تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


إنشاء مكتبه سينمائية شخصية ..

مارس 23rd, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , حسن حداد

 
 
حسن حداد ـ البحرين
معروف في وسط الأصدقاء بأني قريب جداً من السينما.. لذا أصبحت (من غير قصد) مرجعاً لهم لأي شأن يخص هذا الفن الساحر.. معلومة عن ممثل.. تاريخ لفيلم معين أو اسم مخرجه.. وأحياناً يسألون عن إمكانية حصولهم على فيلم معين للمشاهدة.. معتقدين بالطبع بأني أملك مكتبتي الخاصة.. مكتبة مليئة بالأفلام النادرة.. وهذا هو المتوقع.. إلا أنني دائماً ما أخيب ظنهم في هذا الأمر الأخير.. باعتباري مازلت لا أملك مكتبه سينمائية.. لا أملك مكتبه خاصة بالأفلام العالمية والعربية.. في مقابل مكتبة زاخرة بالكتب والمراجع السينمائية العربية.. حرصت على اقتنائها منذ مطلع الثمانينات..!!
وهذا الأمر يزعجني حقاً.. أحياناً يراودني هذا الشعور بالنقص في استحواذي على مكتبة مليئة بأهم الأفلام التي شاهدتها واستمتعت بها خلال العشرين عاماً الماضية.. حيث بدأت الاهتمام بهذا الفن.. ساعتها كنت أقول لنفسي.. لماذا أحتفظ بأفلام سبق وشاهدت

المزيد


أربع سنوات على "سينماتك"جديد سينماتك

يناير 2nd, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , حسن حداد

 

أعزائي.. أصدقاء "سينماتك"..

http://www.cinematechhaddad.com

أربع سنوات على "سينماتك"جديد سينماتك:

 

وأنا أحدق في أحلامي الصغيرة، متأبطا صداقاتكم الكونية.. مدججاً بالإدمان الجميل بـ"سينماتك".. بوصفها تأويل آخر للحياة، وبالحب قنديلاً للحياة..!!

هكذا وصف، أجده يليق بعلاقتي بهذا الموقع.. باعتباره عمل خاص جداً أجده قرين الروح.. بدأت العمل عليه منذ ما يقارب العشر سنوات.. سخرت كل طاقاتي لتنفيذه، وأصبح جزءاً هاماً من حياتي.. يأخذ كل وقتي وجهدي وتفكيري.. إنه الصديق القريب الذي أنادمه كل يوم.. كل ساعة.. لتحقيق شيء أجده ممتعاً.. فلحظة الحديث عن "سينماتك" يجتاحني الحب والغواية والفتنة إلى درجة أنني أزعم بأن ليس سوى هذا الموقع يهبني هذه الحميمية ويحلو لي ذلك..!!

 

وأنتم.. يا الله.. لقد هيأتم لي عبر النقر على فأرتكم مكاناً يشبه الجنة.. أهيم فيه ممسكاً بأحلامي الطرية من دون حدود.. فخوراً بردود الفعل الإيجابية التي تصلني منكم من وقت لآخر.. وأقف مذهولاً أمام كلماتكم المشجعة، والتي تجعل من العوائق مواضيع للتحدي.. أقفز بها نحو الصعب والمجهول.. وتأجج لدي طاقة الحب والعمل.. ولعلها تزيد من قدراتي على التطوير والاستمرار..!!

 

"سينماتك"..وهي تحتفل بمرور أربع سنوات على إطلاقها، تحاول أن تكون أكثر قرباً من ذي قبل مع ندمائها.. لتضم ضمن زواياها وأقسامها مكاناً جديداً للسينما تحت اسم (ملتميديا).. تهيئه لأن يحوي مجموعة منتقاة من الملفات المختصرة (صوت/ صورة) لأبرز الأفلام العربية المتوفرة على الإنترنت.. أملاً في أن تكون هذه الملفات، بداية متواضعة لمكتبة سينمائية (مسموعة/ مرئية) مستقبل


المزيد


كتابة النقد السينمائي

أكتوبر 13th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حسن حداد

حسن حداد ـ البحرين
أكثر ما شدني أثناء قراءتي لكتاب جديد في السينما للأمريكي "تيموثي كوريجان" تحت عنوان "كتابة النقد السينمائي"، تلك النصائح والإرشادات التي قدمها المؤلف ـ في نهاية كتابه ـ لمن يكتبون النقد السينمائي. صحيح بأنها تعتبر من البديهيات في أي كتابة، إلا أن الكثيرين يهملونها، وأنا واحد منهم، وهي ـ حسب رأي المؤلف ـ قد تدمر الجهد الذي تبذله منذ البداية. فهو يبدأ حديثه بقوله:
كلنا معرض للأخطاء التي تستوجب اهتماماً خاصاً عند الكتابة أو المراجعة. بعض الطلاب، على سبيل المثال، يخطئون في استعمال بعض الضمائر، بينما يجد آخرون مشقة في ضبط قواعد الإملاء أو النحو، ومن ثم لابد من عمليات المراجعة المستمرة، حتى يتم تلافي مثل هذه الأغلاط اللغوية. علامات الترقيم نفسها، من فاصلة وفاصلة منقوطة ونقطتين، مثل هذه العلامات تمثل مشكلة بالنسبة لأي كاتب، حيث يظل يتأمل تركيب جمله وبناءها وتحديد العلاقات بين أجزاء الكلام، لاستخدام علامة الترقيم المناسبة، كي يستقيم الأسلوب. كل هذه أمور لا يجب الاستهانة بها عند الكتابة عن أفلام السينما، أو عن أي موضوع آخر، وعلى الكاتب دوماً أن يدرك مدى خطورتها، ومدى أهمية المراجعة والتصويب. هذه بعض النماذج لأكثر الأغلاط شيوعاً في كتابة النقد السينمائي:
الأسماء:
·     دائما تأكد من أسماء المخرجين وعناوين الأفلام وأسماء العاملين بها والشخصيات والممثلين، ومن الهجاء الصحيح لتلك الأسماء. فقد تكون لها هجاء مختلف، مما يستدعي اهتماماً خاصاً لكتابتها بشكل سليم. فبعض الأسماء تكتب بطريقة م

المزيد


سرميني.. أعرفك الآن أكثر..!!

أغسطس 27th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حسن حداد

حسن حداد ـ البحرين     
     
( 1 )
كل محاولاتي لتسجيل بعض الانطباعات عن تواجدي في أبوظبي، خلال فعاليات "مسابقة أفلام من الإمارات".. لم تغيب عن ذاكرتي تلك اللحظات الممتعة التي قضيتها في مشاهدات مكثفة لأفلام المسابقة.. عدا تلك اللقاءات الجميلة مع أصدقاء أتشوق لرؤيتهم، وزملاء جدد تعرفت بهم.
( 2 )
اللقاء مع الصديق الناقد صلاح سرميني.. كان ممتعاً بل استثنائيا.. فبالرغم من صداقتنا الالكترونية التي بدأت منذ حوالي العامين، إلا أننا لم نلتقي قبل هذه المناسبة.. كنت في أشد الشوق إلى رؤية هذا الرائع… فمن يعرف صلاح سرميني، لابد أنه سيحتفظ في ذاكرته بالكثير من معاناة هذا السينمائي المخلص لعمله.
مجرد أنني رأيته في أروقة المهرجان عرفت انه السرميني الذي ابحث عنه ـ بالرغم من عدم رؤيتي لأية صورة له قبل ذلك ـ احتضنته وشعور بالوله والسعادة يغمرني.. مصحوباً باستغراب من هذا الشعور التلقائي الذي داخلني ساعة وقع نظري عليه وهو مقبل.. بدأ الحديث بيننا مسترسلاً ومتواصلاً، وكأننا منذ ساعة كنا معاً.. أي إحساس هذا.. الذي يجعلك تتأقلم مع شخص لم تشاهده البتة..؟
وجدته هادئاً إلى أقصى درجة.. مقدماً نفسه بتواضع الواثق من نفسه.

المزيد


تحفة تاركوفسكي.. هدية أمين..!!

أغسطس 25th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حسن حداد

حسن حداد ـ البحرين
 
كنت اعرف بأن العبقري تاركوفسكي من المبدعين المفضلين لدى الصديق الناقد أمين صالح.. وأعرف أيضاً بأن أمين أفضل من ترجم للسينما.. لذا كان الكتاب الذي صدر بالإنجليزية وحصلت عليه من مكتبات لندن عام 1988 وهو أول ترجمة بالإنجليزية لكتاب "النحت في الزمن" للعبقري تاركوفسكي.. هذا الكتاب سيكون أجمل هدية مني لصديقي.. بل إنني حين استحوذت عليه، كان جل تفكيري هو هل سيترجم أمين هذه التحفة السينمائية..؟!!
وبالفعل.. ها هو الكتاب بالعربية ينشر ويجد مكاناً مناسباً بل ومتميزاً له في المكتبة العربية.. إنه أفضل ما ترجم للعبقري تاركوفسكي، وذلك بشهادة أغلب النقاد العرب..!!
الكتاب.. النحت في الزمن.. عبارة عن رؤية فكرية وسينمائية جسدها تاركوفسكي من خلال تجاربه مع أفلامه ومع الحياة التي عاشها.. وهو أيضاً سجل حافل بطريقة التفكير الفريدة ـ الفنية منها والحياتية ـ التي انتهجها تاركوفسكي.. هذا العبقري والمنظر السينمائي الفذ..!!
يكتب أمين صالح على الغلاف الخل

المزيد


ذكريات عن السينما

أغسطس 8th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حسن حداد

سينما العيد.. مشاهد حاضرة مستمرة(1)
بقلم: حسن حداد
 
لأطفالي, أهدي هذا المشهد السينمائي, حيث الذاكرة مليئة بما جسدته الشاشة البيضاء الكبيرة بحجم الكون, مليئة بصور سحرية شفافة تشهق لها القلوب, ومليئة بذكريات تتجدد باستمرار كل يوم, كل مرة, كل مشاهدة.
الذاكرة, تستدعي ذلك الفرح الأول بعالم سحري غرائبي جميل, تسترجعه مشحوناً بغبار السنين البعيدة حتى يكاد أن يختفي, إلا أنه مازال يقبع في قاع الذاكرة, قادراً على التنبيه إلى تلك الفرحة الغامرة المصحوبة بالرهبة اللذيذة ساعة المشاهدة الأولى, حتى أن الذاكرة مازالت تحتفي بسينما العيد بالذات, حيث الشروع في مشاهدة مستقلة بعيداً عن وصايا الأهل, إنه حقاً الفرح بالتجربة الشخصية لمثل هكذا حدث.
تستدعي هذه الذاكرة العتيقة, بل تصر على استدعاء ذكريات سينما العيد وأيامها, لتشكل إلحاحاً دائماً, فقد كان نصيب سينما العيد كبيراً, حيث كانت من أبرز وأهم المشاريع التي كنا نحتفي بها ونحن صغار, لذا عندما اقترحت على أطفالي هذا العام ونحن في مجمع السيف مشروعاً مماثلاً, كانت الفرحة غامرة, بل كان الاقتراح مرحباً به من الجميع.
 
أتذكر جيداً, بعد أن ينفض المصلون من صلاة العيد, وينتهون من زيارة بيتنا الكبير للمباركة بالعيد, يبدأ مشوارنا الخاص نحنللتجول من بيت إلى بيت لتكون حصيلتنا في النهاية مبلغاً لا بأس به من المال لا يتعدى العشرين روبية أو ما يعادلها دينارين فقط, يعيننا على الترتيب لغداء في كازينو المحرق, تلك الحديقة التي كانت دائماً تحوطنا بظلال نخيلها وأغصان شجيراتها, لتحيل مشاجراتنا المتفرقة إلى حياة ملؤها الفرح والبهجة. ومن ثم الذهاب إلى سينما المحرق, حتى مع عدم معرفتنا باسم الفيلم أو نوعيته, المهم هو تكملة المشروع السنوي, والتمتع بما لدينا من مال.
أتذكر جيداً, كيف أننا مع طول هذا المشوار, أقصد ذلك الطريق الذي يمتد من بيتنا في فريق الحياكإلى كازينو المحرق, وحتى السينما مشياً على الأقدام,كنا نستمتع بالحديث والتندر في استذكار أفلام سابقة شاهدناها سوياً,حتى أننا كنا نتحدث عن كيف سيكون الفيلم الذي سنشاهده مع عدم معرفتنا به, وتصل أحياناً في أننا نحكي عن سيناريو لم يوجد..
نتخيل مثلاً بأن فريد شوقي في "عنتر بن شداد" سوف يقوم بتصفية خصومه بشكل أكثر قوة, ولن يسمح لأحد أن يتغلب عليه.
وفاتن حمامه, هذه المغلوبة على أمرهانتعاطف معها دوماً, ولكننا نحلم في دواخلنا بأن تتغلب على خوفها واستحيائها لتكون أكثر إيجابية, ونرسم لها سيناريو كاملنوصيها بأن تكون البطلة دوماً, بل نحاول أن نكون لها عوناً وموجهاً لها في تحاشي أي مشكلة ستعترض طريقها في سبيل الخير.
حكاوي أطفال صغار فقط, يشتاقون لتنفيذ مشروع ترفيهي شخصي, بعيداً عن توجيهات الأهل.
أما موضوع قطع تذاكر السينما, فهذه قصة لوحدها, فمع صعوبة الحصول على تذاكر السينما في أيام العيد,كان المتبرع للدخول في طابور عشوائي مثل طابور التذاكر, يعد من المحاربين الشرفاء, أو البطل المغوار, وهو يقدم علينا حاملاً تذاكر العرض, وكأنه حاملاً سيفه منتصراً..!! ربما يبدأ كل منا في الإشارة إلى من يقطع التذاكر، منذ خروجنا من المنزل, أو ربما منذ الليلة التي تسبق الحدث..!!
كان الفيلم العربي أو الهندي في تلك السنين, هو مبتغانا الوحيد, باعتبار أن الفيلم الأجنبي سيكون عصياً على الفهم, ونحن صغار لا يمكننا أو أننا لا نأبه بمتابعة الترجمة العربية في أسفل الشاشة.
روبية, أو مائة فلس, هي قيمة التذكرة الواحدة أيام العيد, كانت بالفعل مبلغاً كبيراً ندخره لمثل ذلك اليوم, أو أننا نستقطعه من عيادي العيد ليكون لثلاثة أيام العيد,
 
تختلط هذه الذكريات, بمشاهد حاضرة ومستمرة إلى يومنا هذا, حيث أصبحت السينما هي الشغل الشاغل لدينا,بل إننا نحيا بها, وتشكل محور الكون الذي نعيشه..!!
 
 
 
شوكولا لأطفالي…!!(2)
 
كان مشروعاً استثنائياً.. ذلك اليوم الذي قررنا فيه أنا وزوجتي (أم هديل) اصطحاب بناتنا الثلاث (هديل 10 سنوات ـ علا 8 ـ دنيا 6) إلى السينما.. مشروعاً طال انتظاره بالنسبة لي.. كنت منذ سنوات أنوي تنفيذه، والتمتع بمتابعة رد الفعل العفوي الذي سيصدر من بناتي الصغار.. وكانت "أم هديل" قد سبقتني في التعرف على هكذا رد فعل.. حيث صحبتهم مرة وحيدة إلى فيلم من أفلام الكرتون التي تملئ الصالات.
باعتباري واحداً ممن يقدسون مشروع الذهاب إلى السينما.. فقد كنت دائماً ما أقوم بتأجيل هذا المشروع العائلي.. حيث أن مشروعاً كهذا لن يكون خال من الشوائب المتوقعة من أطفال جديدي العهد بالسينما.. أو بالمشاهدة

المزيد


شوكولا لأطفالي…!!

يوليو 21st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حسن حداد

حسن حداد ـ البحرين

   

كان مشروعاً استثنائياً.. ذلك اليوم الذي قررنا فيه أنا وزوجتي (أم هديل) اصطحاب بناتنا الثلاث (هديل 10 سنوات ـ علا 8 ـ دنيا 6) إلى السينما.. مشروعاً طال انتظاره بالنسبة لي.. كنت منذ سنوات أنوي تنفيذه، والتمتع بمتابعة رد الفعل العفوي الذي سيصدر من بناتي الصغار.. وكانت "أم هديل" قد سبقتني في التعرف على هكذا رد فعل.. حيث صحبتهم مرة وحيدة إلى فيلم من أفلام الكرتون التي تملئ الصالات.
باعتباري واحداً ممن يقدسون مشروع الذهاب إلى السينما.. فقد كنت دائماً ما أقوم بتأجيل هذا المشروع العائلي.. حيث أن مشروعاً كهذا لن يكون خال من الشوائب المتوقعة من أطفال جديدي العهد بالسينما.. أو بالمشاهدة في صالة العرض السينمائي.. كنت حريصاً ألا أفقد هذه المتعة الشخصية.
بالفعل كنت أنانياً في هذا الاستحواذ على متعة لا تقاوم.. وكنت دائماً ما أتجنب أي شيء ممكن أن يخدش هذا الاستحواذ.. ومهما كان الدافع قوياً للتعرف على كيفية تقبل أطفالي لمثل هذا الفن السحري الجميل.. إلا أن هذا الاستحواذ الأناني كان طاغياً.
دائماً ما كنت أحدث "أم هديل".. هل يعقل بأننا الاثنان مهتمان بهذا العالم السحري وأطفالنا حتى الآن، لم يأخذوا حقهم من هذه المتعة.. صحيح بأن توفير قنوات الشو تايم للأطفال في المنزل، قد تم لهم منذ سنوات.. هذا إضافة إلى أشرطة الفيدي


المزيد


ذات مساء

يوليو 19th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حسن حداد

حسن حداد ـ البحرين

 
 
عندما الضوء الأبيض يهيأ له مكاناً على الشاشة البيضاء 
تبدأ الحياة في التكون. أقصد تبدأ حياة جديدة..
حياة كأنها تلك التي نعيشها ربما تختلف في التكوين..
لكنها هي..الحياة!!

المزيد


تعال إلى حيث النكهة

يوليو 18th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حسن حداد

 
 

        حسن حداد ـ البحرين   

 
لمتعة المشاهدة طقوس خاصة, التهاون بها كارثة, فهذه الصور السحرية البلورية تعدّ بمثابة الحلم, تظهر , وتختفي عن طريق تلك التلاشيات, والمزج, حيث الزمان, والمكان يصبحان مرنين, وقابلين للتكيف, السينما تقتضي منا، فقط، ذاكرةً تكفي لربط هذه الصور, ذاكرة تنسينا كل شيء, ما عدا تلك الصور البلورية, نغوص فيها, نعيش بها, لتصبح تجربة مشاهدة أيّ فيلم في دار العرض لا يضاهيها أيّ شيء.
لديّ طقوسي الخاصة جداًفي التمتع بمشروع مشاهدة فيلم ما, تلك الطقوس التي أحرص دائماً على أن أحتفي بها في كل مرة, أبرزها تلك الإعلانات المصورة التي تعرض قبل الفيلم, والتي نطلق عليها عامياً وصف (سَمّبَلْ), لا أتصور بأنني سأستمتع بأيّ فيلم دون أن أشاهد هذه الإعلانات أولاً، مهما كانت هذه الإعلانات سطحية, وتجارية, فمثلاً ,تزداد متعتي, وأعيش في الذكريات البعيدة عندما يعرض إعلان سجائر مارلبورو (تعال إلى حيث النكهة, تعال إلى عالم مارلبورو), فهو يذكرني تماماً بسينما (المحرق) العتيقة، مع بداية السبعينيات, فلهذا الإعلان طعم خاص جداً, الجميل في الموضوع، بأنّ هذا الإعلان لم يتغير كثيراً عن السابق, إن لم نقل هو هو, نفس الإعلان منذ ذاك العهد.
للصيف في البحرين، طقس آخر في مجمع السيف، حيث يكتظ بالرواد، خصوصاً مع زحف الضيوف الخليجيين, لذا , من الصعب أن أجد موقفاً لسيارتي عند ذهابي إلى سينما السيف, وهذا ما حصل ذات مشروع


المزيد