بنية اللغة السينمائية
عز الدين الوافي

محتوى الكتاب
مقدمة
الفصل الأول
اللغة الفيلمية
التحليل الفيلمي, وسياقات المعنى ……………………….
الشريط الصوتي…………………………………………
الإضاءة………………………………………………….
المونتاج ………………………………………………...
الفصل الثاني
القصة, والحوار, والسرد
الفيلم, والعمل الأدبي…………………………………….
الحوار في الفيلم…………………………………………
السرد الفيلمي, ووجهات النظر.…………………………
شروط العمل الفيلمي……………………………………
الفصل الثالث
الكتابة الفيلمية
فن السيناريو …………………………………………….
ملحق عن فن السيناريو………………………………...
شبكات لتحليل الفيلم……………………………………..
الفيلم القصير:مكونات, وخصوصيات…………………..
أفكار هامة للمخرجين المبتدئين………………………..
مقدمة
يتطلب التمكن الفاعل من الخطاب السينمائي التركيب بين حقلين:من جهة إدراك الجانب النظري لفهم ميكانيزمات إنتاج السينما كجنس تعبيري له تاريخه ومدارسه وقضاياه، ومن جهة أخرى الدراية بالجانب التقني ودلالاته الفنية. وتتجلى القدرة الخلاقة للباحث في هذا المجال في تمكنه من تطبيق مفاهيم وأدوات التحليل الفيلمي بمختلف مراحله على مجموعة من الأنواع الفيلمية،وكذا اجتهاده في استخراج مضامين ورؤى يحضر فيها الجانب الإبداعي والتأويلي.
عند تناول اللغة الفيلمية والتي لا نميزها عن اللغة السينمائية ، نأخذ بعين الاعتبار الفصل بين مكونات هذه اللغة،إلا أن هذا الفصل يكون ضروريا لغاية تنظيم المحاور والفقرات فقط، لكن اللغة الفيلمية، كنظام للتشفير، تظل كلا لا يتجزأ.ولعل القراءة التركيبية هي التي تنجح غالبا في فهم، وشرح، وتحليل هذه المكونات،كما أنها تدرك كيفية تداخلها.
إن الحديث عن كيفية كتابة السيناريو والحوار في الفيلم السينمائي أو تدريسهما، لا يعني بالضرورة التمكن من صياغة سيناريو ناجح.فعلى الرغم من الجانب المعرفي، وبما أن الكتابة الفيلمية تتطلب نوعا من الحس الجمالي والتذوقي،قد لا ينجح الكاتب في خلق مشاهد تتوفر على القيمة المشهدية والبنية الدرامية المطلوبة.













