تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


سينما الاعطاب

نوفمبر 21st, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عمار عبد الرحمن

                     
 
 
عمار عبد الرحمان . المانيا 
 
من ايجابيات النقد السينمائي الاليكتروني سرعته الكبيرة في الانتشار الواسع وخلق فضاء أوسع للتواصل مع القراء والمهتمين, وهو شئ يبعث على السرور طبعاً خصوصا عندما نعلم أن اغلب الأقلام النقدية السينمائية في بلدان الهامش
تظل حبيسة الاعلام والنشر المحليين, الوعي بأهمية الانترنيت في الانتشار الواسع دفع العديد من الأقلام النقدية إلى تدشين مدونات ومواقع سينمائية لتعزيز حضور المادة السينمائية في الانترنيت, وخلق موقع متميز لها في السجال الفكري والثقافي.
 إن الكتابة حول السينما لا تبتغي فقط التوجه إلى القارئ العادي أو المهتم بل تسعى في جزء كبير منها إلى إثارة ردود الفعل لدى الفاعلين السينمائيين انفسهم من مخرجين, ممثلين, منتجين … غير ان الواقع والتجارب بينت ان هذه الفئة الاخيرة في غالبيتها لا تكترث بما يكتب حول السينما أو على الأقل ما يكتب حولها, ليبقى الحوار النقدي السينمائي متبادلاً بين
النقاد وفئة قليلة جداً من الجمهور وبين النقاد فيما بينهم, الغريب في الأمر وأنت تكتب عن أعطاب تجربة مخرج سينمائ

المزيد


المدونات السينمائية بين الجرأة, وأخلاقيات النقد السينمائي

أكتوبر 29th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عمار عبد الرحمن

       خاص بمدونة سحر السينما
      عمار عبد الرحماني ـ جامعة بامبرغ/المانيا  

اقترن النقد السينمائي ببلدان منذ ظهوره بالصحافة المكتوبة عبر المقالات, والملحقات التي تخصصها الجرائد, والمجلات للمادة السينمائية, إذ عمل النقاد السينمائيون, والمهتمون بالفن السابع على نقل أفكارهم وآرائهم, وتحليلاتهم الدائرة حول الافلام من المستوى الشفوي إلى مستوى الكتابة, والتدوين, غير أن محدودية هامش الحرية الذي يتيحها الخط التحريري لهذه الجريدة,أو تلك, و الذي يرتبط بدوره بالتوجه العام للجريدة من خلال ايديولوجية المساهمين فيها, واستمرار التعامل الصحفي مع المادة السينمائية كمادة هامشية, جعل النقاد, والباحثين السينمائيين يلجؤون إلى الإصدارات الخاصة عبر إصدار مجلات متخصصة,أو كتب نقدية, جماعية, وفردية.
فبالرغم من المحاولات التي تقوم بها بعض الأقلام النقدية لإخراج العملية النقدية من بعدها الصحفي السطحي, وصبغها ببعد اكاديمي, وعلمي بغية إعطاء هذه الممارسة فاعلية اكثر يكون لها وقعاً كبيراً في صفوف المبدعين السينمائيين من جهة, والجمهور من جهة أخرى, وهو ما لم يتحقق بعد للأسف, ليبقى النقد السينمائي في بلدان الهامش بدون فاعلية تذكر .
في السنوات الاخيرة, ووعياً منها بأهمية الانترنيت, والنشر الإلكتروني في تحقيق الانتشار, والتواصل الفعال مع المتلقي , ظهرت العديد من المدونات و المواقع المتخصصة بالمادة السينمائية على غرار باقي الأجناس الإبداعية الأخرى,  ومع أن النشر الإليكتروني كسر كل خطوط الرقابة, وأتاح مجالاً كبيراً لحرية الرأي, والرأي الآخر,إلاّ انه يطرح مع ذلك العديدمن الإشكالات المتعلقة بالأساس بأخلاقية الإبداع, والنقد ونقد النقد في كل أ

المزيد


المغرب السينمائي, والمغرب السياسي

سبتمبر 25th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عمار عبد الرحمن

عمار عبد الرحمان
 
كثيرة هي الأبحاث, والمقالات النقدية التي تناولت موجة الفيلم السياسي المغربي كظاهرة فنية تزامنت مع الخطابات السياسية للمرحلة, ولن نقف في هذا المقام على مضامين تلك التجارب التي يمكن أن ندرجها بطريقة أو بأخرى في خانة السينما السياسية, إيماناً منا أن فعل النقد السينمائي لا يقتصر فقط على قراءة الأفلام, وهو الشيئ الذي تحاول اغلب الأقلام النقدية تكريسه للأسف, سنحاول أن نحلق بعيداً عن ذلك لنسأل عن علاقة السينمائي بالسياسي في المغرب, مقتنعين أن كل إبداع سينمائي ينطوي بالضرورة على فعل سياسي, وأن الفاعل السينمائي ينخرط بوعي أو بغير وعي في الفعل السياسي, وانه من حقنا مساءلة الإبداع السينمائي المغربي والفاعلين فيه أولاً, لأنه ينسب نفسه للوطن, وثانياً لكونه يمول من أموال الوطن, وايماناً منا بضرورة انخراط النقد السينمائي, والفاعل السينمائي في موجة التغيير التي ترفع الأجناس الإبداعية الاخرى شرارتهاّ { قصة قصيرة , شعر , مسرح , صحافة , تشكيل , موسيقى …} .   
 
منذ أن فطن المستعمر الفرنسي في عهد الحماية بخطورة الإقبال الجماهيري والتجاوب الكبير بين السينما المصرية والجمهور المغربي, ووعياً من السلطات الفرنسية بخطورة السينما ولغة الصورة المتحركة في تشكيل الوعي السياسي للجماهير, عمدت إلى إنتاج أفلام بالدارجة المغربية لأسباب متباينة نذكر منها :
 ـ منافسة الإنتاج السينمائي المصري على مستوى سوق التذاكر
ـ امتصاص الاندفاع والحماس الجماهريين عن طريق " منومات سينمائية " تتشكل في الغالب في أفلام اللهو والتسلية
ـ استنبات تمثلات غير عدوانية للشخصية الفرنسية عبر خلق علاقة حميمية بين المتلقي المغربي وشخصية الممثل الفرنسي .
 
عند حصول المغرب على الاستقلال بدأت سياسة مغربة القطاعات التي شغلها المستعمر ومن بينها المركز السينمائي المغربي, إذ عمل الخطاب الرسمي لمرحلة ما بعد الاستقلال على توظيف كل ما يساعد ويساهم في بناء ملامح المغرب الجديد, الشيئ الذي يتطلب فتح قنوات للتواصل مع المواطن المغربي, فكانت السينما من بين الوسائل الناجعة لتحقيق ذلك عبر إنتاج أفلام توعية وإخبارية جابت ربوع الوطن عن طريق القوافل السينمائية .
في مغرب العهد الجديد تبوأت السينما مكانة جد مهمة في سياسة

المزيد


الجمهور المغربي, وأسبابالعزوف عن القاعات السينمائية

أغسطس 26th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عمار عبد الرحمن

 
 
إلى الجمهور السينمائي العاشق
 
 
عمار عبد الرحمان ـ ألمانيا

 
تحاول الكثير من المقاربات حول أسبا ب العزوف عن القاعات السينمائية اختزال هذه الأسباب في عوامل نعتبرها لا تصل إلى عمق الإشكالية . إذ يكاد الجميع يتوحد حول اتهام القرصنة و الأقراص المضغوطة العامل الوحيد الذي يقف وراء تراجع مستوى الإقبال حول القاعات السينمائية و تأزم وضعية قاعات العرض,الشئ الذي قاد العديد من أرباب قاعات العرض إلى تحويل القاعة السينمائية إلى نادي العاب أو حمام شعبي أو مخبزة, … و في أسوأ الحالات الإفلاس كنتيجة منطقية لضعف المردودية,  فهل تعتبر القرصنة و انتشار الاقراص المضغوطة العامل الوحيد في تأزيم القاعات السينمائية, وعزوف الجمهور عنها ؟ أم أن هناك عوامل أخرى تتداخل في ذلك ؟
بغض النظر عن الوضع الهامشي والسطحي الذي تحتله الثقافة البصرية عموماً والسينمائية خصوصا في البنية الإسلامية,وهو موضوع يتداخل فيه الديني, والأخلاقي والسياسي, فإن هناك أسباب أخرى تعمل عملها في صرف الجمهور عن القاعات السينمائية, دون أن ننسى أن أرباب القاعات السينمائية الذين يوجهون دائما أصابع الاتهام تجاه الجمهور, لهم كذلك نصيبهم من المسؤولية و هو ما سنقف عنده لاحقا .

ف
1 ـ غياب الاهتمام .
2ـ غياب الوقت .
3ـ غلاء التذكرة .
4ـ بعد القاعات السينمائية .
 
غياب الاهتمام
إن غياب الاهتمام لدى الجمهور للذهاب للقاعات السينمائية يطرح لدينا سؤالا منطقيا وهو لماذا يغب هذا الاهتمام ؟ إن المسالة لا تعدو ان تكون مسالة تربوية و ثقافية بالأساس . إن غياب الاهتمام يعتبر كذلك نتيجة منطقية و طبيعية لغياب الدرس السينمائي في المنظومة التعليمية عندنا من جهة ومن جهة أخرى لغياب مشروع ثقافي فاعل يضع الثقافة السينمائية
في مخططاته
, إن الاهتمام لا يمكن أن يأتي من فراغ إذا لم تكن هناك استراتيجية لخلق هذا الاهتمام, في الدول الأوروبية مثلًا حيث تدرس السينما إلى جانب مختلف الفنون الاخرى, يعتبر الذهاب إلى القاعات السينمائية نشاطا مهماً وضرورياً ومنتظماً تماماً كالذهاب للتسوق, و ممارسة الرياضة والتنزه والقراءة, …كما أن غياب الاهتمام يقف وراءه ظهور أنشطة ترفيهية أخرى اغتالت الرغبة في المشاهدة السينمائية, كالانترنيت,الألعاب الاليكترونية, مشاهدة مباريات كرة القدم, أغاني الفيديوكليب, البرامج السياسية …


المزيد


الجمهور السينمائي المغربي و طقوس المشاهدة السينمائية

أغسطس 24th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عمار عبد الرحمن

 
   السينما كفضاء للتحرر 
 
عمار عبد الرحمن ـ  بامبرغ/ألمانيا
 

لكل جنس ابداعي طقوس تميزه سواء لدى المبدع او لدى المتلقي , و تعتبر السينما من بين الاجناس الابداعية التي تقترن بها مجموعة من الطقوس خصوصا اثناء مرحلة العرض و التلقي و هي المرحلة الاكثر اهمية و الحاسمة في كل عملية ابداعية سينمائية . فاذا كان الجمهور المثقف متسلحا بنوع من الثقافة السينمائية تتيح له التعامل مع المنتوج الفيلمي باستراتيجية معينة , فان الجمهور الشعبي يتعامل بدوره مع المنتوج الفيلمي وفق خصوصياته الاجتماعية و وفق افق انتظاراته . و سنحاول الوقوف عند بعض الطقوس المصاحبة لعملية التلقي السينمائي لدى الجمهور الشعبي .
 

بالرغم من كون اغلب القاعات السينمائية الشعبية تحتل مواقع هامشية في جغرافية و فضاءات المدينة لا انها تستحضر في الثقافة الشعبية كفضاء يمتد فيه الشارع و الحي . قبل و و اثناء و بعد كل عرض سينمائي تلاحظ حركة كثيرة في فضاء القاعة , خروج / دخول , دخول / خروج … و هي عملية نادرا ما تتوقف بغض النظر عن اهمية الفيلم و مدى تجاوب الجمهور معه . هذه الحركة المبالغ فيها احيانا تتخذ في لاشعور الجمهور الشعبي دلالات كثيرة منها :
ـ كونها رد فعل منطقي ضد الملل الذي قد يتسلل الى ذهن المتلقي
ـ كونها سلوك يعطي الانطباع ان القاعة السينمائية لا يجب ان تسلب من الانسان الشعبي حريته و ارغامه على الالتزام ببرتوكول الفضاء .
 العديدون عبروا لنا ان عزوفهم عن القاعات السينمائية الراقية هو بسبب الزامية التزام الصمت و عدم ازعاج الاخرين اثناء المشاهدة . فاذا كان الجمهور النخبوي يرتد القاعة السينمائية بعد تناول و جبة الغداء او العشاء في مطعم راقي في محيط القاعات , فان الجمهور الشعبي يستمتع اكثر عندما يتناول طعامه ابان العرض , لذلك تجد محلات شعبية لبيع الوجبات السريعة تنتشر في محيط القاعات .

المزيد