تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

فبراير 8th, 2009 كتبها صلاح سرميني نشر في , صلاح سرميني

صلاح سرميني ـ كليرمون فيران/فرنسا

مساء اليوم, الجمعة 30 يناير 2009, يفتتحُ مهرجان كليرمون فيران للأفلام القصيرة دورته ال 31, والتي سوف تستمر حتى 7 فبراير, وسنةً بعد أخرى, تتأكد جاذبية المهرجان من خلال الأعداد المُتزايدة للأفلام التي تصله, حيث استقبل هذا العام (1341) فيلماً من فرنسا, و(4783) فيلماً من بقية أنحاء العالم, بمجموع (6124) فيلماً من (107) بلداً حلمت بالمُشاركة في إحدى مُسابقاته الثلاثة, أو البرامج المُصاحبة, ومن هذا الكمّ الهائل, انتقت لجان الاختيار ما وجدته الأحسن, والأفضل, والأجمل, وكانت الحصيلة أكثر من (400) فيلماً سوف تشدّ اهتمام آلاف المتفرجين من الجمهور, والمحترفين, وتجعلهم يدوخون في دوامةٍ من المُتعة الجميلة .
هذا الموعد السنويّ المُنتظر بلهفةٍ سوف يكون بحقٍ عيداً للفيلم القصير .
‏‏
المُسابقة الفرنسية

بالصدفة البحتة, تتكوّن الاختيارات الفرنسية من (59) فيلماً “كما العام السابق”, وإحصائياً, فإنّ 32% منها هي أفلامٌ أولى, أو أفلام تخرج(ويجب الإشادة هنا بمعهد الـ FEMIS حيث يشارك بثلاثة أفلام), و32% من الأفلام الأخرى حصلت على دعمٍ ماليّ حكوميّ من إحدى المناطق الفرنسية على الأقل.
فيما يتعلق بشركات الإنتاج, يجدر الإشارة إلى(Les Films de l’Arlequin) التي حظيّت بأربعة أفلام في المُسابقة, و(Folimage) بفيلميّن, و(Les Films du Nord) بفيلميّن أيضاً.
وتُمثل مشاركة هذه الشركات الثلاثة المُتخصصة بأفلام التحريك 14% من مجموع أفلام المُسابقة, وهذا يعني بأنّ الفيلم التحريكي الفرنسيّ القصير في صحةٍ فنية جيدة.
وفيما يتعلق بالباقي, فسوف يلتقي المتفرج مرةً أخرى مع أسماءَ معروفة :
دانييل عربيد(عضو لجنة تحكيم الدورة الماضية لعام 2008), سيرج إليسالد, سباستيان لودنباش, غابرييل لو بومان, جان جوليان شيرفييه,….
ويبدو بأنّ حصاد دورة 2009″ والدورات السابقة” متوازنة في أنواعها, مع عودة ـ رُبما ـ لنوع خاصّ جداً (كما أفلام الفانتازيا في العام الماضي, ويوجد منها في الدورة الحالية), وهي حالة “الكوميديا الموسيقية” الحاضرة في الأفلام المُسجلة, وهناك فيلمان في المرحلة النهائية للمُسابقة, واحدٌ لـ(نيكولا إنجل), ويبدو بأنه سوف يتخصص فيها.
وتؤكد هذه الملاحظة أسباب اختيار القائمين على المهرجان للبرنامج الاستعاديّ المُخصص لهذا النوع من الأفلام.
وكما ذكرتُ أعلاه, ما يزال التحريك حياً, وحيوياً مع 22% من الأفلام.
يحافظ التنوّع إذاً على موعده.
وموعدٌ مع متعة السينما لا يمكن أن يرفضه عاشقٌ لها.

المُسابقة الدولية

الطاقة, هي القاسم المُشترك بين أفلام “المُسابقة الدولية”, ويبدو بأنها تشاركت جميعها في قفزةٍ إبداعية تجعلنا نُخمّن صعوداً مُبهراً لجيلٍ من المخرجين ينضح بالوعود.
اختياراتٌ تتحسّس نبض العصر من خلال إبداعيةٍ متفجرة عرفت في بعض الحالات كيف تقبض على الوقت خلسةً, وتكشف عن جوانب معتمة من الروح الإنسانية,….
ضرورة القول, والكشف, والإظهار هي محرّك الـ(74) فيلماً المُقترحة, والتي سوف تجعل المتفرج ينتفض بكلّ أنواع المشاعر القوية التي تحجزها له هذه الأفلام .

المُسابقة الدولية للأفلام الرقمية(Labo)

السنة الثامنة لهذه الاختيارات الخاصة بالأعمال الرقمية, والتي أصبحت موعد الفضوليين, وهواة السينمات المُختلفة, وتجمع (43) فيلماً جاءت من (20) بلداً, تشارك فيها الصين, وموزمبيق للمرة الأولى.
وتحظى مشاركة ” المملكة المتحدة ” بربع الأفلام المُختارة, وهي ليست مفاجأة للعارفين بحال الأفلام القصيرة في العالم, فقد عوّدتنا السينما البريطانية على إنتاج ثريّ في نوعيته, وعدده.
من جهةٍ أخرى, تبلغ حصة البرازيل, وكندا, وفرنسا ربع الأفلام أيضاً.
فيما يتعلق بالتقنيات, فقد اعتمدت نصف الأفلام على التصوير صورةً, صورة, وبما أن التحريك هو غالباً لقاءٌ بين الفنون التشكيلية, والسينما, ولهذا, فإنه من الطبيعي بأن نجد هذه النسبة من الأفلام في المُسابقة.
هناك الكثير من السينمائيين المهمومين بالبحث, ومن المُمتع
المزيد


المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران

فبراير 8th, 2009 كتبها صلاح سرميني نشر في , صلاح سرميني

المهرجان الدوليّ للأفلام القصيرة في كليرمون فيران
ثلاث مسابقاتٍ, احتفاءٌ بالأفلام الهولندية القصيرة, والكوميديا الموسيقية
ومفاجآتٌ أخرى….

صلاح سرميني ـ كليرمون فيران/فرنسا

خلال الأعوام 1979-1980-1981نظم أعضاء (الحلقة السينمائية الجامعية/ C.C.U.C) لمدينة كليرمون فيران, وبإمكانياتٍ قليلة, أسابيع للأفلام القصيرة, سرعان ما تطورت بشكلٍ استثنائيّ, أكان ذلك على مستوى النجاح الجماهيري, أو الطلبات المُتزايدة لعددٍ كبير من المحترفين.
ولهذا, فقد قررت مجموعةٌ من أعضاء تلك الحلقة إنشاء مؤسّسة رسمية بهدف تحويل تلك الأسابيع إلى مهرجانٍ حقيقي.
في الرابع من شهر أغسطس عام 1981 تأسّست جمعية (Sauve qui peut le court métrage /أنقذ ما يُمكن إنقاذه من الفيلم القصير) انطلاقاً من ضرورة إطلاق تظاهرة هامة تتمحور حول الفيلم القصير.
وقد حصلت الجمعية سريعاً على دعم بلدية مدينة كليرمون فيران, الإدارة المحلية ل(Puy-de-Dôme), سلطات منطقة الـ(Auvergne), وزارة الثقافة, وزارة الشباب, والرياضة, العلاقات الخارجية, التربية الوطنية, المركز الوطني للسينما, والإدارة المحلية للشؤون الثقافية.
في عام 1982 أصبحت التظاهرة تنافسية, وبالتوازي مع “المُسابقة الوطنية”, قدم المهرجان أفلاماً أجنبيةً قصيرة كانت تتجمع حول تيمة خاصة, نوعاً سينمائياً معيناً, بلداً ما, أو تكريم شخصياتٍ سينمائية مُعتبرة في صناعة الأفلام القصيرة, وقتذاك, كان التنظيم يعتمد على الشغف, والعمل التطوعيّ.
في بداية عام 1985 استقرّ فريق عملٍ من أربعة أشخاص في مقرٍ صغيرٍ حولوه إلى مكتبٍ, وصالة صغيرة لمُشاهدة الأفلام .
خلال تلك السنوات, تضاعف عدد المتفرجين بشكلٍ منتظم, وأصبح الدعم المالي أكثر أهمية, وبدأ حجم التظاهرة يتطلب أشخاصاً آخرين, وبعد أن ازدحم المكتب الصغير للجمعية, انتقل فريق التنظيم إلى مكاتب أخرى واسعة, وتحول المقرّ الأول إلى مكانٍ تقني.
في عام 1986, وأمام الاهتمام المُتزايد باستمرار للمُحترفين, تمّ تنظيم الدورة الأولى لـ”سوق الفيلم القصير” بدعم شركاتٍ, ومؤسّساتٍ تاريخية, انضم إليها لاحقاً “الاتحاد الأوروبي”.
وتأكدت تلك الرغبة بتسجيل الفيلم القصير في القطاع الاقتصادي, وبدأ يأتي إلى المهرجان عدداً كبيراً من ممثلي التلفزيونات الوطنية, والدولية, وبشكلٍ خاصّ المسؤولين عن الشراء, وبدأ المُبرمجون, وإدارات المهرجانات يتوجهون كلّ عام إلى “السوق” لاختيار الأفلام, وما برحت منظمات مختلفة تهتم بالأفلام القصيرة بالتزايد سنةً بعد أخرى.
في عام 1988, تخطى المهرجان مرحلة جديدة, وبالتوازي مع “المُسابقة الوطنية”, والتي احتفلت وقتذاك بعيدها العاشر, انعقدت الدورة الأولى ل”المُسابقة الدولية”, والتي جعلت من كليرمون فيران المهرجان العالمي الأكبر للفيلم القصير.
في عام 1989 جذب المهرجان 28.000 متفرجاً, وفي عام 1995 وصل عددهم إلى 100.000 جاءوا للمُشاركة في احتفالية قرنٍ من عمر السينما, وأظهرت تلك الدورة مرةً أخرى حيوية, وإبداع, وكرم السينمائيين.
في عام 1977 تأسّست هيئة الفيلم لمنطقة الـ(Auvergne), وأصبحت جزءاً من الجمعية, بهدف تقديم خدماتٍ مجانية لكلّ أنواع الأفلام المُراد تصويرها في المنطقة, وتسليط الأضواء سينمائياً على ميراثها, وتسهيل عمل فريق التصوير, وتفعيل الخدمات فيها, وتشغيل المحترفين المحلي
المزيد


الدورة الثالثة لصالون السينما في باريس

يناير 26th, 2009 كتبها صلاح سرميني نشر في , صلاح سرميني

الهند ضيفة شرف, واحتفاءٌ استثنائيّ بالممثل أميتاب باشان
أسطورة السينما الهندية
 
صلاح سرميني ـ باريس
 salond
يقول جان بيير جونيه مخرج الفيلم الفرنسيّ (المصير الرائع لإميلي بولان), وعرّاب الدورة الثالثة لصالون السينما الذي انعقدت فعالياته في باريس خلال الأيام 16-17- 18 يناير.
ـ عندما كنتُ شاباً, كانت السينما بالنسبة لي عالماً لا يمكن الاقتراب منه, محجوزاً لطائفةٍ جاءت من كوكبٍ آخر, ولو كان صالون السينما موجوداً في ذلك الزمان, لما غفلت عينايّ في قبل أسبوعين من افتتاحه, بسبب الانتظار, وكنتُ مشيت في كلّ ممرّ, ووقفت أمام كلّ منصة عرض, الخريطة بين أصابعي, أشعر بالقلق من فكرة فقدان نشاطٍ واحد, ولهذا السبب, فقد وافقت بأن أكون راعياً للدورة الثالثة لصالون السينما, إنه مشروع رائع فخور بأن أشارك فيه.
يمتلك صالون السينما هدفاً تربوياً, تعليميا,ً وتثقيفياً, ..ويزدحم بالفعاليات لتقديم, وتفسير, وتبسيط عموم المهن السينمائية للجمهور العريض, وإثارة فضوله, وزيادة جرعة عشقه للسينما.
إحدى النشاطات المُقترحة تحت عنوان أحبُ, وأدعمُ السينما تهدف إلى التوعية بأهمية الحصول على الأفلام من الأنترنت بطرقٍ قانونية, وذلك للفائدة الاقتصادية, واستمرارية السينما.
نشاطٌ آخر بعنوان المواطن سينما يدعو الزوار, مهما كانت أعمارهم, بأن يصبحوا, خلال أيام الصالون, مواطنين سينمائيين حقيقيين, وذلك بممارسة كلّ المهن السينمائية, وقد جُهزت لهذا الغرض بلاتوهات مُصغرة, وورش عملٍ خصيصاً ليصنع كلّ زائر فيلمه الخاص.
وتحت عنوان كلّ ما أردتَ أن تعرفه عن بلاتوهات السينما, ولم تمتلكَ الجرأة لطلب ذلك, يتابع الزائر تصوير مشاهد سينمائية ينفذها طلبة مدارس السينما, وممثلين متدربين.
وتسلط الدورة الثالثة للصالون الأضواء على مواهب سينمات العالم (ممثلين, مخرجين, منتجين, مؤلفي موسيقى,..), يتعاقب فريق عمل بعض الأفلام للحديث بشغفٍ عن مهنتهم, وأفلامهم, ومن هؤلاء : 
جان بيير جونيه, كوستا غافراس, جيرار جونيو, فرانسوا بيرليان, روبير غيديغيان, توني مارشال, كلود شابرول, ألكسندر دبلا, ريتشارد أنكونينا, إما دي كونيز, جان جاك بينكس, فرانسيس هوستر, وآخرين…
وعن طريق مغامري الفن السابع, يكتشف زوار الصالون كواليس الإبداع الفيلمي من عام 1895 وحتى اليوم, وذلك من خلال اللقاء مع صُناع الحلم عبر أفلام حققت نجاحاً جماهيرياً في عام 2008, ومازالت تُعرض في عام 2009.
واكثر من ذلك, دروساً سينمائية يقدمها أفضل التقنيين الفرنسيين الذين حازوا على جوائز سيزار في الأعوام السابقة.
وفي قرية التحريك يكشف هذا الفن المُدهش عن أسراره من أسلوب العمل التقليدي إلى التحريك ثلاثيّ الأبعاد, ويتعرف الزائر على مراحل إنجاز الأفلام من الألف إلى الياء, ولهذا الغرض, يشرح متخصصون في التحريك, والمُؤثرات الخاصة طرائقهم السحرية, وبالتركيز بشكل خاصّ على سينما التحريك الفرنسية.
ويعرض الصالون حوالي 20 فيلماً قصيراً, وطويلاً من التحريك ح

المزيد


Naksha مغامراتٌ على طريقة أنديانا جونز, ولارا كروفت

يناير 23rd, 2009 كتبها صلاح سرميني نشر في , صلاح سرميني

 
صلاح سرميني ـ باريس
 

لم تتخلص السينما الهندية بعد من تأثيراتها الأدبية, الإذاعية, والمسرحية, .. ويتخيّر الكثير من مخرجيها بأن تبدأ أفلامهم عن طريق الراوي, ويستخدمونه كمفردة درامية, وجمالية تُمهد للحكاية التقليدية, اعتقاداً منهم بأنها الوسيلة الأسرع, والأفضل لجذب انتباه المتفرج, تحضيره وجدانياً, وتلخيص المضمون العام, والرسالة الأخلاقية التي سوف تتجسّد لاحقاً في تفاصيل الأحداث, هذا الأسلوب الأقرب إلى القصة, والرواية أصبح منذ سنواتٍ طويلة غريباً في السينما المُعتمدة جوهرياً على الصورة.
فيلم(Naksha) من إنتاج عام 2006 الفيلم الأول لمُخرجه(Sachin Bajaj) يحتفي ببدايةٍ متميّزة بصرياً, ولكنه يُفسد الكثير من متعتها باعتماده على تلك الرغبة الهوسية التوضيحية.
وكي يمنح السيناريو المصداقية لأحداثه, يشير إلى(Rāmāyana), و(Mahâbhârata).
ووُفق الراويّ (بصوت Anil Kapoor) : إذا كانت تلك الملاحم الأسطورية حقيقية, فإنّ القوى الروحية التي تبحث عنها شخصيات الفيلم هي حقيقيةٌ أيضاَ.
ومن جانبٍ آخر, لم تبخل السينما الهندية (ولم تتأخر أيضاً) عن استخدام أحدث المُعدات السينمائية لإنجاز أفلامها, حيث يبدأ (Naksha) بلقطاتٍ مأخوذة من السماء في حركة(Travelling) مُندفعة نحو الأمام, تتداخل بمزج نهاية لقطةٍ مع بداية أخرى, تُظهر الجبال, والبحار, والسهول, والغابات,.. وتقطع مسافاتٍ شاسعة (تُصور هذه اللقطات عادةً عن طريق طائرةٍ صغيرة جداً مجهزة بكاميرا, ويتمّ توجيه حركتها عن طريق جهاز تحكم).
تستمر الكاميرا في الاندفاع نحو الأمام تلاحق عالم الآثار كابيل أشاريا(Trilok Malhotra) الذي تطارده عصابة يريد زعيمها بالي(Jackie Shroff) الحصول على خريطةٍ توصله إلى صدرية محارب تمنحه قوةً خارقة.
في هذا المشهد المُتميز سينمائياً, والقادر على جذب الانتباه, يستخدم المخرج عناصر الصورة بطريقةٍ مبتكرة (بالمُقارنة مع أفلامٍ هندية من نفس المُستوى النوعيّ), يحرق (كابيل أشاريا) الخريطة, ويُلقي بنفسه من هوةٍ عالية مُطلة على البحر,..
تتداخل مع تلك اللقطات المُتجسّدة بحركاتٍ بطيئة شاشة سوداء مثل الوميض المُتكرر مؤكدةً نهايته المأساوية, وبعد التحقيقات, تعتبر الشرطة موته حادثة, وتُسلم جثته إلى العائلة.
وعلى الرغم من الإسهاب, والتطويل المُتعمّد الذي تُعاني منه الأفلام الهندية, إلا أنها في الكثير من الحالات, تختصر عشرات السنين في ثوانٍ معدودة عن الانتقال من لقطةٍ إلى أخرى فقط.
وفي(Naksha) يحدث هذا الاختصار الزمانيّ/المكاني بعد إحراق الجثة, وبالتحديد عندما تتوقف الكاميرا عند صورةٍ (بالأبيض, والأسود) للأبّ المتوفى, وتمتزج مع صورته (المُلونة) مركونة بعنايةٍ في غرفة ابنه فيكي(Vivek Oberoi) الذي كبر, وأصبح في العشرينيّات من عمره.
هذه المرة, يستخدم المخرج لقطاتٍ سريعة, يتخللها شاشةٌ بيضاء مثل الوميض المُتكرر(عكس ما حدث في لحظة انتحار الأبّ), هي إشارةٌ رمزية إلى الح

المزيد


مرجان أحمد مرجان

يناير 10th, 2009 كتبها صلاح سرميني نشر في , صلاح سرميني

يمنح شرعيةً للفساد, ويتحوّل إلى بطلٍ قوميّ
السينما المصرية تحفر قبرها بأيدي صانعيها
 
صلاح سرميني ـ باريس
 

السينما المصرية(باستثناء بعض المُبدعين فيها) إنشائيةٌ بامتياز, وأصبحت اليوم مخلصة للسهولة, والاستسهال, وربما انعدام موهبة صانعيها, تبدأ أحداث معظمها كما حكايات الجدات, “كان يا ما كان”, وهكذا يفتتح الفيلم الروائي الطويل “مرجان أحمد مرجان” لمُخرجه “علي إدريس” أحداثه بلقطةٍ عامة لأحد ميادين القاهرة, وهي لازمةٌ تتكرر في أفلام مصرية كثيرة, ومن ثم يتخيّر السيناريو لقطاتٍ مُتلاحقة تُوضح لنا بفجاجةٍ سطوة رجل الأعمال “مرجان أحمد مرجان”.
الكاميرا مُرهقة, وفي أكثرها جهداً تتحرك بانورامياً يميناً, أو شمالاً, لتكون المُحصلة مُشابهة لفيلمٍ إعلانيّ متواضع, تكاسل مخرجه في بذل أيّ جهدٍ سينمائي, وأتوقع بأن كاتب السيناريو “يوسف معاطي” سجلها كالآتي :
يمتلكُ رجل الأعمال الملياردير “مرجان أحمد مرجان” مجموعةً من شركات المواد الغذائية, السكنية, العقارية, والسياحية,….إنه يُسيطر على الحياة الاقتصادية, التجارية, الفنية, الاجتماعية, الدينية, والأخلاقية في مصر,….
وجاءت في الفيلم ترجمةً سينمائيةً حرفية, وكأنّ المخرج يقول للمُتفرجين :
ـ إذا لم تصدقوا, هاهي بعض اللقطات التي اخترتها مع المُونتير كي تؤكد لكم ذلك…..
وقبل مُلاحقة الأحداث, لا بدّ من سؤالٍ عارض :
ـ هل كان اختيار العنوان “مرجان أحمد مرجان”(عادل إمام) صدفةً, أم مُستوحى من اسم رجل الأعمال الأشهر “عثمان أحمد عثمان”(1917-1999) مؤسّس “شركة المُقاولون العرب” ؟
ـ وهل اسم الدكتورة “جيهان مراد”(ميرفت أمين) الشخصية النسائية في الفيلم مُستوحى بدوره من اسم السيدة “جيهان السادات” زوجة الرئيس المصري الراحل أنور السادات(1918-1981) ؟
وبعيداً, أو قريباً من النوايا العلنية, أو المُضمرة, يستطيع “مرجان أحمد مرجان”, وبسهولةٍ بالغة, شراء نزاهة مراقبي حسابات شركاته, وتحويل انتباههم عن مخالفاته.
وفي مكانٍ آخر, يضع تحت إبطه مخرجاً تلفزيونياً كي يختار صوره التي تلتقطها له الكاميرات في جلسات مجلس الشعب,…
وهو لا يخاف أحداً, يُرضي الجميع ” اللي فوق, واللي تحت” بنفس الطريقة المُتكررة, الشاي بالياسمين, الاسم الوصف الحركيّ للرشوة (ولا يتطرق الفيلم لمُمارساتٍ أخرى).
العقدة ليست هنا, ولا في سلسلة الفساد, والإفساد التي سوف يصفعنا بها الفيلم تدريجياً, ولا في انعدام مواجهة أيّ صراع مُفترض مع الضرائب, القانون, السلطة, المُنافسين, أو رجال العصابات,..
ولكنها بالأحرى, مشكلةُ عائليةٌ بسيطةٌ للغاية, تتجسّد بعلاقة “مرجان أحمد مرجان” المُتوترة مع ابنه(شريف سلامة), وابنته(بسمة), ومع أنهما يتمتعا بثروته المُتضخمة, ولا يستنكرا طريقة جمعها, إلاّ أنهما يُعيبا على والدهما ثقافته المحدودة, وسوقية تصرفاته.
في مشهدٍ ساذج, فج, وجارح(والفيلم يحفل بالكثير منه) يصغي “مرجان أحمد مرجان” بافتعالٍ إلى أحد الشعراء ” وقد تعمّد السيناريو اختياره مُدعياً يفتقد الموهبة”, يلقي كلاماً فارغاً, وكأنّ المخرج يهزأ من الثقافة قبل الشخصية الرئيسية نفسها .
لاحقاً, سوف يشمئز المتفرج من كلّ الشخصيات الأخرى, ويتعاطف مع “مرجان أحمد مرجان” أكثر من استهجان مُمارساته, لأنه الوحيد القادر على السخرية من أعضاء مجلس الشعب, ولهذا يصفق له الجميع ما عدا بعض الأعضاء المُلتحين, ويصل الاستخفاف إلى مداه عندما يُخرج من حقيبته رغيفاً, ودجاجةً مذبوحة يرميها نحو عضو آخر, يقذفها بدوره نحو ثالث, وهكذا يفقد المشهد رسالته الاحتجاجية/التحريضية, ويتحول إلى تهريج رخيصٍ بعيداً عن أيّ خيال, أو فانتازيا, ومستنفراً حالةً من الضحك, والهستيريا, والتفريغ.
وبشكلٍ عام, يتكون الفيلم من سلسلة مشاهد” إسكتشات” ساذجة مُنجزة كتابةً, وتنفيذاً بهدف رشوة المتفرج نفسه لامتصاص أيّ محاولة له بالتمرد, والثورة على أوضاعه, و” صنايعية” الفيلم هم أول المُصنّعين لحالة “التغييب” هذه .
في خيمةٍ كبيرة, تجتمع ” د.جيهان” مع مناصريها من الطلبة, وهم يرددون بآليةٍ شعاراتٍ مبتذلة, وعندما يصل “مرجان أحمد مرجان”, يخرس الجميع, بما فيهم ابنه, وابنته, ويقفون مثل الأصنام, خوفاً منه, أو احتراماً له.
ومع سهولة شراء ذمم البشر, وتجريدهم من ضمائرهم, كان بمقدوره رشوة الطلبة لإملاء خيمته بهم, ولكن, بأصواتهم, أو بدونها, سوف ينجح “مرجان” في انتخابات مجلس الشعب.
في مشهد آخر يبعث على الرثاء, ماذا يعني منح ” المجلس الأعلى للشعر, والأدب” الجائزة الأولى لديوانٍ شعري بعنوان ” أبيع نفسي” اشتراه “مرجان” من أحد أدعياء الشعر ؟.
ومع ذلك, يصفق له الجميع, حتى ابنه, وابنته, وهما حتى هذه اللحظة من الأحداث لم يتساءلا عن تحول أبيهما المُفاجئ الذي توقفت دراسته عند شهادة “دبلوم لاسلكي”.
ومع أن “مرجان” طلب من مساعده شراء كلّ النسخ, يظهر الكتاب بين أصابع ناقدٍ, وأستاذ جامعي, والدكتورة جيهان نفسها التي ترغب بأن تنظم له ندوةً, بدون أن تقرأ الكتاب, على الرغم من اعتراض زميلها .
إن لم تكن “د.جيهان” قد تصفحت تلك التحفة, فهي مصيبة, وإن فعلت, فهي مصيبةٌ أعظم, وسخريةٌ من كلّ شخصيات الفيلم.
في الندوة, وبرشوةٍ بسيطة, يُغير الأستاذ الجامعي ” د.عبد اللطيف” رأيه بالكتاب, ويجعله واحداً من أهم الإبداعات الشعرية .
بعد أن يرشو “مرجان” مدير الجامعة, يدخل إلى قاعة المحاضرات, ويستعيد نجاحاً سابقاً لمسرحية “مدرسة المُشاغبين”, ولكن هذه المرة “عادل إمام” لوحده, بدون سعيد صالح, يونس شلبي, وأحمد زكي, وسوف نُقنع أنفسنا مُرغمين بأن “مرجان” يريد فعلاً بأن يتعلم, وكان بمقدوره شراء الشهادة من الجامعة نفسها.
ومنذ ذلك المشهد, تدخل الأحداث في إطار التهريج الواضح, والمكشوف.
يترك “مرجان أحمد مرجان” أعماله, ومن المُفترض بأن لكلّ دقيقةٍ من وقته ثمناً باهظاً, وينشغل بعلاقات ابنه, واب

المزيد


Koi MIL GAYA

يناير 8th, 2009 كتبها صلاح سرميني نشر في , صلاح سرميني

بوليوود تعثر على أصدقاء من الفضاء
 
صلاح سرميني ـ باريس
 

في قراءتي للفيلم الهنديّ(aatma) من إنتاج عام2006, وإخراج(Deepak Ramsay), كتبتُ وقتذاك : (يبدو بأنّ بوليوود تُعاند في منافسة السينما الأمريكية بكلّ أنواعها, وربما, سوف أعثرُ قريباً على أفلام رعاة بقر, وخيالٍ علميّ, …).
ولم أنتظر طويلاً كي أجد نسخةً من (Koi MIL GAYA) ـ وتعني بالعربية (عثرتُ على صديق..) ـ فيلم خيالٍ علميّ من إنتاج عام 2003, وإخراج (Rakesh Roshan), وهو النسخة البوليوودية من فيلميّن أمريكييّن للمخرج (ستيفن سبيلبرغ) :
(Close Encounters of the Third Kind) من إنتاج عام 1977, و(E.T.: The Extra-Terrestrial) من إنتاج عام 1982.
من الأول نقل حكاية عالم فرنسيّ (د. كلود لاكومب) مُتخصصٌ في ظواهر الأطباق الفضائية, يُستدعى إلى المكسيك للمُشاركة في التحقيق عن اكتشاف طائراتٍ حربية اختفت في عام 1945, وتمّ العثور عليها في حالةٍ جيدة, وفي نفس الوقت, تحدثُ وقائع غريبة فوق سطح الأرض, وتتحدد مهمة (د.لاكومب) بإيجاد علاقةٍ ما بين تلك الأحداث, ومن ثمّ إثبات فرضية وجود مخلوقاتٍ فضائية, ومحاولة التواصل معها.
ومن الثاني استوحى حكاية الصبيّ (إليوت) الذي يعيش مع أمه المُنفصلة عن أبيه, ويعتقد بأن الصداقة مع الآخرين أصبحت أبعد من آخر نقطةٍ في هذا العالم, حتى يعثر على E. T.  , المخلوق الفضائي الذي هبط إلى الأرض مع مجموعةٍ من أشباهه, وخلال ملاحقة الحكومة الأمريكية لهم, ضلّ طريقه, بينما هرب الآخرون عائدين إلى الفضاء, ويضطر للاختباء في منزل (إليوت) الذي يتعاطف معه, ويحاول مساعدته, فيخفيه عن أمه خوفاً عليها من الهلع, ويلجأ إلى أصحابه الصغار, وتتوطدّ صداقةٌ جميلةٌ بينهما, يتعلم منها كلّ واحدٍ من الآخر, وعلى الرغم من ذلك, يرغبُE. T.  العودة إلى بيته, بينما تحاول السلطات إمساكه بغرض دراسته, ويفعل (إليوت) وأصحابه ما بوسعهم لإنقاذه, وإعادته إلى بيته..
وبالإضافة للفيلميّن السابقيّن, تتضمّن أحداث (Koi MIL GAYA) مرجعياتٍ فيلمية متعددة :
ومن فيلم(Forest Gump) من إنتاج عام 1994, وإخراج(Robert Zemeckis), نقل حكاية عجز (فوريست غامب), وملاحقة الصبيان الأشرار له, وقدرته على الركض أسرع من أيّ واحدٍ منهم, وفيما بعد, سوف يصبح بطلاً في ألعابٍ رياضية عديدة, ..وسوف يتزوج من فتاة أحلامه.
كان من الأفضل بأن ينقل (Deepak Ramsay) عن الأفلام الأمريكية السابقة بدون إضافة الكثير من البهارات الهندية التي منحت (Koi MIL GAYA) مذاقاً حارقاً لا يتحمّله إلاّ المُتفرج الهنديّ, والمُولع بالسينما الهندية(من غير الهنود) الباحث عن متعةٍ عابرة, وتسليةٍ سهلة.
بالنسبة لي, وعلى الرغم من التحفظات المُتعلقة بالاستيحاء الواضح, والتشويه المُتعمّد الخاصّ بتحويل شخصية الطفل (إليوت) إلى (رونيت) الشاب المُتخلف عقلياً,.. يمتلك الفيلم استحقاق محاولة ضخّ السينما الهندية بنوعياتٍ فيلمية مختلفة عن تيماتها المُعتادة, والأفكار المُسبقة عنها باجترارها للكوميديا المُوسيقية, والميلودراما الاجتماعية.
ومن الاستخدامات السينمائية الشائعة في السينما الهندية, حكاي

المزيد


الدورة الخامسة لمهرجان دبي السينمائي الدولي

ديسمبر 31st, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , صلاح سرميني

عندما تكثر المُفاجآت, وتكبر التحديات
صلاح سرميني ـ دبي
 

في دورتيّه الأولى, والثانية, كان مهرجان دبي السينمائي الدولي مجموعةً من الأفلام القادمة من هنا, وهناك, ونجوماً, واحتفالياتٍ, وأضواء,..
ومنذ أن تولى السينمائي الإماراتي مسعود أمر الله مهمة الإدارة الفنية, وهو يقدم لنا في كلّ دورة مفاجآتٍ, وتحدياتٍ جديدة تُضفي على المهرجان خصوصيته, وتميزه عن مهرجانات المنطقة.
كانت الدورة الثالثة بمثابة التحول الإيجابي الكبير مع تأسيس مسابقة المهر للإبداع السينمائي العربي, وتشمل الأفلام الروائية الطويلة, والوثائقية, والقصيرة.
وعلى الرغم من خصوبة أفكاره, وغزارة طموحاته, وسرعته في تحقيقها, إلا أنه يتمهل في إنجاز بعض الأمور الشكلية, وأولها استجداء الصبغة الدولية(مع أن المهرجان دولي بامتياز), وهو بهذا يتخيّر نهجاً مخالفاً لمُعظم المهرجانات العربية (ماعدا أيام قرطاج السينمائية في تونس) التي تناضل لإرضاء الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام في فرنسا FIAPF للحصول على اعترافٍ رسميّ تتفاخر به, مع أن أصغر مهرجان في نفس بلد مقرّ الاتحاد, يمتلك الحق بإلصاق الصفة الدولية في عنوانه, ولن يمنعه أحد, لا الاتحاد نفسه, ولا أيّ شخص, أو مؤسّسة.
كثرة عدد المهرجانات في أوروبا, فرنسا خاصة, جعلتها تدرك أهمية تفردها, وتخصصها, وضرورة الكشف/أو إعادة الكشف عن سينما, أو سينماتٍ معروفة, أو مجهولة, بعيدة, أو قريبة : السينما الأسيوية, الأفريقية, أمريكا اللاتينية, …
والتخصص أكثر, فأكثر, فأصبح هناك مهرجانات للسينما العربية, الصينية, الهندية, الروسية, الإسبانية.. .
في دورتيّه الأولى, والثانية, أصابت مهرجان دبي عدوى تقليد المهرجانات الكبرى, ومع دورته الثالثة, بدأ يؤسّس خصوصيته, وتميزه باستحداث مسابقة المهر للإبداع السينمائي العربي, ومنذ ذلك التاريخ تغيرت وجهات النظر حول المهرجان, وأصبح محط أنظار الوسط السينمائي العربي, والعالمي, والمكان الأكثر جديةً لمُشاهدة أفضل إنتاج السينمائيين العرب المُنتشرين في كلّ أنحاء العالم, وملتقى للجدل, والتواصل, وورشة عملٍ متواصلة.
وخبت أضواء المهرجانات العربية الأخرى المُخصصة للسينما العربية (مع اختفاء أهمّها بينالي السينما العربية في باريس), أو التي تتضمّن برمجتها مسابقة للأفلام ا

المزيد


مُسابقة أفلام من الإمارات

ديسمبر 30th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , صلاح سرميني

الطريق نحو النهاية
 
صلاح سرميني ـ باريس
 
منذ تأسيسها, وحتى دورتها السادسة, كانت مسابقة أفلام من الإمارات مستقلةً في تنظيمها, وقراراتها.
وبعد استقالة مؤسّسها, ومديرها مسعود أمر الله, عاشت دورتها السابعة بإدارة عبد الله البستكي محطةً انتقالية.
ومع دورتها الثامنة, أصبحت تابعةً ل مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي.
ولأول مرةٍ في تاريخ المهرجانات السينمائية, انعقدت المُسابقة مرتيّن في عامٍ واحد :
ـ الدورة الانتقالية السابعة (من 27 فبراير وحتى 4 مارس 2008).
ـ الدورة الثامنة انعقدت في إطار فعاليات الدورة الثانية لمهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي (من 10 وحتى 19 أكتوبر2008).
وفي هذا التقرير, سوف أكشف بالأرقام, والبيانات إلى أيّ حدٍ من التدهور وصلت إليه الُمُسابقة في دورتيّها السابعة, والثامنة تحديداً.
(وكلّ المعلومات الإحصائية مأخوذة من موقع المُسابقة).
 
الدورة التحضيرية
(تظاهرة أفلام من الإمارات)
 
انعقدت الدورة التحضيرية خلال الفترة من 10إلى 12 أفريل2001
وعُرض فيها :
ـ (19) فيلماً من أعمال المُحترفين, والتلفزيونات المحلية,والهوّاة.
ـ (39) فيلماً هي مشاريع طلابية من مختلف جامعات, وكليات الدولة.
بمجموع (58) فيلماًإماراتياً من مختلف الأطوال الزمنية، وكانت حصيلة أغلب الإنتاج الفيلميّ في دولةالإمارات منذ نشأتها .
 
الدورة الأولى
 
انعقدت الدورة الأولى خلال الفترة من 17وحتى 20 أفريل2002
وعُرض فيها:
ـ (68) فيلماً داخل المُسابقة الرسمية(منها 30 فيلماً في فئة العام, و38 فيلماً في فئة الطلبة).
ـ (22) فيلماً خارجالمسابقة.
بمجموع (90) فيلماً إماراتياً قصيراً .
كما تمّ عرض (10) أفلام على هامش المُسابقة، جاءت من (6) دول .
ليكون إجمالي الأفلام المعروضة (100) فيلم.
تألفت لجنة التحكيممن :
المخرج عمر أميرلاي، رئيساً (سوريا)، وعضوية مديرالتصوير حنّا ورد (سوريا)، الشاعر, والسينمائي خالد بدر (الإمارات)، والمخرج محمدنجيب (الإمارات).
أدار الدكتور المخرج, والناقد يوسف عايدابي (السودان) جلسةً نقديةلأفلام المسابقة الرسمية. وتمّ تنظيم محاضرة بعنوان من النصّ إلى الشاشة : من الفكرةإلى العرض أدارتها المخرجة الأسترالية لارا دانستون، عضو هيئة التدريس بكلياتالتقنية العليا - كلية أبو ظبي للطالبات.

الدورة الثانية
 
انعقدت الدورة الثانية خلال الفترة من 5 وحتى 10 مارس2003
وعُرض في المُسابقة (71) فيلماً إماراتياً قصيراً(منها 20 فيلماً في فئة العام, و51 فيلماً في فئة الطلبة).
كما تمّ عرض (65) فيلماً على هامش المُسابقة، أتت من (10) دول.
ليكون إجمالي الأفلام المعروضة (136) فيلماً.
تألّفت لجنةالتحكيممن :
مدير, ومؤسّس مهرجان الشاشة العربية المُستقلة محمد مخلوف، رئيساً )ليبيا)، وعضوية مدير التصوير قتيبة الجنابي (العراق)، والشاعر, والسينمائي إبراهيمالملا (الإمارات)، والمخرج خضر العيدروس (الإمارات).
أدار الناقد السينمائي محمدرضا (لبنان) جلسةً نقديةً لأفلام المسابقة الرسمية.
وتمّ تنظيم ورشة كتابة السيناريو,أدارتها المخرجة الأسترالية لارا دانستون، عضو هيئة التدريس بكليات التقنية العليا - كلية أبو ظبي للطالبات، بمُعاونة الناقد السينمائي صلاح صلاح.اتّخذتالمُسابقة ثيمة السينما التجريبيةشعاراً للدورة الثانية، وذلك بالتعاون معالناقد السينمائي السوري المُقيم في فرنسا صلاح سرميني، حيث تمّ عرض (21) فيلماًتجريبياً فرنسياً بالتعاون مع جماعة السينما الشابة.
كما توزّعت العروض المُصاحبةإلى الأقسام التالية :
ـ بانوراما عربية (12) فيلماً.
ـ المعهد العالي للسينما في مصر(5)أفلام.
ـ تحية للمخرجة السورية المُقيمة في كندا ربى ندّه (11) فيلماً.
ـ تحيةللمخرج العراقي المُقيم في المملكة المتحدة قتيبة الجنابي (5) أفلام .
ـ مختارات من مهرجان أدنبره السينمائي الدولي (11) فيلماً.
بدأت المُسابقة بإصدار سلسلة  كرّاسات السينما, وهي عبارة عن كتيّبات سينمائية مؤلّفة, أو مترجمة تتناول مواضيع مختلفة في السينما،حيث تمّ إصدار (7) كرّاسات هي :
ـ أفلام من الإمارات 2002.
ـ سنوات جريفث - تأليف:وليم إيفرسون، إدوارد جولدبيرجر – ترجمة: صلاح صلاح.
ـ السينما التجريبية مغامرةٌ إبداعيةٌ لا تتوقّف عن التجدّد, والعطاء – صلاحسرميني.
ـ هذه السينما التي لا حدود لها –صلاح سرميني.
ـ تطوُّر اللغة السينمائية – تأليف: أندريه بازان – ترجمة: صلاحصلاح.
ـ السينما, والواقع: مقابلة مع هج جري أجراها ودين جوردين – ترجمة : صلاح صلاح.
ـ من جريفث إلى ايزنشتين, وبالعكس – تأليف: د. بيتر دارت – ترجمة: صلاح صلاح.
 
الدورة الثالثة
 

انعقدت الدورة الثالثة خلال الفترة من 3 وحتى 8 مارس 2004.
وعُرض في المُسابقة (77) فيلماً إماراتياً قصيراً(منها 27 فيلماً في فئة العام، و50 فيلماً في فئة الطلبة).
كما تمّ عرض (130) فيلماً على هامش المُسابقة، منها (13)فيلماً من الإمارات، والبقية أتت من (27) دولة.
ليكونإجمالي الأفلام المعروضة (207) أفلام.
تألّفت لجنة التحكيممن :
المخرج محمد ملص، رئيساً (سوريا)، وعضوية مدير التصوير حازم بياعة (سوريا)، والممثلأحمد الجسمي (الإمارات)، والناقد محمد سلطان ثاني (الإمارات).
أدار الناقدالسينمائي فجر يعقوب (سوريا) جلسةً نقديةً لأفلام المسابقة الرسمية.
وتمّ تنظيممحاضرة حول الأفلام الإيرانية القصيرة, والتسجيلية، بإدارة شيرين نادري، وسهيل جهانبيجلاري.
اتخذت المسابقة ثيمة سينما التحريكشعاراً للدورةالثالثة، وذلك بالتعاون مع الناقد السينمائي السوري المُقيم في فرنسا صلاح سرميني،حيث تمّ تخصيص برنامجاً متكاملاً حول سينما التحريك، تألف من :
ـ أفضل عروض مهرجانآنسي/فرنسا 2002 (8) أفلام.
ـ أفضل عروض مهرجان آنسي/فرنسا 2003 (7) أفلام.
ـ مختارات من مهرجان سينانيما في البرتغال (7) أفلام.
ـ تحية لمخرج التحريك الإيطالي برونو بوزيتو (12)فيلماً.
ـ مختارات من المدارس الفرنسية، بالتعاون مع الجمعية الفرنسية لسينماالتحريك (9) أفلام.
توزّعت العروض المُصاحبة إلى الأقسام التالية :
ـ بانوراماعربية (39) فيلماً.
ـ المعهد العالي للسينما في مصر (4) أفلام.
ـ برنامج السينماالإيرانية بالتعاون مع جمعية سينما الشباب الإيراني (6) أفلام، ومركز الأفلامالتسجيلية, والتجريبية (8) أفلام.
ـ مختارات من مهرجان أدنبره السينمائي الدولي (9)أفلام.
ـ مختارات من مهرجان بيروت للأفلام الوثائقية (دوكيودايز) (5) أفلام.
ـ تحيةللمخرجة اليونانية لوكيا ركاكي (2) فيلم.
ـ تحية للمخرج الإماراتي صالح كرامة (8)أفلام.
ـ شورت مانيا (4) أفلام.
ـ عروض خاصة (2) فيلم.
في تلك الدورة تمّ إصدار (7) كرّاسات هي :
ـ أفلام من الإمارات 2003.
ـ السينما الإيرانية – ترجمة, وإعداد:صلاح صلاح، مسعود أمرالله آل علي.
ـ قصص تلك الأفلام – إبراهيم الملا.
ـ بابالمقام, مفكرة فيلم – فجر يعقوب.
ـ السيرة المنقوصة, بحث في تاريخ السينمااللبنانية – نديم جرجورة.
ـ سينما التحريك – تأليف: برنار جينان – ترجمة: صلاحسرميني.
ـ السينما التركية, تاريخ موجز 1914-2001 ترجمة: صلاح صلاح.
كما تمّ إصدار كتاب السينما 2004 : الدليل السنوي المصوَّر للسينماالعربية, والعالمية للناقد السينمائي محمد رضا.

الدورة الرابعة
 

انعقدت الدورة الرابعة خلال الفترة من 2وحتى 7 مارس 2005
وعُرض في المُسابقة (135) فيلماً إماراتياً قصيراً(منها 30 فيلماً في فئة العام، و105 أفلام في فئة الطلبة).
كما تمّ عرض (130) فيلماً على هامش المُسابقة، منها (5) أفلاممن الإمارات، والبقية أتت من (39) دولة.
ليكون إجمالي الأفلام المعروضة (265) فيلماً.
تألّفت لجنة التحكيممن :
المخرج محمد عسلي، رئيساً (المغرب)، وعضويةالناقد السينمائي عبد الستار ناجي (الكويت)، والممثل إبراهيم سالم (الإمارات)،والمخرج جاسم جابر (الإمارات).
أدار الناقد السينمائي صلاح هاشم (مصر) جلسة نقديةلأفلام المسابقة الرسمية.
اتخذت المسابقة ثيمة السينما الشعريةشعاراً للدورة الرابعة، وذلك بالتعاون مع الناقد السينمائي السوري المُقيم في فرنساصلاح سرميني، حيث تمّ تخصيص برنامجاً متكاملاً حول السينما الشعرية، تألف من:
ـ شعرية عربية (12) فيلماً.
ـ شعرية دولية (6) أفلام.
ـ مختارات من مهرجان كليرمون- فيران /فرنسا (18) فيلماً.
ـ تحية للمخرج الجيورجي ميخائيل كوباخيدزه (3)أفلام.
ـ تحية للمخرج الأرميني سيرج أفيديكيان (5) أفلام.
ـ تحية للمخرج الأرمينيأرتافازد بيليشيان (5) أفلام.
ـ مختارات من جماعة السينما الشابة بفرنسا (5) أفلام.
ـ مختارات من الجمعية الفرنسية لسينما التحريك بفرنسا (5) أفلام.
ـ مختارات من مجموعةالبحوث, والتجارب السينمائية بفرنسا (4) أفلام.
توزّعت العروض المُصاحبة إلىالأقسام التالية :
ـ بانوراما عربية (22) فيلماً.
ـ مختارات من مهرجان أدنبره السينمائيالدولي (11) فيلماً.
ـ مختارات من السينما الألمانية, الجيل الجديد (4) أفلام.
ـ مختارات من مهرجان سينيمانيلا السينمائي الدولي في الفليبين (10) أفلام.
ـ مختارات منمعهد الفيلم النرويجي (8) أفلام.
ـ برنامج تعاونية عمَّان لصناعة الأفلام (6) أفلام.
ـ عروض خاصة (3) أفلام.
في تلك الدورة تمّ إصدار (6) كرّاسات هي :
ـ أفلاممن الإمارات 2004.
ـ مندوبة الأحلام, سينما ميّ المصري – فجر يعقوب.
ـ درس فيالسينما – جمع, وترجمة: نادية عمر صبري.
ـ النقّاد, والسينما – أسامة عسل.
ـ الطريق الطويل إلى عالم أكيرا كوروساوا – كامل يوسف حسين.
ـ حول السينما الشعريةتنسيق, وإشراف, وكتابة: صلاح سرميني بالتعاون مع آخرين.
كما تمّ إصدار كتاب السينما 2005: الدليل السنوي المُصوَّر للسينما العربية, والعالمية للناقد السينمائي محمد رضا.
 
الدورة الخامسة


وتضمنت ثلاث مسابقات مختلفة :
ـ الدورة الخامسة للمُسابقة الإماراتية .
ـ الدورة الأولى للمُسابقةالخليجية .
ـ الدورة الأولى لمُسابقةالإمارات للتصوير الفوتوغرافي.
بلغ عدد الأفلام التي وصلتإلى المُسابقة في كافة الأقسام :
(1369) فيلماً، تمّ عرض (350) فيلماً .
الأفلام الإماراتية:
-
بلغ عدد الأفلام التي وصلت منالإمارات : 84 فيلماً (24 عام، 37 طلبة، 23 عرض خاص).
الأفلامالخليجية:
بلغ عدد الأفلام التي وصلت من دول مجلس التعاون الخليجي (31) فيلماً
توزّعت العروض المُصاحبة إلىالأقسام التالية :
ـ بانوراما عربية (7) أفلام.
ـ بانوراما دولية(17 (فيلماً.
ـ الجيل الجديد, ألمانيا (11) فيلماً . 
ـ وثائقية إسبانية (6) أفلام.
ـ عروض خاصة (23) فيلماً.
اتخذتالمُسابقة ثيمة هايكو سينما، أو الفيلم القصير جداً الذي لا يتعدّى (5) دقائق،شعاراً للدورة الخامسة، وذلك بالتعاون مع الناقد السينمائي السوري المُقيم في فرنساصلاح سرميني، حيث تمّ استقبال (1077) فيلماً لهذه التظاهرة، واختير منها للعرض (207) فيلماً في (17) قسماً.
تألفت لجنة التحكيممن :
المخرجالطيب الوحيشي (تونس)، رئيساً شرفياً، وعضوية الأديب, والسيناريست أمين صالح (البحرين)، المخرج سعد هنداوي (مصر)، الشاعر, والإعلامي عادل خزام (الإمارات)،المؤلف الموسيقي إبراهيم الأميري (الإمارات).
وتمّ اختيار الناقد السينمائي البحريني حسنحدّاد ليكون الناقد الرسمي للدورة الخامسة. 
تمّ إصدار(6) كرّاسات، هي :
ـ أفلام من الإمارات 2005.
ـ الواجهة المثقوبة, رحلة شخصية في المهرجانات العربية ـ نديمجرجوره.
ـ البطريق, مفكرة فيلم ـ فجر يعقوب.
ـ التسجيلية في السينماكمنهج جمالي ـ عدنان مدانات.
ـ درس في السينما (الجزء الثاني) – جمع,وترجمة: نادية عمر صبري.
ـ حول الفيلم القصير, من شرائط الأخوين لوميير إلىالأفلام المُنجزة بواسطة الهاتف المحمول ـ كتابة, وتنسيق, وإشراف : صلاح سرميني بالتعاون مع آخرين.

الدورة السادسة
 
انعقدت الدورة السادسة خلال الفترة من 7 وحتى13 مارس 2007
وتضمنت ثلاث مسابقات مختلفة :
ـ الدورة السادسة للمُسابقة الإماراتية .
ـ الدورة الثانية للمُسابقةالخليجية .
ـ الدورة الثانية لمُسابقةالإمارات للتصوير الفوتوغرافي.
وعُرض في المُسابقة الإماراتية (73) فيلماً قصيراً(منها 24 فيلماً في فئة العام، و49 فيلماً في فئة الطلبة).
وعُرض في المُسابقة الخليجية(37) فيلماً قصيراً(منها 29 فيلماً في فئة العام، و8 أفلام في فئة الطلبة).
اتخذتالمُسابقة ثيمة سينما الطريق, الطريق في السينما شعاراً للدورة السادسة، وذلك بالتعاون مع الناقد السينمائي السوري المُقيم في فرنساصلاح سرميني، وعرض خلالها (106) أفلام.
توزّعت العروض المُصاحبة إلىالأقسام التالية :
ـ عروض خاصة (56) فيلما.ً
ـ بانوراما عربية (10)أفلام.
ـ بانوراما دولية (16) فيلماً.
ـ برنامج مهرجان ألكالا السينمائي/إسبانيا (6) أفلام.
بلغ عدد الأفلام التي عرضت في الدورة السادسة ( 305) أفلام.


المزيد


مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في أبو ظبي

ديسمبر 29th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , صلاح سرميني

 
صلاح سرميني ـ باريس
  Middle

خلال العام الحالي 2008احتفت مدنٌ عربية كثيرةٌ بمهرجاناتها السينمائية, وقد تخيّر الأبرز منها الشهور الأخيرة لانعقادها, بدأها مهرجان أبو ظبي بدورته الثانية, وكانت انطلاقته في العام الماضي مثار تساؤلاتٍ كثيرة تتعلق بموعده, والشُبهات التي تحوم حول توجهاته الحقيقية, والمُضمرة التي دفعت إدارته لزجّ المُصطلح الجغرافيّ, والسياسيّ(الشرق الأوسط) مع (الصفة الدولية).
وقد تأخرتُ عمداً في الكتابة عن المهرجان, كي أمنح نفسي مسافة كافية تُمكنني بهدوءٍ تحليل جوانب هذه التظاهرة السينمائية المُهمة ـ بلا شكّ ـ إذا حققت بإخلاصٍ, وصدقٍ, وشفافيةٍ أهدافها. ولكنّ ملاحقتي عن بعد لأخبار الدورة الأولى التي انعقدت خلال الفترة من 14 وحتى 19 أكتوبر2007, ومتابعتي الدقيقة عن قربٍ لنشاطات دورتها الثانية التي انعقدت خلال الفترة من 10 وحتى 19أكتوبر 2008(بزيادة 4 أيام عن الدورة الأولى تيّمناً بالمهرجانات العالمية الكُبرى) تجعلني أشكّ كثيراً بمصداقية تلك الأهداف, أو على الأقلّ إمكانية تحقيقها إذا استمر الحال بنفس الغرور, العناد, المُبالغة, التقليد, والمُنافسة العقيمة,…التي طبعت خطابات, وتصريحات إدارته.
سوف أحاول التطرّق ما أمكن لكلّ التفاصيل الصغيرة, والكبيرة, الجوهرية, والهامشية, وسوف أبدأها بالاختيار(المُتعمّد) لعنوان المهرجان نفسه الذي أثار في العام الماضي استياءً,ٍ ولغطاً, ومناقشاتٍ مفتوحة, ومُغلقة في الوسط الثقافيّ, والسينمائيّ بشكلٍ خاصّ, ثم أنتقلُ إلى خطاباته, تصريحاته, برمجته, نشراته, دليله الرسمي, كتبه, حلقات بحوثه, ندواته, احتفالياته, ونجومه,..في مجموعةٍ مقالاتٍ, وتقارير تُحلل, وتكشف بأمثلةٍ واضحة الكثير من الأمور, والجوانب المُلتبسة في هيكلية المهرجان, تنظيمه, غاياته, وأهدافه,….
وسوف أدع الآخرين من الصحفيين, والنقاد (الراغبين بالحفاظ على علاقةٍ ودية مع المهرجان بهدف العودة إليه مرةً أخرى) يكتبوا ما يحلو لهم من مقالات المديح, والثناء, ويُدرجوا قوائم الإيجابيات, والإحصائيات, وأترك إدارة المهرجان, ومستشاره, يبتهجون بها حتى قراءة تقاريري (المُزعجة) هذه, وبعد ذلك لهم حرية مناقشة تفاصيلها فيما بينهم, أو إهمالها تماماً, …
 
تساؤلاتٍ, وشُبهات
 
في لغتنا العربية التي احتفى بها المُنظمّون, وذكّرونا بها مراتٍ, ومراتٍ من خلال خطاباتهم, وكلماتهم الترحيبية, الشفهية, أو المكتوبة, وكأننا توقعنا بأن تكون الصينية هي اللغة الرسمية للمهرجان (وربما تكون إشارةٌ إلى اللغة الإنكليزية المُستخدمة في مهرجانٍ قريب), ..
نقول : اسمٌ على مُسمّى.
وأيضاً : المكتوب يتضح من عنوانه, …
وهكذا, فإن إلصاق تعبير/ مصطلح (الشرق الأوسط) في عنوان المهرجان ليس بريئاً أبداً, مهما كانت الأعذار, والأسباب, والحجج, ومحاولات الالتفاف, والتمويه (كما حال تخصيص برنامج60 عاماً على تقسيم فلسطين في دورته الثانية).
ـ هل تستطيع إدارة المهرجان تقديم سبباً مقنعاً لاختيار هذا العنوان/الاسم ؟
دعونا نتفحص عناوين دزينةٍ من مهرجانات أخرى, عربية, وأجنبية, صغيرة, وكبيرة, محلية, ودولية, متخصصة, وعامة,… وسوف يتضح بأنها تقترن باسم المدينة التي تنعقد فيها, ومن ثم تعكس منهجها, وبرمجتها :
ـ مهرجان دبيّ السينمائي الدولي .
ـ مهرجان دمشق السينمائي الدولي .
ـ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي .
ـ مهرجان مراكش السينمائي الدولي .
ـ أيام قرطاج السينمائية.
ـ ……………………..
London Film Festival
Tokyo International Film Festival
Internationales FilmFest Braunschweig
…….
بينما تُعلن المهرجانات المُتخصصة عن طبيعتها بوضوح :
ـ مهرجان الخليج السينمائي في دبي .
ـ مهرجان الفيلم العربي في روتردام .
ـ المهرجان الوطني للسينما في الرباط .
ـ مهرجان الفيلم المتوسطي القصير في طنجة.
………….
Uppsala International Short Film Festival
Hollywood International Student Film Festival
Internationale Kurzfilmtage Winterthur
…..
وتشذ وهران الجزائرية عن المألوف عندما أطلقت عنواناً غريباً على مهرجانها :
ـ المهرجان الدولي للفيلم العربي في وهران (ولا أعرف كيف يكون المهرجان دولياً, وعربياً في نفس الوقت ؟ ).
ومن الطريف, بأنّ المهرجانات الكُبرى (الواثقة من تاريخها) والتي يحاول مهرجان أبو ظبي(وغيره من المهرجانات العربية) تقليدها, أو الاحتذاء بها,.. قد تخيّرت أسماء/عناوين صغيرة (ودالة), كما حال مهرجان برلين الذي يُدلّع نفسه باسم (Berlinale), واكتفى المهرجان, الأهمّ, والأشهر في كلّ الدنيا باسمه الأقصر (مهرجان كان).
وهكذا, ينكشف حالاً التناقض الصريح, والغريب ( وربما التسرّع, والتهور) الذي أقدم عليه مهرجان أبو ظبي في المُزاوجة بين رغبةٍ هوسية بدولية المهرجان, وخصوصية جغرافية شرق أوسطية فضفاضة (وهي مدلولٌ سياسيّ أكثر منه جغرافيّ).
ـ إذا كان المهرجان يطمح بأن يكون دولياً (وهي الرغبة الأقرب إلى قلوب المُنظمّين)؟
لماذا ألصق مصطلح (الشرق الأوسط) في عنوانه, والذي يُعيده قسراً إلى منطقةٍ جغرافية محددة؟
ـ هل يبحث المهرجان عن خصوصيةٍ سياسية, وجغرافية سينمائية ؟
لماذا أدخل إذاً (الصفة الدولية) إلى عنوانه ؟
ـ هل ترغب الإدارة بأن يكون المهرجان (دولياً), و(شرق أوسطياً) ؟
 كيف يمكن تحقيق ذلك عملياً(وبدون مزايدات إعلامية) ؟
هل أحتاج إلى أمثلةٍ أخرى كي أثبت بأننا لا نختار الأسماء, والعناوين عبثاً, أكانت اسماً شخصياً, شارعاً, شركةً, جمعيةً, لوحةً تشكيلية, روايةً, فيلماً, ..أو حتى مهرجاناً.
يمتلك أيّ اسم, وعنوان موقفاً, قصةً, أو حدثاً ما… هل نتصور بأن عربياً عاقلاً يُطلق على ابنه اسم بوش, أو شارون ؟..
فهل من الحكمة إذاً بأن تختار الإدارة تعبير/ مصطلح (الشرق الأوسط), وتلصقه في عنوان مهرجانها, وهو مرتبطُ في أذهاننا برغبةٍ أمريكيةٍ تتخطى تقسيم الدول العربية, فقد تولى الاستعمار القديم تلك المهمّة سابقاً, ولكن, بهدف تأسيس فضاءً جغرافياً, وسياسياً فضفاضاً (كما حال حدود إسرائيل) ينزع عن بلادنا عروبتها.
وهل ينكر أحدنا بأن الحديث من جديدٍ عن مفهوم (الشرق الأوسط) هو خطةٌ إمبرياليةٌ لإعادة تقسيم المنطقة بشكلٍ عشوائيّ, وشرذمتها بحجة الأمن, الاستقرار, والديمقراطية, وهي في حقيقة الأمر بغرض إثارة الحروب الأهلية فيها كما حدث في لبنان, ويحدث الآن في أفغانستان, والعراق, وانشغال الأجيال القادمة بحروبٍ طائشة بهدف العودة إلى ما كانت عليه, أو اللجوء إلى تقسيماتٍ أخرى تفتت المنطقة تماماً, وتُعيدها إلى عصورٍ مضت.
لقد تخيرت إدارة المهرجان إلصاق هذا التعبير/المُصطلح عن سابق قصدٍ, وتصميم, وهي تعرف تماماً بأنه إشكالي يُثير الاحتجاج, والغضب (لبعض السنوات على الأقلّ).
لقد كانت إسرائيل فيما مضى عدواً صهيونياً بغيضاً, كياناً دخيلاً يحتلّ فلسطين بكاملها, وعلى مرّ السنوات, والاتفاقات, والتنازلات, والمُساومات, والمُعاهدات,.. أصبحت دولةً (يتباهى البعض بديمقراطيتها), ولا داعي للانتظار طويلاً كي تتضمّن بعض المهرجانات الأوروبية المُختصة بالسينما العربية أفلاماً إسرائيلية في مسابقاتها (كما حدث في مهرجان فاميك/فرنسا عام 2007).
إدارة مهرجان أبو ظبي تتبع نفس الخطة, ولا تنفق كلّ هذه الأموال الباهظة من أجل عيون السينما المحلية, العربية, أو العالمية عبثاً, ولكنها, بالأحرى تسعى لتكريس هذا المُصطلح في استخداماتنا اللغوية الشفهية, أو المكتوبة, وترويض المُعترضين للتصالح معه حتى الاقتناع به تماماً, كما حدث مع عدونا الصهيونيّ في عام 1948 الذي أصبح بعد 60 عاماً دولةً يجب الاعتراف بها, والتعامل معها بسلام في مشرقٍ تسعى الإدارة الأمريكية لنزع عروبته عنه لصالح جغرافيا, وسياسة جديدة .
لقد راهنت إدارة المهرجان على المُصطلح لتجعله (علامةً مُسجلة) كما حال المُنتجات الاستهلاكية المُتداولة في الأسواق التجارية, وحاولت الالتفاف على هذا الاختيار بالخداع, أو سياسة الأمر الواقع بهدف إعادة قراءة التاريخ من منظورٍ سلاميّ, واستسلاميّ, ..
هذا العام احتفل العالم بذكرى60 عاماً على تأسيس إسرائيل, وبدوره, تخيّر مهرجان أبو ظبي الاحتفال ـ على طريقته ـ بهذه المُناسبة, فأدرج برنامجاً تحت عنوان (60 عاماً على تقسيم فلسطين), وكأنّ فلسطين هي قضية تقسيم, وليست احتلالاً, والأكثر خبثاً, كانت الأفلام من صنع سينمائيين أجانب بحجة الحيادية (وهل هناك حياديةٌ في احتلال ؟).
لقد تعمّد المهرجان بأن لا يتخصص بسينمات منطقة جغرافية يُعلن عنها, ويفتقدها في كلّ نشاطاته, وبرمجته, ولإبعاد الشبهات عنه, يُصرّ بهوسٍ مرضيّ على (الصفة الدولية), وكأنها أكثر أهميةً من التفرد بخصوصيةٍ ما كما حال المئات من المهرجانات العالمية التي اكتسبت أهميتها, وتميزها من خلالها .
لقد حاول المهرجان في دورته الأولى عرض الفيلم الإسرائيلي (زيارة الفرقة الموسيقية) لمخرجه(Eran Kolirin), وأحجم عن ذلك بسبب ردود الأفعال الغاضبة من الوسط السينمائي, المصري خاصةً.
وفي عام 2007, قدم مهرجان السينما العربية في فاميك/فرنسا هذا الفيلم في مسابقته المُخصصة أصلاً للأفلام العربية, وكانت المُفاجأة بأنه حصل على جائزة الصحافة الفرنسية, ولم يثير هذا الأمر تساؤلات السينمائيين العرب, أو الجمهور العربي, أو الفرنسي, وعندما احتجت د.ماجدة واصف ـ مديرة قسم السينما في معهد العالم العربي بباريس ـ, أظهر لها مديره الإيطالي حُسن نيته, ورغبته في التقارب ما بين العرب, وإسرائيل (أيّ رغبةٍ خبيثة هذه !).
خلال بعض السنوات القادمة, ربما لن يتهور مهرجان أبو ظبي(مثل مهرجان فاميك), أو يتسرّع في برمجةٍ مشبوهة, إذّ يكفيه ـ حالياً ـ بأن يتردد في أذهاننا اسم المهرجان/ عنوانه, ..
وعلى عكس الهدف المُعلن, أو المُضمر, الحالي, أو المُستقبلي الذي تخيرته إدارة المهرجان, فإنني بدوري, سوف أتعمّد في كتاباتي اللاحقة عن هذه التظاهرة/الظاهرة تجاهل هذا المُصطلح, واستخدام العنوان الأكثر ملائمةً لمهرجانٍ يفتخر بعروبته في كلّ خطاباته, ونشراته, وتصريحاته الإعلامية.
*** هامش : في عام 1902استخدم الخبير العسكريّ الأمريكيّ (Alfred Mahan) مصطلح (الشرق الأوسط) لأول مرة, وفي عام 2003استخدمت إدارة الرئيس الأمريكي (جورج بوش) مصطلح (الشرق الأوسط الكبير)…ومن المُفيد قراءة حيثياته لمعرفة إلى أيّ حدٍ يُخبئ/ يكشف لنا عن أخطارٍ مستقبلية.
 
ظبي وود, والبقية تأتي…..
 
يُعتبر كتالوغ أيّ مهرجانٍ سينمائي واجهةً, ووثيقةً تاريخيةً له, ودليل مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي في دورته الثانية التي انعقدت خلال الفترة من 10 وحتى 19 أكتوبر 2008 فاخرٌ على قدر الأموال التي أنفقت لإنجازه, ولكنّ هذا الشكل الظاهريّ الواضح يخفي أموراً رُبما لم/ ولن ينتبه إليها أحد, وخاصة كلماته الافتتاحية :
تبدأ إحداها بعنوان : ظبي وود, الوعد بالريادة.
وهو عنوانٌ يُصلح لإعلانٍ تجاريّ, أكثر منه سينمائيّ.
حسناً, سوف أتجاهل الاستيحاء اللفظي الميكانيكي من هوليوود, وبوليوود, ولكن, من المُفترض بأن تنطلق ظبي وود من تاريخ سينمائي حافلٍ, ومزدهر, جماهيريّ, ونخبويّ, وليس من دورةٍ ثانية لمهرجانٍ يبدأ خطواته الأولى في تاريخ المهرجانات, والثقافة السينمائية بشكلٍ عام.
الأهمّ, والأخطر, رغبة التماهي مع سينماتٍ كبرى في العالم, الأمريكية, والهندية بالتحديد متجاهلةً الأهمية ا

المزيد


Love Story 2050 قصة حبٍ هندية تجري أحداثها في الحاضر, والمستقبل

نوفمبر 19th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , صلاح سرميني

 

صلاح سرميني ـ باريس
 

السينما الهندية, وعلى الرغم من كلّ الأفكار المُسبقة عنها, والمواقف السلبية منها, والرغبة المُتعمّدة بتهميشها, وتغيّيبها عن أدبيات النقد السينمائيّ العربي, إلا أنها, ويوماً بعد آخر, تفرض تنوّعها, ثرائها, طموحها, وانتشارها.
فبعد أن شاهدتُ (Koi MIL GAYA) ـ فيلم خيالٍ علميّ من إخراج (Rakesh Roshan), وإنتاج عام 2003, ها أنا أتعرّف على فيلمٍ آخر من نفس النوعية, (Love Story 2050) لمخرجه(Harry Baweja), وإنتاج عام 2008.
ومع أنه خلطةٌ من أفلام هوليوودية متعددة(كما الحال مع Koi MIL GAYA), إلاّ أن سيناريو (Love Story 2050) يعتمد بشكلٍ خاصّ على فيلم (THE TIME MACHINE) لمخرجه (Simon Wells), وإنتاج عام 2002, والذي تدور أحداثه في نيويورك عام 1899, وتحكي قصة (ألكسندر), فيزيائيّ متألقٌ في جامعة كولومبيا, يتعرف على (إيما), ويحبها بجنون, وفي مساءٍ ما يلتقيا في إحدى الحدائق, يستجمع شجاعته, ويكشف لها عن حبه عندما يقطع خلوتهما لصّ يريد سرقة خاتم الخطوبة, ولكن (إيما) تدافع عن نفسها, فتُصيبها رصاصة مسدسه, وتموت في أحضان حبيبها.
يرفض (ألكسندر) مصيرها الحزين, ويُخصصّ علمه, وطاقته في اختراع آلةٍ تجتاز الزمن, ويُجهزها للعودة إلى الماضي لتغيّير ما حدث, وإنقاذ حبيبته, وبدون علم أحد, ينتقل في رحلة الحظ الأخيرة تلك, ويجد نفسه في القرن الواحد والعشرين.
 
 
وبالعودة إلى (Love Story 2050), فإنّ أبسط العناصر الميلودرامية المُستخدمة في السينما الهندية, بأن يكون البطل يتيم الأمّ, ويفتقد الحنان الأبويّ.
وبينما يُقربنا هذا الوضع الإنسانيّ من الحياة اليومية, ويُثير تعاطف المتفرج, تُساهم الموسيقى التصويرية المُرافقة, والمُؤثرات الصوتية الداعمة بإبعاد الأحداث عن الواقع (الخالي من الموسيقى المُصاحبة), وتجعله متخيلاً (سينمائياً) يصول فيه, ويجول بطلٌ سينمائيّ رومانسيّ خارق, ليس له مثيلاً في الهند, أو على وجه الأرض (ماعدا هوليوود).
كاران (Harman Baweja) شابٌ في العشرينيّات من عائلةٍ ثرية, وسيمٌ, جذابٌ, مرحٌ, رياضيّ مفتول العضلات, وهو على استعدادٍ لاجتياز كلّ المخاطر من أجل الفوز بقلب سناء(Priyanka Chopra) التي التقى بها صدفةً في رحلةٍ بعيداً عن عيون العائلة (تمّ تصوير الفيلم في أديلايد جنوب أوستراليا), ويعبّر عن مشاعره, ورغباته غناءً, ورقصاً.
وكما عادة الكثير من الأفلام الهندية, لا تكشف (سناء) عن مشاعرها الحقيقية إلاّ بعد الكثير من النفور المُصطنع, والمُمانعة المُحببة التي تجعل (كاران) يركض بأقصى سرعته في شوارع مدينةٍ يجهل خفاياها كي يلحق الحافلة التي تستقلها محبوبة قلبه.
يفترق العاشقان, ويعود كلّ واحدٍ منهما إلى مدينته بدون أن يتبادلا عناوينهما, وينتظر (كاران) صدفةً مماثلةً كي يلتقي معها(وتمتلك سيناريوهات السينما الهندية موهبةً خارقة في اختلاق الصدف).
وكما أشرتُ في قراءاتٍ سابقة, تمتلك الأمطار حضوراً خاصاً في السينما الهندية, مفردةٌ جماليةٌ, شعريةٌ تختصر المسافات, وتقرّب العاشقين, لقد جمعتهما في تلك الرحلة القصيرة, وسوف تجعلهما يلتقيا من جديدٍ في المدينة التي تعيش فيها (سناء).
بعد حوالي ساعةٍ من بداية الأحداث (وكدتُ أنسى بأنه فيلمٌ مستقبليّ), يبدأ السيناريو بالتمهيد للخيال العلميّ, فقد اخترع العمّ د. ياتيندر خانا(Boman Irani) آلةً تعبر الزمن, والطريف بأنّ مختبره مفتوحٌ على مصراعيّه, يدخله العاشقان (كاران), و(سناء) بسهولةٍ, يتجولا في أركانه بحرية, ويكتبا رموزاً, وإشارات على سبورةٍ مليئة بالأرقام, والمُعادلات الرياضية, وفي تلك اللحظة بالذات, يكتشف المتفرج واحدةً من مواهب (كاران) التي لم أذكرها سابقاً, إنه خبيرٌ بأسرار الكمبيوتر, ويعرف كيف تعمل آلة الزمن, ..
يلهو العاشقان, وتتمنى (سناء) العودة إلى (بومباي) التي وُلدت فيها, ولأنها مُغمضة العينين, وخائفة, فإنها تكتب 2050 بدلاً من 1986 تاريخ ميلادها, كانت المسألة بسيطة للغاية, و(كاران) لا يتخلى عن روحه الهزلية.
ومع أن الفيلم يتحدث عن السفر بين الأزمنة, يقدم لنا 70 دقيقةً لا فائدة منها غير الاستطراد في علاقةٍ عاطفية يمكن تلخيصها في دقائق.
بعد تلك المدة الزمنية من الفيلم, تبدأ فعلياً أحداث الخيال العلميّ التي كان علينا مشاهدتها منذ البداية(يحتوي الفيلم على 9 أغنيات بمدةٍ زمنية إجمالية 50 دقيقة).
المتفرج الذي لم يشاهد(THE TIME MACHINE), سوف تصعقه المفاجأة في (Love Story 2050), خلال لقاءٍ شاعريّ, تشتهي (سناء) الآيس كريم, وفي لحظة عبورها الشارع لمُلاقاة (كاران) كي تمنحه قبلةً باردةً كما اتفقا, لم يُمهلها القدر(أو بالأحرى السيناريو), حيث تصدمها حافلةٌ طائشة, وتموت في أحضان حبيبها.
يمكن اعتبار ذلك المشهد بدايةً معقولةً للفيلم مع هذه الحادثة المُستعارة من (THE TIME MACHINE) والتي تنضح هنا بأقصى حالات الفجيعة.
بشكلٍ عام, ي

المزيد


التالي