بوكرش محمد
خلف النار…رماد ؟، خلف المفسدين في الأرض… ؟، وخلف الخونااااااااااااااه…. (الخونة) ؟.
لا أظن بأية حال أن الجزائر بخير مهما كانت الصورة التي يراها الآخر، وأهل مكة أدرى بشعابها.
يؤسفني ويؤلمني هذا الكلام إلا أنها الحقيقة المرة، التي لن يرضاها المواطن السوي في حق بلده وخاصة بلد مثل الجزائر الذي لا يستحق وأهله إلا كل خير.إلا أن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن.
استقلال الجزائر؟، الملغم1959/ 1962 ، ألغامه فاتت خطورة ألغام خط شال الكهربائي والمكهرب على طول الخط الحدودي الذي فرق بين الإخوة المغارة والجزائريين غربا و الخط الكهربائي موريس على طول الحدود الفاصلة والقاطعة لصلة الرحم بين الإخوة التونسيين والجزائريين، ( اتحاد المغرب العربي ؟).
حقن دماء الخونة (خونة الثورة الجزائريون) عملا بـ… عفا الله عما سلف، وعلى طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام الاستفادة منهم ومن معرفتهم مثل استفادة المسلمين وصحابة الرسول عليه ص، و، س من مساجين الفتوحات بتعليم المسلمين المعارف. الراحل المرحوم الزعيم بومدين أراد بذلك الاستغناء عن اليد العاملة الأجنبية وخاصة في الوضيف العمومي بأجهزة الدولة أي بإدارة شؤون البلاد، الشئ الذي استفحل بعد مدة، وخاصة بعد وفاته بجمع شملهم وتكثيف الاتصالات ما ترتب عنه وكون أكبر عصابة وسخة إدارية اخترقت كل أجهزة الدولة دون استثناء وهي المتحكمة من وفاة المرحوم إلى يومنا هذا تتغير الرؤساء والوزراء ذهابا وإيابا بدائرة مغلقة وهي اليوم تعتمد على خبث الخلف والخلف لذاك السلف.
عشر سنوات من إراقة الدماء وسفكها دون حياء ولا رحمة على طريقة
OAS
مدرستهم وأساتذتهم من المنظمة العسكرية السرية الفرنسية التي تشبه اليوم منظمة مرتزقة الووتر بلاك الأمريكية بالعراق. عشر سنوات سوداء باحمرار
استماتة من أجل البقاء من أجل الولاء للمخطط المحكم المحكومة به الجزائر للمصلحة الشخصية من خلال مصلحة فرنسا العامة بالجزائر.
لا أستغرب كل ما يحدث وعرفت به الجزائر المخطوفة (المختطفة) سياسيا اقتصاديا ثقافيا وإنسانيا.
ولا أستغرب عدم فتح ملف استرجاع ممتلكات الجزائر وخاصة أرشيفها، مثل ما لا أستغرب محو تاريخها المعاصر وتزييفه وتأجيل كتابة الحقيقة بالأرشيف كمرجع يكشف هؤلاء بالأسماء عن بكرة أبيهم.
هؤلاء الذي بإمكانك معرفتهم بسهولة، بلسانهم، لباسهم، وسلوكهم، واللغة والكتابة الموروثة غنيم
















