تُنشر الأخبار, والمقالات, والدراسات المُدرجة في مدونة سحر السينما بمُوافقةٍٍ شفهية,أو خطية مُُسبقة من مؤلفيها


كتيبة ارهاب(الريس) ابو شادي!!

يوليو 31st, 2008 كتبها صلاح سرميني نشر في , هشام لاشين

هشام لاشين
 

لأنه يتناول العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، رفضت الرقابة علي المصنفات الفنية سيناريو فيلم «كتيبة الإرهاب» للمؤلف والمخرج سامح سالم، والذي تقدم به في سبتمبر من العام الماضي أي قبل الإعلان عن فيلم «حسن ومرقص» الذي يعرض حاليا في دور السينما وكتبه يوسف معاطي واشترك في بطولته عادل إمام وعمر الشريف.

 
سامح أكد أنه كتب سيناريو الفيلم بدقة دون أن يثير أي فتن طائفية بين الطرفين، فقد استعرض أسباب الاحتقان الطائفي وقدم بشكل غير مباشر الحل للوصول إلي حياة هادئة دون عواصف بين الطرفين، ولكن الرقابة صدمته برفض الفيلم دون إبداء أي ملاحظات كما أنها لم تطلب منه تعديل أو حذف أي مشاهد واكتفت موظفة في الرقابة بقولها: «بلاش دلوقتي نتكلم في الموضوع ده.. البلد مش ناقصة.. وبعدين إنت كاتبه بحسن نية أوي».. هكذا وببساطة دخلت الرقيبة الي نوايا كاتب السيناريو.. وحكمت عليه.. مثلما منحت لنفسها الحق في الحكم علي ظروف البلد ومايصلح للعرض فيها الان ومالايصلح .. تماما مثل جماعات التكفير التي اعطت لنفسها الحق في الحكم علي الاخرين !!.
 ولم تكن هذه هي الواقعة الاولي التي يرفض فيها جهاز الرقابة علي المصنفات الفنية في عهد (الريس) علي ابو شادي افلاما ذات صبغة سياسية واجتماعية جادة او ناقدة للخطر الخارجي علي الوطن او حتي تنتقد السياسة العرجاء في مصر المحروسة .. فقد كثرت الشكاوي في عهد الرقيب من رفض الاعمال الجادة في مقابل انتعاش افلام الاسترخاء والضحك علي الدقون وصولا لأكبر عدد من الالفاظ القذرة والسباب العلني ومشاهد الجنس والسحاق التي وصلت لذروتها في افلام مخرجين بعينهم وتحديدا خالد يوسف الذي يملك من الاستثناءات الرقابية مالا يملكه مخرجا اخر بعد رحيل يوسف شاهين وهو ايضا مالا يملكه ممثل اخر غير عادل امام.. باختصار هناك خيار وفقوس طبقا لحسابات معقدة وغير مفهومة .. ربما قوة نفوذ المستثني وربما علو صوتهاعلاميا .. وربما اسباب ثالثة لانعرفها او لانملك الدليل عليها .. لتصبح رقابة ابو شادي تكيل بمعيارين احدهما شخصيي يخضع لنفوذ وقوة المخرج او الممثل وهو مايعرف( بالشخصنة) والثاني معيار فكري يكرس الشذوذ والانفلات الاخلاقي والسب وصولا للتعرض للذلت الالهية كما في فيلم

المزيد


الرابحون, والخاسرون في أبو ظبي الشرق أوسطي

أكتوبر 20th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , هشام لاشين

هشام لاشين ـ القاهرة
 
انتهت منذ ساعات أول, وأغرب دورة مهرجانية في أبو ظبي, والتي حملت اسم (الشرق الأوسط), ربما تيمناً بفكره (الشرق الأوسط الكبير), والتي تهدف لجمع العرب,وإسرائيل في سلةٍ واحدة يسيطر فيها الاستسلام,والهرولة,بدلاً من السلام العادل, وربما لهذا السبب, جاءت أبو ظبي برئيساًأمريكياً يهودياً ليترأس المهرجان, ويختار بنفسه المساعدين,والأفلام, كما اعترف أحد مساعديه (الناقد سمير فريد) في الحوار المنشور معه على(شبكه السينما العربية), والذي قال فيه بالحرف الواحد ( الأفلام شاهدها مدير المهرجان,واختارها ( جون فيتزجيرالد) بمفرده,وأنا قمت بترشيح الأفلام العربية, ومن العالم العربي, ومن الشرق الأوسط), .. ومعنى كلام (سمير) بوضوح, انه اختار بنفسه, ودون تدخل من رئيس المهرجان الفيلم المصري الوحيد الذي شارك في المسابقة الرسمية (سلطه بلدي), والذي صُور في إسرائيل,وأثار ضجة كبيرة في المهرجان بسبب دعوته الصريحة للتطبيع مع إسرائيل كما نشر ذات الموقع, .. ومعنى هذا الكلام أيضاًأن (سمير) راضي تماماً عن هذا الاختيار, بل ويفخر بأنه رشح الأفلام من (الشرق الأوسط), وان كان لم يقل لنا هل كانت (إسرائيل) ضمن هذا (الشرق الأوسط),أم لا.. أما التناقض الأخطر في حواره المنشور على(الشبكة), فهو قوله أن الضجة المثارة حول الفيلم الإسرائيلي (يقصد الفرقة) كانت اكبر من حجمها,وأضاف (أن لجنةالمشاهدة في القاهرة شاه

المزيد


فضائح مهرجان ابو ظبي الشرق اوسطي

أكتوبر 15th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , هشام لاشين

هشام لاشين *يكتب عن فضائح ابو ظبي الشرق اوسطي

تاريخ: 15/10/2007

نقلاً عن شبكة السينما العربية, وبموافقة الكاتب

في رسالة مؤلمه بعث بها لي الصديق المخرج احمد عاطف تأكد لنا ان ماسبق وقلناه في مقال سابق عن شبهه التطبيع التي أحاطت بأولي دورات مهرجان ابو ظبي والذي أطلقوا عليه (مهرجان الشرق اوسطي) لم يكن مجرد تكهنات أو ضربا من الخيال فكل المعلومات الواردة تبرز حجم الكارثة وكيف ان الضمائر الخربة قادرة علي البيع والشراء طالما البضاعة العربية مستباحة ومباحة …. يقول احمد عاطف في سباق رواية حكايته مع ابو ظبي ..( لأنه جديد و لأنه في دولة الإمارات التي تداعب خيال الكثيرين باعتبارها جنة الأموال في العالم
ولان المهرجان نفسه أعلن عن جوائز هي حلم اى سينمائي- فالجائزة الأولى هي إنتاج الفيلم القادم لمخرجه أيا كانت ميزانيته
ولان على هامش المهرجان يقام مؤتمر للتمويل عبارة عن مسابقة بين السيناريوهات جائزتها إنتاج أفضل سيناريو
ولان أنا بقالي 5 سنوات و أنا بحضر مشروع فيلم الأندلس
و المنتجين الأوروبيين المتحمسين للمشروع حاطينى ع الهولد بسبب كبر ميزانية الفيلم
المهم بعثت السيناريو و معه نسخة عمل من اخر افلامى( شياطين القاهرة)
حسب طلب إدارة مؤتمر التمويل كل ذلك قبل ان يعين الصديق الأستاذ سمير فريد مستشارا للمهرجان
و المهم انه ما ان تولى حتى رشح فيلمي للاشتراك في المسابقة
و حسب علمي باركت نشوى الرويني مديرة المهرجان اشتراك فيلمي- وطلب المدير الامريكى جون فيتزجيرالد مشاهدة الفيلم و حصل على نسخة الدى فى دي المرسلة لمؤتمر التمويل
فى هذه الأثناء أرسلت لي صديقة فلسطينية هي المخرجة إيناس المظفر ايميل يتضمن موضوع صحفي نشر فى صحيفة يدعوت احرنوت الاسرائلية ان الفيلم الاسرائيلى زيارة الفرقة تلقى دعوة من نانسي كوليت مديرة البرنامج للعرض فى مهرجان ابو ظبي
وبالطبع أنا موقفي واضح ضد التطبيع
فكلمت الأستاذ سمير فريد فى التليفون وقلت له أنى لا يمكن اعرض فيلمي أو اشترك فى المهرجان أصلا في حاله اشتراك الفيلم الإسرائيلي فوافقني

و قلت له أن
المزيد


شبهه التطبيع التي تطارد أبو ظبي الشرق أوسطي!!

أكتوبر 10th, 2007 كتبها صلاح سرميني نشر في , هشام لاشين

 

نقلاً عن موقع شبكة السينما العربية *

نظراً للأهية القصوى لهذا التقرير, فقد نقلت مُدونة (سحر السينما) هذا التقرير بدون إستئذان الموقع, ولكن, بموافقة الزميل (هشام لاشين), والمُدونة ترحب به مساهماً جديداً 

 هشام لاشين ـ القاهرة

مهرجان الشرق أوسط السينمائي الدولي الأول في أبو ظبي والذي يقام في الفترة من 14 إلي 19 أكتوبر الجاري تطارده شبهه التطبيع والبحث عن مكان علي خارطة مهرجانات الخليج المشبوهة والتي تتنافس علي عقل وقلب إسرائيل في هرولة غير مسبوقةوفي ظل فوضي اكتسحت الثقافة والفن والسياسة والاقتصاد في عالمنا العربي ! في البداية نفي مدير المهرجان سمير فريد وجود الفيلم الإسرائيلي (زيارة الفرقة) في المهرجان وان كان قد حرص علي النفي دون أن يتطرق إلي أن ذلك موقفا من من التطبيع او إسرائيل بل ولم يسعي لتفسير أسباب إطلاق اسم (الشرق الأوسط) علي مهرجان يقام في ابو ظبي علي غرار مهرجان (دبي) خصوصا وان الهدف غير المعلن هو منافسه هذا الأخير وهو مايدعمه قيام هيئه أبو ظبي للثقافة والتراث بتقديم دعما ماديا غير مسبوق للمهرجان ويتردد أن هذا الدعم يتجاوز مهرجان دبي بحفنه ألاف من الدولارات .. إما سمير فريد نفسه فتاريخه كناقد سينمائي ومواقفه في معظمها تؤكد علي موقفه غير الواضح ان لم يكن المؤيد لسياسة التطبيع .. فهو يهاجم مثلا أي كتابات تظهر ضد الصهيونية أو الكيان الإسرائيلي كما فعل مع احمد رأفت بهجت عند صدور كتابه ( اليهود في السينما المصرية) ويتردد ان يدعوت احرنوت التي نشرت خبر مشاركه الفيلم الإسرائيلي والذي نفاه سمير فريد فيما بعد ربما تحت ضغط إعلامي كما فعلت نشوي الرويني المدير التنفيذي للمهرجان هي نفس الجريدة التي سبق ونشرت منذ سنوات دراسة أشادت فيها بسمير فريد في سياق احتفاءه المتتالي ودفاعه المستم
المزيد