تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


السينما الإسرائيلية

مايو 8th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , عنان بركات

   
0.. بلا رموز
"السينما الإسرائيلية" تفتقد اللغة
- الإدراك في السينما الطفولية -
 
عنان بركات - الناصرة
 

Peeping Toms (Metzitzim), 1972
Dir: Uri Zohar

سأمارس غريزتي الوطنية الطفولية كردّ فعلٍ على وجود "إسرائيل" كما يفعل الكثيرون من الكتاب العرب, لكن زدّ على ذلك أمرين :

الأول : الإدراك – قراءة مقالات كتبها يهود, وإسرائيليون، مشاهدة أفلامهم، ومعاشرتهم, بمعنى اختراق المجتمع الإسرائيلي بفكره, وثقافته.
والثاني : السينما – من خلال ممارستي المهنية, والفنية.
 
وهنا تصبح كتابتي بعنوان "الإدراك في السينما الطفولية"، وقد يعتقد بعض الكتاب السينمائيين أنها لا تزال ردة فعل, أو غضب معين على تأسيس دولة إسرائيل، حينها لن أبالي ما دام هناك إدراك عميق لما يدور حولي ككاتب, وكسينمائي يفرغ في ورقته حاجة خاصة، عامة, وما بعدهما..
سأسرد بعض المراحل المفصلية, والهامة التي مرت بها\رسختها السينما الإسرائيلية، التي يتجاوز عمرها ال 80 عاماً(قبل تأسيس الدولة), أو عمرها الفعلي 58 عاماً تقريباً.
 

"الأفلام الصهيونية المجندة" \ "الأفلام الإسرائيلية الدعائية".
لقد بدأت "السينما الإسرائيلية", أو من الأصح القول الأفلام الإسرائيلية, بمبادرات من خارج فلسطين قبل حرب 1948، على يد رجال أعمال, وفنانين تاجروا, وروجوا بحرارة لوطن قومي للشعب اليهودي, وذلك منذ بدايات السينما في العالم، حتى خرجت للنور أفلام صهيونية في بداية الثلاثينات, وهناك من يقولون بداية العشرينات.
كانت هذه الأفلام تعرض قصصاً درامية, أو شخصيات وثائقية لأبطال قوميين حاربوا الفلسطينيين, والبريطانيين(الإنجليز)، ليعمروا دولة اشتراكية مبنية على "الحق"، "التطور"، و "الرفاه".
وببساطة, نرى في هذه الأفلام التصوير البطولي, وتعظيم الشخصية من خلال اختيار الخلفيات, وزوايا التصوير التي تفقد الإنسان مكانه في الفيلم, وتظهر الرواية, والحلم الصهيوني.
 
"أفلام البوريكس" أواخر الخمسينات حتى الثمانينات
سأقتبس مصطلح "سينما التخلف العقلي" للناقد سامي سلاموني من مقالة "الناظر.. والاحتفاء بسينما التخلف العقلي" للكاتبالمصري محمود الغيطاني.
هذه الجملة تلخص أي نوع من الأفلام هذه, سينما إسرائيلية بمعزل عن المقارنة الوطنية, أو الصهيونية, وبدون مس بالمواقف السياسية الوطنية المشرفة في الكثير من الأفلام المصرية، هذه السينما التي, أو الأفلام الإسرائيلية أبرزت حقد المجتمع الإسرائيلي على الاقليات "الغير أصيلية" في الدولة الجديدة، والأفكار المسبقة التي ظهرت من خلال شخصيات شرقية ليهود قدموا إلى إسرائيل من المغرب العربي، العراق، تونس.. وغيرهم، وقد حملت هذه الأفلام أيضاً الكثير من الكوميديا السطحية التي لم تتجاوز أبعاداً كثيرة برسالتها, وهدفها ترفيهي، لتكن فيما بعد "مخدراً" للمجتمع البسيط، ولتبدأ قياداته ببناء نواة غربية ذات "ثقافة راقية", وبالطبع سينما أخرى مغايرة. 
من رواد هذه الحقبة: بوعز ديفيدزون، جورج عوفاديا، زئيف ريفح، يهودا بَاركان, وغيرهم.
 
مجموعة "الحس الجديد"(تأثراً بالموجة الفرنسية الجديدة) سنوات 60َ \ 70َ
في نفس فترة أفلام الترفيه(البوريكس) كما سميناها ظهرت مجموعة من الشباب اليساريين الذين قرروا أن يكسروا المسلمات، ويصنعوا سينما جادة تحمل رسالة، وقيم حقيقية, وليس بغريب أنها حملت في طياتها التهكم, والاستياء مما وعدوا به المواطنين في إسرائيل من رف

المزيد


تاريخ السينما الفلسطينية" ..فيلم قيد الاعداد لـ(عنان بركات)

فبراير 18th, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , عنان بركات

أنهى السينمائي عنان بركات، كتابة سيناريو جديد بعنوان "تأريخ السينما الفلسطينة"، وبدء بإنتاج الفيلم الذي سيكون بمثابة مستند سينمائي يتحدث عن الأفلام
الفلسطينية، السينما الفلسطينية والمخرجين الفلسطينيين الذين انحدروا من مناطق الـ 48 منذ بداية الثمانينات حتى الآن، بواسطة أدوات واَليات سينمائية. وسيكون هذا الفيلم أول عمل سينمائي فلسطينيي يتحدث عن السينما الفلسطينية ويحاول تأريخها وتحليلها بواسطة "السينما".

سيتكون الفليم من محطات تأريخية مرئية تسرد بتسلسل الأعمال الفلسطينية التي صورت في فلسطين على يد المخرجين البارزين

المزيد


سيرغي إيزنشتاين, والمونتاج

ديسمبر 22nd, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عنان بركات

إعداد وكتابة: عنان بركات - الناصرة
 
 
المدرسة العربية الفلسطينية للسينما – الناصرة
 
أراد المخرج الروسي سرجي آيزنشتاين بناءاً على نظرية المونتاج والتنظير السينمائي في بداية القرن العشرين, نقل رسالة الفيلم عن "الواقع المصور" إلى المشاهد بأقوى طريقة ممكنة, وذلك بمساعدة ترتيب وتركيب المشاهد حسب منظومة نظرية معينة تقترب بدقتها وانضباطها من علم الفيزياء, الطب, الرياضيات وعلوم دقيقة أخرى.
 
آيزنشتاين يقسم المونتاج الى خمسة أنواع, تحت إطار عشرة قوانين من الجدل والصراعات بين المشاهد السينمائية وداخل المشهد نفسة في الفيلم.
 
أ) خمسة أنواع  المونتاج \ لتحريك الفكر والإحساس لدى المشاهد:
 
       I.      مونتاج منطقي: حركة مصطنعة من الواقع – المرأة التي أصيبت عينها برصاصة(بوتيمكين).
    II.      مونتاج غير منطقي: حركة لا يمكن أن تكون واقعية – مشهد الأسد الذي يتحرك(بوتيمكين).
 III.      مونتاج التداعيات \ حسي: الوصل بين فكرتين لخلق إحساس – الثور الذي ذبح(يوم القيامة).
 IV.      مونتاج رمزي: مونتاج متحرر من قيود المكان والزمان – العظمة في الهواء(أوديسا 2001)
     V.      مونتاج فكري: يسبب للمشاهد التفكير ليصل الى الفكرة – الضابط يصعد على الدرج(أوكتوبر)
 

ب) عشرة قوانين الجدل والصراع بين المشاهد السينمائية وداخل المشهد:
 

المزيد


عندما يصبح الفنان رجل سياسة*

نوفمبر 24th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عنان بركات

عنان بركات – الناصرة
ananbrakat@yahoo.com
 
  
لقد شاهدت مؤخراً أفلاماً عديدة لمخرجين وسينمائيين عرب من خارج "هذة البلاد" ومن داخلها(يصرحون دائماً بمقاطعة إسرائيل), تعرض على شاشات محطات إسرائيلية وعلى قنوات الأفلام بالتحديد, إنتابني إحساس بخيبة الأمل وليس من منطلق موقف سياسي وطني, بل إنحداراً من فكرة الفنان المقاوم وليس بالمعنى الحرفي بل بالمعنى الأرقى لكلمة مقاوم.. مغاير, مختلف, مُلتَزم, مُبَلوَر, مُتَمَرد, موَجِه.. الخ, وينطوي هذا على كل الفنانين العرب "المغضوب عليهم"(بإستعارة) والذين "يحملون" قضية أو هماً على الأقل.. منهم موسيقيون, مصورون, كتاب, مفكرون, مسرحيون, سينمائيون, شعراء, فلاسفه, و.. الخ
ليس عاراً أن يحمل الفنان هماً أو قضيةً أو مشروعاً(ليس مشروعاً سينمائياً فحسب), فلوركا وفيرتوف والشيخ إمام وسقراط وسوفوكلس ومحيي الدين بن عربي وبونويل وتروفو واَخرين كانت لديهم قضية…. وتتفاوت القضايا والهموم ما بين تسييس الفن وبين ذوبان الفن داخل السياسة.
العار هو أن تكون فناناً ورجل سياسية بدون قضية أو "مشروعاً", وذلك بحجة أنك لست منقطعاً عن العالم ويجب أن يكون "فنك" مواكباً للأحداث والمواضيع الشائكة التي في المركز.. الحقيقة لم ولن تكون في المركز أبداً لا في الأكاديميات, ولا في السلطة ولا في المهرجانات "اللامعة" ولا في الفضائيات التي يتدفق نحوها "قطيع" المتفرجين.
السياسة تعشق الغزل مع السلطة فلماذا للفنان دخول "بحور الغزل والعشق"؟.
كل مرة من جديد يثبت الفنان العربي(وفنانين اَخرين بالطبع) تقلبة المثير للإشمئزاز وتسرعة بال"مقاطعة" وبعدها بفترة بال"تصالح", ولا أجزم هنا بأنة من المفروض أن  يتقوقع الفنان في بوتقة من الأفكار المتشنجة .
هل عندما تبرز لدى الفنان قضيتة الوطنية تتلاشى قضايا الإنسان ؟ هل بعد أن تسيطر على ذهن الفلسطيني القضية الفلسطينية يجب أن تغيب عن

المزيد


متى سيرقد "القطيع"؟!

نوفمبر 19th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عنان بركات

عنان بركات – الناصرة
ananbrakat@yahoo.com
 
متى سيرقد "القطيع"؟!
إناثاً وذكوراً
 ( يمكنكم تسميتهم "الحشد" لكي لا تتهمونني بالإندفاع وعدم التحضر)
 
 
 
لماذا علينا الإنتظار حتى "تخف"(أقول تخف وليس تختفي) أزمة السير بسبب  الأشخاص الذين يتضورون جوعاً, يتجولون هنا وهناك للبحث عن وجبة دسمة وبعد أن يأكلوا ويمرحوا قليلاً يذهبون للنوم.. لماذا ؟!
متى سيرقد "قطيع" المثقفين, الفنانين, والسينمائيين..؟ الأفراد الذين يتضورون جوعاً, يتجولون ويتفقدون من هو الشخص "الأفضل" منهم.. من يكتب أفضل منهم.. من يغني أفضل منهم.. من حُرٌ أكثر منهم.. من مخلصٌ أكثر منهم.. من.., ومتى سيرقد قطيع الذين ينتظرون بفارغ الصبر أن ينتهوا من "العمل" الذين يقومون به في هذه الفترة وينتقلون الى "المشروع" الجديد.. ولسخرية القدر يبقون بقطيعيتهم في دائرة الفراغ المتكرر و "المتعجرف".. بدون متعة طويلة الأمد أو سعادة تحمل لغة التطور للإنتقال الى خارج القطيع, السعادة التي تنتهي عندما تتوقف "الجماهير" عن التصفيق و "الإنفعال" من شخصهم أو من عمله.
فيقولون: "فلان عبقري".. فأقول: العبقري من يترك خلال حياتة أو بعدها "معرفةً" للإنسان أي إنسان حتى لو كان من "القطيع". ربما يخلف ورائه حُرية, حُب, تَلاميذ, أَخلاقاً, صَعاليك,تَقَشُفاً, عَطاء, إدراك, إلهام, مشروع, غموض, تساؤلات..  
هذة الاَونة "عصيبة" أصبحنا تهكميين تجاه كل ما يدور حولنا.. أجزم بدون تردد "كل ما يدور حولنا".. بإستثناء "البعض" وعندما أقول البعض أبتعد كثيراً عن التصنيف اليوناني أو الأوروبي\الغربي السطحي والمبتذل, الذي رسخ فكرة أن المجتمع ينقسم الى قسمين "عامة الشعب" و "النخبة" أو كما عرفة أرسطو "عبيد" و "أسياد", فمن البديهي أن يختبأ داخل النخبة "قطيع"..من نوع اَخر ربما, وهنا أعود لأقتبس الشاعر والفيلسوف الصوفي الفذ محيي الدين بن عربي{1}: "الناس أربع مراتب, العامة, الخاصة, خاصة الخاصة وخلاصة خاصة الخاصة".
فإلى كل القراء(خاصة السينمائيين منهم كما صنفتهم في المقالة السابقة "تنوية سينمائي") ممن يتعقب "المفردات" التي كُتٍبَت في البداية أنوه أ

المزيد


المدرسة العربية الفلسطينية للسينما/سيرة ذاتية

نوفمبر 18th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عنان بركات

 

لقد كتبنا عمداً سيرة ذاتية "بشكل شخصي" تشبة سيرة ذاتية لأشخاص أو أفراد ترسل للمهتمين بمهنتهم, وذلك لأن المدرسة هي مشروع أكاديمي ديناميكي فعال في مراحلة الأولى, ومتطور بشكل كبير خلال فترة وجودة القصيرة جداً على الساحة الثقافية والسينمائية الفلسطينية.
 
المدرسة العربية الفلسطينية للسينما(إسم مؤقت)
هوية رقم:………………..
تاريخ الولاده: 9-11-2005
العنوان: فلسطين 48 – الناصرة
هاتف: 6465864- 4- 972+
موقع الإنترنت:www.arabcinemaschool.com
بريد الكتروني: info@arabcinemaschool.com
 
2007
-         القبول لمهرجان دبي السينمائي الدولي 2007.
-         التسجيل لمهرجان كلير مونت فيراند في فرنسا.
-         القبول لمهرجان بغداد السينمائي الدولي.
-         أمسية تكريم السينما الفلسطينية في مهرجان فلم الهواة في قليبية – تونس.
-         مشاركة في المسابقة الدولية في مهرجان فلم الهواة في قليبية – تونس.
-         إستضافة المدرسة كجسم مساهم في "سينما فلسطينية شابة" في مهرجان فلم الهواة في قليبية – تونس.
-         مشاركة في مهرجان العودة 2007 – الحصول على الجائزة الأولى والرابعة.
-         إنتاج فيلم "يا أنا يا حيفا" بمشاركة المخرج شادي سرور.
-         إنتاج فيلم "عدنا" للطالب السنة الثانية نعيم أبو تاية.
-         بداية العمل على فيلم وثائقي تجريبي طويل.
-         دراسة دكتوراة جزء منها عن المدرسة كمشروع مستقل في السينما الفلسطينية.
-         عدة مشاركات سينمائية محلية وعالمية على الصعيد الأكاديمي والعملي.
 

المزيد


ماهو مستقبل الأفلام الوثائقية في فلسطين48؟

أكتوبر 28th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عنان بركات

 
نشرت في:
صحيفة حديث الناس
موقع العرب
عنان بركات - الناصرة
 
هل ستبقى الأفلام وسيلة لتوثيق "مشاهد أنثروبولوجية"
أم ستتحول إلى سينما وثائقية كفن مقاوم يحمل أدوات للتغيير الفعلي؟
 
أكتب مجدداً عن فيلم محلي لضرورة "الحوار السينمائي" و "النقاشات السينمائية" التي تفيض بوعي وإدراك ل"ثقافة الإصغاء" والتنصل من التصلب البدائي الذي يميز سينمائيينا الفلسطينيين والعرب في البلاد والمهجر..
لذلك بدأت بكتابة هذا العنوان, وفصلت عمداً مع سبق الإصرار بين سينما وثائقية وبين فيلم وثائقي\تسجيلي, دعوني أسمية هنا فيلم "توثيقي", يُوَثَق فيه شخصيات, شوارع, حواجز ولندخل مباشرة إلى صلب الموضوع, فيلم يحاول أن يُوَثِق "المرأة"..
الفيلم الوثائقي: هو منتج أو نتيجة نهائية يستقبلها المشاهد أو القارئ.
السينما الوثائقية: هي مدارس, مذاهب وتيارات ومنها تخرج أفلام وثائقيه.
ويا حبذا أن يصبح الفيلم الوثائقي مدرسهكفيلم "ليس لهم وجود" للسينمائي الفلسطيني مصطفى أبو علي.
نوعية الأفلام التي يتعامل معها بعض المخرجين في البلاد منذ بداية التسعينات حتى الاَن هي مجرد "منتوج" يقتصر على قصه أو شخصية معينة وفيه القليل من المرجعية أحياناً وفي معظم الأحيان حتى هذا القليل يختفي.
خطرت ببالي فكرة معقدة قليلاً بالنسبة لي وتبلورت كسؤال "كيف يمكن أن أكتب مقالة عن فيلم يمكن أن يفهمها ويستمتع بها من لم يشاهدوا الفيلم؟", طورت الفكرة الى حد رؤية كجزء من التواصل ما بيننا وبين الأشخاص الذين من الصعب ان يحصلوا على نسخة من الفليم.
سأتابع في هذه الصفحة فيلم "نازك" للمخرج رامز قزموز الذي عرض هذا الأسبوع في سينماتك الناصرة وحضرة جمهور كبير من سينمائيين واَخرين..
لا أنكر أن فكرة "القوة" ومضت في ذهني أكثر من مرة حين شاهدت الفليم… ولكن لسخرية القدر كانت هذة أول "مفاجأة" لي وأول نجاح للمخرج, فكرة القوة التي تربينا عليها في الصغر بكل ما يتعلق بالمرأة تفاقمت, لتحل محلها فكرة المرأة ككينونة.. دعوني هنا أسميها بنضج "كينونة تجريدية سينمائية" تجريدية بتناقض كبير بين وضوح وبين ضبابية, فالكاميرا(بوعي أو بلاوعي) تجرد شخصية نازك المرأة من القوة التي يتوقعها المشاهد بعد أن يفهم أن مهنة هذة المرأة هي شرطيه.. وهذا رغم الإلحاح المتكرر من قبل المخرج لفهم هذة الشخصية وإدراك شيء ما جديد عن المرأة.. لكن هذا هو التصلب السينمائي الذي يخلق في لحظة رفض الشخصية الحوار مع الكامير ولا يهم لأي سبب.. الشخصية(وعمداً أضع هنا مزدوجين) "رفضت" الحوار مع الكاميرا, وهذا التحدي الكبير لدى المخرج والكاميرا وطاقم عمل الفيلم يشمل المونتير وحتى المن

المزيد


تنويه سينمائي

أكتوبر 26th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عنان بركات

عنان بركات – زاوية "حديث سينمائي"

 
إلى جميع السينمائيين, والسينمائيات الذين أقسمهم إلى خمس أقسام:
 
       I.      السينمائيون الذين يحبون السينما جداً, ويملكون "ثقافة الإصغاء", ويحاولون دائماً التطور, والحوار .
    II.      "السينمائيون" الذين يحبون السينما, ولكن أعمالهم سطحية, متعنتة, ومتصلبين برفض النقد, أو التحليل.
 III.      "السينمائيون" الذين لم يدرسوا سينما, ولكنهم يحاولون عمل الأفلام.
 IV.      المتطفلون على مجال السينما, والأفلام, منهم "سينمائيين", ومنهم "مهرجين".
     V.      أصدقاء المتطفلين على السينما, والأفلام.
 
بصدق,.. لا يهمني, يلهمني, أو يثير غريزتي السينمائية أي قسم, بإستثناء القسم الأول من السينمائيين, وبالطبع, يقلقني قليلاً, أو كثيراً في حالات العند المستعصية باقي الأقسام من السينمائيين, والسينمائيات.

المزيد


ما هو مستقبل الأفلام الوثائقية في فلسطين48؟

أكتوبر 17th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عنان بركات

خاص
بصحيفة حديث الناس – الناصرة(فلسطين48)
ومدونة سحر السينما
عنان بركات
anan@arabcinemaschool.com
ما بين الفيلم الوثائقي, والسينما الوثائقية
ما هو مستقبل الأفلام الوثائقية في فلسطين48؟
هل ستبقى الأفلام وسيلة لتوثيق "مشاهد أنثروبولوجية"
أم ستتحول إلى سينما وثائقية كفن مقاوم يحمل أدوات للتغيير الفعلي؟
 
دائماً أكتب, وبصدقٍ من منطلق إصراري المتكرر(الذي لن يتوقف) على ضرورة "الحوار السينمائي", و "النقاشات السينمائية" التي تفيض بوعي, وإدراك ل"ثقافة الإصغاء", والتنصل من التصلب البدائي الذي يميز سينمائيينا الفلسطينيين, والعرب في البلاد والمهجر .
لذلك, بدأت الكتابة, وفصلت عمداً مع سبق الإصرار بين سينما وثائقية, وفيلم وثائقي\تسجيلي, دعوني أسميه هنا فيلماً "توثيقياً", يُوَثَق فيه شخصيات, شوارع, حواجز , ولندخل مباشرة إلى صلب الموضوع, فيلم يحاول أن يُوَثِق "المرأة"..
هذه نوعية الأفلام التي تعامل معها بعض المخرجين في البلاد, مثل: رامز قزموز بفيلمه "نازك"(ستنشر مقالة مفصلة عن الفيلم الأسبوع المقبل), إبتسام مراعنة بفيلمها "بدل", نزار حسن بفيلمه "ياسمين", بلال يوسف مع فيلمه "عبر الحدود", واَخرين..
 
 
سأتابع هنا فيلم "عبر الحدود" الذي عرض هذا الأسبوع في سينماتك الناصرة, وحضره جمهور كبير من سينمائيين, واَخرين.
يعرض هذا الفيلم شخصيتين أساسيتين لامرأة متزوجة.. من الأصح أن أقدم هذا الملخص كما نصه مخرج الفيلم, أو المنتجين, أو.. الملخص:
"إستمر العمل على إخراج الفيلم"عبر الحدود" مدة ست سنوات، تابع من خلالها قصة امرأتين تجاهدان من اجل تحقيق المساواة, وحق المرأة في اتخاذ القرار, وتحقيق ذاتهن محاولتين محاربة ظواهر اجتماعية مترسبة, ومترسخة في مجتمعنا, لكن الثمن الذي تدفعانه باهظا"ً.
لا أدري ما هي الرسالة, أو الأجندة في فيلم "عبر الحدود", ولا أدري أيضا ما هو موقف المخرج, أو الخطوة التي اتخذها تجاه قضية المرأة بسياق المجتمع الذكوري بشكل عام, أو خاص, الفيلم عرض لفكرة بسيطة كان من الممكن تلخيصها في عدة أسطر, وبسرعة ونحن نعيها جيداً, ورغم ذلك مستمرين بطرحها "المرأة هي ضحية".

المزيد


إفتتاح أرشيف الناصرة الفلسطيني

أكتوبر 15th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , عنان بركات

 
إفتتاح أرشيف الناصرة الفلسطيني
في بداية الشهر المقبل في الناصرة
 
سيتم إفتتاح أرشيف الناصرة الفلسطيني الأول على الإطلاق في مناطق ال48 ومناطق ال67, الذي باشر إنطلاقتة من قلب الناصرة بمبادرة شخصية من الباحث أحمد مروات والمدرسة العربية الفلسطينية للسينما, وسيعمل الأرشيف على توثيق تأريخ الشعب الفلسطيني منذ القرن السادس عشر حتى اليوم, سوف يجمع الأرشيف كل ما هو مكتوب, مرئي ومسموع, وسيحتوي الأرشيف على وثائق تأريخية, ثقافية وسياسية من روايات, شعر, أدب, مسرحيات, صور فوتوغرافية, مقاطع فيديو, وتسجيلات أخرى.

المزيد


التالي