تفارق خيالى ، ساعدنى على تجاوز 12 ساعة ترانزيت قضيناها فى كازابلانكا قبل الذهاب إلى مدينة طنجة ومن بعدها إلى تطوان ، كنا وفدا يمثل مصر فى مهرجان تطوان السينمائى لافلام البحر الابيض المتوسط ، محمد هنيدى إختارته إدارة المهرجان لتكريمه ، فيلم "جنينة الاسماك " ليسرى نصرالله وعمرو واكد فى المسابقة الرسمية للمهرجان ، فيلم "طباخ الرئيس " لسعيد حامد وخالد زكى فى البانوراما، فيلم "ساعة عصارى " للمخرج شريف البندارى فى مسابقة الفيلم القصير  ، بالاضافة إلى مجموعة من النقاد وهم خالد حنفى  مجلة الاذاعة والتليفزيون ..رياض أبو عواد وكالة الانباء الفرنسية ..عادل عباس الاهرام المسائى .. أشرف البيومى الاحرار .. نسرين الزيات روزليوسف ، تبدو المغرب ساحرة منذ الوهلة الاولى ، عليك أن تتقبل عوالم مختلفة لم تراها من قبل ، عليك أن لا تشعر بالغربة أيضا لان كل شئ هنا فى عالم السياسة والمجتمع لا يختلف كثيرا عن مصر ، وبما أننا كنا فى مهرجان سينمائى تبدو طريقة الكتابة السينمائية أفضل فى التعبير عن الحالة التى عشناها طوال ثمانية أيام ، تبدوالرحلة بالنسبة لى مدينة وشخوص وأحداث وزمن ، عناصر تتداخل مع بعضها البعض لتخلق حالة جديدة ، ربما تكشف لنا عالم المغرب …
المدينة
تطوان مدينة أندلسية الطابع تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط بالقرب من مدينة طنجة, بين مرتفعات جبل درسة وسلسلة جبال الريف القاتمة اللون مما يقوي حضور اللون الأبيض الذي يتميز به عمران المدينة. مدينة منغلقة على نفسها وفي نفس الوقت مفتوحة على العالم. مدينة ذات موروث ثقافي وحضاري غني ومتنوع بفضل علاقاتها الدائمة مع الخارج. فعلاقاتها مع باقي مدن ومناطق المغرب، مع العالم العربي و مع أوروبا لم تنقطع خلال القرون الخمسة الماضية. ومع ذلك عرفت الحفاظ على الحضارة الإسلامية الأندلسية، يعود تاريخ تطوان إلى القرن الثالث قبل الميلاد. دمرت هذه المدينة( تمودة) سنة42 قبل الميلاد من طرف الجيوش الرومانية. أما اسم تطوان أو تطاون فهو موجود حسب المراجع منذ القرن الحادي عشر
في أوائل القرن الرابع عشر (سنة1307 ميلادية) أعاد السلطان المريني أبو ثابت بناء المدينة كقلعة محصنة يقال أن هدفه كان الانطلاق منها لتحرير مدينة سبتة، وفي خضم تلك الحروب دمر الملك الإسباني هنري الثالث المدينة عن آخرها سنة 1399 ميلادية.
يبدأ تاريخ المدينة الحديث منذ أواخر القرن الخامس عشر، عند سقوط غرناطة سنة 1492 على يد الملوك الكاثوليك فردنا ند و إيزابيل أي منذ أن بناها الغرناطي "سيدي علي المنظري" وهو اسم أصبح رمزا ملازما لمدينة تطوان. خرج آلاف المسلمين وكذلك اليهود من الأندلس ليستقروا في شمال المغرب عموما وعلى أنقاض مدينة تطوان خاصة فعرفت هذه المدينة مرحلة مزدهرة من الإعمار و النمو في شتى الميادين فأصبحت مركزا لاستقبال الحضارة الإسلامية الأندلسية، من ناحية أخرى وجود القناصل الأوربيين في تطوان كعاصمة دبلوماسية للمغرب في القرن الثامن عشر ساهم في تعزيز مكانتها في الخارج. و بالمناسبة من الطريف الإشارة إلى حادثة دبلوماسية بين المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الحصار البحري الذي فرضته الأخيرة على ليبيا مما أدى إلى طرد القنصل الأمريكي سيمسون من مدينة تطوان من طرف السلطان العلوي مولاي سليمان وإعلانه الحرب على الولايات الأمريكية المتحدة سنة 1802م.  
وساهم مرور التجار والمسافرين و المهاجرين و الجنود و المقاتلين وحتى القناصل بشكل كبير في انفتاح المدينة على العالم الأوروبي من جهة وعلى باقي مناطق و مدن المغرب من جهة أخرى. تغنى الشعراء بتطوان فلقبت تارة ب "أخت فاس" ليس فقط نظرا للعلاقات التجارية بين المدينتين في القرن الثامن عشر بل كذلك العلاقات الفكرية والدينية وهذا يفسر وجود بعض "الزوايا" من أصل فاسي كالزاوية الفاسية و الزاوية التيجانية. ولقبت تارة ب " أخت غرناطة" نظرا للتشابه بين المدينتين ونظرا لأصل سكانها الأوائل. ولقبت كذلك ب " القدس الصغيرة " مما يرمز إلى علاقتها بالمشرق العربي على إثر زيارات حجاجها و طلبتها إلى مكة المكرمة وإلى القاهرة و نابلس….وكذلك علاقات علمائها بشخصيات كالشيخ راشد رضا و شكيب أرسلان.
أما أثر الثقافة العثمانية فيتجلى في فن الطبخ خاصة الحلويات كالبقلاوة والقطا يف وفي اللباس التقليدي و كان ذلك على إثر استقبال تطوان للمهاجرين الجزائريين بعد سقوط الجزائر في يد الفرنسيين سنت 1830 ميلادية، شهدت هذه المدينة الخلابة حرب تطوان عام 1860م، حيث استعمرت المدينة من طرف الأسبان ولم يخرجوا منها إلا سنة 1862م بعد دفع غرامات طائلة أودت باقتصاد البلاد إلى الهاوية. بل إن تدهور اقتصاد المدينة سبق حرب سنة 1860م، ففي سنة 1857م أغرق الأسبان عدة بواخر عند مدخل ميناء المدينة مما أوقف كل الأنشطة البحرية التي كانت المدينة تعتمد عليها في المجال الاقتصادي، كل منزل فى تطوان شاهد على هذه الاحداث التاريخية ، المعمار هناك متباين بين الاندلسى والبدوى والاوروبى الحديث ، دار عرض إسبانيول وأفنيدا التى أقيم فيهما المهرجان على الطراز الاسبانى ، وفى رحلة إلى ، ومن تطوان إلى "شيفشاون " المدينة الموجودة على الحدود الشمالية لتطوان ، هناك قضينا 12 ساعة كان برفقتى يسرى نصرالله وعمرو واكد وشريف البندارى ، دار حديثا حول أفلام يسرى التى لم تحصل على جوائز فى المهرجانات العربية حتى الان ، على الرغم من حصوله على 18 جائزة دولية ، ومشاركته فى كبرى المهرجانات فى العالم منها كان وبرلين ، عمرو واكد تحدث عن تصوير الافلام الاجنبية فى مصر ، والمقلب البارد الذى تعرض له "ريدلى سكوت " حينما قرر ان يصور فيلما له فى مصر ، وكيف جاء ريدلى سكوت إلى مدينة الانتاج الاعلامى مباشرة من المطار ، وتركوه المسئولين هناك لمدة ستة ساعات مع مرافق لا يستطيع أن يتحدث الانجليزية وهذا ماأدى إلى هروب سريع من ريدلى سكوت إلى أميركا ، إمتزجت حكايات يسرى نصرالله وشريف البندارى عن مهرجان قرطاج السينمائى بسحر مدينة شيفشاون ، ويقال عنها أن بها اكبر مزارع حشيش فى العالم ، إلا أننا لم نرى شيئا بأعيننا ، شيفشاون مقامة بالكامل على مرتفعات جبال الاطلسى الشهيرة ، تتلون بناياتها بالون السماوى ، هى موقع شديد الجاذبية بالنسبة لاى مخرج يريد التصوير فيه ، وربما إستراحة نفسية لسياسى لا يتوقف عن العمل ، ومنتجع مستقبلى لرجل أعمال يبحث عن المال ، أين السحرة المغاربة التى إمتلئت بها عقولنا من حكايات ، اين السحرة اللذين يلعنون لاعبى المنتخب المصرى كلما لاعب المغرب ، سؤال دار بذهنى طوال أحداث الرحلة ، ولم أجد سوى الاساطير فقط ، نعم يوجد سحرة فى المغرب ولكن ليس مثلما نسمع عنهم فى الاساطير ، إحداها تؤكد أن عمرو إبن العاص حينما دخل إلى مصر أراد حرق كل البرديات الفرعونية السحرية وفشل فى هذا ، فألقاها فى البحر وسحبتها الامواج إلى المغرب وهناك تعلموا السحر ، فى اغادير وتحديدا فى مدينة سوس هناك لعبة شهيرة للاطفال ، وهى فى يوم "عاشوراء " يختارون فتى عاقا يكرهه كل من فى الحى ، ثم يجمعون عظمتى الفك للخراف ، ويضعوهما فى شكل هندسى قريب للانسان ، ثم يدفنون هذه العظام فى المقابر ، يؤدى هذا إلى مرض  الفتى ، ولا يشفى منه  سوى بعد رفع العظم من المقابر ، ومدة العقاب محددة سلفا وهى خمسة أيام ، هناك فتيات أغاديريات يستطعن أن يجعلن أى شاب فى العالم يقع فى غرامهن ، بشرط أن يعرفن إسمه ثلاثى وفى خلال أربعة أيام يذهب إليها راكعا ، كلها أساطير لم أراها بعينى ولكنها حكايات يرددها المغاربة أيضا ، المدينة هناك تجبرك على هدوء نفسى يتحرك بداخلك ، الجب

المزيد


أول صور لفيلم "هى فوضى"

أغسطس 10th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , أحمد فايق

على الرغم من رفضه فى لجنة دعم وزارة الثقافة
يدخل المسابقة الرسمية لمهرجان فينسيا
 
أحمد فايق ـ القاهرة
 
لم يتمالك الاستاذ نفسه أمام جابى خورى وهو يبلغه بإختيار فيلم (هى فوضى) للمسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، بدت علامات السعادة على وجهه وكاد أن يرقص من الفرحة، أختيار هذا الفيلم فى المسابقة الرسمية لمهرجان فينسيا لا يعنى سوى رد الاعتبار ليوسف شاهين، بعد 25 عاما من اخر مشاركة له فى المهرجان نفسه وتحديدا بفيلم حدوتة مصرية، ثانيا هي المرة الأولى منذ سنوات كثيرة يشارك فيها الاستاذ فى المسابقة الرسمية لمهرجان كبير مثل فينسيا، ثالثا مجرد اختيار الفيلم للمسابقة الرسمية لمهرجان فينسيا، يضعه في مصاف واحد من أهم 15 فيلم فى العالم، كما أن مهرجانا بحجم فينسيا لا يجامل أحدا فى المسابقة الرسمية، حتى لو كان يوسف شاهين، خاصة أن المهرجان به سبعة أقسام أخرى يستطيع مجاملة يوسف شاهين فيها، وأيضا مهرجان فينسيا هو ثالث أكبر مهرجان فى العالم بعد مهرجاني كان وبرلين وهو من المهرجانات التى تهتم بجودة الافلام بعيدا عن حسابات السياسة، ليظل يوسف شاهين هو المخرج المصرى الوحيد الذى يصدر السينما الى الخارج، ويظل هو الوحيد الذى يحفظ ماء وجه السينما المصرية.
مهرجان فينسيا هو الاعرق بين مهرجانات العالم، حينما بدأ فن السينما كان هناك خلافا جدليا بين المثقفين من كتاب وأدباء وفنانين تشكيليين، هل يعتبرون السينما فنا عاديا أم يعتبرونه فنا رفيعا مثل الفن التشكيلي والموسيقى، إلى أن أعلن بينالى فينسيا الدولى فى عام 1943 عن اقامة قسم خاص للسينما، على الرغم من أن البينالى كان التظاهرة الكبرى فى العالم للموسيقى والفن التشكيلي، هذا القسم حول نظرة المثقفين الى السينما باعتبارها فنا رفيعا لا يقل عن الموسيقى والفنون التشكيلية
وكان أول مهرجان فى العالم للسينما، وبعده تم تدشين مهرجاني كان وبرلين، فيلم "هي فوضى" للمخرج يوسف شاهين هو نفس الفيلم الذى رفضته لجنة الدعم فى وزارة الثقافة، وفضلت عليه أفلاما أخرى ننتظر وجودها فى الدورة المقبلة لمهرجان فينسيا وربما مهرجان "كان"……!
الفيلم بطولة هالة صدقى وخالد صالح ومنة شلبى، وتأليف السيناريست الموهوب ناصر عبد الرحمن، وهو الفيلم الأول ليوسف شاهين يستعين فيه بسيناريست دون م

المزيد


كركر. فيلمٌ يحتاج إلى كيتوفان, وبانادول وقايةً من الصداع قبل المُشاهدة

يوليو 25th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , أحمد فايق

كركر
فيلمٌ يحتاج إلى كيتوفان, وبانادول
وقايةً من الصداع قبل المُشاهدة
 
أحمد فايق ـ القاهرة
 
لدى محمد سعد موهبة في الأداء الحركي،و قدرة جيدة على التلوين الصوتي،وإمكانيات لأداء جميع الأدوار،وهو من القلائل في جيله الذي يمتلك موهبة حقيقية في التمثيل،هذا هو محمد سعد كممثل،أما فيلم "كركر", فهو فيلم مزعج يحتاج إلى أدوية الضغط, والسكر, والقلب ،ويحتاج إلى مسكنات حتى تشاهده،لديه حضور قوي على الشاشة،ولدى فيلم كركر قدرة كبيرة على تطفيش الجمهور من أمام الشاشة،لماذا ؟ هذا سؤال لا يجيب عليه سوى محمد سعد وحده …..!
إلى الآن لم يتخلص من لعنة جيم كاري،و كاري يعتمد على الأداء الحركي, وانتزاع الضحكة من الجمهور رغما عنه،ساعده على الاستمرار أن الجمهور الغربي لديه تشبع من الأفلام الجادة وهناك أنماط كثيرة من أفلام السينما،وهناك بدائل أخرى في الفيلم الأميركي جعلت من أفلام جيم كاري استراحة للمشاهد بعد وجبات سينمائية أخرى شديدة الدسم, كما أن الجمهور الغربي مستعد لهذا النوع من الكوميديا،وفى مصر لا توجد الانماط الاخرى, وبالتالي لم ينجح نموذج جيم كاري بالقدر الكافي،ونجح أكثر مع الاطفال،وعلى محمد سعد أن يستوعب هذا،شخصية اللمبي نجحت لانها حقيقية, وموجودة بين الناس،والجمهور انتصر لمحمد سعد طوال السنوات الماضية, لأنه قدم كوميديا مختلفة، الضحك من أجل الضحك فقط،وعلى سعد أن يعلم أن طبيعة المشاهد المصري أنه يشعر بالملل بسرعة, وسرعان ماسيذهب اللمبيإلى صندوق القمامة لو لم يغير من جلده.
أتذكر هنا جيل مدرسة المشاغبين, وتحديدا الثلاثي عادل امام, وسعيد صالح, ويونس شلبى،الثلاثة أضحكوا الجمهور بنسب متساوية،ولم يستمر منهم سوى عادل إمام على شباك النجومية،والسبب واضح, يونس شلبي, وسعيد صالح أضحكوا الجمهور بنفس الطريقة في فيلم, والثاني, والثالث, وفى الفيلم العاشر شعر الجمهور بملل،لأن طريقة الإضحاك واحدة،والكوميديا لديهم ثابتة لا تتغير،شعر الجمهور أنهم محدودي الموهبة،وقتها لم يلتفت سعيد صالح, ويونس شلبيإلى النقد الذي كتب عنهم معتبرين, مثل محمد سعد

المزيد


أسبوع خراب السينما

يوليو 21st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , أحمد فايق

 أحمد فايق ـ القاهرة

 

اختفاء حفلات السوبر ميد نايت والجمهور يقاطع دور العرض فى مصر
توقعات بانتهاء حالة المقاطعة بين أباطرة التوزيع بسبب الخسائر
عمر وسلمى الرابح الوحيد فى المعركة وحقق 16 مليون جنيه
إلى الآن لم يحقق عادل إمام أو محمد سعد مليون جنيه في يوم واحد
 
طوال الأسبوع الماضي عانى سوق السينما المصرية من حالة كساد غير
مسبوقة،إلى الآن لم يتخطى أيا من نجوم الشباك الكبار حاجز المليون جنيه في يومي الخميس والجمعة أكثر أيام الأسبوع تحقيقا للايرادات ،المشهد الذي اعتدنا عليه في موسم الصيف ودور العرض التي تعمل حتى الصباح يضمحل،بعض دور العرض التي كانت تعمل في حفلات السوبر ميد نايت أغلقت أبوابها لعدم وجود جمهور،وفى الوقت الذي امتلئت شوارع القاهرة فى الثالثة صباحا بالناس وعلى الكباري وفى المقاهي،خلت منطقة وسط البلد من المشهد التقليدي الذي تعودنا عليه في السنوات الأخيرة من الآلاف الجماهير التي تتجمع أمام دور العرض أملا في حجز تذكرة،يوم الثلاثاء الماضي لم تعمل سوى ستة دور عرض حفلات سوبر ميد نايت في منطقة وسط البلد وهى دور عرض مترو وكوزموس وأوديون وريفولى وميامى وكريم،وان كانت الأخيرة الأقل عددا في هذه الحفلات،وأغلقت دور عرض بيجال وديانا والتحرير وجالاكسى أبوابها في حفلات السوبر ميد نايت،حالة الكساد أثرت بالسلب على إيرادات الأفلام أيضا،وهناك أكثر من سبب وراء ضعف الاقبال على دور العرض أولها حالة الغلاء فى الاسعار وعدم توفر تذكرة السينما بالنسبة لشريحة كبيرة من الجمهور ،والسبب الثانى المقاطعة بين قطبى التوزيع التحالف الثلاثى والشركة العربية للانتاج والتوزيع السينمائى ،حالة المقاطعة حجبت نمط معين من الجمهور كان يذهب الى دور العرض ويجد بها كل الافلام ،الان هذا النمط من المشاهدين لا يجد كل الافلام فى نفس دار العرض ،على سبيل المثال أسرة بها أب وأم وأبناء يريد الاب دخول فيلم مرجان والام عمر وسلمى أو تيمور وشفيقة والابناء يريدون كركر ،كل هذا سابقا كان متوفرا فى دار عرض واحدة وتنقسم الاسرة على القاعات ،الان كل دار عرض تعرض أفلام أحد الاطراف فقط وليس كل الافلام ،وبالتالى لا تدخل الاسرة السينما ،السبب الثالث أن شهر رمضان اقتطع جزء من موسم الصيف ،وبالتالى الافراح تقام مبكرا قبل شهر رمضان ولهذا تأثير مباشر على الايرادات ،فى موسم الصيف الماضى وصل اجمالى الايراد فى يوم الخميس الى مليونى ومائتى ألف جنيه وفى موسم الصيف الحالى لم يتخطى اجمالى الايرادات ليوم الخميس مليونى جنيه ،أختفاء حفلات السوبر ميد نايت لم يتوقف فقط على الثلاثاء بل أيام الاربعاء والخميس أيضا فى دور عرض بيجال وديانا وجالاكسى ،وكان يوم الخميس الماضى أسوأ أيام موسم الصيف من حيث الايرادات وأقبال الجمهور على دور العرض ،ولم يتخطى أيراد يوم الخميس حاجز المليون ونصف المليون فى أجمالى الايرادات ،المفاجأة أيضا أن أفلام "عندليب الدقى" و "أحلام الفتى الطائش " و"كركر" و"مرجان" و"45 يوم" و"تيمور وشفيقة" تم ضربها على cd وتباع فى وسط البلد بعشرة جنيهات للفيلم ،وهذا تسبب فى خسارة هذه الافلام فى دور العرض وبعض الافلام عرضت على الانترنت مثل مرجان أحمد مرجان ،الافلام المضروبة معظمها تم تصويره بكاميرا تليفون محمول ،وأكثر الافلام تعرضا للاذى من الضرب هو فيلم "عندليب الدقى" لمحمد هنيدى حيث تم ضرب الفيلم فى نفس يوم نزوله ،وكان فيلم مرجان أحمد مرجان قد تم ضربه على cd  قبل نزول الفيلم بيوم وهذا مأثار استغراب الكثيرين ،قرصنة الافلام ازدادت مؤخرا بشكل كبير وحتى الان لا تستطيع شرطة المصنفات الفن

المزيد