
خلال مهرجان «كان» الفرنسي العريق منحت السينما الهندية امتيازا نادرا، اذ خصص لها يومان في قسم «سينما العالم» في المهرجان، وقد منح للحدث جاذبية حضور مجموعة من نجوم «بوليوود» بينهم النجمة السينمائية وملكة جمال العالم السابقة ايشاواريا راي وشيلبا شيتي نجمة برنامج «بيغ براذر». وخلال عرض الافلام الهندية السبعة في «كان» كانت هناك طوابير طويلة على التذاكر مما يعكس شعبية هذه الأفلام. فلماذا تحولت صناعة السينما فى الهند الى جزء من الاقتصاد الوطني والهوية الهندية، وباتت احد ابزر الوسائل التي تعرف العالم بالهند وتطوراتها وما يدور فيها؟ ولماذا من ناحية اخرى ظلت السينما الهندية محلية بالاساس، وغير قادرة على التوزيع بكثافة فى السوق العالمي، أو الحصول الى جوائز عالمية بارزة بالرغم من انها بدأت منذ بدأت السينما نفسها نهاية القرن التاسع عشر. تنتج الهند ما يزيد على ألف فيلم سنويا. واسم «بوليوود» مستمد من مزج بومباي (الآن مومباي) وهوليوود من أجل اعطاء الصناعة الهندية المتنامية مكانتها المميزة. ومن المتوقع أن تحقق السينما الهندية، التي تبلغ قيمتها الحالية 10 مليارات دولار، 50 مليار دولار بحلول عام 2015، وهي تحقق نموا سنويا بنسبة 17 في المائة، وفقا لتقرير مؤسسة «برايس ووتركوبر». وفي الوقت الحالي يشاهد 3.5 مليار شخص الفيلم الهندي. وهناك ما يقرب من 500 ألف عرض يوميا في مختلف انحاء الهند. واذا كان المعدل المتوسط لمقاعد قاعة العرض يبلغ 500، فإن هذه يعني ان هناك 250 ألف مقعد متيسر يوميا. وحتى اذا كان الحضور بنسبة 40 في المائة، فإن 100 ألف شخص ما يزالون يذهبون الى السينما يوميا. وهذا يعني ان شباك التذاكر الهندي يحصل على 30 مليار روبية حتى في حالة الحضور بمستوى 40 في المائة.




















