تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


سينما الهند.. الخروج من الجلد

أغسطس 7th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أخبار سينمائية

ألف فيلم سنويا وإيرادات تبلغ 10 مليارات دولار و500ألفعرض يوميا.. وشعبية تمتد من فيجي إلى أفريقيا
براكريتي غوبتا

 
خلال مهرجان «كان» الفرنسي العريق منحت السينما الهندية امتيازا نادرا، اذ خصص لها يومان في قسم «سينما العالم» في المهرجان، وقد منح للحدث جاذبية حضور مجموعة من نجوم «بوليوود» بينهم النجمة السينمائية وملكة جمال العالم السابقة ايشاواريا راي وشيلبا شيتي نجمة برنامج «بيغ براذر». وخلال عرض الافلام الهندية السبعة في «كان» كانت هناك طوابير طويلة على التذاكر مما يعكس شعبية هذه الأفلام. فلماذا تحولت صناعة السينما فى الهند الى جزء من الاقتصاد الوطني والهوية الهندية، وباتت احد ابزر الوسائل التي تعرف العالم بالهند وتطوراتها وما يدور فيها؟ ولماذا من ناحية اخرى ظلت السينما الهندية محلية بالاساس، وغير قادرة على التوزيع بكثافة فى السوق العالمي، أو الحصول الى جوائز عالمية بارزة بالرغم من انها بدأت منذ بدأت السينما نفسها نهاية القرن التاسع عشر. تنتج الهند ما يزيد على ألف فيلم سنويا. واسم «بوليوود» مستمد من مزج بومباي (الآن مومباي) وهوليوود من أجل اعطاء الصناعة الهندية المتنامية مكانتها المميزة. ومن المتوقع أن تحقق السينما الهندية، التي تبلغ قيمتها الحالية 10 مليارات دولار، 50 مليار دولار بحلول عام 2015، وهي تحقق نموا سنويا بنسبة 17 في المائة، وفقا لتقرير مؤسسة «برايس ووتركوبر». وفي الوقت الحالي يشاهد 3.5 مليار شخص الفيلم الهندي. وهناك ما يقرب من 500 ألف عرض يوميا في مختلف انحاء الهند. واذا كان المعدل المتوسط لمقاعد قاعة العرض يبلغ 500، فإن هذه يعني ان هناك 250 ألف مقعد متيسر يوميا. وحتى اذا كان الحضور بنسبة 40 في المائة، فإن 100 ألف شخص ما يزالون يذهبون الى السينما يوميا. وهذا يعني ان شباك التذاكر الهندي يحصل على 30 مليار روبية حتى في حالة الحضور بمستوى 40 في المائة.
واذا ما اضاف المرء الى هذا الرقم الايرادات المتحققة من صادرات الأفلام والتي تبلغ 10 مليارات روبية، فضلا عن حقوق التلفزيون الفضائي والموسيقى، فإنه سيصبح اكثر من مليار دولار في شباك التذاكر سنويا. وتعتبر تذاكر السينما في الهند من بين ارخص التذاكر في العالم. وللهند 73 في المائة من سوق الافلام التي تنتجها، فيما الأفلام تستهلك منطقة آسيا والمحيط الهادي النسبة الباقية، وتقدر الايرادات في الوقت الحالي بقيمة 3.1 مليار دولار.
ومن أجل الاستفادة من مزايا «بوليوود» ومن بينها الاسعار والمناطق الجميلة التى يمكن التصوير فيها والاستوديوهات الحديثة جدا، توجه عدد من استوديوهات هوليوود الى بوليوود. وتشترك شركة «سوني بيكتشيرز» للأفلام السينمائية في فيلم بوليوود واسمه «ساواريا» بميزانية هائلة تزيد على 500 مليون روبية. وتقيم شركات سينمائية اميركية كبرى مثل «وارنر برازر» و«فوكس القرن العشرين» و«افلام باراماونت» مكاتب لها في الهند.
وفي اميركا يمكن ان تتراوح ميزانية انتاج فيلم في هوليوود ما بين 30 مليونا الى 120 مليون دولار، فضلا عن مبلغ اضافي يبلغ نحو 60 مليون دولار لأغراض التسويق والترويج. أما تكلفة انتاج فيلم في بوليوود فأقل من ذلك بكثير، حيث يتراوح المعدل المتوسط بين 2.5 مليون الى 15 مليون دولار. وتتمتع الهند بسوق محلية كبيرة لأفلامها بسبب عدد سكانها البالغ 1.25 مليار نسمة، وهو ما يعادل اربعة امثال عدد سكان الولايات المتحدة. وتقول اميتي خانا، رئيسة رابطة المنتجين السين

المزيد


النقد السينمائي ، بين عقلية الكاتب وطبيعة المتلقي

يوليو 28th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أخبار سينمائية

 طارق بوشطاط
السلام عليكم ….
منذ إلتحاقي بركب منتدى سينماك العظيم ، كنت و لا أزال أحترم الرأي الأخر ، وأرىالناقد السينمائي أي كان إسمه رمزا من رموز الثقافة الرزينة المغلفة بالمعرفةالواسعة وحب مساعدة الغير .

فكم من مراجعات و مناقشات ساعدتني على فتح الأبوابالمغلقة المتعلقة بالفيلم موضوع النقاش ، فأصبحت أتصفح الأفلام بعين الخبير وأنظروراء الأشياء و تخطيت مرحلة السينما من أجل المتعة إلى مرحلة أكثر نضجا و تعمقا وهيالسينما من أجل الإلهام .

ومما لاشك فيه أن المراجعات التي يطرحها الأعضاءالكرام هنا كانت كما أشرت الدافع الرئيسي لي للتوغل أكثر لسحر الفن السابع .

ولكن كنت ألاحظ دائما في بعض المراجعات نوعا من التحفظ أو لنقل نوعا من التعاليعلى بعض نقاط فيلم ما وفي المقابل أجد تركيزا على نقاط أخرى ، فتجد مثلا في أنالناقد قد أزكى بإخراج الفيلم وأطال في مديحه ، بينما همش السيناريو ولم يكلف نفسهعناء التطرق لجوانبه سواء السلبية أو الإيجابية ، وهنا يحدث نوع من الخلل في رؤيةالقارئ بحيث إن كان على صدد مشاهدة الفيلم فسوف يقوم لا إراديا بالتركيز على الجوانبالايجابية التي ذكرها الكاتب وسوف يتناسى تلك الجوانب التي مر عليها الكاتب مرورالكرام او لم يذكرها من الأساس .

وهنا يكون الضحية الاولى لذلك التهميشالمقصود او غير المقصود ، هو المشاهد للفيلم حيث ستختل عنده الموازين ، خاصة إذاما وقع في مأزق الإختيار المثمتل بإعجابه الشخصي بالنقط السلبية في المراجعة أوإعجابه الشخصي بكاتب المراجعة وولائه لهذا الاخير .

وربما كانت هذه النقطةأقل وطئة من الطامة الكبرى التي كانت السبب الرئيسي في كتابتي لهذا الموضوع ، إلاأنه كان لا بد لي من المرور عليها من أجل إيصال الفكرة بشكل أكثر موضوعية .بالنسبة لي ينقسم الناقد السينمائي إلى تلاثة أقسام :

أولاالناقد الحيادي”وهو في رأي الأفضل ، فنجده مثلا قدألم بجميع جوانب الفيلم ونقل لنا وجهة نظره عنها بإيجاز دون أن يحرق أحداث الفيلملمن لم يشاهده بعد ، وطبعا دون أن يتدخل في قناعة المشاهد في مدى رغبته بمشاهدةالفيلم من عدمه .

ثانياالناقد الإيجابي”بمعنى اخر “الناقد المنبهر” ، وهو ذلك الناقد الذي يكتب فقط عن الافلام التيتعجبه والمنبهر بها ، ويملأ مقاله بعبارات المديح و الثناء عن العمل و لا يترك فرصةواحدة دون أن يقنع القارء بأن ماهو مقبل على مشاهدته تحفة خالدة و عظمة مابعدهاعظمة ، وطبعا إذا كان الفيلم يشكو من بعض القصور في جوانبه كردائة السيناريو أو ضعفالاداء أو رتابة الاحداث ، فإن الناقد سيمر مرور الكرام على هذه النقاط وربما لنيذكرها من الأساس ، وسوف يركز أكثر وأكثر على جوانب تميز الفيلم الاخرى ” وأجد نفسيشخصيا من أصحاب هذا التصنيف” . وعادة مايختار هؤلاء النقاد الافلام الجيدة جدا منأجل التحدث عنها

ثالتاالناقد السلبي”وفينظري هو الأسوء ، وعادة ما نجده يكيل الإتهامات و التجريح للفيلم وصناعه ، ولايتركمجال إلا ويذكرنا بردائته وسوئه و ينصحنا بعدم التفكير بمشاهدته بل قد يصل الامر بهإلى “قمع رأينا وفرض ديكتاتورية وجهة نظره” وذلك إما بحرق الاحداث لكي لا يتسنى لنامجال من أجل التمتع بها ، أو بإحساسنابعقدة الذنبوذلكإذا ما فكر أحد منا بمشاهدة الفيلم .

ولعل الطامة الكبرى التي تحدث عنها قبلقليل ، هي(مدى أحقية الناقد السلبي بفرض وجهة نظره علىالمشاهد)فمن المعروف أن السينما هي أكثر الرافعين لشعار ” لولا إختلافالأذواق لبارت السلع”

وبالطبع فالذائقة السينمائية لكل شخص مهتم أو غير مهتمبالسينما مختلفة ، وما يعجبني قد لا يعجب غيري والعكس صحيح .
لذلك أن نجد أحدالنقاد يحاولونقمع وجهة نظر القارء ، وحثه على عدممشاهدة فيلم ما ووصفه إياه -الفيلم- بمضيعة للوقت ، فهذا يعتبر ظلما بينا وتجاوزالا يغتفر من طرفه .
فعلى سبيل المثال ، هنالك مراجعة متميزة للناقد الكبيرالاخ “كوستنر” - أكثر النقاد الذين أحترم رأيهم و أعجب بكتاباتهم لفيلم (
GRINDHOUSE : Planet Terror- 2007)
وطبعا وجود إسم مثل الاخ (كوستنر) على موضوعما ، يضمن جمالية النقد و تميز الموضوع .

ولكن كانت المفاجأة الصاعقة حقيقة ،هي الكلمات الاولى لمراجعته :
اقتباس:
نصيحة لوجه الله تعالى لا تشاهد هذا الفيلم فهو يحوي العديد من المشاهدالفاحشة التي تخالف الشرع الإسلامي ويعاقب الله عليها
صراحة لا أعلم للان لماذا هذا النداء ، فالفيلمأولا و أخيرا تعبيير عن رأي مؤلفه ومخرجه ، بالنسبة لي شاهدت الفيلم قبل ان أقرءالمراجعة وكان تجربة متوسطة يتخللها بعض المبالغة و الكثير من الإسفاف ، وهذه وجهةنظر متقاربة مع الاخ (كوستنر) ولكن رغم ذلك لا أوافقه أبدا في هذا الأسلوب القمعيلفرض وجهة النظر ، فكأنه يخّير القارئ بين إنتمائاته الدينية و هوايته الترفيهيةوطبعا بعض القراء ذوي (الأراء الإنهزامية) سيفضلون الركوب مع التيار وعدم مشاهدتالفيلم ولعل البعض منهم سيتمادى لدرجة رده على الموضوع والإنضمام لركب الناقمين علىمثل هذه الافلام ، وبغض النظر عن ما إذا كان كل من رد على الموضوع قد شاهد الفيلم أملا ، إلى أن مثل تلك الردود المطروحة ك :
اقتباس:
بصراحة .. لا أدري ما الهدف من عمل فيلم سواءا هذا الفيلم أو غيره .. ويتم تصنيفه على أنهرعب أو أكشن أو خيالي ..

المزيد


سويسرا جنة لتصوير الأفلام الهندية

يوليو 27th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أخبار سينمائية

  
اعتمدت الأفلام الهندية منذ بدايتها على إظهار الألوان الزاهية, والمناظرالطبيعية الخلابة، وفي بداية تأسيس السينما الهندية في الثلاثينات، كانت أكثريةالأفلام تصور في منطقة كشمير، وذلك لجمال الطبيعة فيها، ولكونها تحتوي على مناظرخلابة, وارض خضراء, وجبال شاهقة, ومياه تنحدر من الجبال لترسم لوحات خيالية تبهرالمتفرج .
ولقد استمر تصوير الأفلام في كشمير حتى منتصف الستينات، ولأسبابسياسية, وأمنية معروفة، وخاصة النزاع على المنطقة بين الهند, وباكستان, ونشوب حرب فيبداية السبعينات أدى هذا كله لصعوبة العمل, والتصوير هناك، واضطر القائمين علىالسينما الهندية في البحث عن المكان البديل للتصوير فيه .
وكانت الفكرة هي إيجادمكان بديل يشبه طبيعته لمنطقة كشمير الجبلية .

سويسرا بدلا عن كشمير !لقد تم تصوير أول فيلمهندي في سويسرا عام 1964, وهو الفيلم الأسطورة “سانغام” “Sangam” للنجم الأسطوري راجكابور .
ومن الأفلام المشهورة ، فيلم “Dilwale Dulhania Le Jayenge” بطولة :شاروخان,  وهو أشهر فيلم ُصور في سويسرا في عام 1995 .

واحدث فيلم تم تصويرههو فيلم “Asambhav” اسامبهاف الذي صدر حديثاً  بطولة : ارجون رامبال،  نصرالدينشاه، بريانكا شوبرا، وهو  أول إنتاج لبوليوود يتم تصويره في منطقة لوكارنوالسويسرية، وقد تم عرضه في مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي .

المزيد


"مصر للسينما" أكبر كيان سينمائي مصري متكامل

يوليو 22nd, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أخبار سينمائية

Media House
 
نجيب ساويرس: نسعى لامتلاك 500 فيلم مصري
كامل أبو علي: سننتج ونوزع وننشأ دور عرض
2 
9
شهدت القاهرة خلال الايام الماضية الإعلان عن حدث سينمائي كبير يتمثل في الإعلان عن أكبر كيان انتاجي مصري على الإطلاق بميزانية تزيد عن 500 مليون جنيه يملكه رجلي الأعمال نجيب ساويرس وكامل أبو علي ويحمل اسم “مصر للسينما“.
الشركة الجديدة قائمة على تراث انتاجي لشركتين اتحدتا في كيان أكبر هما “الباتروس فيلم” و“O سينما” وتؤكد ميزانيتها الكبيرة أن انشاءها يمثل تحديا لكل شركات الإنتاج القائمة ومعظمها عربية أو ممولة من جهات عربية وليس بينها شركة مصرية واحدة خالصة إلا “مصر للسينما“.
الإحتفال باطلاق الشركة في أحد الفنادق على نيل القاهرة شهد الإعلان عن أول أفلامها بعنوان “دكان شحاتة” تأليف ناصر عبد الرحمن واخراج خالد يوسف وبطولة عمرو سعد وغادة عبد الرازق وهيفاء وهبي التي تغيبت عن الحفل رغم أن الفيلم أول مشاركة سينمائية مصرية لها ووعد منتجي الفيلم بحفل قريب خاص بها.
وقال نجيب ساويرس في المؤتمر الصحفي إنه يسعى لأن تمتلك مصر 500 فيلم على الأقل وأنه يكتشف يوما بعد يوم أهمية السينما في حياة الناس ولذا قرر أن يمنح وقتا أكبر للإنتاج السينمائي رغم انشغاله بأعماله التي تدر عليه عائدا أكبر.
وأوضح ساويرس أن الشركة تضع في مخططاتها انشاء قنوات فضائية متخصصة في عرض الأفلام السينمائية وأن قناة “0 سينما” التي يملكها لن تحتكر انتاج شركة “مصر للسينما” التي ستكون متاحة لجميع القنوات العربية في اطار العرض والطلب فمن يدفع أكثر مقابل الأفلام يحصل عليها على حد قوله

المزيد


شبكة أفلام العراق

يوليو 17th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أخبار سينمائية

كما يلاحظ الجميع فان النشاط السينمائي العراقي يمر بحالة ركود حاد رغم
المحاولات الجادة التي تظهر هنا وهناك من عدة شباب وشابات ظهرت اسمائهم كنجوم
لمعت للحضات على بعض شاشات التلفزيون او تناقلتها الصحف و المجلات من مهرجانات
عراقية و عربية وعالمية ثم مالبثت ان اختفت عن الوجود. أذا دل هذا على شي فيدل
بان هناك فعلا طاقات خلاقة و مبدعة لو استغلت الاستغلال الصحيح و فسح لها
المجال و توفرت لها خطوط العمل و البيئة التي تناسب فكر المبدع وطاقاته فاننا
على باب الولوج بالسينما العراقية الى مجال العالمية تاركين خلفنا نعيق
الغربان من الذين يشكون وكانوا يشكون وسوف يشكون دائما من جدوى المحاولات
السينمائية التي تخترف الافاق العراقية هنا

المزيد


كباريه : فيلم التناقضات في زمن التهتك‏

يوليو 8th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أخبار سينمائية

خالد ربيع

e0b4
يعرض هذه الأيام  في السينمات في مصر

 فيلم مصري حقق نجاح كبير

إسمه كباريه

تدور أحداثه داخل إحدى الكباريهات

 التي يحدث بداخلها جميع أنواع المعاصي 

والموبقات من شرب خمر ولعب قمار

 وفجور وزنا دون أن ينسى المرتبطين به

قواعد الحلال والحرام  , الفيلم باختصار يجمع متناقضات

عديدة في شخصيات أبطال الفيلم الغير مدرجين كنجوم شباك

فصاحب الكباريه يشرب اللبن

المزيد


كل ماتريد أن تعرفه عن السينما التونسية تجده في موقع www.cinematunisien.com

يونيو 27th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أخبار سينمائية

Faucon d’argent pour «Mémoire d’une femme»

hspace=6

 Mémoire d’une femme du réalisateur tunisien Lassaad Oueslati  a obtenu le 2ème prix (Faucon d’argent) au festival international du film arabe de Rotterdam qui s’est déroulé entre le 18 et 22 juin 2008.


Lire la suite…

LA RةALISATRICE ET AUTEUR TUNISIENNE, SONIA SHAMKHI

«Ce

La place de la femme est très importante  

«Même si les lois changent d’un pays maghrébin à l’autre, au niveau de la mentalité, le combat est à mener de front dans nos trois pays», affirme la réalisatrice.

On s’attache vite à cette femme. Elle semble avoir beaucoup de choses à dire. Et pas seulement sur la situation de la femme en Tunisie.

Lire la suite…

Le 6-ème festival du court métrage méditerranéen du 23 au 28 juin à Tanger

المزيد


How do you know you are an independent filmmaker in Jordan‏

يونيو 21st, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أخبار سينمائية

HOW DO YOU KNOW YOU ARE A TRULY INDEPENDENT FILMMAKER IN JORDAN

June 22, 2008
 
Hazim Bitar
 


You know when you are an independent filmmaker in Jordan when the
leading official newspaper and ministry of culture pretend you don’t
exist.

Therefore, we are proud to announce the NON-EXISTENCE of the Amman
Filmmakers Cooperative. This is how it goes:

- Franco-Arab Film Festival
At this festival, we are a co-sponsor like the royal film commission
and we have 6 films in the short film competition but we are not
mentioned anywhere in the announcement in Al-Rai newspaper, Jordan’s
leading official paper.
URL: http://tinyurl.com/47658e (Arabic)
Download PDFformat : http://tinyurl.com/4atbac (Arabic)

- Ohran Film Festival in Algeria
At this festival, our film, I AM READY, has been selected as the only
Jordanian film in this festival. In the Al-Rai article, ther

المزيد


John OffordPropeller TV

يونيو 21st, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أخبار سينمائية

Hello,

This message has been sent to you by John OffordPropeller TV, through the Pro Services of the Clermont-Ferrand Short Film Festival website:

 
 
Hi there,

I am writing to ask if you would be interested in submitting any of your short films to Propeller TV?

* Propeller TV appeared in the Sunday Times on March 30th 2008, as Critics top choice for it’s short film programming, presented by Shane Meadows.

All you need do is complete the following form and send to the address below, along with a copy of your film on DVD before July 31st 2008;

http://www.propellertv.co.uk/Contribute.aspx

What can we offer?
* propeller will be able to offer a free European platform for filmmakers to showcase their work on SKY.
* propeller can also offer a broadcast credit for new talent seeking to further their careers
* propeller offers an opportunity via the website for perspective buyers, sales agents, commissioning editors to contact filmmakers directand to vote and rate films online
* propeller offers streaming and distribution services

propeller is Europe’s biggest short film TV channel on Sky 195, which reaches

المزيد


أسباب منع «مطر» و«ثمن الشوكلاتة»

يونيو 11th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , أخبار سينمائية

في أول تصريح له منذ اندلاع الأزمة … ولم يحسم قرار الاستقالة … «رئيس أدبي الأحساء» يتهم زملاءه بـ«العشوائية» … ويصف ما يحصل في النادي بـ«الفوضى»

الأحساء     الحياة     - 10/06/08//

أقر رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي في محافظة الأحساء عبدالرحمن الملا، بأن بعض أعضاء المجلس «يمارسون العشوائية، ويفصلون اللوائح بحسب ما يتفق مع رؤاهم الخاصة». وأكد في تصريح لـ«الحياة»، ضرورة «تقيد أعضاء المجلس بالمسؤوليات المناطة بهم بحسب التوزيعات الصادرة عن وزارة الثقافة والإعلام ومحافظ الأحساء».
وتُعد هذه التصريحات هي الأولى للملا، منذ تفجر أزمة «أدبي الأحساء»، بعد منع عرض فيلم «مطر»، للمخرج عبدالله العياف، وقراءة نقدية في رواية «ثمن الشوكلاتة» للكاتبة بشاير محمد، إذ تعرض الملا لوعكة صحية، ألزمته السرير الأبيض في أحد مستشفيات مدينة الخبر.
وشدد الملا على رغبته في «إخراج النادي من وطأة ما يعانيه من فوضوية الإعلام، والرؤى المتضاربة، ونصل به إلى مستوى يحقق الأماني والآمال المعقودة عليه من المثقفين، ووزارة الثقافة والإعلام، وأمير المنطقة الشرقية ومحافظ الأحساء، الذين وجدنا منهم كل الدعم والمساندة والتشجيع خلال الفترة الماضية»، مبدياً أسفه لـ «حساسية بعض الأعضاء من أن يختلف معه أحد». وقال: «سنحاول أن نضع نصب أعيننا بأن الاختلاف رحمة، وليس نقمة».
وسرد رئيس النادي نماذج لما وصفه بـ «ممارسات عشوائية»، تمثلت في «عدم اطلاع مجلس الإدارة على قرارات يتخذونها، حيال تنظيم وإقامة بعض الفعاليات والأنشطة، إضافة إلى التحدث من دون إذن مُسبق إلى الإعلام، من صحف ومجلات، حول نقاشات خاصة تدور في أروقة مجلس الإدارة، ولم يبت فيها بعد». وأكد الملا «ناقشنا ضرورة التقيد بالثوابت الأساسية، في الأمور الدينية، والأخلاقية، والسياسية، والوطنية»، لافتاً إلى أنه «عدا هذه الثوابت؛ سيظل الاختلاف حول التفاصيل والأساليب والرؤى أمر متاح ومطلوب». وشدد على أهمية أن «يبدأ النادي نشاطاته بعرض أعمال راقية، رفيعة المستوى، تستقطب المتلقين وتضيف لهم جديداً»، مشيراً إلى أن «لدى النادي خططاً لأنشطة وفعاليات يمكن أن تكون متنفساً يستوعب جميع الحاجات والمستويات الثقافية، ابتداءً من الموهوبين، وانتهاء بالنخبة».
وتطرق إلى استقالته، ووصفها بأنها «موضوع خاص بيّ، ولم أبت فيه بعد، كما أنه ليس بحدث يستحق الذكر»، مؤكداً «لو حدث واستقلت بالفعل، وهو أمر وارد في أية لحظة، فأؤكد أنه سيكون وقتها عائداً لوضعي الصحي، وليس إلى انفعال، أو خلاف مع أي من الأعضاء». وأوضح «كما أنني قبلت بالعضوية ورئاسة النادي منذ البداية؛ استجابة لتوجيه محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي، شريطة أن يقتصر عملي على فترة التأسيس فقط، حتى تتاح بذلك الفرصة للشباب والدماء الجديدة أن تتدفق في شرايين العمل الثقافي في النادي».
ولفت الملا إلى أنه يملك رؤيته الخاصة تجاه ذلك، وهي أن «ال

المزيد


التالي