تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


مهرجان الخليج السينمائي في دورته الأولى:

مايو 16th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , علي العقباني

 
السينما الخليجية تبحث عن نفسها
أحلام” يحصد جائزة الأفلام
الطويلة وتنباك” الإماراتي أفضل فيلم قصير
 
دبي: علي العقباني
لا يبدو عمر السينما في الخليج العربي بعيد المدى كثيراً، وفي ذات الوقت لا يبدو حضورها المستقبلي بعيداً أيضاً، فالوفرة في عدد الأفلام (السينمائية) المنتجة في منطقة الخليج العربي في السنوات الأخيرة كبير نسبياً وخصوصاً في مجال الأفلام القصيرة والوثائقية والتسجيلية،أنجزها عدد من طلبة الإعلام والاتصالات وهواة ومحترفون، وهي بدايات تتلمس طريقها تارة في التجريب وأخرى في الحكاية والتصوير وغيرها في الموسيقى،وهو أمر يبعث على التفاؤل حيناً وعلى الريبة والشك والخوف أيضاً من الاستسهال في عملية صناعة الفيلم السينمائي دون وجود قواعد علمية وتقنية صحيحة، وفي جانب آخر فإن كثرة عدد الأفلام المنتجة لكافة الأشكال ربما يولد في المستقبل طفرة نوعية تنتج عن تراكم الخبرة والأفلام والتعرف على التجارب العربية والعالمية الهامة في هذا المجال من الأفلام.
   ويبقى عدد الأفلام الروائية الطويلة المنتجة قليل نسبياً بالنسبة إلى حجم الإمكانيات المتوفرة في تلك المنطقة، ناهيك عن عدد المهرجانات السينمائية التي تقام هناك على مدار العام، وفي هذا فإن الحديث عن السينما الخليجية اليوم يأتي من بوابة مهرجان الخليج السينمائي الأول الذي عقد مؤخراً في دبي، وهو مهرجان مخصص للأفلام المنتجة في منطقة الخليج العربي، (روائية وقصيرة ووثائقية)، وربما أتى هذا المهرجان كبديل لمهرجان (مسابقة أفلام من الإمارات) ولطموح كبير لدى مدير المهرجان المتمثل في شخص اسمه مسعود أمر الله آل علي، والذي يتولى إلى حد كبير مسؤولية إنعاش السينما الخليجية الشابة بالدعم والعروض في المهرجانات المحلية والعربية وهذا أمر يتطلب الكثير من الطموح والرغبة والإرادة.
إطلاق مهرجان الخليج السينمائي، جاء كمبادرة جديدة تُخصص للاحتفاء بأفضل الأعمال السينمائية من دول الخليج بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، وقطر، وجمهورية العراق والجمهورية اليمنية بالإضافة إلى نخبة من الأفلام العالمية المختارة.ونظمت الدورة السنوية الأولى للمهرجان في الفترة من 9-15 نيسان إبريل 2008.
يستهدف مهرجان الخليج السينمائي تطوير وترسيخ الثقافة السينمائية المحلية، والإقليمية في الخليج، ومنح فرص أكبر أمام صانعي السينما الخليجيين لعرض أفلامهم، وتطوير مشاريعهم السينمائية المستقبلية. كما يهدف المهرجان إلى الاحتفال والاحتفاء بالأعمال الإبداعية المتميزة على مستوى السينما الخليجية لتصبح محطّة يتجه إليها مجتمع السينما العالمي لاكتشاف إبداعات ومواهب السينما الخليجية.
ضم مهرجان الخليج السينمائي 4 أقسام وهي على التوالي: مسابقةالأفلام الروائية الطويلة ويجب أن يكون الفيلم عملاً روائياً لا تقل مدّته عن (59) ، المسابقة الثانية هي للأفلامالقصيرة يجب أن يكون الفيلم عملاً روائياً، أو تحريكياً، أو تجريبياً لا تزيد مدتهعن 59دقيقة ليتم اختياره ضمن المسابقة، المسابقة الثالثة هي من نصيب الأفلامالتسجيلية حيث يجب أن يكون الفيلم عملاً تسجيلياً بغض النظر عن مدّة الفيلم وأخيرامسابقة السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة.

 
الأفلام الطويلة
شارك فيلم أربع بنات من البحرين ضمن مسابقة الفيلمالدرامي الطويل، وهو من إنتاجالشركة البحرينية للإنتاج السينمائي، وسيناريو الكاتب حمد الشهابي، أما من السعود

المزيد


المخرج غسان شميط وفيلم الهوية

ديسمبر 31st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , علي العقباني

علي العقباني
أربعون عاماً من النزوح لم تكن قادرة على نزع الجرح من الذاكرة ولا كانت قادرة على كف َّغسان شميط ابن تلك القرية الجولانية(عين قنية) عن أن تكون قضية الجولان حاضرة دائماً في أعماله السينمائية الروائية الطويلة منها والقصيرة التسجيلية والوثائقية،والتي تبدو كأنها استراحة محارب ويرى شميط أن هذا الأمر يمكن أن يكون على هذا الشكل، وقد يكون محاولة للتكيف مع الواقع الذي يحيط بنا، محاولة لطي عنق الزجاجة كما يقولون، فالواقع يفرض شروطه ويجعلك تتأقلم معه، ومع ذلك فأنا على قناعة تامة بأن الفيلم القصير له أهمية وقد يحمل هذا الفيلم بين بدايته ونهايته تكثيفاً وإيجازاً لمشكلة أو قضية تكون من الأهمية بحيث يصعب طرحها في فيلم روائي طويل، ولو لم يكن الفيلم القصير ضرورياً بكل أشكاله وأنواعه وله هذه الأهمية لما أقيمت له المهرجانات الدولية الخاصة به، إذاً هو جرعة مميزة لها تأثيرها النوعي على المتلقي، وغسان شميط اليوم يعود ليقدم ثالث أفلامه الروائية الطويلة(الهوية) بالمعنى الشخصي للكلمة وبالمعنى والدلالة الوطنية لها.     
 يسعى الشاب عهد لملاحقة هواجسه التي تسيطر على ذهنه وهي التفكير بأن له حياة سابقة وأنه ابن عائلة جولانية,فيعزم على البحث ويستعرض ذاكرته الشخصية وبالتالي ذاكرة الوطن المغتصب,ليتجلى الارتباط الحقيقي ما بين القضيتين الجولان وفلسطين والتي تجسدت برحلته التي أجبرته فيها الروح التواقة لموطنها القديم- الرحلة ما بين شمال فلسطين - الجولان,ليموت في الحياتين الأولى فداءً للحب والموت الثاني كرمى للوطن.
 عن الفيلم يقول شميط : يتناول فيلم الهوية/ فترة ما قبل النزوح انطلقنا في العمل من فكرة محلية بيئية لها خصوصيتها في تراثنا كي نصل إلى ما هو أشمل وأوسع، إذ اعتمدنا موضوع / التقمص/ الروحي كأرضية درامية يمكنها أن تحمل الدلالة والرمزية العميقة للتعبير عن الصلة الوثيقة بين القضيتين,فحياة الشاب الجديدة هي الآن في فلسطين وحياته السابقة في الجولان,وما بين الحياتين ذاكرة وطن أشبعت بالحب والتضحية والإخلاص,فأبطال الفيلم جميعهم يحبون بتفان ومستعدون لتقديم أرواحهم في سبيل الحب إن كان خاصاً أو الحب الكبير للوطن، إذ ترخص حياتهم عند المواجهة مع (الاحتلال الإسرائيلي).‏
حول (الهوية) يقول غسان شميط: حكاية الفيلم بدأت منذ تلك اللحظة التي وقفت فيها وكنت طفلاً صغيراً بإحدى زوايا أرض دارنا أراقب ما يحدث، وقد تلقيت خبراً بأن خالي داخل المنزل قد أطلق النار على نفسه نتيجة قصة عاطفية وقف الجميع فيها ضده، وتكاد لا تفارقني صورة الخيط الرفيع من الدم الذي سال حتى وصل إلى العتبة وجرى في البالوعة الموجودة في منتصفها…لقد صدمتني هذه الحادثة وجعلتني أخاف الموت وأسرار ما بعد الموت لزمن طويل… ونضجت هذه الحكاية عندما قالت جدتي بعد مضي أكثر من عشرين عاماً أن ابنها قد عاد إليها وهو يزورها بشكل مستمر…
إن فكرته الأساسية تتعلق بالحب الإنساني النقي، الحب الذي لا يعرف حدود، حبٌ فطري بعيد عن كل المصالح الشخصية…أبطاله جاهزون دائماً للتضحية بالنفس في سبيل من أحبوا.
فكرة فيلم (الهوية) رافقت غسان شميط لسنوات طويلة حتى حانت اللحظة المناسبة أو الفرصة أو الظرف الطيب كما يقول شميط الذي كتب سيناريو الفيلم بالتعاون مع الروائي وفيق يوسف، ويرى غسان أننا الآن في أمس الحاجة إلى عمل كهذا العمل نتيجة الظروف التي نمر بها وتمر بها المنطقة بشكل عام، ويرى شميط أنَّ ما يُعطي فكرة الفيلم البعد الحقيقي والواقعي أنَّ أحداثه تجري في الجولان السوري المحتل تحديداً، والتجربة الجديدة هذه يراها شميط خطوة متقدمة في مسيرته الفنية، متميز على جميع الأعمال التي سبقته، ويعتقد بأنه سيشكل إضافة جديدة للسينما السورية، رهان كبير على فيلم جديد ذو موضوع خاص ومُقدم بفكرة ومعالجة وأسلوب مميز وتصوير على مستوى عالي.
تبدأ الحكاية من اكتشاف "عهد" حقيقية الروحالتي تتقمصه، من خلال نعي وفاة لشيخ جليل فيإحدى قرى الجولان السوري المحتلة عبر مكبر صوت يدعو لتشييعه في اليوم التالي،وسرعان ما يُدرك الشاب بأن الشيخ المتوفى كان والده، ولكن في جيلسابق، فيقرر التسلسل مع الوفد الديني الذي ينتقل من فلسطين إلىالجولان المحتلة

المزيد


مذكرات الممثل الفرنسي جيرار دوبارديو

ديسمبر 27th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , علي العقباني

دوبارديو….مفعماً بالحياة
علي العقباني
 
يُعتبر الممثل  الفرنسي الشهير جيرار دوبارديو من أبرز الفنانين الممثلين الذين لاحقتهم الصحافة الفرنسية والعالمية…تتقصى أخباره وشطحاته وأفلامه وحياته الصاخبة بالأحداث والمتغيرات والتحولات الدراماتيكية الخاصة.
فبعد محاولات عديدة أفصح دوبارديوعن سيناريو حياته في فصول كتاب صدر في باريسعن دار "بلون" في باريس وهو حوارات مطولة أجراها معه لوران نيومان.وترجمه أخيراً إبراهيم فياض إلى العربية ضمن سلسلة الفن السابع التي تحمل الرقم(135).
فديبارديو صاحب أو بطل الـ165 فيلماً سينمائياً  وما يزيد عن الخمس والثلاثين سنة قضاها في التمثيل، يحكي بصراحةويحاول أن يشرح أو يبرر القرارات الحاسمة التي اتخذها في حياته من انفصالهعن زوجته وإقامته علاقات غرامية غير مشروعة، إلى مشاكل عديدة تعرّض لها العديد منأفراد أسرته، خصوصاً ابنه غيّوم الذي اتهم بحيازة المخدرات ودخل السجنمرات عديدة وعرف عنه التصاق شخصيته بعنف وشراسة مع أنه برز كممثل موهوب فيعدد من الأفلام الناجحة قبل أن يتعرض لحادث دراجة آلية يفقد على أثره ساقه.
دوبارديو يتحدث في هذا الكتاب الذي هو عبارة عن سلسلة مقابلات صحفية أجراها معه لورمان نيومان مدير تحرير مجلة ماريان الأسبوعية والتي نشرت العديد من فصول هذا الكتاب.

المزيد


غودار يكتب عن غودار(2)

ديسمبر 24th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , علي العقباني

    من السنوات الماوية حتى أعوام الثمانينات
علي العقباني
ولد المخرج  الفرنسي "من أصل سويسري" جان لوك غودار في باريس 3/12/1930 ويعد الأب الروحي والقائد والمنظر الفعلي لما سمي "بالموجة الجديدة" في السينما، أول أفلامه عام 1954 وهو"operation beton " أما عام 1959 فقد شهد العالمعلى يدي غودار ولادة أول أفلام الموجة الجديدة"a bout de soufle", وقدحقق الفيلم نجاحا عالميا ،ثم اخرج غودار فيلما آخر ناجحا مع أنا كاريناعام 1962 "vivre sa vie "-عش حياتك-,وأكمل غودار مسلسل نجاحاته الباهرةبفيلم"les carabineers""الدرك"،وقد أسس مع زوجته أنا كارينا عام 1964 دارا للإنتاج السينمائي"أفلام أنوشكا".
وفي عام 1965 ظهرت له رائعتان هما(مدينة ألفا,المغامرة الغريبة لليمي كوسون(، رائعته الثانية هي "بييرو المجنون".حيث يبرز كل من الغضب والثورة على المجتمع والسياسة والبحث عن السعادة والحق بالحلم الذي أصبح موعودا عبر الفرارمن باريس نحو البحر المتوسط واللجوء إلى الفن التشكيلي والأدب والرسوماتالكرتونية والمفاجأة بالفيلم هي في قلب كل وحدة تصويرية من مواضيع ومشاهدمتعددة فضلا عن النهاية المتطرفة جدا عندما يفجر فردينان غريفون ( بلموندو( رأسه بالديناميت بعد قتله لماريان (أنا كارينا) وأخيها ال

المزيد


وفيق يوسف يكتب يوميات تصوير وسيناريو فيلم الهوية

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , علي العقباني

علي العقباني
 
هذا كتاب جديد وطريف في محتواه، فوفيق يوسف وهو الكاتب والروائي والمشارك في كتابة سيناريو فيلم "الهوية" لغسان شميط، رافق الفيلم منذ الكتابة والتحضير والتصوير وهو ما جعله قريباً جداً من مطبخ العمل السينمائي ومطلعاً على كل تفاصيل العمل ومتابعه والمصاعب التي يواجها فريق العمل والجنود المجهولين، وهذا الكتاب ليس فحسب يوميات التصوير وعلاقة المخرج بالممثلين وطاقم العمل وإن حازت جزءً جيداً من العمل لكنه إلى حد كبير يوميات الحب والتعب والصداقات والتعاون، يوميات الحر والمطر والتحضير لمشهد قد لا تبلغ مدته دقيقة واحدة وكيف تطلب التحضير له أكثر من يومين، جنود مخفيون يعيد وفيق يوسف التقدير لهم بالكثير من المحبة والتقدير سواء لعاملي الإنتاج والمعدات والسائق والطاقم الفني.
كتاب(يوميات التصوير وسيناريو فيلم الهوية) لوفيق يوسف والصادر ضمن سلسلة الفن السابع رقم"131" عن وزارة الثقافة والمؤسسة العامة للسينما بدمشق يبحث في الكثير من تفاصيل العمل السينمائي بداية من فكرة الفيلم وكتابة السيناريو وعرضه على اللجنة الفكرية والموافقة عليه ثم استطلاع أماكن التصوير واختيار الفريق الفني من ممثلين وتقنيين وإنتاج، متابعاً العمل من خلال يوميات التصوير لتكون بمثابة وثيقة مكتوبة عما حدث ويحدث خلف

المزيد


مخرجون واتجاهات في سينما العالم

ديسمبر 22nd, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , علي العقباني

يتناول الناقد السينمائي سمير فريد في كتابه الجديد والذي يحمل الرقم خمسون في سلسلة كتبه التي بدأها منذ عام 1966، والذي يأتي ضمن سلسلة الفن السابع (125)، تطور الفن السينمائي في الخمس والعشرين سنة الأخيرة من خلال 35 فيلماً من دول عدة تمثل قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية، وتغيب عنه الأفلام العربية.
في هذه المساحة الواسعة من الأفلام السينمائية وأسماء مخرجيها بتنوع اتجاهاتهم وأساليبهم وطرق رؤاهم السينمائية ينجح سمير فريد في أن يأخذنا معه في رحلة سينمائية شيقة تجوب أركان المعمورة باحثاً عن سحر الفن السابع، وعن علاقة السينما بالعديد من الفنون الأخرى مقتحماً عالماً مفتوحاً على موضوعات متنوعة وإشكاليات متناقضة أحياناً.
لا يكتفي سمير فريد بالحديث عن الفيلم المعنون في أعلى الصفحة وإنما يذهب بنا نحو المخرج وتاريخه ومكان عرض الفيلم وتجاربه السابقة عبر مسيرته السينمائية، يلقي الضوء على مفا

المزيد


انغمار بيرغمان لدينيس ماريون

ديسمبر 21st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , علي العقباني

 علي العقباني ـ دمشق

ليس هذا هو الكتاب الأول الذي يصدر عن سلسلة الفن السابع عن هذا المخرج الاستثنائي ، لكنه يأتي في وقت يحتفل مهرجان دمشق السينمائي في دورته الحالية بتقديم نخبة من أفلامه في إطار تظاهرة خاصة به، وهو الذي رحل عنا هذا العام.
تبدو حياة انغمار بيرغمان"1918-2007"(مجنون السينما كما يسمونه) أشبه بحلم، تماماً كمعظم أفلامه وربما كالكثير من شخصياته غامضاً وجوانياً إلى أبعد الحدود..ذو نزعة غير واقعية..حلمية وغريبة في معظم الأحيان وذو نبرة شاعرية ومناخ تراجيدي كذلك.
هذا الكتاب عن بيرغمان لمؤلفه دينيس ماريون وبترجمة لهنريت عبودي أتى ضمن سلسلة الفن السابع التي تصدرها المؤسسة العامة للسينما في وزارة الثقافة السورية ويحمل الرقم(130) ليس كتاباً عادياً عن بيرغمان أو قراءة سريعة لأعماله السينمائية، إنه نظرة مقربة جداً على حياته وأعماله السينمائية، نظرة نقدية تقرأ التجربة في عمقها الفني والدلالي في علاقتها بتطور حياة هذا السينمائي والمناخات السينمائية والنق

المزيد


ألفرد هيتكشوك..سيد كبير من أسياد السينما

ديسمبر 20th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , علي العقباني

 علي العقباني
ما الذي يمكن أن يقدمه كتاب جديد عن السينمائي ألفريد هيتشكوك، لقد كتبت عنه وعن أفلامه عشرات الكتب وحللت أفلامه في أكثر من مذهب نقدي..مع ذلك يبدو الفضول عاملاً هاماً في قراءة هذا الكتاب الصادر حديثاً عن سلسلة الفن السابع(123) بتأليف نويل سمسولو وترجم الناقد السينمائي المعروف إبراهيم العريس…
الكتاب الذي تبلغ صفحاته الـ144 صفحة يسير مع هتشكوك في رحلته السينمائية الطويلة التي بدأها في انكلترا العام 1922 بعدد كبير من الأفلام الصامتة، حتى جاء العام 1929 ليخرج هيتشكوك أول أفلامه الناطقة وحمل عنوان(ابتزاز)، وصولاً إلى عمله في أمريكا بداية من العام1940.
ولد ألفريد هتشكوك في 31/آب/1899 في انكلترا، فبعد طفولة ودراسة وعشق كبير للفنون الجميلة والمسرح بشكل خاص انضم هتشكوك إلى شركة سينمائية بوصفه راسماً لعناوين الأفلام ومن هنا تهيأ عمله المستقبلي ليكون واحداً من كبار مخرجي الفن السابع.
مؤلف الكتاب يبدأ رحلته السينمائية مع هتشكوك منذ فيلمه الأول (الرقم13) الذي أخرجه عام 1922 وهو فيلم لم يكتمل وعنه قال هتشكوك(الحقيقة إنَّ ما صنعناه كان رديئاً للغاية) بعدها يق

المزيد


الخارطة النهائية لمهرجان دمشق السينمائي الدولي الخامس عشر

أكتوبر 28th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , علي العقباني

 علي العقباني ـ دمشق  
في مؤتمر صحفي عُقد مساء يوم الاثنين الماضي أعلن محمد الأحمد المدير العام للمؤسسة العامة للسينما مدير مهرجان دمشق السينمائي الدولي الخامس عشر الخارطة النهائية للمهرجان الذي ستقام فعالياته بين الأول والعاشر من تشرين الثاني المقبل تحت شعار ((بعيون السينما نرى)).
وقال /الأحمد/ في مؤتمر صحفي في صالة الكندي بدمشق بحضور مندوبي ومراسلي وسائل الإعلام ووكالات الأنباء المختلفة أن حفلي الافتتاح والاختتام سيقامان في دار الأسد للثقافة والفنون وسيخرجهما الفنان ماهر صليبي، و سيعرض في حفل الافتتاح الفيلم الروماني الكبير /أربعة شهور: ثلاثة أسابيع ويومان/ الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام /2007/.
ويختتم المهرجان بالفيلم الصيني الكبير /زواج تويا/ الحائز على الجائزة الذهبية في مهرجان برلين /2007/ مشيرا إلى أن الفيلمين يعرضان للمرة الأولى في الوطن العربي.
ويتضمن المهرجان مسابقتين الأولى للأفلام الروائية الطويلة والثانية للأفلام القصيرة حيث أوضح /الأحمد/ أن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة تشتمل على /22/ فيلما من عشرين دولة وبين هذه الأفلام فيلمان سوريان الأول بعنوان /خارج التغطية/ للمخرج /عبد اللطيف عبد الحميد/ والثاني بعنوان /الهوية/ للمخرج /غسان شميط/.
أما باقي الأفلام المشاركة فهي: "سيدة الجمال الصغيرة" 0أمريكا)، "حظ إيما"(ألمانيا)، "المحاكمة" ( البيرو)، "الآخر" (الأرجنتين)، " ملكية خاصة"(بلجيكا)، "تأرجح" ( اليابان)، "مخرج حفل الزفاف" (إيطاليا)، "أزمان ورياح" (تركيا)، " إنه الشتاء" (إيران)، " الفندق الكبير" (تشيكيا)، " الجزيرة" (روسيا)، " حين كنت معنياً" (فرنسا)، "تشابه أسماء" ( الهند)، " أربع دقائق" ( ألمانيا)، " ملاحظات حول الفضيحة" (بريطانيا)، " فوق الحافة" (فنزويلا)، " سكر بنات" (لبنان)، " شقة مصر الجديدة" ( مصر)، " عزم الحديد" (المغرب)، " كحلوشة" (تونس).
أما مسابقة الأفلام القصيرة فتتضمن /54/ فيلما بينها سبعة أفلام إنتاج سوري وسوري أميركي مشترك وهي / الأب المعتقل/ اليوم الرابع والثلاثون/ / كيمو ساب/ حكاية كل يوم/ مونولوج/ شمس صغيرة/ موت.. حياة/.
تظاهرات الافلام التي يحتضنها المهرجان في دورته الحالية متنوعة ومتعددة وهي تظاهرة البرنامج الرسمي تحت عنوان /تحف السينما لعام 2007/ وتضم 18 فيلما وتظاهرة سوق الفيلم الدولي وتضم 34 فيلما وتظاهرة المخرج

المزيد


أسبوع السينما التونسية بدمشق

أكتوبر 25th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , علي العقباني

                     
علي العقباني ـ دمشق
 
         خمسة أفلام روائية طويلة وفيلمان قصيران هي حصيلة ما أطلق عليه أسبوع السينما التونسية بدمشق،أفلام تعود في إنتاجها إلى سنوات الثمانينات حتى عام 2004، هي على الأغلب نظرة على السينما التونسية في مراحل مختلفة ولتيارات وأسماء متمايزة، وهنا لست أدري ما هو معنى هذا الاختيار ومن كان وراء خارطة الأسماء المعروضة، أم أنه حسب العادة مما هو متوفر ومتاح بين أيدينا من أفلام عن هذا البلد أو ذاك يمكن أن نصنع منها أسبوعاً أو تظاهرة سينمائية، أياً يكن الأمر فإن هذه التظاهرة البسيطة كانت فرصة طيبة للجمهور المتابع والمهتم بهذه السينما أن يلقي نظرة على بعض الإنتاجات السينمائية التونسية والتي نجهل عنها الكثير لأسباب ليس هنا مجالها.
تعتبر السينما التونسية جزءً من المشهد السينمائي العربي الذي يتمتع بخصوصية تميزه عن غيره من السينمات أو الأفلام العربية الأخرى، سواء من آليات الإنتاج السينمائي إلى المواضيع المطروحة والأشكال السينمائية المتطورة التي تحكم سير تطور هذه السينما، فالأسرة والعلاقة بالغرب والسلطات بأنواعها وغرف بعضها من الموروث الشعبي التونسي هو بعض ما يميز موضوعات السينما التونسية، وإن كانت معظم الأفلام التي عرضت في الأسبوع السينمائي لا تنتمي إلى ما يمكن تسميته بالموجة الجديدة في السينما التونسية بدءً من (يا سلطان المدينة)للمنصف ذويب، و أفلام رضا الباهي الأخيرة والطيب الوحيشي والناصر خمير والنوري بوزيد في أجدث أفلامه(آخر فيلم) وجيلاني السعدي في فيلمه(عرس الديب) أو في فيلم (التلفزة جاية)للمنصف ذويب وفيلم(الأمير)لمحمد زرن، أو (خشخاش) لسلمى بكار، والفيلم الأخير لعلي العبيدي وغيرها من الأفلام الجديدة التي أنتجت في السنوات الأخيرة وعرضت في العديد من المهرجانات العربية والدولية ونالت العديد من الجوائز الهامة…وفيها يمكن أن نلمح تغيراً جوهرياً في النظرة إلى السينما ودورها وفعاليتها والموضوعات التي يمكن أن تقدم من خلالها والبحث عن أساليب سينمائية ذات طبيعة خاصة في العديد من الأفلام تنطلق من الموروث السينمائي التونسي الكبير وعلاقته بالمحيط العربي والمغاربي والأوربي كذلك؟
فيلم الافتتاح كان بعنوان(خرمة)للمخرج الجيلاني السعدي وهو أول أفلامه الروائية الطويلة، وهو محاولة جريئة لدخول عوالم ذات خصوصية بيئية وشخصية لشاب يعمل تحت حماية رجل عجوز مكلف بدفن الموتى والتلاوة عليهم، وأثر مفارقة حياتية طريفة يشغل هذا الشاب مكان معلمه، فيظهر بعض قدراته ومواهبه، لكن صعوده السريع إلى هذا ال

المزيد