تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


بن بولعيد…مزيود جديد ؟

نوفمبر 24th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في ,  بوكرش محمد

 
بوكرش محمد
 
 
 خلف النار…رماد ؟، خلف المفسدين في الأرض… ؟، وخلف الخونااااااااااااااه…. (الخونة) ؟.
لا أظن بأية حال أن الجزائر بخير مهما كانت الصورة التي يراها الآخر، وأهل مكة أدرى بشعابها.
يؤسفني ويؤلمني هذا الكلام إلا أنها الحقيقة المرة، التي لن يرضاها المواطن السوي في حق بلده وخاصة بلد مثل الجزائر الذي لا يستحق وأهله إلا كل خير.إلا أن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن.
استقلال الجزائر؟، الملغم1959/ 1962 ، ألغامه فاتت خطورة ألغام خط شال الكهربائي والمكهرب على طول الخط الحدودي الذي فرق بين الإخوة المغارة والجزائريين غربا و الخط الكهربائي موريس على طول الحدود الفاصلة والقاطعة لصلة الرحم بين الإخوة التونسيين والجزائريين، ( اتحاد المغرب العربي ؟).
حقن دماء الخونة (خونة الثورة الجزائريون) عملا بـ… عفا الله عما سلف، وعلى طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام الاستفادة منهم ومن معرفتهم مثل استفادة المسلمين وصحابة الرسول عليه ص، و، س من مساجين الفتوحات بتعليم المسلمين المعارف. الراحل المرحوم الزعيم بومدين أراد بذلك الاستغناء عن اليد العاملة الأجنبية وخاصة في الوضيف العمومي بأجهزة الدولة أي بإدارة شؤون البلاد، الشئ الذي استفحل بعد مدة، وخاصة بعد وفاته بجمع شملهم وتكثيف الاتصالات ما ترتب عنه وكون أكبر عصابة وسخة إدارية اخترقت كل أجهزة الدولة دون استثناء وهي المتحكمة من وفاة المرحوم إلى يومنا هذا تتغير الرؤساء والوزراء ذهابا وإيابا بدائرة مغلقة وهي اليوم تعتمد على خبث الخلف والخلف لذاك السلف.
عشر سنوات من إراقة الدماء وسفكها دون حياء ولا رحمة على طريقة
OAS
مدرستهم وأساتذتهم من المنظمة العسكرية السرية الفرنسية التي تشبه اليوم منظمة مرتزقة الووتر بلاك الأمريكية بالعراق. عشر سنوات سوداء باحمرار
استماتة من أجل البقاء من أجل الولاء للمخطط المحكم المحكومة به الجزائر للمصلحة الشخصية من خلال مصلحة فرنسا العامة بالجزائر.
لا أستغرب كل ما يحدث وعرفت به الجزائر المخطوفة (المختطفة) سياسيا اقتصاديا ثقافيا وإنسانيا.
ولا أستغرب عدم فتح ملف استرجاع ممتلكات الجزائر وخاصة أرشيفها، مثل ما لا أستغرب محو تاريخها المعاصر وتزييفه وتأجيل كتابة الحقيقة بالأرشيف كمرجع يكشف هؤلاء بالأسماء عن بكرة أبيهم.
هؤلاء الذي بإمكانك معرفتهم بسهولة، بلسانهم، لباسهم، وسلوكهم، واللغة والكتابة الموروثة غنيم

المزيد


المخرج الفرنكو-لبناني صفوان جابري وجها لوجه مع بوش

أكتوبر 21st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في ,  بوكرش محمد

لم يكن المخرج الفرنكو لبناني، صفوان جابري، يتوقع يوما مواجهة رئيس أعظم دولة في العالم، لم يكن طموحه يتعدى إخراج أفلام سينمائية أو وثائقية تلقى تجاوبا من طرف الجمهور، لكنه عام 2002 فكر في إخراج فيلم قصير حمل لاحقا عنوان ”الإعدام” يدعو إلى إلغاء حكم الإعدام بأمريكا،
سعيد· خ
 فيلم يصور بدقة آخر لحظات الإعدام على الكرسي الكهربائي، يظهر صورا يقشعر لها البدن، تم بث هذا الفيلم أول مرة في نفس عام إنتاجه على قناة (CANAL+) الفرنسية، مع الإشارة إلى ضرورة منع الأطفال أقل من 12سنة من مشاهدته·
فيلم أثار اهتمام الرئيس الأمريكي جورج بوش خصوصا بعد حصوله على ”جائزة الجمهور” في مهرجان الفيلم القصير بإيطاليا عام ,2003 يقول صفوان جابري: ”لا يملك الإنسان حق قتل أخيه الإنسان، بل هي خصوصية تبقى حكرا على الإله”· ساهم الفيلم القصير ”الإعدام” والضجة الإعلامية التي دارت حوله في إبراز اسم المخرج صفوان جابري أكثـر على الساحة السينمائية الفرنسية، هو الذي غادر وطنه الأم لبنان في سن جد مبكرة بحثا عن مسالك الإبداع الحر، في أوج الحرب الأهلية بلبنان cm، نهاية سنوات التسعينيات يقرر صفوان هجر لبنان إلى فرنسا، بغية عدم الخوض في إحدى التوجهات السياسية السائدة هناك آنذاك والتموقع على ضفة ملاحظ للأحداث الدائرة ببلاده  بعد تكوين لم يدم طويلا في مجال الفنون الجميلة· يتوجه صفوان إلى عالم الإبداع السينمائي، منضما لقسم السينما بجامعة السوربون متحصلا على شهادة ليسانس في نفس المجال بعد ثلاث سنوات· بين عامي 1985 و1987 ينخرط صفوان في ورشة تكوينية سينمائية تحت إ

المزيد


الفقيد مجاهد الصورة السينمائي (بيار كليمون)

أكتوبر 21st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في ,  بوكرش محمد

 
بوكرش محمد ـ الجزائر 

 
من حظي أن التقيت بالفنان السينمائي المجاهد بالثورة الجزائرية، الفرنسي بيار كليمون ضد أبناء بلده من المرتزقة المستدمرين (المستعمرين) للجزائر 1954/1962 سنة استقلالها (استقلال فرنسا). تدمير الجزائر والجزائري الذي دام من 1830 إلى 2007….
بمدينة تمنراست بأقصى الجنوب الجزائري كان اللقاء، جمعت بيننا دعوة كنت يومها ضيف شرف على دار الثقافة بهذه الولاية وكان المرحوم من بين مدعوين كلهم فنانين شباب في اختصاصات مختلفة، فنانون تشكيليون شعراء وسينمائيين.
استضافتهم دار الثقافة لغرض إنشاء ورشات عملية فنية للتعريف بها وفي نفس الوقت تحسيسية، الغرض منها تمهيد وتحضير لتجسيد مشروع بيت الفنان العالمي المستقبلي (الافتراضي) الذي راودت فكرته الفنان التشكيلي الجزائري بن قاسمية محمد ونخبة أخرى من فنانين جزائريين وأجانب.
هناك بإقامة أتول بدأت عملية تصويره شريطا وثائقيا بعنوان **دار فنانين بتمنراست**
من السابع 07 آفريل إلى 30 الثلاثين منه 2003 .
وبحكم أني فنان تشكيلي شاركت في فعاليات الورش وكان لي الحظ، أن أكون جزء من فحوى هذا الشريط الذي قدم لي نسخة منه هدية صداقة وحب وتقدير رحمة الله عليه (د.ف.د) 54 دقيقة يوم رجع للمشاركة في فعاليات الملتقى السينمائي ببجاية بأقصى الشمال الجزائري شرق الجزائر العاصمة بحوالي 300 كلم شرقا شهر أوت 2006.
من جملة ما أدلى لي به ويخص ذكرياته الحميمية مع الثورة الجزائرية وبعض من أبطالها في لقاء إذاعي معه للإذاعة الثقافية الجزائرية
التي أشتغل بها كمنتج ومحاور ناقد إلى يومنا هذا.
 قال: أنه قضى مدة زمنية بالسجن بالجزائر بزنزانات العساكر الفرنسيين لخيانته لبلده ولمعارضته بشدة للاستعمار والاضطهاد.
حكم عليه بعشرة سنوات مع التعذيب والتنكيل ليكون عبرة لباقي الفرنسيين أمثال جون بول سارتر و ….(تاريخ الثورة الجزائرية ومفكرين أوروبا).
التي قلصت، وأنقذ من الموت المؤكد فيما بعد، بتدخل أبوه الرفيق المقرب لشارل دقول الضابط والحاكم الفرنسي.
في شهر رمضان وهو بالزنزانة بعد فتح بابها من طرف أحد الجلادين ليقول له : مثلك مثل الكلب، كل الجزائرين المحكوم عليهم مثلك، لهم من الإخوة ما يزودهم بقفاف (قفة هي حامل ينسج من سعف النخيل أو الحلفة) الأكل إلا أنت يا خائن بلدك لا أخ لك هنا بينهم، ولا بيننا ستضيع جوعا وازدراء من الجهتين، يقول: ما هي إلا ثواني وارتفع صوت يناديني: جون ، جون بيار، هذه قفة أكل من الكلاب أمثالك ذئاب الغابة وخنازيرها، وإذا بوجه الجلاد الذي لن يصدق ما حدث يمتقع ألوانا.
هي جميل ذكرى من حقيقة واقع في تاريخ الرجال بعالم الفنان… عالم الإنسان.
كان سلاح بيار كليمون في الثورة الجزائرية كاميراه ( آلة تصويره المزودة *بمانيفال* محرك يدوي لعدم توفر الكهرباء) بالجبال والتلال، التي بواسطتها كانت ب

المزيد


رماد بأعين كتاب العرب والمسلمين..

أكتوبر 3rd, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في ,  بوكرش محمد, ردود, وتعقيب

 بوكرش محمد
الجزائر   
19/09/2007

بوكرش

قرأت الكثير عن السينما وخاصة للناقد المحترم صلاح سرميني السوري الفرنسي الذي عاتب وأعاب على أشباه النقاد تسللهم وانتحالهم لشخصية الناقد الذي من المفروض أن يكون ملما وعارفا بالصغيرة والكبيرة، التي من شأنها أن تقدم خدمة للعامة والخاصة. تقدم خدمة، أين يجد الباحث المراجع والأسس التي تمكنه من مسايرة العبقريات في صياغة الأفكار بالصورة وما يتبعها من مؤثرات كانت صوتية أو ضوئية تكشف ما ينبغي كشفه من ألوان بالدرجات المتزايدة والمتناقصة للعب بالأحاسيس وتوترها،  
وتهيئتها لقبول ما يليها من تشكيل يحيط ويشير للمضامين المراد تسويقها، واستهلاكها كبديل نافع وأجدى من المتداول الروتيني المعروف.
نقد تجارب بائسة عربية بإمكانيات أكثر بؤسا من النقد نفسه في بلدان تتربع عن أعلى نسبة من الطاقة الشمسية والطاقات الأخرى،ذهب أصفر وأسود، وأورانيوم. جلابيب وعمائم تتحكم في الغاز الطبيعي، وكم من رصيد وأسهم في كبريات الشركات العالمية المصنعة لأسلحة الدمار الشامل. محرومون منها ومن السلاح الثاني الذي يليه مباشرة المسمى بالإعلام وثم الإعلام المحتكر بجميع اختصاصاته التي من بينه الصورة وما تصنعه الصورة من تأثير عن الرأي العام والخاص كان ذلك  بالتقسيط  والتفصيل أو بالجملة المملة كالأشرطة الوثائقية أو السينمائية.
النقد الذي لن يتناول الجوانب المغرية لاستدراج هؤلاء للاستثمار في أنفسهم وما يخدمها لرفع أعلامهم ووطنيتهم وثقافاتهم، بتأكيد وتأسيس حضورهم بالملموس وبما يتميزون به من قدرات ومكاسب للظهور بالصورة والمستوى الاستراتيجي إلى جانب ما يقدمه ويصنعه شركاءهم الذين هيمنوا عليهم وعلى أموالهم فقط  بمرود يوظف لعدة مرات ضدهم ، وكل ما زاد ارتفاع نسبة المردود زاد في ضيق بصيرتهم وأعينهم، الشيء الذي صنع منهم أذنابا، مكانهم الظل والعفونة الذي انعكس سلبا عن الكاتب وأصبح ذنب الذنب، والمعروف إذا كثرت الأذناب والزوائد الغير مفيدة وجب استئصالها.
من المحزن والخزي المفروض اليوم عليهم بأموالهم، ما انعكس على المستوى العام في كل المنظومات التي لا تستحق حتى هذا النعت، بل الزوايد هي التي عملت بكل ما لديها ونضجت  لتستأصل وتقصى من التقدير والاحترام.
لا فائدة من نقد لا يرقى إلى وضع القاطرة على السكة ولا فائدة من ناقد عاجز على أن ينظر ويؤسس لرؤى ذات خصوصية آنية  و مستقبلية تحرك الشهوة والشهية لامتلاك الذات بالملموس بما كسبت بالمكان والزمان.
المحزن والمخزي أيضا تنازل الناقد وال

المزيد


رد على…الدورة الثالثة للمهرجان الدوليّ لسينما الشعوب الإسلامية(المنبر الذهبي)؟

سبتمبر 29th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في ,  بوكرش محمد, أخبار سينمائية

 
 بوكرش محمد
الجزائر   
22/09/2007
بوكرش
عزيزي المحترم صلاح السرميني، نشهد لك بالحضور و بالكفاءة والقدرة على مواكبة الأحداث السينمائية وتتبعها ومطالعة كل ما يكتب ويخصها، كان ذلك من طرف النقاد أو المتطفلين عنها، ووجدتك بهذه الأفعال جدارا متينا وحصنا منيعا القائم بالدفاع عن السينما وقدسيتها، جميل منك هذا. تنقلت شرقا وغربا شمالا وجنوبا لا لشئ سوى أنك متيم بها ولا حياة وأكسجين بدونها، ما من مهرجان أو ملتقى يخصها الا وأنت من الأوائل بالمطارات للالتحاق بها، إلى درجة أنك لا تحس بالغربة والتيه والوحدة مهما كان تعثر برامج المطارات والطائرات متعود… جميل أيضا.
تتكلم عن السينما ومستواها وماضيها ومستقبلها من موقع أبوة… الذي له اليد في تقرير مصيرها…من يدري ؟ وكيفيات استعمالها و بذلك أصبحت تقرر بأنها تجوز لــ… ولا تجوز لـ…. وتنهي عن استعمالها لغرض كذا ومن
دون ذلك فلا بأس… يجوز.
الظاهر أن وجهتك الأخيرة لمهرجان الفيلم الإسلامي اتسمت بوسع بالك في المطار وركوب مطية ليست في المستوى وغير آمنة وقلت:
“وأنا الذي أسافر كثيراً, لم أشعر في حياتي قطّ بأنني ضائعٌ كما في مطار موسكو“.
الذي فهمته أنك سافرت الى هناك بأفكار مسبقة أي تقريبا بسيناريو سيونس فكشن وقلت مايلي:
“واعتقدت خاطئاًُ بأنني سوف أحظى بلقاء رجالٍ ملتحين, ونساء محجبات, وسوف تكون مناسبةً لتأكيد إيمان البعض, وعودة آخرين إلى الصراط المُستقيم, وظننتُ بأن المنظمين سوف يلحقون الضيوف في كلّ مكانٍ لتذكيرهم بفرائضهم الدينية, وسوف تكون الندوات فرصةً للدعوة, والتبشير, خاصةً, وأنّ شهر رمضان بدأ في اليوم التالي مباشرةً لختام المهرجان (الذي انعقد خلال الفترة من 6 وحتى 12 سبتمبر 2007.
إنّ أقلّ ما خطر في ذهني من أوهامٍ عبثية, بأنني سوف أصغي في حفلتيّ الافتتاح, والختام إلى تلاوة آياتٍ قرآنية, وأستمع إلى خطبٍ, وأناشيد دينية, وأشارك في حلقات ذكرٍ صوفية, وأع

المزيد