عبدالرحمن احمد عبده*
عندما سأل المخرج حميد عقبي هل يمكن أن يكون في اليمن سينما أو نشاط سينمائي ؟ أجابه وزير الثقافة د. محمد ابوبكر ألمفلحي : نعم !
… وكان أن بداء مشوار( الحديث ) عن السينما ، ثم مهرجان للسينما في اليمن والإعلان على تشكيل لجنة تحضيرية لمهرجان صنعاء السينمائي ، حتى الوصول إلى( التقاطع ) بين وزارة الثقافة من جهة وحميد عقبي من جهة مقابلة .
في تصوري أن هناك حالة من اللامسئوليه لازمت الأمر منذ البداية في التعامل مع فن بهذه الأهمية .. فـ " من بين جميع الفنون السينما هي الأهم " !
فهل يعقل أن تقوم فكرة المهرجان وتتبلور بناء على مقالة لمخرج متحمس ورد فعل سريع من وزير الثقافة يتجاوب مع الأول ويرد على طلب الاستغاثة ( واسينما ) التي أطلقها عقبي من مقر دراسته في فرنسا !!
وهل ممكن أن يتأسس لنشاط سينمائي مستمر بالانفصال عن البدايات الأولى للنشاط السينمائي في اليمن – مهما كان شكله ومستواه – وبعيداً عن مشتغلين كثر بهذا الفن، وجدوا أنفسهم في الخمس عشر سنه الأخيرة أو أكثر في حالة بيات شتوي إجباري.
وهل من المعقول أن تبدأ أية خطوات في هذا الاتجاه بعيداً عن مؤسسة رسميه مازالت قائمه تعني بفن السينما والمسرح (المؤسسة العامة للمسرح والسينما) ؟
وعندما أطلقت وزارة الثقافة الفكرة بغية تحويلها إلى واقع عملي، هل كان لديها تقييم واقعي ودقيق عن النشاط السينمائي في اليمن ؟ وأسميه ( نشاط سينمائي ) مجازاً. فالواقع يقول أن لا بنية تحتية لمثل هذا النشاط ، ودور العرض التي بقيت في حالة يرثى لها بعد أن تم ( تدمير) ما كان موجوداً .
.. إذن ألا يحق لي أن أقول أن التعامل مع هذا الأمر اتسم باللا مسؤو













