تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


لماذا فشلت السينما المصرية في التعبير عن العسكرية المصرية ورجالها؟

مايو 2nd, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , إبراهيم محمد حمزة

 
نشرالتحقيق بجريدة القاهرة المصرية – العدد384
فى 21- 8-2007م
 
 

تحقيق : ابراهيم محمد حمزة
إسرائيل اعتبرت أفلامها الحربية انتصارات بدون معارك فلماذا فشلت السينما المصرية في التعبير عن العسكرية المصرية ورجالها؟
 أين ذهبت القصص الفائزة في مسابقة القوات المسلحة للقصة والرواية التي كان من المفترض تحويلها إلي أعمال سينمائية؟
خيري شلبي: السينما المصرية لم تقدم شيئا مهما عن حروبنا لأنها لم تجد عملا إبداعيا بقيمة حدث الحرب
 محمد عبدالمنعم: الكتاب المصريون لا يملكون التجربة الحقيقية للحرب التي عشناها وعاشها كاتب في حجم هيمنجواي قبل أن يكتب رائعته «الحرب والسلاح»
 أسامة أنور عكاشة: هاجموني عندما أعلنت أن البطل الحقيقي لحرب أكتوبر هو الإنسان المصري والأسرة التي ظل ابناؤها في الخنادق علي مدي ست سنوات كاملة
                                  **************

 

حين سُئل المخرج الصهيوني «مناحيم جولان» ذات مرة عن الفائدة التي تقدمها أفلامه للكيان الصهيوني، أجاب مبتسماً: «أعتقد أنني قد حققت انتصارات لصالح إسرائيل دون معارك»وهو مفهوم صادق جدا في التوجه السينمائي الإسرائيلي الدعائي ، فمن العجيب أن تنتج دولة إسرائيل أكثر من مائتي فيلم يتغني بانتصاراتها الحربية ، حتي حرب أكتوبر انتجت عنها عدة أفلام ربما أهمــها كيبور أو يوم الغفران للمخرج عاموس جيتاي ، بعدما ظلت السينما الإسرائيلية بعد أكتوبر - بحسب الناقدة الإسرائيلية ياعيل شلونسكي تتجه إلي الكوميديا والرومانسية ، لأنها - أي السينما الإسرائيلية - لا تقوي علي ذبح الأبقار العسكرية المقدسة . وقد أنتجت السينما الإسرائيلية أكثر من مائتي فيلم حربي ، يتغني بانتصارات اليهود عبر التاريخ هذا في الوقت الذي تتعثر فيه المساعي لإنتاج فيلم يليق بحدث خلاق مثل حرب أكتوبر المجيدة ، ومنذ فترة أشار السيد وزير الثقافة إلي ضرورة وجود عمل سينمائي يليق بمناسبة كبري في حجم انتصار أكتوبر ، مشيرا إلي أن الدولة تسعي - ممثلة في وزارة الثقافة - إلي تقديم يد العون والدعم لكل سينما جادة ، ولكن علي السينمائيين أن يبذلوا نصيبا في السعي لهذا العمل الكبير … والحقيقة القاتلة في هذا الموضوع أننا فشلنا في إنتاج ما يخلد عمل كبير كحرب أكتوبر ، سواء كان عملاً أدبياً خاصة في مجال الرواية والقصة أو السينما ، هنا نبحث أسباب هذا الفشل ومصادر التقصير . وقد حدث منذ سنوات أن قررت وزارة الدفاع خوض غمار حرب أخري ، هي حرب إنتاج فيلم عن اكتوبر ، وسعت بالفعل للتعاقد مع السيناريست الكبير أسامة أنور عكاشة ، وهو المعروف بهواه الناصري ولكن تعسرت المفاوضات بين الجانبين بعد حملة كبيرة ضد الكاتب ، وقتها فكر اللواء سمير فرج - مدير سلاح الشئون المعنوية وقتها - في طرح مسابقة لكتابة القصة والرواية ليخرج منها كتابات تصلح لعمل سينمائي كبير ، وبالفعل تم الأمر ونفذت المسابقة وكانت الجوائز جيدة ماديا ومعنويا إذ وزعتها السيدة حرم رئيس الجمهورية ، وانتهي الحفل ليبدأ حفل آخر لا نهاية له .. - السبع دوخات أكد الروائي علي حليمة - أحد الفائزين في المسابقة للـ«القاهرة» أنه كان أسعد الناس بخبر المسابقة؛ خاصة مع العون الذي قدمته وزارة الدفاع ، بتقديمها سجلات الحرب النادرة للكتاب ليطلعوا عليها ،و نظرا لأنه كان ضابطا أثناء الحرب ، ثم أصبت- والكلام له - فكانت فرصة لكتابة تجربة متكاملة كتبت عنها روايتي مكان تحت الشمس ، تقدمت بها وفزت بالجائزة كما فزت بوعود جيدة ، وقُبل النص رقابيا تمهيدا لتحويله لعمل فني ، ومن هنا بدات رحلة تمنيت لو انتهت يوما مع لجان النصوص وكتاب السيناريو ولجان الإنتاج وبعد سنوات من التعب ، لم اجن إلا اللا شيء .. وما زلت أنتظر . سينما عاجزة عاجزة عن تصوير الحرب هذا هو التعبير الذي وصف به الكاتب محمد عبد المنعم - رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير روزاليوسف الأسبق - حالة السينما المصرية ، وللتدليل علي ذلك يقص علينا قصته مع العجيبة جدا ، يقول : من خبرتي كمحارب ورجل عسكري كتبت رواية ذئب في قرص الشمس وكسبت منها كثيرا جدا - معنويا وماديا - وذلك بعد نشرها في الأهرام علي حلقات ؛ بعدها انهالت العروض لشرائها ، أخذها فنان ، مقابل ثمن كويس ، ثم بدأ يشعر بصعوبة تنفيذ الرواية لأنها مليئة بالأحداث ، فتراجع ؛ ثم اشتراها فنان آخر ، لكنه اتجه لتسييسها ، حيث فوجئت به يجعل البطل هو الر

المزيد


رضــــــــــــوان الكاشف ساحر الســـــــينما وشاعرها

أبريل 25th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , إبراهيم محمد حمزة

 
     إبراهيم محمد حمزة ـ القاهرة
 

 
"أريدكم ..نعم .أريدكم جميعا .. سترحلون معى إلى هناك وراء ألف جبل وألف نهر ونهر وبحر ..إلى بلاد يفصلها عن نجعكم شموس وأقمار لا تعد ولاتحصى أوطان لا ترونها فى شواشى نخلاتكم العاليات ……….
وأنتن يا من تعتلين أسطح الدور ، يا ملح الأرض ..يا صانعات الخير والشر والسكون والقلاقل   ستلبسن الحرير بعد أن كنتن تتشممن خيوطه من الحكايات المتوارثة .. فلتزغردقلوبكن ……
 
عـلـى جثتـى
 
المقطع السابق ليس قصيدة شعرية بديعة من شعرنا الحديث ، إنما هى مقطع منحوار فى بداية فيلم " عرق البلح " معجزة رضوان الكاشف السينمائية ، والتى تمت بمعجزة أكبر حين وجد من يقدر على إنتاجه سينمائيا رغم ما به من إبداع وشفافية وشاعرية بل تجمعت عليه ثلاث جهات إنتاجية ، هربت جهة وصمدت اثنتان ، أما الجهات فكانت التليفزيون المصرى وشركةمصر العالمية ومجموعة أوربية ، والأخيرة هى التى هربت مما جعل ماريان خورى المنتجة تتحمل عبء إنتاجه بل وتنفق بسخاء إلى الفيلم الذى أعطاها بتعبيرها مكسبا فنيا بلا حدود " .
وقبلها كان أحد أصدقاء رضوان قد نبهه إلى ضرورة تغيير مشاهده ، فرد رضوان بوضوح وتحد : " على جثتى ".
 
فى حضن البدايات
 
رضوان الكاشف صعيدى ، رغم أنه مولود بحى شعبى قاهرى فى 6أغسطس 1952م ، لكنه كان يقضى الصيف كله فى قريته " كوم اشقاو " بسوهاج حتى عهد الشباب الأول ، ثم استقر تماما فى حى منيل الروضة بالقاهرة ، وحصل على ليسانس آداب قسم فلسفة ،بعدما قدم عدة أبحاث ودراسات فى الفلسفة الصوفية عند " ابن عربى " و" ابن الفارض " والفارابى وقد أفاده هذا التكوين الثقافى الجاد المتماسك فى إمداده ببعد روحى فى أعماله ، وفى تكوين رؤية خاصة به ، تشكلت من زاد لا ينضب من الأفكار التى ظلت تتصارع فى رأسه وتتناطح ، حتى قرر أن يتجه بإرادته الحرة إلى التعبير عن رأيه الخاص فقبض عليه فى ما سمى بـ "انتفاضة الحرامية " كما أطلق عليها السادات واعتقل وحكم عليه بالفعل حتى هرب ، ثم قبض عليه عام 1981م وأفرج عنه بعد قليل وكان حتى هذا الحين قد أخرج كتابين هامين أولهما عن " عبد الله النديم وثانيهما هو " قضية تجديد الفكر عند زكى نجيب محمود "
ووسط هذا الزحام والزخم الحياتى والفكرى كان التحول إلى دراسة السينما . مقدمات لا تؤدى مطلقا إلى نتائجها المنتظرة ،غير أن الطالب المتفوق رضوان الكاشف قد كشف عن موهبته فى معهد السينما ، وحصل على البكالوريوس سنة 1984م وكان أول دفعته وبدأت المسيرة بفيلم " الجنوبية " .
 
الجنوبية .. قصيدة سينمائية
 
" الجنوبية " فيلم التخرج الذى تُـوّج به رضوان رائدا مبكرا لدفعته ،والفيلم 16مم روائى قصير ملون، أما قيمة الفيلم فتكمن فى اللغة السينمائية الساحرة التى تعامل بها رضوان ، غير عابىءباضطرارات وتنازلات لسوق ، فقد تعامل مع أدواته الإبداعية بحرية تامة ،بداية من السيناريو _ والسيناريو كما يرى مصطفى محرم _ أصعب مرحلة فى أى عمل سينمائى ،بل بتعبير محرم " إن مرحلة الشقاء عهى مرحلة إبداع السيناريو نفسه " ثم بعد ذلك التصوير والآداءوكافة العوامل المساعدة ، فقد أفلت " الكاشف من غولين قاتلين : الرقابة والسوق .
هذه العوامل جعلت من "الجنوبية ” الذى لم نسعد برؤيته ولا نملك إلا دعوة المسئولين عن السينما فى مصر إلى إنقاذه من التفتت ومعالجته فنيا ، جعلت منه تحفة فنية راقية بشهادة أصدقاء رضوان أنه " أكثر أفلامه تعبيرا عن رؤيته الفنية للسينما " وهو ما جعل وزارة الثقافة تمنحه جائزة العمل الأ

المزيد


سحر السينما عملٌ متواصلٌ, واستثمارٌ للحاضر, والمُستقبل

أبريل 9th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , إبراهيم محمد حمزة

 

أجرى الحوار(عبر الأنترنت) إبراهيم محمد حمزة *
 
* لماذا تهتم بمُدونة مُرهقة لصاحبها مثل (سحر السينما), والسؤال بصياغة أخرى : ما هو الدافع لاستمرارك في بذل جهدٍ خرافي في مدونتك ؟
 
كنتُ, وما أزال أكتبُ في واحدةٍ من أهمّ الصحف, (القدس العربي) التي تصدر في (لندن), وأمتلكُ إمكانية الكتابة في أيّ صحيفة, أو مجلةٍ كانت, ويُعاد ما أكتبه في مواقع عامة كثيرة, وربما تتفق معي بأنّ المواقع السينمائية العربية المُتخصصة قليلةٌ جدا بالمُقارنة مع عدد المهتمين بالثقافة السينمائية, والحقيقة, لم يكن قصدي ملء هذا الفراغ, ولكن, امتلاك مساحة افتراضية خاصة لتخزين ما يُنشر لي هنا, وهناك, بدون أن يكون الهدف موقعاً, أو مجلة, .. وبعد أسابيع من إنشاء مُدونة(سحر السينما), اقترح صديقٌ بأن أدرج فيها كتابات الزملاء الآخرين, واقتنعتُ فوراً بالفكرة.
وهكذا, تستقبل مُدونة(سحر السينما) حالياً مساهماتٍ نقدية ل 50 من محترفي الكتابة عن السينما, أو مبتدئيها الذين أجد فيهم خامةً طيبةً للمُستقبل .
في البداية, كانت تأخذ مُدونة(سحر السينما) مني بعض الوقت, ولكن, ليس صحيحاً بأنها تتطلب جهداً (خرافياً), إنّ أيّ مهنةِ أخرى تحتاج لأضعاف ما أبذله في ممارسة عملي/النقد السينمائي.
 
* هل للمُدونة مردود ؟ وكيف لمسته ؟
 
نشر الثقافة السينمائية عملٌ متواصلٌ, واستثمارٌ للحاضر, والمُستقبل, السينما تؤثر على الجمهور بشكلٍ كبير, ولكن تأثير الثقافة السينمائية محدودٌ جداً في الوطن العربي, حيث تضمحل تقاليد المُشاهدة السينمائية, إنّ قارئ الأنترنت متصفحٌ افتراضي,ّ ومُستعجل.
وحتى كتابة هذه السطور, دخل إلى مُدونة(سحر السينما) أكثر من 179000 متصفح, ولا يمكن لأحدٍ معرفة تأثيرها على هؤلاء, ..
هل جعلتهم يحبون السينما أكثر, أم أبعدتهم عنها ؟
هل كشفت لهم أخبارها, ومقالاتها, وتحليلاتها جوانب من هذا الفيلم, أو ذاك ؟
الثقافة السينمائية جزءٌ من ثقافةِ عامة ينعكس مردودها من خلال حالة المجتمع نفسه, والمشهد السينمائي في بلادنا لا يدعو إلى الفخر, كما أنّ الثقافة السينمائية لا تمتلك التأثير المطلوب على صُناع القرار السينمائي, ولا الجمهور.
 
*هل الثقافة السينمائية العربية معقولة, أم متدنية ؟ وما سبب ذلك

المزيد


النقد السينمائى العربى يعيش على القص واللزق وثقافة الفتة والبطيخ

أبريل 9th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , إبراهيم محمد حمزة

الناقد السينمائى صلاح سرمينى :
 
أجرى الحوار : إبراهيم محمد حمزة
جريدة القاهرة بتاريخ1/4/2008
 
من أمتع الأوصاف التى وصف بها أستاذنا الروائى بهاء طاهر ذاته أيام غبته قوله "أنا أعيش فى صوبة من عبير الوطن " هذا تلخيص صادق لحالة الناقد العربى السورى الكبير صلاح سرمينى
من خلال تواجد مذهل فى العالم العربى ؛ رغم إقامته فى باريس وحصول على الجنسية الفرنسية ؛ إلا أنه يتنفس هواء عربيا خالصا ؛ يعكس ذلك اهتماماته النقدية ؛ والتى تمتد لتشمل ما يمكن تسميته بالمسكوت عنه سينمائيا حيث كتب كثيرا عن السينما التجريبية والسينما التسجلية وسينما الهواة والافلام القصيرة
ولد سرمينى فى حلب الشهباءعام1966حصل على بكالوريوس الهندسة عام 1976م ؛ ثم التحق بالمعهد العالى سينما بالقاهرة لينهى دراسته به عام 1982م ثم ينتقل إلى باريس ليحصل على دبلوم الدراسات العليا من جامعة باريس الثامنة عام 1982م ومن حينها وهو يمارس النقد السينمائى بصبر ودأب فى معظم الإصدارت العربية المهتمة بالسينما .. من أهم كتبه /
- كتاب (السينما التجريبيّة، مغامرةٌ إبداعيةٌ لا تتوقف عن التجدّد, والعطاء) و كتاب (هذه السينما التي لا حدود لها) - كتاب (سينما التحريك)
ـ كتاب (حول السينما الشعرية)
ـ كتاب (حول الفيلم القصير, من شرائط الأخوين لوميير إلى الأفلام المُنجزة بواسطة الهاتف المحمول) ـ كتاب (سينما الطريق/ الطريق في السينما) ومعظمها كتب مشتركة مع نقاد آخرين إصدار نشرة سينمائية دوريّة (باللغة الفرنسية) تهتم بالفيلم القصير، صدرت عن (تعاونيّة الفيلم القصير) ـ بيت الفيلم القصير حالياً ـ / باريس. عضو في : الاتحاد الدوليّ للصحافة السينمائيّة/الفيبريسي/ميونيخ و النقابة الفرنسيّة لنقاد السينما/باريس  عضو لجنة تحكيم (الاتحاد الدوليّ للصحافة السينمائيّة) فى عشرات المهرجانات ؛ وله حضوره الدائم على شبكة المعلومات من خلال مدونته الساحرة " سحر السينما " التقته " القاهرة " وأنصتنا لشهادته على واقع النقد السينمائى العربى :
جدوى المهرجانات السينمائية :  
 سالته حول اتجاهه للتدوين على النت فأوضح الأمر قائلاكنتُ, وما أزال أكتبُ فيواحدةٍ من أهمّ الصحف, (القدس العربي) التي تصدر في (لندن), وأمتلك إمكانية الكتابةفي أيّ صحيفة, أو مجلةٍ كانت, ويُعاد ما أكتبه في مواقع عامة كثيرة, وربما تتفق معيبأن المواقع السينمائية العربية المُتخصصة قليلةٌ جدا بالمُقارنة مع عدد المهتمينبالثقافة السينمائية, والحقيقة, لم يكن قصدي ملء هذا الفراغ, ولكن امتلاك مساحةافتراضية خاصة لتخزين ما يُنشر لي هنا, وهناك, بدون أن يكون الهدف موقعاً, أو مجلة, ..وبعد أسابيع من إنشاء مُدونة(سحر السينما), اقترح صديقٌ بأن أدرج فيها كتاباتالزملاء الآخرين, واقتنعتُ فوراً بالفكرة, وهكذا, تستقبل مُدونة(سحر السينما) حالياً مساهمات نقدية لأكثر من 45 من محترفي الكتابة عن السينما, أو مبتدئيها الذينأجد فيهم خامةً طيبةً للمُستقبل.  
- - لك مشاركات كثيرة جدا محكما ومنظرا ومشاركا فى المهرجانات العربية فما جدواها :
 بدأت المهرجانات السينمائية العربية في السبعينيّات من القرن الماضي, ومنذ ذلك التاريخ, وحتى اليوم, عانى الوطن العربي ـ وما يزال ـ من كوارث, وحروب, , ومع ذلك, لم تتوقف الحياة يوماً, ولن تتوقف في كافة أشكالها, وفي الوقت الذي تحولت السينما إلى جزء من حياتنا اليومية, أصبحت المهرجانات العربية ـ على قلّتها ـ جانباً هاماً من النشاط السينمائيّ, وبفضلها, حققت السينما العربية بعض الانتشار, وكسبت ملايين المتفرجين, وتوسّعت الثقافة السينمائية, ومن هنا, فإنّ زعيقاً من نوع غريبٌ, ومُستفزّ.       
- تبدو دائما أستاذ صلاح ُمستَفَزا من تدنى الثقافة السينمائية .. فما السبب ؟          الثقافةالسينمائية جزءٌ من ثقافةِ عامة ين

المزيد


بعد جيل قصة ولا مناظر : هل تسهم شبكة الإنترنت فى رفع مستوانا الثقافى سينمائيا ؟

أبريل 9th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , إبراهيم محمد حمزة

 
تحقيق : إبراهيم محمد حمزة
جريدة القاهرة
 
صُدم القائمون على موقع " إسلام أون لاين " حين وجدوا فى نتائج استطلاعهم لعام 2007م أن 99% من العينة لم تقرأ كتابا ولم تشاهد فيلما؛ فإن افترضنا أن العينة من المتدينين المخاصمين للسينما، فهل خاصموا القراءة أيضا ؟ إنها أزمة تثقيف سينمائي بلا شك ؛ وبعيدا عن أفكار " قصة ولا مناظر " تظل السينما فن الشعب بلا جدال ؛ ولا حياة للسينما بدون حرية ولا حرية بدون عقول تتفهم طبيعة هذا الفن، ولذلك فقضية تثقيف المشاهد سينمائيا تظل قضية حاكمة؛ حيث لا يفرق كثيرون بين الحقيقة والحقيقة الفنية السينمائية ، ولا ينظر كثيرون لفن السينما إلا بمقدار ما يتكشف من البطلة وتهريج الأبطال ، قليلون من يتوقفون عند لقطة أو لمحة إضاءة أو ذكاء فى التقطيع للمونتير أو موسيقى مصاحبة ذكية إلخ .. ولذا تسعى جهات عديدة من خلال شبكة الإنترنت لتكثيف الثقافة السينمائية
 
جهود مخلصة
 
أخطر ما فى الإنترنت أنه جهد مجانى ولذلك يصيب الملل من يعمل بلا رد فعل؛ وكذلك انعدام المرجعية فيه، ولذلك يظل الضمير الإبداعى وحده يتحمل العبء الأكبر على شبكة الإنترنت ، لتمرير ملايين المعلومات والأخبار والآراء بدون ُمَصفّيات ، وبشكل عام يشمل النت المواقع والمنتديات والمدونات ، وعبر هذه المداخل تتكامل الجهود لتقديم ثقافة سينمائية جديدة على القارىء ، خاصة مع الإمكانات الهائلة لشبكة المعلومات فى تقديم صور وفيديو وعروض وغيره ، فى هذا التحقيق نطوف ببعض المواقع المهتمة بالسينما العربية تحديدا
 
****
الناقد والمنتج الفلسطينى عنان بركات أحد نشطاء الإنترنت ؛ ورغم انشغاله بالنقد والإنتاج والسينما القصيرة والروائية فله تواجد مميز على شبكة المعلومات ،  عنان أكد " للقاهرة " أن الثقافة السينمائية العربية معقولة.. لكن بنفس الوقت محدودة الضمان, يعني ينقصها المستوي الفكري المعقول والثقافة الذاتية, وبالطبع حب لمجال السينماوقابلية أو توق للمعرفة والعلم سينمائياً وأكاديمياً..                   
إيجى فيلم .. وحب السينما
http://www.egyfilm.com/
 
قليلة هى المواقع المهتمة بالسينما مقارنة بعدد عشاقها وتسهم شبكة " إيجى فيلم " باكبر جهد عربى فى مجال السينما العربية التى تمنح ثقافة عامة – بخلاف بعض المواقع العربية المتخصصة, أهم أسباب نجاح " إيجى فيلم " وجود هيئة من خلفه تدعمه حيث أكد لـ " القاهرة " السيد خالد حماد – أحد المسئولين عن الموقع أن الجهة المسؤلة عن الموقع هي شركة ريل تايم و هي شركة مصرية "عربية" لها عدة أنشطة في مجال الفن من جهة و الإعلام من جهة أخرى…
فيما يخص الفن فشركة ريل تايم تعد من أوائل من عمل في مجال تحديث شريط الصوت في السينما "الحديثة" بالإضافة إلى أنشطة أخرى مثل أستدويوهات الصوت و كذلك الخدمات الإنتاجية و غيرها..
أما في مجال الإعلام فشركة ريل تايم تمتلك موقع إيجي فيلم و كذلك موقع مزازيك … فبإختصار هي تمثل المتحدث الرسمي عن الأوساط الفنية في مصر و العالم العربي و ذلك كون أن الشركة هي في الأساس تعمل في الفن و من هنا جاءت الفكرة بأن تكون إيجي فيلم نافذة لكل الفنانين من خلالنا نحن زملاؤهم في هذا المجال و قد يكون هذا سر التميز … ففي النهاية نحن نعمل في نفس المجال و لنا نفس الإهتمامات و الهموم و نعلم أسرار و خبايا وهموم هذا الوسط الفني.
يضم الموقع روابط متعددة هى : " أخبار سينما – أخبار تليفزيون – أخبار مسرح – سينما عالمية – مواقع أفلام – وراء الكاميرا – نوادى السينما – مهرجانات – سينما قصيرة – دور العرض – سينما زمان – إلخ مشكلة الموقع هنا فى اهتمامه بالمادة الخبرية فى المقام الأول فالواجهة الرئيسية تحتوى دائما على عدد من ا؟لأخبار الفنية ، والمميز بها ، ويملك الموقع منتدى كبير جدا مقسم حسب الفنون السينمائية ثم منتديات شخصية كثيرة جدا للفنون جميعا " سيناريو – تمثيل – إنتاج – مونتاج – صوت – إلخ … والموقع به ما يقارب مليونين ونصف موضوع فى منتدياته ؛ وبه ما يقارب مائة ألف عضو ، وهو عدد كبير بلا شك .. ويديره موظفون ومتطوعون ؛    إنما دور المنتديات فى تنشيط ودعم   الثقافة السينمائية يتجلى من خلال مناقشات طريفة جدا حول الأفلام بمختلف جوانبها
مدرسة السينما
أما أهم موقع " تعليمى " لفن السينما فهو بلا شك http://arabfilmtvschool.edu.eg   وتشرف عليه الدكتورة منى الصبان ، والموقع رغم قلة تحديثاته فهو يحمل مادة تعليمية هائلة ومبسطة ، ويحمل كتبا فى كل فنون السينما ، ونماذج امتحانية وحوارات مع مخرجين وسينمائيين ،، وهو ما يؤيد كلام الباحث محمد الظاهرى   بأن المواقع العربية السينمائية تعاني العديد من المشاكل التقنية والمعلوماتية مثل الاعطال المتكررة وغياب الصيانة الفورية ومعالجة الاخطاء ا

المزيد