هشام لاشين ـ القاهرة

انتهت منذ ساعات أول, وأغرب دورة مهرجانية في أبو ظبي, والتي حملت اسم (الشرق الأوسط), ربما تيمناً بفكره (الشرق الأوسط الكبير), والتي تهدف لجمع العرب,وإسرائيل في سلةٍ واحدة يسيطر فيها الاستسلام,والهرولة,بدلاً من السلام العادل, وربما لهذا السبب, جاءت أبو ظبي برئيساًأمريكياً يهودياً ليترأس المهرجان, ويختار بنفسه المساعدين,والأفلام, كما اعترف أحد مساعديه (الناقد سمير فريد) في الحوار المنشور معه على(شبكه السينما العربية), والذي قال فيه بالحرف الواحد ( الأفلام شاهدها مدير المهرجان,واختارها ( جون فيتزجيرالد) بمفرده,وأنا قمت بترشيح الأفلام العربية, ومن العالم العربي, ومن الشرق الأوسط), .. ومعنى كلام (سمير) بوضوح, انه اختار بنفسه, ودون تدخل من رئيس المهرجان الفيلم المصري الوحيد الذي شارك في المسابقة الرسمية (سلطه بلدي), والذي صُور في إسرائيل,وأثار ضجة كبيرة في المهرجان بسبب دعوته الصريحة للتطبيع مع إسرائيل كما نشر ذات الموقع, .. ومعنى هذا الكلام أيضاًأن (سمير) راضي تماماً عن هذا الاختيار, بل ويفخر بأنه رشح الأفلام من (الشرق الأوسط), وان كان لم يقل لنا هل كانت (إسرائيل) ضمن هذا (الشرق الأوسط),أم لا.. أما التناقض الأخطر في حواره المنشور على(الشبكة), فهو قوله أن الضجة المثارة حول الفيلم الإسرائيلي (يقصد الفرقة) كانت اكبر من حجمها,وأضاف (أن لجنةالمشاهدة في القاهرة شاه
المزيد