تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


يوم جديد في صنعاء القديمة

أكتوبر 25th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , مروة عبد الله

بدر بن حرسي..
يوم جديد في صنعاء القديمة تجربة غاية في الصعوبة
توقعت السخرية من فيلمي وفوجئت بالعكس!!

مروة عبد الله
 

عندما تشاهد فيلمه, تدرك أنك أمام موهبة حقيقية, خرجت لتعبر لنا عن قدرة, وشخصية سينمائية تمتلك تأثيراً واضحاً, وروحاً حاضرة, مخرج يمني استطاع بحرفية أن يحفر اسم وطنه الأم اليمن بقوة داخل عالم السينما بأول فيلم يمني روائي طويل، لذلك كان علينا أن نتوقف لنقترب أكثر منه, إنه "بدر بن حرسي" مخرج الفيلم الروائي الطويل "يوم جديد في صنعاء القديمة" الذي كان لنا معه هذا الحوار.
 
في البداية, من هو "بدر بن حرسي"؟
مخرج شاب, يمني الأصل، اضطرت عائلته لترك وطنهم لأسباب سياسية إبان أحداث الثورة اليمنية بالستينات من القرن الماضي، واستقروا بالعاصمة البريطانية, وهناك ولدت, وكبرت, ودرست الدراما.
 
كيف, ومتي كانت البداية الفنية؟
قدمت أولي مسرحياتي وعمري 11 عاما، وبعد أن حصلت على الماجستير بالإنتاج الدرامي من جامعة لندن عملت كمخرج فني في مسرح (بلوهارليكن), ثم انتقلت إلى التلفزيون, حيث أنتجت, وأخرجت عددا من الأفلام, والبرامج الوثائقية، كان أولها فيلم "الشيخ الإنجليزي, والجنتلمان اليمني" الذي دارت أحداثه عن المجتمع اليمني، ثم قدمت فيلماً بالمملكة العربية السعودية بعنوان "11 سبتمبر بعيون سعودية" لرصد رد الفعل السعودي على أحداث 11 سبتمبر من خلال لقاءات مع أهالي المتهمين, والمشتبه فيهم، ثم فيلم "الحج أعظم رحلة على الأرض" للتلفزيون البريطاني متناولا شعائر الحج, وطقوسه, وفي مقابل ذلك قدمت العديد من المسرحيات بالمسرح البريطاني، وإن كان معظمها عن قصص بريطانية, وأخيراً قدمت أول أفلامي الروائية الطويلة "يوم جديد في صنعاء القديمة".
 
لماذا اختار "بدر" أن تكون أولى أفلامه الروائية الطويلة عن اليمن؟
طوال عمري كنت أسمع فقط عن اليمن, ولكني لم أرها يوما، زرتها للمرة الأولى وكان عمري 27 عاما، وقتها أدركت أنه قد فاتني الكثير, شعرت بجمال هذا البلد الرائع، وأردت توصيل ذلك للعالم أجمع, فرأيت أن فيلما روائياً طويلاً سيصل للجمهور أكثر من الفيلم التسجيلي.
 

كم من الوقت استغرق إعداد هذا الفيلم؟
أخذت فترة طويلة لإعداد هذا الفيلم، فقد بدأت به قبل أحداث 11 سبتمبر, وبعدها كدت أفقد الأمل في خروج الفيلم للنور, لأنني شعرت أن الغرب عندما يشاهدون أفلاماً عن العالم العربي يريدونها عن الإرهاب, والحروب, واستغلال المرأة، لذلك كان يقع على عاتقي عبئاً كبيراً لمحاولة بناء جسر بين الشرق, والغرب من خلال هذا الفيلم.
 
وهل كان هذا الأمر عائقاً أمامك؟
بالطبع، كنت أعتقد في البداية بأن الأمر سهل,  لكن وقت تنفيذ الفيلم كنت أشك في القدرة على الاستمرار ليوم واحد آخر!!. فقد تعرضت في بداية التصوير للعديد من الشائعات التي أثرت على العمل بالفيلم إلى حد ما, فقد شككوا في انتمائي لليمن، وإدعوا


المزيد


محمد عسلي مخرج فيلم

أكتوبر 24th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , مروة عبد الله

  
أمثل الجريمة التي ارتكبت في حق الإنسان العربي
الجوائز لم تؤثر على مصيبة وجودي المنكسر!
 
حاورته في القاهرة : مروة عبد الله
 

لماذا لا تحلق الملائكة فوق الدار البيضاء؟
إن الملائكة لا تحلق فوق الدار البيضاء فحسب، بل إنها لا تحلق فوق الوطن العربي برمته. وقد اخترت الدار البيضاء كتصغير أو تشبيه للواقع العربي.. والملائكة لا تحلق فوق الوطن العربي لأسباب عديدة.. إن الفاعل السياسي والثقافي والاقتصادي هي أسباب عدم تحليق الإنسان العربي، ولا يمكن أن تكون هناك حياة كريمة للإنسان بدون تحليق، أو بدون حلم.
 
أي أن الملائكة هم الشعب العربي..
كل شيء جميل يوصف بكونه ملائكي، وأنا أقصد هؤلاء الناس الطيبين المغلوب على أمرهم في الوطن العربي .. المرغمين على المكوث في الأرض رغم توافر الأجنحة لهم.. ولكن هذه الأجنحة مكسورة من طرف الحاكم العربي.
 
كيف جاءت فكرة الفيلم؟
في أي مجتمع من المجتمعات الإنسانية، لا يمكن أن نعول على الإنسان عندما لا يمكنه تحقيق أحلامه الصغيرة. والمواطن العربي لا يمكن أن يحقق أحلامه البسيطة مثل اقتناء بيت أو حذاء أو أن يحيا قرب زوجته! .. وبذلك لا يمكن أن نعول على إنسان فاقد للحلم حتى البسيط منه.. فكيف لنا أن نحسن وطنا بإنسان لا يحقق حتى أبسط أحلامه؟ .. هذا هو ما حاولت أن أعبر عنه من خلال الفيلم. فالوطن هو الإنسان .. والإنسان العربي مغيب، وهذا يوصلنا إلى أن الوطن العربي مفتوح لأي سطو أو غزو ثقافي كان أم اقتصادي أم سياسي . وهذا هو الحاصل الآن.
 
وكيف يكون الحل من وجهة نظرك؟
الحل في رأيي يكمن في البحث عن الانتماء، وللأسف فإن نخبنا العربية سواء السياسية أو الثقافية أو الاقتصادية هي فاقدة للانتماء . وهذه النخب هي المكون الأساسي لأي تحول في أي مجتمع قبل أن يكون التحول من قبل السواد الأعظم من الناس.. ولكن الحاصل أن النخب العربية مشغولة بأشياء تافهة مثل جمع المال والجاه والسلطة. وفي حضور هذا الهم التافه جدا .. ضاع الوطن. وعندما يضيع الوطن فلا أمل.
 
ما سبب تأخر فيلمك الأول لمدة 24 عاما؟
سبب التأخر هو انتمائي لهذا الوضع الذي تكلمت عنه. ففي غياب النخب التي تدافع عن الوطن، لم أجد أرضية سينمائية أو اقتصادية وطنية تخلق مني سينمائي وطني. فاضطررت إلى بناء هذه الإمكانيات بنفسي وتطلبت مني 24 سنة. وعلى الرغم من كونه الحل الوحيد لي، فإنه بشكل عام هذا ليس حلا للسينما العربية، فما حدث لي أعتبره جريمة في حق الإنسان العربي وأنا أمثل هذه الجريمة.. فكيف يعقل أن ينتظر شخص يحمل بداخله إمكانيات إبداعية فترة طويلة لكي يقدم أول أعماله.. هذا الاتهام موجه لكل من هو قائم على العمل السينمائي في بلدي.
 
وكيف تفسر نجاح بعض المخرجين في تقديم أعمالهم في سن صغيرة؟
السبب في ذلك هو خضوعهم لتنازلات لم أقبلها.. لقد تأخرت بسبب عدم رضائي عن تلك الاختيارات وذلك النوع من الإنتاجيات التي وافقوا هم على تقديمها .. فلم أرض بأي تنازلات أو مساومات . وهذا هو الفرق الوحيد.
 
ولماذا استعنت بتمويل أجنبي لإنتاج الفيلم؟
كانت نسبة المساهمة الأجنبية ضئيلة جدا لم تتجاوز 20%. ولكنها كانت ضرورية حتى يمكنني عرض الفيلم في الخارج. فبدون هذه المساهمة لم يكن ليوزع الفيلم في الغرب. وسبب ذلك بالطبع هو الحصار المفروض علينا، وهو ليس حصارا سينمائيا فقط ، وإنما سياسي واقتصادي أيضا. فهل يعقل أن يتوافر للعالم كله طاقة نووية باستثناء العالم العربي؟! لماذا لا يتوافر للوطن العربي طاقة نووية أو تكنولوجيا متقدمة؟!
إن العربي ممنوع من التواصل الثقافي والاقتصادي والتكونولجي. وثقافتنا العربية محاصرة.. ونحن نعمل بالسينما من خلال دائرة من الحصار حاولت التحايل عليها بتمويل الفيلم تمويلا أجنبيا.
 
ألم يكن عرض الفيلم في العالم العربي كافيا بالنسبة لك؟
بالطبع لم يكن كافيا. فقد كان همي في الوطن العربي هو الإنسان العربي، وهمي في الغرب ليس فقط الإنسان الغربي بقدر ما هو الحاكم الغربي. لأنه يؤثر على حاكمي العربي.. وكان يجب أن أقدم فيلمي له لكي يعيد حساباته.. فأينما لا يمكن تحقيق الأحلام البسيطة في دولنا العربية، فإن ذلك خطرا ليس فقط على هذه الدول بل أيضا على الدول الأجنبية وعلى الحاكم البعيد في لندن أو باريس أو مدريد ، وقد كنت محقا.
 

يرى البعض أن استخدامك للغة الأمازيغية ليس إيمانا منك بقضية الأمازيغ ، وإنما كورقة رابحة لحصد الجوائز.. ما تعليقك؟
ما فكرت يوما بهذا… فالفيلم لم يدخل إلى العالم الغربي من البوابة الأمازيغية، لأنهم في الغرب لم يعوا تلك الإشكالية في الفيلم. ولكنني قدمت هذه الشريحة لأنني أنتمي لبلد مكوناته هي عربية وبربرية وصحراوية ومهاجرين من الأندلس. هذه هي فسيفساء المغرب التي أعتز بها. وقد حاولت أن أكون هذه الفسيفساء في الفيلم من خلال المطعم الذي يعمل به صاحب الحذاء الصحراوي، وصاحب الحصان العربي، والزوج البربري، وصاحب المطعم المهاجر الأندلسي صاحب رأس المال الوطني من أهل فاس.. وهذا هو العمق الفكري لفيلمي. ولا أظن أن حصد الجوائز كان بسبب الجزء الأمازيجي أو البربري بل بسبب تميز الفيلم.
 
وماذا أضافت الجوائز لمحمد عسلي؟
أحاول أن أدافع عن نفسي بعدم تأثيرها علي. فأنا أعتبر أن هذه الجوائز لعبة لا تؤثر على مصيبة وجودي المتخلف والمنكسر والمنهزم. فكل هذا الاهتمام حول فيلمي لم يحل مشكلتي في فلسطين أو مشكلتي في العراق ولم يمحو أمية الشعب المغربي التي تصل إلى 70% .. فهل تظنين أنني سأكون سعيدا بالجوائز مع كل هذا؟ بالطبع لا..
 
ألم تخف من هذا النجاح الساحق الذي حققه الفيلم؟
نجاح الفيلم يؤكد ما أؤمن به.. فعندما يكون الفيلم صادقا متحيزا لقضيته ومحترما لها فإن العالم كله سيحترمه وينحني أمامه.. وقد توج فيلمي واحترم لصدقه الشديد واحترامه لقضيته. وعلى الرغم من منعي من دخول للولايات المتحدة لأن اسمي "محمد" فإن فيلمي قد حصد جائزة أفضل عمل فيلم مهرجان "شيكاجو" ورفضت أن أذهب هناك قبل أن يترك بوش الحكم.
 
ماذا يمثل لك عرض الفيلم جماهيريا بأوروبا؟
عرض الفيلم جماهيريا في بريطانيا وإيطاليا.. وقد دفع الفيلم الجمهور الغربي للتفكير على الأقل في أن العربي يحمل مشاعر نبيلة.. وإلى حد ما فقد كسر الفيلم تلك الصورة الغرائبية المغربية المنتجة من الفرانكفونية. فقد حاولت أن أقدم شيئا جميلا بدون وقاحة لأنني أنتمي إلى مجتمع مسلم يمنعني من أن أكون وقحا.
 
كم استغرقت كتابة وتنفيذ الفيلم؟
كتبت الفيلم عام 1997، وأنتجته عام 2003. انتظرت طويلا كي تهطل الثلوج، حتى أنني فكرت في النهاية أن أصور الفيلم في تركيا.. ولكن عندما بدأت تصوير المشاهد الأولى بالمغرب .. أثلجها ربي، فغيرت برنامج العمل وتم التصوير بالمغرب.
 
وهل كان دور الجليد حيويا لدرجة تجعلك تنتظره تلك الفترة الطويلة؟
طبعا. فالفي

المزيد


هاني أبو أسعد : (الجنة الآن) لا يعبر عن وجهة نظري الشخصية

أكتوبر 7th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , مروة عبد الله

 

 

حاورته في القاهرة : مروة عبد الله
 

 
فلسطيني الأصل, بعد حصوله على الثانوية العامة، سافر إلى هولندا لاستكمال دراسته، وهناك التحق بكلية الهندسة/قسم الطيران، وعمل لمدة سنتين, ولكنه توقف لأنه لم يجد نفسه فيها، فظل يبحث عنها حتى وجدها علي يد المخرج "رشيد مشهراوي" الذي ساعده بإنتاج أول أفلامه الوثائقية, ومن هنا بدأت رحلته السينمائية, هو المخرج العالمي "هاني أبو أسعد"..
 
في البداية, ما رصيدك الفني؟
كانت باكورة اعمالي السينمائية عام 1992 بفيلم قصير، ثم قدمت عام 1995 فيلما قصيرا أيضا، ثم قدمت أول فيلم روائي طويل عام 1998 اسمه "الحلوة الـ 14" وكان إنتاج هولندي، ثم عام 2000 قدمت فيلم وثائقي بعنوان "الناصرة 2000" ثم الفيلم الروائي الثاني بعنوان "زواج رنا" ثم الفيلم الوثائقي الثاني "فورد ترانزيت"عام 2003 .وأخيرا عام 2004 قدمت الفيلم الروائي الثالث "الجنة الآن".
 
وأي هذه الأفلام كان إنتاجا مشتركا؟
كان معظمها إنتاجاً مشترك ما عدا فيلم "زواج رنا" كان إنتاجا فلسطينيا خالصا، من خلال وزارة الثقافة الفلسطينية.
 
فيلم "الجنة الآن" يتناول العمليات الاستشهادية، ألم تتعرض لضغوط أثناء التصوير من جانب الإعلام الاسرائيلى مثلا، خاصة وأن الفيلم من إنتاج أجنبي؟
إسرائيل تمارس ضغطاً, ولكن بشكل غير مباشر، فالاحتلال وسيلة للضغط، فهناك حظر تجول دائم، وممنوع التصوير في أماكن معينة.. وذلك يعني رقابة، فهم لا يمنعوني من عمل الفيلم, ولكنهم يتصنعون أشياء لعرقلة تصويره, وذلك أصعب بكثير.
 
ماذا عن موقفك الشخصي إزاء العمليات الاستشهادية؟
وجهة النظر في الفيلم تختلف عن وجهة نظري الشخصية، فالفيلم فقط يفتح مجالا للحوار، ولكنه ليس مع أو ضد العمليات الاستشهادية. فهو يثير الجدل والجدل يمثل أهم الأعمدة التي تقوم عليها الحضارة.
وبالنسبة لوجهة نظري الخاصة فأنا أؤمن بأن هناك بدائل أخرى للمقاومة، فعندما يفجر شابا فلسطينيا نفسه فإن فلسطين تخسر أغلى ما لديها بينما يخسر العدو أرخص ما لديه.. فالذي يفجر نفسه هو بلا جدال أفضل جندي..الذي يستعد أن يضحي بحياته من أجل الوطن، ويخسر العدو أرخص ما عنده لأن ضحايا هذه العمليات هم الشعب الإسرائيلي المسحوق الفقير الذي لا يفيد بشيء.. بينما نترك من بيدهم القرار بعيدا عن تلك العمليات. لذلك أرى أنه لابد أن نكون خلاقين في محاربة العدو وليس معنى ذلك أن نستسلم، فأنا ضد التسليم ولكن المقاومة إلى النهاية أي تحرير الوطن، وليس المقاومة الانتحارية.. لأن وجودي سيخسر العدو أكثر من موتي.
 
ما نوعية الجدل أو الحوار الذي أحدثه الفيلم؟
هناك نوع من الجدل العميق الذي حدث في كل العالم، الشرق والغرب، فالفيلم ساعد على إعادة النظر والتفكير بشكل عقلاني في مثل هذه العمليات بعيدا عن العواطف.. فعلى المستوى الإسرائيلي هناك اعتقاد بأن الذي يفجر نفسه إنسان شيطاني يحمل بداخله كراهية وضغينة، والعرب يعتقدون أنه عمل بطولي.. وهذا الفيلم ساعد على بلورة المشكلة، فالمشكلة أساسا أن الإسرائيليين محتلين هذا الشعب وسالبين حقوقه.
 
هل مثل هذة النوعية من الأفكار منتشرة في الأفلام الفلسطينية؟
أغلب الأفلام الفلسطينية جدية، ولكن هذا أول فيلم روائي يتناول العمليات الاستشهادية ليس في فلسطين فقط ولكن بالعالم أجمع. وأعتقد أن الشعب الفلسطيني مثل أي شعب آخر يحتاج للفيلم الكوميدي، الاجتماعي، السياسي، والتراجيدي.. فالتنوع في الأفلام الفلسطينية مهم جدا، لأن أي حضارة تبنى على الاختلاف.. لذلك فالتنوع مطلوب.
 
إلى من كنت تتوجه بفيلمك "الجنة الآن"؟
عقدة الغرب لا توجد لدي، فالغرب ليس شخص واحد.. ولكنه مجتمع متنوع. وسياسة الغرب ضد العرب والإسلام.. ولكي أقنع الغرب بقضيتي لابد أن أظهر في موقف قوة. لذلك قدمت هذا الفيلم، وليس مشترط أن يغير هذا الفيلم سياسة الغرب لأنه عندهم مصلحة في عدم تطور العرب.. لذلك كان كل هدفي هو تقديم فيلم يسبق الغرب.. ويجعلهم

المزيد