تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


الإعلامي) و(الناقد السينمائي) ـ هناك فرق

يونيو 6th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , تيسير مشارقة

 تيسير مشارقة
النقد هو البحث عن المعنى ، لكن مصطلح “النقد العشوائي” فربما يقصدبه [النقد الأهوج البعيد عن التوازن والمعرفةبالشيء]أما النقد الفني الخلاق : فهو ربما الموضوعي والعلمي [ البعيد عنالانطباعية والذاتية] ، وذكر المخرج جهاد شرقاوي الفروق كالتالي: ” “النقدالعشوائي[هو] الذي لا يتفق معه النقدالفني الخلاق“.”

بالرغم من كل شيء (أي الاختلاط في عملية الفهم لماهية النقد كمصطلح ) فنحن بحاجة لتوضيح معنى (النقد التلفزيوني والسينمائي) وكيفيةالنقد وطرق النقد وأدوات النقد ومداخل النقد… الخ الخ

لقد أثار أحد نقاد السينما (صلاح سرميني( ذات مرة ، ومن خلال مدوّنته سحر السينما ، الجدل حول تعريف “الناقد السينمائي” ، والفرق بين الناقد و “الاعلامي” الذي يحاول ممارسة النقد السينمائيبدلا من قيامه بالتغطية الاعلامية والاخبارية دون الدخول في آليات النقدالسينمائي..

وهذا الأمر ينطبق على النقد التلفزيوني.

فكثير منالعاملين في التلفزيون أو  الذين يعملون في أحد قطاعات الا نتاج في السينما يحاولون مزاولةالنقد .. بينما المسألة تحتاج لعارفين في دهاليز النقد وطرقه أو مداخلهومخارجه.

الإعلامي المختص في شؤون السينما قد يتحوّل إلى ناقد..  تماماًكما الاعلامي المختص بالشؤون السياسية  الذي قد يتحول إلى سياسي..

ولكن الاعلامي  )حتى لو كان ناجحاً جداً) لن يرتقي بسهولة إلى موهبة الناقد السينمائي أوالسياسي.

المزيد


المجتمع اليمني سيجد ذاته في السينما وسيرى نفسه في مرآتها

يناير 28th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , تيسير مشارقة, حميد عقبي

السينمائي الفلسطيني الدكتورتيسير مشارقة:
المجتمع اليمني سيجد ذاته في السينما وسيرى نفسه في مرآتها
حاوره: حميد عقبي (*)

((www.cinemagroup.ps حال دون تحقيق هذا الحوار منذ أشهر ، ولكن الوقت القليل المتاح لم يبخل بفسحة من الحديث عن الهموم السينمائية مع الدكتور تيسير مشارقة ، المخرج والناقد والباحث السينمائي الفلسطيني الذي يعيش حالياً في الأردن وطنه الثاني ويعمل محاضراً في الإعلام والاتصال في جامعة البترا.
أفلام من غزة
{< .. ماذا حدث لمشروع مهرجان الأفلام القصيرة الذي سبق وأن كنتم بصدد التحضير له وما هي المشاكل التي توجهونها؟
(مهرجان عمّان للإفلام القصيرة والتجريبية) كان مجرد مشروع تم التجهيز له مع نخبة من المهتمين في الحقل السينمائي في الأردن وفلسطين، وأقول في البلدين لقناعة راسخة لديّ بوحدة هذين الشعبين الواحدين في العقلية والتاريخ والجغرافيا، وكنّا بصدد تأسيس (الجمعية الأردنية للإنتاج السينمائي) كمؤسسة سترعى المهرجان بصيغته الدولية. وجهّزنا النظام الأساسي للجمعية للترخيص في وزارة الثقافة الأردنية. ولكن الانشغال الأكاديمي وعدم التفرغ بشكل أساسي هو الذي حال دون عملية الانجاز وربما ذلك كان المعيق الأساسي للمتابعة . وكذلك فإن عمّان الكبيرة وانشغالات السينمائيين في أرزاقهم حالت دون عملية الترخيص وفق قانون الجمعيات والهيئات الاجتماعية رقم (33) لسنة 1966م..أعتقد أنني سأقوم بمحاولة ترخيص للمهرجان في الصيف القادم 2008م عندما تكتمل الشروط الذاتية والموضوعية.
الآن نقوم بالإعداد لملتقى سينمائي بعنوان(أفلام من غزة) بالتعاون مع صنّاع أفلام وسينمائيين فلسطينيين في قطاع غزة والمحاصر من قبل إسرائيل والعرب والعالم. وقد بدأت تصلنا أفلام وأشرطة من القطاع المحتل والمحاصر وربما نتعاون مع بعض المراكز الثقافية أو الجمعيات الأردنية ونوادي السينما لكي نخرج هذا اللقاء إلى حيز التنفيذ. ونود أن يصبح الملتقى دورياً وسنوياً.
غزو ثقافي إسرائيلي
{< .. ما هو واقع السينما الفلسطينية اليوم ؟ و ما هي وجهة نظركم تجاه الأفلام التي تمول من صناديق و دعم إسرائيلي؟
السينما الفلسطينية اليوم بخير ..هناك جهود مبذولة في كل بقاع الأرض للنهوض بالصورة الفلسطينية من قبل سينمائيين وصناع أفلام فلسطينيين متناثرين في كل بقاع الأرض وفي فلسطين أولاً. وهناك (جماعة السينما الفلسطينية) كإطار نقابي يضم السينمائيين الفلسطينيين أينما تواجدوا .. وفي الكون يوجد أكثر من مائة سينمائي فلسطيني لهم وزنهم وقيمتهم. مثال: المخرج الفلسطيني ايزادور مسلّم ، يعيش في كندا ومنشغل في الأفلام الخيالية والإثارة وقد قام عام 2006 بإخراج أول فيلم سعودي من إنتاج روتانا (كيف الحال؟) وهو من الأفلام الهامة التي غيّرت الصورة النمطية للمواطن السعودي. السؤال يبقى.. وهو : المخرج الفلسطيني قام بإخراج أفلام كندية وعربية ، ماذا يمكن تسميتها؟.
المخرجون الفلسطينيون والخبراء في حقل السينما متناثرون .أضرب لك مثالاً آخر، وهو المخرج الفلسطيني الكبير هاني أبو أسعد صاحب فيلم (الجنة الآن) ارتحل إلى أميركا وهوليود ويقوم الآن بإخراج أحد الأفلام الأميركية الهوليودية.ولا أريد الحديث عن المخرج ايليا سليمان ورشيد مشهراوي وميشيل خليفي ومي المصري وعزة الحسن وآخرون أحبهم ولا أريد نسيانهم كعمالقة في السينما الفلسطينية المعاصرة ولا أنسى الرائد الكبير المخرج مصطفى أبو علي مؤسس السينما الفلسطينية المعاصرة ورئيس جماعة السينما الفلسطينية.
 العديد من المخرجين داخل فلسطين المحتلة العام 1948 ومنهم المخرج علي نصار والمخرج توفيق أبو وائل والمخرج شادي سرور وغيرهم وهم فلسطينيون أقحاح ويصنعون سينما فلسطينية تحت حراب الاحتلال وفي ظروف فصامية لا يستطيعون فيها العيش الغيتوي في محيط يهودي.
هوية السينما الفلسطينية المعاصرة مختلطة ومتنازع على أبوّتها. وهناك سينمائيون فلسطينيون كثر في فلسطين 1967م ، وهناك ما يزيد عن 20 صانع أفلام في قطاع غزة المحاصر.
التطبيع يكون من الخارج السينمائي العربي مع صانعي الأفلام الإسرائيليين أو الصهاينة. وهناك مشكلة أخرى يعاني منها العالم العربي المتناثر وهي الاختراق والغزو الثقافي الصهيوني الإسرائيلي بزج العديد من الأفلام الصهيونية إلى النسيج السينمائي العربي وإلى المشاهد العربي الغائب عن الوعي.
المهرجانات مهمة ولكن!
{< .. المهرجانات السينمائية العربية، هل ساهمت في نضج الإبداع السينمائي؟
المهرجانات العربية نعمة كبيرة وهي مناسبات مهمة للعاملين في قطاع السينما وعشاق الشاشة الفضية الكبيرة و بحاجة إلى متفرغين ومتابعين لديهم متسع من الوقت. أنا شخصيا أسترق من الوقت لمتابعه أفلام مهرجان هنا أو هناك. ولكن كثيراً من المناسبات السينمائية العربية تأتي وتذهب ولا نعرف منها إلا الصدى. هذه المهرجانات مهمة في مصر وسوريا والإمارات والجزائر وتونس والمغرب ، وأصبح لها تراث وتقاليد عريقة .. إنها مهرجانات تستحق التقدير وقد زادت من أسهم بلدانها وتعتبر من الأنشطة السياحية المهمة.
وأنا اغتم هذه الفرصة للقول بأن اليمن الشقيق بحاجة إلى منبر سينمائي (مهرجان) يجلب السينمائيين إلى اليمن السعيد ويكون منارة وشعلة تضيء في خارطة المهرجانات السينمائية العربية المتناثرة.
السينما مرآة المجتمع
{< .. هل تعتقدون أن السينما العربية فعلت ما يمكن فعله لخدمة التراث والحضارة العربية؟
دائماً كنت أقول إن المجتمعات تُفسّر ذاتها بالسينما ، وأن المجتمع يرى ذاته في مرآة السينما. وفي فلسطين مجتمع يجد ذاته فيما يصنع من أفلام. السينما هي التي تنقل الموروث وتنقل حضارة الشعوب وتكرسها . وأعتقد أن ما سيصون حضارة اليمن الحديثة والقديمة هي الصورة المرئية البصرية المتحركة. واليمن العريق بحاجة إلى موسم وسوق متجدد سينمائي سنوي يتم فيه انتخاب البصريات التي توثّق وتجسد المكانة اليمانية في الكون. "الأصالة والتراث" والابداع المعاصر لا يمكنهما أن يستمرا دون وصاية وحماية بصرية سينمائية سنوية . ومن هنا وظيفة المهرجان القومي أو الوطني السنوي. فهو الوعاء الحافظ والحامي وسجل لحياة مستمرة وتدوم.
صناعة تحتاج رعاية دائمة
{< .. ما هي العوامل التي يجب توافرها لتطوير الإبداع السينمائي العربي؟
الإبداع السينمائي في العالم العربي مثل النبتة الصغيرة التي تحتاج لرعاية دائمة أولية وحماية رسمية. وبحاجة لمخرجين وخبراء في الشأن ولدينا في العالم العربي مؤسسات تعليمية وأكاديمية متخصصة تخرّج عشرات بل ومئات الشباب في مختلف فنون الإنتاج السينمائي. السينما العربية بحاجة إلى "فزعة" رسمية في البلدان الفقيرة. . وبعد ذلك الأمور تسير وحدها وتتطور هذه الصناعة تلقائياً. المطلوب هو الفزعة الأولى. وليس غريباً أن نسمع عن العقيد معمّر القذافي يكتب سيناريو لفيلم عربي .. فلم لا يقوم الحاكم العربي بإيلاء هذه الصناعة اهتمامه كما يولي الصناعات الأخرى اهتماماً .. أليست السينما صناعة أسوة ببقية الصناعات الأخرى.
الفكرة والمعالجة البصرية
{< .. السيناريو و المعالجة الدرامية جزء أولي وأساسي في العمل السينمائي ما نصائحكم للشباب السينمائي الذي يتجه نحو الخطوة الأولى عمليا و خصوصا في مسألة السيناريو و المعالجة و البحث عن فكرة ؟
عزيزي حميد عقبي، الإنتاج السينمائي هو كل الخطوات التي تؤدي إلى تحويل الفكرة الجيدة إلى مادة مسجلة (صورة وصوت) وتشكل في مجموعها مادة فيلمية أو شريطاً. أما بخصوص (الفكرة الجيدة) فليست سهلة اجتراحها من النفس وهي بحاجة إلى عقل إبداعي منفتح. وهناك من يخلط ما بين الفكرة الجيدة والمعالجة البصرية . المعالجة البصرية تتم بعد كتابة النص المستند على فكرة جيدة. حسب المعادلة التالية: موضوع، فكرة ، نص مبدئي أولي ، معالجة بصرية ، سيناريو أدبي

المزيد


"إنـّا باقون"– فيلم وثائقي للمخرج نزار يونس.

يناير 15th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , تيسير مشارقة

 
جاء هذا الفيلم ليروي قصة الشيخ رائد صلاح قائد الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر لإبراز أعماله، أفكاره الدينية والسياسية، حياته العادية في بيته ومع الناس عامةً.
نرى من خلال الفيلم أعمال الشيخ رائد السياسية، الإجتماعية والدينية التي لا تقتصر فقط على المسلمين داخل الخط الأخضر، إلاّ أنه يعمل من خلال حركته على إبراز جميع النواقص والإحتياجات الإنسانية والإجتماعية لعرب ال-48 عامةً دون التمييز الديني. وكما أنه يساعد الفقراء والمحتاجين خارج وداخل الخط الأخضر.
ترعرع الشيخ رائد صلاح في عائلة بسيطة من مدينة ام الفحم.
في طفولته كان هادءاً، مواظباً ومجتهداً في تعليمه، حتى أنه لشدّة هدوئه لم يكن من المتوقع أن يكون رجلاً سياسياً. أحب الطبيعة، الناس، الأطفال، الطيور والجمال، وكتب فيها الكثير حيث أنه يهوى الشعر، الرسم والأدب.
تعلم في كلية الشريعة بالخليل وهناك تبلورت أفكاره وآراءه السياسية، حيث رأى التمييز العنصري ضد العرب داخل الخط الأخضر، فبادر بتأسيس حركة إسلامية لتدافع عن حقوق الإنسان العربي لتثبيته بأرضه، قام بمسح المناطق المهجرة عام 1948 من أجل الحفاظ على قدسية الأماكن فيها من كنائس، جوامع ومقابر. وقام بأعمال من أجل دعم أهل القدس والحفاظ على الأقصى وحث الناس على الصلاة فيه لإبقائه معموراً بأصحابه لمنع السلطات من السيطرة عليه كهدف لإعمار الهيكل المزعوم، مما جعل السلطات الإسرائيليّة إستهدافه شخصي

المزيد


الفنان الفلسطيني (محمد بكري)

سبتمبر 27th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , تيسير مشارقة

 
 
  يلعب دوراً بطولياً في فيلم
"قبّرة المزرعة""حول (إبادة الأرمن) للأخوين تافياني
 
 حوار وبحث بقلم: تيسير مشارقة
 
 
 
اسم الفيلم باللغة الانجليزية( the lark farm ) أي "عزبة الدويري" أو (مزرعة القبرة) بالعربية ، و"العزبة أفضل تعبير من الحديقة أو المزرعة، فهي مكان للسكن والتفسح أيضاً" على حد تعبير الفنان محمد بكري الذي يلعب دور البطولة في الفيلم للأخوين (باولو و فيتوريو تافياني)، والفيلم يعرض الآن في أوروبا بينما هو ممنوع في إسرائيل لأنه يتحدث عن مأساة أو مذبحة الأرمن في تركيا، فإسرائيل لا تعترف بالمذبحة الأرمنية على يد الأتراك "لحاجات في نفس يعقوب" على حد تعبير الفنان بكري.
 
 ومن المفترض أن يفتتح الفيلم حول الإبادة الجماعية للأرمن أعمال مهرجان (غولدين أبريكوت)[ المشمش الذهبي] الدولي الرابع في شهر تموز 2007 الحالي.
 
وباعتقاد القائمين على المهرجان المذكور أن الفيلم يعرض "الثيمة الأرمنية" على أكمل وجه.
 
والفيلم يستند إلى رواية كتبتها الروائية(أنطونيا أرسلان) وتتحدث فيها هذه الكاتبة عن مأساة عائلتها الأرمنية (عائلة أرسلانيان) التي كانت تعيش في غرب أرمينيا أثناء مذبحة الأرمن في تركيا العثمانية العام 1915(المذابح استمرت بين 1915-1917).والرواية هي حكايات وذكريات العائلة حسب ما نقلتها الكاتبة. وهذه العائلة كانت تنتظر عودة أقاربها من إيطاليا(البندقية)، ولكن المجزرة التي قام بها الأتراك العثمانيين محقتهم قبل استقبالهم لاخوتهم.ويحاول الفيلم التعرف على (الهوية الوطنية) للأرمن.
 
والفيلم يحمل بعض المشاهد التي تقع فيها فتاة أرمنية في حب أحد الجنود الأتراك.وتقع نفس الفتاة في حب تركي آخر مما يدفع المشاهد إلى التساؤل ..كيف؟ ويظهر الفيلم الجنود يدخلون خيام النساء الهاربات أو اللاجئات ويقوموا بمضاجعة بعضهن مقابل كسرات خبز من أجل أطفالهن.
 
ومما قيل عن الفيلم (قبرة المزرعة): الفيلم لا يعرض التاريخ المأساوي للأرمن وحسب وإنما يعطي الأتراك فرصة لإعادة النظر في تاريخهم بموضوعية .
 
وتقول كاتبة الرواية إنها ليست مؤرخة وإنما جامعة قصص وكاتبة سيرة ويوميات أسرة .
 
والفيلم يروي قصة ذبح الذكور الكبار والأطفال وترك النساء في طوابير تسير في الصحراء في العراء حتى الموت.كذلك يلقي الفيلم الضوء على ذبح الأغنياء الأرمن والاستيلاء على ممتلكاتهم تحت شعار (تركيا للأتراك). ويظهر الفيلم الحزن الشديد وحالة الغثيان التي عانت منها النساء التائهة في الصحراء في المسيرة النسائية في الصحراء السورية التي تشبه رحلة السيد المسيح ودرب الآلام في فيلم (آلام المسيح).
 
ويشبه البعض مذابح الأرمن بمذابح اليهود في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية وما يسمى بـ(الهلوكوست) أو أفظع. ولكن اليهود لا يعترفون بمذابح أكثر من مذابحهم. في حين أن مذابح اليهود ضد الشعب الفلسطيني باتت تشبه مذابح العثمانيين ضد الأرمن.
 
ويأتي الفيلم موقوتاً بعد مقتل الصحفي الأرمني هرانت دينكHrant Dink في تركيا. وإثر منح (أو اقتراح منح ) الكاتب التركي أورخان باموك Orhan Pamuk  جائزة نوبل.
 
مذبحة الأرمن كما تذكر صفحات التاريح راح ضحيتها (مليون ونصف أرمني) بشكل منظم على أيدي الأتراك العثمانيين.
 
تكلفةانتاج الفيلم وصلت إلى 9.7 مليون يورو ، حسبما أورد موقع اللاجئين الأرمن :www.armeniadiaspora.com
 
والفيلم من انتاج مشترك :ايطالي ، اسباني ، بلجيكي، فرنسي، بالتعاون مع إوروايماجيز.
ويلعب دور البطولة بالاضافة إلى الفنان الفلسطيني محمد بكري، كل من الفنانين: Arsine Khanjian, Alessandro Preziosi, Ángela Molina وهم من المهاجرين الأرمن.
 
 أما بخصوص العروض للفيلم في العالم العربي فهي على كف عفريت والرقابة السينمائية.
 

 
محمد بكري يلعب دور متسوّل تركي
 ينقذ عائلة أرمنية من الموت
 
يتابع محمد بكري:"انا الشحاذ التركي الذي يحاول انقاذ ما تبقى من العائله الارمنيه المذبوحة"، و "أنجح في النهايه بانقاذ ثلاثة اطفال أرمنيين".. كما يقول لنا الفنان العربي الكبير محمد بكري.
 
ويعتقد الفنان الفلسطيني بكري أن الفيلم لن يمر في كل من "تركيا والعالم العربي وإسرائيل"، إلا بقدرة قادر.
 
ويقول الممثل الفرنسي شيكي كاريون(شتلماغ)Tchéky Karyo Cheki Carion ، وهو من مواليد تركيا ونشأ في فرنسا وهو من أصل يهودي ، إنه استمتع بدوره في الفيلم ، ولأنه يهودي فهو يعرف كيف يحمل المرء عذابات أمته في قلبه. ويضيف الممثل كاريون: إنه استغرقه زمن حتى يدرك التالي: (ليس كافيا أن تكون يهودياً حتى تكون جيداً)، وليس كل من عانى يعني أنه شخص جيد، فالخير والشر وجهان لعملة واحدة. وبالتالي فإن على الأرمن أن يحاوروا الأتراك ، والفيلم ليس دعوة للإنتقام وإنما دعوة للحوار والجدل بين المشاهدين وأبطال الفيلم.وأنه لن يكتب للفيلم النجاح إلا بعد أن يبدأ الشباب الأرمن يتحدثون للشباب التركي.
 
ويعترف الممثل الفرنسي اليهودي إنه كان من المرشحين للعب دور في فيلم ستيفن سبيلبيرغ ولكن سبيلبيرغ في اللحظة الأخيره استبدله بممثل شاب، وإنه الآن يمثل في فيلم يحكي قصة الأرمن وليس اليهود.
 
كاتبة الرواية أشارت في مقابلة لها في إيطاليا بصحبة مترجم الرواية الإيطالي [وقد رصدت وقائع المقابلة شبكة آي بي سي الإخبارية عبر الانترنت]، أن بعض النقاد الأميركان قارنوا بين فيلم (قبرة المزرعة) وفيلم (قائمة شيندلر) لستيفن سبيلبيرغ.
 
وهنا رابط بصري فيديوي ل

المزيد


"الرتاج المبهور" للمخرج اليماني حميد عقبي

سبتمبر 21st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , تيسير مشارقة

من دراما القص, إلى دراما الشعر فى السينما
رقصة البحر أجمل من البصريات المعمارية
في فيلم "الرتاج المبهور" للمخرج اليماني حميد عقبي
 
تيسير مشارقة
شاهدت الفيلمين اللذين أرسلهما لي الصديق المخرج اليماني حميد عقبي . والفيلمان هما : (الرتاج المبهور) *
و (على قيد الحياة)* ، وسررت من توظيف الشعر في البصريات المتحركة  .بالنسبة لفيلم "الرتاج المبهور" فهو تحفة فنية بصرية وتشكيل لوني وفني رائع ،ودخلنا من خلاله في تنويعات بصرية يمانية يحتاج إليها كل مستشرق وعروبي وراغب فيالتعرف على عمارة اليمن ، لما في ذلك من بصمات الهوية والخصوصية اليمانية . أما فيلم(على قيد الحياة) فهو تجريبي آخر أذهلتنا فيه الراقصة على شاطئ البحر ، بفنياتها الحركية وعبقرية التكوين بالجسد . إنه يرتقي بفنياته إلى مستوى جمالي عال . أعتقد أنني أحتاج لمشاهدة هذه الأفلام مرة أخرى بعيداً عن جو العائلة كى يتسنى لي كتابة شيء يليق . ولكن تجربة الفنان المخرج حميد عقبي جديرة بالانتباهلوضع السينما الشعرية على محك ومسطبة التشريح من ناحية البنية والمضمون  .

المزيد


إلى نقاد السينما

أغسطس 31st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , تيسير مشارقة

أدعوكم إلى الركاكة والتهليل للأعمال وتلخيص الأفلام
د. تيسير مشارقة ـ عمان
 
 
النقد السينمائي, هو البحث عن المعنى في السينما, أيّ النظر في فائض الفيلم, وليس في الفيلم كتركيب, ولغة بصرية(لقطات, ومشاهد وزوايا) كالحديث عن شذا الزهرة الذي لا يظهر أثناء تشريح الزهرة,.. وهو ما أطلق عليه (إليوت) المُعامل الموضوعي.
 
 
ما هي مهمة النقد؟ هذا سؤال كبير، وجوابه سهل جداً, النقد هو محاولة البحث عن المعنى, وطالما لدينا في الوطن العربي, أو في العالم العربي أمية قراءة, وكتابة تصل إلى 40% , وذلك بسبب التخلف, والجهل, والفقر, وضعف مشاريع التنمية, هناك أيضاً أمية بصرية, وسينمائية, تزيد, وتزيد. ومهما زادت المحطات التي تبث الأفلام العربية, والأجنبية, إلا أننا نشاهد أفلاماً لا نعرف عنها شيئاً, وإنما نضحك, ونضيّع الوقت (نتسلى, من التسلية), دون معرفة بأبسط المعلومات عن الفيلم (سينوبسيس /ملخص مختصر), والمخرج, وسنة الإنتاج, ولغة التحليل, والتفسير النقدي نجدها أحياناً ركيكة, وغير مهنية(غير متخصصة), مهللة, أو مبهورة بالعمل الفني, وملخصة له, وصدقاً نقول اكتبوا أيها النقاد في حقل السينما من كل هذا.
 
المقال النقدي, التحليلي, يمتلك في الغالب عنواناً مختصراً, ملخصاً للفكرة(والموضوع), و(مقدمة), و(جسماً), و(خاتمة), وتوقيع الناقد/الكاتب.
والمقال موزع في الغالب على عدة فقرات, فقرة المقدمة, وأربع, أو خمس فقرات في الجسم, وفقرة خاتمة للموضوع.
ويخلط الكثير من النقاد ما بين الكتابة الخبرية(خبر بسيط, وخبر مركّب, وخبر بين/بين), والكتابة التقريرية(تقرير عادي, وريبورتاج, وتقصي, أو تحقيق), والكتابة التحليلية التفسيرية(المقال بأنواعه المتعددة).
ويُفترض بالناقد أن يكتب مقالاً نقدياً فيه (فكرة), والفكرة تختلف عن الموضوع.
والمأساة في بعض الريبورتاجات, والمُطولات النقدية أنها بدون معيار, أو (فلتانه) لا ضابط لها, لا في الطول, ولا في وحدة الموضوع, أو الفكرة.
وتصير القراءات النقدية, والمقالات النقدية, بحوثاً, ودراسات من غير ما نحتسب. (ملاحظة: الشطط الكتابي أمارسه أنا, وغيري).
 
بالنسبة للمقدمة (مقدمة المقال النقدي), يفترض أن تطرح قضية عامة, أو فكرة جديدة, أو اقتراحاً جديدا, أو افتراضاً أساسياً يحاول الكاتب إثباته.
لماذا نقول هذا ، لأن مقدمات بعض المقالات تبتعد عن هذه الأساسيات, وتصير إنشاءً بلا معنى, أو هدف, وبالتالي تضيّع إمكانية الولوج, والدخول إلى جسم المقالات النقدية, وعندما تفشل المقدمة في طرح ماذا يريد ال

المزيد


الضلع الخامس للمربع، كيف ولماذا؟

أغسطس 25th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , تيسير مشارقة

تيسير مشارقة ـ عمان
Afficher
النقد السينمائي مسؤولية كبرى على عاتق النقاد ولأن المجتمع يفسر نفسه بالسينما، والسينما مرآة المجتمعات والشعوب، فمهمة الناقد اجتماعية واقتصادية وفنيّة، وثقافية في آن. وما قام به الناقد صلاح سرميني من مهمات تفكيكية لبعض الإعمال النقدية، جعلت مهمة النقد عسيرة وصعبة ومعقدة (داريدية)مع أن من مهام ووظائف الناقد الفني التصويب والتعليم والتدريب للذائقة …(أنظر مقالة صلاح سرميني في موقع جماعة السينما الفلسطينية من خلال الرابط التالي:
 
http://www.cinemagroup.ps/articles.php?id=967
 
(النقد السينمائي هو عملية التقييم والتذوق الفني للعمل السينمائي من جميع جوانبه من حيث القصة والإخراج والموسيقى التصويرية والتمثيل والإضاءة…إلخ.[و] على الناقد السينمائي الإلمام الكامل بعملية صناعة الفيلم من الألف إلى الياء ، كما يتعين عليه الإلمام بالتذوق الفني والقدرة على استنباط ما وراء المشهد).هذا هو تعريف النقد حسب ما ورد في موسوعة ويكيبيديا.
 
 أنظرالموسوعة الحرة:http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%82%D8%AF_%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A.
النقاد في حقل السينما ينقدون ولا يقولون دائماً للقارئ سر المهنة. فمهمة النقد صعبة وعسيرة ومهنية وهي نوع من الكتابة التحليلية التفسيرية الموضوعية.وقلنا موضوعية لأنها كتابة علمية فيها وجهات نظر متصارعة وتلاقح أفكار وصراع وجهات نظر وحجج متقارعة. ومدارس النقد كثيرة وإشكالية كما إشكالية التلقي. فمثلاً هناك المنهج النفسي في التحليل والمنهج التاريخي والتحليلي التفسيري و…

المزيد


التدوين السينمائيّ, والمدوّن صلاح سرميني

يوليو 20th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , تيسير مشارقة

 تيسير مشارقة ـ عمان 
Afficher
أعتبره مُتعصباً للسينما, (فاناتيك) من المصدر (فاناتسيزم)، إنه الناقد, والباحث السينمائي صلاح سرميني, وانطلاق مدونته السينمائية بعنوان :
 
(سحر السينما/سينما سرميني)
 
في الثامن عشر من تموز 2007 وضع مدونته في مصاف المواقع السينمائية العربية الجادة, مدوّنة سرميني ذات مذاقِِ خاصّ, طليعيّ, وتجريبيّ, وأكاديميّ, وهي مكان لتلاقح الرؤى, وتزاوج أفكار النقاد السينمائيين من مختلف بقاع الدنيا.
التدوين اليومياتي في مجال السينما يجعلنا نعيش السينما يومياً, نتنفس هواء الصورة, وتمتلئ الرئتين بعبق المشهد قبل العقل, والروح.
 
http://salah-sermini.maktoobblog.com/
 

المزيد