تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


مهرجان صنعاء السينمائي فكرتي حتي لو وضعته وزارة الثقافة في الأدراج

أبريل 12th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , حميد عقبي

رد علي مقال الناقد السينمائي صلاح السرميني
حميد عقبي
 القدس العربي
12/04/2008
نشر الزميل والصديق الناقد السينمائي صلاح السرميني علي صفحات القدس العربي بعدد الاثنين 24 اذار (مارس) العدد رقم 5848 مقالاً بعنوان المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي ومهرجان صنعاء السينمائي الاول وكون المقال احتوي علي بعض الاتهامات التي وجهت لي فأود في هذا الرد ان اوضح العديد من الامور للزميل صلاح السرميني والاخوة القراء.
اجتهد السرميني في ان ينفي اني لست صاحب فكرة ومشروع مهرجان صنعاء السينمائي رغم عدم نــــسب الفكرة لشخصه واستغرب جدا هذا التصرف ولا نفهم ماذا يريد ان يقول السرميني هل هو صاحب الفكرة وانا سرقتها منه ونسبتها لنفسي؟
صلاح السرميني نشر علي صفحات مدونته الكثير من اخبار المهرجان والحوارات التي اجريتها مع نقاد وصحافيين وسينمائيين مشهود لهم بالخبرة فكيف اذن ينشر هذه المواضيع ويسخر منها في نفس الوقت؟
ولماذا يصمت مدة اكثر من ثمانية اشهر ثم يقول انه تقريبا صاحب الفكرة ؟لا اريد الخوض في هذا المجال او الدخول في معركة لا داعي لها للدفاع عن حقوقي الفكرية والمعنوية كون هذا موثقاً في الكثير من الصحف العربية والعالمية واليمنية وتصريحات وزير الثقافة الدكتور محمد ابو بكر المفلحي يمكن الاطلاع عليها فهو دعاني رسميا وتم طرح المشروع رسميا واعلن هو شخصيا اني صاحب الفكرة والمشروع وعقدت عدة حلقات نقاش للمشروع وتم اعلان لجنة تحضيرية مؤقتة برئاسة الوزير والوكلاء وانا باعتباري صاحب الفكرة وبصفة المنسق العام ويمكن لأي شخص الدخول لموقع غوغل او وكالة سباء للانباء للاطلاع علي تصريحات الاخ الوزير.
اتذكر جيدا اني ناقشت مشروع مهرجان صنعاء السينمائي وبرنامج تأسيس سينما يمنية مع اكثر من ثلاثين ناقداً واكاديمياً وسينمائياً وتلقيت ملاحظات وردوداً واهتماماً كبيراً من الكثيرين وبعضهم ارسل لي بعض البرامج لمهرجانات سينمائية وقلت ومن اللحظة الاولي ان الهدف الاساسي والرئيسي تأسيس سينما يمنية وان يكون المهرجان خطوة اولي وليس مجرد مولد وحفلات وضيافة. وتلقيت رسائل من اساتذة وخبراء علي استعداد لدعم تأسيس سينما يمنية والمشاركة في تدريب كوادر يمنية شابة بغض النظر عن اي عائد مادي كون برنامج المهرجان تضمن برامج عديدة لتطوير وتأهيل الكوادر السينمائية الشابة وبرنامج للملتقيات السينمائية وبرنامج لدعم الانتاج السينمائي اليمني.
استمعت لملاحظات الجميع وقمت بصياغة برنامج المهرجان القابل للنقاش والتعديل والاضافة ونشر البرنامج بعدة صحف يمنية ودار حوله نقاش وجدل كبير.
اود التأكيد لو ان مشروعاً مثل هذا طرح في الثمانينات وتم تنفيذه لكان اليمن اليوم بلداً سينمائياً مثل مصر وسورية حيث كان الجو ملائما وكان يوجد باليمن مئات الصالات السينمائية في الشمال والجنوب، ولكن اليوم لا توجد سوي ثلاث او اربع صالات للعرض فقط وقد تكون اغلقت الان كون اغلب الصالات اغلقت وتحولت الي مساجد وحظائر ومراكز تجارية وكنا في الثمانينات لدينا صالات عرض للنساء ولكن اليوم اصبح اي مشروع فني ينظر اليه بحذر وربما يقتل صاحب المشروع او يتم تكفيره.
حاول الزميل صلاح السرميني ترويج بضاعة كاسدة هي وزارة الثقافة ووزير الثقافة الحالي الدكتور المفلحي، فالرجل خدعنا جميعا وكنت اول المخدوعين فيه ولكننا اكتشفنا ان الرجل لا يفعل شيئاً ولن يفعل شيئاً ونتأسف علي الوزير المثقف السابق الاستاذ خالد الرويشان فالرويشان تم استبعاده بحجة عجزه عن ايقاف ثقافة العنف والتطرف واليوم نشهد ازدياد وازدهار ثقافة العنف والتطرف والارهاب. فلا يخلو شارع في صنعاء او غيرها من المدن اليمنية من توزيع كتب واشرطة تدعو للتطرف والارهاب في نفس الوقت الوزارة منذ تولي المفلحي لم تصدر كتاباً واحداً او تدعم اي مشروع ثقافي فني واحد للقضاء علي ثقافة الارهاب.
وما اصدرته وزارة الثقافة البيان الذي اتهمني بأني اشوه صورة اليمن خارجيا وان لا علاقة لي بمهرجان صنعاء السينمائي يدل علي افلاس الوزارة وحالها المتردي ونأمل من قيادتنا السياسية ان يتم تصحيح هذا الوضع بالتعديل الوزاري القريب كون الوزير المفلحي خيب ايضا آمال القيادة السياسية في القضاء علي او حصر ثقافة العنف والتطرف ونشر ثقافة التسامح.
لا نظن ابدا ان يثق اي شخص في الوزير الحالي المفلحي

المزيد


المجتمع اليمني سيجد ذاته في السينما وسيرى نفسه في مرآتها

يناير 28th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , تيسير مشارقة, حميد عقبي

السينمائي الفلسطيني الدكتورتيسير مشارقة:
المجتمع اليمني سيجد ذاته في السينما وسيرى نفسه في مرآتها
حاوره: حميد عقبي (*)

((www.cinemagroup.ps حال دون تحقيق هذا الحوار منذ أشهر ، ولكن الوقت القليل المتاح لم يبخل بفسحة من الحديث عن الهموم السينمائية مع الدكتور تيسير مشارقة ، المخرج والناقد والباحث السينمائي الفلسطيني الذي يعيش حالياً في الأردن وطنه الثاني ويعمل محاضراً في الإعلام والاتصال في جامعة البترا.
أفلام من غزة
{< .. ماذا حدث لمشروع مهرجان الأفلام القصيرة الذي سبق وأن كنتم بصدد التحضير له وما هي المشاكل التي توجهونها؟
(مهرجان عمّان للإفلام القصيرة والتجريبية) كان مجرد مشروع تم التجهيز له مع نخبة من المهتمين في الحقل السينمائي في الأردن وفلسطين، وأقول في البلدين لقناعة راسخة لديّ بوحدة هذين الشعبين الواحدين في العقلية والتاريخ والجغرافيا، وكنّا بصدد تأسيس (الجمعية الأردنية للإنتاج السينمائي) كمؤسسة سترعى المهرجان بصيغته الدولية. وجهّزنا النظام الأساسي للجمعية للترخيص في وزارة الثقافة الأردنية. ولكن الانشغال الأكاديمي وعدم التفرغ بشكل أساسي هو الذي حال دون عملية الانجاز وربما ذلك كان المعيق الأساسي للمتابعة . وكذلك فإن عمّان الكبيرة وانشغالات السينمائيين في أرزاقهم حالت دون عملية الترخيص وفق قانون الجمعيات والهيئات الاجتماعية رقم (33) لسنة 1966م..أعتقد أنني سأقوم بمحاولة ترخيص للمهرجان في الصيف القادم 2008م عندما تكتمل الشروط الذاتية والموضوعية.
الآن نقوم بالإعداد لملتقى سينمائي بعنوان(أفلام من غزة) بالتعاون مع صنّاع أفلام وسينمائيين فلسطينيين في قطاع غزة والمحاصر من قبل إسرائيل والعرب والعالم. وقد بدأت تصلنا أفلام وأشرطة من القطاع المحتل والمحاصر وربما نتعاون مع بعض المراكز الثقافية أو الجمعيات الأردنية ونوادي السينما لكي نخرج هذا اللقاء إلى حيز التنفيذ. ونود أن يصبح الملتقى دورياً وسنوياً.
غزو ثقافي إسرائيلي
{< .. ما هو واقع السينما الفلسطينية اليوم ؟ و ما هي وجهة نظركم تجاه الأفلام التي تمول من صناديق و دعم إسرائيلي؟
السينما الفلسطينية اليوم بخير ..هناك جهود مبذولة في كل بقاع الأرض للنهوض بالصورة الفلسطينية من قبل سينمائيين وصناع أفلام فلسطينيين متناثرين في كل بقاع الأرض وفي فلسطين أولاً. وهناك (جماعة السينما الفلسطينية) كإطار نقابي يضم السينمائيين الفلسطينيين أينما تواجدوا .. وفي الكون يوجد أكثر من مائة سينمائي فلسطيني لهم وزنهم وقيمتهم. مثال: المخرج الفلسطيني ايزادور مسلّم ، يعيش في كندا ومنشغل في الأفلام الخيالية والإثارة وقد قام عام 2006 بإخراج أول فيلم سعودي من إنتاج روتانا (كيف الحال؟) وهو من الأفلام الهامة التي غيّرت الصورة النمطية للمواطن السعودي. السؤال يبقى.. وهو : المخرج الفلسطيني قام بإخراج أفلام كندية وعربية ، ماذا يمكن تسميتها؟.
المخرجون الفلسطينيون والخبراء في حقل السينما متناثرون .أضرب لك مثالاً آخر، وهو المخرج الفلسطيني الكبير هاني أبو أسعد صاحب فيلم (الجنة الآن) ارتحل إلى أميركا وهوليود ويقوم الآن بإخراج أحد الأفلام الأميركية الهوليودية.ولا أريد الحديث عن المخرج ايليا سليمان ورشيد مشهراوي وميشيل خليفي ومي المصري وعزة الحسن وآخرون أحبهم ولا أريد نسيانهم كعمالقة في السينما الفلسطينية المعاصرة ولا أنسى الرائد الكبير المخرج مصطفى أبو علي مؤسس السينما الفلسطينية المعاصرة ورئيس جماعة السينما الفلسطينية.
 العديد من المخرجين داخل فلسطين المحتلة العام 1948 ومنهم المخرج علي نصار والمخرج توفيق أبو وائل والمخرج شادي سرور وغيرهم وهم فلسطينيون أقحاح ويصنعون سينما فلسطينية تحت حراب الاحتلال وفي ظروف فصامية لا يستطيعون فيها العيش الغيتوي في محيط يهودي.
هوية السينما الفلسطينية المعاصرة مختلطة ومتنازع على أبوّتها. وهناك سينمائيون فلسطينيون كثر في فلسطين 1967م ، وهناك ما يزيد عن 20 صانع أفلام في قطاع غزة المحاصر.
التطبيع يكون من الخارج السينمائي العربي مع صانعي الأفلام الإسرائيليين أو الصهاينة. وهناك مشكلة أخرى يعاني منها العالم العربي المتناثر وهي الاختراق والغزو الثقافي الصهيوني الإسرائيلي بزج العديد من الأفلام الصهيونية إلى النسيج السينمائي العربي وإلى المشاهد العربي الغائب عن الوعي.
المهرجانات مهمة ولكن!
{< .. المهرجانات السينمائية العربية، هل ساهمت في نضج الإبداع السينمائي؟
المهرجانات العربية نعمة كبيرة وهي مناسبات مهمة للعاملين في قطاع السينما وعشاق الشاشة الفضية الكبيرة و بحاجة إلى متفرغين ومتابعين لديهم متسع من الوقت. أنا شخصيا أسترق من الوقت لمتابعه أفلام مهرجان هنا أو هناك. ولكن كثيراً من المناسبات السينمائية العربية تأتي وتذهب ولا نعرف منها إلا الصدى. هذه المهرجانات مهمة في مصر وسوريا والإمارات والجزائر وتونس والمغرب ، وأصبح لها تراث وتقاليد عريقة .. إنها مهرجانات تستحق التقدير وقد زادت من أسهم بلدانها وتعتبر من الأنشطة السياحية المهمة.
وأنا اغتم هذه الفرصة للقول بأن اليمن الشقيق بحاجة إلى منبر سينمائي (مهرجان) يجلب السينمائيين إلى اليمن السعيد ويكون منارة وشعلة تضيء في خارطة المهرجانات السينمائية العربية المتناثرة.
السينما مرآة المجتمع
{< .. هل تعتقدون أن السينما العربية فعلت ما يمكن فعله لخدمة التراث والحضارة العربية؟
دائماً كنت أقول إن المجتمعات تُفسّر ذاتها بالسينما ، وأن المجتمع يرى ذاته في مرآة السينما. وفي فلسطين مجتمع يجد ذاته فيما يصنع من أفلام. السينما هي التي تنقل الموروث وتنقل حضارة الشعوب وتكرسها . وأعتقد أن ما سيصون حضارة اليمن الحديثة والقديمة هي الصورة المرئية البصرية المتحركة. واليمن العريق بحاجة إلى موسم وسوق متجدد سينمائي سنوي يتم فيه انتخاب البصريات التي توثّق وتجسد المكانة اليمانية في الكون. "الأصالة والتراث" والابداع المعاصر لا يمكنهما أن يستمرا دون وصاية وحماية بصرية سينمائية سنوية . ومن هنا وظيفة المهرجان القومي أو الوطني السنوي. فهو الوعاء الحافظ والحامي وسجل لحياة مستمرة وتدوم.
صناعة تحتاج رعاية دائمة
{< .. ما هي العوامل التي يجب توافرها لتطوير الإبداع السينمائي العربي؟
الإبداع السينمائي في العالم العربي مثل النبتة الصغيرة التي تحتاج لرعاية دائمة أولية وحماية رسمية. وبحاجة لمخرجين وخبراء في الشأن ولدينا في العالم العربي مؤسسات تعليمية وأكاديمية متخصصة تخرّج عشرات بل ومئات الشباب في مختلف فنون الإنتاج السينمائي. السينما العربية بحاجة إلى "فزعة" رسمية في البلدان الفقيرة. . وبعد ذلك الأمور تسير وحدها وتتطور هذه الصناعة تلقائياً. المطلوب هو الفزعة الأولى. وليس غريباً أن نسمع عن العقيد معمّر القذافي يكتب سيناريو لفيلم عربي .. فلم لا يقوم الحاكم العربي بإيلاء هذه الصناعة اهتمامه كما يولي الصناعات الأخرى اهتماماً .. أليست السينما صناعة أسوة ببقية الصناعات الأخرى.
الفكرة والمعالجة البصرية
{< .. السيناريو و المعالجة الدرامية جزء أولي وأساسي في العمل السينمائي ما نصائحكم للشباب السينمائي الذي يتجه نحو الخطوة الأولى عمليا و خصوصا في مسألة السيناريو و المعالجة و البحث عن فكرة ؟
عزيزي حميد عقبي، الإنتاج السينمائي هو كل الخطوات التي تؤدي إلى تحويل الفكرة الجيدة إلى مادة مسجلة (صورة وصوت) وتشكل في مجموعها مادة فيلمية أو شريطاً. أما بخصوص (الفكرة الجيدة) فليست سهلة اجتراحها من النفس وهي بحاجة إلى عقل إبداعي منفتح. وهناك من يخلط ما بين الفكرة الجيدة والمعالجة البصرية . المعالجة البصرية تتم بعد كتابة النص المستند على فكرة جيدة. حسب المعادلة التالية: موضوع، فكرة ، نص مبدئي أولي ، معالجة بصرية ، سيناريو أدبي

المزيد


مهرجان دبي السينمائي الدولي يستقطب أبرز الأفلام العالمية

ديسمبر 10th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حميد عقبي

 
 
مهرجان دبي السينمائي الدولي
 يستقطب أبرز الأفلام العالمية إلى دبي

 أعلنت إدارةمهرجان دبي السينمائي الدولي اليوم عن تفاصيل برنامجسينما العالم، الذي سيتضمن نخبة متنوعة من الأفلام التي تتراوح بين أفلام حاصلة على جوائز عالمية إلى الأفلام الأمريكية الزاخرة بالنجوم، ومن السينما المزدهرة في تركيا إلى أهم أفلام العام في إيران وأمريكا اللاتينية وأوروبا. وتتنوع الأفلام المشاركة بين مختلف المدارس والأساليب السينمائية من بينها أفلام السيرة الذاتية، وأفلام الغرب المعاصر، والأفلام الملحمية المدهشة.
 
وسيعرض في افتتاح برنامج سينما العالم فيلم دراجيلينج ليمتد آخر أفلام المخرج العالمي المتميز ويس أندرسون( الحياة في الماء مع  ستيفزيسو 2004), ويروي الفيلم قصة الأخوة المتخاصمين جاك (جايسون شوارتزمان)، وبيتر (أدريان برودي بطل فيلم عازف البيانو) وفرانسيس (أوين ويلسون بطل فيلم المتطفلان على الزفاف)، الذين لم يتقابلوا منذ تشييع جنازة والدهم. إلا أنهم يلتقون من جديد في رحلة بالقطار عبر الهند يداوون فيها جراح العائلة ويبحثون عن والدتهم (أنجيليكا هوستون).
 
وقال سيمون فيلد، المدير الفني للبرامج العالمية: "يعد فيلم دراجيلنج ليمتد أحد أهم الأفلام المستقلة التي خرجت عن إطار هوليوود لهذا العام. ويزخر البرنامج هذا العام بمجموعة من الأفلام المهمة والشيقة، التي يبدع ممثلوها في تقديم أداء استثنائي يعكس الطاقة والقدرات الكبيرة التي يتمتعون بها. لقد حرصنا على اختيار باقة من الأفلام التي شكلت علامات فارقة في صناعة السينما العالمية لهذا العام".
 
وتشمل الأفلام الأمريكية التي ستعرض ضمن برنامج سينما العالم عدد من الأفلام الممتعة، وخاصة بالنسبة لعشاق النجوم، حيث يشارك النجم براد بيت الذي حصلعلى جائزة أفضل ممثل في مهرجان البندقية السينمائي لهذا العام عن أدائه لشخصية جيسي جيمس في فيلم اغتيال جيسي جيمس على يد الجبان روبرت فورد. ولا يقل أداء شريكه في بطولة الفيلم كيسي أفليك روعة وإتقاناً، حيث يلعب دور روبرت فورد، كما يشارك أفليك أيضاً في أول فيلم من إخراج أخيه بن أفليك، ذهبت طفلتي ذهبت. فيلم آخر يأخذ طابع الغرب المعاصر، لا بلد للمسنين من إخراج الأخوين كوين، والذييصور مطاردة من أجل المال عبر مناطق غرب تكساس.
 
يشارك في أفلام البرنامج ممثلَين يستحقان عن جدارة جائزة الأوسكار عن أدائهما الرائع، هما هالي بيري و بيرس بروسنان في فيلمين دراميين مختلفين تماماً. يتألق بروسنان في دور الصديق المخادع الذي يغوي حبيبة أعز أصدقائه في فيلم حياة متزوج، في حين تؤكد بيري موهبتها النادرة إلى جانب بينيسيو ديل تورو في فيلم أشياء فقدناها في الحريق، حيث تلعب دور أرملة ترتبط بعلاقة غريبة مع صديق زوجها المدمن على المخدرات.
 
ويُستكمل الحضور الأمريكي القوي في المهرجان بمشاركة المخرج المتميز غس فان سانت من خلال فيلمه بارانويد بارك، الذي يرصد الأفكار والمخاوف والذكريات المحطمة نتيجة حادثة قتل خاطئ، إلى جانب المخرج واين وانغ الذي سيقدم فيلمه أميرة نيبراسكا.
 
على الضفة الأخرى، وليس بعيداً عن هنا، تشارك تركيا وإيران بأربعة أفلام روائية جديدة ومتميزة تتناقض في طبيعتها وأجوائها مع السينما الأمريكي

المزيد


الفن السابع يصل الى اليمن

نوفمبر 25th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حميد عقبي

مهرجان صنعاء السينمائي الخطوة الاولى في الطريق
العرب الاسبوعي
حميد عقبي – المنسق العام لمهرجان صنعاء السينمائي 2008
aloqabi14000@hotmail.com
منذ الخمسينات وإلى السبعينات من هذا القرن ظهرت محاولات لميلاد سينما يمنية لكنها و للأسف الشديد توقفت المحاولات الإنتاجية وظلت الكثير من دور العرض السينمائي باليمن تزخر بجمهور كبير إلى نهاية الثمانينات ومنذ التسعينات إلى اليوم أغلقت اغلب دور العرض و تم تحويل الكثير منها إلى مساجد أو متاجر وبعضها تحول إلى حظائر للبهائم كما حدث لسينما أروى في مدينة بيت الفقيه بالحديدة .
منذ التسعينات لم تهتم الجهات الرسمية و خاصة وزارة الثقافة بالفن السابع و لم يتم وضع أي خطط لبناء دور عرض سينمائي او تشجيع أي نوع من الإنتاج المحلي ومع افتتاح كلية للفنون الجميلة بجامعة الحديدة ظهر  أمل جديد و افتخر اني كنت من المساهمين في تأسيس هذا الصرح الفني الوحيد باليمن و في السنوات الثلاث الأولى قمنا بعمل بعض النشاطات كان لها صدى ايجابي مثل مسابقة للتأليف والسيناريو و تنظيم معرض للتصوير الفوتوغرافي بالمركز الثقافي الفرنسي و غيرها و هناك إمكانيات عديدة بكلية الفنون الجميلة الى اليوم لم تستغل استغلال عملي و رغم كل هذه الصعوبات ظهر جيل من الشباب السينمائي يمتلك الرغبة والموهبة ويفتقد إلى اقل دعم و تشجيع .
في السنوات الأخيرة حصلت وزارة الثقافة على دعم ومعونات تقنية من عدة دول مثل اليابان وفرنسا و للأسف فجميع هذه الأجهزة والتقنيات حبيسة المخازن وأظن بعضها تلف بسبب سوء التخزين و عدم الاستخدام .
كان هناك فرصة كبيرة جدا لتشجيع مواهب و إنتاج أعمال سينمائية خلال فعاليات صنعاء عاصمة الثقافة2004 و رغم ضخامة الميزانية والأموال الا ان الوزارة لم تفكر بدعم أي مشروع سينمائي يومها .
قبل عامين وجدت دعم تشجيعي من مؤسسة البابطين بالكويت لإنتاج فيلمي الرتاج المبهور و بحثت عن دعم تكميلي أخر و بعد عدة محاولات و مراسلات طويلة مع عدة بلدان و حصولي على ترخيص لتصوير الفيلم بالجزائر هذه الخطوات استهلكت جزء من الميزانية المتواضعة أخيرا و بدعم من السفير اليمني بباريس يومها الأستاذ محمد باسلامه قمنا بمراسلة الفنان الأستاذ خالد الرويشان وزير الثقافة و السياحة باليمن و فعلا حصلت على تشجيع عبارة عن خمس تذاكر سفر من باريس إلى صنعاء و العودة.
بعد ان استكملنا التصوير التقينا بالأخ الوزير و طرحنا بعض النقاط لتشجيع دعم الإبداع السينمائي اليمني و طلب منا التواصل معه لدعم مشاريع اخرى و بعدها انشغل الوزير و دخل اليمن بعدة دوامات سياسية و اقتصادية .
مع التغيير الحكومي الأخير بدأنا بطرح الكثير من القضايا و خاصة موضوع ميلاد سينما يمنية و فعلا بعد نشر عدة مواضيع تلقينا دعوة من وزير الثقافة الدكتور محمد ابو بكر المفلحي و بعد عدة زيارات الى العاصمة اليمنية و إقامة عدة ندوات و حلقات نقاش طرحنا مشروع مهرجان صنعاء السينمائي الأول و اتفقنا أن يكون إقامته نهاية 2008

المزيد


عنان بركات: بعض المخرجين يستقون معلوماتهم بعيدا عن فلسطين

أكتوبر 24th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حميد عقبي

 
عنان بركات:
حاوره حميد عقبي*

منذ عدة اشهر ونحن نعمل على محاورة العديد من السينمائيين والنقاد العرب للاطلاع على وضع الابداع السينمائى فى العالم العربى ومشاكله ونطلع على تجارب الآخرين ونستمع الى نصائحهم خصوصا ونحن نسعى لتاسيس سينما يمنية وتشجيع المواهب السينمائية اليمنية والعربية كما اننا نحاول الاستفادة من هذه التجارب العربية خلال مرحلة اعدادنا لمهرجان صنعاء السينمائى 2008 الذى نأمل ان يتجاوز العقبات وان تدرك وزارة الثقافة اليمنية مسئوليتها فى ضرورة دعم الابداع السينمائى باليمن وعدم الاكتفاء بالتصريحات الصحفية.

نلتقى بالسينمائى الفلسطينى عنان بركات ونتعرف عليه وعلى هموم السينما الفلسطينية وبعض الامور الاخرى ونوجه نداء الى المؤسسات العربية والدولية غير الحكومية بضرورة دعم الابداع السينمائى العربى فى كل قطر عربي، لكون أغلب الحكومات العربية لا تهتم بالسينما كفن ساحر وجميل حر ومعبر.

*هل من نبذة مختصرة عن سيرتك الذاتية؟
- سأسردها بتسلسل حر.. ولدت فى عام 1977 فى حى متواضع فى الناصرة مناطق فلسطين المحتلة عام 1948 ولسخرية القدر فرت العائلة من مكانها التاريخى بسبب الإقطاع والرأسمالية الفلسطينية الفلسطينية وليس بسبب الاحتلال لتستقر فى الناصرة حتى اليوم.
أنهيت دراستى الثانوية فى الناصرة وفى جيل 17 ونصف تركت بيت عائلتى لأعيش بمفردى فى حيفا…
بدأت الدراسة فى جامعة حيفا اختصاص صحافة وإعلام ودرست الراديو بعدها بعام لأننى توقعت أن الصحافة ستقيد حريتى بسبب المراقبة الإسرائيلية وتوجهت إلى الكلية الخاصة كاميرا أوبسكورا فى حيفا لدراسة فنون السينما.

بعد عامين ضاقت حيفا وأردت مدينة أكبر بحكم العلاقة السياسية "السادية/الماسوشية" بين الجالد والضحية فتكتيكى كان الانتقال الى تل أبيب لأتابع تعليمى السينمائى فى نفس الكلية.

سكنت فى تل أبيب بعد أن أنهيت دراستى لمدت عامين وبعدها سئمت وعدت الى الناصرة وتابعت عملى السينمائى كتابة سيناريوهات، إستشارة سينمائية وتدريس السينما فى عدد من الكليات والمؤسسات الثقافية والتعليمية.

قبل ثلاثة أعوام تقريباً بدأت بالعمل على تأسيس مشروع كلية أكاديمية للسينما تحت إسم "المدرسة العربية الفلسطينية للسينما" فى الناصرة، فكرة كانت تراودنى منذ أن بدأت دراسة السينما فى معهد إسرائيلى واستأت من الكتابة والمتابعة السينمائية بلغة غير لغتي… وقبل عامين بدأت بمحاولات أكاديمية جادة فى التنظير السينمائى لسينما فلسطينية جديدة إنبثق منها تأسيس مجموعة "موجة السينما الفلسطينية الجديدة" التى كانت تراودنى منذ حوالى 10 سنوات… بعدها بدأ الهجوم الشرس على مشاريعى من قبل السينمائيين الفلسطينيين الكبار خفية وعلناً.

أكتب السيناريوهات منذ اكثر من 7 أعوام وأهم السيناريوهات التى أعمل على إنجازها كتابةً أو إنتاجا هى "آدم وحواء والدودة" نقد ومعالجة سينمائية للأسطورة الدينية، "مشاهد فلسطين 2007"، "زوربا الفلسطيني" و"فلسطين "2222" تصور لسيناريو خيالى عن وضع ف

المزيد


الناقد السينمائي نمير حميد ألشمري : المهرجانات حالة صحية

أكتوبر 8th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حميد عقبي

  
ويجب على مؤسسات الثقافة أن توسع من دعمها المالي والإعلامي
 
حين تبدأ بمهرجان سينمائي فانك تخلق وعي وثقافة
ومهرجان صنعاء السينمائي مبادرة طال انتظارها
 
السينما في اليمن ستنجح لان اليمنيين شعب حر يتقبل الآخر ويحن دوما إلى التجارب
الجديدة كونه شعب متمدن
.
حاوره حميد عقبي
 
الحادثة الإرهابية التي استهدفت عرش بلقيس وقتلت عدد من السياح الاسبان محبي و عشاق هذه الملكة و عدد من اليمنيين استهدفت ايضا تاريخ و حضارة اليمن, بالتأكيد قد يكون لها أثار سلبية كثيرة ليس فقط على المستوى الاقتصادي و ضرب السياحة, و لكن ايضا قد تترك اثر سلبي تجاه الشعب اليمني المسالم المحب للأخر الكريم و المضياف .
اليمن اصل الحضارة و منبع العروبة و بلد التسامح و من يعرف الشعب اليمني يدرك ذلك و اليوم نستضيف سينمائي عراقي عاش ثلاث سنوات باليمن و عرف اصالة و روعة هذا البلد و سيكون الحوار حول اهمية وجود سينما يمنية و مهرجان سينمائي يفتح للشباب السينمائي افاق واسعة للابداع و يروج لحضارة عريقة ستخدمها السينما كونها وسيله عالمية ساحرة و مدهشة فإليكم اللقاء …
 
نبذة مختصرة عنكم ؟ و آخر نشاطاتكم ؟
 
كاتب سيناريو من العراق. تخرجت من كلية الفنون الجميلة في بغداد عام 91 من قسم الفنون السمعية والمرئية. ثم استقر بي الحال في ايرلندة . درست فيها التصميم الإعلامي حصلت على شهادة الماجستير في السيناريو السينمائي وعملت فترة في جامعة دبلن كمساعد مدرس في قسم الإعلام. كتبت أفلام روائية باللغتين العربية والإنكليزية وقد تعاقدت معي شركة ايرلندية لإنتاج فلم روائي عن العراق مازال في طور الدراسة. حررت صفحة السيناريو على الانترنت لتكون مصدر معرفي وتقني لكتاب الدراما وبالخصوص الدراما السينمائية وهي أول جريدة اليكترونية تهتم بكتابة السيناريو السينمائي والتلفزيوني وتنشر سيناريوهات ومقالات متخصصة ، أتمنى إن تتطور الفكرة إلى مجلة مطبوعة في المستقبل. وكذلك ترجمت كتاب المرشد العملي لكتابة السيناريو ويعتبر هذا الكتاب أهم مرجع عملي لكتابة الدراما السينمائية، وسيصدر قريبا من مؤسسة السينما في سوريا.

 
- نحن في اليمن نخطو خطوتنا الأولى نحو الفن السابع ما هي نصائحكم للشباب اليمني الذين ياملون خوض هذه المغامرة ؟ 
 
فرحت كثيرا بهذا المسعى حقيقة لأني متابع دائما لأخبار السينما في الدول العربية وخلال الأعوام الثلاث المنصرمة . وكما توقعت وكتبت في أول مقال في مجلة السيناريو، إن السينما في دولنا ستصحو رويدا وتبدأ بإنتاج سينمائي يشجع الأجيال القادمة. وشهدنا فعلا أفلاما أولى في دول عديدة مثل الامارت ، السعودية، البحرين، قطر ثم اليمن. وهناك مهرجانات جديدة كثيرة. إنها حالة صحية ويجب على مؤسسات الثقافة أن توسع من دعمها المالي والإعلامي لها. حين تبدأ بمهرجان سينمائي فانك تخلق وعي وثقافة أنت مسئول عنها وعن نشرها، لان الوعي السينمائي يأتي من السينمائيين. ولا يتم ذلك إلا بخلق هذا الجو السينمائي. ولا يهم عدد الأفلام اليمنية المنتجة أو المشاركة. بل قد يكون في كل محافظة يمنية كبيرة مهرجان وهذا ما موجود في دول العالم المتحضر. أقول إنها ليست مغامرة على الإطلاق بل إنها مبادرة قد طال انتظارها، ونصيحتي للشباب السينمائيين في اليمن أن يؤمنوا بذلك.
 
 
- هل تعتقدون ان السينما العربية فعلت ما يمكن فعله لخدمة التراث و الحضارة العربية   ؟
 
المشكلة في ثقافتنا الإعلامية. نحن العرب نملك طاقة شفاهية حاضرة وثمينة في تراثنا العربي والإسلامي. وإعلامنا يرتكز على الصحافة والتلفزيون "إعلام المنابر" أي إعلام الآذان بالدرجة الأولى. لكن هذه الرؤية الثقافية قد تتبدل بتبدل الحاجات الجديدة. وحين نصل إلى تقبل السينما كثقافة وليس استنساخ لأقراص الديفيدي، ونذهب إلى السينما ونجلس باحترام وصمت حينها سيستطيع السينمائي أن يبدع لان مخاطبة العيون خير من مخاطبة الآذان.
هناك سينما عربية في المغرب وفي مصر وبعض الدول الأخرى. وهناك محاولات نادرة لأفلام عربية ناجحة لكنها لاتصل إلى الجمهور العالمي. السينما فن وحرفة علمية تتطلب قاعدة جماهيرية وقنوات ومؤسسات وحرف عديدة تتطلب تطور تقني وتمويل باهض. أضف إلى ذلك رؤية فنية تستند على استثمار مالي لا يقبل الخسارة. هذه هي السينما. جورج سادول في كتابه عن تاريخ السينما كتب قبل عشرات السنين أن السينما ستصبح مؤشر لتحضر البلدان وتطورها، لذلك لا تجدها في بلداننا. أنا اعلم أن السؤال الذي يتبادر إلى ذهن المنتجين والسينمائيين العرب هو من أين نبدأ و

المزيد


حسن حداد : المهرجانات ضرورة حتمية للنهوض بأي نشاط سينمائي

أكتوبر 8th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حميد عقبي

 
 حاوره حميد عقبي
 

 

  • من الصعب الحديث عن سينما بحرينية في الوقت الراهن.. حتى مع وجود أفلام سينمائية طويلة وقصيرة
  • المهرجانات ضرورة حتمية للنهوض بأي نشاط سينمائي.. وهي المحك الرئيسي للتعاون واكتساب الخبرة والتعارف بين السينمائيين
  • الذي يصنع السينما ليس الفنان كما يعتقد الغالبية؛ بل هو التاجر صاحب رأس المال القادر على توصيلها للمتفرج

 
سبق وان نشرنا عدة لقاءات وحوارات سينمائية ولم يكن هدفنا تلميع شخص حيث ظن البعض اننا نلمع الاخ وزير الثقافة اليمنية ورغم كل الصعوبات التي تعترض تاسيس وقيام مهرجان سينمائي يمني وكما سبق وقلنا المهرجان وسيلة وليست غاية وهدفنا السعي لتاسيس وايجاد سينما يمنية تساهم في رسم صورة اليمن الحقيقية بايدي مبدعة واليوم نلتقي مع الناقد البحريني حسن حداد في حوار  شيق وممتع فاليكم الحوار…
·         نبذة مختصرة  عنكم ؟ و عن  موقعكم ؟
o كاتب متخصص في النقد السينمائي.
o من مواليد مدينة المحرق بالبحرين عام 1958.
o بدأت اهتماماته بالسينما عام 1980، ونشر له أول مقال عن السينما في جريدة أخبار الخليج البحرينية عام 1983. كما نُشرت له العديد من المقالات والدراسات السينمائية في الصحافة المحلية والخليجية.
o عضو في نادي البحرين للسينما منذ عام1985.
o شارك في مهرجان السينما العربية الأول ـ مارس 2000، كرئيس للمركز الصحفي، ورئس تحرير النشرة اليومية للمهرجان.
o صدر له كتاب (عن ثنائية القهر / التمرد.. في أفلام عاطف الطيب)، ضمن منشورات مهرجان السينما العربية ـ البحرين مارس 2000.
o صدر له كتاب (محمد خان.. سينما الشخصيات والتفاصيل الصغيرة)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بالتعاون مع إدارة الثقافة والتراث الوطني ـ البحرين/ 2006.
o أقام مجموعة من الندوات العامة والمتخصصة في السينما.
o شارك في مسابقة "أفلام من الإمارات".. بصفته الناقد الرسمي للدورة الخامسة في مارس 2006.. كما شارك كضيف في دورتها السادسة في مارس 2007.
o يشرف على صفحتي "سينما" في مجلة "هنا البحرين" منذ شهر مايو 2001 وحتى الوقت الحاضر.
 
بالنسبة لموقع "سينماتك".. الذي أطلق في يناير 2004، فقد عملت عليه بجهود ذاتية متواضعة في المنزل، وذلك رغبة مني في البداية أن يكون موقعاً شخصياً يضم كافة المقالات والدراسات التي كتبتها عن السينما.. ولكنه الآن بدأ يأخذ شكلاً آخر.. ويسعى لضم كل ما يكتب عن السينما في الصحافة الإنترنيتية، من خلال رصد يومي أرشيفي.. وقد حاز هذا الموقع الطموح على إعجاب الكثير من متابعي السينما في الوطن العربي. وبدأت أستلم كتابات خاصة لـ"سينماتك".. من كتاب ونقاد مهمين على مستوى الوطن العربي.
 
·         السينما  البحرينية  هل  من  جديد ؟
مصطلح السينما البحرينية ليس صحيحاً بالمعنى العلمي.. وهذا بالطبع ينطبق على معظم دول العالم العربي فيما عدا مصر.. ففي مصر هناك سينما لها مؤسساتها ومعاملها واستوديوهاتها وتراث سينمائي زاخر..!!
من الصعب الحديث عن (سينما بحرينية) في الوقت الراهن.. حتى مع وجود أفلام سينمائية طويلة وقصيرة.. وازدياد دور العرض السينمائي في السنوات العشر الأخيرة.. فمصطلح (سينما)، أجده يحتمل الكثير من الصفات التي لابد من توافرها للحديث عن السينما كصناعة.. إن وجود سينما في أي مكان من العالم تسبقه تراكمات فنية وتقنية، لتكوين عجلة إنتاج متواصلة ومعامل واستوديوهات.. وهذا أمر لا يمكن التعويل عليه في الوقت الراهن..!!
لذا يمكن أن نشير بأن في البحرين مستهلك سينمائي فعال.. بمعنى الجمهور العريض الذي يتعامل مع السينما.. فتاريخ بدايات العروض السينمائية في البحرين كانت منذ الأربعينات من القرن الماضي، حيث بدأ الجمهور في التكون بشكل سريع، مذهولاً بهذا الفن الاستثنائي..!!
من جهة أخرى يمكن الحديث عن تجارب وأفلام بحرينية، نعتبرها بمثابة اللبنات الأولى لبدء الاشتغال بالصورة المتحركة في البحرين.. وهذا النشاط قد بدأ مبكراً مع نهاية الستينات.. حيث يعتبر الفنان خليفة شاهين، الذي ولد عام 1939، أول مخرج سينمائي في البحرين. وقد تخرج شاهين من مدرسة للفنون في لندن عام 1965، وأنتج وأخرج أول جريدة سينمائية عام 1966، وأول فيلم تسجيلي بعنوان (كشمير تنادي) عام 1967، وفي عام 1971 أسس شاهين شركته الخاصة. ومن بين الأفلام التي أخرجها لشركته (اليوم القومي ـ 1973)، (صور جزيرة ـ 1975)، (أناس في الأفق ـ 1976)، (الموجة السوداء ـ 1977). كما شارك مع فريق الإنتاج التابع لشركة وولت ديزني في تمثيل فيلم (حمد والقراصنة ـ 1971).
كما نجح مجموعة من الشباب الطموح من أمثال داراب علي ومجيد شمس وعلي عباس، من تقديم مجموعة من الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة. وفي عام 1975 بدأ الفنان بسام الذوادي تقديم أول أفلامه القصيرة، قبل التحاقه بمعهد السينما بالقاهرة. وبعد تخرجه عمل كمخرج في التلفزيون وقدم مجموعة من الأعمال الدرامية، ومن ثم بدأ مشواره مع السينما بفيلم (الحاجز) عام 1993، ليكون بذلك أول فيلم روائي طويل ينتج في البحرين. وبعد خمسة عشر عاماً، قدم الذوادي فيلمه الثاني (زائر) عام 2004. أما فيلمه الثالث فكان (حكاية بحرينية) إنتاج عام 2006.
على مستوى الفيلم التسجيلي والروائي القصير، بدأت في السنوات الخمس الأخيرة، بروز ظاهرة إيجابية في الوسط الفني البحريني، خصوصاً مع توفر كاميرا الفيديو (الديجيتال). حيث أخذ مجموعة من الشباب العمل بالصورة المتحركة، والاشتغال على أفلام روائية قصيرة في غالبيتها. أمثال محمد يوسف جناحي، يوسف القصير، علي رحمة، ياسر القرمزي، سعيد منصور، حسين الحليبي، عبدالله رشدان، محمد راشد بوعلي، محمد القصاب، والمسرحي الكبير عبدالله السعداوي، الذي ساهم بدوره مع خالد الرويعي ويوسف الحمدان على تأسيس مهرجان الصواري للأفلام عام 2005.
وعلى ضوء ما ذكرنا سابقاً، يمكننا الجزم، بأن السينما كصناعة في دول الخليج لن تقوم لها قائمة إلا من خلال دعم القطاع العام.. أي الأجهزة والمؤسسات الرسمية والحكومية، باعتبار أن الهم الفني والتثقيفي يتزامن مع توجهات هذه الدول لتربية جيل مثقف ومهتم بالأدب والفن بشكل عام، والإحساس من جانب هذه الحكومات بالمسئولية تجاه المواطن، بغض النظر عن الربح المادي.. هذا ما يتراءى لنا من خلال تصريحات المسئولين في

المزيد


الناقد السينمائي المغربي محمد بلوش : المهرجانات الضخمة نادرا ما تهتم بالشباب العربي

أكتوبر 1st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حميد عقبي

 
 
حاوره حميد  عقبي – باريس

في عالمنا العربي  هموم سينمائية كثيرة و يعاني  الإبداع  من شحه الدعم المالي و خلال محاولتنا لإقامة مهرجان صنعاء السينمائي  الأول و تنفيذ برامجه العديدة  نجد الكثير من  العقبات و نحاول  ان  نستمع الى نصائح لأصدقاء و نقاد و نتعرف  على التجارب  السابقة و املنا ان  نجد دعم عربي و دولي كون سينما يمنية مازالت حلم صعب في ظل اهمال المؤسسات الرسمية اليمنية التي هي  الاخرى تعاني من مشاكل كثيرة ماديه وفساد إداري فظيع .
نلتقي مع الناقد السينمائي محمد  بلوش و نناقش معه العديد  من القضايا التي تهتم بالابداع  السينمائي المغربي و  اليمني و  العربي بشكل عام فاليكم الحوار .
- نبذه  مختصرة عنكم ما  هي اخر  نشاطاتكم ؟.
*محمد بلوش ناقد سينمائي من مواليد 1968، عضو سابق بجمعية نقادالسينما بالمغرب، وكاتب عام سابق لنادي المشعل السينمائي بمدينة العيون جنوب المغرب، وهو بالمناسبة أول نادي سينمائي تأسس في أقاليمنا الجنوبية بالمغرب، وجاء  تأسيسه سنة قبل إحداث ملتقى الأفلام الوطنية بالأقاليم الجنوبية..
ساهمت بعدة مقالات نقدية سينمائية في معظم الصحف المغربية ك" الاتحاد الاشتراكي" ، " الصحيفة" ، " الميثاق الوطني"، " المساء" ، " المنعطف"، بالإضافة إلى مجلة " الفن السابع" التي كانت تصدر في القاهرة، وهي واحدة من أرقى تجارب المجلات السينمائية العربية، والتي توقفت للأسف بسبب اكراهات كثيرة، أهمها فيما أعتقد الإكراه المادي..
ومن آخر الأنشطة التي قمت بها، تقديم أول سيناريو لي للقناة التلفزية الثانية بالمغرب، وأنا الآن بصدد إعادة مراجعة بعض النقط التي ارتأت لجنة القراءة أنها في حاجة إلى معالجتها بشكل جديد، سيما وان المشروع كتب أصلا للشاشة الكبيرة بدل التلفزيون،والكل يعرف في هذا الصدد الفروق الجوهرية التي تصنع الفرق ما بين الكتابة للشاشةالكبرى والكتابة للتلفزيون..

- ما  واقع  السينما  المغربية   و  ما  هي  اهم  المهرجانات  السينمائية و هل ساهمت هذه المهرجانات في دعم  الابداع السينمائي  ؟
* يمكن ان اقول بأن السينما المغربية لولا احداث صندوق دعم الانتاج من قبل المركز السينمائي منذ اوائل الثمانينيات لما عرفت نوعا من الحراك والحركية معا، خاصة على مستوى عدد الافلام المنتجة سنويا، رغم ما يصاحب عمل لجنة الدعم في بعض الاحيان من نقط استفهام، خاصة حين نلاحظ ان افلاما كثيرة دعمت دون ان تعرض الىاليوم، أو نلاحظ ضعف اقبال الجمهور على مشاهدتها بحكم ضعفها البين، عكس افلام لم تستفد من الدعم، ولكنها حققت نجاحا كبيرا، اهمها مثلا فيلم " فوق الدار البيضاء الملائكة لاتحلق" للمخرج محمد عسلي
 منذ مهرجان السينما المغربية في طنجة اواسط التسعينيات، ضخت دماء جديدة في جسد الانتاج السينمائي المغربي، بفعل ظهور جيل من المخرجين الشباب الذين اتوا من بلاد المهجر في فرنسا بالخصوص، لكن ما يعاب في سياسة تدبير الشأن السينمائي المغربي هو بعض قرارات المركز الوصي، كقرار اعتبار أي كان سينمائيا بمجرد إخراجه لثلاث أفلام سينمائية قصيرة، وهو العامل الذي جعل العديد ممن لايفقهون ادني أبجديات الإخراج السينمائي ينتجون أفلاما قصيرة مستواها الفني جد ضعيف، وهذا مشكل لا يبعث مطلقا على مستقبل هذه السينما، مادام المركز السينمائي قد ضحى بالتكوين اللازم، وفتح علبة "باندور" على احتمالات قد لا تستفيد منها الانتاجات السينمائية في المغرب..
يمكن كذلك اعتبار الأفلام المغربية أفلام مهرجانات، خاصة بعد تراجع عدد القاعات السينمائية بشكل مهول، بفعل عوامل عدة، منها إثقال كاهل أرباب تلك القاعات بضرائب كثيرة، لا تشجع على الاستثمار في هذا الإطار.. ومن المهرجانات المتميزة في المغرب، المهرجان السينمائي الوطني الذي يقام كل سنتين، مهرجان مراكش الدولي ، بالإضافة إلى مهرجانات جهوية أو مرتبطة ببعض المدن والجهات من المملكة، نذكر منها مهرجان سينما الهجرة بأكادير، مهرجان تطوان السينمائي، المهرجان الوطني للأفلام القصيرة، مهرجانات كل من خريبكة، آسفي، الرباط وغيرها..
تلك المهرجانات لاتساهم ضرورة في دعم الإنتاج السينمائي، بقدرما تعتبر مجرد قنوات اشهارية او تواصلية ما بين السينمائيين والجمهور، عكس مهرجان الفيسباكبو ببوركينافاسو، الذي يعتبر إلى جانب مهرجان قرطاج منفذا تسويقيا مهما للانتاجات السينمائية المغربية والافريقية، وإن لوحظ خلال السنوات الأخيرة انخراط قطاع التلفزيون في دعم بعض الانتاجات السينمائية، ونخص بالذكر هنا القناة الثانية تحديدا..
- هناك  افلام   عربية  أنتجت  بدعم  غربي  و  البعض  يتهم  هذه  الافلام انها  تروج  لصورة  مغايرة و  غير  صحيحة فما  رايكم ؟
*أود في البداية التذكير ببعض الاحداث، قبل الاجابة عن هذا السؤال المهموالاساسي..
فقبل انتاج الفيلم التونسي " كسوة الخيط.." للمخرجة كلثوم برناز،حاولت هذه الاخيرة الحصول على دعم فرنسي ، الامر الذي لم يتحقق في البداية لتحفظالفرنسيين على الصورة الايجابية التي تحضر بها شخصيات نسائية في الفيلم، مما يغايرالصورة السلبية التي يروج لها اعلاميا وثقافيا في مخيلة المواطن الفرنسي والاوروبي،وبعد ذلك بسنوات قليلة، طرقت مخرجة جزائرية أخرى الابواب الفرنسية من اجل نيل دعمعن فيلمها " ان شاء الله يوم الاحد"، لكن المخرجة " يامنة بنكيكي" لم تجد الاحضانمرحبة بمشروعها، لأنه لايستجيب وإملاءات الاجنبي..
في المغرب دعمت افلام كثيرة،لكن للاسف تبقى افلاما صنعت لغير الجمهور المغربي،اقساها مثلا فيلم " ماروك" للمخرجة الشابة ليلى المراكشي الذي كان عبارة عن قذف في حق المسلمين وصلواتهم باسمالحداثة الزائفة والتحرر السمج، مما يذكرنا بالفيلم الجزائري " تحيا الجزائر" لنديرمخناش، الذي وظف الاذان وترتيل القرآن كمؤثرات صوتية، بشكل يدعو للاستغراب..
انالافلام التي تكون مدعومة من قبل رأسمال اوروبي لاتكون الا ترويجا لصورة مغايرة عنالمجتمعات العربية الاسلامية، وقد اثبتت الافلام المغربية المدعومة هذا المعطىللاسف، ونحن نرى بالمقابل، ان صحوة عربية مثلى قد تكون البديل الأفضل، حيث منالانسب لو تنهج سياسات ثقافية وفنية على المستوى العربي تروم الرفع من مستوىالسينما العربية ككل، تماما كما فعل المرحوم مصطفى العقاد أثناء تصوير وإنتاج " الرسالة" و" عمر المختار"، حيث ظل يرفض السقوط بين براتن وتنازلات الدعم الأجنبيالى آخر رمق، والنتيجة الآن يلمسها الجميع..

المزيد


السينما العراقية احترقت ودمرت مع القنابل الأمريكية

سبتمبر 21st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , حميد عقبي

 
الفنان العراقي السينمائي, والمسرحي
 الدكتور سعدي يونس بحري
السينما العراقية احترقت ودمرت مع القنابل الأمريكية
 
 
 
على الحكومات العربية دعم السينما
وفتح المجال أمام الرواد والشباب وبحرية كاملة.
   العالم متشوق لمعرفة الكثير عن اليمن
 والسينما  وسيلة هامة للتواصل بين الحضارات .
 
حاوره – حميد عقبي – مخرج سينمائي يمني –باريس.
http://films-hamid-oqabi.maktoobblog.com/
 
 تعرفت على الفنان المسرحي والسينمائي الدكتور سعدي يونس بحري منذ أربع سنوات تقريبا وعملنا معا في فيلم( ستيل لايف) معالجة سينمائية لقصيدة حياة جامدة للشاعر سعدي يوسف وفيلم ( الرتاج المبهور) معالجة سينمائية لقصيدة الرتاج المبهور للشاعر عبد العزيز البابطين و لنا مشاريع أخرى عديدة لم نجد دعما لإنتاجها , سعدي يونس بحري فنان و كاتب و ممثل و سينمائي مخرج , سيناريست و حكواتي ترجم العديد من روائع التراث العربي إلى الفرنسية مثل ملحمة جلجامش و حكايات من ألف ليلة و ليلة و حكايات من حضارة النيل و يشتعل في ترجمة حكايات أخرى .
يمكننا القول يسخر هذا الفنان حياته للفن, و يعشق التراث العربي و يغار عليه, و يرفض لعب ادوار سخيفة في أفلام سينمائية من اجل المال , يفضل حياة التقشف و النضال من اجل فن جميل راقي .
لن نطيل عليكم فالرجل معروف و في هذا اللقاء السريع سنسلط الضوء على قضايا عديدة, و سيكون لنا وقفة خاصة مع مهرجان صنعاء السينمائي الأول 2008, الذي نعد له و نأمل أن نجد دعم و تشجيع المؤسسات العربية و العالمية ,كون كلمة سينما سهلة النطق لكنها صعبة التنفيذ و رغم ذلك فلا بد أن نسعى من اجل سينما يمنية جادة توثق تراث اليمن و تبرزه للعالم كله.
سينما يمنية أي وسيلة حضارية عصرية للقضاء على ثقافة التطرف و العنف التي تحاول بعض الجهات بثها في مجتمع معروف بالطيبة و التسامح و الكرم و الاصالة.
 ..فإليكم الحوار …
 
 
فيلم ( بستاني الأحلام )
- ما هي أخر نشاطاتكم ؟
* أنا ألان بصدد الانتهاء من فيلم ( بستاني الأحلام ), و هو فيلم روائي طويل من إخراجي, يتحدث عن مشاكل الشباب الفرنسي من اصل عربي, و يحكي قصه فنان مسرحي يقوم بعمل ورشة تدريب بالمسرح لجذب بعض هؤلاء الشباب إلى هذا الفن الراقي.
 في البداية يجد سخرية من بعض الشباب و لكنه في الأخير و بعد معاناة كبيرة, يتمكن من إقناعهم بجمال المسرح كفن عظيم , وينطلق الفيلم من هذه النقطة و يرصد الكفاح المرير للفنان و يكشف   تفاصيل عديدة من حياة هؤلاء الشباب .
اعتقد أن الفيلم سيكون جاهزا للعرض خلال خمسة اشهر, وقد بذلت الكثير من الجهد من اجل إنتاجه .
كما أقوم حاليا الاستعداد للسفر إلى عمان لتصوير فيلم سينمائي مع مخرج فرنسي ليونيل تاربيس , الفيلم سيتم تصويره في مسقط العاصمة العمانية, و يسلط الضوء على التراث الحضاري و الإنساني و التاريخي لمسقط و أشارك في الفيلم كممثل .
و أنا مواصل لنشاطاتي المسرحية في باريس , و المشاركة بعدة مهرجانات مسرحية و سينمائية في فرنسا .
 
سيظل التراث هو المنهل الكبير للسينما
 
هل تعتقدون أن السينما العربية فعلت ما يمكن فعله لخدمة التراث و الحضارة العربية   ؟
 
* هذا موضوع واسع جدا و يتطلب كلاما دقيقا و رؤية علمية, و لكن يمكن أن نقول أن السينما العربية اهتمت باستمرار بهذا الموضوع .
هناك محاولات عديدة, و لكن ربما يكون التلفزيون العربي قد اهتم أكثر من السينما , وتظل الأفلام السينمائية قليلة .
سيظل التراث هو المنهل الكبير , كونه يعكس جذور المجتمع اليوم , و سيكون مفيد جدا أن يتم تشجيع أفلاما سينمائية تتناول التراث الحضاري .
العودة إلى التراث بأسلوب معاصر و لغة صورية   بالتأكيد سيساهم و سيكون لبنه و أساس ضروريا لبناء واقع الحضارة اليوم .
فأي شجرة بدون جذور لا يمكن أن تثمر أو يكون لها أوراق, إذن يجب ألا نتخلى عن الجذور أو نهملها .
هناك أفلام يمكن أن اذكرها بشكل سريع ( فيلم صلاح الدين للمخرج الكبير يوسف شاهين ) ( فيلم المومياء للمخرج الرائع شادي عبد السلام ) .
و يمكن أن نذكر أيضا فيلم( الرتاج المبهور) للمخرج حميد عقبي, و قد شاركت فيه و عملنا معا لعكس صورة للتراث اليمني. و تم تصويره في مدن تاريخية رائعة مثل صنعاء القديمة – وادي ظهر – زبيد التاريخية – المحويت, نستطيع القول إنها محاولة متمكنة جدا في العودة الى التراث, و أيضا الشعر كون الفيلم معالجة سينمائية لقصيدة ( الرتاج المبهور) للشاعر عبد العزيز البابطين .
إذن يمكن أن نلخص إن المحاولات قليلة, و أنا مهتم بهذا الموضوع جدا و سبق و أن قدمنا كما تعلم   مشروع فيلم سينمائي وثائقي عن تراث اليمن بعنوان ( ألف فن و فن في بلاد اليمن ), سبق و أن قدمنا   معا تصورات عن هذا الفيلم و سنكون سعداء بتلقي دعوة لزيارة اليمن لكتابة السيناريو و زيارة مواقع .
فقد كانت زيارتي الأولى   إلى اليمن   قصيرة خلال تصوير فيلم ( الرتاج المبهور), لكني يمكن أن تسميني (عاشق اليمن), أملي   أن نجد دعما من المسؤولين في اليمن كون الفن السينمائي   مهم جدا و شعبي و أحدى وسائل التواصل مع الحضارات الأخرى, و دعم إنتاج فيلم عن فنون اليمن سيكون له اثر كبير للترويج عن عظمة و روعة هذه الحضارة .  
 
الخطورة الكبيرة أن تتجاهل السينما وضع العراق حاليا
 
- السينما العراقية ما واقعها اليوم ؟   
 
* السينما العراقية احترقت و دمرت مع القنابل الأمريكية, ألان تنتج أفلام قليلة جدا ينتجها عراقيون بالخارج مثلا ( فيلم رجل القصب ) ( فيلم شاعر القصب ) . 
السينمائيون العراقيون يعكسون مشاكل العراق و ماساتهم , مأساة الاحتلال , الفنان دائما يعكس الواقع و يعبر عنه بشكل فني مميز, و الفنان السينمائي الحقيقي يطرح تجارب و رؤى كبيرة .

المزيد